مانشستر يونايتد يمدد عقد تن هاغ حتى صيف 2026

تن هاغ (رويترز)
تن هاغ (رويترز)
TT

مانشستر يونايتد يمدد عقد تن هاغ حتى صيف 2026

تن هاغ (رويترز)
تن هاغ (رويترز)

أعلن نادي مانشستر يونايتد، المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز، تمديد عقد مدربه إريك تن هاغ حتى يونيو (حزيران) 2026.

تم الإبقاء على تن هاغ (54 عاماً) مديراً فنياً لليونايتد بعد مراجعة النادي في نهاية الموسم، وقد مدد عقده السابق، الذي كان من المقرر أن ينتهي بنهاية موسم 2024 - 2025، بالشروط الحالية.

تم تعيين الهولندي مديراً فنياً لليونايتد في عام 2022، بعد أن فاز بـ6 ألقاب - بما في ذلك 3 ألقاب في الدوري الأوروبي - خلال 4 مواسم ونصف الموسم في قيادة أياكس.

وقال تن هاغ: «أنا سعيد للغاية بالتوصل إلى اتفاق مع النادي لمواصلة العمل معاً».

وأضاف: «إذا نظرنا إلى العامين الماضيين، يمكننا أن نفكر بفخر في الفوز بلقبين، وعديد من الأمثلة على التقدم الذي حققناه عندما انضممت إلى الفريق. ومع ذلك، يجب أن نكون واضحين أيضاً أنه لا يزال أمامنا كثير من العمل الشاق للوصول إلى المستويات المتوقعة من مانشستر يونايتد، وهو ما يعني المنافسة على الألقاب الإنجليزية والأوروبية».

وأوضح: «من خلال مناقشاتي مع النادي، وجدنا وحدة كاملة في رؤيتنا للوصول إلى تلك الأهداف، ونحن جميعاً ملتزمون بقوة للقيام بهذه الرحلة معاً».

وقال المدير الرياضي الجديد للنادي دان أشوورث، الذي تم تعيينه في «أولد ترافورد» في وقت سابق من هذا الأسبوع، عن تجديد عقد تن هاغ: «مع تتويجه بلقبين في الموسمين الماضيين، عزز إريك سجله واحداً من أكثر المدربين نجاحاً في كرة القدم الأوروبية».

وأكمل: «في حين أن المراجعة التي أجراها النادي للموسم الماضي سلطت الضوء على مجالات تحتاج إلى التحسين، فإنها توصّلت أيضاً إلى استنتاج واضح بأن إريك كان أفضل شريك لنا للعمل معه في رفع المعايير والنتائج. لقد أظهرت هذه المجموعة من اللاعبين والموظفين بالفعل أنهم قادرون على المنافسة والفوز على أعلى مستوى، والآن نحن بحاجة إلى القيام بذلك بشكل أكثر اتساقاً».

كان المركز الثامن الذي احتله يونايتد في الدوري الإنجليزي الممتاز في موسم 2023 - 2024 هو الأدنى له منذ عام 1990، بينما خرج أيضاً من دوري أبطال أوروبا من دور المجموعات.

ومع ذلك، قاد تن هاغ الفريق إلى أول فوز له في كأس الاتحاد الإنجليزي منذ عام 2016 بالفوز على مانشستر سيتي في المباراة النهائية، بينما فاز بـ«كأس كاراباو» في أول موسم له في منصبه، منهياً بذلك مسيرة 6 سنوات ليونايتد دون أي لقب.

وفي الوقت نفسه، يجري اليونايتد محادثات لضم رود فان نيستلروي، ورينيه هاك إلى الجهاز الفني لتن هاغ مع استمرار المناقشات حول إجراء تعديل في الجهاز الفني.

وذكرت شبكة «The Athletic» في يونيو الماضي أن مدرب الفريق الأول بيني مكارثي سيغادر النادي في نهاية عقده، مع احتمال رحيل المدرب المساعد ميشال فان دير غاغ. ومن المرجح أن يبقى كل من ستيف مكلارين ودارين فليتشر ضمن طاقم تن هاغ.

