الأرجنتين لمواصلة انطلاقتها الرائعة على حساب بيرو

كندا تطمح لتأهل تاريخي لدور الثمانية أمام تشيلي في «كوبا أميركا»

الأرجنتين تطمح للاحتفاظ بالعلامة الكاملة أمام بيرو (رويترز)
الأرجنتين تطمح للاحتفاظ بالعلامة الكاملة أمام بيرو (رويترز)
TT

الأرجنتين لمواصلة انطلاقتها الرائعة على حساب بيرو

الأرجنتين تطمح للاحتفاظ بالعلامة الكاملة أمام بيرو (رويترز)
الأرجنتين تطمح للاحتفاظ بالعلامة الكاملة أمام بيرو (رويترز)

عقب فوزه في أول مباراتين بالمسابقة، يسعى منتخب الأرجنتين للحفاظ على سجله المثالي في بطولة كأس أميركا الجنوبية لكرة القدم (كوبا أميركا 2024) أمام منتخب بيرو. ويلتقي المنتخب الأرجنتيني (بطل العالم) مع نظيره البيروفي بالجولة الثالثة (الأخيرة) في المجموعة الأولى من مرحلة المجموعات للمسابقة، المقامة حالياً في الولايات المتحدة، التي تشهد لقاءً آخر في التوقيت نفسه بين كندا وتشيلي.

الأرجنتين - بيرو

يتربع منتخب الأرجنتين (حامل اللقب) على قمة الترتيب برصيد 6 نقاط، محققاً العلامة الكاملة حتى الآن، عقب فوزه 2 - صفر على كندا في المباراة الافتتاحية للمسابقة، و1 - صفر على تشيلي في الجولة الثانية، ليصبح أول المتأهلين رسمياً لدور الثمانية في تلك النسخة بالبطولة. في المقابل، يوجد منتخب كندا في المركز الثاني برصيد 3 نقاط، فيما يحتل منتخبا تشيلي وبيرو المركزين الثالث والرابع بنقطة وحيدة فقط، ليشتعل الصراع فيما بينهم على بطاقة الصعود الثانية للأدوار الإقصائية عن تلك المجموعة برفقة منتخب الأرجنتين.

وبعد تسجيله كبديل في فوز الأرجنتين على كندا، ترك لاوتارو مارتينيز، مهاجم إنتر ميلان الإيطالي، بصمته مرة أخرى بعد نزوله لأرض الملعب قادماً من مقاعد البدلاء في اللقاء الثاني، عقب تسجيله هدف الفوز القاتل للفريق على تشيلي في الدقيقة 88 من عمر المباراة، ليقود فريق المدرب ليونيل سكالوني لبلوغ مرحلة خروج المغلوب. ويدرك رفاق الساحر الأرجنتيني ليونيل ميسي أن الفوز على بيرو سيعزز وجودهم على القمة، ليتصدروا ترتيب المجموعة لأول مرة في «كوبا أميركا» منذ نسخة عام 2016 في الولايات المتحدة أيضاً.

وتلقى منتخب الأرجنتين، المتصدر الحالي للتصنيف العالمي للمنتخبات الصادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، خسارتين فقط خلال آخر 59 مباراة خاضها في مختلف المسابقات منذ صيف عام 2019، وكانت الهزيمة الأولى للفريق خلال تلك الفترة أمام منتخب السعودية، حينما خسر 1 - 2 أمامه في مباراته الافتتاحية بكأس العالم الماضية في قطر عام 2022، قبل أن يشق طريقه نحو التتويج بلقب المونديال للمرة الثالثة في تاريخه، فيما جاءت الثانية أمام أوروغواي، عندما خسر صفر-2 في تصفيات اتحاد أميركا الجنوبية لكرة القدم (كونميبول)، المؤهلة لكأس العالم 2026، في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.

