دورتموند يبدأ التركيز على موقعته الأوروبيةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5022262-%D8%AF%D9%88%D8%B1%D8%AA%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF-%D9%8A%D8%A8%D8%AF%D8%A3-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%B2-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D9%88%D9%82%D8%B9%D8%AA%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%8A%D8%A9
لاعبو نادي بوروسيا دورتموند يحتفلون بالفوز (إ.ب.أ)
دورتموند:«الشرق الأوسط»
TT
دورتموند:«الشرق الأوسط»
TT
دورتموند يبدأ التركيز على موقعته الأوروبية
لاعبو نادي بوروسيا دورتموند يحتفلون بالفوز (إ.ب.أ)
وجه نادي بوروسيا دورتموند أنظاره صوب نهائي دوري أبطال أوروبا بعد إنهاء موسم دوري الدرجة الأولى الألماني لكرة القدم (بوندسليغا) في المركز الخامس غير المرضي.
وهناك مهلة لمدة أسبوعين أمام إدين تيرزيتش المدير الفني لدورتموند، لإعداد فريقه للمواجهة المرتقبة أمام البطل القياسي، ريال مدريد الإسباني، في نهائي دوري الأبطال في 1 يونيو (حزيران) المقبل على استاد ويمبلي.
ويسعى دورتموند لتفادي السيناريو المرعب الذي لحق به قبل 11 عاماً، حينما خسر أمام مواطنه بايرن ميونيخ في نهائي البطولة الأوروبية.
ويعدّ دورتموند الحلقة الأضعف في مواجهة ريال مدريد المتوج حديثاً بلقب الدوري الإسباني والبطل القياسي لدوري أبطال أوروبا برصيد 14 لقباً، والذي يضم بين صفوفه صانع اللعب الإنجليزي الموهوب جود بيلينغهام النجم السابق لدورتموند.
لكن دورتموند أثبت في السابق أن التاريخ مجرد رقم، حينما فاز على يوفنتوس الإيطالي 3 - 1 في نهائي دوري أبطال أوروبا عام 1997، وظهر دورتموند بشكل أفضل في الموسم الحالي من دوري الأبطال مقارنة بمشواره في «البوندسليغا»، رغم وقوعه في مجموعة صعبة ضمت باريس سان جيرمان الفرنسي وميلان الإيطالي ونيوكاسل يونايتد الإنجليزي، قبل أن يهزم آيندهوفن الهولندي في دور الـ16، وأتلتيكو مدريد في دور الثمانية، وسان جيرمان في المربع الذهبي.
وأنهى دورتموند مشواره المتباين في «البوندسليغا» بفوز مقنع على دارمشتاد الهابط للدرجة الثانية بـ4 أهداف دون رد السبت، وتحدث المدير الرياضي سيباستيان كيهل عن «شعور جيد سيرافق الفريق إلى ويمبلي على مدار الأسبوعين المقبلين».
وقال المهاجم جوليان براندت: «الآن نسعى لتحقيق الاستغلال الأمثل للأسبوعين المقبلين، لكي نذهب إلى ويمبلي بأفضل صورة ممكنة».
ولم يتضح بعد ما إذا كان القائد السابق ماركو رويس سيشارك في النهائي الأوروبي، أم لا، بعد مراسم الوداع المؤثرة التي حظي بها السبت، عقب تسجيله هدفاً وصناعة آخر في آخر ظهور له مع الفريق بـ«البوندسليغا».
وقال رويس: «لدينا أسبوعان وسنركز بشكل كامل على مواجهة ريال مدريد، الرغبة في اللقب لا تقدر بثمن، الإيمان بقدرتنا على صنع التاريخ يجب أن ينمو في الأيام المقبلة... سنضع المباراة فوق كل شيء آخر».
وختم بالقول: «منافس رائع ينتظرنا، لكنها على الأرجح ستكون مباراة لمدة 90 دقيقة، علينا أن نبذل قصارى جهدنا وأي شيء قد يحدث».
لكل شيء نهاية. حتى محمد صلاح، الذي كان رمزاً للنجاح مع فريق ليفربول الإنجليزي لكرة القدم على مدار ثمانية أعوام ونصف العام، لا يمكنه الاستمرار إلى الأبد.
