هل بقاء ساوثغيت مرهون بفوز إنجلترا بـ«يورو 2024»؟

يدرك المدرب أنه يتعين عليه تحقيق نتائج قوية في البطولة كي يبقى حتى مونديال 2026

ساوثغيت يتابع المباراة الودية بين انجلترا وبلجيكا في مارس الماضي (إ.ب.أ)
ساوثغيت يتابع المباراة الودية بين انجلترا وبلجيكا في مارس الماضي (إ.ب.أ)
TT

هل بقاء ساوثغيت مرهون بفوز إنجلترا بـ«يورو 2024»؟

ساوثغيت يتابع المباراة الودية بين انجلترا وبلجيكا في مارس الماضي (إ.ب.أ)
ساوثغيت يتابع المباراة الودية بين انجلترا وبلجيكا في مارس الماضي (إ.ب.أ)

عندما أجرى المدير الفني للمنتخب الإنجليزي، غاريث ساوثغيت، الذي يستعد لبطولة كأس الأمم الأوروبية 2024، ويرتبط بعقد مع الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم حتى ديسمبر (كانون الأول)، مقابلة مع صحيفة «ليكيب الفرنسية» في 14 مايو (أيار) الماضي، طُرح عليه السؤال الإلزامي الذي لا مفر منه: هل سيكون هذا الصيف هو آخر فرصة له لتحقيق مجدٍ مع المنتخب الإنجليزي من خلال قيادته لمنصة التتويج؟ والآن، يمكن إلقاء الضوء على إجابته عن هذا السؤال، وعمَّا إذا كان هناك أي جديد فيها؛ إذ قال ساوثغيت: «إذا لم نفز، فستكون هناك بالفعل فرصة جيدة لعدم بقائي في منصبي». لكن يجب أن نشير هنا إلى أن ساوثغيت كان يجري هذا الحوار باللغة الإنجليزية، ثم تمت ترجمته إلى الفرنسية، قبل أن يعود مرة أخرى إلى الإنجليزية في وسائل الإعلام المحلية.

من المؤكد أن التفاصيل الدقيقة للحوار الأصلي ستكون دائماً غير واضحة بعض الشيء. وفي هذا الصدد، من السهل أن نتذكر شكوى المدير الفني الفرنسي أرسين فينغر من أن تصريحاته كانت غالباً ما «ترتد» بقوة أكبر عند نقلها إلى إنجلترا. وأضاف ساوثغيت: «بما أنني هنا منذ 8 سنوات، فإن النهاية تقترب بالنسبة لي». كان من السهل بالنسبة للصحف أن تلتقط عنواناً جذاباً من هذه التصريحات، كأن تكتب مثلاً: «ساوثغيت يؤكد أن نهايته مع المنتخب الإنجليزي باتت قريبة». لكن هل كان هذا هو ما قاله بالضبط؟

لقد بدأ العد التنازلي لكأس الأمم الأوروبية، وبدأت الإثارة تتصاعد، والاستعدادات تزداد، وسيلعب المنتخب الإنجليزي أول مباراة ودية له ضد البوسنة والهرسك على ملعب «سانت جيمس بارك» (الاثنين)، في حين سيلعب مباراته الثانية الودية أمام آيسلندا على ملعب «ويمبلي» يوم الجمعة المقبل. ومرحباً بالطبع في هذه النقطة الأساسية قبل كل نهائيات: الهوس بالحديث عن مستقبل المدير الفني! لقد كانت المقابلة الصحافية التي أجراها ساوثغيت مع «ليكيب» جيدة بشكل لافت للنظر، ومع ذلك عندما تم تفكيكها وتحليلها، كان الإحساس متسقاً مع ما قاله خلال العام الماضي أو نحو ذلك. لقد كان هناك اختلاف فقط في بعض المصطلحات، ولم يخرج ساوثغيت عن النص مطلقاً، خاصة مع اقتراب موعد البطولة، وبالنسبة له، فإن عدم الفوز بالبطولة يعني الفشل.