ذكرت أيضاً أن مهاجم اليونايتد السابق فان نيستلروي يجري محادثات بشأن العودة إلى «أولد ترافورد»، بعد أن كان مرشحاً في السابق لتولي منصب المدير الفني الشاغر في بيرنلي.

سجّل فان نيستلروي 150 هدفاً في 219 مباراة مع يونايتد بين عامي 2001 و2006 ليثبت نفسه مفضلاً لدى الجماهير، وفاز بكأس هولندا خلال موسم واحد مع بي إس في آيندهوفن.

لم يحصل صاحب الـ47 عاماً على وظيفة إدارية منذ رحيله عن بي إس في، قبل مباراة واحدة من انتهاء موسم 2022 - 2023، ومن المرجح أن ينضم إلى الجهاز الفني لتن هاغ إلى جانب هاك (52 عاماً)، الذي سيترك منصبه مدرباً لنادي جو هيد إيديفيسيه الذي بدأ فيه تن هاغ مسيرته التدريبية.

يتمتع هاك بخبرة كبيرة، حيث سبق له تدريب 5 أندية في هولندا، بما في ذلك موسمان في نادي توينتي و18 شهراً مدرباً لنادي أوترخت.

انضم كل من فان دير غاغ، الذي يطمح في أن يصبح مدرباً رئيسياً مرة أخرى، ومكارثي، إلى يونايتد إلى جانب تن هاغ في صيف 2022.


مقالات ذات صلة

برونو فرنانديز يطالب زملاءه بالتركيز على التأهل لـ«دوري الأبطال»

رياضة عالمية برونو فرنانديز (رويترز)

برونو فرنانديز يطالب زملاءه بالتركيز على التأهل لـ«دوري الأبطال»

صرح برونو فرنانديز، قائد فريق مانشستر يونايتد، بأن فريقه مطالب ببذل كل ما في وسعه لإعادة مساعيه للتأهل لبطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية جيمس جاستن (رويترز)

جيمس جاستن: يجب أن نحافظ على هدوئنا بعد الفوز على مانشستر يونايتد

أثنى جيمس جاستن، لاعب فريق ليدز يونايتد، على انتصار فريقه التاريخي 2-1 على مضيفه مانشستر يونايتد، مساء أمس (الاثنين)، في ختام المرحلة الـ32.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية الحكم بول تيرني طرد المدافع الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز خلال الخسارة أمام ليدز (رويترز)

كاريك: طرد مارتينيز «من أسوأ القرارات»

هاجم المدرب المؤقت لمانشستر يونايتد مايكل كاريك الحكم بول تيرني بسبب طرده المدافع الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز خلال الخسارة أمام ليدز.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية احتفالية لاعبي ليدز يونايتد أمام جماهيرهم الزائرة في أولد ترافورد (د.ب.أ)

«البريمرليغ»: ليدز يهزم «عشرة لاعبين» من مان يونايتد

سجل نواه أوكافور لاعب ليدز يونايتد هدفين ليقود فريقه لفوز معنوي في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، بنتيجة 2-1 على مضيّفه ومنافسه التقليدي مانشستر يونايتد.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية المشكلة تعود جذورها إلى ما قبل رحيل أليكس فيرغسون في 2013 (رويترز)

كيف سيحل مانشستر يونايتد عقدة «محور الارتكاز»؟

في وقتٍ تتسارع فيه خطوات إعادة البناء داخل مانشستر يونايتد، تعود إحدى أقدم أزمات الفريق إلى الواجهة، مع اعترافٍ داخلي بأن معضلة خط الوسط ظلت ثغرة مزمنة.

شوق الغامدي (الرياض)

سلوت يُرجع خروج ليفربول من دوري الأبطال إلى إهدار الفرص

سلوت يُرجِع خروج ليفربول من دوري الأبطال إلى إهدار الفرص (أ.ب)
سلوت يُرجِع خروج ليفربول من دوري الأبطال إلى إهدار الفرص (أ.ب)
TT

سلوت يُرجع خروج ليفربول من دوري الأبطال إلى إهدار الفرص

سلوت يُرجِع خروج ليفربول من دوري الأبطال إلى إهدار الفرص (أ.ب)
سلوت يُرجِع خروج ليفربول من دوري الأبطال إلى إهدار الفرص (أ.ب)

قال ‌أرني سلوت، مدرب ليفربول، إن خروج فريقه من دوري أبطال أوروبا لكرة القدم كشف مجدداً عن المعاناة طوال الموسم، بشأن تحويل الفرص إلى أهداف، وذلك بعد ​الإقصاء أمام باريس سان جيرمان، عقب الهزيمة 2-صفر أمس (الثلاثاء)، ليتفوق الفريق الفرنسي بنتيجة 4-صفر في مجموع مباراتي دور الثمانية.