قال أحمد الكسار حارس مرمى المنتخب السعودي، إن خوض مباراتين وديتين أمام مصر وصربيا خلال المعسكر الحالي ضمن برنامج الإعداد للمشاركة في مونديال 2026 خيار موفق.
لاعبو ايطاليا تحت الضغط لتفادي السقوط بالملحق للمرة الثالثة (رويترز)
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
22 منتخباً تتنافس على البطاقات الست المتبقية المؤهلة لكأس العالم
لاعبو ايطاليا تحت الضغط لتفادي السقوط بالملحق للمرة الثالثة (رويترز)
ضمن 42 منتخباً التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2026 التي تقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك الصيف المقبل، وما زال الصراع مفتوحاً بين 22 منتخباً على البطاقات الست المتبقية، وسيحسم عبر الملحقين الأوروبي والعالمي اللذين تنطلق منافساتهما اليوم.
يتنافس 16 منتخباً بالملحق الأوروبي على أربع بطاقات، وسط توقع الكثير من الإثارة، خاصة مع وجود فرق تاريخية مثل إيطاليا والدنمارك تسعى لإنقاذ حملاتها، وأخرى تطمح لكتابة تاريخ جديد مثل كوسوفو وآيرلندا الشمالية.
وينطلق الملحق في توقيت حساس من الموسم، ما يزيد من صعوبة المهمة على المدربين، خاصة مع الإصابات والإرهاق. لكن في المقابل، فإن الرغبة في بلوغ كأس العالم ستدفع جميع المنتخبات لتقديم أقصى ما لديها.
لاعبو سورينام يتطلعون لكتابة التاريخ والوصول للمونديال عبر المحلق (رويترز)
وتبرز مواجهة إيطاليا وآيرلندا الشمالية في المسار الأول، حيث يلتقي المنتخبان في مباراة مصيرية بمدينة بيرغامو، بينما يلتقي في المواجهة الأخرى ويلز والبوسنة والهرسك، على أن يتأهل الفائزان إلى النهائي الحاسم.
وتدخل إيطاليا اللقاء وهي تحت ضغط كبير، إذ تسعى إلى تجنب الغياب عن كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي، وهو سيناريو غير مسبوق لبطل العالم أربع مرات. ورغم تتويج إيطاليا بلقب كأس أوروبا 2021، فإن آخر ظهور لها في كأس العالم كان عام 2014، ما يزيد من أهمية هذه المواجهة.
ولم يكن مشوار إيطاليا في التصفيات مثالياً، إذ بدأ الفريق بخسارة ثقيلة أمام النرويج بثلاثية نظيفة، ما أدى إلى رحيل المدرب لوسيانو سباليتي وتولي جينارو غاتوزو المهمة، حيث نجح في إعادة الأمل للفريق بستة انتصارات متتالية، لكن الهزيمة مجدداً أمام النرويج، بقيادة إيرلينغ هالاند، حرمت إيطاليا من التأهل المباشر وأجبرتها على خوض الملحق.
ويأمل غاتوزو أن يمنح اللعب في بيرغامو دفعة معنوية لفريقه، خاصة بعد الغضب الجماهيري الذي صاحب الخسارة الأخيرة في ميلانو.
ويقول غاتوزو: «من الطبيعي الشعور بالضغط. ستكون من دون دماء في عروقك إذا لم تشعر به (الضغط)... جميع اللاعبين الموجودين هنا يدركون ما نلعب من أجله وأهمية هذه المباراة. تخيلوا أن عليّ أن أذكّرهم بهذا كل يوم، في كل لحظة. نقوم بما يجب علينا فعله لكي نصل إلى المباراة بقدر كبير من الهدوء. ليست هناك حاجة إلى خنقهم».
