«لاليغا»: الريال مدريد ينهي الموسم بنقطة بيتيس… ويودع كروس

زملاء كروس يودعونه على طريقتهم (رويترز)
زملاء كروس يودعونه على طريقتهم (رويترز)
TT

«لاليغا»: الريال مدريد ينهي الموسم بنقطة بيتيس… ويودع كروس

زملاء كروس يودعونه على طريقتهم (رويترز)
زملاء كروس يودعونه على طريقتهم (رويترز)

أنهى ريال مدريد البطل موسمه بتعادل سلبي مخيب أمام ضيفه ريال بيتيس السبت على ملعب سانتياغو برنابيو في ليلة وداع لاعب وسطه الدولي الألماني توني كروس في المرحلة الثامنة والثلاثين الأخيرة من الدوري الإسباني لكرة القدم.

النجم الألماني مع زوجته وأولاده يحيون الجماهير (أ.ف.ب)

وهو التعادل الثاني توالياً للنادي الملكي في الدوري بعد الأول أمام مضيفه فياريال 4-4، وذلك في آخر بروفة له قبل المباراة النهائية لمسابقة دوري أبطال أوروبا السبت المقبل ضد بوروسيا دورتموند الألماني على ملعب ويمبلي في العاصمة الانكليزية لندن.

وكان كروس البالغ من العمر 34 عاماً أعلن الثلاثاء الماضي أنه سيعتزل اللعب عقب كأس أوروبا التي تستضيفها بلاده هذا الصيف.

كروس مع عائلته عقب المباراة (رويترز)

وتلقى كروس إشادة كبيرة من جماهير النادي وزملائه ولاعبي ريال بيتيس، بعد عشرة مواسم قضاها في صفوف الميرينغي حيث توج معه بـ22 لقبا قد ترتفع الى 23 في حال الظفر بلقب المسابقة القارية العريقة للمرة الخامسة عشرة في تاريخ النادي.

وصالح القطب الثاني للعاصمة أتلتيكو مدريد جماهيره بفوز معنوي على مضيفه ريال سوييداد 2-0.

وبكَّر أتلتيكو مدريد بالتسجيل عبر مدافعه البرازيلي صامويل لينو في الدقيقة التاسعة، وأضاف البديل الموزامبيقي رينيلدو ماندافا الثاني في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع بعد دقيقتين من طرد زميله ساوول نيغويس لتلقيه الانذار الثاني.

كروس تلقى إشادة كبيرة من جماهير النادي وزملائه ولاعبي ريال بيتيس (إ.ب.أ)

وعوَّض أتلتيكو مدريد خسارته المذلة على ارضه أمام أوساسونا 1-4 الأحد الماضي، وختم موسمه بفوزه الـ24 معززا موقعه في المركز الرابع برصيد 76 نقطة، فيما مني ريال سوسييداد بخسارته العاشرة هذا الموسم فتجمد رصيده عند 60 نقطة.

وكانت المباراة هامشية على غرار جميع مباريات المرحلة بعدما حسمت المراكز الأوروبية والأندية الثلاثة الهابطة الى الدرجة الثانية.

وضمن أتلتيكو مدريد المركز الرابع الأخير المؤهل الى مسابقة دوري ابطال اوروبا الموسم المقبل، وريال سوسييداد المركز السادس المؤهل الى مسابقة الدوري الأوروبي "يوروبا ليغ".

وأنهى أتلتيك بلباو الخامس وبطل مسابقة كأس الملك، الموسم بفوز ثمين خارج قواعده على حساب مضيفه رايو فايكانو بهدف وحيد سجله هدافه نيكو وليامس في الدقيقة 67، رافعا رصيده الى 13 هدفا هذا الموسم.

وتعادل أوساسونا مع فياريال بهدف للكرواتي أنتي بوديمير (30) رافعا رصيده الى 17 هدفا في المركز الخامس على لائحة الهدافين، مقابل هدف لخوسيه لويس موراليس (57).

وانتهت قمة الهابطين الى الدرجة الثانية ألميريا صاحب المركز الاخير وضيفه قادش الثامن عشر بفوز الاول بستة أهداف لغونسالو ميليرو (48) وسيرخيو أريباس (52 و86) وخوسيبا سالدوا (57 خطأ في مرمى فريقه) والكولومبي لويس سواريس (65 و71)، مقابل هدف للأوروغوياني براين أوكامبو (30).

وتختتم المرحلة الأحد بلقاءات خيتافي مع ريال مايوركا، ولاس بالماس مع ألافيس، وسلتا فيغو مع فالنسيا، وإشبيلية مع برشلونة.


