البرازيل تتعادل مع كولومبيا وتلاقي الأوروغواي في دور الثمانية

كوستاريكا تودع كوبا أميركا «بفوز شرفي» على باراغواي

دانييل مونوز (وسط) وفرحة هدف تعادل كولومبيا مع البرازيل (أ.ف.ب)
دانييل مونوز (وسط) وفرحة هدف تعادل كولومبيا مع البرازيل (أ.ف.ب)
TT

البرازيل تتعادل مع كولومبيا وتلاقي الأوروغواي في دور الثمانية

دانييل مونوز (وسط) وفرحة هدف تعادل كولومبيا مع البرازيل (أ.ف.ب)
دانييل مونوز (وسط) وفرحة هدف تعادل كولومبيا مع البرازيل (أ.ف.ب)

تعادلت البرازيل 1-1 مع كولومبيا في كاليفورنيا لتتأهل إلى دور الثمانية في كأس كوبا أميركا لكرة القدم. وتلتقي كولومبيا، التي أنهت المجموعة الرابعة في الصدارة برصيد سبع نقاط، مع بنما في دور الثمانية، بينما تلعب البرازيل صاحبة المركز الثاني برصيد خمس نقاط مع أوروغواي متصدرة المجموعة الثالثة.

كادت كولومبيا أن تهز الشباك مبكرا بعد أن سدد جيمس رودريغيز في العارضة قبل أن يسدد رافينيا ركلة حرة رائعة في الزاوية العليا ليمنح البرازيل التقدم في الدقيقة 12. وألغى الحكم هدفا لكولومبيا سجله دافينسون سانشيز بسبب التسلل قبل أن يلعب المهاجم جون كوردوبا تمريرة بينية رائعة إلى دانييل مونوز ليضعها في الشباك ويعادل النتيجة في الوقت المحتسب بدل الضائع للشوط الأول.

وعلى الرغم من حرارة كاليفورنيا الحارقة، لم يتراجع أداء المنتخبين بعد الاستراحة. وسدد رافينيا ركلة حرة بعيدا عن المرمى واختبر البرازيلي أندرياس بيريرا الحارس كاميلو فارغاس بتسديدة بعيدة المدى لكن كولومبيا حافظت على التعادل ومددت مسيرتها الخالية من الهزائم إلى 26 مباراة على الرغم من أنها كانت بمثابة نهاية لسلسلة انتصاراتها المكونة من 10 مباريات متتالية.

وقال نيستور لورينزو مدرب كولومبيا: «كنا نرغب جميعا في خوض هذه المباراة لاختبار قدراتنا أمام أفضل المنافسين. أعتقد أننا خطونا خطوة أخرى للأمام اليوم». وأضاف: «مع البرازيل لا يمكنك التراخي ولو لثانية واحدة. نشعر بالرضا بعد الخروج بهذه النتيجة أمام منافس بهذا الحجم. سنفكر الآن في بنما».

وقال ماركينيوس مدافع البرازيل إن الفريق لم يبذل قصارى جهده حتى الآن. وأضاف: «علينا أن نكون صادقين مع أنفسنا، لا يزال أمامنا الكثير من أجل التطور والتحسن خاصة في هذه المباريات الكبيرة». وكانت المباراة بين كولومبيا، التي لم تخسر منذ مارس (آذار) 2022، والبرازيل الفائزة بكأس العالم خمس مرات، في مستوى الإثارة والتوقعات، إذ بدأ المنتخبان بقوة منذ البداية.‬

كوستاريكا - باراغواي

وفي المباراة الثانية بنفس المجموعة، فازت كوستاريكا على باراغواي 2-1، لكنها فشلت في التأهل إلى دور الثمانية بعد احتلالها المركز الثالث عقب تعادل البرازيل مع كولومبيا. وستعود كوستاريكا إلى أرض الوطن بأربع نقاط بينما ودعت باراغواي المسابقة بعد ثلاث هزائم. وقال جوستافو ألفارو مدرب كوستاريكا للصحافيين: «كانت مجموعة صعبة للغاية. لعبنا ضد البرازيل وكولومبيا وهما من المرشحين الأربعة للفوز بكوبا أميركا. كانت لدينا نقاط قوتنا وأيضا ارتكبنا أخطاء لكننا تطورنا وسنقوم بتحليل الأداء أكثر من النتائج. الشيء الأكثر أهمية أن نتعلم من هذه الدروس. كان علينا استغلال هذه البطولة على أكمل وجه».

وكانت كوستاريكا تحتاج إلى نتيجة إيجابية لتشق طريقها مع فارق كبير من الأهداف لتتأهل ولم تهدر أي وقت في التسجيل عندما هز القائد فرانسيسكو كالفو وجوسيمار ألكوسير الشباك مرتين في غضون سبع دقائق. وسجل كالفو برأسه من حافة منطقة الست ياردات في الدقيقة الثالثة بينما مر ألكوسير (19 عاما) من عدة لاعبين قبل أن يسدد من خارج منطقة الجزاء ليخدع الحارس.

