البرازيل تسعى لاستعادة الاتزان أمام باراغواي في «كوبا أميركا»

كولومبيا تأمل في تفادي مفاجآت كوستاريكا وحسم التأهل لدور الثمانية

لوكاس باكيتا وإحدى الفرص الضائعة للمنتخب البرازيلي أمام كوستاريكا (أ.ب)
لوكاس باكيتا وإحدى الفرص الضائعة للمنتخب البرازيلي أمام كوستاريكا (أ.ب)
TT

البرازيل تسعى لاستعادة الاتزان أمام باراغواي في «كوبا أميركا»

لوكاس باكيتا وإحدى الفرص الضائعة للمنتخب البرازيلي أمام كوستاريكا (أ.ب)
لوكاس باكيتا وإحدى الفرص الضائعة للمنتخب البرازيلي أمام كوستاريكا (أ.ب)

بعد ظهوره الأول الباهت في بطولة كأس أميركا الجنوبية لكرة القدم (كوبا أميركا 2024)، يخوض منتخب البرازيل لقاءه الثاني بالمسابقة، المقامة حالياً في الولايات المتحدة أمام باراغواي. ويلتقي المنتخبان ضمن منافسات الجولة الثانية بالمجموعة الرابعة من مرحلة المجموعات للمسابقة، التي تشهد أيضاً مواجهة بين منتخبي كولومبيا وكوستاريكا.

البرازيل - باراغواي

افتتح المنتخب البرازيلي مشاركته في النسخة الحالية للبطولة، التي توج بها 9 مرات، بتعادل مخيب من دون أهداف مع منتخب كوستاريكا في الجولة الأولى، التي شهدت أيضاً خسارة باراغواي 1 - 2 أمام كولومبيا. ويتقاسم منتخب البرازيل المركز الثاني في ترتيب المجموعة مع كوستاريكا برصيد نقطة وحيدة، بفارق نقطتين خلف منتخب كولومبيا المتصدر، في حين يتذيل منتخب باراغواي الترتيب من دون نقاط.

وسارت أول نصف ساعة من المباراة أمام كولومبيا على النحو الذي كان يأمله الأرجنتيني دانييل جارنيرو، مدرب منتخب باراغواي، حيث أحبط فريقه منافسه من خلال تمركز دفاعي جيد ومتماسك. وأجبر الهدف الأول لكولومبيا، الذي أحرزه دانييل مونيوث في الدقيقة 32 جارنيرو على تغيير تكتيكاته، تاركاً فريقه في موقف لا يحسد عليه، حيث كان يتعين عليه السعي لتغيير النتيجة، لكن دون جدوى.

ونادرا ما كان منتخب باراغواي فعّالا عندما يتأخر في النتيجة، حيث خسر 18 مباراة متتالية بعد أن استقبلت شباكه الهدف الأول. وفي غضون ذلك، خسر المنتخب الباراغواياني آخر ثلاث مباريات في كوبا أميركا عندما كان متأخراً في النتيجة خلال الشوط الأول، وفي اثنتين منها بالوقت الأصلي، والأخرى كانت بركلات الترجيح. ولم يتعرض منتخب باراغواي لهزائم متتالية في كوبا أميركا منذ نسخة عام 2016 بالولايات المتحدة، حينما خسر 1 - 2 أمام كولومبيا، ثم صفر - 1 أمام المنتخب الأميركي بالجولتين الثانية والثالثة على الترتيب في مرحلة المجموعات آنذاك.

في المقابل، جاءت أكبر صدمة في الجولة الأولى بكوبا أميركا 2024 على ملعب سوفي بولاية كاليفورنيا، عندما سقط المنتخب البرازيلي في فخ التعادل السلبي مع منتخب كوستاريكا، رغم الفرص الكثيرة للتسجيل التي سنحت لنجومه. وسيطر رجال المدرب دوريفال جونيور على مجريات المباراة، وهو ما كشفت عنه إحصاءات اللقاء من حيث نسبة الاستحواذ والتسديدات على المرمى والأهداف المتوقعة التي صبت في جانب البرازيليين، غير أن الرقم الأهم في المواجهة ظل سلبياً، بعدما فشل منتخب راقصي السامبا في هز الشباك.

