تين هاغ قبل ساعات من النهائي: لا أعرف مصيري… ليس ضرورياً

تين هاغ (رويترز)
تين هاغ (رويترز)
TT

تين هاغ قبل ساعات من النهائي: لا أعرف مصيري… ليس ضرورياً

تين هاغ (رويترز)
تين هاغ (رويترز)

يقول إريك تين هاغ إنه لا يسعى للحصول على ضمانات بشأن مستقبله مع مانشستر يونايتد، وأنه يخطط للذهاب في عطلة بعد نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي أمام مانشستر سيتي اليوم السبت.هناك حالة من عدم اليقين تحيط بموقف تين هاغ كمدير فني للنادي مع قيام اليونايتد بسبر آراء المرشحين المحتملين في حالة رحيله، لكن الهولندي يصر على أنه لا يحتاج إلى ضمانات بشأن سلامة منصبه.وبدلاً من ذلك، تحدث تين هاغ بثقة وإيجابية عن كيفية مساعدته في دفع النادي إلى الأمام الموسم المقبل.أجاب تين هاغ عندما سُئل عما إذا كان لديه محادثات مخطط لها مع التسلسل الهرمي لليونايتد بعد النهائي. "أعتقد أنني أستحق ذلك «الأحد سأكون في عطلة».وردًا على سؤال حول ما إذا كان قد تلقى بالفعل تأكيدات بأنه سيقود اليونايتد في موسم 2024-25، قال المدير الفني السابق لأياكس: "هذا ليس ضروريًا، سنذهب للموسم المقبل".يقول يونايتد إنه لم يتم اتخاذ أي قرار بشأن مستقبل تين هاغ قبل نهائي يوم السبت.وأنهى يونايتد الموسم في المركز الثامن، وهو أقل مركز له في الدوري الإنجليزي الممتاز على الإطلاق، لكن لديه الفرصة لمنع مانشستر سيتي من تحقيق لقب تاريخي في الدوري الإنجليزي الممتاز وكأس الاتحاد الإنجليزي في موسمين متتاليين.

هذا هو النهائي الثالث لتين هاغ خلال عامين، بعد أن فاز بكأس كاراباو في 2022-23، ويعتقد أنه من السهل نسيان ما ورثه عندما تولى المهمة في 2022.وتابع تين هاغ: "سنكون في مكان مختلف تمامًا إذا فزنا يوم السبت لأننا سنكون في أوروبا وسنحصل على لقب آخر". "لكن مع ذلك، ثلاثة نهائيات في موسمين أمر جيد جدًا، أود أن أقول، لأن هذا النادي عندما دخلته لم يكن في حالة جيدة، على الإطلاق."أعتقد أننا تحسننا كثيرًا، وعندما تفكر في كل الإصابات التي تعرضنا لها، فهذا موسم رهيب بالنسبة لنا."نريد تحسين الفريق، نريد تكوين فريق للمستقبل، ولكن في الوقت نفسه، نريد الفوز بالألقاب. يوم السبت، لدينا فرصة كبيرة للفوز بلقب آخر، وأود أن أقول إن الوصول للنهائي الثالث في عامين ليس سيئًا للغاية". تنتهي صفقة تين هاغ الحالية - الموقعة في 2022 - في صيف 2025.


مقالات ذات صلة

«البريميرليغ»: السيتي يُطلق حملة الدفاع عن اللقب بمواجهة تشيلسي

رياضة عالمية الدوري الإنجليزي سينطلق 16 أغسطس المقبل (البريميرليغ)

«البريميرليغ»: السيتي يُطلق حملة الدفاع عن اللقب بمواجهة تشيلسي

يستهلّ مانشستر سيتي حامل اللقب في 4 مواسم متتالية برقمٍ قياسي، الدوري الإنجليزي لكرة القدم لموسم 2024 - 2025 بمواجهة تشيلسي خارج أرضه في المرحلة الأولى.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية إريك تين هاغ باقٍ في تدريب مانشستر يونايتد (د.ب.أ)

تين هاغ: مانشستر يونايتد لديه بالفعل أفضل مدير فني... أنا!

