الإكوادور تواجه فنزويلا والمكسيك تختبر قوتها ضد جامايكا

صراع الشمال والجنوب في افتتاح مباريات المجموعة الثانية لـ«كوبا أميركا 2024» الموسعة

المنتخب المكسيكي الإنجح بين فرق منطقة الشمال (كونكاكاف) يتطلع لترك بصمة في كوبا أميركا (غيتي)
المنتخب المكسيكي الإنجح بين فرق منطقة الشمال (كونكاكاف) يتطلع لترك بصمة في كوبا أميركا (غيتي)
TT

الإكوادور تواجه فنزويلا والمكسيك تختبر قوتها ضد جامايكا

المنتخب المكسيكي الإنجح بين فرق منطقة الشمال (كونكاكاف) يتطلع لترك بصمة في كوبا أميركا (غيتي)
المنتخب المكسيكي الإنجح بين فرق منطقة الشمال (كونكاكاف) يتطلع لترك بصمة في كوبا أميركا (غيتي)

لوغو

منتخبات القارة الشمالية تتطلع لوضع بصمتها في منافسات كوبا أميركا بالولايات المتحدة والآمال على المكسيك تلتقي الإكوادور مع فنزويلا، وتصطدم جامايكا الضيف على البطولة مع المكسيك، في افتتاح مباريات المجموعة الثانية لكأس أميركا الجنوبية لكرة القدم (كوبا أمريكا 2024) التي تستضيفها الولايات المتحدة.

ويأمل منتخب الإكوادور، الذي ما زال يبحث عن تتويج أول في كوبا أميركا، في اجتياز مرحلة المجموعات للنسخة الثانية على التوالي، والأمر نفسه ينطبق على منتخب فنزويلا الذي لم يسبق له تذوق طعم التتويج، ويعود أفضل ترتيب له في البطولة إلى نسخة المسابقة عام 2011، عندما حصد المركز الرابع.

وحل المنتخب الإكوادوري في المركز الرابع في مناسبتين سابقتين بالبطولة عامي 1959 و1993، بينما تأهل لدور الثمانية مرتين في النسخ الثلاث الأخيرة للبطولة. وفي النسخة الماضية لكوبا أميركا عام 2021، انتهت رحلة منتخب الإكوادور على يد المنتخب الأرجنتيني، الذي شق طريقه نحو التتويج باللقب آنذاك، لكن فريق المدرب الإسباني فيليكس سانشيز يأمل أن يحقق نتائج أفضل في النسخة الحالية. ويخوض منتخب الإكوادور البطولة بمعنويات مرتفعة، عقب فوزه ودياً على بوليفيا وهندوراس في وقت سابق من الشهر الحالي، استعداداً للمسابقة، فيما خسر صفر - 1 ودياً أمام الأرجنتين (بطلة العالم).

وحقق فريق المدرب سانشيز بداية إيجابية في تصفيات أميركا الجنوبية لكرة القدم (كونميبول) المؤهلة لكأس العالم 2026، حيث جمع 8 نقاط من 6 مباريات، محتلاً المركز الخامس بجدول الترتيب، متفوقاً بفارق نقطة واحدة ومركز واحد على منتخب البرازيل العريق.

من جانبه، لم يلعب منتخب فنزويلا أي مباراة منذ تعادله بدون أهداف مع غواتيمالا في نهاية مارس (آذار) الماضي، وبعدما خسر أمام كولومبيا وإيطاليا في اثنتين من مبارياته الثلاث الأخيرة.

وجاء آخر انتصار لفنزويلا التي يقودها المدرب الأرجنتيني فرناندو باتيستا على حساب تشيلي في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، لكن خلافاً للتحضيرات البطيئة حقق الفريق انطلاقةً جيدةً للغاية في تصفيات مونديال 2026، حيث يحتل المركز الرابع بفارق نقطة واحدة ومركز واحد أمام الإكوادور.

