ديوكوفيتش: لست مرشحاً للفوز بلقب «رولان غاروس»

نوفاك ديوكوفيتش (إ.ب.أ)
نوفاك ديوكوفيتش (إ.ب.أ)
TT

ديوكوفيتش: لست مرشحاً للفوز بلقب «رولان غاروس»

نوفاك ديوكوفيتش (إ.ب.أ)
نوفاك ديوكوفيتش (إ.ب.أ)

قال الصربي نوفاك ديوكوفيتش إنه لا يعد نفسه مرشحاً للاحتفاظ بلقب بطولة فرنسا المفتوحة للتنس، قبل بدء مسيرة الدفاع عن اللقب في ملاعب «رولان غاروس» الباريسية، بمواجهة في الدور الأول مع الفرنسي بيير-أوج إيربير، غداً الأحد.

واستمرت نتائج ديوكوفيتش في التراجع قبل انطلاق ثاني البطولات الأربع الكبرى للموسم الحالي، بخسارة اللاعب المخضرم الحاصل على 24 لقباً كبيراً، أمام التشيكي توماس ماتشاك: 4-6، و6-صفر، و1-6 في الدور قبل النهائي ببطولة جنيف المفتوحة الليلة الماضية، بعد أسابيع من خسارته في بطولة روما أمام أليخاندرو تابيلو.

ويبذل ديوكوفيتش (37 عاماً) جهداً كبيراً لاستعادة إيقاعه، بينما يخشى كثيرون أن يتسبب تذبذب المستوى في متاعب له، بينما يسعى للتويج للمرة الرابعة باللقب في ملاعب «رولان غاروس» الرملية.

وقال ديوكوفيتش للصحافيين بعد الخسارة أمام ماتشاك: «بالطبع أشعر بالقلق... لم أقدم أداء جيداً على الإطلاق طوال العام الحالي».

ورداً على سؤال عن الدفاع عن لقبه في بطولة فرنسا المفتوحة، قال ديوكوفيتش: «لعبت بعض المباريات الجيدة هنا وهناك. وهذا هو واقع الحال، ولا بد من تقبله. لا أعد نفسي مرشحاً للتتويج هناك... أمامي مهمة كبيرة. وسأتعامل مع كل مباراة على حدة، وأرى إلى أي مرحلة أستطيع الاستمرار».

وخلال الدقائق الأخيرة من المجموعة الثالثة في مباراة الأمس، طلب ديوكوفيتش وقتاً مستقطعاً للحصول على رعاية طبية بسبب مشكلة في المعدة. وفي وقت سابق من الشهر الجاري، ارتطمت قارورة مياه برأس ديوكوفيتش بينما كان يوقع تذكارات للمشجعين.

وأضاف النجم الصربي «أريد فقط الشعور بأنني في حال أفضل. لا يكون الوضع ممتعاً عندما تتعرض لمعاناة على أرض الملعب... لا تستطيع التركيز على التنس عندما تتعرض لأمور أخرى. أتمنى فقط أن أكون لائقاً وجاهزاً ومستعداً لخوض منافسات بطولة (رولان غاروس)».


مقالات ذات صلة

«دورة مدريد»: ماكنالي تتخطى مبوكو بسهولة

رياضة عالمية من منافسات دورة مدريد للتنس (رويترز)

«دورة مدريد»: ماكنالي تتخطى مبوكو بسهولة

تغلبت الأميركية كاتي ماكنالي على نظيرتها الكندية فيكتوريا مبوكو بمجموعتين نظيفتين، الجمعة، ضمن منافسات دور الـ64 من بطولة مدريد المفتوحة للتنس.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية الإيطالي يانيك سينر يتألق في مدريد (أ.ب)

«دورة مدريد»: سينر يعزز سلسلة انتصاراته ويتقدّم

عزّز الإيطالي يانيك سينر سلسلة انتصاراته إلى 23 مباراة، في بطولات التنس للأساتذة ذات الألف نقطة، بعد فوزه على بنيامين بونزي.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية الإسباني كارلوس ألكاراس حامل لقب رولان غاروس (أ.ف.ب)

الإصابة تحرم ألكاراس من الدفاع عن لقب رولان غاروس

أعلن الإسباني كارلوس ألكاراس حامل اللقب والمصنف الثاني عالمياً، الجمعة، انسحابه من بطولة فرنسا المفتوحة بسبب إصابة في المعصم الأيمن.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية الأميركية كوكو غوف تتألق في مدريد (أ.ف.ب)

«دورة مدريد»: غوف تتأهل للدور الثالث

تأهلت الأميركية كوكو غوف إلى الدور الثالث في بطولة مدريد المفتوحة للتنس للأساتذة للسيدات.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية الأميركي أليكس ميكلسين يتألق في مدريد (رويترز)

«دورة مدريد»: ميكلسين يهزم شتروف ويتأهل

تأهل الأميركي أليكس ميكلسين إلى دور الـ32 ببطولة مدريد المفتوحة للتنس للأساتذة للرجال، بعد فوزه على الألماني يان لينارد شتروف.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

