«إن بي إيه»: سلتيكس يستغل عامل الأرض... ويتقدم في النهائي

صراع الكبار على الشبكة (رويترز)
صراع الكبار على الشبكة (رويترز)
TT

«إن بي إيه»: سلتيكس يستغل عامل الأرض... ويتقدم في النهائي

صراع الكبار على الشبكة (رويترز)
صراع الكبار على الشبكة (رويترز)

استغل بوسطن سلتيكس عامل الأرض على أكمل وجه، وتقدم في سلسلة نهائي دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين، على دالاس مافريكس 2 - 0، وذلك بالفوز عليه 105 - 98، الأحد، على ملعب «تي دي غاردن».

ولم تكن المباراة الثانية من أصل سبع ممكنة في هذه السلسلة، سهلة بقدر الأولى التي حقق فيها سلتيكس فوزاً كبيراً، الخميس، 107 - 89.

ورغم جهود السلوفيني لوكا دونتشيتش، الذي بات أول لاعب في تاريخ مافريكس يحقق ثلاثة أرقام مزدوجة «تريبل دابل» في النهائي، بتسجيله 32 نقطة مع 11 متابعة، و11 تمريرة حاسمة، أكد الفريق الأخضر الأسطوري مجدداً أنه المرشح الأوفر حظاً، وأنه لم يأتِ من فراغ تصدُّره المنطقة الشرقية والترتيب العام، خلال الموسم المنتظم، ثم تألقه في الـ«بلاي أوف» بالفوز على ميامي هيت 4 - 1، ومن بعده على كليفلاند كافالييرز 4 - 1 أيضاً، قبل أن يكتسح إنديانا بايسرز في نهائي المنطقة 4 - 0.

وهذا ما أقر به دونتشيتش نفسه بالقول عن الفريق الباحث عن لقبه الأول منذ 2008، والثامن عشر في تاريخه: «لهذا السبب هو الفريق رقم 1 في الدوري وصاحب أفضل سجل»، مضيفاً: «يملكون عدداً من اللاعبين الرائعين. بإمكان أي منهم أن يتألق».

أكد الفريق الأخضر الأسطوري مجدداً أنه المرشح الأوفر حظاً (أ.ف.ب)

ويتحدث دونتشيتش عن تألق جرو هوليداي بتسجيله 26 نقطة مع 11 متابعة، في ظل معاناة جايسن تايتوم، الذي اكتفى بـ18 نقطة، بعدما نجح في ست فقط من محاولاته الـ22، بينها واحدة فقط من أصل 7 من خارج القوس، لكنه عوَّض ذلك بتحقيقه 12 تمريرة حاسمة مع 9 متابعات.

أما النجم الآخر جايلن براون فكان أكثر توفيقاً بتسجيله 8 من محاولاته الـ15، لكن واحدة منها فقط من خارج القوس من أصل خمس، مُنهياً اللقاء بـ21 نقطة مع 7 تمريرات حاسمة، و4 متابعات.

ورأى هوليداي أن معاناة تايتوم كانت نتيجة الدفاع عليه بأكثر من لاعب، ما أسهم في خلق الفرص لزملائه في الفريق، مضيفاً: «كانوا يدافعون عليه بلاعبيْن، وكان يقوم باللعبة الصحيحة (تمرير الكرة). كان كل شيء يتمحور حوله، بالطريقة التي قادنا بها، بالدخول إلى المنطقة الملونة (تحت السلة)... إيجاد اللاعب غير المراقب...».

كما برز ديريك وايت أيضاً من جهة أصحاب الأرض بتسجيله 18 نقطة في لقاء بدأه سلتيكس بشكل سيئ، بعدما فشل في محاولاته الثماني الأولى من خارج القوس، ما سمح لمافريكس بالسيطرة على الربع الأول من بدايته حتى نهايته (28 - 25).

ولم يسجل تايتوم أي نقطة في الربع الأول، وأنهى الشوط الأول بخمس نقاط فقط، ورغم ذلك دخل فريقه إلى استراحة الشوطين متقدماً 54 - 51.

