«دورة ويمبلدون»: غوف بسهولة إلى الدور الثالث

كوكو غوف (إ.ب.أ)
كوكو غوف (إ.ب.أ)
TT

«دورة ويمبلدون»: غوف بسهولة إلى الدور الثالث

كوكو غوف (إ.ب.أ)
كوكو غوف (إ.ب.أ)

تأهلت الأميركية كوكو غوف المصنّفة ثانية وبطلة «الولايات المتحدة المفتوحة» إلى الدور الثالث من بطولة ويمبلدون الإنجليزية، ثالثة البطولات الأربع الكبرى في كرة المضرب، بفوزها السريع على الرومانية أنكا تودوني 6-2 و6-1 الأربعاء.

وتفوّقت غوف (20 عاما) على منافستها المصنّفة 142 من دون صعوبة تُذكر، حيث خاضت تودوني مشاركتها الأولى في إحدى البطولات الكبرى.

وقالت غوف التي كسرت إرسال منافستها البالغة 19 عاما خمس مرات: «أنا سعيدة بالطريقة التي لعبت بها، وكان من الممكن أن أكون أكثر وضوحا في بعض النقاط».

ستُواجه اللاعبة الأميركية التي برزت إلى الساحة تحديدا في ويمبلدون عندما كانت تبلغ من العمر 15 عاماً وتأهلت إلى الدور الرابع عام 2019 متخطية مواطنتها فينوس ويليامس، الفائزة بين الفرنسية كلارا بوريل والبريطانية سوناي كارتال لمقعد في الدور ثمن النهائي.

لم تقدم كوكو غوف أفضل أداء لها في الملعب لكنها كانت المسيطرة دوما خلال فوزها في مباراة مليئة بالأخطاء. وانزلقت حاملة لقب بطولة أميركا المفتوحة وسقطت مرتين على أرضية الملعب الأملس وكانت تعنف نفسها خلال المباراة التي استمرت لمدة ساعة واحدة وست دقائق، لتفوز على مصنفة تتأخر عنها في التصنيف العالمي للاعبات المحترفات 140 مركزا.

وارتكبت غوف المصنف الثانية في البطولة، والتي تعد من المرشحين لحصد لقب ويمبلدون بعدما بلغت الدور الرابع في أول مشاركة لها في البطولة الكبرى قبل خمس سنوات وهي في عمر 15 عاما، 16 خطأ في المباراة التي انتهت في وقت قصير وكانت نسبة نجاح إرسالها الأول 43 في المائة فقط. لكن منافستها، التي تبلغ من العمر 19 عاما وتصغر غوف بستة أشهر، ارتكبت 23 خطأ سهلا ولم تتمكن من فرض سيطرتها على اللاعبة الأميركية التي حسمت المباراة بضربة قصيرة خلف الشبكة لم تتمكن تودوني من ردها.


مقالات ذات صلة

دورة مونت كارلو: تقدُّم روبليف وخروج خاشانوف

رياضة عالمية أندريه روبليف (إ.ب.أ)

دورة مونت كارلو: تقدُّم روبليف وخروج خاشانوف

تأهل الروسي أندريه روبليف إلى الدور الثاني من بطولة مونت كارلو لتنس الأساتذة فئة ألف نقطة، بعد تحقيقه فوزاً صعباً على البرتغالي نونو بورخيس، اليوم (الاثنين).

«الشرق الأوسط» (موناكو)
رياضة عالمية أرينا سابالينكا (د.ب.أ)

سابالينكا تحافظ على صدارة التصنيف العالمي للأسبوع الـ 77 توالياً

واصلت اليوم البيلاروسية أرينا سابالينكا تربعها على صدارة تصنيف الرابطة العالمية للاعبات التنس المحترفات للأسبوع الـ77 على التوالي، والـ85 في إجمالي مسيرتها

«الشرق الأوسط» (برلين )
رياضة عالمية بن شيلتون (إ.ب.أ)

تصنيف التنس: شيلتون الاستثناء الوحيد في قائمة العشرة الأوائل

شهدت المراكز العشرة الأولى في تصنيف الرابطة العالمي للاعبي التنس المحترفين اليوم (الاثنين)، استقراراً كبيراً في الترتيب العام.