رافينيا بعد هزه شباك كولومبيا (رويترز)

لكن آمال كوستاريكا في التأهل تضاءلت بعد مرور عشر دقائق من بداية الشوط الثاني عندما توغل ماتياس فيلاسانتي داخل المنطقة وهيأ الكرة إلى رامون سوسا الذي سددها في الزاوية العليا ليسجل هدفه الأول مع باراغواي. وكادت كوستاريكا أن تستقبل هدفا ثانيا من ركلة ركنية في الوقت المحتسب بدل الضائع لكن الحارس باتريك سيكويرا تصدى لمحاولة بأطراف أصابعه ليحرم باراغواي من التعادل.

وكانت هذه هي المرة الأولى منذ 1925 التي تخسر فيها باراغواي جميع مبارياتها في دور المجموعات. وقال دانييل جارنيرو مدرب الفريق: «كانت بطولة سيئة وقدمنا أداء سيئا».

وأضاف في حديثه عن مستقبله: «أنا هنا لأن الاتحاد طلب خدماتي، وإذا كانوا لا يريدون استمراري فهذا قرارهم. يجب أن أناقش ذلك معهم».



سجن مشجع مع وقف التنفيذ بسبب إساءة عنصرية ضد راشفورد

ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)
ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)
TT

سجن مشجع مع وقف التنفيذ بسبب إساءة عنصرية ضد راشفورد

ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)
ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)

حُكم على أحد مشجعي كرة القدم في إسبانيا بالسجن مع وقف التنفيذ، بعد توجيهه إساءة عنصرية إلى مهاجم برشلونة ماركوس راشفورد خلال مباراة في الدوري الإسباني أقيمت في سبتمبر (أيلول) الماضي أمام أوفييدو.

وأكدت المحكمة الإقليمية في أوفييدو إدانة الشخص بارتكاب جريمة «تمس كرامة الأشخاص على أسس عنصرية».

وقضت المحكمة بسجنه لمدة تسعة أشهر مع وقف التنفيذ وهو إجراء شائع في إسبانيا للأحكام التي تقل عن عامين – إلى جانب تغريمه أكثر من 900 يورو (780 جنيهاً إسترلينياً؛ 1050 دولاراً)، ومنعه من دخول الملاعب لمدة ثلاث سنوات. كما تم حظره من العمل في مجالات التعليم والتدريس والرياضة والأنشطة الترفيهية لمدة ثلاث سنوات وتسعة أشهر.

وأوضحت رابطة الدوري الإسباني أن هذا الحكم يُعد القضية الحادية عشرة المرتبطة بالإساءات العنصرية في دوري الدرجة الأولى.

وفي يونيو (حزيران) 2024، صدر حكم بالسجن لمدة ثمانية أشهر على ثلاثة أشخاص بعد إدانتهم بإساءة عنصرية إلى مهاجم ريال مدريد فينيسيوس جونيور في مايو (أيار) من العام السابق، في أول إدانة من نوعها تتعلق بالعنصرية داخل ملاعب كرة القدم في إسبانيا.

وكان راشفورد (28 عاماً) قد انضم إلى برشلونة على سبيل الإعارة قادماً من مانشستر يونايتد خلال الصيف، وشارك أساسياً ولعب 90 دقيقة كاملة في فوز فريقه 3-1 على أوفييدو في ملعب «كارلوس تارتيري»، حيث قدم تمريرة حاسمة.

وفي مارس (آذار) 2022، حُكم على مراهق بالسجن ستة أسابيع بعد إساءته عنصرياً إلى راشفورد عبر وسائل التواصل الاجتماعي عقب نهائي بطولة أوروبا 2021، حيث تعرض اللاعب لهجوم عنصري عبر الإنترنت إلى جانب زميليه جادون سانشو وبوكايو ساكا، بعد إهدارهم ركلات ترجيح في الخسارة أمام إيطاليا.


أوبلاك يشيد بالحكم ولا يتخوف من مواجهة أرسنال في لندن

يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
TT

أوبلاك يشيد بالحكم ولا يتخوف من مواجهة أرسنال في لندن

يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)

أشاد يان أوبلاك، حارس مرمى أتلتيكو مدريد الإسباني، بقرار حكم مواجهة فريقه أمام أرسنال الإنجليزي بإلغاء ركلة الجزاء التي احتُسبت في الدقائق الأخيرة، في اللقاء الذي انتهى بالتعادل 1-1 ضمن ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.