وقبل الاكتفاء بالتعادل مع كوستاريكا، ظل منتخب البرازيل عاجزاً عن الفوز في مباراتين متتاليتين بكوبا أميركا، عقب خسارته صفر - 1 أمام غريمه التقليدي منتخب الأرجنتين في المباراة النهائية للنسخة الماضية (كوبا أميركا 2021)، التي أقيمت على الملاعب البرازيلية. ويسعى منتخب البرازيل لتكرار ما قام به قبل 8 أعوام في المسابقة، حينما افتتح مشواره بمرحلة المجموعات بالتعادل السلبي مع الإكوادور، قبل أن يكتسح هايتي 7 - 1 في الجولة الثانية.

ورغم أن نسخة 2016 كانت الأخيرة التي ودع منتخب البرازيل خلالها البطولة من الدور الأول، لم تشهد إخفاقه في الفوز خلال مباراتين متتاليتين بمرحلة المجموعات. وكانت المرة الأخيرة التي فقد خلالها منتخب البرازيل نقاطاً في مباراتين متتاليتين بدور المجموعات خلال نسخة عام 2015 بتشيلي. ولم يخسر المنتخب البرازيلي أي مباراة في كوبا أميركا أمام باراغواي خلال الوقت الأصلي منذ الهزيمة أمامه 1 - 2 في دور المجموعات عام 2004، وذلك رغم فوز الباراغوايانيين على أبناء السامبا بركلات الترجيح بدور الثمانية للمسابقة في نسختي 2011 و2015. وبصفة عامة، التقى المنتخبان في 83 مباراة بمختلف المسابقات، حقق خلالها منتخب البرازيل 51 فوزا، مقابل 13 انتصاراً لباراغواي، وفرض التعادل نفسه على 19 مباراة.

منتخب كولومبيا شهد تشجيعاً حماسياً من جماهيره خلال الفوز على باراغواي (أ.ف.ب)

كولومبيا - كوستاريكا

يبحث منتخب كولومبيا عن حسم التأهل لدور الثمانية في البطولة القارية، حينما يواجه منتخب كوستاريكا، وذلك بعد أن استهل مسيرته في النسخة الحالية للبطولة، التي توج بها عام 2001، بالفوز 2 - 1 على باراغواي. وكانت أول 20 دقيقة محبطة لكولومبيا في الجولة الأولى من المباراة أمام باراغواي، لكن في النهاية تمكنت من الاستفادة من استحواذها على الكرة. واستحوذ رجال المدرب الأرجنتيني نيستور لورينزو على الكرة بنسبة 68 في المائة في المباراة الافتتاحية لكولومبيا بكوبا أميركا 2024، وسجلوا هدفين من أصل ثلاث تسديدات، مما جعلهم في وضع يسمح لهم بالتأهل لدور الثمانية في المسابقة للمرة السادسة على التوالي، حال فوز الفريق على كوستاريكا.

وفاز المنتخب الكولومبي بتسع مباريات متتالية في جميع المسابقات، سبعة منها جاءت بفارق هدف واحد فقط، وبات بإمكانه تحقيق انتصارين متتاليين بمرحلة المجموعات بالبطولة لأول مرة منذ نسخة عام 2019 في البرازيل، حينما تصدر مجموعته لآخر مرة. ورغم الصلابة الدفاعية التي تحلى بها منتخب كولومبيا خلال مسيرته الخالية من الهزائم، والتي استمرت لأكثر من عامين، فإنه اتسم بالقوة أيضاً في الثلث الهجومي، حيث سجل لاعبوه 13 هدفا في آخر 4 مباريات بجميع البطولات. وحافظ منتخب كولومبيا على سجله خالياً من الهزائم أمام أي منافس من اتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي لكرة القدم (كونكاكاف) منذ نسخة كوبا أميركا 2016، وبالتحديد عندما خسر 2 - 3 أمام كوستاريكا في هيوستن الأميركية.

