وداع مؤثر من جماهير ريال مدريد لكروس... وأنشيلوتي يصفه بـ«أحد أروع اللاعبين»

كروس ووداع بعد مسيرة حجافلة بأجمل اللحظات (أ.ف.ب)
كروس ووداع بعد مسيرة حجافلة بأجمل اللحظات (أ.ف.ب)
TT

وداع مؤثر من جماهير ريال مدريد لكروس... وأنشيلوتي يصفه بـ«أحد أروع اللاعبين»

كروس ووداع بعد مسيرة حجافلة بأجمل اللحظات (أ.ف.ب)
كروس ووداع بعد مسيرة حجافلة بأجمل اللحظات (أ.ف.ب)

ودع نادي ريال مدريد، بطل الدوري الإسباني، نجمه الألماني توني كروس الذي خاض مباراته الأخيرة على ملعب «سانتياغو برنابيو» خلال التعادل السلبي مع ريال بيتيس (السبت) في الجولة الأخيرة من الدوري المحلي. وينتظر كروس خوض النهائي الكبير أمام بروسيا دورتموند الألماني في دوري أبطال أوروبا يوم السبت المقبل قبل إسدال الستار على تجربته الملهمة مع النادي الملكي.

ويستهدف ريال مدريد الفوز ببطولة دوري أبطال أوروبا للمرة الـ15 وتعزيز رقمه القياسي القاري، على ملعب «ويمبلي» في العاصمة البريطانية لندن. ووجه ريال مدريد رسالة عبر موقعه الرسمي إلى نجمه الألماني تحت عنوان «شكراً كروس». كما أثنى المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي كثيراً على كروس، وقال: «لقد كان أحد أروع اللاعبين. لاعب خط وسط مميز، يتمتع بجودة رائعة. هو لاعب بقليل من الغرور وكثير من التواضع. لقد لعب دائماً من أجل الفريق وبإيثار كبير». وقال إن اللاعب الألماني سيعتزل في أوج مسيرة رائعة.

وأضاف أنشيلوتي خلال المؤتمر الصحافي للمباراة: «لقد منح (البرنابيو) كروس الوداع الذي يستحقه. لقد كانت ليلة رائعة ومؤثرة للغاية بالنسبة إليه وإلى الجميع، والآن لدينا أسبوع آخر للاستمتاع معه. لقد كان أحد أفضل اللاعبين. لقد كنا محظوظين بالاستمتاع بمهاراته لمدة 10 سنوات». وأضاف: «القيام بعمل أفضل مما قام به كروس أمر معقد للغاية. لقد اتخذ قراراً قوياً جداً لم يتوقعه أحد. أظهر شخصية كبيرة. والاعتزال بهذه الطريقة يليق باللاعبين الكبار. هو لاعب كرة قدم مذهل. وقد استمتعت كرة القدم العالمية بلاعب رائع حقاً».

وعن كيفية تعويض رحيل كروس، قال أنشيلوتي: «على مستوى الفريق؛ سيتعين على اللاعبين الموجودين هنا تحمل مزيد من المسؤوليات، وعلى المستوى الفني؛ سنقيّم ذلك. يمكننا التفكير في أننا سنلعب بشكل عمودي أكثر مع لاعبين يتمتعون بمزيد من الطاقة وإيقاع لعب أقل». وبشأن إمكانية أن يساهم الهداف الإنجليزي الشاب جود بيلينغهام في تعويض كروس، قال أنشيلوتي: «بالنسبة إلينا؛ بيلينغهام يلعب أفضل بالقرب من المرمى. لا يوجد لاعب مثل كروس وبخصائصه في السوق، ولكن علينا تعويضه بطريقة أخرى. لدينا لاعبو خط وسط ذوو جودة عالية، بخصائص مختلفة، وعلينا أن نكيف أسلوب لعبنا مع تلك الخصائص».

كروس وفرحة عائلية وسط وداع مؤثر للملاعب (أ.ف.ب)

وبشان مستقبل ناتشو ولوكا مودريتش، أوضح المدرب الإيطالي: «ننتظر القرار الذي سيتخذه ناتشو ولوكا. هناك مباراة واحدة متبقية، وبعد يوم السبت المقبل سيصبح كل شيء واضحاً». وحول ما إذا كان ناتشو ومودريتش طلبا منه النصيحة بشأن المستقبل، قال أنشيلوتي: «لا يسألونني عن رأيي؛ لأنهم ليسوا أبنائي. لديهما فكرة واضحة جداً بشأن ما سيفعلانه، ونحترم قراراتهما. مع ذلك؛ هذه ليست المشكلة الكبيرة بالنسبة إليهما أو بالنسبة إلينا اليوم».

