تشيلسي يقترب من ضم الشاب إستيفاو ويليان من بالميراس

إستيفاو ويليان لاعب بالميراس المنتقل لتشيلسي (غيتي)
إستيفاو ويليان لاعب بالميراس المنتقل لتشيلسي (غيتي)
TT

تشيلسي يقترب من ضم الشاب إستيفاو ويليان من بالميراس

إستيفاو ويليان لاعب بالميراس المنتقل لتشيلسي (غيتي)
إستيفاو ويليان لاعب بالميراس المنتقل لتشيلسي (غيتي)

توصل نادي تشيلسي إلى اتفاق شفهي للتعاقد مع اللاعب البرازيلي الشاب إستيفاو ويليان من بالميراس.

سيدفع النادي الإنجليزي الممتاز 34 مليون يورو مقدماً لضم الجناح البالغ من العمر 17 عاماً مع 23 مليون يورو أخرى مرتبطة بحوافز على أساس الأداء في كل من ناديه الحالي وناديه الجديد.

وسينتقل اللاعب إلى ستامفورد بريدج رسمياً في عام 2025 عندما يبلغ 18 عاماً ويوقع على عقد من المتوقع أن يكون عقداً لمدة 7 سنوات على الأقل.

واتفق النادي البرازيلي على صفقة مماثلة مع ريال مدريد لضم إندريك في ديسمبر (كانون الأول) 2022، مع دفعة أولى بقيمة 35 مليون يورو، بالإضافة إلى 25 مليون يورو مكافآت. وينتقل إلى إسبانيا رسمياً في يوليو (تموز) المقبل.

كان إستيفاو متابعاً من قبل تشيلسي منذ عدة سنوات، حيث يرى النادي أنه موهبة في نفس مستوى زميله السابق.

ويُلقب إستيفاو بـ«ميسينيو» في موطنه الأصلي البرازيل، وقد شارك لأول مرة مع الفريق الأول مع بالميراس الموسم الماضي.

وسجل اللاعب الشاب هدفاً واحداً في 6 مباريات بالدوري البرازيلي هذا الموسم، ليحتل بالميراس المركز التاسع بعد أن حصد 8 نقاط من 6 مباريات حتى الآن.

كما سجل 3 أهداف وصنع 3 أهداف في كأس العالم تحت 17 عاماً العام الماضي، حيث وصلت البرازيل إلى ربع النهائي.

وسيصبح إستيفاو أحدث اللاعبين البرازيليين الشباب الذين ضمهم تشيلسي، حيث وصل مواطنوه أندري سانتوس وديفيد واشنطن وأنجيلو إلى ستامفورد بريدج في السنوات الأخيرة.

الثلاثي لم يحصل على فرص كثيرة مع الفريق الأول حتى الآن، حيث قضى كل من أندري سانتوس وأنجيلو موسم 2023 - 24 على سبيل الإعارة.


مقالات ذات صلة

من هو بينغو وانغي؟ رياضي فرنسي ضحية الهجوم الإرهابي العنصري في فرنسا

أوروبا صورة الشاب الراحل بينغو بوسيو وانغي (أكاديمية «أتش»)

من هو بينغو وانغي؟ رياضي فرنسي ضحية الهجوم الإرهابي العنصري في فرنسا

مقتل رياضي فرنسي واعد من أصول كونغولية في اعتداء إرهابي عنصري بضواحي باريس يثير صدمة واسعة، ويسلط الضوء مجدداً على ملف الإرهاب في عهد ماكرون.

كوثر وكيل (لندن)
رياضة عالمية كومباني (أ.ف.ب)

المدير الرياضي لبايرن: كومباني في «حالة مستقرة»… ويغيب «عدة أسابيع»

استقرت حالة مدرب بايرن ميونيخ، البلجيكي فنسان كومباني، بعد الوعكة المفاجئة التي تعرض لها الجمعة، ونُقل على أثرها إلى إحدى عيادات ميونيخ.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
رياضة عالمية الشيخ سلمان آل خليفة خلال كلمته أمام اتحادات آسيا الوطنية (الاتحاد الآسيوي)

رئيس الاتحاد الآسيوي يؤكد دعم القارة لإعادة انتخاب إنفانتينو رئيساً للفيفا

قال الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، اليوم الجمعة، إن الاتحاد القاري سيدعم ترشح جياني إنفانتينو لولاية جديدة.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
رياضة عالمية جانب من اجتماع الجمعية العمومية للاتحاد الآسيوي (الاتحاد الآسيوي)

الاتحاد الآسيوي يقرر نقل موعد إقامة كأس أمم آسيا من السنوات الفردية للزوجية

وافقت الجمعية العمومية للاتحاد الآسيوي لكرة القدم خلال اجتماعها غير العادي، اليوم (الجمعة)، في العاصمة اليابانية طوكيو، على سلسلة من التعديلات المهمة على النظام

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
رياضة عالمية خافيير تيباس (رويترز)

إحالة تيباس للمحكمة الرياضية بسبب تصريحاته عن ريال مدريد

أحال المجلس الوطني للرياضة في إسبانيا خافيير تيباس رئيس رابطة الدوري الإسباني إلى المحكمة الرياضية المحلية لتشبيهه إعلام الريال بالنازي.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

إقالة مدرب نيوزيلندا بيزلي

دارين بيزلي أثناء مواجهة مصر بالمونديال والتي خسرها 1-3 (رويترز)
دارين بيزلي أثناء مواجهة مصر بالمونديال والتي خسرها 1-3 (رويترز)
TT

إقالة مدرب نيوزيلندا بيزلي

دارين بيزلي أثناء مواجهة مصر بالمونديال والتي خسرها 1-3 (رويترز)
دارين بيزلي أثناء مواجهة مصر بالمونديال والتي خسرها 1-3 (رويترز)

أعلن الاتحاد النيوزيلندي لكرة القدم، السبت، عدم تجديد عقد مدرب المنتخب الأول دارين بيزلي، بعدما قاد الفريق إلى تعادل وخسارتين في نهائيات كأس العالم الصيف الماضي.