ومنذ تلك الهزيمة أمام أوروغواي، فازت الأرجنتين بمبارياتها السبع الأخيرة في جميع البطولات، حيث سجل لاعبوها 15 هدفاً واستقبلت شباكها هدفين فقط في تلك السلسلة، فيما تبدو المرشحة الأوفر حظاً لحصد النقاط الثلاث في اللقاء المقبل، بعدما حققت 12 فوزاً مقابل 4 تعادلات، دون أن تتلقى أي هزيمة، خلال آخر 16 مقابلة أمام بيرو.

في المقابل، يواجه منتخب بيرو، وصيف نسخة عام 2019 لـ«كوبا أميركا» والمتأهل للمربع الذهبي في النسخة الماضية للمسابقة عام 2021، خطر الخروج من دور المجموعات في البطولة للمرة الأولى منذ نسخة عام 1995. وافتتحت بيرو مشوارها في «كوبا أميركا 2024» بالتعادل بدون أهداف مع تشيلي، قبل أن تتلقى خسارة مباغتة وتاريخية صفر - 1 أمام كندا في الجولة الثانية، بعد خوضها نصف الساعة الأخير من المباراة بعشرة لاعبين.

وعانى منتخب بيرو من حصول لاعبه ميجيل أراوخو على بطاقة حمراء في الدقيقة 59 بسبب التحام عنيف مع أحد لاعبي منتخب كندا، الذي استغل النقص العددي في صفوف منافسه، ليحرز هدفاً عبر لاعبه جوناثان دافيد في الدقيقة 74، وأصبح يتعين على فريق المدرب الأوروغواياني المحنك خورخي فوساتي الفوز على الأرجنتين، وانتهاء المباراة الأخرى في المجموعة بين كندا وتشيلي بالتعادل، من أجل التأهل لدور الثمانية.

تشيلي - كندا

وضمن منافسات المجموعة نفسها، يبحث منتخبا تشيلي وكندا عن تذكرة التأهل لدور الثمانية بالبطولة. وتعدُّ هذه هي المباراة الأولى في التاريخ التي تجرى بين منتخبي تشيلي وكندا، حيث لم يسبق أن لعبا أي مواجهة رسمية أو ودية من قبل. ودخل منتخب كندا، الذي يشارك لأول مرة في «كوبا أميركا» التاريخ بعدما حقق أول انتصار له على الإطلاق في المسابقة القارية، عندما تغلب على بيرو.

وعجز منتخب كندا عن الفوز أو حتى التسجيل في مبارياته الثلاث الأولى تحت قيادة مديره الفني الأميركي الجديد جيسي مارش، حيث تلقى هزيمة قاسية صفر -4 أمام هولندا، ثم تعادل سلبياً مع نظيره الفرنسي ودياً، ليفتتح مشواره في كوبا أميركا بالخسارة أمام الأرجنتين، لكن كان هناك الكثير من الإيجابيات التي يمكن أن يستفيد منها مدربه من الفوز التاريخي على بيرو.

منتخب بيرو يأمل في تفادي الخروج من دور المجموعات (أ.ب)

وسيضمن التغلب على تشيلي مكاناً في دور الثمانية لمنتخب كندا، الذي يوجد في المركز الـ48 عالمياً حالياً بتصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) للمنتخبات، وربما يكون التعادل كافياً أيضاً للتأهل رسمياً لمرحلة خروج المغلوب حال عدم تحقيق بيرو مفاجأة كبيرة بالفوز على الأرجنتين (بطلة العالم) في اللقاء الآخر بالمجموعة.

كان فوز كندا على بيرو هو الثاني فقط لها خلال القرن الحالي على أحد منتخبات اتحاد أميركا الجنوبية لكرة القدم (كونميبول) بعد فوزها على كولومبيا في نهائي بطولة الكأس الذهبية عام 2000، ويمكن للمنتخب الكندي، الذي يعد أحد 6 منتخبات من اتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي لكرة القدم (كونكاكاف) تشارك في «كوبا أميركا» هذا العام، كتابة اسمه بحروف من ذهب في تاريخ البطولة القارية الأقدم على مستوى المنتخبات في العالم، بظهوره في الأدوار الإقصائية خلال مشاركته الأولى في المسابقة، إذا حقق نتيجة إيجابية أمام نظيره التشيلي الذي ظهر بشكل باهت في المسابقة حتى الآن.

