برشلونة يهزم ليون ويتوج بدوري أبطال أوروبا للسيدات

حصد برشلونة لقب دوري الأبطال للمرة الثالثة في تاريخه (إ.ب.أ)
حصد برشلونة لقب دوري الأبطال للمرة الثالثة في تاريخه (إ.ب.أ)
TT

برشلونة يهزم ليون ويتوج بدوري أبطال أوروبا للسيدات

حصد برشلونة لقب دوري الأبطال للمرة الثالثة في تاريخه (إ.ب.أ)
حصد برشلونة لقب دوري الأبطال للمرة الثالثة في تاريخه (إ.ب.أ)

توج برشلونة الإسباني بلقب دوري أبطال أوروبا للسيدات بفوزه على أولمبيك ليون الفرنسي 2 - صفر السبت، على استاد سان ماميس بمدينة بيلباو الإسبانية في المباراة النهائية للبطولة.

برشلونة لحظة تتويجه بدوري أبطال أوروبا للسيدات (أ.ف.ب)

وانتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي قبل أن تتقمص أيتانا بونماتي دور البطولة وتحرز هدف التقدم لبرشلونة في الدقيقة 63. وأكدت أليكسيا بوتياس فوز النادي الكاتالوني بتسجيلها الهدف الثاني في الوقت بدل الضائع.

لحظات من الحزن للاعبات ليون الفرنسي (أ.ب)

وكان برشلونة أعلن الأسبوع الماضي عن تمديد عقد بوتياس لمدة عامين حتى 2026، بعد أن كان عقدها ينتهي الشهر المقبل، لكنها مددت مسيرتها التي بدأت قبل 12 عاماً مع النادي الكاتالوني.

احتفال لاعبات برشلونة باللقب الأوروبي (إ.ب.أ)

وفازت بوتياس (30 عاماً) بجائزة أفضل لاعبة في العالم مرتين في عامي 2021 و2022، لكن الإصابات عطلت مسيرتها منذ الفوز بجائزة أفضل لاعب في العالم للمرة الثانية. وشاركت بوتياس في 424 مباراة مع برشلونة، وسجلت 189 هدفاً وأسهمت بقوة في الطفرة التي حققها النادي الكاتالوني، حيث فازت معه بـ30 لقباً.

مشجعون ومشجعات سعداء بلقب برشلونة (أ.ف.ب)

ودافع برشلونة بنجاح عن لقب البطولة القارية بعد تتويجه بلقب البطولة في 2023 على حساب فولفسبورغ الألماني.

بوتياس أكدت فوز النادي الكاتالوني بتسجيلها الهدف الثاني (أ.ب)

وحصد برشلونة لقب دوري الأبطال للمرة الثالثة في تاريخه، بعد أن فاز باللقب للمرة الأولى في 2021.

ويتصدر ليون قائمة الأندية الفائزة بلقب دوري أبطال أوروبا للسيدات برصيد 8 ألقاب، آخرها في 2022.


مقالات ذات صلة

نجوم إسبانيا... بين الفوضى الإدارية والرغبة في إعادة «لا روخا» للمنصات

رياضة عالمية لاعبو إسبانيا يريدون تحقيق منجز في «اليورو»... (أ.ب)

نجوم إسبانيا... بين الفوضى الإدارية والرغبة في إعادة «لا روخا» للمنصات

تعصف بأروقة الاتحاد الإسباني لكرة القدم أزمة إدارية غير مسبوقة، إلا إنّ المنتخب الوطني يدنو من نهائيات «كأس أوروبا» هذا الصيف في ألمانيا بخطوات ثابتة.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية لاعبو الريال استقلوا الحافلة وسط مدريد (رويترز)

مدريد تتزين باللون الأبيض احتفالاً بإنجاز «الملكي»

احتفل الآلاف من مشجعي العملاق الإسباني ريال مدريد بفوز فريقهم بدوري أبطال أوروبا لكرة القدم للمرة 15 في تاريخه الليلة الماضية في وسط العاصمة مدريد.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية لاعبو الريال لحظة الاحتفال بالكأس الكبرى (رويترز)

