ترزيتش يستقيل من تدريب بوروسيا دورتموند

ترزيتش (إ.ب.أ)
ترزيتش (إ.ب.أ)
TT

ترزيتش يستقيل من تدريب بوروسيا دورتموند

ترزيتش (إ.ب.أ)
ترزيتش (إ.ب.أ)

أعلن نادي بوروسيا دورتموند الألماني لكرة القدم، في بيان مفاجئ أصدره اليوم الخميس، استقالة إدين ترزيتش، مدرب الفريق، من منصبه.

وذكر البيان: «طلب ترزيتش (41 عاماً) من دورتموند إنهاء تعاقده بشكل فوري. وبعد محادثات، وافق النادي على طلبه».

وفاز ترزيتش بكأس ألمانيا مع دورتموند في 2021 مدرباً مؤقتاً، وبعدها ساعد الفريق في احتلال المركز الثاني بجدول الدوري في 2023، كما صعد بالفريق لنهائي دوري أبطال 2024، بعدما تولى تدريب الفريق بشكل دائم.

وقال ترزيتش، الذي يشجع دورتموند منذ الصغر: «إنه أمر مؤلم للغاية بالنسبة لي لكي أقول هذا لجماهير الفريق، ولكن اليوم سأنفصل عن بوروسيا دورتموند».

وأضاف: «بعد المباراة النهائية في (ويمبلي)، طلبت الاجتماع بالإدارة العليا للنادي، لأنني بعد 10 سنوات قضيتُها في بوروسيا دورتموند من بينها 5 سنوات في الجهاز الفني وعامان ونصف العام مديراً فنياً. أشعر بأن العصر الجديد للنادي ينبغي أن يبدأ مع مدرب جديد».


مقالات ذات صلة

«أمستردام 1928»: فايسمولر أسطورة الأحواض والشاشات

رياضة عالمية «أولمبياد 1928» أقيمت في أمستردام بهولندا (الأولمبية الدولية)

«أمستردام 1928»: فايسمولر أسطورة الأحواض والشاشات

أحدث الأميركي جوني فايسمولر «أمواجاً عاتية» في مياه «الحوض الأولمبي» خلال دورتي «باريس 1924» و«أمستردام 1928».

«الشرق الأوسط» (نيقوسيا)
رياضة عالمية تألّق نورمي وانتزع 3 ذهبيات في جري المسافات المتوسطة والطويلة (الأولمبية الدولية)

«الأولمبياد»: حكاية بافو نورمي «الصبور» من أنتويرب إلى أمستردام

بدأت قصّة الفنلندي بافو نورمي والانتصارات الأولمبية في دورة أنتويرب عام 1920 وتطوّرت في باريس 1924 ثم في أمستردام 1928.

«الشرق الأوسط» (نيقوسيا)
رياضة عالمية لوسي برونز (أ.ف.ب)

تشيلسي يعزز صفوفه بمدافعة إنجلترا لوسي

أعلن نادي تشيلسي، المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم للسيدات (الأربعاء) تعاقده مع لوسي برونز، مدافعة منتخب إنجلترا في صفقة انتقال مجاني.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية «فالكونز» تصدر ترتيب المجموعة الأولى بـ4 انتصارات وتعادلين من أصل 7 (الشرق الأوسط)

كأس العالم للرياضات الإلكترونية: فالكونز السعودي يواصل انتصاراته

واصل الفريق السعودي «فالكونز» مسيرته الرائعة ببطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية بتأهله للدور نصف النهائي (القسم الأعلى) من منافسات «دوتا 2 – الرياض ماسترز».

لولوة العنقري (الرياض)
رياضة عالمية كاي تايلور (رويترز)

«أولمبياد 2024»: الأسترالي تايلور للسير على خطى والدته بطلة السباحة

يأمل السباح الأسترالي كاي تايلور، أن يغادر باريس بميدالية أولمبية أو اثنتين ليضيفهما إلى خزانة ألقاب عائلته العامرة بالفعل بجوائز والدته هايلي لويس.