ومنذ تحقيق فنزويلا المركز الرابع في نسخة عام 2011، لم يفلح الفريق في الوصول للمربع الذهبي، حيث خرج من دور الثمانية مرتين ومن مرحلة المجموعات مرتين، بما في ذلك النسخة الماضية قبل 3 أعوام، التي شهدت إخفاقه في تحقيق أي فوز. وتعول فنزويلا على نجمها الأبرز يانجيل هيريرا، لاعب فريق جيرونا الإسباني، الأعلى قيمة تسويقية في تشكيلة المنتخب بنحو 25 مليون يورو. في المقابل تبدو كتيبة الإكوادور أكثر خبرةً، حيث يعول المدرب سانشيز على عدد من اللاعبين الناشطين في الدوريات الأوروبية، في مقدمتهم مويسيس كايسيدو، أغلى لاعب من حيث القيمة التسويقية (75 مليون يورو)، والقائد إينر فالنسيا، وبيرو هينكابي لاعب باير ليفركوزن بطل الدوري الألماني، وويليان باتشو، أنتراخت فرانكفورت، وجيريمي سارمينتو لاعب برايتون الإنجليزي.

يذكر أن أكثر اللاعبين مشاركةً مع المنتخب الفنزويلي هو إيفان هورتادو الذي خاض 168 مباراة دولية، فيما يعد أكثر اللاعبين تسجيلاً للأهداف هو إينر فالنسيا (40 هدفاً). ودائماً ما تتسم لقاءات الإكوادور وفنزويلا بالندية، وفي آخر 6 مواجهات أقيمت بينهما، تبادل كل منهما الفوز على الآخر، فيما خيم التعادل على 4 مباريات. وكان آخر لقاء جرى بين المنتخبين بتصفيات مونديال 2026 في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، حيث تعادلا سلبياً بمدينة ماتورين الفنزويلية. وبصفة عامة، التقى المنتخبان في 36 مباراة، وتصب الأفضلية لصالح الإكوادور بتحقيقها 17 فوزاً، مقابل 12 انتصاراً لفنزويلا، في حين فرض التعادل نفسه في 7 مباريات فقط.

المكسيك تخشى مفاجآت جامايكا

وضمن المجموعة نفسها يظهر منتخب جامايكا في «كوبا أميركا» للمرة الثالثة فقط في تاريخه، وعليه إثبات جدارته عندما يفتتح مبارياته بمواجهة المكسيك القوية.

والمنتخبان المكسيكي والجامايكي من الفرق الستة الممثلة لاتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي لكرة القدم (كونكاكاف) التي تشارك في النسخة الحالية الموسعة، والتي كانت خاصةً بفرق أميركا الجنوبية مع السماح بدعوة منتخب او اثنين من خارج القارة. ولم تنجح جامايكا مطلقاً في الفوز بأي مباراة بالمسابقة، في حين جاء أفضل أداء للمكسيك على الإطلاق في البطولة خلال نسخة عام 1993، عندما كانت وصيفة للأرجنتين. وخاضت المكسيك ثلاث مباريات ودية تحضيرية لبطولة «كوبا أميركا» هذا الصيف، حيث فازت 1 - صفر على بوليفيا في المباراة الأولى، لكنها تلقت بعد ذلك هزيمة قاسية صفر - 4 أمام الأوروغواي، ثم خسرت أيضاً 2 - 3 أمام البرازيل.

ويستعد المنتخب المكسيكي، الذي تكبد 3 هزائم في مبارياته الأربع الأخيرة بمختلف المسابقات، للمنافسة في كوبا أميركا للمرة الأولى منذ عام 2016، عندما وصل إلى دور الثمانية. وبخلاف بلوغه نهائي هذه البطولة قبل 31 عاماً، صعد منتخب المكسيك للدور قبل النهائي للمسابقة 3 مرات منذ ذلك الحين أعوام 1997 و1999 و2007.

كايسيدو نجم تشيلسي ورقة الأكوادور الأهم (اب)cut out

كان فريق المدرب الوطني خايمي لوزانو قد خاض آخر مبارياته الرسمية في نهاية مارس الماضي، حينما خسر صفر - 2 أمام منتخب الولايات المتحدة في نهائي دوري أمم كونكاكاف. وقبل ذلك، تم إقصاء منتخب المكسيك بشكل مخيب للآمال من دور المجموعات لمونديال قطر 2022، لتصبح هذه هي المرة الأولى التي يخفق فيها الفريق في بلوغ الأدوار الإقصائية بكأس العالم منذ حظره عن المشاركة في نسخة عام 1990 بإيطاليا.