«الشرق الأوسط» (برلين )
رياضة عالمية صراع محتدم على القمة بين ألكاراس وسينر (إ.ب.أ)

صراع محتدم على القمة بين ألكاراس وسينر

احتدم الصراع على قمة التصنيف العالمي لكرة المضرب بين الإسباني كارلوس ألكاراس الأول ووصيفه الإيطالي يانيك سينر.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية شاكاري ريتشاردسون (أ.ب)

العدَّاءة الأميركية ريتشاردسون تفوز بسباق «ستاويل غيفت» الأسترالي بزمن قياسي

فازت نجمة سباقات السرعة الأميركية شاكاري ريتشاردسون بسباق «ستاويل غيفت» الأسترالي المرموق، الاثنين، مسجلة أسرع زمن في تاريخه.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

أربيلوا: مبابي جاء إلى الريال من أجل المباريات الكبرى

ألفارو أربيلوا (إ.ب.أ)
ألفارو أربيلوا (إ.ب.أ)
TT

أربيلوا: مبابي جاء إلى الريال من أجل المباريات الكبرى

ألفارو أربيلوا (إ.ب.أ)
ألفارو أربيلوا (إ.ب.أ)

عدّ مدرب ريال مدريد الإسباني ألفارو أربيلوا، الاثنين عشية ذهاب ربع نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا في كرة القدم ضد بايرن ميونيخ الألماني، أن نجمه الفرنسي كيليان مبابي جاء إلى مدريد للتألق «في مباريات مثل هذه».

وقال أربيلوا في مؤتمر صحافي: «مبابي؟ من الواضح أنه يمتلك خصائص مختلفة عن إبراهيم (المغربي دياز)، وبالتالي سيتعين علينا اللعب بطريقة مختلفة. لكنني سعيد جداً بوجود هذا النوع من المشكلات: أن يكون لدي لاعبون كبار تحت تصرفي، ومنهم مبابي الذي جاء إلى ريال مدريد من أجل خوض مباريات مثل مباراة الغد».

وأضاف بشأن المهاجم الفرنسي الذي تعرّض لانتقادات كثيرة قبل هذه المواجهة الحاسمة، بعدما عاد أساسياً خلال الخسارة السبت أمام مايوركا (1 - 2): «أنا واثق من أننا سنراه في أفضل مستوياته، وأنه سيقود الفريق كما كان يفعل دائماً».

وترى شريحة من الصحافيين والمراقبين الإسبان أن ريال مدريد كان أفضل جماعياً خلال غياب قائد المنتخب الفرنسي الذي ابتعد عن الملاعب منذ شهر فبراير (شباط) بسبب إصابة في ركبته اليسرى.

وتابع أربيلوا: «أستطيع أن أؤكد لكم أن امتلاك لاعبين مثله فرصة استثنائية. أعتقد أنه لا يوجد مدرب في العالم لا يرغب في وجوده ضمن فريقه. أضع نفسي مكان المدافعين المنافسين الذين يضطرون لمواجهة لاعبين مثل كيليان، و(البرازيلي) فينيسيوس، و(الإنجليزي جود) بيلينغهام، وهم من بين الأفضل في العالم...».

وعند سؤاله مجدداً عن هدافه الأول، صاحب 38 هدفاً في 35 مباراة بقميص النادي الملكي هذا الموسم، ذكّر المدرب المدريدي بأنه «كان يعرف تماماً ما يمثله ريال مدريد».

وقال: «إنه فتى كان يحلم باللعب في ريال مدريد، وقد رأيتم جميعاً صوره وهو طفل يرتدي قميصنا. لقد حقق حلمه، ولم يكن ذلك سهلاً. أتمنى أن تعيدوا طرح السؤال عليّ بعد أن نكون قد أقصينا بايرن».

من جهته، أكد فينيسيوس جونيور الذي حضر أمام وسائل الإعلام قبل مدربه، أنه يتمتع «بعلاقة خاصة» مع شريكه في خط الهجوم، «أحد هؤلاء اللاعبين الذين يصنعون الفارق».


«دوري أبطال أوروبا»: سحر ريال لإيقاف زحف بايرن ميونيخ

ريال مدريد عانى موسماً صعباً ومليئاً بالتقلبات (أ.ف.ب)
ريال مدريد عانى موسماً صعباً ومليئاً بالتقلبات (أ.ف.ب)
TT

«دوري أبطال أوروبا»: سحر ريال لإيقاف زحف بايرن ميونيخ

ريال مدريد عانى موسماً صعباً ومليئاً بالتقلبات (أ.ف.ب)
ريال مدريد عانى موسماً صعباً ومليئاً بالتقلبات (أ.ف.ب)

يزور بايرن ميونيخ الألماني العاصمة الإسبانية لمواجهة ريال مدريد، الثلاثاء، في ذهاب الدور ربع النهائي من «دوري أبطال أوروبا لكرة القدم»، مع جرعات ثقة عالية، حيث يبدو أعلى الأندية تكاملاً؛ مدعوماً بعودة محتملة لهدافه الإنجليزي هاري كين.

