معدل تهديفي ضئيل... وظهور البرازيل الباهت أبرز ظواهر الجولة الأولى

جونيور يأسف لتعثر راقصي السامبا أمام كوستاريكا في «كوبا أميركا»

إندريك  يتقدم زملاءه بعد التعادل المخيِّب للبرازيل مع كوستاريكا (د.ب.أ)
إندريك يتقدم زملاءه بعد التعادل المخيِّب للبرازيل مع كوستاريكا (د.ب.أ)
TT

معدل تهديفي ضئيل... وظهور البرازيل الباهت أبرز ظواهر الجولة الأولى

إندريك  يتقدم زملاءه بعد التعادل المخيِّب للبرازيل مع كوستاريكا (د.ب.أ)
إندريك يتقدم زملاءه بعد التعادل المخيِّب للبرازيل مع كوستاريكا (د.ب.أ)

أسدل الستار على منافسات الجولة الأولى من مرحلة المجموعات في بطولة كأس أميركا الجنوبية لكرة القدم (كوبا أميركا 2024)، المقامة حالياً بالولايات المتحدة. وأقيمت 8 مباريات في المجموعات الأربع للبطولة القارية، حيث خلت من المفاجآت بشكل كبير، باستثناء سقوط المنتخب البرازيلي، الذي يمتلك 9 ألقاب في البطولة، في فخ التعادل السلبي مع منتخب كوستاريكا، أحد منتخبات اتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف)، ضمن منافسات المجموعة الرابعة، التي شهدت فوز كولومبيا 2 - 1 على باراغواي.

وتقاسم منتخب البرازيل المركز الثاني في ترتيب المجموعة مع كوستاريكا برصيد نقطة وحيدة لكل منهما، بفارق نقطتين خلف منتخب كولومبيا، بطل المسابقة عام 2001 (المتصدر)، بينما تذيلت باراغواي، التي حملت كأس البطولة عامي 1953 و1979، الترتيب من دون نقاط. وأصبح يتعين على منتخب البرازيل تحقيق نتيجة إيجابية أمام منافسه منتخب باراغواي في الجولة الثانية للمجموعة، إذا أراد إنعاش آماله في الصعود للأدوار الإقصائية للمسابقة.

وتخشى الجماهير الأميركية من تكرار ما جرى لمنتخب البرازيل في آخر نسخة لـ«كوبا أميركا» أقيمت في الولايات المتحدة عام 2016، حينما خرج منتخب «راقصو السامبا» من مرحلة المجموعات في مفاجأة مدوية، وذلك للمرة الأولى منذ نسخة البطولة عام 1987. وأبدى دوريفال جونيور، مدرب منتخب البرازيل، أسفه، لتعادل فريقه مع نظيره الكوستاريكي.

وفي ظهوره الأول بالنسخة الحالية للمسابقة القارية، عجز منتخب البرازيل عن هز الشباك، بعدما تبارى نجومه في إضاعة جميع الفرص السهلة التي سنحت لهم طوال الـ90 دقيقة، ليكتفي منتخب «راقصو السامبا» بالحصول على نقطة التعادل فقط.

وقال المدرب عقب المباراة: «لم نتمكن من إنهاء المباراة (تسجيل الأهداف). ولسوء الحظ، واجهنا بعض الصعوبات». وأوضح في المؤتمر الصحافي: «خلقنا فرصاً عظيمة. يتعين علينا أن نجد الحلول وأن يتم توجيه عملنا بهذا المعنى».

لاعبو كولومبيا وفرحة الفوز على باراغواي (أ.ب)

وفي المجموعة الأولى، تغلبت الأرجنتين (حاملة اللقب) 2 - صفر على منتخب كندا، الوافد الجديد للمسابقة، بالمباراة الافتتاحية للنسخة الحالية، بينما تعادلت بيرو مع تشيلي من دون أهداف. وتربع المنتخب الأرجنتيني (حامل اللقب) على قمة الترتيب بـ3 نقاط، بفارق نقطتين أمام منتخبي بيرو وتشيلي، صاحبي المركز الثاني، ليقترب رفاق الساحر ليونيل ميسي من بلوغ مرحلة خروج المغلوب في البطولة التي توج بها الفريق 15 مرة، في حين تذيل المنتخب الكندي الترتيب دون نقاط.