ورفض أنشيلوتي الحديث عن التشكيل الذي سيدفع به في نهائي دوري الأبطال، وقال: «لديّ أسبوع للتفكير في الأمر، هناك بعض الشكوك، ولكن حتى يوم الجمعة سنستمتع بهذه اللحظة وهذه المباراة. علينا أيضاً الاستمتاع بالتحضيرات، وسنبذل قصارى جهدنا لمحاولة الفوز يوم السبت».

وأعلن كروس الأسبوع الماضي أنه سينهي مسيرته الكروية بعد «بطولة أمم أوروبا (يورو 2024)» هذا الصيف. وقال كروس: «لقد كنت أفكر في الأمر لفترة طويلة للغاية، وفي الأيام القليلة الماضية توصلت إلى نتيجة مفادها بأن هذا الموسم الرائع، الذي يعدّ موسمي العاشر مع ريال مدريد، هو الأخير بالنسبة إليّ مع الفريق». وأضاف كروس: «أي شخص يمكنه الجمع بين الاثنين يدرك الآن أن موسمي الأخير في ريال مدريد يعني أيضاً أن هذا الصيف هو نهاية مشواري الكروي». وتابع: «لا مزيد من ريال مدريد... لا مزيد من كرة القدم».

وتوج كروس (34 عاماً) بكأس العالم عام 2014 مع منتخب ألمانيا، وعاد من اعتزال دولي لمدة 3 سنوات في مارس (آذار) الماضي لمساعدة بلاده؛ التي تستضيف كأس الأمم الأوروبية خلال الفترة من 14 يونيو (حزيران) إلى 14 يوليو (تموز) 2024. كما فاز لاعب الوسط المخضرم بثلاثة ألقاب في الدوري الألماني وكأس ألمانيا، كما حقق مع فريقه السابق بايرن ميونيخ الثلاثية التاريخية (الدوري والكأس ودوري أبطال أوروبا) عام 2013، بالإضافة إلى حصوله على عدد آخر من البطولات منذ انضمامه إلى ريال مدريد عام 2014. وحصل كروس على دوري الأبطال مع الريال 4 مرات، كما أحرز كأس العالم للأندية 5 مرات، بالإضافة إلى 4 ألقاب في الدوري الإسباني، ولقب وحيد بكأس ملك إسبانيا.


مقالات ذات صلة

«لا ليغا»: أوساسونا يستعيد توازنه بالفوز على إشبيلية

رياضة عالمية فرحة لاعبي أوساسونا بالفوز على إشبيلية (إ.ب.أ)

«لا ليغا»: أوساسونا يستعيد توازنه بالفوز على إشبيلية

قلب أوساسونا تأخره بهدف إلى فوز ثمين على ضيفه إشبيلية بنتيجة 2 - 1 ضمن منافسات الجولة الثانية والثلاثين من الدوري الإسباني.

«الشرق الأوسط» (بامبلونا)
رياضة عالمية حسرة لاعبي أوفييدو بعد السقوط أمام إلتشي (إ.ب.أ)

«لاليغا»: إلتشي يُسقط أوفييدو بملعبه ويعقّد موقفه

واصل فريق إلتشي سلسلة انتصاراته بالفوز 2-1 على مضيّفه ريال أوفييدو، الأحد، ضمن منافسات الجولة الثانية والثلاثين من الدوري الإسباني.

«الشرق الأوسط» (أوفييدو)
رياضة عالمية رايو فاييكانو تعادل مع ضيفه ريال سوسيداد (إ.ب.أ)

«لا ليغا»: فاييكانو يتعادل مع ريال سوسيداد في مواجهة مثيرة

فرض رايو فاييكانو التعادل 3 - 3 على ضيفه ريال سوسيداد في مباراة مثيرة ضمن منافسات الجولة الثانية والثلاثين من الدوري الإسباني.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية اختار ريال مدريد التصعيد قانونياً في مواجهة «لاليغا» (رويترز)

تحرك قضائي يثير الجدل... ريال مدريد يتحدى بروتوكول «لاليغا»

في تطور جديد يعكس حدة التباينات داخل كرة القدم الإسبانية، اختار ريال مدريد التصعيد قانونياً في مواجهة «لاليغا».