لكن رغم ذلك يعد المنتخب المكسيكي أنجح فريق وطني في منطقة الكونكاكاف، حيث فاز باثنتي عشرة بطولة للاتحاد (الكأس الذهبية)، بالإضافة إلى بطولتين بكأس اتحاد أميركا الشمالية، وبطولة كأس أمم. كما يعد المنتخب المكسيكي واحداً من ثمانية منتخبات فازت باثنتين من أهم ثلاث بطولات لكرة القدم حين توج بكأس القارات بنسخة 1999 والميدالية الذهبية لأولمبياد 2012، كما أنه الأقدم من دول منطقته مشاركة في مسابقات الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، حيث خاض أول مباراة في تاريخ بطولة كأس العالم 1930 ضد فرنسا، علماً بأنه شارك في المونديال 17 مرة.

في المقابل، حجزت جامايكا مقعدها في «كوبا أميركا 2024»، بفضل صعودها للدور قبل النهائي لدوري أمم «كونكاكاف»، بفوزها على كندا في دور الثمانية للمسابقة.

وخلال مشاركته الثالثة في كوبا أميركا، يبحث منتخب جامايكا عن حصد أول نقطة في تاريخه بالبطولة، بعدما خسر جميع مبارياته الثلاث بمرحلة المجموعات في نسختي 2015 و2016.

وتدخل جامايكا مواجهة المكسيك بعد أن حققت 3 انتصارات متتالية ودياً، على كل من بنما وجمهورية الدومينيكان ودومينيكا، استعداداً للبطولة.

ويسعى المنتخب الجامايكي، الذي يقوده المدير الفني الآيسلندي هيمير هالجريمسون، لوضع بصمة في هذه النسخة وتحقيق أول فوز على المكسيك منذ ما يقرب من 7 أعوام. ويعدُّ لوتون شيلتون الهداف التاريخي لجامايكا (35 هدفاً)، بينما إيان غوديسون هو الأكثر مشاركةً بقميص المنتخب برصيد 128 مباراة دولية.

ويرجع آخر انتصار لجامايكا، التي تحتل المركز 55 في تصنيف الاتحاد الدولي (فيفا)، على المكسيك بهدف نظيف إلى يوليو (تموز) 2017، بالدور قبل النهائي لبطولة الكأس الذهبية لمنتخبات كونكاكاف بمدينة دنفر الأميركية.

أما آخر لقاء جمع بين المنتخبين فيعود إلى يوليو العام الماضي بالدور ذاته بالبطولة نفسها، وفازت المكسيك 3 - صفر. وبصفة عامة، التقى المنتخبان 32 مرة بجميع المسابقات، وكانت الأفضلية للمكسيك بشكل كاسح بتحقيق 22 فوزاً، مقابل 5 انتصارات فقط لجامايكا، فيما فرض التعادل نفسه على 5 لقاءات.


مقالات ذات صلة

إحالة شقيقتَي مارادونا ومحاميه إلى المحاكمة بتهمة «الإدارة الاحتيالية»

رياضة عالمية جماهير نابولي ترفع صورة الأسطورة الأرجنتيني دييغو أرماندو مارادونا خلال مباراة في الدوري الإيطالي (أ.ف.ب)

إحالة شقيقتَي مارادونا ومحاميه إلى المحاكمة بتهمة «الإدارة الاحتيالية»

قضت محكمة أرجنتينية، الثلاثاء، بإحالة شقيقتين لأيقونة كرة القدم دييغو مارادونا، ومحاميه، وثلاثة أشخاص آخرين إلى المحاكمة، بتهمة «الإدارة الاحتيالية».

«الشرق الأوسط» (بوينس آيرس (الأرجنتين))
الاقتصاد ناقلة نفط روسية أناتولي في خليج ماتانزاس بكوبا - 31 مارس 2026  (رويترز)

روسيا تتعهد بتقديم المزيد من إمدادات النفط إلى كوبا

قال وزير الخارجية الروسي إن روسيا ستواصل مساعدة كوبا المتعطشة للوقود بإمدادات نفطية، وذلك بعد أسبوعين من إرسال ناقلة تحمل نحو 700 ألف برميل نفط لكوبا.

«الشرق الأوسط» (بكين)
رياضة عالمية الرئيس البرازيلي ناقش وضع نيمار مع مدرب المنتخب كارلو أنشيلوتي (رويترز)

رئيس البرازيل: على نيمار أن يكون بأفضل أحواله للعودة إلى المنتخب

تحوَّلت مسألة مشاركة نيمار في كأس العالم 2026 إلى قضية رأي عام في البرازيل، بعد تدخُّل مباشر من الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية حضور من الجمهور في اليوم الأول من محاكمة الفريق الطبي الذي عالج مارادونا (أ.ب)

بدء محاكمة جديدة بشأن وفاة مارادونا في الأرجنتين

استؤنفت في بوينس آيرس، الثلاثاء، محاكمة سبعة من العاملين في القطاع الصحي المتهمين بالإهمال في وفاة أسطورة كرة القدم دييغو مارادونا.