واستمرت معاناة سلتيكس من خارج القوس، وكان مُسجلاً 5 فقط من أصل 30 محاولة، حين أنهى بايتون بريتشارد الربع الثالث بسلة رائعة من منتصف الملعب، مانحاً أصحاب الأرض التقدم 83 - 74.

ورغم محاولات مافريكس، الذي اعتمد كلياً على دونتشيتش، في ظل المرود المتواضع لكايري إرفينغ (16 نقطة) الذي مُني بهزيمته الثانية عشرة توالياً ضد فريقه السابق، حافظ سلتيكس على أفضليته حتى النهاية التي شهدت محاولة ثلاثية فاشلة للنجم السلوفيني من خارج القوس في آخِر 28 ثانية، ما قضى على أي أمل لفريقه بعودة بدت محتملة، بعدما عوَّض، في آخِر 4 دقائق، تخلفه بفارق 14 نقطة.

مافريكس اعتمد كلياً على دونتشيتش في ظل المرود المتواضع لكايري (رويترز)

وقال مدرب مافريكس، جايسن كيد، إنه «ليس كل شيء على عاتقه (دونتشيتش). نحن فريق»، مضيفاً عن السلوفيني الذي يعاني إصابات في الصدر والركبة والكاحل، ورغم ذلك يواصل حمل الفريق على كتفيه: «إنه يمهد الطريق لنا. كان جيداً حقاً، الليلة. لسوء الحظ لم نتمكن من اللحاق بهم».

ورأى أنه يجب على اللاعبين الآخرين تقديم المساندة الهجومية لدونتشيتش، وإرفينغ الذي لم يكن أفضل من بي دجاي واشنطن في مباراة الأحد، إذ سجل الأخير 17 نقطة مع 7 متابعات، في حين أسهم دانيال غافورد بـ13 مع 9 متابعات، وديريك جونز بـ11.

بدوره، برَّر السلوفيني الخسارة بكثرة فقدان الكرة والرميات الحرة الضائعة، مضيفاً «في نهاية الأمر، يتوجب علينا النجاح في بعض المحاولات. أعتقد أن عدد المرات التي فقدت فيها الكرة (8 من أصل 15 لفريقه) والرميات الحرة التي أضعتها (4 من أصل 8 فيما أضاع فريقه 16 من أصل 24 في اللقاء)، كل ذلك أدى إلى خسارة المباراة. يتوجب عليّ، من ثم، أن أكون أفضل في الناحيتين».

وتنتقل السلسلة الآن إلى دالاس حيث تقام المباراتان الثالثة والرابعة، الأربعاء والجمعة.

وتبدو مهمة مافريكس صعبة، ولا سيما أن سلتيكس لم يخسر أياً من المباريات التي خاضها خارج الديار في «بلاي أوف»، هذا الموسم.


مقالات ذات صلة

سلة العُلا تعزز صفوفها بنجم الدوري الأميركي كوين كوك

رياضة سعودية كوين كوك (رويترز)

سلة العُلا تعزز صفوفها بنجم الدوري الأميركي كوين كوك

أعلن نادي العلا الرياضي عن توقيع عقد مع اللاعب الأميركي كوين كوك، الذي لديه سجل تاريخي حافل في دوري الـNBA

فارس الفزي (الرياض)
رياضة عالمية يلعب جيمس وكوري معاً للمرّة الأولى على المستوى الدولي (أ.ف.ب)

ليبرون وكوري يقودان أميركا لفوز وديّ على كندا

حقّق المنتخب الأميركي بداية واعدة في إطار تحضيراته لمسابقة كرة السلة ضمن دورة الألعاب الأولمبية في باريس وتغلّب على كندا 86-72 في مباراة ودية.