من الواضح للجميع أن المدير الفني الإنجليزي يتميز بالتواضع الشديد، ويدرك ساوثغيت جيداً أنه يتعين عليه تحقيق نتائج جيدة في البطولة كي يستمر في منصبه حتى كأس العالم 2026. وفي هذا الصدد، يتذكر رد الفعل عندما وقّع أحد أسلافه، وهو فابيو كابيلو، عقداً جديداً قبل كأس العالم 2010، والذي انتهى بكارثة لإنجلترا. وحينما ذكر ساوثغيت ذات مرة عبارة «تحقيق الهدف» فهو كان يعني الفوز بالبطولة، أو بالتأكيد هذه هي الطريقة التي صاغ بها الأمر للاعبيه، فهو لا يريد أن يضع اللاعبون في أذهانهم أن الوصول لأدوار متقدمة يعد نجاحاً، بل يريد أن يجعلهم يشعرون بأن أي شيء آخر غير الفوز باللقب يعد فشلاً. ينبغي ألا يشعر اللاعبون بالقلق من القول إنهم ذاهبون للبطولة من أجل الفوز بها. وعندما أشار ساوثغيت إلى «المناخ الذي يسمح له بالاستمرار»، فإنه كان يعني بشكل أساسي الشعور السائد في البلاد بين الجماهير.

ساوثغيت وأنتوني جوردون في المباراة الودية أمام البرازيل (إ.ب.أ)

لقد فكَّر المدير الفني الإنجليزي في التنحي عن منصبه بعد نهائيات كأس العالم 2022 في قطر، بعد أن شعر بالفزع من رد الفعل القوي في أعقاب الخسارة برباعية نظيفة أمام المجر على ملعب «المولينيو» في يونيو (حزيران) من ذلك العام. وناقش مع مساعده، ستيف هولاند، ما إذا كان يجب أن يعلن عن نيته قبل البطولة أم لا، خاصة أنه لا يريد أن يؤثر ذلك سلبياً على اللاعبين.

لقد كان أحد الأسباب الرئيسية وراء بقاء ساوثغيت هو الشعور الإيجابي العام بين المشجعين في أعقاب الهزيمة بصعوبة أمام فرنسا في الدور ربع النهائي لكأس العالم، وهو الأمر الذي شعر به ساوثغيت من خلال تعامل وسائل الإعلام مع الأمر. وكان من المهم أن نرى صحيفة «الصن» تنشر على صفحتها الأولى قصة حول كيف كان المشجعون واللاعبون «يتوسلون» إلى ساوثغيت للاستمرار. لقد كان ساوثغيت منزعجاً دائماً مما يعتقده الناس. إنه قارئ جيد للآراء ووجهات النظر من حوله، وسيكون ذلك عاملاً مؤثراً مرة أخرى في قرار الاستمرار من عدمه بعد نهاية البطولة، بل من المحتمل أن يكون هذا هو العامل الأكبر على الإطلاق؛ لأنه سيعوّل كثيراً على مقدار الدعم الذي سيتلقاه من الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم.

ولن يغير مسؤولو الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم رأيهم بشأن ساوثغيت إلا إذا خرج المنتخب الإنجليزي من دور المجموعات بالبطولة، وحتى لو حدث ذلك فإن ساوثغيت نفسه هو الذي سيرحل قبل أن يشعر مسؤولو الاتحاد بأنهم مضطرون لإقالته. في الحقيقة، تمثل مسألة البحث عن بديل لساوثغيت كابوساً للاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، لأسباب لا تتعلق فقط بندرة المرشحين الجيدين من المديرين الفنيين الإنجليز، خاصة أن أفضلهم، وهو إيدي هاو، مستقر في نيوكاسل. فهل يمكن أن يدخل غراهام بوتر هذه المعادلة؟

ويرجع ذلك بشكل أساسي إلى أن الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم يُقدر كثيراً العمل الكبير الذي يقوم به ساوثغيت – وصوله إلى المراحل النهائية في 3 بطولات كبرى (نصف النهائي، والنهائي، وربع النهائي) - والبيئة الإيجابية التي خلقها للاعبين، ونجاحه في معالجة المشكلة المستعصية منذ وقت طويل، والتي كانت تتمثل في شعور اللاعبين بثقل قميص المنتخب الإنجليزي، وهو الأمر الذي كان يؤثر عليهم بالسلب. يُقال أحياناً إن أي مدير فني يكون لديه 11 لاعباً سعيداً فقط، وهم الذين يشاركون في التشكيلة الأساسية، في حين يشعر باقي اللاعبين بالتذمر، لكن الحقيقة أن ساوثغيت يحظى باحترام كبير من جميع اللاعبين.