«الشرق الأوسط» (سان إيسيدرو (الأرجنتين) )
رياضة عالمية مارادونا كان يروي أن والدته دالما «توتا» كانت تحرم نفسها من الطعام من أجله (أ.ف.ب)

تناول الطعام تحت ناظرَي الأسطورة: مطبخ خيري في بيت مارادونا

تحوّل المنزل الذي وُلِد فيه أسطورة كرة القدم الراحل دييغو أرماندو مارادونا، في حي محروم من الضاحية الكبرى لبوينس آيرس في الأسابيع الأخيرة إلى مكان لتقديم وجبات.

«الشرق الأوسط» (بوينس آيرس)

كوكي قائد أتلتيكو مدريد ينتقد التحكيم بعد مواجهة أرسنال في دوري الأبطال

كوكي لاعب أتلتيكو مدريد يتحدث مع الحكم داني ماكيلي قبل مراجعة تقنية الفيديو لاحتمال احتساب ركلة جزاء (رويترز)
كوكي لاعب أتلتيكو مدريد يتحدث مع الحكم داني ماكيلي قبل مراجعة تقنية الفيديو لاحتمال احتساب ركلة جزاء (رويترز)
TT

كوكي قائد أتلتيكو مدريد ينتقد التحكيم بعد مواجهة أرسنال في دوري الأبطال

كوكي لاعب أتلتيكو مدريد يتحدث مع الحكم داني ماكيلي قبل مراجعة تقنية الفيديو لاحتمال احتساب ركلة جزاء (رويترز)
كوكي لاعب أتلتيكو مدريد يتحدث مع الحكم داني ماكيلي قبل مراجعة تقنية الفيديو لاحتمال احتساب ركلة جزاء (رويترز)

انتقد كوكي، قائد أتلتيكو مدريد الإسباني، القرارات التحكيمية عقب تعادل فريقه 1-1 أمام أرسنال الإنجليزي، في ذهاب الدور نصف النهائي من دوري أبطال أوروبا.

وقال كوكي في تصريحات أبرزتها صحيفة «آس»: «بدأت المباراة بركلة جزاء مشكوك في صحتها، لكنها احتُسبت، وبعد ذلك أهدرنا العديد من الفرص التي كانت كفيلة بحسم اللقاء، لكن القرار النهائي سيكون في لندن».

وأضاف قائد أتلتيكو: «الفرق الإنجليزية تتميز بالقوة البدنية، وأرسنال فريق كبير وقدم مباراة جيدة، وإذا لعبنا بنفس المستوى في الإياب، فلدينا القدرة على التأهل إلى النهائي».

وعن أداء الحكم، في ظل احتساب ركلتي جزاء للفريقين وإلغاء ثالثة لأرسنال في الدقائق الأخيرة، قال: «الحكم حاول، مثلنا، تقديم أفضل ما لديه، والأخطاء جزء من اللعبة كما يهدر اللاعبون الفرص. كانت هناك بعض القرارات المثيرة للجدل، لكن الجميع بذل أقصى ما لديه».

وأشار كوكي إلى أن فريقه افتقد للدقة في اللمسة الأخيرة، وهو ما أدى إلى إهدار فرص سهلة، مضيفًا: «أرسنال لم يشكل خطورة كبيرة باستثناء ركلة الجزاء».

واختتم حديثه بالإشارة إلى زميله الفرنسي أنطوان غريزمان، قائلاً: «كانت هذه مباراته الأخيرة في دوري الأبطال على ملعبنا، وآمل ألا تكون مواجهة الإياب في لندن هي الأخيرة له في هذه البطولة».

ومن المقرر أن تُقام مباراة الإياب الأسبوع المقبل على ملعب الإمارات في العاصمة البريطانية لندن، حيث سيتحدد الطرف المتأهل إلى المباراة النهائية.