«الشرق الأوسط» (لاس فيغاس)
رياضة عالمية جونتاي بورتر (أ.ب)

الموقوف بورتر لاعب رابتورز يقر بذنبه في قضية المراهنات

أقر جونتاي بورتر لاعب تورونتو رابتورز السابق الأربعاء بالذنب في تهمة التآمر الجنائي في قضية تتعلق بفضيحة المراهنات الرياضية التي أدت بإيقافه مدى الحياة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية جونتاي بورتر (أ.ب)

محكمة بروكلين: بورتر لاعب رابتورز سيقر بذنبه في قضية المراهنات

سيقر جونتاي بورتر لاعب تورونتو رابتورز السابق بالذنب في قضية تتعلق بفضيحة المراهنات الرياضية التي أدت إلى قرار رابطة دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين بإيقافه.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية ليبرون جيمس (أ.ف.ب)

جيمس يجدد عقده مع ليكرز لعامين مقابل 104 ملايين دولار

توصل النجم ليبرون جيمس إلى اتفاق لتجديد عقده مع لوس أنجليس ليكرز لموسمين جديدين مقابل 104 ملايين دولار أميركي، حسب ما أفادت تقارير أميركية عدّة الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)

10 لاعبين زادت قيمتهم السوقية بعد تألقهم في «يورو 2024»

كونسيساو نجم البرتغال الواعد محط أنظار عدة أندية أبرزهم تشيلسي (ا ب ا)
كونسيساو نجم البرتغال الواعد محط أنظار عدة أندية أبرزهم تشيلسي (ا ب ا)
TT

10 لاعبين زادت قيمتهم السوقية بعد تألقهم في «يورو 2024»

كونسيساو نجم البرتغال الواعد محط أنظار عدة أندية أبرزهم تشيلسي (ا ب ا)
كونسيساو نجم البرتغال الواعد محط أنظار عدة أندية أبرزهم تشيلسي (ا ب ا)

يشعر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) برضا تام عن التنظيم الرائع لكأس أوروبا (يورو 2024) التي استضافتها ألمانيا، وأنها أفرزت نتائج إيجابية عدة بسطوع نجم منتخبات صغيرة، رغم خيبة أمل الجماهير في فرق أخرى من الصفوة بالقارة.

لقد أثبتت الأسابيع الـ4 الماضية قيمة الأحداث الرياضية الكبرى. لكن المقارنات بين كأس العالم 2006، التي استضافتها ألمانيا أيضاً، وكأس الأمم الأوروبية 2024 مضللة تماماً، فقد تغيرت كثير من الأوضاع السياسية والتكنولوجية. في عام 2006، على سبيل المثال، لم يكن هناك جهاز «آيفون»؛ ذلك الجهاز الذي يجعل مَن يملكه يرسل ويستقبل المعلومات كما يشاء، وبالتالي أصبحت دورة تناقل المعلومات أقصر بكثير.

إن ما يربط عام 2006 بعام 2024 هو أن الدافع الحقيقي ظلَّ كما هو من حيث الاهتمام الجماهيري بكرة القدم، لقد تم بيع جميع التذاكر البالغ عددها 2.7 مليون تذكرة، وسافر مئات الآلاف من المشجعين إلى ألمانيا، وشاهد مباريات البطولة ما مجموعه 6 مليارات شخص في جميع أنحاء العالم.

التركي كاديوغلو محط أنظار أرسنال ومانشستر سيتي (اب)cut out

في الحقيقة، تظل كرة القدم بمثابة بوتقة ينصهر فيها الجميع، كما تُظهر الصور التي نراها من الملاعب والمناطق المخصصة للمشجعين لمشاهدة المباريات، فالمجتمع يناقش كل قضاياه في هذه الفقاعة الضخمة. ويمكننا أن نقول إن كرة القدم تصل إلى الناس مباشرة لأنها المتنفَّس لهم للتغلب على ضغوط الحياة اليومية. هل يوجد مكان آخر غير ملاعب كرة القدم نرى فيها هذا القدر من الغناء والاحتفالات عند الفوز، والبكاء عند الخسارة؟ لقد كانت هناك مشاعر وآراء مختلفة وفرق أسعدت جماهيرها وأخرى خذلتهم، لكن ظلت الإثارة قائمة حتى النهاية.