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية لاعبو أتلتيكو مدريد يحيّون الجماهير عقب نهاية مباراتهم أمام أتلتيك بلباو (أ.ف.ب)

أتلتيكو مدريد يهزم بلباو ويصالح جماهيره بعد خسارة نهائي كأس ملك إسبانيا

حقق أتلتيكو مدريد فوزاً مثيراً على ضيفه أتلتيك بلباو بنتيجة 3-2، مساء السبت، ضمن منافسات الجولة 33 من الدوري الإسباني لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

«الدوري الإيطالي»: التعادل السلبي يخيم على قمة ميلان ويوفنتوس

التعادل السلبي خيّم على مواجهة ميلان وضيفه يوفنتوس (رويترز)
التعادل السلبي خيّم على مواجهة ميلان وضيفه يوفنتوس (رويترز)
TT

«الدوري الإيطالي»: التعادل السلبي يخيم على قمة ميلان ويوفنتوس

التعادل السلبي خيّم على مواجهة ميلان وضيفه يوفنتوس (رويترز)
التعادل السلبي خيّم على مواجهة ميلان وضيفه يوفنتوس (رويترز)

خيّم التعادل السلبي على قمة مباريات الجولة 34 من الدوري الإيطالي لكرة القدم بين ميلان وضيفه يوفنتوس، الأحد، ليقنع كلا الفريقين بنقطة في سعيهما لضمان المشاركة في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.

ورفع ميلان رصيده إلى 67 نقطة في المركز الثالث، بفارق نقطتين خلف نابولي صاحب المركز الثاني، و12 نقطة خلف المتصدر إنتر ميلان.

ويبتعد ميلان بفارق ثلاث نقاط فقط عن يوفنتوس صاحب المركز الرابع، آخر المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا، والذي يبتعد بدوره بفارق ثلاث نقاط عن كومو صاحب المركز الخامس وروما صاحب المركز السادس.

وجاءت المواجهة بين ماسيمليانو أليغري، مدرب ميلان، ومدرب يوفنتوس السابق، مع المدرب المخضرم لوتشيانو سباليتي، لتنتهي بالتعادل السلبي بين فريقين يرغبان في تمثيل الكرة الإيطالية بدوري الأبطال الموسم المقبل.


«إن بي إيه»: تورونتو يهزم كليفلاند ويعادل السلسلة

تورنتو هزم كليفلاند في البلاي أوف (أ.ب)
تورنتو هزم كليفلاند في البلاي أوف (أ.ب)
TT

«إن بي إيه»: تورونتو يهزم كليفلاند ويعادل السلسلة

تورنتو هزم كليفلاند في البلاي أوف (أ.ب)
تورنتو هزم كليفلاند في البلاي أوف (أ.ب)

سجل براندون إينغرام وسكوتي بارنز 23 نقطة لكل منهما وقادا فريقهما تورونتو رابتورز إلى الفوز على كليفلاند كافالييرز 93 - 89، الأحد، وفرض التعادل 2 - 2 في سلسلة الدور الأول من الأدوار الإقصائية «بلاي أوف» في المنطقة الشرقية في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه).

وشهدت المباراة التي كانت متقاربة ومتقلبة تأخر رابتورز بفارق 5 نقاط قبل 2:10 دقيقتين من النهاية، لكن أصحاب الأرض انتفضوا بقوة ونجحوا في أخذ الأفضلية بتسجيلهم 9 نقاط توالياً حافظوا على تقدمهم حتى نهاية اللقاء.

وبرز في صفوف الخاسر دونوفان ميتشل بتسجيله 20 نقطة، وأضاف المخضرم ابن الـ36 عاماً جيمس هاردن 19 نقطة، لكن لم يوفق أي منهما في الدقيقة الأخيرة، حيث أهدر ميتشل محاولتين في آخر 30 ثانية، بينما سجل بارنز 6 رميات حرة حاسمة في اللحظات الأخيرة.

وقال بارنز الذي أضاف إلى رصيده التهديفي 9 متابعات و6 تمريرات حاسمة: «أردنا الفوز بشدة»، مضيفاً: «نحن متعطشون للفوز. نحن نقاتل».