أما الحارس الأسطوري جانلويجي بوفون، بطل مونديال 2006 الذي يشغل حالياً منصب رئيس بعثة المنتخب، فأقر بأن لاعبي المنتخب الإيطالي يشعرون بـ«تشكيك الناس»، مؤكداً في الوقت نفسه ثقته أن الفريق «معتاد على التعامل مع كل أنواع الضغط». وقال: «صحيح أننا نشعر بتشكيك الناس، لكني واثق من أن أشدّ المنتقدين سيقفون خلف إيطاليا عندما يطلق الحكم صافرة البداية. نحن بحاجة قبل كل شيء إلى إرسال رسالة لأنفسنا كي نجعلهم (الجمهور) يغيّرون هذه النظرة. اللاعبون يتمتعون بصلابة كبيرة وهم معتادون على التعامل مع كل أنواع الضغط. السحر الذي يمكن أن يصنعه المنتخب الإيطالي يتجاوز الصعوبات الحالية».
ويعتمد المدرب الإيطالي على مجموعة من المهاجمين مثل ماتيو ريتيجي ومويس كين وفرانشيسكو بيو إسبوزيتو، في ظل إصابات مؤثرة أبرزها غياب فيديريكو كييزا ومعاناة جيانلوكا سكاماكا.
وفي المقابل، يدخل منتخب آيرلندا الشمالية المواجهة بطموح تحقيق مفاجأة جديدة، رغم التاريخ الذي لا يصب في صالحه، حيث لم يحقق أي فوز على إيطاليا منذ عام 1958، وخسر جميع زياراته السبع السابقة، ما يجعل المهمة شاقة للغاية.
باروت نجم ايرلندا ينتظر مواجهة صعبة ضد التشيك (اب)cut out
ومع ذلك، يؤمن المدرب مايكل أونيل بقدرة فريقه على المنافسة، خاصة مع جيل شاب يسعى لإعادة آيرلندا الشمالية إلى كأس العالم للمرة الأولى منذ 40 عاماً. ويحتاج أونيل ورجاله للفوز خارج أرضهم، ثم تجاوز ويلز أو البوسنة، من أجل بلوغ النهائيات.
ويقول ستيوارت دالاس، لاعب منتخب آيرلندا الشمالية وليدز السابق والذي سيعمل معلقاً للمباراة في هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي): «مواجهة إيطاليا في قبل نهائي الملحق تبقى فرصة ذهبية للاعبي آيرلندا الشمالية لكتابة أسمائهم في سجلات التاريخ. إذا فزنا وكررنا الانتصار على ويلز أو البوسنة والهرسك، فسيكون ذلك إنجازاً استثنائياً بكل المقاييس».
وتابع: «أونيل ولاعبوه يستحقون كل التقدير لوصولهم إلى هذه المرحلة، وهو ما يدل على نمو هذا الفريق خلال السنوات الأخيرة. التوقعات لا تصب في صالح فوزنا في بيرغامو، وهو أمر أعتبره في صالح لاعبينا».
أما مواجهة ويلز والبوسنة والهرسك، فتبدو متكافئة نسبيا، رغم أن منتخب المقاطعة البريطانية لم يحقق أي فوز في مواجهاته الأربع السابقة أمام البوسنة. ورغم ذلك، يعول كريغ بيلامي مدرب ويلز على قوة فريقه على أرضه، للخروج بنتيجة إيجابية. وفي المسار الثاني، تلتقي أوكرانيا مع السويد في مواجهة قوية تقام على أرض محايدة بمدينة فالنسيا الإسبانية، وفي المباراة الأخرى، تواجه بولندا منتخب ألبانيا في لقاء يحمل طابعاً خاصاً، نظراً للتاريخ الطويل بين البلدين.
ويدخل المنتخب السويدي المباراة بغيابات مؤثرة، أبرزها ألكسندر إيزاك وديان كولوسيفسكي، لكن الفريق لا يزال يمتلك قوة هجومية بقيادة فيكتور جيوكيريس نجم آرسنال الإنجليزي. في المقابل يركز سيرهي ريبروف مدرب أوكرانيا على جاهزية لاعبيه البدنية، ويرى أن الحالة البدنية ستكون حاسمة في تحديد هوية المتأهل.
وفي المباراة الأخرى، تميل الكفة لصالح بولندا التي حققت 10 انتصارات في 15 مواجهة أمام ألبانيا، لكن البرازيلي سيلفينو مدرب الأخيرة شدد على أن فريقه قادر على قلب التوقعات.