وعلى الرغم من استحواذ ليفربول على الكرة بنسبة 53 في المائة، وإطلاق 21 تسديدة مقابل 12 لباريس سان جيرمان، إضافة إلى 8 ركنيات لصاحب الأرض مقابل ركنيتين للفريق الزائر، فإن الفريق الفرنسي هو من هز الشباك، بعدما سجل عثمان ديمبلي هدفين في الشوط الثاني، ليؤكد تأهل حامل اللقب إلى ‌الدور قبل النهائي.

وقال ‌سلوت: «للأسف، هذا أحد الأمثلة الكثيرة هذا ​الموسم ‌التي ⁠لم نتمكن فيها ​من ⁠التسجيل من الفرص الكثيرة التي سنحت لنا. وأضاف متحدثاً عن إحصائية الأهداف المتوقعة التي تشير إلى مدى خطورة تسديدات كل فريق: «مرة أخرى، كنا أقل بكثير من المتوقع من حيث معدل الأهداف المتوقعة (1.94 هدف متوقع لليفربول في المباراة)، وهذا أمر مستمر معنا طوال الموسم».

وأشار سلوت أيضاً إلى قرار مثير للجدل من حكم الفيديو المساعد، تمثَّل في إلغاء ركلة جزاء كانت ⁠قد احتُسبت بسبب تدخل على ألكسيس ماك أليستر، إضافة ‌إلى إصابة قد تكون خطيرة تعرض لها المهاجم الفرنسي أوغو إيكيتيكي، وهو ما ​زاد من إحباط ليفربول في ‌تلك الليلة.

وقال: «تدخُّل آخر من تقنية الفيديو لم يكن في مصلحتنا. ‌وهذا أيضاً لا يحدث للمرة الأولى هذا الموسم».

ثم بالطبع نشعر بخيبة أمل كبيرة؛ لأنني أعتقد أن هناك فترات في الشوط الثاني كان بإمكانك أن تشعر خلالها بأنه إذا سجلنا الآن فستتحول الليلة إلى ليلة استثنائية».

ودفع سلوت بالسويدي ألكسندر ‌إيزاك أساسياً للمرة الأولى منذ تعرضه لكسر في الساق في ديسمبر (كانون الأول)، وقال إن عودة المهاجم أبرزت ⁠ما افتقده ⁠الفريق.

وقال المدرب الهولندي: «كان قريباً من التسجيل مرتين، ولهذا تدفع بمهاجم في مستواه. لو كنت أعتقد أنه غير جاهز لما دفعت به».

وأوضح سلوت أن غياب إيزاك كان عاملاً في معاناة ليفربول أمام المرمى هذا الموسم، ولكنه شدد على أنه متفائل بالمستقبل. وقال: «المستقبل يبدو مشرقاً جداً لهذا الفريق وهذا النادي؛ لأننا أثبتنا أننا قادرون على المنافسة أمام بطل أوروبا، وعلى أن نكون الفريق المسيطر على ملعبنا».

وأضاف: «لا يوجد كثير من الفرق التي تستطيع فرض سيطرتها أمام باريس سان جيرمان وصناعة هذا العدد من الفرص كما فعلنا. ولكن، نعم، صناعة الفرص شيء، والتسجيل شيء آخر».

ويحل ​ليفربول (خامس الترتيب في ​الدوري الإنجليزي الممتاز، والذي يتطلع للتأهل لدوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل) ضيفاً على منافسه التقليدي إيفرتون للمرة الأولى في ملعبه الجديد، يوم الأحد.