مقالات ذات صلة

من مونديال الأندية إلى «كأس العالم 2030»... معركة مفاوضات بين الفيفا والريال

رياضة عالمية فلورنتينو بيريز يرى أن الريال يستحق قيمة أعلى مما تراه «فيفا» في الوقت الراهن (إ.ب.أ)

من مونديال الأندية إلى «كأس العالم 2030»... معركة مفاوضات بين الفيفا والريال

استقطب الجدل الدائر بين الاتحاد الدولي لكرة القدم وريال مدريد حول مشاركة النادي في النسخة الجديدة من مونديال الأندية أنظار العالم.

مهند علي (الرياض )
رياضة عالمية الريال اشتكى من تعرّض لاعبه فينيسيوس لإساءة عنصرية عن طريق تقليد صوت القرد (رويترز)

الحبس 8 أشهر لـ3 مشجعين بعد إساءة عنصرية ضد فينيسيوس

عوقب ثلاثة من مشجعي فالنسيا بالحبس لمدة ثمانية أشهر بداعي مسؤوليتهم عن توجيه إساءات عنصرية نحو فينيسيوس جونيور، لاعب ريال مدريد في مباراة الفريقين.

«الشرق الأوسط» (فالنسيا)
رياضة عالمية كأس العالم للأندية 2025 ستقام في الولايات المتحدة (رويترز)

ماذا يحدث في كأس العالم للأندية 2025؟

لم يتبقَ سوى أقل من عام واحد فقط على أول بطولة موسعة لكأس العالم للأندية التي ينظمها الاتحاد الدولي لكرة القدم، والتي توصف بأنها مسابقة بين أفضل 32 فريقاً.

ذا أتلتيك الرياضي (نيويورك)
رياضة عالمية أنشيلوتي وبيريز خلال الاحتفال بالتتويج بلقب دوري الأبطال (إ.ب.أ)

أنشيلوتي: ريال مدريد لن يشارك في كأس العالم للأندية... لا نريد!

نقلت صحيفة «إيل جورنال» الإيطالية عن كارلو أنشيلوتي مدرب ريال مدريد قوله إنه على الاتحاد الدولي لكرة القدم نسيان مشاركة ناديه في كأس العالم للأندية الشهر المقبل

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية فلوريان فيرتز لاعب باير ليفركوزن (أ.ب)

فيرتز ينوي الانتقال لريال مدريد عام 2025

ذكرت صحيفة ماركا أن فلوريان فيرتز لاعب باير ليفركوزن ينوي البقاء مع ناديه الموسم المقبل على أن ينتقل بعد ذلك إلى ريال مدريد في 2025

«الشرق الأوسط» (برلين)

«يورو 2024» تنطلق اليوم وألمانيا تتطلع لبداية قوية ضد اسكوتلندا

لاعبو المنتخب الإسكتلندي واثقون من قدرتهم في تحقيق نتيجة إيجابية أمام المانيا في افتتاح كأس اوروبا (ا ف ب)
لاعبو المنتخب الإسكتلندي واثقون من قدرتهم في تحقيق نتيجة إيجابية أمام المانيا في افتتاح كأس اوروبا (ا ف ب)
TT

«يورو 2024» تنطلق اليوم وألمانيا تتطلع لبداية قوية ضد اسكوتلندا

لاعبو المنتخب الإسكتلندي واثقون من قدرتهم في تحقيق نتيجة إيجابية أمام المانيا في افتتاح كأس اوروبا (ا ف ب)
لاعبو المنتخب الإسكتلندي واثقون من قدرتهم في تحقيق نتيجة إيجابية أمام المانيا في افتتاح كأس اوروبا (ا ف ب)

سيكون عشاق كرة القدم على موعد مع الإثارة طوال شهر كامل، حيث سيتصارع أصحاب الوزن الثقيل بداية من اليوم (الجمعة) وحتى 14 يوليو (تموز) المقبل في بطولة كأس أوروبا التي تفتتح بمواجهة بين ألمانيا المستضيفة واسكوتلندا على ملعب «أليانز أرينا» بمدينة ميونيخ.

يسعى المنتخب الألماني لكسر نحس لازم الدولة المضيفة لكأس أوروبا منذ 40 عاماً، عندما أحرزت فرنسا اللقب على أرضها بفوزها على إسبانيا 2-0 في نهائي نسخة عام 1984.

وتعوّل ألمانيا على عاملي الأرض والجمهور لمحو المشاركة المخيبة في العرس القاري الأخير قبل ثلاثة أعوام عندما خرجت من ثمن النهائي على يد إنجلترا، والكارثية في النسختين الأخيرتين لمونديالي 2018 و2022 عندما خرجت من الدور الأوّل.