ويشهد المسار الثالث مواجهة مثيرة بين تركيا بقيادة المدرب الإيطالي المخضرم فينتشينزو مونتيلا مع رومانيا بقيادة ميرتشا لوشيسكو، حيث يأمل الأول أن يستفيد من خوض اللقاء في إسطنبول.
وفي المواجهة الثانية، تلتقي سلوفاكيا مع كوسوفو في أول مواجهة تاريخية بين المنتخبين.
وفي المسار الرابع، تواجه الدنمارك منتخب مقدونيا الشمالية، بعدما فشلت في التأهل المباشر إثر تعادل مع المنتخب البيلاروسي وخسارة أمام اسكوتلندا. ويأمل المدرب براين ريمر في استعادة التوازن، لكنه يدرك صعوبة مواجهة فريق مقدونيا المعروف بمفاجآته، حيث سبق أن أطاح بإيطاليا.
وفي المباراة الأخرى، يستضيف المنتخب التشيكي نظيره الآيرلندي، في مواجهة ساخنة يتطلع فيها الأخير لمواصلة الصحوة بعد انتصاره الأخير بالتصفيات الرئيسية على البرتغال.
معركة بين 6 منتخبات بالملحق العالمي
ستكون المعركة في أوجها بين ستة منتخبات من قارات مختلفة، على مقعدين من المقاعد الأخيرة المتبقية عندما ينطلق الملحق العالمي اليوم في المكسيك. وتدور المنافسة بين كل من كاليدونيا الجديدة، سورينام، جامايكا، بوليفيا، العراق، جمهورية الكونغو الديمقراطية التي توافدت إلى أميركا الشمالية من مختلف أصقاع العالم في سعيها لخطف أحد المقعدين المؤهلين إلى النهائيات، بعد أن منحتها النسخة الموسعة من 48 منتخباً هذا الصيف، فرصة لتحويل حلمها إلى حقيقة.
وستقام «البطولة المصغرة» في غوادالاخارا ومونتيري، كجزء أيضاً من استعدادات المدينتين المكسيكيتين لاحتضان مباريات في كأس العالم الصيف المقبل، ما يمنح الدولة اللاتينية فرصة اختبار جاهزيتها للحدث العالمي المرتقب، عقب مخاوف أمنية.
وينطلق الملحق الذي سيقام بنظام نصف النهائي والنهائي وفق قاعدة الإقصاء المباشر اليوم، مع مواجهة ستجمع بين كاليدونيا الجديدة وجامايكا في غوادالاخارا. وسيتأهل الفائز من هذه المباراة لمواجهة جمهورية الكونغو الديمقراطية على الملعب ذاته في 31 من هذا الشهر، وحينها سيحجز الفائز مقعده في النهائيات. وأياً كان صاحب الحظ، فإنه سينضم إلى المجموعة الحادية عشرة إلى جانب كولومبيا، البرتغال وأوزبكستان.
وفي مونتيري، تُواجه بوليفيا الطامحة إلى التأهل إلى النهائيات للمرة الأولى منذ مشاركتها الأخيرة في مونديال 1994 في الولايات المتحدة، نظيرتها سورينام المغمورة، وهي المستعمرة الهولندية السابقة الواقعة على الساحل الشمالي الشرقي.
وسيلتقي الفائز بينهما مع العراق، الساعي إلى الظهور الثاني في العرس العالمي بعد الأول عام 1986 في المكسيك بالذات، في مواجهة حاسمة على المقعد الثاني.
وسينضم الفريق الفائز إلى المجموعة التاسعة «القوية» إلى جانب فرنسا بطلة العالم 2018 والنرويج بقيادة النجم هالاند والسنغال. وعلى الورق، ووفقاً للتصنيف العالمي الأخير للاتحاد الدولي (فيفا)، فإن العراق وجمهورية الكونغو يُعدان الأوفر حظاً للتأهل إلى النهائيات.
لكن تحضيرات «اسود الرافدين» شابها بعض القلق على خلفية الحرب التي اندلعت في الشرق الأوسط بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى في 28 فبراير (شباط) الماضي.