غابرييل سوازو مدافع تشيلي (رويترز)

من جانبه، يواجه منتخب تشيلي، بطل «كوبا أميركا» مرتين عامي 2015 و2016، خطر الفشل في اجتياز دور المجموعات للمرة الأولى بالبطولة منذ نسخة عام 2004، عقب تعادله بدون أهداف مع بيرو في الجولة الأولى، وخسارته أمام الأرجنتين. واعترف الأرجنتيني المخضرم ريكاردو غاريكا، المدير الفني لمنتخب تشيلي، وهو واحد من أربعة مدربين فقط حضروا في 5 نسخ مختلفة من كوبا أميركا، بعد المباراة، بأن الخسارة بهدف متأخر أمام الأرجنتين كانت «مؤلمة»، لكنه شدد على أن فريقه «سيترك كل شيء» على أرض الملعب خلال مواجهة المنتخب الكندي الحاسمة. ويتعين على منتخب تشيلي الفوز على كندا وانتظار نتيجة مباراة بيرو والأرجنتين لضمان الحصول على المركز الثاني، ومن ثم الصعود للدور المقبل.



الصحافة العالمية تتغنى بـ«معركة ملحمية» بين سان جيرمان وبايرن

فوز باريس سان جيرمان الفرنسي حامل اللقب على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني (د.ب.أ)
فوز باريس سان جيرمان الفرنسي حامل اللقب على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني (د.ب.أ)
TT

الصحافة العالمية تتغنى بـ«معركة ملحمية» بين سان جيرمان وبايرن

فوز باريس سان جيرمان الفرنسي حامل اللقب على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني (د.ب.أ)
فوز باريس سان جيرمان الفرنسي حامل اللقب على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني (د.ب.أ)

في اليوم التالي لفوز باريس سان جيرمان الفرنسي، حامل اللقب، على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4 في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، تغنّت الصحافة الدولية بما وصفته بـ«معركة ملحمية». وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية بـ«كرة قدم شاملة»، في إشارة إلى المدرسة التكتيكية التي ابتكرها الهولنديون في السبعينات، والتي حمل لواءها لاحقاً برشلونة الإسباني، سواء في عهد الهولندي الراحل يوهان كرويف أو تحت قيادة بيب غوارديولا، ولا تزال تأثيراتها حاضرة حتى اليوم.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في ألمانيا، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0 ثم سان جيرمان 5-2 «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجاباً) إلى هذا الحد»، واصفة اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا».

ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

قدّم باريس سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني (رويترز)

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت «لا تردد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، في حين وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وفي حين ركزت عناوين الصحافة الرياضية الإسبانية على نصف النهائي الآخر المقرر ذهابه الأربعاء بين مواطنها أتلتيكو مدريد وآرسنال الإنجليزي، تحدثت صحيفة «ماركا» المدريدية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وتساءلت صحيفة «غارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟»، مضيفة: «في أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء على ملعب (بارك دي برانس)، قدم باريس سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية الثلاثاء كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».