يقول إريك تين هاغ إن مانشستر يونايتد خلص إلى أن «لديه بالفعل أفضل مدير فني» بعد أن انتهت مراجعة النادي لنهاية الموسم بقرار إبقاء المدرب الهولندي.

ذا أتلتيك الرياضي (مانشستر)
رياضة عالمية تن هاغ قال إن إدارة مان يونايتد فاوضت مدربين آخرين أثناء فترة عمله (د.ب.أ)

تن هاغ: مانشستر يونايتد فاوض توخيل في أثناء وجودي

قال إريك تن هاغ، اليوم (الأحد)، إن مانشستر يونايتد اتصل بمدربين محتملين آخرين في الأسابيع الأخيرة، لكنه قرر في النهاية «الذهاب للأفضل».

«الشرق الأوسط» (أمستردام )
رياضة عالمية احتل تشيلسي المركزين الـ12 والـ6 في موسمين تحت قيادة الملاك الجدد (إ.ب.أ)

كم تبلغ قيمة تشيلسي بعد موسمين من ملكية تود باهلي وكليرليك؟

بحسب شبكة The Athletic تزيد قيمة تشيلسي الآن بمقدار 500 مليون جنيه إسترليني على مبلغ 2.3 مليار جنيه إسترليني المدفوع في صفقة الاستحواذ على النادي في عام 2022.

ذا أتلتيك الرياضي (لندن)
رياضة عالمية تن هاغ (د.ب.أ)

تن هاغ لن يغادر مانشستر يونايتد

ارتفعت أسهم المدرب الهولندي، إريك تن هاغ، للحفاظ على منصبه مع مانشستر يونايتد الإنجليزي، بعد مراجعة أداء ما بعد الموسم من قِبَل إدارة النادي.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)

رابيو… لا غنى عنه في وسط «الديوك»

أدريان رابيو يفرض نفسه من جديد في «اليورو» (رويترز)
أدريان رابيو يفرض نفسه من جديد في «اليورو» (رويترز)
TT

رابيو… لا غنى عنه في وسط «الديوك»

أدريان رابيو يفرض نفسه من جديد في «اليورو» (رويترز)
أدريان رابيو يفرض نفسه من جديد في «اليورو» (رويترز)

عندما حلّ في ألمانيا لخوض نهائيات كأس أوروبا 2024، كان الشك يحوم حول وضع أدريان رابيو في فريق المدرب ديدييه ديشان، لكنه أظهر منذ المباراة الأولى أنه عنصر لا غنى عنه في تشكيلة المنتخب الفرنسي، الذي يعوّل عليه مجدداً، الجمعة، في المواجهة المرتقبة مع هولندا في المجموعة الرابعة.

أثمرت المخاطرة التي قام بها ديشان بالرهان على رابيو ضد النمسا (1-0)، حتى لو كان آخر ظهور له مع فريقه يوفنتوس الإيطالي يعود إلى 20 مايو (أيار)، إذ كان ابن الـ29 عاماً أفضل لاعبي «الديوك» في المباراة الافتتاحية لوصيف مونديال 2022.

ونتيجة الإرهاق العضلي وألم في ربلة الساق، لم يتمكن رابيو من المشاركة في الحصص التمرينية الجماعية والمباراتين التحضيريتين ضد لوكسمبورغ (3-0) وكندا (0-0)، لكن ذلك لم يفقده إيقاع المباريات، وفق ما أظهره في اللقاء ضد النمسا.

إلى جانب نغولو كانتي الذي لا يعرف معنى الكلل، كان رابيو على المستوى المطلوب خلال الدقائق الـ71 التي خاضها ضد النمسا، قبل أن يدخل بدلاً منه إدواردو كامافينغا، ما يؤكد صحة خيار ديشان.