وكانت أفضلية الاستضافة واضحة في أوّل عقدين من البطولة التي انطلقت عام 1960، حيث نجحت ثلاث دول في إحراز اللقب على أرضها في أول سبع نسخ. وحصدت إسبانيا لقب 1964 على أرضها على حساب الاتحاد السوفياتي 2-1، ثم إيطاليا بعد أربع سنوات بالفوز على يوغوسلافيا في مباراة نهائية معادة. وآخر المتوجين على أرضه كان المنتخب الفرنسي في 1984، عندما قاد النجم ميشيل بلاتيني بلاده إلى إحراز باكورة ألقابهم القارية، بتسجيله 9 أهداف قياسية في النهائيات.

وفي النسخ التالية، سقطت الدول المضيفة قبل المباراة النهائية، وهي بلجيكا عام 1972 (خسرت نصف النهائي أمام ألمانيا الغربية)، ويوغوسلافيا عام 1976 (خسرت نصف النهائي أمام ألمانيا الغربية) وإيطاليا عام 1980 (حلّت ثانية في مجموعتها وراء بلجيكا)، قبل أن تحرز فرنسا اللقب على أرضها.

ستيف كلارك مدرب إسكتلندا يأمل بنتيجة إيجابية في المباراة الإفتتاحية (ا ف ب)

تابعت الدول المضيفة إخفاقاتها في عملية السعي لإحراز اللقب، وهو ما حصل لألمانيا الغربية عام 1988 (خسرت أمام هولندا في نصف النهائي)، والسويد 1992 (خسرت أمام ألمانيا في نصف النهائي)، ثم إنجلترا في نسخة 1996 (خسرت أيضاً أمام ألمانيا في نصف النهائي)، وهولندا عام 2000 (خرجت في نصف النهائي أمام إيطاليا)، أما بلجيكا التي نظمت مع هولندا البطولة فخرجت من الدور الأوّل. وفي نسخة عام 2004، وقعت البرتغال ضحية اليونان التي نجحت في التغلّب عليها افتتاحاً وختاماً محرزة اللقب وضاربة عرض الحائط بجميع التوقعات. أما النسختان التاليتان، فنُظّمتا بملف مشترك، عام 2008 في سويسرا والنمسا ولم يكن مفاجئاً خروجهما من دور المجموعات، على غرار نسخة عام 2012 في بولندا وأوكرانيا.

وفي عام 2016، سقطت فرنسا في النهائي على أرضها أمام البرتغال بعد وقت إضافي، لتحرز الأخيرة باكورة ألقابها القارية. وفي النسخة الأخيرة، لقيت إنجلترا التي خاضت معظم مبارياتها على أرضها في نسخة أقيمت في 11 دولة أوروبية وتأجلت لعام واحد لتقام صيف عام 2021 بسبب جائحة كوفيد، الخسارة في النهائي أمام إيطاليا بركلات الترجيح، علماً بأن إيطاليا خاضت مبارياتها في الدور الأوّل على أرضها في روما. وتأمل ألمانيا الآن أن تستمر رحلتها حتى النهائي المقرر في برلين في 14 يوليو المقبل، ومخالفة النحس الذي واجه الدول المضيفة بالنسخ الأخيرة. ويأمل الألمان في تكرار ما حدث عام 2006، عندما التف الجمهور بجميع طوائفه حول المنتخب في ظاهرة لم تحدث من قبل، لكنها تطمع أن يتكلل مشوارها هذه المرة بالتتويج وليس نصف النهائي كما حدث في مونديال 2006.

ويأمل فيليب لام، قائد منتخب ألمانيا الفائز بكأس العالم 2014 ومدير كأس أوروبا 2024، أن تجمع المسابقة الناس معاً في وقت الانقسام وعدم الوحدة في جميع أنحاء القارة.

إن الأداء الجيّد لألمانيا على أرض الملعب من شأنه أن يساعد، والتوقعات أكثر إيجابية لرجال المدرب يوليان ناغلسمان الآن عما كانت عليه قبل بضعة أشهر.

وتملك ألمانيا حظوظاً كبيرة في المجموعة الأولى التي تضم أيضا المجر وسويسرا، بالنظر إلى جودة صفوفها من صانع الألعاب المخضرم توني كروس إلى النجمين الأصغر سناً فلوريان فيرتز وجمال موسيالا.