وفي المجموعة الثانية، حقق منتخب فنزويلا فوزاً تاريخياً 2 - 1 على نظيره الإكوادوري، بينما تغلبت المكسيك 1 - صفر على جامايكا. وكانت هذه هي المرة الأولى في تاريخ «كوبا أميركا»، التي يتمكن خلالها المنتخب الفنزويلي من قلب تأخره وتحقيق «الريمونتادا» في إحدى المباريات.

وافتتح منتخب الولايات المتحدة (المضيف) مشواره بالفوز 2 - صفر على بوليفيا في المجموعة الثالثة، التي كشر فيها أيضاً منتخب أوروغواي عن أنيابه مبكراً، بفوزه 3 - 1 على بنما، ليبرهن على قدومه بقوة للمنافسة على اللقب الذي حصل عليه 15 مرة، متقاسماً الرقم القياسي مع نظيره الأرجنتيني كأكثر المنتخبات التي حملت كأس المسابقة.

وشهدت المباريات الثماني تسجيل 15 هدفاً فقط، بنسبة 1.87 هدف في اللقاء الواحد، ويعد منتخب أوروغواي الوحيد الذي اجتاز حاجز الهدفين في تلك الجولة من بين المنتخبات الـ16 المشاركة في البطولة. وجاءت الأهداف الـ15 بواسطة 15 لاعباً، حيث عجز أي نجم في البطولة عن تسجيل أكثر من هدف بتلك الجولة، بينما أخفق الساحر الأرجنتيني ليونيل ميسي، وكذلك نجوم منتخب البرازيل بقيادة فينيسيوس جونيور ورودريغو، ثنائي ريال مدريد الإسباني، في هز الشباك. وكان ثنائي منتخب الأرجنتين جوليان ألفاريز، نجم فريق مانشستر سيتي الإنجليزي، ولاوتارو مارتينيز، هداف إنتر ميلان الإيطالي، وكذلك الأوروغوياني داروين نونيز (ليفربول الإنجليزي) والأميركي كريسيان بوليسيتش (ميلان الإيطالي)، على رأس أبرز النجوم الذين تمكنوا من التسجيل في الجولة الأولى بالمسابقة.

وشهدت تلك الجولة إشهار 25 بطاقة صفراء للاعبي البطولة، وكان منتخب بوليفيا الأكثر حصولاً على إنذارات، بعدما تم إنذار 4 لاعبين في صفوفه، في حين كان منتخبا المكسيك وأوروغواي الوحيدين اللذين لم ينَلْ لاعبوهما أي بطاقات. وجاءت حالة الطرد الوحيدة للنجم الإكوادوري إينير فالنسيا، الذي حصل على بطاقة حمراء مباشرة بسبب التحامه العنيف مع أحد لاعبي فنزويلا، وذلك عقب اللجوء لتقنية حكم الفيديو المساعد (فار).

وخلت البطولة في هذه الجولة من الأهداف العكسية، على عكس بطولة كأس الأمم الأوروبية (يورو 2024)، المقامة في ألمانيا، التي تتزامن منافساتها مع «كوبا أميركا»، حيث شهدت أكثر من هدف عبر «النيران الصديقة». كما خلت الجولة أيضاً من احتساب أي ركلة جزاء، رغم المطالبات الكثيرة باحتساب كثير من الالتحامات الجدلية، ولمسات اليد بالنسبة للمدافعين، داخل مناطق جزاء منتخباتهم.



مودريتش يخضع لجراحة ناجحة في الوجنة قبل أسابيع من كأس العالم

 لوكا مودريتش (أ.ب)
لوكا مودريتش (أ.ب)
TT

مودريتش يخضع لجراحة ناجحة في الوجنة قبل أسابيع من كأس العالم

 لوكا مودريتش (أ.ب)
لوكا مودريتش (أ.ب)

أعلن الاتحاد الكرواتي لكرة القدم أمس (الاثنين)، أن لوكا مودريتش خضع لجراحة ​ناجحة بعد تعرضه لكسر في عظم الوجنة الأيسر، وذلك قبل أسابيع من المشاركة المقررة للاعب وسط ميلان (40 عاماً) في كأس العالم للمرة الخامسة.

وأصيب مودريتش إثر اصطدامه برأس لاعب وسط يوفنتوس مانويل لوكاتيلي خلال التعادل السلبي بين الفريقين في الدوري ‌الإيطالي يوم الأحد ‌الماضي، على ملعب ​سان ‌سيرو، وغادر الملعب ​قبل 10 دقائق من النهاية.