وتقدّم المدرب الأسترالي للمنتخب العراقي غراهام أرنولد في البداية بطلب إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم لتأجيل مباراة منتخبه في الملحق، مشيراً إلى أن العديد من اللاعبين وأفراد الجهاز الفني عالقون بسبب الحرب.
غير أن اللاعبين وأفراد الجهاز الفني المقيمين في بغداد تمكنوا من مغادرة البلاد، بعدما أفادت تقارير بأنهم سافروا براً إلى الأردن، قبل أن يغادروا جواً من عمّان في طريقهم إلى المكسيك.
ويطمح المنتخب العراقي للتأهل إلى كأس العالم للمرة الثانية في تاريخه بعد 1986 في المكسيك نفسها، عندما خسر مبارياته الثلاث في دور المجموعات أمام الباراغواي وبلجيكا والمكسيك المضيفة.
أما بالنسبة للكونغو الديمقراطية، فإن انتظارها للتأهل للمرة الثانية إلى النهائيات دام فترة أطول. خاض هذا البلد الذي كان يُعرف سابقاً باسم زائير، آخر مشاركة له في نهائيات كأس العالم عام 1974 في ألمانيا، حيث ودّع البطولة من دور المجموعات بعد خسارته أمام اسكوتلندا ويوغوسلافيا والبرازيل، من دون أن يتمكن من تسجيل أي هدف. لكن المنتخب الأفريقي يملك أسباباً تدفعه إلى التفاؤل بأن الانتظار الطويل للعودة إلى النهائيات قد ينتهي أخيراً، بعد نجاحه في تجاوز ملحق قارته، حيث أقصى منتخبات ذات باع طويل، كالكاميرون ونيجيريا، من أجل بلوغ الملحق العالمي.
ويُقام الملحق هذا الأسبوع بعد أسابيع قليلة فقط من موجة عنف اندلعت في غوادالاخارا ومناطق أخرى من المكسيك، إثر مقتل أحد أبرز زعماء كارتيل المخدرات. وقُتل أكثر من 70 شخصاً في أعمال العنف، إلا أن رئيسة المكسيك كلاوديا شينباوم والاتحاد الدولي للعبة شددا على أن هذه الاضطرابات لن تؤثر على كأس العالم. وأعلنت المكسيك، التي تستضيف 13 مباراة من كأس العالم موزعة بين غوادالاخارا ومونتيري والعاصمة مكسيكو، أنه سيتم نشر أكثر من 100 ألف عنصر أمني لتأمين سلامة الجماهير خلال البطولة.
«فيفا» يحقق مع مسؤولين في الاتحاد الكونغولي بتهمة «الفساد»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5255257-%D9%81%D9%8A%D9%81%D8%A7-%D9%8A%D8%AD%D9%82%D9%82-%D9%85%D8%B9-%D9%85%D8%B3%D8%A4%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%86%D8%BA%D9%88%D9%84%D9%8A-%D8%A8%D8%AA%D9%87%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B3%D8%A7%D8%AF
«فيفا» فتح تحقيقاً مع مسؤولي الاتحاد الكونغولي بتهمة الفساد المالي (الشرق الأوسط)
باريس:«الشرق الأوسط»
TT
باريس:«الشرق الأوسط»
TT
«فيفا» يحقق مع مسؤولين في الاتحاد الكونغولي بتهمة «الفساد»
«فيفا» فتح تحقيقاً مع مسؤولي الاتحاد الكونغولي بتهمة الفساد المالي (الشرق الأوسط)
فتحت لجنة الأخلاقيات في الاتحاد الدولي لكرة القدم تحقيقاً بحق مسؤولين في الاتحاد الكونغولي، على خلفية اتهامات بسوء إدارة مالية، وفق ما أعلن فيفا، الأربعاء.
ويُشتبه في أنّ رئيس الاتحاد الكونغولي جان - غي بليز مايولا، وأمينه العام وانتيتي بادجي، ومديره المالي راؤول كاندا قد اختلسوا أموالاً مخصّصة من «فيفا».
في 10 مارس (آذار) الماضي، أدانت المحكمة الجنائية في برازافيل الرجال الثلاثة بتهم «تبييض الأموال، والتزوير واستعمال المزوّر، واختلاس الأموال».