وتقدم أرسنال عبر فيكتور جيوكيريس من ركلة جزاء في الدقيقة 44، قبل أن يعادل أتلتيكو مدريد النتيجة بركلة جزاء أخرى سجلها جوليان ألفاريز في الدقيقة 56، بينما تراجع الحكم الهولندي عن احتساب ركلة جزاء ثانية للفريق اللندني بعد اللجوء إلى تقنية حكم الفيديو المساعد (فار).

وقال أوبلاك في تصريحات لقناة «تي إن تي سبورتس»: «كانت مباراة حماسية بين فريقين يسعيان للفوز، وقدمنا أداءً جيداً، لكن التعادل يعني أن الحسم تأجل إلى لقاء الإياب في لندنر.

وأضاف بشأن قرار إلغاء ركلة الجزاء: «هو قرار مريح في كل الأحوال. كنت أتمنى التصدي لها، لكن الحكم غيّر قراره، وأتفق معه في ذلك».

وتابع الحارس السلوفيني: «كنت قريباً من التصدي لركلة الجزاء الأولى، لكن لاعب أرسنال سددها بقوة كبيرة. علينا تجاوز ذلك والتركيز على مباراتنا المقبلة في الدوري، ثم مواجهة الإياب في لندن».

وأكد أوبلاك أنه لا يشعر بالقلق من مواجهة أرسنال، رغم الخسارة الثقيلة 0-4 أمامه على ملعب الإمارات خلال مرحلة الدوري في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، قائلاً: «لن نفكر في تلك المباراة، لأن المواجهة المقبلة مختلفة، وسنبذل قصارى جهدنا لتحقيق نتيجة تؤهلنا إلى النهائي».

وختم حديثه: «لا نفكر الآن في التتويج بدوري الأبطال، بل علينا التركيز أولاً على مباراة الإياب، لأن أرسنال أيضاً يريد اللقب، ويجب أن نتجاوزه قبل التفكير في أي شيء آخر».

ومن المقرر أن تُقام مباراة الإياب الثلاثاء المقبل على ملعب الإمارات في العاصمة البريطانية لندن، لتحديد الطرف المتأهل إلى النهائي المقرر في 30 مايو (أيار)، حيث سيواجه الفائز من لقاء باريس سان جرمان حامل اللقب وبايرن ميونيخ.


سيميوني: لا أؤمن بالحظ... وأرسنال سجل هدفه بركلة جزاء غير صحيحة

دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
TT

سيميوني: لا أؤمن بالحظ... وأرسنال سجل هدفه بركلة جزاء غير صحيحة

دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)

أبدى دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد الإسباني، تفاؤله بحظوظ فريقه في التأهل، عقب التعادل 1-1 أمام أرسنال الإنجليزي في ذهاب الدور نصف النهائي من دوري أبطال أوروبا.

وقال سيميوني عقب اللقاء الذي أقيم في مدريد: «جوليان ألفاريز سيخضع لفحوصات طبية، وآمل أن تكون إصابته طفيفة»، مضيفاً رداً على سؤال بشأن الإياب: «أنا متفائل دائماً».

وكشف المدرب الأرجنتيني، في تصريحات أبرزتها صحيفة «آس»، عن بعض الحالات البدنية داخل فريقه، موضحاً: «تعرض جوليانو سيميوني لكدمة بعد اصطدامه بمدافع أرسنال هينكابي، وأتمنى ألا تكون الإصابة خطيرة، كما شعر سورلوث بآلام في الساق خلال الإحماء، وفضلنا عدم إشراكه لتفادي إرهاقه قبل مباراة الإياب».

وأضاف: «لا أؤمن بالحظ، بل بالاستمرارية. الشوط الأول كان متكافئاً، استحوذ أرسنال أكثر دون خطورة حقيقية، فهو فريق قوي للغاية، لكننا تحسنا في الشوط الثاني، وكان البدلاء أفضل من الأساسيين، وقدمنا أداء أفضل من أرسنال».

وتابع: «انخفضت شراسة أرسنال، وأصبحنا أكثر تنظيماً وتحسناً دفاعياً، وخلقنا فرصاً خطيرة عبر غريزمان ولوكمان، لكننا لم ننجح في استغلالها».

وشكك سيميوني في صحة ركلة الجزاء التي سجل منها أرسنال هدفه، قائلاً: «الاحتكاك بين هانكو وجيوكيريس كان طفيفاً، ولا يرتقي لاحتساب ركلة جزاء في مباراة بحجم نصف نهائي دوري أبطال أوروبا».

ومن المقرر أن تُقام مباراة الإياب الثلاثاء المقبل على ملعب الإمارات في لندن، حيث سيتحدد المتأهل إلى النهائي المقرر يوم 30 مايو (أيار)، لمواجهة الفائز من لقاء باريس سان جرمان حامل اللقب وبايرن ميونيخ.