عانى ريال، حامل الرقم القياسي بعدد الألقاب في «دوري الأبطال» (15)، من موسم صعب مليء بالتقلبات، لكنه اعتاد تحقيق نتائج غير متوقعة في المسابقة القارية الأم.

وفي وقت بدا فيه أن سحر النادي الملكي في «دوري الأبطال» بدأ يتلاشى، قدّم ريال أفضل أداء له هذا الموسم ليسحق مانشستر سيتي الإنجليزي بقيادة مدربه الإسباني بيب غوارديولا في ثمن النهائي 5 - 1 بإجمالي المباراتين.

وعلى الرغم من أن صفوف الـ«ميرينغي» تعجّ بالنجوم والقدرات الهجومية مع الفرنسي كيليان مبابي والبرازيلي فينيسيوس جونيور والإنجليزي جود بيلينغهام، بالإضافة إلى متعدد الأدوار الأوروغوياني فيديريكو فالفيردي، صاحب «هاتريك» الفوز على سيتي ذهاباً، فإن بايرن هو المرشح الأوفر حظا للفوز بالكأس صاحبة الأذنين الكبيرتين.

قال أولي هونيس، الرئيس الفخري لنادي بايرن: «سيكون من التسرع افتراض أننا سنتأهل بالتأكيد، لكننا لم نحظَ منذ فترة طويلة بفرص عظيمة كهذه من حيث جودة اللعب كما حظينا بها هذا العام».

غاب كين الذي سجل 48 هدفاً في 40 مباراة بجميع المسابقات هذا الموسم، عن «ريمونتادا» بايرن أمام فرايبورغ (3 - 2) في الدوري السبت بسبب إصابة في الكاحل، لكنه عاد الاثنين بمعنويات عالية للمشاركة في التمارين.

اندفع زميله لاعب الوسط جوشوا كيميش للقول بعدما قلب بايرن الطاولة على مضيفه إثر تأخره بهدفين: «سيلعب حتى على كرسي متحرك»، بينما أضاف المدرب البلجيكي فينسان كومباني: «أشعر أن المهاجم الإنجليزي سيكون جاهزاً».

مع انضمام الفرنسي مايكل أوليسيه والكولومبي لويس دياز إلى كين في خط الهجوم، يلعب فريق كومباني بأسلوب هجومي ضاغط؛ مما ساعده على سحق أتالانتا الإيطالي بنتيجة 10 - 2 بإجمالي المباراتين في ثمن النهائي.

أكد لينارت كارل، صاحب هدف الفوز القاتل على فرايبورغ، أن الروح القتالية حاسمة قبل مواجهة مدريد: «هذا يمنحنا كثيراً من الثقة. لقد كان الأمر في غاية الأهمية، نشعر بالفعل بأننا لا نُقهر في الوقت الحالي».

وبإمكان ربط كلمات كارل بالأرقام التي تشير إلى أن بايرن تلقى هزيمته الأخيرة في يناير (كانون الثاني) الماضي، أي قبل 14 مباراة.

خلال تلك الفترة، مُني ريال بـ4 خسارات، حيث يُعاني المدرب ألفارو أربيلوا لإيجاد التوازن الأمثل عندما يكون جميع نجومه جاهزين، كما كانت الحال مع سلفَيه الإسباني تشابي ألونسو والإيطالي كارلو أنشيلوتي.

أشار هونيس إلى أنهم «لا يُقدمون أفضل أداء كروي، لكنهم يتمتعون بخبرة استثنائية».

عامل «برنابيو»

فشل ريال في الاستعداد بشكل جيد للمواجهة القارية، حيث مُني بهزيمة مخيبة للآمال أمام ريال مايوركا 1 - 2 في الدوري السبت، ليتأخر بفارق 7 نقاط عن غريمه برشلونة في سباق اللقب.

قلّل أربيلوا من شأن الخسارة، مؤكداً أنها لن تؤثر على أداء فريقه أمام بايرن في البطولة الأهم للنادي.