فاركه: أدرك حجم عداوة ليدز وتشيلسي

دانييل فاركه المدير الفني لفريق ليدز يونايتد الإنجليزي (رويترز)
دانييل فاركه المدير الفني لفريق ليدز يونايتد الإنجليزي (رويترز)
TT

فاركه: أدرك حجم عداوة ليدز وتشيلسي

دانييل فاركه المدير الفني لفريق ليدز يونايتد الإنجليزي (رويترز)
دانييل فاركه المدير الفني لفريق ليدز يونايتد الإنجليزي (رويترز)

لا يحتاج دانييل فاركه، المدير الفني لفريق ليدز يونايتد الإنجليزي لكرة القدم، إلى من يذكِّره بإعادة نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي قبل نصف قرن، والتي شكَّلت ملامح المنافسة الشديدة مع تشيلسي.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أن المنافسين القديمين يلتقيان مجدداً، الأحد، على ملعب «ويمبلي» في الدور قبل النهائي، ليستعيدا ذكريات مواجهتهما العنيفة عام 1970، عندما تُوِّج تشيلسي باللقب، بعد مباراة إعادة على ملعب «أولد ترافورد».

وأُطلق على مباراة الإعادة لقب «الأكثر وحشية في تاريخ كرة القدم الإنجليزية»؛ حيث شهدت تدخلات عنيفة وركلات أشبه بحركات الكونغ فو واشتباكات، دون أن يعاقب الحكم إريك جينينغز على أيٍّ منها.

ومنذ ذلك الحين، أعيدت مراجعة لقطات المباراة مرتين بواسطة حكام بارزين؛ حيث خلص ديفيد إليراي عام 1997 إلى أنه كان سيشهر 6 بطاقات حمراء، بينما قال مايكل أوليفر في 2020 إنه كان سيطرد 11 لاعباً.

ومازح فاركه بأنه لم يكن لديه خيار سوى الاستماع لكل تفاصيل المباراتين، خلال أحاديث كثيرة مع أسطورة ليدز إيدي غراي، الذي كان رجل المباراة في النهائي الأول على «ويمبلي»، والذي انتهى بالتعادل 2-2.

وسجَّل ديفيد ويب هدف الفوز بضربة رأس في الوقت الإضافي بمباراة الإعادة، ليمنح تشيلسي الانتصار 2-1، في لقاء شاهده أكثر من 28 مليون مشاهد، وهو رقم قياسي لمباراة بين ناديين إنجليزيين.

وقال فاركه: «إيدي حكى لي القصة بشكل مختلف قليلاً؛ قال إنه هو من كان يركلهم! لكنني أعلم أنها كانت مباراة صعبة. من الرائع دائماً التحدث مع إيدي».

وأضاف: «ندرك تماماً هذا التاريخ على أي حال. عندما ترتدي قميص ليدز يونايتد، تتحمل مسؤولية تمثيل هذا النادي بالطريقة التي فعلها أبطالنا».

وقاد فاركه ليدز إلى الصعود إلى الدوري الإنجليزي الممتاز الصيف الماضي، بعد خسارته نهائي ملحق دوري الدرجة الأولى الإنجليزي (تشامبيونشيب) أمام ساوثهامبتون على ملعب «ويمبلي» قبلها بعام في موسمه الأول.

وقد يكون الموسم الثالث للمدرب الألماني (49 عاماً) هو الأفضل له في «إيلاند رود»؛ حيث يتقدم ليدز بفارق 9 نقاط عن منطقة الهبوط، ويبتعد مباراة واحدة فقط عن أول ظهور في نهائي كأس الاتحاد منذ عام 1973.

ووصل ليدز إلى 3 نهائيات لكأس الاتحاد في 4 سنوات خلال السبعينيات -وكان لقبه الوحيد في 1972- وشدد فاركي على أن فهم تاريخ النادي يعد مفتاح النجاح لأي مدرب.

وقال: «إذا أردت أن تصبح مدرباً لفريق ليدز، فعليك أن تفهم هذا النادي».

وأضاف: «إذا لم تكن منفتحاً على هذا النادي الكبير بتاريخه وتقاليده ومشاعره وشغفه، فلن تكون لديك أي فرصة للنجاح هنا».


«جائزة إسبانيا للموتو جي بي»: مارك ماركيز ينطلق أولاً

مارك ماركيز متسابق فريق دوكاتي ينطلق أولاً في «خيريز» (أ.ف.ب)
مارك ماركيز متسابق فريق دوكاتي ينطلق أولاً في «خيريز» (أ.ف.ب)
TT

«جائزة إسبانيا للموتو جي بي»: مارك ماركيز ينطلق أولاً

مارك ماركيز متسابق فريق دوكاتي ينطلق أولاً في «خيريز» (أ.ف.ب)
مارك ماركيز متسابق فريق دوكاتي ينطلق أولاً في «خيريز» (أ.ف.ب)

حقق مارك ماركيز، متسابق فريق دوكاتي، مركز الانطلاق الأول للمرة الأولى هذا الموسم في سباق جائزة إسبانيا الكبرى ضمن بطولة العالم للدراجات النارية، السبت، مستفيداً من خبرته في التعامل مع الأحوال الجوية الصعبة الممطرة في حلبة خيريز لينتزع مركز الانطلاق الأول من المخضرم يوهان زاركو، متسابق فريق «إل سي آر» هوندا.