من جانبه، يأمل منتخب كوستاريكا في البناء على تعادله من دون أهداف مع البرازيل في الجولة الأولى، من أجل إنعاش آماله في الصعود للأدوار الإقصائية للبطولة خلال مباراتيه المقبلتين أمام كولومبيا ثم باراغواي. وأصبح رجال المدرب الأوروغواياني جوستافو ألفارو ثالث منتخب من كونكاكاف يحرم البرازيل من التسجيل في كوبا أميركا، بعد هندوراس عام 2001، والمكسيك عامي 2001 و2007.

جوستافو ألفارو مدرب كوستاريكا (أ.ف.ب)

ولحسن حظ المنتخب الكوستاريكي، فإن الإحصاءات لا تحدد نتيجة المباراة، حيث فرض البرازيليون هيمنتهم على مجريات الأمور خلال اللقاء، وتبارى نجومه في إضاعة الفرص السهلة، في حين استحوذ الكوستاريكيون على الكرة بنسبة 26 في المائة فقط. وتعد سلسلة مبارياتهم الحالية الخالية من الهزائم في 4 مباريات هي أطول وقت من دون خسارة لكوستاريكا منذ الفترة التي سبقت كأس العالم 2022 بقطر، عندما تجنبوا الهزيمة في 5 مباريات متتالية قبل بداية المونديال. ولا يمتلك منتخب كوستاريكا سجلاً جيداً أمام كولومبيا في مواجهاتهما السابقة، حيث تلقى 9 هزائم أمامه من أصل 11 مباراة أقيمت بين المنتخبين، وكان فوزه السابق ضدهم في كوبا أميركا عام 2016 قد جاء بعد أكثر من 70 عاماً من انتصارهم الأول عليه والذي يعود إلى عام 1938.


مقالات ذات صلة

إحالة شقيقتَي مارادونا ومحاميه إلى المحاكمة بتهمة «الإدارة الاحتيالية»

رياضة عالمية جماهير نابولي ترفع صورة الأسطورة الأرجنتيني دييغو أرماندو مارادونا خلال مباراة في الدوري الإيطالي (أ.ف.ب)

إحالة شقيقتَي مارادونا ومحاميه إلى المحاكمة بتهمة «الإدارة الاحتيالية»

قضت محكمة أرجنتينية، الثلاثاء، بإحالة شقيقتين لأيقونة كرة القدم دييغو مارادونا، ومحاميه، وثلاثة أشخاص آخرين إلى المحاكمة، بتهمة «الإدارة الاحتيالية».

«الشرق الأوسط» (بوينس آيرس (الأرجنتين))
الاقتصاد ناقلة نفط روسية أناتولي في خليج ماتانزاس بكوبا - 31 مارس 2026  (رويترز)

روسيا تتعهد بتقديم المزيد من إمدادات النفط إلى كوبا

قال وزير الخارجية الروسي إن روسيا ستواصل مساعدة كوبا المتعطشة للوقود بإمدادات نفطية، وذلك بعد أسبوعين من إرسال ناقلة تحمل نحو 700 ألف برميل نفط لكوبا.

«الشرق الأوسط» (بكين)
رياضة عالمية الرئيس البرازيلي ناقش وضع نيمار مع مدرب المنتخب كارلو أنشيلوتي (رويترز)

رئيس البرازيل: على نيمار أن يكون بأفضل أحواله للعودة إلى المنتخب

تحوَّلت مسألة مشاركة نيمار في كأس العالم 2026 إلى قضية رأي عام في البرازيل، بعد تدخُّل مباشر من الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية حضور من الجمهور في اليوم الأول من محاكمة الفريق الطبي الذي عالج مارادونا (أ.ب)

بدء محاكمة جديدة بشأن وفاة مارادونا في الأرجنتين

استؤنفت في بوينس آيرس، الثلاثاء، محاكمة سبعة من العاملين في القطاع الصحي المتهمين بالإهمال في وفاة أسطورة كرة القدم دييغو مارادونا.

«الشرق الأوسط» (سان إيسيدرو (الأرجنتين) )
رياضة عالمية مارادونا كان يروي أن والدته دالما «توتا» كانت تحرم نفسها من الطعام من أجله (أ.ف.ب)

تناول الطعام تحت ناظرَي الأسطورة: مطبخ خيري في بيت مارادونا

تحوّل المنزل الذي وُلِد فيه أسطورة كرة القدم الراحل دييغو أرماندو مارادونا، في حي محروم من الضاحية الكبرى لبوينس آيرس في الأسابيع الأخيرة إلى مكان لتقديم وجبات.