قواعد «فيفا» الجديدة تقود سيدات أفغانستان للعودة إلى المباريات الدولية الرسمية

إنفانتينو ومديرة البرامج والفعاليات في منتخب أفغانستان للسيدات يحضران اجتماع «فيفا» مع فريق اللاجئات (د.ب.أ)
إنفانتينو ومديرة البرامج والفعاليات في منتخب أفغانستان للسيدات يحضران اجتماع «فيفا» مع فريق اللاجئات (د.ب.أ)
TT

قواعد «فيفا» الجديدة تقود سيدات أفغانستان للعودة إلى المباريات الدولية الرسمية

إنفانتينو ومديرة البرامج والفعاليات في منتخب أفغانستان للسيدات يحضران اجتماع «فيفا» مع فريق اللاجئات (د.ب.أ)
إنفانتينو ومديرة البرامج والفعاليات في منتخب أفغانستان للسيدات يحضران اجتماع «فيفا» مع فريق اللاجئات (د.ب.أ)

وافق الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) على إدخال تعديل على لوائحه يسمح للاعبات كرة القدم الأفغانيات بالمشاركة في المباريات الدولية الرسمية ضمن مسابقاته، في خطوة تفتح الباب أمام لاعبات فررن خارج البلاد، منذ عودة حركة «طالبان» إلى السلطة، للعودة إلى الساحة الكروية الدولية.

ولم يخض المنتخب الوطني النسائي الأفغاني أي مباراة دولية رسمية منذ ما قبل عودة «طالبان» إلى الحكم عام 2021، بعدما فرضت السلطات قيوداً واسعة على النساء والفتيات شملت التعليم والعمل والرياضة؛ ما اضطر الكثير من الرياضيات إلى الفرار من البلاد أو الاعتزال القسري.

ويأتي هذا التعديل استناداً إلى «استراتيجية العمل من أجل كرة القدم النسائية الأفغانية» التي أقرّها مجلس «فيفا» في مايو (أيار) من العام الماضي، وذلك عقب تأسيس فريق «منتخب أفغانستان الموحد للسيدات» المدعوم من «فيفا»، والذي يوفر إطاراً منظماً لممارسة كرة القدم للاعبات الأفغانيات المقيمات خارج البلاد.

وقال رئيس «فيفا» جياني إنفانتينو: «نفخر بالمسيرة الرائعة التي بدأها منتخب أفغانستان الموحد للسيدات. وتهدف هذه المبادرة إلى تمكين اللاعبات، وكذلك مساعدة الاتحادات الأعضاء الأخرى التي قد لا تكون قادرة على تسجيل منتخب وطني أو تمثيلي في إحدى مسابقات (فيفا)، على اتخاذ الخطوة التالية بالتنسيق مع الاتحاد القاري المعني».

وتجري حالياً مرحلة اختيار التشكيلة المقبلة لمنتخب أفغانستان الموحد للسيدات، حيث ينظم «فيفا» معسكرات اختيار في كل من إنجلترا وأستراليا، إلى جانب تقديم حزم دعم فردية لنحو 90 لاعبة.

ومن المنتظر أن يخوض الفريق مبارياته المقبلة خلال فترة التوقف الدولي للسيدات في شهر يونيو (حزيران)، على أن يعلن لاحقاً عن هوية الفرق المنافسة وأماكن إقامة المباريات.

وكان «فيفا» قد ساعد في عام 2021 على إجلاء أكثر من 160 لاعبة ومسؤولة ومدافعة عن حقوق الإنسان، مرتبطات بكرة القدم وكرة السلة في أفغانستان، في ظل الأوضاع الأمنية آنذاك.

ودعا ناشطون في مجال كرة القدم النسائية مراراً «فيفا» إلى الاعتراف الرسمي باللاعبات الأفغانيات في المنفى ودعمهن، مؤكدين أن القيود المفروضة داخل أفغانستان لا ينبغي أن تحرمهن من مواصلة مسيرتهن الدولية.

وأكدت القائدة السابقة خالدة بوبال أن عودة المنتخب الأفغاني النسائي إلى المنافسات الدولية تمثل رسالة صمود ومقاومة، وأن الفريق يسعى لأن يكون صوتاً للنساء الأفغانيات اللواتي حُرمن من حقهن في الرياضة، مع التركيز على تطوير المواهب وبناء فريق تنافسي حقيقي. وشددت على أن الملعب هو الفيصل، وأن الهدف تقديم كرة قدم قوية إلى جانب إيصال رسالة أمل لمن في الداخل.