وحُكم على مايولا بالسجن المؤبّد بعد إدانته باختلاس أكثر من مليون يورو من تمويلات الاتحاد الدولي، فيما حُكم على أمينه العام ومديره المالي بالسجن 5 سنوات.
وكان الاتحاد الكونغولي قد واجه سابقاً مشكلات قضائية عندما علّقه «فيفا» عام 2025 بسبب «تدخّل خارجي» بعد إقالة مايولا من قبل الحكومة الكونغولية في سبتمبر (أيلول) 2024.
واضطر المنتخب الوطني حينها لإعلان الانسحاب من مباراتين في تصفيات مونديال 2026 أمام زامبيا وتنزانيا، قبل أن يرفع «فيفا» التعليق في 14 مايو (أيار) 2025.
صلاح وليفربول... نهاية حقبةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5255254-%D8%B5%D9%84%D8%A7%D8%AD-%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%81%D8%B1%D8%A8%D9%88%D9%84-%D9%86%D9%87%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%AD%D9%82%D8%A8%D8%A9
محمد صلاح وفرحة الفوز بلقب الدوري الإنجليزي (رويترز)
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
صلاح وليفربول... نهاية حقبة
محمد صلاح وفرحة الفوز بلقب الدوري الإنجليزي (رويترز)
لكل شيء نهاية. حتى محمد صلاح، الذي كان رمزاً للنجاح مع فريق ليفربول الإنجليزي لكرة القدم على مدار ثمانية أعوام ونصف العام، لا يمكنه الاستمرار إلى الأبد. وفاجأ النجم الدولي المصري عالم الساحرة المستديرة بإعلانه الرحيل عن قلعة أنفيلد بنهاية الموسم الحالي، ورغم أن توقيت إعلان صلاح كان مفاجئاً، فإن الأشهر القليلة الماضية بدت وكأنها تمهد الطريق لرحيله الأخير عن ليفربول.
وقبل أقل من أربعة أشهر، بدأت الشكوك تحوم حول المستقبل القريب لـ(الفرعون المصري)، فبعد تعادل ليفربول 3 - 3 مع مضيفه ليدز يونايتد، صرح للصحافيين بأنه «تمت التضحية به» وسط تراجع مستوى الفريق. وبدا الوضع في البداية ميؤوساً منه وبلا حل، ولكن بعد استبعاده من قائمة ليفربول التي سافرت لملاقاة إنتر ميلان الإيطالي ببطولة دوري أبطال أوروبا، عاد صلاح لاحقاً إلى الفريق الأحمر. ويعدّ التوصل إلى حل ودي لخلاف صلاح مع ليفربول دليلاً على قوة قائد منتخب مصر الذهنية، وكذلك على صلابة الهولندي آرني سلوت، المدير الفني لحامل لقب الدوري الإنجليزي الممتاز. وعاد صلاح ليصبح لاعباً أساسياً في تشكيلة ليفربول بعد مشاركته مع منتخب بلاده في كأس الأمم الأفريقية الأخيرة التي اختتمت في المغرب في يناير (كانون الثاني) الماضي، قبل أن يضطر للغياب عن آخر لقاءات الفريق ضد مضيفه برايتون بسبب إصابة عضلية.
حفر محمد صلاح اسمه بقوة في قلوب جماهير ليفربول منذ انضمامه قبل 9 سنوات (أ.ب)
ولو تم الاستغناء عن النجم المخضرم (33 عاماً) خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية، لكان ذلك بمثابة نهاية مفاجئة وغير لائقة لأحد أعظم أساطير ليفربول على مر تاريخ النادي العريق، لتصبح الفرصة الآن متاحة للجماهير لتوديع صلاح بالشكل الذي يستحقه. وقال صلاح في فيديو بثه عبر منصة «إكس»: «لسوء الحظ، لقد جاء هذا اليوم... سأغادر ليفربول بنهاية هذا الموسم». وأضاف: «أردت أن أبدأ بالقول إنني لم أتخيل يوماً إلى أي مدى سيصبح هذا النادي، وهذه المدينة، وهؤلاء الناس، جزءاً من حياتي. ليفربول ليس مجرد نادٍ لكرة القدم. إنه شغف. إنه تاريخ. إنه روح. لا أستطيع أن أشرح ذلك بالكلمات لأي شخص ليس جزءاً من هذا النادي. احتفلنا بالانتصارات. فزنا بأهم البطولات، وقاتلنا معاً خلال أصعب فترة في حياتنا». ووجه صلاح رسالة مؤثرة إلى الجماهير، قائلاً: «لا تكفيني الكلمات. الدعم الذي قدمتموه لي خلال أفضل فترات مسيرتي، ووقوفكم إلى جانبي في أصعب الأوقات، أمر لن أنساه أبداً، وسأتذكره دائماً. الرحيل ليس سهلاً أبداً. منحتموني أفضل فترة في حياتي. سأبقى دائماً واحداً منكم. هذا النادي سيكون دائماً بيتي، لي ولعائلتي».