سجل ماركيز حامل اللقب زمناً قدره دقيقة واحدة و48.087 ثانية ليحقق مركز الانطلاق الأول للمرة الأولى منذ سباق جائزة المجر الكبرى العام الماضي، متفوقاً على زاركو بفارق 0.140 ثانية فقط في الجولة الثانية من التجارب التأهيلية.

وقال الإسباني ماركيز: «التجارب التأهيلية والحرة ليست من نقاط قوتي، لكن عدم استقرار الأحوال الجوية وسقوط الأمطار يجعلني أشعر بالراحة عادة».

وأضاف: «لم يكن الشعور اليوم هو الأفضل على الحلبة، لكني تمكنت من أن أكون سريعاً... أنا سعيد بالصدارة وستساعدني في السباقين».

أظهرت جولة التجارب التأهيلية هذه أهمية الخبرة إذ سجل زاركو، الذي اضطر للاستبسال في الجولة الأولى للتأهل، أسرع لفة في البداية قبل أن ينتزع ماركيز المركز الأول مع بدء جفاف الحلبة.

كادت محاولة زاركو (35 عاماً) لاستعادة الصدارة في اللحظة الأخيرة أن تنتهي بكارثة عندما فقد السيطرة على الدراجة لفترة وجيزة في المنعطف الأخير، لكنه استعاد توازنه بينما كان ماركيز يحتفل بتحقيق مركز الانطلاق الأول للمرة الأولى منذ ثمانية أشهر.

وأضاف ماركيز: «في لحظة ما، شعرت بأن يوهان سيتفوق علي في تلك اللفة الأخيرة لأني كنت أعلم أني ارتكبت خطأ في المنعطف الأخير لكنه ارتكب خطأً أكبر».

أكمل فابيو دي جيانانتونيو، متسابق «في آر 46 ريسنغ»، الصف الأمامي بعد ما جاء ثالثاً بعد استفادته من تيار الهواء خلف مواطنه الإيطالي ماركو بتسيكي الذي سينطلق من المركز الرابع على متن دراجته أبريليا رغم تصدره ترتيب البطولة.


من أجل رونالدو... فرنانديز يأمل في فوز البرتغال بالمونديال

برونو فرنانديز لاعب وسط منتخب البرتغال (إ.ب.أ)
برونو فرنانديز لاعب وسط منتخب البرتغال (إ.ب.أ)
TT

من أجل رونالدو... فرنانديز يأمل في فوز البرتغال بالمونديال

برونو فرنانديز لاعب وسط منتخب البرتغال (إ.ب.أ)
برونو فرنانديز لاعب وسط منتخب البرتغال (إ.ب.أ)

عبّر برونو فرنانديز لاعب وسط منتخب البرتغال، عن أمله في أن يتمكن هو وزملاؤه من المساهمة في تتويج مسيرة كريستيانو رونالدو الدولية بالفوز بكأس العالم لكرة القدم 2026.

ومن المقرر أن يشارك رونالدو (41 عاماً) للمرة السادسة، وهو رقم قياسي، في كأس العالم التي تنطلق في يونيو (حزيران) المقبل. ومن المتوقع أن تمثل البطولة الفصل الأخير الرئيسي في مسيرته الكروية.

وقال فرنانديز في حديث مع واين روني في تقرير نشرته هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) الجمعة: «سيكون إنهاء كأس العالم المقبلة بفوز كريستيانو (رونالدو) بالبطولة أمراً رائعاً».

وقال اللاعب البرتغالي وقائد مانشستر يونايتد: «آمل حقاً في أن نتمكن من تحقيق ذلك؛ ليس فقط من أجل البرتغال، ولكن من أجل كل ما قدمه رونالدو لكرة القدم والعالم».

ورونالدو، أحد اللاعبين العظماء الذين لم يفوزوا بكأس العالم، هو الهداف التاريخي في كرة القدم الدولية برصيد 143 هدفاً.

وكان اللاعب الفائز بجائزة الكرة الذهبية 5 مرات ضمن منتخب البرتغال المتوج ببطولة أوروبا 2016، كما فاز بلقب دوري الأمم الأوروبية مرتين.

وتفتتح البرتغال مشوارها في المجموعة الحادية عشرة يوم 17 يونيو، أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية تليها مباراتها أمام أوزبكستان يوم 23 من الشهر ذاته، وتقام المباراتان في مدينة هيوستن الأميركية. وتختتم مبارياتها في دور المجموعات بمواجهة كولومبيا يوم 27 يونيو في ميامي.

وتقام بطولة كأس العالم في الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو (تموز) بكندا والولايات المتحدة والمكسيك.