من جهتها، رأت أندريا فلورنس، المديرة التنفيذية لتحالف الرياضة والحقوق العالمي، أن قرار «فيفا» يتجاوز الإطار الرياضي، ويعد خطوة حاسمة للدفاع عن المساواة بين الجنسين وحقوق الإنسان، مؤكدة أن الرسالة واضحة: «لا يحق لأي حكومة إقصاء النساء أو محوهن من الحياة العامة».


كين رغم الخسارة أمام سان جيرمان: نشعر بالفخر

هاري كين (رويترز)
هاري كين (رويترز)
TT

كين رغم الخسارة أمام سان جيرمان: نشعر بالفخر

هاري كين (رويترز)
هاري كين (رويترز)

وصف هاري كين، لاعب فريق بايرن ميونيخ الألماني لكرة القدم، شعور الفخر الذي يشعر به وزملاؤه بعدما أبقى الفريق على آماله في التأهل لنهائي «دوري أبطال أوروبا» قائمة، في المباراة المثيرة بالدور ما قبل النهائي أمام باريس سان جيرمان، التي شهدت تسجيل 9 أهداف.

وذكرت «وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا)» أنه يتعين على بايرن ميونيخ أن يقلب تأخره بهدف يوم الأربعاء المقبل ليتأهل للنهائي، وذلك بعد خسارته في مباراة الذهاب أمام سان جيرمان 4 - 5 في مباراة الذهاب التي أقيمت بملعب «حديقة الأمراء».

وكان بطل الدوري الألماني متأخراً 2 - 5 حتى الدقيقة الـ58، التي بعدها سجل دايوت أوباميكانو ولويس دياز هدفين ليُبقيا على آمال الفريق في العودة بالنتيجة خلال مباراة الإياب.

وقال كين لـ«أمازون برايم»: «أعتقد أنكم رأيتم فريقين من أصحاب المستوى العالي، خصوصاً في اللعب الهجومي... في التحول، والسرعة والضغط، وفي المعارك الفردية. فريقان من أفضل الفرق يتنافسان بشراسة».

وأضاف: «أتيحت لنا لحظات كان يمكننا فيها قتل المباراة مبكراً. نشعر بالفخر الكبير بإنهاء المباراة 4 - 5؛ لأن اللعب خارج أرضنا مع التأخر بنتيجة 2 - 5، قد يكون وضعاً صعباً للغاية في مباراة الإياب».

وأكد: «ولكننا قاتلنا وكافحنا وعدنا للمنافسة». وسجل بايرن هدف التقدم في الدقيقة الـ17 من ركلة جزاء، مسجلاً هدفه رقم 54 هذا الموسم.

بعدها تقدم سان جيرمان 2 - 1 ثم 3 - 2 عندما سجل خفيتشا كفاراتسخيليا وجواو نيفيش، وعثمان ديمبلي من ركلة الجزاء الثانية في المباراة، بينما سجل مايكل أوليس هدف بايرن من تسديدة صاروخية من مسافة 20 ياردة.

وضع كفاراتسخيليا وديمبلي باريس سان جيرمان في المقدمة بفضل اللمسات الحاسمة في الشوط الثاني، لكن بايرن سجل هدفين في 3 دقائق بمنتصف الشوط ليعيد المباراة إلى نقطة الانهيار.

وقال كين: «مع مرور الوقت، تحسن أداؤنا أكثر فأكثر. بدأوا يشعرون بالتعب؛ لذلك فسنذهب إلى (أليانز أرينا) ونحاول أن نظهر الحماس نفسه».

وأضاف: «كان هناك كثير من اللحظات المثيرة، ومن المحتمل أن يكون الوضع مماثلاً الأسبوع المقبل».

وأكد: «لذلك؛ مع خوض المباراة على أرضنا وسط جماهيرنا في ملعب (أليانز أرينا)، نأمل أن يدفعنا ذلك إلى تحقيق الفوز».