لويس إنريكي يعزو نجاح «سان جيرمان» في «دوري الأبطال» إلى الثقة

لويس إنريكي يعزو نجاح «سان جيرمان» في «دوري الأبطال» إلى الثقة (أ.ب)
لويس إنريكي يعزو نجاح «سان جيرمان» في «دوري الأبطال» إلى الثقة (أ.ب)
TT

لويس إنريكي يعزو نجاح «سان جيرمان» في «دوري الأبطال» إلى الثقة

لويس إنريكي يعزو نجاح «سان جيرمان» في «دوري الأبطال» إلى الثقة (أ.ب)
لويس إنريكي يعزو نجاح «سان جيرمان» في «دوري الأبطال» إلى الثقة (أ.ب)

قال لويس إنريكي، مدرب «باريس سان جيرمان»، إن الفريق أظهر جدارته بكونه حامل لقب دوري أبطال أوروبا ​لكرة القدم، بعد أن حقق فوزاً ساحقاً 4-0 في مجموع مباراتيه أمام ليفربول ليتأهل على حسابه للدور قبل النهائي. وتعرّض «سان جيرمان» لضغوط في بعض فترات مباراة الإياب على ملعب أنفيلد، أمس الثلاثاء، خاصة في الشوط الثاني، لكن عثمان ديمبلي سجّل هدفين حسَما الفوز 2-0 لـ«سان جيرمان» ‌الذي استعرض ‌مجدداً الثقة والتماسك اللذين ميّزا ​مشواره ‌في ⁠البطولة الأوروبية. وقال ​لويس ⁠إنريكي إن الدفاع عن اللقب لا يزال أحد أصعب التحديات في كرة القدم، لكن فريقه استحق المنافسة مجدداً بين نخبة أوروبا. وأضاف: «من الصعب الدفاع عن لقب دوري أبطال أوروبا، ونحن نعلم ذلك، لكننا هنا مرة أخرى، وعلينا تحقيق أقصى استفادة من ⁠هذه الفرص». وعندما سُئل عما إذا كان ‌«سان جيرمان» يتمتع «بهالة» ‌بصفته حامل اللقب، تحدّث لويس إنريكي ​عن الثقة والإيمان داخل ‌الفريق، وقال: «لا أعرف، من الصعب الحكم على ذلك، ‌لكن مِن دواعي سروري حقاً أن أرى فريقي بهذا المستوى ويمكنه اللعب على هذا المستوى، بغضّ النظر عن المنافس». وأضاف: «يمكنكم أن تروا أي نوع من الفِرق نحن، ‌لدينا كثير من الإيمان والثقة، والمشجّعون يعبّرون عن هذا الإيمان أيضاً». وقال لويس إنريكي ⁠إن حاجة «⁠ليفربول» إلى تعويض تأخره 2-0 في مباراة الذهاب لعبت لصالح «سان جيرمان»، حتى لو استغرق الأمر بعض الوقت للاستفادة من ذلك. وتابع: «كان عليهم المجازفة كثيراً، وهذا يعني أنه كان بإمكاننا شن هجمات مرتدّة وحسْم المواجهة. استغرقنا وقتاً أطول مما كنت أريد، ولكن بمجرد أن سجلنا الهدف الأول، تغيرت الأمور. أعتقد أننا أدرنا المباراة بشكل جيد للغاية». ويلتقي «سان جيرمان»، في الدور قبل النهائي، ​المتأهلَ من مواجهة ريال مدريد ​وبايرن ميونيخ التي تُحسم، غداً الأربعاء، عبر مباراة الإياب، علماً بأن بايرن فاز ذهاباً 2-1.