«الشرق الأوسط» (بوينس آيرس)

نصف نهائي «يوروبا ليغ»: نوتنغهام يتغلب على أستون فيلا

فيتور بيريرا مدرب نوتنغهام محتفلا بالفوز على أستون فيلا (إ.ب.أ)
فيتور بيريرا مدرب نوتنغهام محتفلا بالفوز على أستون فيلا (إ.ب.أ)
TT

نصف نهائي «يوروبا ليغ»: نوتنغهام يتغلب على أستون فيلا

فيتور بيريرا مدرب نوتنغهام محتفلا بالفوز على أستون فيلا (إ.ب.أ)
فيتور بيريرا مدرب نوتنغهام محتفلا بالفوز على أستون فيلا (إ.ب.أ)

قاد النيوزيلندي كريس وود فريقه نوتنغهام فوريست إلى الفوز على مواطنه وضيفه أستون فيلا 1-0 الخميس، في ذهاب نصف نهائي الدوري الأوروبي لكرة القدم «يوروبا ليغ».

وسجل وود هدف المباراة الوحيد من ركلة جزاء في الدقيقة 71.

ورفع المهاجم النيوزيلندي رصيده إلى خمسة أهداف في موسم عانى فيه من كثرة الإصابات، ليقود فورست إلى الاقتراب خطوة كبيرة من بلوغ أول نهائي أوروبي له منذ عام 1980.

ويعيش فريق المدرب البرتغالي فيتور بيريرا سلسلة من تسعة انتصارات متتالية في جميع المسابقات، ما أبعده بفارق خمس نقاط عن منطقة الهبوط في الدوري الإنجليزي، وقاده إلى مشارف المباراة النهائية القارية.

وسيخوض فورست لقاء الإياب على بعد 50 ميلا فقط في ملعب "فيلا بارك" في السابع من أيار/مايو، على أن يواجه الفائز في النهائي، الفائز من براغا البرتغالي وفرايبورغ الألماني في إسطنبول في 20 أيار/مايو.

ويتقدّم براغا على فرايبورغ 2-1 بعد لقائهما في الذهاب على الأراضي البرتغالية.

وسيكون الوصول إلى إسطنبول بمثابة خاتمة درامية لموسم مليء بالتقلبات لنوتنغهام فورست، شهد تعاقب أربعة مدربين وصراعا محتدما لتفادي الهبوط.

وتوّج فورست بطلا لأوروبا عامي 1979 و1980 في حقبته الذهبية تحت قيادة براين كلوف، لكنه عانى شحّ الإنجازات خلال العقود الثلاثة الماضية.

ويخوض فورست المنافسات الأوروبية للمرة الأولى منذ موسم 1995-1996، باحثا عن أول لقب كبير له منذ فوزه بكأس الرابطة الإنكليزية عام 1990.

كما لم يبلغ أي نهائي كبير منذ خسارته أمام مانشستر يونايتد في نهائي كأس الرابطة عام 1992.

ويمتلك مدرب فيلا الإسباني أوناي إيمري سمعة راسخة كأحد أبرز اختصاصيي الدوري الأوروبي، بعدما أحرز اللقب ثلاث مرات مع إشبيلية ومرة مع فياريال، إضافة إلى حلوله وصيفا مع أرسنال.

لكن فيلا أخفق في تخطي نصف النهائي تحت قيادة إيمري، بخسارته في المربع الأخير أمام أولمبياكوس اليوناني في مسابقة كونفرنس ليغ 2024، وأمام كريستال بالاس في نصف نهائي كأس إنكلترا 2025.

وفي المباراة الثانية التي لُعبت في براغ، سجل لأصحاب الأرض التركي ديمير تيكناز (8) والأوروغوياني رودريغو مارتينيس (45+2 بالخطأ في مرماه) ولفرايبورغ الإيطالي فينتشينسو غريفو (16).