من الصعب قياس مكانة ساوثغيت بين الجماهير؛ لأنه في مثل هذه المجموعة الضخمة والمتنوعة يمكنك البحث عن أي رأي والعثور عليه. ولن يكون من الصعب أن تجد البعض يقولون إن ساوثغيت يتعين عليه الآن الفوز ببطولة كبرى؛ لأنه يمتلك قائمة مدججة باللاعبين المميزين، خاصة في النواحي الهجومية. ويرى هؤلاء أن أي شيء غير الفوز باللقب سيكون فشلاً ذريعاً، ويستحق إقالة ساوثغيت من منصبه.

فهل سيرغب ساوثغيت في الاستمرار إذا فاز ببطولة كأس الأمم الأوروبية؟ الاحتمال الأكبر هو نعم. صحيح أنه يريد قيادة نادٍ كبير، لكن هناك حقيقة واحدة مؤكدة، وهي أن وظيفته التالية لن تجعله يعمل مع هاري كين وجود بيلينغهام وفيل فودين وبوكايو ساكا! وهناك نقطة أخرى تجذبه للبقاء، وهي أن كأس العالم ستقام بعد عامين، فهل هناك أي مدير فني لا يريد قيادة منتخب كبير في كأس العالم؟

لكن السؤال الأكثر إثارة للاهتمام هو: ما الذي سيفعله ساوثغيت في حال الخروج من الدور ربع النهائي أو نصف النهائي، على سبيل المثال؟ وهل سيكون رد الفعل من جانب الجماهير مؤثراً في قراره؟ فإذا خسرت إنجلترا أمام خصم أقل قوة (أي منتخب غير فرنسا)، فقد يرى المدير الفني البالغ من العمر 53 عاماً أن الوقت قد حان للاستقالة، وانتظار فرصة أخرى على مستوى الأندية.

في الحقيقة، يبدو قرار الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم بالموافقة على توقيع عقد مع ساوثغيت حتى ديسمبر 2024 ذكياً بشكل كبير. لقد كانت الفكرة الأساسية تتمثل في توفير فترة هدوء بعد بطولة كأس الأمم الأوروبية، من أجل تسهيل عملية اختيار بديل جديد في حال رحيل ساوثغيت. كما تعد أيضاً محاولة للتأكد من أن أي شكوك حول منصب المدير الفني لن تهيمن على المحادثات المتعلقة بالبطولة، ولا تؤدي إلى تشتيت اللاعبين.

وما حدث أيضاً هو أن ساوثغيت لم ينجر إلى أي شيء قد يؤدي إلى تشتيت تركيزه. لقد كان هناك اهتمام من جانب مانشستر يونايتد بالتعاقد معه، لكنه أعلن على الملأ أنه لن يدخل في مناقشات مع أي شخص أثناء تعاقده مع الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم أو، على الأقل، حتى تنتهي كأس الأمم الأوروبية. ربما ما حدث مع جولين لوبيتيغي مع منتخب إسبانيا قبل كأس العالم 2018 كان بمثابة قصة تحذيرية لساوثغيت، فبعدما أعلن لوبيتيغي عن أنه سيتولى قيادة ريال مدريد بعد المونديال، تمت إقالته على الفور من قيادة منتخب إسبانيا. ومن ثم، فإن تركيز ساوثغيت واضح تماماً، حتى لو لم يكن مستقبله كذلك!