«الشرق الأوسط» (ملبورن)

«أمستردام 1928»: فايسمولر أسطورة الأحواض والشاشات

«أولمبياد 1928» أقيمت في أمستردام بهولندا (الأولمبية الدولية)
«أولمبياد 1928» أقيمت في أمستردام بهولندا (الأولمبية الدولية)
TT

«أمستردام 1928»: فايسمولر أسطورة الأحواض والشاشات

«أولمبياد 1928» أقيمت في أمستردام بهولندا (الأولمبية الدولية)
«أولمبياد 1928» أقيمت في أمستردام بهولندا (الأولمبية الدولية)

أحدث الأميركي جوني فايسمولر «أمواجاً عاتية» في مياه «الحوض الأولمبي» خلال دورتي «باريس 1924» و«أمستردام 1928». هو بطل سباق «100 متر حرّة» في المناسبتين، والفائز في «باريس» بسباق «400 متر حرّة»، حيث تغلّب على حامل الرقم القياسي العالمي آرن بورغ، وبسباق البدل 4 مرات في 200 متر، و4 مرات في 800 متر. ولو سمح له بخوض سباقات أخرى لفاز بها؛ كما أوضح شخصياً.

سُمّي فايسمولر بـ«أدونيس الأحواض المبتسم دائماً»، كما أطلق عليه لقب «الوجه المضيء». أحرز بسهولة بالغة ذهبية «باريس» في «100 متر حرّة»، كاسراً حاجز الدقيقة لأول مرة أولمبياً (59 ثانية). والمعمّرون الذين تابعوا منافسات «حوض توريل» عامذاك يصفون تلك الأيام بـ«التاريخية»، كان أسلوبه جديداً، ومثيراً، يعوم ونصف جسده في الماء.

هذا الشاب أسمر البشرة ولد في فرايدروف بألمانيا يوم 2 يونيو (حزيران) 1904، وكان في الرابعة من عمره عندما انتقلت عائلته إلى الولايات المتحدة. عمل والده في منجم، لكنه كان سكيراً وأصيب بداء السل وتوفي وجوني لا يزال في العاشرة من عمره، مما اضطره إلى ترك المدرسة بعد سنتين والعمل لمساعدة والدته في إعالة شقيقه الأصغر.

حتى سن الثامنة، كان فايسمولر يخاف من المياه ويخشى الاستحمام في مغطس المنزل. لكنه اضطر إلى العوم بناء على نصيحة طبيب العائلة الذي وجد أن قفصه الصدري ضيّق قليلاً. وأخرجته السباحة لاحقاً من الهموم اليومية وشظف العيش.

وصادف أن شاهده مدرّب يدعى بيل (بيغ) باشراش، فلفتت نظره قامته الممشوقة ويداه وقدماه التي كانت تتميز بأنها كبيرة، فحمله ليحصد لاحقاً 57 لقباً أميركياً و62 رقماً عالمياً.

ضمّه باشراش إلى نادي «إلينوي أثليتيك كلوب»، وطلب منه أن ينسى كل ما تعلمه وينفذ تعليماته بحذافيرها، وأن ينكّب على التدريب من دون أي أعذار، وحذّره من صعوبة الموقف: «ستكون عبداً لي وستكرهني. لكن في النهاية ستحطم الأرقام القياسية كلها».

سبح فايسمولر شهوراً طويلة وكان محظوراً عليه استعمال فخذيه في العوم، مما أدّى إلى تميّزه في أسلوب السباحة ونصف جسده في الماء، ورأسه دائماً إلى أعلى، مما يجعله يتنشّق الأكسجين بشكل أفضل.

وقتذاك، لم يكن الحوض يُقسم إلى حارات بواسطة حبال من النايلون والفلين، وكي يعتاد فايسمولر السباحة في خط مستقيم، كان بيغ يضع قبعته على طرف الحوض من الجهة المقابلة لنقطة الانطلاق ويطلب من سبّاحه العوم في اتجاها ولمسها. وتحقيقه زمن دون الدقيقة في الـ100متر حرّة دشنه في 9 يوليو (تموز) 1922، وعززه إلى أن بلغ 57.4 ثانية في 17 فبراير (شباط) 1923.

في «باريس» أيضاً، حطّم فايسمولر مع الفريق الأميركي مرّتين الرقم القياسي لسباق البدل 4 مرات في 800 متر. كما شارك في صفوف منتخب بلاده لكرة اليد وحصد معه الميدالية البرونزية.

فايسمولر طرزان الشاشتين الفضية والذهبية، انطلق في السينما عام 1930، وتلقّفته «هوليوود»؛ لأنه كان يعرف العوم جيداً. اشتهر بصرخته المدوية في أفلامه أكثر من حواراته مع طرزان الصغير (جوني شيفيلد). وهو أحسن هذه الصنعة وتألق في هذه الميزة. صرخة في البراري والأدغال، «مخارجها» من العبارات المتداولة في جبال النمسا مسقط رأس أجداده.