الصحف الإسبانية تهلل: ريال مدريد ماكينة فوز لا تشبع

أشادت الصحف الإسبانية، الأحد، بريال مدريد، «آلة الفوز» التي لا تشبع، بعد فوزه بدوري أبطال أوروبا للمرة الخامسة عشرة، السبت، بفوزه على بوروسيا دورتموند الألماني.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية مشجعو بوروسيا دورتموند خلال مشاهدتهم تغطية نهائي دوري أبطال أوروبا (أ.ب)

12 مليوناً في ألمانيا شاهدوا نهائي الأبطال

شاهد ما يقرب من 12.3 مليون شخص في ألمانيا خسارة فريق بوروسيا دورتموند صفر/ 2 أمام ريال مدريد الإسباني، في المباراة النهائية لبطولة دوري أبطال أوروبا.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية إريك لاميلا (نادي إشبيلية)

لاميلا يغادر إشبيلية بعد 3 مواسم

غادر إريك لاميلا، مهاجم توتنهام هوتسبير السابق، إشبيلية بعد ثلاث سنوات قضاها مع النادي المنافس في دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (إشبيلية)

قمة بين فرنسا وهولندا لحسم صدارة المجموعة الرابعة وبولندا والنمسا للتعويض

كومان مدرب هولندا يراقب لاعبيه خلال التدريب الاخير قبل مواجهة فرنسا (ا ف ب)
كومان مدرب هولندا يراقب لاعبيه خلال التدريب الاخير قبل مواجهة فرنسا (ا ف ب)
TT

قمة بين فرنسا وهولندا لحسم صدارة المجموعة الرابعة وبولندا والنمسا للتعويض

كومان مدرب هولندا يراقب لاعبيه خلال التدريب الاخير قبل مواجهة فرنسا (ا ف ب)
كومان مدرب هولندا يراقب لاعبيه خلال التدريب الاخير قبل مواجهة فرنسا (ا ف ب)

يتطلع منتخبا فرنسا وهولندا لحسم صدارة المجموعة الرابعة ببطولة كأس أوروبا لكرة القدم (يورو 2024) المقامة حاليا في ألمانيا، عندما يلتقيان اليوم بالجولة الثانية التي تشهد صداما بين بولندا والنمسا الساعيين للتعويض والحفاظ على أمل المرور للدور الثاني، فيما تتطلع سلوفاكيا لمواصلة نتائجها الصادمة عندما تواجه أوكرانيا بالمجموعة الخامسة.

ويدخل المنتخبان الفرنسي والهولندي الجولة الثانية بعد أن حققا الفوز افتتاحا على النمسا (1-صفر) وبولندا (2 - 1) على التوالي.

ويجد المنتخب الفرنسي نفسه في وضع لم يكن في الحسبان حين يخوض مواجهته المتجددة مع نظيره الهولندي في لايبزيغ، في ظل الشكوك التي تحوم حول نجمه الأبرز والقائد كيليان مبابي.

وأصيب مبابي بكسر في أنفه بالدقيقة 86 من المباراة ضد النمسا الاثنين، عندما ارتقى إلى كرة عرضية محاولاً متابعتها برأسه، لكنه اصطدم بكتف المدافع كيفن دانسو وسقط على الأرض ليغادر والدماء تسيل من أنفه. وقال رئيس الاتحاد الفرنسي فيليب ديالو للصحافيين إن مبابي «لن يحتاج إلى عملية جراحية، وسيكون على ما يرام»، مضيفاً: «سيتم صنع قناع يسمح (لمبابي) بالتفكير في العودة إلى الملاعب بعد فترة من العلاج».

وأشار الجهاز الفني للمنتخب الفرنسي الثلاثاء إلى أن الشك لا يزال قائماً حول مشاركته أمام هولندا، وهو تدرب منفرداً أمس في بادربورن. ولا يتوقع أن يغامر المدير الفني ديديه ديشامب بالدفع بمبابي الذي ترجح مصادر قريبة منه غيابه عن المباراتين المتبقيتين بدور المجموعات. ومن المحتمل أن يدفع ديشامب بأوليفير جيرو في مركز المهاجم الصريح وينقل ماركوس تورام للعب في مركز الجناح، أو ربما الدفع بكينغسلي كومان.