شوستر: فرايبورغ جاهز لمواجهة براغا… ولا ضغط قبل نصف النهائي

شوستر يتفاعل على خط التماس خلال مباراة نصف نهائي كأس ألمانيا لكرة القدم بين شتوتغارت وفرايبورغ (د.ب.أ)
شوستر يتفاعل على خط التماس خلال مباراة نصف نهائي كأس ألمانيا لكرة القدم بين شتوتغارت وفرايبورغ (د.ب.أ)
TT

شوستر: فرايبورغ جاهز لمواجهة براغا… ولا ضغط قبل نصف النهائي

شوستر يتفاعل على خط التماس خلال مباراة نصف نهائي كأس ألمانيا لكرة القدم بين شتوتغارت وفرايبورغ (د.ب.أ)
شوستر يتفاعل على خط التماس خلال مباراة نصف نهائي كأس ألمانيا لكرة القدم بين شتوتغارت وفرايبورغ (د.ب.أ)

أكد مدرب فرايبورغ الألماني، جوليان شوستر، جاهزية فريقه لمواجهة سبورتينغ براغا البرتغالي في ذهاب الدور نصف النهائي من الدوري الأوروبي، مشددًا على أن لاعبيه لا يشعرون بالضغط رغم أهمية المرحلة.

وأوضح شوستر أن فريقه يستعيد عددًا من عناصره الأساسية، وعلى رأسهم ماتياس جينتر ويوهان مانزامبي ويويتو سوزوكي، إلى جانب عودة جوردي ماكينغو الذي استعاد جاهزيته البدنية بعد غيابه عن المباراة الأخيرة في الدوري الألماني أمام بوروسيا دورتموند، والتي خسرها الفريق 0-4.

وقال المدرب الألماني: «من الجيد استعادة هؤلاء اللاعبين، يمكننا الاعتماد عليهم بالكامل”، مضيفًا: “في نهاية الموسم من الطبيعي أن يشعر اللاعبون ببعض الضغط، لكننا ممتنون لوجودنا في هذه المرحلة».

ورغم أن فرايبورغ يقف على أعتاب إنجاز تاريخي ببلوغه أول نهائي أوروبي في تاريخه، أكد شوستر أن الفريق يحافظ على تركيزه الكامل دون توتر، قائلاً: «هدفنا هو البناء على المستوى الذي قدمناه في الأسابيع الأخيرة».

وأشار إلى قوة المنافس، مضيفًا: ربراغا فريق مميز في العديد من الجوانب، خاصة عندما يمتلك الكرة، ولن يجعل الأمور سهلة علينا».

ويأمل فرايبورغ في تحقيق نتيجة إيجابية خارج أرضه قبل مواجهة الإياب، من أجل الاقتراب خطوة إضافية من الحلم الأوروبي.


تعادل مثير بركلتي جزاء بين أرسنال وأتلتيكو مدريد… والحسم مؤجل إلى لندن

إيبيريتشي إيزي لاعب أرسنال يسقط أرضًا (أ.ب)
إيبيريتشي إيزي لاعب أرسنال يسقط أرضًا (أ.ب)
TT

تعادل مثير بركلتي جزاء بين أرسنال وأتلتيكو مدريد… والحسم مؤجل إلى لندن

إيبيريتشي إيزي لاعب أرسنال يسقط أرضًا (أ.ب)
إيبيريتشي إيزي لاعب أرسنال يسقط أرضًا (أ.ب)

عاد أرسنال الإنجليزي بتعادل ثمين خارج أرضه أمام أتلتيكو مدريد الإسباني بنتيجة 1-1، في ذهاب الدور نصف النهائي من دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، في مواجهة شهدت إثارة كبيرة وتبادلاً للفرص حتى الدقائق الأخيرة.

بدأت المباراة بإيقاع سريع من جانب أرسنال، حيث شكل نونو مادويكي خطورة مبكرة، بعدما مرر كرة عرضية خطيرة إلى زميله بييرو هينكابي، الذي سددها برعونة ليضيع فرصة هدف مبكر بعد مرور ثلاث دقائق فقط. وواصل مادويكي محاولاته، وسدد كرة أخرى مرت بجوار القائم في الدقيقة 30.

في المقابل، هدد جوليان ألفاريز مرمى الضيوف بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء، تصدى لها دافيد رايا بصعوبة بالغة في الدقيقة 14، قبل أن يعود اللاعب نفسه ويجرب حظه بضربة رأس لم تكن في الإطار.

ومع استمرار المحاولات الهجومية من جانب أرسنال عبر مادويكي وجابرييل مارتينلي ومارتن أوديغارد دون ترجمة فعلية، احتسب الحكم ركلة جزاء للفريق الإنجليزي بعد تعرض مهاجمه السويدي فيكتور جيوكيريس للدفع من المدافع دافيد هانكو داخل منطقة الجزاء.