وستظل بطولة «يورو 2024» محفورة في أذهان البعض بأرقام قياسية للاعبين مخضرمين، أمثال البرتغالي بيبي الذي بات أكبر لاعب يشارك في اليورو بعمر 41 عاماً و113 يوماً، عندما خاض المباراة الافتتاحية لمنتخب بلاده بالمجموعة السادسة أمام المنتخب التشيكي، وكذلك زميله القائد كريستيانو رونالدو الذي كان يمني النفس في التاسعة والثلاثين من عمره أن يسجل هدفاً في مشاركته السادسة بالبطولة القارية (رقم قياسي) لكنه ودَّع من ربع النهائي دون أن يحقق أمنيته، بعد الخسارة من فرنسا بركلات الترجيح. ويُعد الكرواتي لوكا مودريتش أكبر لاعب يسجل في تاريخ بطولات أوروبا بعمر 38 عاماً و289 يوماً، وذلك عندما سجل هدفاً في المباراة التي انتهت بالتعادل 1 - 1 مع المنتخب الإيطالي. لكن في المقابل سجلت البطولة مشاركة العديد من اللاعبين الشباب الواعدين، أبرزهم لامين يامال نجم إسبانيا الذي بات في سن 16 عاماً و362 يوماً، أصغر مسجِّل لأهداف على الإطلاق في أي من بطولَتَي «أمم أوروبا» و«كأس العالم»، بهدفه المذهل الأول في مرمى فرنسا بنصف النهائي.

لكن من نتائج «يورو 2024» أنها كانت فرصة لتألق بعض الأسماء في وقت مثالي قد يرفع من قيمتهم كثيراً في سوق الانتقالات الصيفية الحالية، ونستعرض هنا أبرز 10 لاعبين باتوا في دائرة اهتمام الأندية الكبرى.

فردي كاديوغلو (تركيا):

كان ظهير فناربغشه، الذي يجيد اللعب في أكثر من مركز والقيام بأكثر من مهمة داخل الملعب، رائعاً خلال مشوار منتخب بلاده في البطولة، وصولاً إلى الدور ربع النهائي، حيث كان يقدم تهديداً كبيراً على مرمى الفرق المنافسة من على الجهة اليسرى، وكان يدخل إلى عمق الملعب في بعض الأحيان لتقديم الدعم اللازم لزملائه في خط الوسط. تشير تقارير إلى أن اللاعب أصبح محط أنظار آرسنال ومانشستر سيتي بعد الأداء الاستثنائي الذي قدَّمه مع ناديه والمنتخب التركي، بالإضافة إلى اهتمام أندية أخرى بالحصول على خدماته، مثل برايتون ومانشستر يونايتد وبوروسيا دورتموند. وكان كشافة 9 أندية حاضرين في مباراة دور الـ16 ضد النمسا، عندما حطَّم اللاعب البالغ من العمر 24 عاماً رقماً قياسياً في البطولة، من خلال ركض 7.58 ميل (12.2 كلم) خلال المباراة التي فازت فيها تركيا بهدفين مقابل هدف وحيد.

جورج ميكاوتادزه (جورجيا):

قاد اللاعب البالغ من العمر 23 عاماً منتخب بلاده للوصول لدور الستة عشر بفضل نجاحه في هز شباك كل من تركيا وجمهورية التشيك والبرتغال، لينهي دور المجموعات كهداف للبطولة. وواصل ميكاوتادزه تألقه بعد نهاية الموسم المحلي الذي سجل فيه 14 هدفاً في 22 مباراة مع نادي ميتز الفرنسي الذي يلعب له على سبيل الإعارة من أياكس الهولندي. كان أياكس قد تعاقد مع ميكاوتادزه من ميتز في عام 2023، مقابل 16 مليون جنيه إسترليني، لكنه لم يلعب سوى 9 مباريات فقط مع النادي الهولندي، ومن المتوقَّع أن يتم بيعه مقابل ربح بسيط، حيث تشير تقارير إلى أن موناكو وروما هما أبرز المهتمين بالتعاقد مع اللاعب، رغم وجود اهتمام أيضاً من وستهام الإنجليزي.

