«إن بي إيه»: سلتيكس يكسب بايسرز في افتتاح سلسلة نهائي الشرق

مدرب سلتيكس قال إن الفريق لم يقدم مباراة جيدة (أ.ب)
مدرب سلتيكس قال إن الفريق لم يقدم مباراة جيدة (أ.ب)
TT

«إن بي إيه»: سلتيكس يكسب بايسرز في افتتاح سلسلة نهائي الشرق

مدرب سلتيكس قال إن الفريق لم يقدم مباراة جيدة (أ.ب)
مدرب سلتيكس قال إن الفريق لم يقدم مباراة جيدة (أ.ب)

احتاج بوسطن سلتيكس إلى التمديد للفوز على ضيفه إنديانا بايسرز 133-128 الثلاثاء وتقدّم عليه 1-0، في افتتاح سلسلة نهائي المنطقة الشرقية في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه).

وفرض جايلن براون نفسه نجماً في صفوف سلتيكس بعدما سجل رمية ثلاثية قاتلة قبل 6.1 ثانية من النهاية ليعادل الكفة 117-117 ويفرض التمديد، أعاد زميله جايسون تايتوم السيناريو ذاته قبل نهاية الشوط الإضافي.

وخطف براون الذي أنهى اللقاء مع 26 نقطة و7 متابعات و5 تمريرات حاسمة الأضواء من تايتوم الذي كان أفضل مسجّل في المباراة برصيد 36 نقطة، منها 10 بعد التمديد، أضاف إليها 12 متابعة و4 تمريرات حاسمة، فيما ساهم جرو هوليداي بـ 28 نقطة.

ورغم خروجه بانتصار ثمين، لم يكن براون سعيدا بأداء فريقه على ملعبه «تي دي غاردن» بعد قرابة أسبوع من الراحة عقب فوزه السهل على كليفلاند كافالييرز 4-1 في الدور السابق.

قال براون الذي خاض مباراة «كل النجوم» ثلاث مرات: «هناك الكثير من التأرجح في الأداء، لا أعتقد أننا قدّمنا أفضل ما لدينا».

وتابع: «كدنا نخسر المباراة على أرضنا. لذلك علينا أن نخرج ونصبح أفضل».

في المقابل، برز في صفوف بايسرز الذي قلّص تأخره بفارق كبير مرات عدة خلال المباراة، الموزّع النجم تايريز هاليبورتون مع 25 نقطة و10 تمريرات حاسمة، وأضاف الكاميروني باسكال سياكام 24 نقطة و7 تمريرات حاسمة و12 متابعة ولاعب الارتكاز مايلز تورنر 23 نقطة و10 متابعات.

سلتيكس احتاج إلى التمديد للفوز على ضيفه بايسرز 133-128 (أ.ف.ب)

وبخلاف سلتيكس، لم يحصل لاعبو بايسرز على فترة راحة، إذ خاضوا المواجهة الأولى في نهائي المنطقة بعدما عانوا لإقصاء نيويورك نيكس في الدور السابق في سلسلة استمرت حتى المباراة السابعة وانتهت الأحد الماضي.

وعانى بايسرز في بداية المباراة وسط مواكبة جماهيرية عريضة للفريق المضيف الذي تقدم 12-0 بفضل ثلاثية من لاعب ارتكازه الدومينيكاني آل هورفورد.

وعاد الفريق الضيف إلى أجواء اللقاء وعادل النتيجة 64-64 قبل الاستراحة. إلاّ أن سلتيكس تقدّم مرة جديدة 87-77 بتسجيله 13 نقطة توالياً في الربع الثالث، إلا أن بايسرز ردّ مرة أخرى قبل أقل من دقيقتين من النهاية وتقدم 115-100.

لكن بايسرز دفع غالياً ثمن خسارة الكرة مرتين في آخر 30 ثانية من الوقت الأصلي، قبل أن يسجل براون ثلاثيته الحاسمة من أمام سياكام فارضا التعادل.

وبعدما فشل هاليبورتون في وضع رميته داخل السلة في اللحظات الأخيرة، احتكم الفريقان إلى الوقت الإضافي.

وأعاد تايتوم الأفضلية لفريقه مع تقدم بأربع نقاط عقب تسجيله ثلاثية قبل 43 ثانية من النهاية، ليزيد ديريك وايت صاحب 15 نقطة غلّة فريقه إلى 6 نقاط قبل 25 ثانية، ما كان كافيا لفوز سلتيكس.