ورغم أنه كان يعاني من ألم واضح، ظل مودريتش على مقاعد البدلاء حتى نهاية المباراة دون تلقي أي علاج طبي.

وقال الاتحاد الكرواتي إن الطاقم الطبي للمنتخب ظل على اتصال بمودريتش، قائد الفريق، وكذلك بناديه.

وقال زلاتكو داليتش، ‌مدرب منتخب ‌كرواتيا في بيان: «تحدثت مع لوكا، وتمنيت ​له جراحة ناجحة ‌وشفاء سريعاً. أنا مقتنع بأنه سيبذل قصارى ‌جهده ليكون جاهزاً لكأس العالم، وسندعمه تماماً. أثق في أن التعافي سيسير وفقاً للخطة، وأن لوكا، بوصفه قائداً للفريق، سيقودنا في بطولة كبرى ‌أخرى هذا الصيف».

ويحتل ميلان المركز الثالث في الدوري المحلي متأخراً بفارق 12 نقطة عن إنتر ميلان المتصدر، مع تبقي 4 مباريات على نهاية الموسم، ومن غير المؤكد مشاركة مودريتش في المباريات المتبقية من الموسم.

وقد يحتاج إلى ارتداء قناع للوجه حال تعافيه في الوقت المناسب للمشاركة في كأس العالم المقبلة. وتنطلق بطولة كأس العالم، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك المقررة في 11 يونيو (حزيران) ​المقبل، حيث ​تواجه كرواتيا منتخبات إنجلترا وغانا وبنما في المجموعة الـ12.


«دورة مدريد»: زفيريف يبلغ ثمن النهائي

الألماني ألكسندر زفيريف يتألق في مدريد (أ.ف.ب)
الألماني ألكسندر زفيريف يتألق في مدريد (أ.ف.ب)
TT

«دورة مدريد»: زفيريف يبلغ ثمن النهائي

الألماني ألكسندر زفيريف يتألق في مدريد (أ.ف.ب)
الألماني ألكسندر زفيريف يتألق في مدريد (أ.ف.ب)

تأهل الألماني ألكسندر زفيريف إلى دور الستة عشر من منافسات فردي الرجال ببطولة مدريد المفتوحة لتنس الأساتذة فئة (1000 نقطة)، وذلك بعد فوزه على الفرنسي تيرنيس أثمان، الاثنين، في دور الـ32 من البطولة.

ونجح زفيريف، المصنف الثالث عالمياً، في التأهل بعد فوزه على منافسه الفرنسي بمجموعتين دون رد بواقع 6 - 3، و 7 - 6 كما أظهر النرويجي كاسبر رود جاهزية بدنية وفنية عالية في مستهل حملة الدفاع عن لقب البطولة بعد تغلبه على الإسباني أليخاندرو دافيدوفيتش فوكينا بمجموعتين دون رد بنتيجة 6 - 3، و6 - 1، الاثنين، في دور الـ32.

وفرض رود سيطرته المطلقة على المواجهة منذ البداية، محققاً انتصاره الرابع في سابع مواجهة تجمعه بمنافسه الإسباني، لكن اللقاء توقف مرتين في المجموعة الأولى؛ كانت الأولى بسبب اندلاع مشاجرة في المدرجات، أما التوقف الثاني، فجاء بطلب من رود نفسه حينما تسببت إحدى ضربات إرساله القوية في تدمير جزء معدني من الشبكة؛ ما استوجب تدخل فريق الصيانة لإصلاحها قبل استئناف اللعب.

ورغم الضغوط الكبيرة التي يواجهها النجم النرويجي، البالغ من العمر 27 عاماً، والمتمثلة في خطر التراجع للمركز 25 في التصنيف العالمي حال تعثره، فإنه قدم أداءً نموذجياً على ملاعب مدريد الرملية، وهي أرضيته المفضلة.

واستغل رود حالة الاستسلام التي بدت على منافسه الإسباني في المجموعة الثانية، ليحسم التأهل، ويواصل رحلة الدفاع عن نقاطه في تصنيف الرابطة العالمية للاعبي التنس المحترفين.

وتأتي هذه الانطلاقة القوية في توقيت مثالي قبل شد الرحال إلى بطولتي روما وجنيف، وصولاً إلى الهدف الأكبر في رولان غاروس نهاية مايو (أيار) المقبل.