وتقدم جيوكيريس لتنفيذ الركلة بنجاح، مسددًا كرة قوية في شباك الحارس السلوفيني يان أوبلاك في الدقيقة 44، ليمنح أرسنال التقدم، ويرفع رصيده إلى 5 أهداف في 13 مباراة بدوري الأبطال هذا الموسم.

وقبل نهاية الشوط الأول، حاول أتلتيكو تعديل النتيجة عبر رأسية آديمولا لوكمان التي مرت بجوار القائم بعد عرضية من ماتيو روجيري، لينتهي الشوط الأول بتقدم الضيوف.

مع بداية الشوط الثاني، دخل أتلتيكو مدريد بقوة وفرض ضغطًا هجوميًا كبيرًا خلال أول 10 دقائق، بحثًا عن هدف التعادل. وكاد ألفاريز أن يسجل من ركلة حرة، لكن كرته لامست الشباك من الخارج.

وتواصلت الفرص لأصحاب الأرض، حيث تصدى رايا لمحاولة خطيرة من لوكمان، لترتد الكرة إلى أنطوان غريزمان الذي سدد فوق العارضة. ومع هذا الضغط، نجح أتلتيكو في إدراك التعادل بعد احتساب ركلة جزاء عبر تقنية الفيديو، إثر تسديدة من ماركوس يورينتي ارتطمت بيد بن وايت.

بوكايو ساكا لاعب أرسنال ينافس جوني كاردوسو لاعب أتلتيكو مدريد (أ.ب)

وسدد ألفاريز ركلة الجزاء بنجاح في الدقيقة 56، مسجلاً هدفه العاشر في 14 مباراة بالبطولة، ليعيد المباراة إلى نقطة البداية.

واستمر أتلتيكو في تفوقه الهجومي، وكاد أن يسجل هدف التقدم، لكن العارضة تصدت لتسديدة قوية من غريزمان في الدقيقة 63، فيما أضاع لوكمان فرصتين محققتين أمام المرمى.

وعاد أرسنال للمحاولة، وحصل على ركلة جزاء ثانية في الدقيقة 78 بعد تدخل من هانكو ضد إيبيريتشي إيزي، الذي شارك بديلاً في الشوط الثاني، لكن الحكم الهولندي داني ميكيلي تراجع عن قراره بعد مراجعة تقنية الفيديو، ليُلغى احتساب الركلة بعد توقف دام نحو ثلاث دقائق.

وفي الدقائق الأخيرة، واصل أرسنال تهديده، حيث تألق أوبلاك في التصدي لتسديدة قوية من كريستيان موسكيرا في الدقيقة 87، قبل أن تمر تسديدة ديكلان رايس بجوار القائم بعدها بدقيقتين.

واحتسب الحكم سبع دقائق وقت بدل ضائع، شهدت حذرًا كبيرًا من الفريقين، باستثناء تسديدة خطيرة من الأرجنتيني ناهويل مولينا مرت فوق العارضة، ليطلق بعدها صافرة النهاية معلنًا التعادل 1-1.

وبهذا التعادل، يتأجل الحسم إلى مباراة الإياب المقررة الثلاثاء المقبل على ملعب الإمارات في لندن، حيث يسعى الفريقان لحجز بطاقة التأهل إلى النهائي.

وكان أتلتيكو مدريد قد بلغ هذا الدور بعد إقصاء برشلونة بنتيجة 3-2 في مجموع المباراتين، بينما تأهل أرسنال على حساب سبورتينغ لشبونة البرتغالي.

وسيواجه المتأهل من هذه المواجهة في النهائي، المقرر يوم 30 مايو (أيار)، الفائز من لقاء باريس سان جرمان حامل اللقب وبايرن ميونيخ، بعدما حسم الفريق الفرنسي مباراة الذهاب لصالحه بفوز مثير 5-4، على أن تُقام مواجهة الإياب على ملعب أليانز أرينا في ميونيخ.

وسيكون أتلتيكو مدريد ومدربه دييغو سيميوني أمام تحدٍ كبير في لقاء الإياب، لتفادي تكرار سيناريو الخسارة الثقيلة أمام أرسنال بنتيجة 0-4 في أكتوبر (تشرين الأول) خلال مرحلة الدوري هذا الموسم.