قال براون: «لقد تمكنا من القيام ببعض الرميات الناجحة في النهاية ولكن يجب أن نكون أفضل، فلنكن صادقين، لكن سأقبل بهذا الفوز».

من ناحيته، قال ريك كارلايل مدرب بايسرز إنه يتحمل المسؤولية عن السماح لفريق سلتيكس بفرض الوقت الإضافي: «الخسارة تقع عليّ بالكامل».

وتابع: «مع بقاء 10 ثوانٍ على نهاية المباراة، كان ينبغي علينا أن نأخذ وقتاً مستقطعاً ونتقدّم بالكرة ونجد طريقة للحصول على خطأ وتنفيذ رمية حرة أو اثنتين وإنهاء المباراة».

وأردف: «لكن ذلك لم يحدث وارتكبنا بعض الأخطاء الأخرى»، في إشارة إلى خسارة الكرة مرات عدة و«نعلم أننا ارتكبنا أخطاء، وهذه منطقة يتعيّن علينا تنظيفها».

وختم قائلاً: «ظهرنا بصورة الفريق القوّي والمرن طوال النصف الثاني من الموسم تقريباً، لكن علينا أن نواصل ذلك ونعود إلى هنا مساء الخميس».


مقالات ذات صلة

التشيك انشغلت بإبطال مفعول رونالدو وسقطت بقدم كونسيساو

رياضة عالمية رونالدو طالب زملاءه مراراً بالكرات العرضية داخل منطقة الجزاء التشيكية (أ.ف.ب)

التشيك انشغلت بإبطال مفعول رونالدو وسقطت بقدم كونسيساو

دفعت التشيك ثمن النهج الحذر الذي يهدف إلى الحد من خطورة كريستيانو رونالدو عندما سجل البديل فرانسيسكو كونسيساو الذي شارك قرب النهاية هدفاً في الوقت بدل الضائع.

«الشرق الأوسط» (لايبزيغ)
رياضة عالمية رونالدو محتفلا مع زميله كونسيساو بهدف الفوز على التشيك (أ.ف.ب)

رونالدو... احتفالية لافتة وحضور صاخب أمام التشيك

لفت القائد البرتغالي كريستيانو رونالدو الأنظار باحتفاليته أمام الحارس التشيكي ستانيك، عقب تسجيل زميله فرانشيسكو كونسيساو هدف الفوز القاتل.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة عالمية مارتن آدم خلال مباراة المجر أمام سويسرا (إ.ب.أ)

مدرب المجر: آمل أن يرد آدم على من سخروا من جسده بـ«الأهداف»

أبدى ماركو روسي مدرب منتخب المجر، الثلاثاء، أمله أن يهز مارتن آدم الشباك في بطولة أوروبا لكرة القدم 2024، ليرد على التعليقات الساخرة على الإنترنت من ضخامة حجمه.

«الشرق الأوسط» (شتوتغارت)
رياضة عالمية قائد البرتغال يحتفل أمام الحارس التشيكي بعد هدف الفوز القاتل (أ.ف.ب)

برتغال رونالدو تقلب الطاولة على التشيك بهدف قاتل

سجّل فرانسيسكو كونسيساو هدفاً في الوقت القاتل ليقود البرتغال للفوز (2 - 1) على التشيك في مستهل مشوار الفريقين ببطولة أوروبا.

«الشرق الأوسط» (لايبزيغ)
رياضة عالمية مدرب جورجيا متحسراً عقب الخسارة أمام تركيا (أ.ف.ب)

مدرب جورجيا: ثلاثية تركيا ستمنحنا القوة مستقبلاً

حظيت جورجيا التي تشارك لأول مرة في بطولة أوروبا بالكثير من الحب والإعجاب والخبرة رغم خسارتها (3-1) أمام تركيا في أول مباراة لها بالمجموعة السادسة، يوم الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (دورتموند)

التشيك انشغلت بإبطال مفعول رونالدو وسقطت بقدم كونسيساو

رونالدو طالب زملاءه مراراً بالكرات العرضية داخل منطقة الجزاء التشيكية (أ.ف.ب)
رونالدو طالب زملاءه مراراً بالكرات العرضية داخل منطقة الجزاء التشيكية (أ.ف.ب)
TT