وقال رابيو، الأربعاء: «لعبت 70 دقيقة بشكل جيد جداً، ولم أشعر بأي إزعاج في ربلة الساق. من الناحية البدنية، الأمر جيد. ربما كنت أكثر نشاطاً بفضل هذا التوقف (الراحة التي حصل عليها جراء الإرهاق والإصابة)».

بصحبة كانتي، فرض الثنائي الهيمنة على خط الوسط، على الرغم من أنهما لم يلعبا معاً منذ أكثر من عامين.

وتطرق لاعب يوفنتوس إلى ذلك بالقول: «التعليمات التي وجهت لنا (هو وكانتي) كانت ألاّ نتقدم كثيراً (هجومياً) في البداية، وأن نكون أكثر في منطقة افتكاك الكرة (في الوسط الدفاعي) لتغذية المهاجمين بالكرات. أنا شخصياً، أحب التقدم إلى الأمام، وتمكنت من القيام بذلك خلال المباراة، لكن المدرب يطلب منا أن نبقى آمنين إلى حد ما».

وتابع: «مع كانتي، جرى توزيع المهام بشكل جيد، كنا فعالين في مسألة افتكاك الكرة، وقدمنا مباراة جيدة جداً بشكل عام».

خلال فترة غياب كانتي الطويلة عن المنتخب الفرنسي، حقق رابيو تقدماً جعله الركيزة الأساسية للوسط في تشكيلة ديشان، الذي يثمّن قدرته على تأمين الجانب الأيسر، والتقدم إلى الأمام ولمسته الفنية.

لا كثير من المشاحنات مع المدرب بعدما دفع ثمناً باهظاً لتصريحاته بعد الأداء الشخصي الضعيف ضد بلغاريا في تصفيات كأس العالم 2018 في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2017 (1-0)، مشتكياً من البرد، ومن إمكانية تعرضه للإصابة.

عاقبه ديشان على هذا الأداء «الضعيف» باستبعاده عن تشكيلة نهائيات المونديال الروسي؛ إذ توج «الديوك» بلقبهم العالمي الثاني بالفوز في النهائي على كرواتيا 4-2.

ثم ازداد وضعه سوءاً برفضه الاكتفاء بالجلوس على مقاعد البدلاء، ما أدى إلى تهميشه من قبل ديشان لقرابة عامين.

لكن الوضع تغيّر، إذ اكتسب رابيو النضج الذي خوّله محو صورته بصفته عنصراً لا يمكن التحكم فيه، ويعود جزء كبير من ذلك إلى انتقاله للدوري الإيطالي، ويوفنتوس تحديداً، في عام 2019.

وتحدث رابيو عن ذلك، قائلاً: «إن الوجود حول لاعبين كبار، أن تكون جزءاً من مؤسسة مثل يوفنتوس، فهذا يجعلك تنمو، لقد ساعدني ذلك كثيراً».

هذه الرحلة في تورينو قد تصل إلى نهايتها؛ لأن مستقبله مع «السيدة العجوز» ما زال غامضاً، مع اقترابه من نهاية عقده.

لكن ذلك لا يشغل باله حالياً، قائلاً: «هذا لا يقلقني. أنا أركز على البطولة (كأس أوروبا). لقد وضعت ذلك جانباً (الحديث عن رحيله أو بقائه). أتحدث مع وكيل أعمالي (بشأن ذلك) لكن تم تأجيل الأمر، وأنا أركز بشكل كامل مع المنتخب الفرنسي».

وحتى إن وصول زميله السابق في باريس سان جيرمان، تياغو موتا مدرباً جديداً ليوفنتوس خلفاً لماسيميليانو أليغري لن يكون «له أي أثر حاسم في اختياري»، مضيفاً: «إنه مدرب عظيم، لقد قام بأشياء جيدة للغاية في إيطاليا منذ وصوله. لعبنا عدة مواسم معاً. لكن لديه مسيرته ليتولاها، وأنا لديّ مسيرتي».

يدرك رابيو تماماً أن أندية عدة ستكون مهتمة بخدماته، خصوصاً إذا استمر في التأدية على هذا المنوال في كأس أوروبا.