وقال أمام الصحافيين: «أعرف قدرات لاعبي فريقي، وأعلم أنهم يدركون أهمية مباراة الثلاثاء».

وأضاف: «سيكون الضغط على الفريق في ذروته، وأعلم الدعم الكبير الذي سيقدمه لنا جمهور ريال مدريد. فمعهم، كل شيء يصبح أسهل».

يدرك عملاق بافاريا تأثير جماهير النادي الملكي في الليالي الأوروبية الكبرى على ملعب «سانتياغو برنابيو»، وهو ما يُسهم، إلى جانب ثقل التاريخ والمهارة الفردية الفائقة، في تحقيق نتائج باهرة حتى في أحلك الظروف.

قال كارل هاينتس رومينيغه، اللاعب السابق وأحد أبرز الشخصيات المؤثرة في بايرن إن «الملعب والجماهير، جنباً إلى جنب مع الفريق، يتحولون إلى إعصار يجتاح المنافس».

وأضاف: «تحتاج إلى أعصاب فولاذية. عليك أن تحافظ على هدوئك، وأن تكون مستعداً ذهنياً... إنها ليست مجرد مباراة عادية. ستكون أصعب اختبار لنا».

لاعبان من بايرن يُدركان هذا الأمر أكبر من غيرهما، هما الحارسان مانويل نوير وسفين أولرايش، اللذان سبق لهما أن انهارا تحت ضغط ملعب «سانتياغو برنابيو».

في نصف نهائي 2018، حاول أولرايش التقاط تمريرة خلفية، لكنه أدرك خطأه فجأة وترك الكرة تمر من أمامه، ليسجل الفرنسي كريم بنزيمة هدفاً في الشباك الخالية.

حينها، فاز ريال في المباراة، كما فعل في جميع مباريات الأدوار الإقصائية الأربع الأخيرة ضد بايرن.

وفي كل عام من تلك الأعوام، توّج باللقب. وفي نصف نهائي 2024، سجّل خوسيلو، مهاجم ستوك سيتي الإنجليزي السابق، هدفين في الثواني الأخيرة من مباراة الإياب، الأول بعد خطأ من نوير، ليُقصي بايرن من البطولة.

لم يتقابل أي فريقين أكثر من ذلك في هذه البطولة، حيث تحمل مواجهة الثلاثاء الرقم «29» بين ريال مدريد وبايرن.

أقصى العملاق الألماني نظيره لوس بلانكوس آخر مرة في عام 2012، لكنه يعتقد أنه يمتلك أخيراً الجودة هذا العام لإعادة كتابة سردية العقد الماضي.


إن بي إيه: إصابة دونتشيتش وريفز تحوّل نهاية موسم ليكرز إلى كابوس

لوكا دونتشيتش وأوستن ريفز (رويترز)
لوكا دونتشيتش وأوستن ريفز (رويترز)
TT

إن بي إيه: إصابة دونتشيتش وريفز تحوّل نهاية موسم ليكرز إلى كابوس

لوكا دونتشيتش وأوستن ريفز (رويترز)
لوكا دونتشيتش وأوستن ريفز (رويترز)

بعدما كان لوس أنجليس ليكرز يأمل بموسم ناجح في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه)، توّجه بنتائج رائعة الشهر الماضي، يبدو أن آمال زملاء «الملك» ليبرون جيمس قد تبددت في غضون يومين فقط مع إعلان إصابة النجمين السلوفيني لوكا دونتشيتش، وأوستن ريفز.

تلبّدت الغيوم في سماء ليكرز، صاحب المركز الثالث في المنطقة الغربية بفضل أداء استثنائي في مارس (آذار) مع 15 فوزاً، وخسارتين فقط، بعدما مُني بخسارة قاسية أمام أوكلاهوما سيتي ثاندر، حامل اللقب، بنتيجة 96-136 الخميس، وهي الهزيمة التي غادر فيها دونتشيتش الملعب مصاباً، ورأسه مدفون في قميصه.

اشتدت العاصفة الجمعة مع الإعلان عن إصابة صانع الألعاب السلوفيني البالغ 27 عاماً بتمزق من الدرجة الثانية في عضلة الفخذ الداخلية اليسرى، قبل أن تزداد حدتها السبت مع نبأ إصابة أخرى من الدرجة الثانية، هذه المرة في العضلة المائلة اليسرى لريفز.