صلاح يطوي صفحة ليفربول بعد مسيرة مبهرة (أ.ف.ب) Cutout
ومن المؤكد أن هذا الشعور متبادل، فمنذ انضمام صلاح لليفربول قادماً من روما الإيطالي في يونيو (حزيران) عام 2017، حفر المهاجم المصري اسمه بقوة في سجلات تاريخ أنفيلد، حيث يحتل المركز الثالث حالياً في قائمة هدافي النادي عبر التاريخ، برصيد مذهل بلغ 255 هدفاً في 435 مباراة بمختلف المسابقات، ولم يتجاوزه في عدد الأهداف المسجلة للنادي في تاريخه الطويل سوى إيان راش وروجر هانت. ولا تزال الفرصة قائمة أمام صلاح من أجل تعزيز أرقامه التهديفية، خاصة أنه سيحظى بفرصة ارتداء قميص ليفربول في 15 مناسبة أخرى كحد أقصى حتى نهاية الموسم الحالي. وتوج صلاح بثمانية ألقاب كبرى، من بينها لقبان في الدوري الإنجليزي الممتاز ولقب دوري أبطال أوروبا عام 2019، وخلال مسيرته مع ليفربول، سجل 189 هدفاً وقدم 92 تمريرة حاسمة لزملائه في الدوري الإنجليزي الممتاز، وهو أعلى رقم من المساهمات التهديفية لأي لاعب مع نادٍ واحد في تاريخ البطولة.
وتستحق الجوائز الفردية التي حصدها صلاح خلال مسيرته مع ليفربول الإشادة أيضاً، بدءاً من رقمه القياسي الذي يتقاسمه مع النجم الفرنسي المعتزل تيري هنري بالفوز بجائزة (الحذاء الذهبي) كأفضل هداف في الدوري الإنجليزي الممتاز 4 مرات، وصولاً إلى تتويجه بجائزة أفضل لاعب في العام من رابطة اللاعبين المحترفين ثلاث مرات، في إنجاز لم يصل إليه أي من نجوم كرة القدم الإنجليزية عبر تاريخها. وعندما نشر مؤخراً المجري ميلوش كيركيز، لاعب ليفربول، صورة لخزانة جوائز صلاح على تطبيق «إنستغرام»، انتشرت نكتة على مواقع التواصل الاجتماعي مفادها أن صلاح يجمع جوائز أفضل لاعب في المباراة كما لو كان يحصل عليها من آلة بيع. وسيظل مشهد صلاح وهو يسجل هدفاً، ثم يركع ويسجد على الأرض خالداً في عقول وأذهان جميع محبي كرة القدم في العالم بصفة عامة ومشجعي ليفربول على وجه الخصوص. وكان تألق صلاح لافتاً لدرجة أنه يبدو الآن وكأنه لا يستطيع دخول أرض الملعب دون تحطيم رقم قياسي جديد، ومع ذلك، فإن تأثيره عظيم لدرجة أنه لا يمكن ولا ينبغي اختزاله في عدد المباريات التي لعبها والألقاب التي فاز بها فقط.