ورغم أن النجاح لم يكن حليف رابتورز الذي فشل في 26 رمية ثلاثية من أصل 30، فإنه خرج فائزاً من ملعبه معادلاً السلسلة التي تُحسم من سبع مباريات، قبل المباراة الخامسة الأربعاء في أوهايو.


مكفارلين: بلوغ نهائي كأس إنجلترا قد يكون نقطة التحول

كالوم مكفارلين المدرب المؤقت لتشيلسي (د.ب.أ)
كالوم مكفارلين المدرب المؤقت لتشيلسي (د.ب.أ)
TT

مكفارلين: بلوغ نهائي كأس إنجلترا قد يكون نقطة التحول

كالوم مكفارلين المدرب المؤقت لتشيلسي (د.ب.أ)
كالوم مكفارلين المدرب المؤقت لتشيلسي (د.ب.أ)

يعتقد كالوم مكفارلين، المدرب المؤقت لفريق تشيلسي، أن فوز فريقه 1 - صفر على ليدز يونايتد في قبل نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، قد يكون نقطة تحول في موسم ناديه.

وسجل إنزو فرنانديز هدف الفوز بضربة رأس في الشوط الأول، ليضمن تشيلسي مقعداً في المباراة النهائية المرتقبة في مايو (أيار) المقبل ضد مانشستر سيتي، ويبقي على آماله في إنهاء موسم مضطرب بنتيجة إيجابية.

كان أداء تشيلسي في ملعب «ويمبلي» العريق بالعاصمة البريطانية لندن، مختلفاً تماماً عن المستوى الذي بدا عليه خلال خسارته القاسية صفر - 3 أمام مضيّفه برايتون، يوم الثلاثاء الماضي، بالدوري الإنجليزي الممتاز، التي أنهت بشكل مفاجئ فترة تولي ليام روزنير تدريب الفريق، والتي استمرت ثلاثة أشهر فقط.

وأظهر اللاعبون قدراً كبيراً من الالتزام كان غائباً بشكل ملحوظ في ملعب «أميكس»، بل وفي معظم الأسابيع الستة الماضية تحت قيادة مدربهم السابق الذي أقيل مؤخراً.

وتقرر تكليف مكفارلين، مدرب الفريق الأول، بالإشراف على الأمور حتى نهاية الموسم الحالي، وإيجاد الحل الأمثل لتراجع مستوى النادي في الدوري، الذي شهد خسارة تشيلسي في خمس مباريات متتالية دون تسجيل أي هدف.

وقال المدرب الشاب (40 عاماً): «من الصعب تقبل الوضع في هذه اللحظة بعد سلسلة من الهزائم، لكن لحظة واحدة، ونتيجة واحدة، وأداء واحد كفيل بتغيير كل شيء».

وأضاف مكفارلين في تصريحاته، التي نقلتها وكالة الأنباء البريطانية (بي أيه ميديا): «هذا ما نسعى إليه، أي تغيير مسار الفريق».

وأوضح: «لقد أكدت على ذلك في النهاية، ولكن من البديهي أن تشيلسي بحاجة إلى محاولة الفوز في كل مباراة. هذا هو هدفنا من الآن وحتى نهاية الموسم».

وكان تشيلسي هو الطرف الأفضل في لقاء الفريقين بقبل النهائي، لكن ليدز يشعر بخيبة أمل لعدم تمكنه من تكرار الأداء الذي ضمن له البقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز في الفترة الأخيرة.

وأشاد مكفارلين بأداء فرنانديز الذي حسم المباراة، حيث قال: «لقد كان كذلك طوال العام. إنها إحدى أبرز سماته، فعندما تهاجم من الجهة اليمنى، يكون توقيت تحركاته مثالياً، وقدرته على القفز لمسافات وارتفاعات جيدة، وتقنيته في ضربات الرأس ممتازة حقاً».

وتابع: «إنه لاعب رائع، يمتلك موهبة هائلة، ويتمتع بروح قتالية عالية. إنه عنصر أساسي في هذا الفريق».

وشدد مكفارلين: «أفضل ما يميز إنزو هو قدرته على القيام بكل شيء، ولكن عندما تشتد الأمور، ترى فيه روح القتال، وتراه يحفز الفريق. تراه ينفذ التدخلات، وتراه يقاتل على كل كرة. لقد كان استثنائياً اليوم، واستحق جائزة أفضل لاعب في المباراة».