غريزمان يحلم بنهاية رائعة بعد إقصاء برشلونة في موسم الوداع

غريزمان يحلم بنهاية رائعة بعد إقصاء برشلونة في موسم الوداع (أ.ف.ب)
غريزمان يحلم بنهاية رائعة بعد إقصاء برشلونة في موسم الوداع (أ.ف.ب)
TT

غريزمان يحلم بنهاية رائعة بعد إقصاء برشلونة في موسم الوداع

غريزمان يحلم بنهاية رائعة بعد إقصاء برشلونة في موسم الوداع (أ.ف.ب)
غريزمان يحلم بنهاية رائعة بعد إقصاء برشلونة في موسم الوداع (أ.ف.ب)

بات أنطوان غريزمان يحلم بنهاية رائعة لمشواره مع أتليتيكو مدريد، بعد أن نجا الفريق من عودة قوية لبرشلونة وأطاح به من دوري أبطال أوروبا لكرة ​القدم، ليتأهل على حسابه إلى الدور قبل النهائي، لأول مرة خلال تسعة أعوام. وخسر أتليتيكو على ملعبه 2-1 أمام برشلونة، أمس الثلاثاء، في إياب دور الثمانية، لكنه استفاد من فوزه 2-0 ذهاباً بملعب كامب نو، وتأهّل فريق المدرب دييجو سيميوني فائزاً بنتيجة إجمالية 3-2. وشكلت المباراة بالنسبة لغريزمان (35 عاماً) أمسية عاطفية للغاية، إذ أعلن المهاجم الفرنسي، بالفعل، أنه سيرحل بنهاية الموسم لينضمّ إلى أورلاندو سيتي ‌الأميركي، مُنهياً بذلك ‌مسيرة رائعة في مدريد. وانضم غريزمان، الفائز بـ«كأس ​العالم» ‌مع ⁠منتخب ​فرنسا عام ⁠2018، إلى أتليتيكو قادماً من ريال سوسييداد في عام 2014، ثم انتقل إلى برشلونة في عام 2019 قبل أن يعود بعدها بثلاثة أعوام، ليعيد بناء علاقته مع المشجعين ويصبح أحد الوجوه الأساسية لمشروع سيميوني الذي استمر 15 عاماً. وتؤكد أرقامه هذا التأثير، إذ سجل 211 هدفاً و97 تمريرة حاسمة ليكون الهدّاف التاريخي لأتليتيكو. لكن الألقاب كانت نادرة، ولا يزال ⁠لقب «الدوري الأوروبي 2018» هو التتويج الكبير الوحيد الذي ‌حققه غريزمان مع أتليتيكو، وهو ‌ما يجعل هذا الموسم فرصة أخيرة ليختتم مسيرته ​بشيء مميز. ويلتقي أتليتيكو في الدور ‌قبل النهائي مع المتأهل من مواجهة آرسنال وسبورتنغ لشبونة، التي ‌تُحسم، غداً الأربعاء، عبر مباراة الإياب، علماً بأن لقاء الذهاب انتهى بفوز آرسنال 1-0. ويحتاج أتليتيكو، الآن، إلى تجاوز مباراتين فقط لبلوغ نهائي «دوري الأبطال»، للمرة الأولى منذ عاميْ 2014 و2016. وقال غريزمان، للصحافيين: «أنا سعيد للغاية». وأضاف: «لا يهم مَن ‌نواجه، ما دمنا في المنافسة، وما دمنا نحافظ على أفضل مستوياتنا حتى النهاية. كانت ⁠مباراة رائعة لكنها ⁠صعبة أمام فريق من الطراز الرفيع يلعب بشكل رائع وهو برشلونة. كانت معاناة، لكننا ما زلنا في المنافسة». ومع ذلك، قد يتحقق تتويج أسرع في إسبانيا، عبر نهائي «كأس الملك»، يوم السبت المقبل، حيث يلتقي أتليتيكو مع سوسييداد، ويسعى أتليتيكو للفوز بأول لقب محلي له منذ عام 2013 وإنهاء انتظارٍ دامَ أربعة أعوام لأي لقب. وقال غريزمان: «نريد الفوز بالكأس. ستكون مباراة رائعة وصعبة، لذا سنحتاج إلى بعض الراحة، لكن، الآن، حان الوقت للتفكير في مباراة السبت. يا له من شعور رائع!». وأضاف: «أتمنى أن أساعد زملائي في الفريق على ​تحقيق إنجاز جيد، هذا الموسم، ​إنجاز تاريخي. جماهيرنا تستحق ذلك. بعد انتهاء المباراة، بقيت مع الجماهير على أرض الملعب لبضع دقائق، مستمتعاً بالأغاني والأجواء الرائعة. فلنواصل المُضي قُدماً».