روبن فارغاس (سويسرا):

قدم مهاجم فريق أوغسبورغ الألماني أداء استثنائياً أمام إيطاليا، وقاد منتخب بلاده لتحقيق فوز تاريخي على حامل اللقب، ليصبح محط أنظار الجميع. حصل فارغاس، الذي خاض ما يقرب من 50 مباراة دولية، رغم أنه لم يتجاوز 25 عاماً، على جائزة أفضل لاعب في المباراة، بعد أن صنع الهدف الأول لسويسرا، الذي سجله ريمو فريولر، قبل أن يتكفل بنفسه بإحراز الهدف الثاني الرائع. تقول تقارير إن اللاعب كان قريبا من الانتقال إلى كريستال بالاس الإنجليزي على سبيل الإعارة، الصيف الماضي، كما جذب أيضاً أنظار مسؤولي فيورنتينا الإيطالي، ومن المتوقَّع أن تنضم أندية أخرى لسباق التعاقد معه، بعد الأداء القوي الذي قدمه في كأس الأمم الأوروبية.

جيردي شوتن قدم مستويات جيدة مع هولندا (ا ف ب)cut out

يان أوبلاك (سلوفينيا):

لا يمكن الجزم بما إذا كان الحارس البارع يان أوبلاك سيفكر في الرحيل عن أتلتيكو مدريد الذي يلعب له منذ عقد من الزمان أم لا، لكن الشيء المؤكد أن حارس المرمى البالغ من العمر 31 عاماً سيكون لديه العديد من العروض لو قرر الرحيل، خاصةً بعد أدائه البطولي ضد البرتغال في دور الستة عشر في المباراة التي خسرتها سلوفينيا بركلات الترجيح. ورغم أن حارس مرمى البرتغال ديوغو كوستا سرق الأضواء من الجميع في هذه المباراة، بعد نجاحه في التصدي لثلاث ركلات ترجيح، فإن أوبلاك قدَّم أداء متميزاً على مدار الـ120 دقيقة، ووقف سداً منيعاً أمام الهجمات البرتغالية المتواصلة، وتسبب في بكاء كريستيانو رونالدو عندما تصدى لركلة الجزاء التي سددها النجم البرتغالي خلال الوقت الإضافي.

نيكو ويليامز (إسبانيا):

كان مهاجم أتلتيك بلباو مستهدَفاً بالفعل من العديد من الأندية الأوروبية الكبرى قبل انطلاق بطولة كأس الأمم الأوروبية (2024)، لكنَّه جذب أنظار الجميع بعروضه المبهرة في البطولة. وستشعر جماهير برشلونة بسعادة غامرة لو تكررت هذه الشراكة الاستثنائية التي يقدمها ويليامز مع اللاعب الشاب لامين يامال الموسم المقبل بقميص برشلونة، بعد أن أشارت تقارير إلى أن ويليامز يفضل الانتقال إلى النادي الكتالوني. قد ينضم آرسنال وليفربول إلى الصراع على ضم هذا اللاعب الشاب المميز، خصوصاً أنهما يتابعانه بالفعل منذ فترة طويلة. لم يفقد أتلتيك بلباو الأمل في إقناع ويليامز، البالغ من العمر 21 عاماً، بالبقاء، لكن من المرجح أن يوافق على رحيله في حل تلقيه عرضاً يتجاوز 50 مليون جنيه إسترليني.

فابيان رويز (إسبانيا):

يقدم مايسترو خط الوسط الإسباني دوراً بطولياً مع منتخب بلاده، رغم الشكوك التي تحيط بمستقبله مع باريس سان جيرمان. وقال رويز قبل مباراة الدور نصف النهائي ضد فرنسا، يوم الثلاثاء الماضي: «أعلم أن اسمي يظهر في كل فترة انتقالات، لكنني سعيد في باريس. لا يزال عقدي مستمراً لمدة 3 سنوات أخرى، وما زال لدي كثير من الأهداف التي أسعى لتحقيقها مع باريس سان جيرمان». وكانت أندية برشلونة وريال مدريد ويوفنتوس قد أبدت اهتماماً في السابق بضم نجم خط وسط نابولي السابق.