ويدخل أبطال أوروبا ثلاث مرات منافسات «يورو 2024» بطموحات مدربهم الشاب ناغلسمان (37 عاما) الساعي لإعادة الهيبة للمنتخب الألماني. وتولى ناغلسمان المسؤولية في سبتمبر (أيلول) الماضي بعد إقالة هانزي فليك إثر سلسلة من النتائج المخيبة والخروج من الدور الأول في آخر نسختين لكأس العالم (روسيا 2018 وقطر 2022) وبينهما الخسارة بدور ثمن النهائي للنسخة الأخيرة لكأس أوروبا. وكان عقد ناغلسمان مع المنتخب مؤقتا حتى انتهاء منافسات «يورو 2024»، لكن بعدما تحسنت النتائج تحت قيادته مدده الاتحاد الألماني حتى كأس العالم 2026.

ناغلسمان مدرب شاب يحمل طموحات الألمان في التتويج باللقب القاري (د ب ا)cut out

ويجمع المنتخب الألماني مزيجا من عناصر الخبرة مثل مانويل نوير حارس المرمى وزميليه في بايرن ميونيخ توماس مولر وجوشوا كيميتش إضافة إلى ثنائي ريال مدريد أنطونيو روديجر وتوني كروس، وإلكاي غوندوغان الذي سيحمل شارة القائد، وشباب واعد مثل موسيالا وفيرتز وكاي هافيرتز وليروي ساني، وجوناثان تاه وروبرت أندريتش. وانضم في اللحظات الأخيرة إيمري تشان لاعب وسط بوروسيا دورتموند مكان الشاب ألكسندر بافلوفيتش الذي خرج من القائمة بسبب الإصابة.

في المقابل يسعى منتخب اسكوتلندا بقيادة مدربه ستيف كلارك لتحقيق مفاجأة في مباراة الافتتاح أو الخروج بنتيجة إيجابية على الأقل تساعده في تعزيز حظوظه للمرور إلى الدور الثاني قبل مواجهة سويسرا والمجر.

ويرتكز كلارك على عدد من الأسلحة البارزة في صفوف المنتخب الأسكوتلندي مثل قائد الفريق أندرو روبرتسون ظهير أيسر ليفربول، وسكوت ماكتوميناي لاعب وسط مانشستر يونايتد، وكيران تيرني مدافع ريال سوسيداد الإسباني، وجون ماكغين نجم أستون فيلا رابع ترتيب الدوري الإنجليزي الموسم الماضي.

ولكن لا تبدو نتائج منتخب اسكوتلندا في مبارياته الودية مبشرة، حيث خسر برباعية أمام هولندا ثم بهدف أمام آيرلندا الشمالية في مارس الماضي، بينما اكتفى بالفوز بهدفين على جبل طارق والتعادل 2-2 مع فنلندا قبل أيام قليلة من البطولة القارية. وتبدو كفة أصحاب الأرض الأرجح لاعتبارات عدّة، منها الفوارق الفنية والتاريخية الكبيرة، فالألمان أبطال أوروبا ثلاث مرات في أعوام 1972 و1980 و1996 وأبطال العالم أربع مرات في 1954 و1974 و1990 و2014. في المقابل لم يسبق لمنتخب اسكوتلندا أن تجاوز الدور الأول في 8 مشاركات سابقة بكأس العالم، كما عجز أيضا عن الوصول للأدوار الإقصائية في ثلاث مشاركات سابقة ببطولة أوروبا. ويتفوق المنتخب الألماني على نظيره الأسكوتلندي بشكل كاسح في المواجهات المباشرة محققا 8 انتصارات مقابل 5 تعادلات، بينما كان الفوز من نصيب اسكوتلندا 4 مرات آخرها في مباراة ودية أقيمت في أبريل (نيسان) 1999. وهذه هي المرة الثانية التي يلتقي فيها المنتخبان بالكأس القارية بعد عام 1992 عندما فازت ألمانيا 2-صفر سجلهما كارل هاينز ريدل وستيفان إيفنبرغ ضمن منافسات المجموعة الثانية.

ويعتقد لورانس شانكلاند مهاجم منتخب اسكوتلندا أن بإمكان بلاده الفوز على ألمانيا في المباراة الافتتاحية، وقال: «المشاركة في بطولة كبرى مع منتخب بلدك تعد إنجازا كبيرا، فمن الرائع أن أوجد هنا وأحقق ما حلمت به في صغري، لدينا شعور بأننا قادرون على الفوز بالمباراة الافتتاحية، سنحاول تقديم أداء جيد وترك بصمة».

وأضاف: «نتطلع لهذه المباراة والفوز بها، بالطبع أنا جاهز، وكلنا جاهزون ولهذا السبب نحن هنا، وكلنا هنا في القائمة لقدرتنا على المنافسة في هذه المباريات».