ترمب عن مشاركة إيران في المونديال: إذا قال إنفانتينو ذلك فلن أمانع

دونالد ترمب (رويترز)
دونالد ترمب (رويترز)
TT

ترمب عن مشاركة إيران في المونديال: إذا قال إنفانتينو ذلك فلن أمانع

دونالد ترمب (رويترز)
دونالد ترمب (رويترز)

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب للصحافيين، الخميس، إنه «لا يمانع» مشاركة إيران في نهائيات كأس العالم 2026 التي ستقام في أميركا الشمالية في يونيو (حزيران) ويوليو (تموز).

وقال ترمب لصحافيين في المكتب البيضاوي لدى سؤاله عن تصريحات لرئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بهذا الشأن: «إذا قال جاني (إنفانتينو) ذلك فأنا لا أمانع». وأضاف: «أعتقد أنه يجب أن نتركهم يلعبون».

وكان إنفانتينو رئيس (الفيفا) أكد أن إيران ستخوض مبارياتها في كأس العالم بالولايات المتحدة، وجاء حديثه خلال افتتاح مؤتمر الفيفا، الخميس، في غياب ​الوفد الإيراني، الذي يسلط الضوء على التوترات والتحديات المحيطة بالبطولة.

وقال إنفانتينو: «بالطبع ستشارك إيران في كأس العالم 2026. وبالطبع ستلعب إيران في الولايات المتحدة. والسبب في ذلك بسيط للغاية، علينا أن نتحد. هذه مسؤوليتي، مسؤوليتنا».


شائعة كلوب تعود إلى أوساط «المدريديين»

كلوب (أ.ف.ب)
كلوب (أ.ف.ب)
TT

شائعة كلوب تعود إلى أوساط «المدريديين»

كلوب (أ.ف.ب)
كلوب (أ.ف.ب)

يسير المدرب الألماني يورغن كلوب ونادي ريال مدريد في مسارين مختلفين، حيث يركز المدير الفني على إمكانية تدريب منتخب بلاده في المستقبل، بينما تضع إدارة النادي الإسباني في حساباتها مدربين آخرين لتولي قيادة الفريق.

ويضع ذلك حداً للشائعات المستقبلية بشأن كلوب والريال، حسبما ذكرت صحيفة «آس» الإسبانية.

ويتوق المشجعون والصحافيون لمعرفة البديل القادم للمدرب ألفارو أربيلوا بأسرع وقت ممكن، بل إن هناك ترقباً واضحاً يحيط بمستقبل مدرب ريال مدريد، وقد أدى هذا الوضع إلى ظهور قوائم عديدة بأسماء المرشحين المحتملين، حيث يتم النظر بعين الاعتبار إلى العديد من المدربين. والحقيقة أن بعض هذه الأسماء لم تكن حتى جزءاً من المناقشات التي جرت في ريال مدريد لهذا الغرض. بينما تم طرح أسماء أخرى بطرق مختلفة، في إطار لعبة مزدوجة يمارسها وكلاء اللاعبين لجذب اهتمام أندية أخرى.

وتعد الحالة الأشهر بينهم هي طرح اسم يورغن كلوب، المدرب الذي يحظى بتقدير ريال مدريد، لكنه لم يكن بين المرشحين في عملية مفتوحة لا يوجد فيها تسرع من أجل تحديد اسم المدرب الذي سيقع عليه الاختيار، كما اتضح عندما غادر الفرنسي زين الدين زيدان مقعد تدريب ريال مدريد في عام 2021، ولم يتم الانتهاء من وصول أنشيلوتي إلا بعد بضعة أسابيع.

ولطالما كان احتمال تولي المدرب الألماني تدريب ريال مدريد موضوعاً مكرراً على مدار 14 عاماً، منذ أن التقى الفريقان في دوري أبطال أوروبا، حين كان بوروسيا دورتموند يزخر بنجوم لم يكونوا معروفين آنذاك، مثل ليفاندوفسكي ورويس وغوتزه. ومنذ ذلك الحين، برز اسم المدرب في وسائل الإعلام بوصفه مرشحاً محتملاً لتدريب ريال مدريد. وهذه المرة، عادت الشائعات للظهور، لكن إدارة الريال، لم تفكر في التعاقد معه لقيادة الفريق.