سارع ليكرز للإعلان عن غياب اللاعبَين لبقية الموسم المنتظم حتى 12 أبريل (نيسان)، وحامت الشكوك حول مشاركتهما في الأدوار الإقصائية بسبب هذه الإصابات العضلية التي تستغرق عادة من أربعة إلى ستة أسابيع للشفاء.

وأفادت عدة وسائل إعلام محلية الأحد أن دونتشيتش سافر إلى أوروبا لتلقي العلاج، في محاولة لتقصير فترة التعافي.

أوستن ريفز (أ.ب)

«تمديد الموسم»: بات يتعيّن على ليكرز، المتوّج بـ17 لقباً في «إن بي إيه»، أن يتعلم اللعب من دون نجميه الهجوميين الرئيسين اللذين يُسجلان معاً ما يقارب 57 نقطة في المباراة، بما في ذلك 33.5 نقطة لدونتشيتش، هداف الدوري هذا الموسم.

ورغم أن ليبرون جيمس لا يزال يتمتع بمستوى أداء عالٍ رغم بلوغه 41 عاماً، إلّا أنه لم يعد قوة هجومية مؤثرة في الدوري، إذ تقلص معدل تسجيله إلى 20.6 نقطة في المباراة، وقد تضاءلت آماله في الفوز بلقب خامس بشكل كبير.

قال جيه جيه ريديك مدرب ليكرز: «على الجميع بذل قصارى جهدهم. سيحاول هذان اللاعبان العودة، ومن واجبنا تمديد الموسم للسماح لهما بالعودة».

ويتوقع المدرب البالغ 41 عاماً، والذي يخوض موسمه الثاني على مقاعد ليكرز، بداية صعبة للأدوار الإقصائية، وهذا أمرٌ مُبرر.

ومع تبقي أربع مباريات من الدوري المنتظم حتى 12 الشهر الحالي، لا يزال ليكرز يحتل المركز الثالث في المنطقة الغربية، لكن برصيد متساوٍ مع دنفر ناغتس الرابع (50 فوزاً مقابل 28 هزيمة)، علماً بأن رفاق ليبرون يتفوقون بفضل سجل المواجهات المباشرة.

وفي حال نجح ليكرز في الحفاظ على مركزه، فستكون لديه فرصة جيدة لمواجهة مينيسوتا تمبروولفز في الدور الأول من الـ«بلاي أوف»، في تكرار لسيناريو العام الماضي.

حينها، اكتسح تمبروولفز منافسه ليكرز بنتيجة 1-4، وما زال يحتفظ بجميع كوادره الأساسيين.

وفي حال تراجع ليكرز إلى المركز الخامس، فسيواجه حينها إما دنفر ناغتس، أو هيوستن روكتس. ولكن من دون دونتشيتش، وريفز، وستنخفض نسبة أسهم فوزه باللقب.

ليبرون جيمس (رويترز)

عزاء الجماهير في رؤية بروني جيمس: قدّمت رحلة الأحد إلى دالاس بعض الإجابات الأولية، حيث غاب ماركوس سمارت أيضاً (إصابة في الكاحل)، لكن من المتوقع عودته قريباً.

والمثير للدهشة أن ليكرز قدم أداء هجومياً رائعاً، مع مباراة مميزة من ليبرون جيمس (30 نقطة، و9 متابعات، و15 تمريرة حاسمة)، وأول ثلاثية مزدوجة في مسيرة لوك كينارد (15 نقطة، و16 متابعة، و11 تمريرة حاسمة).

لكن فريق كاليفورنيا عانى دفاعياً، وتفوق عليهم اللاعب الصاعد كوبر فلاغ بتسجيله 45 نقطة، إلى 8 متابعات، و9 تمريرات حاسمة، ليخرج مافريكس بفوز مستحق 134-128.

وأوضح ريديك بخصوص كينارد، المنضم للفريق في فبراير (شباط) قادماً من أتلانتا، وشغل مركز صانع الألعاب، قائلاً: «طُلب منه تبسيط تنفيذ الخطط».

وأضاف: «لقد قدّم أداء جيداً»، مشيراً إلى أنه كان يبحث عن لاعب ثانٍ يجيد صناعة اللعب لتخفيف بعض الضغوطات خلال مهمته.

العزاء الوحيد لجماهير ليكرز في الوقت الحالي هو أن غياب دونتشيتش وريفز سيمنح بروني جيمس، نجل الأسطورة، والمحبوب لدى الجماهير، وقتاً أطول للعب، إذ سجل 5 نقاط في ثماني دقائق ضد مافريكس.