التشيك انشغلت بإبطال مفعول رونالدو وسقطت بقدم كونسيساو

رونالدو طالب زملاءه مراراً بالكرات العرضية داخل منطقة الجزاء التشيكية (أ.ف.ب)
رونالدو طالب زملاءه مراراً بالكرات العرضية داخل منطقة الجزاء التشيكية (أ.ف.ب)

دفعت التشيك ثمن النهج الحذر الذي يهدف إلى الحد من خطورة كريستيانو رونالدو عندما سجل البديل فرانسيسكو كونسيساو الذي شارك قرب النهاية هدفاً في الوقت بدل الضائع، ليمنح البرتغال الفوز (2 - 1) في مستهل مشوار الفريقين ببطولة أوروبا لكرة القدم 2024، الثلاثاء.

وبدا أن المقامرة التشيكية، بترك الاستحواذ على الكرة والاعتماد على التكتل الدفاعي، ستؤتي ثمارها بحصد نقطة ثمينة في مباراتها الأولى بالمجموعة، لكن نصف ساعة كارثية من المدافع روبن هراناك جعلتها تغادر مدينة لايبزيغ خالية الوفاض.

وربما لم يعد رونالدو يتمتع بالسرعة وقد فطن المدافعون لحيله في المراوغة لكنه لا يزال يجيد ضربات الرأس وكان يطلب من زملائه منذ البداية إرسال التمريرات العرضية داخل منطقة الجزاء.

وكانت التشيك تعرف بالضبط ما يريد أن يفعله وبدا أن خطة لعبها بأكملها تركز على منعه من التسجيل. وقد نجحت هذه الاستراتيجية في أغلب الفترات.

واعتمد المدرب إيفان هاسيك على خط دفاع مكون من خمسة لاعبين، وأحياناً ستة، على أن يتولى لاعب واحد رقابة اللاعب المستحوذ على الكرة ثم يعود مسرعاً لموقعه لسد الثغرة التي عادة ما يستغلها رونالدو.

وأصر مهاجم النصر (39 عاماً) على طلب التمريرات العرضية والبينية لكن الهجمات البرتغالية المتتالية لم تتحل بالفاعلية لصلابة دفاع التشيك.

وعلى الرغم من عدم تهديد مرمى البرتغال طوال المباراة، تقدمت التشيك بطريقة ما بعد تسديدة رائعة من لوكاش بروفود في الدقيقة 62، لكن بدلاً من تحلي اللاعبين بالهدوء بدا أن الهدف جعلهم يفقدون رباطة جأشهم تماماً وبعدما فرط العقد كان رونالدو حاضراً في المشهد.

كان قائد البرتغال يترقب الموقف من مسافة قريب حين ارتدت الكرة من الحارس يندريخ ستانيك نحو ساقي هراناك لتدخل الشباك.

وارتدت ضربة رأس للقائد رونالدو من القائم تابعها ديوغو غوتا وبدا أنه هدف الفوز، لكن حكم الفيديو المساعد تدخل وألغى الهدف لتسلل مهاجم النصر السعودي الذي استمر في الركض وطلب الكرة واثقاً من سقوط التشيك وهو ما حدث في النهاية.

وجاء هدف الفوز في الوقت بدل الضائع عندما أخطأ هراناك في إبعاد الكرة، ومع تركيز مدافعي التشيك على رونالدو ومحاصرته وضع كونسيساو، الذي شارك قبل دقيقتين فقط بدلاً من فيتينيا، الكرة في الشباك.

ورغم خسارة فريق المدرب هاسيك في الوقت المحتسب بدل الضائع فإن الطريقة الخاصة به ستصبح نموذجاً لأي فريق يحاول التغلب على البرتغال في بطولة أوروبا بعدما أظهرت الخطة فعاليتها.

وسيطرت البرتغال على المباراة، إذ استحوذت على الكرة بنسبة 70 في المائة وكان لها 13 ركلة ركنية وأطلقت 19 تسديدة، لكنها احتاجت لهدف عكسي وخطأ دفاعي لتحقيق الفوز.

وسيكون ذلك بمثابة جرس الإنذار بالنسبة لمدرب البرتغال روبرتو مارتينيز. لكن لا يزال بإمكان رونالدو ترك بصمته على نتائج المباريات، إلا أن إمكانية تقييده بهذه السهولة قد تعني معاناة فريقه.