وفي حال عدم مشاركة مبابي، المنتقل مؤخراً إلى ريال مدريد الإسباني من باريس سان جيرمان، وضمان فرنسا تأهلها إلى ثمن النهائي، قد يلجأ المدرب ديشامب إلى منح هدافه البالغ من العمر 25 عاماً فرصة التعافي الكامل من خلال إراحته في مباراة الجولة الأخيرة ضد بولندا.

جيرو مرشح لقيادة هجوم فرنسا حال غياب مبابي (رويترز)

وقال لاعب وسط فرنسا أدريان رابيو: «مبابي لاعب مهم لنا، إنه القائد، وبالتالي (غيابه) سيترك أثره، لكننا نملك فريقاً استثنائياً. لا يمكن التذمر نظراً إلى (نوعية) الشبان الموجودين على مقاعد البدلاء. لدينا خيارات كثيرة تستطيع تعويض كيليان»، أبرزها الهداف التاريخي المخضرم جيرو (57 هدفاً).

وتابع لاعب يوفنتوس الإيطالي: «لديّ الثقة الكاملة بالشبان البدلاء والقدرات التي نتمتع بها».

لكن أن تفتقد فرنسا لاعباً بحجم مبابي الذي يحتل المركز الثالث على لائحة أفضل الهدافين في تاريخ المنتخب (47 في 80 مباراة)، فهذا ليس بالشيء السهل لا سيما إذا ما أُخِذَ في عين الاعتبار ما حصل في سبتمبر (أيلول) حين خسرت بلاده ودياً أمام ألمانيا 1-2 في ظل جلوسه على مقاعد البدلاء، أو في المباراة الاستعدادية الأخيرة ضد كندا (0-0) حين دخل بديلاً في أواخر اللقاء.

وستكون المواجهة مع هولندا إعادة لتصفيات البطولة الحالية حين خرج الفرنسيون منتصرين 4-0 و2-1، بينها أربعة أهداف من مبابي، ما يجعل غيابه، إذا حصل، ضربة قاسية جداً ضد منتخب قدّم أداء لافتاً ضد بولندا.

وكان رونالد كومان مدرب هولندا قد علق عقب لقاء الجولة الأولى قائلا: «كان يجب أن نتقدم 4-1 بعد ساعة، لعبنا بشكل جيد جداً لكننا لم نتمكن من إنهاء الفرص»، مع الإقرار أنه «كان بإمكان المنتخب البولندي التسجيل أيضاً لكننا كنا محظوظين وسجلنا الهدف الثاني».

وتقدمت بولندا في الدقيقة 16 خلافاً لمجريات اللعب إثر ركلة ركنية، ثم عادل كودي جاكبو في الدقيقة 29، قبل أن يفرض فوت فيخهورست نفسه بطل اللقاء بتسجيله هدف الفوز في الدقيقة 83 بعد دقيقتين و18 ثانية على دخوله بدلاً من ممفيس ديباي.

وكان كومان سعيداً بأداء المنتخب الهولندي الذي بقي من دون هزيمة للمباراة العاشرة توالياً في دور المجموعات في بطولة كبرى منذ خسارته مبارياته الثلاث في كأس أوروبا 2012 (فاز بتسعة وتعادل في مباراة خلال هذه السلسلة الممتدة من مونديال 2014 وكأس أوروبا صيف 2021 ومونديال 2022).

جيرو مرشح لقيادة هجوم فرنسا حال غياب مبابي (ا ف ب)cut out

أما جاكبو نجم هجوم ليفربول الإنجليزي فقال: «ستكون المباراة ضد فرنسا مختلفة تماماً. يتمتع المنافس بقدرات أكبر من بولندا. يلعبون بأسلوب مختلف والمساحات (في الملعب) ستكون مختلفة. نريد أيضاً الفوز بهذه المباراة. نريد الفوز عليهم، وهذا ما نركز عليه».