كيف سيحل مانشستر يونايتد عقدة «محور الارتكاز»؟

المشكلة تعود جذورها إلى ما قبل رحيل أليكس فيرغسون في 2013 (رويترز)
المشكلة تعود جذورها إلى ما قبل رحيل أليكس فيرغسون في 2013 (رويترز)
TT

كيف سيحل مانشستر يونايتد عقدة «محور الارتكاز»؟

المشكلة تعود جذورها إلى ما قبل رحيل أليكس فيرغسون في 2013 (رويترز)
المشكلة تعود جذورها إلى ما قبل رحيل أليكس فيرغسون في 2013 (رويترز)

في وقتٍ تتسارع فيه خطوات إعادة البناء داخل مانشستر يونايتد، تعود إحدى أقدم أزمات الفريق إلى الواجهة، مع اعترافٍ داخلي بأن معضلة خط الوسط؛ تحديداً مركز لاعب الارتكاز «رقم6»، ظلت ثغرة مزمنة أعاقت تطور النادي على مدار نحو عقدين.

هذه المشكلة، وفقاً لصحيفة «تلغراف» البريطانية، تعود جذورها إلى ما قبل رحيل أليكس فيرغسون في 2013، أي إنها لم تكن وليدة مرحلة ما بعد «السير»، بل امتدت إلى سنواته الأخيرة، حين فشل النادي في إيجاد بديل مستقر لدور القائد السابق روي كين، رغم التعاقد مع مايكل كاريك عام 2006.

المفارقة أن كاريك نفسه، الذي عُرف خلال مسيرته بقدرته الاستثنائية على قراءة الملعب والتحكم في إيقاع اللعب، بات اليوم جزءاً من الطاقم الفني الساعي إلى إصلاح هذا الخلل التاريخي، في وقت تشير فيه المعطيات إلى دورٍ له في عملية اختيار عناصر خط الوسط خلال المرحلة المقبلة.

وعلى مدى السنوات الماضية، اتسمت محاولات يونايتد لمعالجة هذا الملف بقدرٍ كبير من التخبط، سواء أكان عبر صفقات لم تتناسب مع احتياجات الفريق، أم من خلال غياب رؤية واضحة في بناء خط وسط متوازن. فبين استهداف أسماء ذات خصائص فنية معينة، والتعاقد مع لاعبين بملفات مختلفة تماماً، ظل الفريق عاجزاً عن إيجاد لاعب ارتكاز قادر على فرض السيطرة وتنظيم الإيقاع.

وتُظهر أمثلة متعددة حجم هذا التناقض؛ من السعي وراء سيسك فابريغاس قبل التعاقد مع مروان فيلايني، إلى محاولة ضم فرينكي دي يونغ، ثم الاتجاه نحو كاسيميرو، في صفقات عكست افتقاداً للاتساق في التخطيط.

ورغم بعض النجاحات الفردية، مثل التعاقد مع بول بوغبا، فإن تلك الأسماء لم تتمكن من تقديم الاستقرار المطلوب، بينما جاءت صفقات أخرى متأخرة زمنياً، مثل نيمانيا ماتيتش وكريستيان إريكسن، دون القدرة على معالجة الخلل البنيوي.

في المقابل، عرفت الأندية المنافسة كيف تبني تفوقها من خلال هذا المركز تحديداً؛ إذ شكل لاعبون مثل رودري مع مانشستر سيتي، وفابينيو مع ليفربول، حجر الأساس في مراحل التتويج المحلية والقارية، وهو ما افتقده «يونايتد» بشكل واضح.

ومع اقتراب سوق الانتقالات الصيفية، تبدو إدارة النادي، بقيادة الهيكل الرياضي الجديد، أعمق إدراكاً لضرورة معالجة هذه الثغرة، في ظل توقعات برحيل بعض الأسماء الحالية، وعدم كفاية الخيارات المتاحة باستثناء المواهب الصاعدة مثل كوبي ماينو.

وتشير التوجهات إلى نية التعاقد مع أكثر من لاعب في وسط الملعب، مع متابعة أسماء عدة تنشط في الـ«بريميرليغ»، من بينها آدم وارتون وساندرو تونالي، إضافة إلى خيارات أخرى قيد الدراسة داخل إنجلترا وخارجها.

وتكمن أهمية هذا التحرك في أن السيطرة على إيقاع المباريات، خصوصاً في لحظات التقدم أو محاولة استعادة الأفضلية، ظلت نقطة ضعف واضحة للفريق، الذي عانى طويلاً من تقلب الأداء وسرعة استقبال الأهداف، في انعكاس مباشر لغياب لاعب الارتكاز القادر على ضبط التوازن.