وتأهل اليوناني ستيفانوس تستسيباس إلى الدور نفسه، وذلك بعد فوزه على الإسباني دانييل ميريدا أغيلار.

وتغلب تستسيباس، المصنف رقم 80 عالمياً، على منافسه أغيلار، المصنف رقم 102 بمجموعتين دون رد بواقع 6 - 4، و 6 - 2.

كما بلغ الأرجنتيني فرانسيسكو سيروندولو الدور نفسه، بعد فوزه على الإيطالي لوتشيانو دارديري بمجموعتين دون رد.

وتغلب سيروندولو على منافسه بواقع 6 - 2، و6 - 3.

من جانبه تأهل الروسي أندريه روبليف، المصنف السابع، إلى الدور نفسه، وذلك بعد فوزه على النرويجي بودكوف نيكولاي كاير.

ونجح روبليف في التفوق على منافسه بمجموعتين دون رد بواقع 6 - 3، و6 - 2.

وودع الكندي فيليكس أوجيه ألياسيم منافسات البطولة، وذلك بعد خسارته أمام البلجيكي ألكسندر بلوك.

وفاز بلوك، المصنف 69، على أوجيه ألياسيم، المصنف الخامس عالمياً، بمجموعتين دون رد بواقع 7 - 6، و6 - 3.


«دورة مدريد»: غوف تودّع... وأندرييفا تتأهل

الروسية ميرا أندرييفا تتألق في مدريد (أ.ف.ب)
الروسية ميرا أندرييفا تتألق في مدريد (أ.ف.ب)
TT

«دورة مدريد»: غوف تودّع... وأندرييفا تتأهل

الروسية ميرا أندرييفا تتألق في مدريد (أ.ف.ب)
الروسية ميرا أندرييفا تتألق في مدريد (أ.ف.ب)

ودّعت الأميركية كوكو غوف وصيفة بطولة مدريد المفتوحة لتنس الأساتذة «فئة 1000 نقطة» منافسات البطولة هذا العام بالخسارة أمام التشيكية ليندا نوسكوفا، الاثنين.

وأحرجت نوسكوفا منافستها المصنفة الثالثة عالمياً، وتقدمت عليها بنتيجة 6-4، قبل أن تنتفض غوف بأداء مميز وتفوق كاسح في المجموعة الثانية بنتيجة 6-1.

لكن اللاعبة التشيكية المصنفة 13 عالمياً حسمت الأمور لصالحها بالفوز بالمجموعة الثالثة 7-6 (7-5)، لتنتزع بطاقة التأهل بشق الأنفس بعد مباراة استمرت ساعتين وخمس دقائق.

وبعد أن كانت متأخرة بنتيجة 3-صفر في الشوط الفاصل الحاسم، فازت نوسكوفا بسبع من النقاط التسع الأخيرة لتحقق أول فوز لها على لاعبة من المصنفات العشر الأوائل هذا الموسم.

وبعد فوزها بالمجموعة الأولى من أصل خمس مجموعات لعبتها ضد غوف، خسرت نوسكوفا 10 من أصل 12 شوطاً، ليس فقط لتخسر المجموعة الثانية، بل لتواجه أيضاً تأخراً بكسر إرسال مزدوج في المجموعة الثالثة.

الأميركية كوكو غوف تغادر الملعب حزينة بعد وداعية مدريد (أ.ب)

وستلعب ليندا نوسكوفا في دور الثمانية ضد الأوكرانية مارتا كوستيوك التي تأهلت بسهولة بعد الفوز على الأميركية الأخرى كاتي ماكتالي بمجموعتين دون رد بنتيجة 6-2 و6-3.

وفي مواجهة ماراثونية أخرى، امتدت لما يقرب من ثلاث ساعات، تأهلت الروسية ميرا أندرييفا المصنفة الثامنة عالمياً بالفوز على المجرية أنا بوندار بنتيجة 6-7 (5-7) و6-3 و7-6 (7-5).

وستلعب أندرييفا ضد الكندية ليلى فيرنانديز التي تأهلت بدورها بالفوز على الأميركية آن لي.

كما تأهلت التشيكية الأخرى كارولينا بليشكوفا بالفوز على الأرجنتينية سولانا سييرا بنتيجة 6-4 و6-3.