جيردي شوتن (هولندا):

خاض لاعب خط الوسط الهولندي أول مباراة دولية له قبل عامين وهو في الخامسة والعشرين من عمره، وكان عنصراً أساسياً في منتخب هولندا في جميع المباريات التي لعبها في هذه البطولة تحت قيادة المدير الفني رونالد كومان. وبعد أن قاد نادي أيندهوفن للحصول على لقب الدوري الهولندي الممتاز للمرة الأولى منذ 8 سنوات، بعد عودته إلى وطنه بعد 4 سنوات قضاها مع نادي بولونيا الإيطالي، يُقال إن شوتن يجذب اهتمام أندية الدوري الإيطالي الممتاز - وخاصة إنتر ميلان - وأندية أخرى خارج إيطاليا. كان شوتن قد بدأ مسيرته الكروية صانع ألعاب قبل أن يتحول للعب محورَ ارتكاز، وهو ما يُظهر أنه قادر على اللعب في أكثر من مركز في أعلى المستويات.

نيكو ويليامز أحد أبرز نجوم المنتخب الذين أرتفعت قيمتهم في يورو 2024 (اب)

فرانشيسكو كونسيساو (البرتغال):

هناك صراع كبير على ضم فرانشيسكو كونسيساو، الذي يلعب في مركز الجناح كما كان يلعب والده سيرخيو. لقد أصبحا ثاني أب وابن يسجلان في بطولة كأس الأمم الأوروبية، عندما شارك فرانشيسكو بديلاً أمام جمهورية التشيك وسجَّل هدف الفوز - هدفه الأول على المستوى الدولي بعد استدعائه لأول مرة من قبل المدير الفني روبرتو مارتينيز، في مارس (آذار) الماضي. وجاء ذلك بعد موسم رائع قدمه مع بورتو البرتغالي بعد فترة مخيبة للآمال مع أياكس، وتشير تقارير إلى أن تشيلسي الإنجليزي من بين الأندية التي أبدت اهتمامها بالتعاقد مع اللاعب البالغ من العمر 21 عاماً. ويتردد أن هناك شرطاً جزائياً في عقده بقيمة 30 مليون يورو (25.3 مليون جنيه إسترليني) سيرتفع إلى 45 مليون يورو الأسبوع المقبل.

باريس ألبير يلماز (تركيا):

لم يسجل باريس ألبير أي هدف مع منتخب تركيا في «يورو 2024» بألمانيا، لكن اللاعب البالغ من العمر 24 عاماً، كان ركيزة أساسية مع منتخب بلاده من خلال حماسه الشديد ومجهوده الوفير. لعب يلماز دوراً محورياً في قيادة غلاطة سراي للتفوق على الغريم التقليدي فناربغشه، والفوز بلقب الدوري التركي الممتاز، الموسم الماضي، حيث سجل 7 أهداف وصنع 12 هدفاً.

وتشير تقارير إلى أنه أصبح محطَّ اهتمام العديد من أندية الدوري الألماني والإيطالي والإنجليزي الممتاز هذا الصيف، ويُعتقد أن ليفربول من الأندية التي أبدت رسمياً اهتمامها للتعاقد معه.

إيفان شرانز (سلوفاكيا):

كان اللاعب البالغ من العمر 30 عاماً قد سجل 3 أهداف مع منتخب بلاده قبل انطلاق بطولة كأس الأمم الأوروبية 2024، آخرها يعود إلى أكتوبر (تشرين الأول) 2021. لكن شرانز، الذي يلعب لسلافيا براغ، وخاض أول مباراة دولية له عندما كان عمره 27 عاماً، تمكَّن من مضاعفة عدد أهدافه على المستوى الدولي خلال 4 مباريات في «يورو 2024»، بما في ذلك الهدف الذي كاد يمنح سلوفاكيا الفوز على إنجلترا في دور الستة عشر، قبل أن ينجح جود بيلينغهام في إدراك هدف التعادل القاتل في الوقت المحتسَب بدلاً من الضائع، وتمتد المباراة إلى الوقت الإضافي الذي نجح فيه المنتخب الإنجليزي في حسم اللقاء. لم يسجل شرانز إلا هدفاً واحداً في 14 مباراة بالدوري التشيكي مع سلافيا براغ، الموسم الماضي، وهو ما يعني أن التعاقد معه قد يكون بمثابة مغامرة.