وسيكون هذا اللقاء هو الرابع بين المنتخبين في كأس أوروبا، وتفوقت هولندا مرتين مقابل مرة لفرنسا من قبل. ويعلم المنتخبان تماما أن الفائز بهذه المباراة سيحسم بطاقة للعبور للدور الثاني، كما أن الخسارة لن تؤثر على فرصهما في التأهل للأدوار الإقصائية.

وضمن نفس المجموعة وبعد خسارتهما في الجولة الافتتاحية، يسعى كل من بولندا والنمسا إلى التعويض حين يتواجهان في برلين، مع إدراكهما أن الفوز قد يكون مفتاح التأهل، أقله من بين أصحاب أفضل مركز ثالث.

وينتظر البولنديون لمعرفة إذا كان هدافهم روبرت ليفاندوفسكي سيكون جاهزاً للمواجهة الثانية بين المنتخبين في البطولة القارية، بعد أولى عام 2008 حين تعادلا 1-1 في دور المجموعات أيضاً، وذلك بعدما غاب نجم برشلونة الإسباني عن الخسارة أمام هولندا بسبب إصابة في فخذه تعرض لها خلال المباراة التحضيرية الأخيرة ضد تركيا (2-1).

وفي آخر خمس مباريات جمعت المنتخبين كانت كفة بولندا هي الأرجح بالفوز ثلاث مرات والتعادل مرتين. لكن رغم أن التاريخ يصب في مصلحة بولندا، فإن المنتخب النمساوي أصبح يملك أسلوبا منظما للغاية منذ أن تولى رالف رانغنيك تدريبه وقاده لتحقيق نتائج إيجابية، وكان قريبا من الخروج بنقطة من مواجهة المنتخب الفرنسي.

سلوفاكيا لمواصلة التقدم وأوكرانيا للتعويض

وفي المجموعة الخامسة وبعد فوزها المفاجئ على بلجيكا 1-0 في الجولة الأولى، ستكون سلوفاكيا أمام فرصة لحسم تأهلها إلى ثمن النهائي حين تتواجه مع أوكرانيا، فيما تسعى الأخيرة إلى النهوض من صدمة هزيمتها القاسية أمام رومانيا بثلاثية نظيفة، كي تُبقي على حظوظها في فترة صعبة لبلد غارق في الحرب الدائرة على أرضه مع روسيا منذ فبراير (شباط) 2022.

وحققت سلوفاكيا أكبر مفاجأة إحصائية في تاريخ البطولة حين فازت على بلجيكا، لكنها تعلم أن أمامها الكثير من العمل للبناء على بدايتها المثيرة. ومنح هذا الانتصار سلوفاكيا صاحبة المركز 48 في التصنيف العالمي التفوق على بلجيكا صاحبة المركز الثالث، في أكبر مفاجأة يحققها فريق على منافسه الذي يسبقه بهذا العدد الكبير من المراكز. وسيضمن الفوز لسلوفاكيا بقيادة المدرب فرانشيسكو كالزونا مكانا لها في دور الستة عشر لتعادل أفضل إنجاز لها في بطولة عام 2016.

لكن لاعب الوسط توماس سوسلوف المولود لأب من أوكرانيا دعا الفريق إلى أن يكون في أفضل حالاته.

وقال: «بالتأكيد، نعلم أن النقاط الثلاث لن تكون كافية بالنسبة لنا. لا يمكننا الاستهانة بأي شيء، لأننا لم نتقدم بعد. لا نتوقع مباراة أسهل من مواجهة بلجيكا. إذا أردنا تحقيق النجاح علينا أن نفعل نفس الشيء مرة أخرى على الأقل».

وبينما ستستمد سلوفاكيا الدعم من مستواها الجيد، تلقت آمال أوكرانيا في التأهل لأدوار خروج المهزوم لطمة قوية أمام رومانيا. ولم تخسر أوكرانيا مباراتين متتاليتين منذ 2020، وستحتاج تحقيق نتيجة إيجابية على الأقل التعادل لضمان خوض مباراتها الأخيرة أمام بلجيكا ببعض الأمل.