توج صلاح بجائزة أفضل لاعب في العام من رابطة اللاعبين المحترفين 3 مرات (د.ب.أ)
وعلى مدى السنوات التسع الماضية، أصبح صلاح ظاهرة ثقافية، بالنسبة لجيل كامل، وتتجاوز أهميته حدود الرياضة نفسها، ففي عام 2019، تصدر غلاف مجلة «تايم»، بعد أن تم تصنيفه ضمن قائمة أكثر 100 شخصية مؤثرة في العالم. وفي عام 2020، تم تكريم صلاح بتمثال شمعي له في متحف مدام توسو بالعاصمة البريطانية لندن، وفي العام التالي، خلصت دراسة تم نشرها في مجلة العلوم السياسية الأميركية إلى أن انتقال صلاح لليفربول قد ساهم في خفض جرائم الكراهية في المدينة بنسبة 16 في المائة بالإضافة إلى الحد من الخطاب المعادي للإسلام على الإنترنت.
ولا تكاد تخلو منطقة في ميرسيسايد من بصمة مهاجم ليفربول، سواء من خلال عمل فني متقن في الشارع أو من خلال رؤية طفل يرتدي قميصاً يحمل اسمه، حيث أصبح صلاح جزءاً لا يتجزأ من نسيج المنطقة، وسيظل إرثه خالداً حتى بعد مغادرته ملعب أنفيلد. ومن الناحية الكروية، يمثل رحيل صلاح الوشيك فراغاً كبيراً يجب ملؤه في ليفربول. ولم ينجح صلاح في الارتقاء إلى مستوى معاييره العالية للغاية هذا الموسم، حيث إن رصيده الحالي البالغ 10 أهداف في 34 مباراة يجعله على الطريق لتحقيق أقل مواسمه إنتاجية بقميص ليفربول، ومع ذلك فإنه لا يزال من المستحيل تخيل ليفربول دونه.
ومن الناحية المالية، يحمل هذا الرحيل تداعيات إيجابية وسلبية على النادي في آن واحد، حيث أفادت مصادر لشبكة «إي إس بي إن» بأن صلاح سيرحل مجاناً، رغم توقيعه عقداً جديداً لمدة عامين مع ليفربول في أبريل (نيسان) الماضي. وبينما يعني الاتفاق مع ليفربول أن النادي لن يتمكن من استرداد رسوم انتقال كبيرة هذا الصيف، فإن رحيله المبكر سيعفي النادي من دفع راتبه الأسبوعي الباهظ الموسم المقبل، ما يوفر سيولة مالية حيوية لمواصلة إعادة بناء الفريق للسنوات المقبلة.
محمد صلاح والفوز بلقب دوري أبطال أوروبا مع ليفربول (أ.ب)
لكن الأهم من ذلك، فإن رحيل صلاح يعدّ أكبر مؤشر حتى الآن على أن حقبة ذهبية للنادي تحت قيادة الألماني يورغن كلوب، المدير الفني السابق لليفربول، تقترب من نهايتها. ورغم أن صلاح ليس أول من يغادر أنفيلد من المقربين لكلوب، فإنه بلا شك الأكثر شهرة، وسيوفر الموسم المقبل الفرصة لوجه جديد ليلعب دور النجم الأول في ليفربول. ولنعد إلى ما يقرب من 9 أعوام خلال أول مقابلة أجراها صلاح مع النادي وهو في الخامسة والعشرين من عمره، حيث قال: «سأبذل قصارى جهدي وأقدم كل ما لدي من أجل النادي. أنا سعيد لوجودي هنا، وأرغب بشدة في الفوز بلقب لهذا النادي».
وحقق محمد صلاح ذلك وأكثر بكثير، لكنه رغم ذلك لم ينته من مهمته بعد مع الفريق، الذي يسعى بشكل حثيث للمشاركة في المسابقات الأوروبية في الموسم المقبل، بالإضافة لبلوغه دور الثمانية في كل من مسابقتي دوري أبطال أوروبا وكأس الاتحاد الإنجليزي، فإن الموسم لا يزال في أوجه، ويأمل مشجعو الفريق أن يختتم نجمهم المحبوب مسيرته بإنجاز باهر. وإذا فاجأ ليفربول الجميع وحصد لقباً أو اثنين في الأشهر المقبلة، فسيكون ذلك ختاماً يليق بالملك المصري.