وبينما تستعد أندية الصفوة للمنافسة عبر خطوط وسط متكاملة، يجد مانشستر يونايتد نفسه أمام اختبار حقيقي هذا الصيف، يتمثل في إنهاء «النقطة العمياء» التي طال أمدها، ووضع حدٍ لإحدى كبرى مشكلاته استعصاءً منذ نحو 20 عاماً.


«النهاية» يخلف «البداية» في قيادة دوسلدورف الألماني

ألكسندر إنده «النهاية» (نادي دوسلدورف)
ألكسندر إنده «النهاية» (نادي دوسلدورف)
TT

«النهاية» يخلف «البداية» في قيادة دوسلدورف الألماني

ألكسندر إنده «النهاية» (نادي دوسلدورف)
ألكسندر إنده «النهاية» (نادي دوسلدورف)

تسبب نادي فورتوناً دوسلدورف، المنافس في دوري الدرجة الثانية الألماني لكرة القدم في حالة من الجدل الطريف، بعد قراره إقالة مدربه ماركوس أنفانغ الذي يعني اسمه باللغة الألمانية «البداية»، وتعيين ألكسندر إنده، الذي يعني اسمه «النهاية»، ليتولى القيادة الفنية للفريق في المباريات الخمس المتبقية من الموسم.

وجاء هذا التغيير الدراماتيكي بعد سلسلة من النتائج المخيبة تحت قيادة أنفانغ الذي لم يحقق سوى ستة انتصارات فقط خلال 22 مباراة قضاها في منصبه على مدار ستة أشهر، مما جعل الفريق يبتعد بفارق نقطة واحدة فقط عن منطقة الهبوط.

ماركوس أنفانغ «البداية» (د.ب.أ)

وأثارت هذه المصادفة في الأسماء موجة من الفكاهة على وسائل التواصل الاجتماعي في ألمانيا، حيث تكهن المشجعون بأن مهمة إنده الأساسية ستكون «إنهاء» سلسلة النتائج السلبية ومنع «نهاية» مسيرة فورتونا في دوري الدرجة الثانية.

وأعرب ألكسندر إنده عن حماسه لخوض هذا التحدي المثير، مؤكداً في بيان رسمي أن الوضع الحالي للفريق يشكل تحدياً كبيراً، لكنه واثق تماماً من قدرة الجميع في النادي على العمل سوياً لتأمين البقاء في الدوري، مشدداً على أن هذا الهدف هو «كل ما يهم حالياً».


«دورة ميونيخ»: الفرنسي رينديركنيش يتقدم بثبات

آرثر رينديركنيش (رويترز)
آرثر رينديركنيش (رويترز)
TT

«دورة ميونيخ»: الفرنسي رينديركنيش يتقدم بثبات

آرثر رينديركنيش (رويترز)
آرثر رينديركنيش (رويترز)

تجاوز الفرنسي آرثر رينديركنيش فخ البدايات في دورة ميونيخ للتنس فئة 500 نقطة، بعد فوزه المستحَق على الأميركي أليكس ميكلسن، المصنف 36 عالمياً، بمجموعتين دون رد بنتيجة 6-3 و6-3، اليوم الاثنين، في الدور الأول.

ونجح رينديركنيش، المصنف 26 عالمياً، في استعادة توازنه سريعاً بعد خروجه المبكر من الدور الثاني لبطولة مونت كارلو للأساتذة فئة 1000 نقطة، ليحجز مكانه في الدور الثاني من البطولة الألمانية.

وقدَّم اللاعب الفرنسي أداءً اتسم بالصلابة والثبات طوال مُجريات اللقاء، حيث لم يمنح مُنافسه الأميركي أي فرصة لكسر إرساله، مما عكَسَ تفوقه الذهني والفني على أرض الملعب.

وينتظر رينديركنيش الفائزَ من مواجهة التشيلي أليخاندرو تابيلو والبرازيلي جواو فونسيكا في الدور الثاني.

وفي مباراة أخرى بالدور الأول، فاز الهولندي بوتيك فان دي زاندشولب على السويسري مارك أندريا هويسلر بمجموعتين دون رد بنتيجة 7-6 و6-3.