وسينهي بيزلي فترة امتدت لـ4 سنوات مع المنتخب عند انتهاء عقده بعد مباراتين دوليتين وديتين على أرض نيوزيلندا أمام الهند في نوفمبر (تشرين الثاني).

وأسهم المدرب، البالغ 54 عاماً، في قيادة نيوزيلندا إلى ثاني مشاركة لها في كأس العالم للرجال؛ حيث تعادلت مع إيران 2-2 قبل أن تخسر أمام مصر 1-3 وبلجيكا 1-5.

وكان منتخب نيوزيلندا، المعروف بلقب «أول وايتس»، الأقل تصنيفاً بين المنتخبات المشاركة في البطولة التي ضمت 48 منتخباً، إذ احتل المركز الـ86 عالمياً.

وقال بيزلي إنه يشعر بخيبة أمل لمغادرته المنصب، لكنه أقر بوجود توقعات بأن ينجح المنتخب النيوزيلندي في تجاوز دور المجموعات للمرة الأولى.

وأضاف: «كنت بالتأكيد متحمساً لمواصلة العمل خلال الدورة المقبلة، لكنني أتفهم أن هذا قرار كروي (فني) اتخذه الاتحاد النيوزيلندي لكرة القدم، وفي النهاية لم نُحقق النتائج التي كنا نطمح إليها».

وتابع: «أعتقد أننا بنينا شيئاً جميلاً للغاية خلال السنوات الأربع الماضية مع مجموعة شابة من اللاعبين. ورغم أنني لن أكون جزءاً من الفريق مستقبلاً، فإنني أتطلع إلى رؤية تطوره استعداداً لكأس العالم المقبلة، لأنني أؤمن كثيراً بهذه المجموعة».

ولعب بيزلي، المولود في إنجلترا، لسنوات طويلة مدافعاً في صفوف واتفورد، كما عمل مدرباً في مستويات مختلفة داخل نيوزيلندا لمدة 15 عاماً، بينها فترة مساعد مدرب للمنتخب الأول، قبل أن يخلف داني هاي في منصب المدير الفني عام 2022.


إنفانتينو ضاحكاً: «الغالبية الساحقة» من كرة القدم العالمية تدعمني!

جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» (رويترز)
جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» (رويترز)
TT

إنفانتينو ضاحكاً: «الغالبية الساحقة» من كرة القدم العالمية تدعمني!

جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» (رويترز)
جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» (رويترز)

أكد جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، أنه يحظى بدعم «الغالبية الساحقة» من الاتحادات الكروية حول العالم، مستبعداً الضغوط المطالبة برحيله على خلفية الجدل الذي أثارته خطته لبيع جزء من الحقوق التجارية لكأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص. فيما قابل سؤالاً بشأن تفكيره في الاستقالة بالضحك.

وفي مقابلة نادرة مع «بي بي سي سبورت»، أجرتها مراسلتها الرياضية، لورا سكوت، في العاصمة الأذرية باكو، تحدّث إنفانتينو بنبرة واثقة عن مستقبله في رئاسة الاتحاد الدولي، بعد شهرين من تصاعد المعارضة ضده بسبب مشروع «فيفا فوروارد إنتربرايز»، الذي أثار خلافات حادة بينه وبين عدد من الاتحادات القارية.

وقال إنفانتينو: «لا يوجد أي خطأ في الاختلاف. نرى ذلك يومياً في كثير من دول العالم. من الطبيعي أن نختلف، وأن تكون لدينا وجهات نظر متعددة، غير أننا بحاجة بعد ذلك إلى القدرة على المضي قدماً».

وكان رؤساء الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا»، والاتحاد الآسيوي، واتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي «كونكاكاف»، قد وقعوا قبل شهرين خطاباً مشتركاً؛ اتهموا فيه إنفانتينو بالإخلال بالثقة «من خلال الخداع»، على خلفية المشروع الذي كان يستهدف بيع جزء من الحقوق التجارية للاتحاد الدولي إلى شركة استثمارية خاصة، قبل إلغائه بعد أيام قليلة من الكشف عنه.

وتواصلت الضغوط الأوروبية الأسبوع الماضي، بعدما طالب «يويفا» الاتحاد الدولي بتسليم جميع الوثائق الأساسية المتعلقة بالمشروع قبل الثاني من نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، وسط تأكيد أمينه العام ثيودور ثيودوريديس أن «فيفا» لم يقدم إجابات عن عدد من الأسئلة الجوهرية.

وفي المقابل، كثّف إنفانتينو تحركاته الدولية خلال الفترة الماضية، متنقلاً بين المغرب وجمهورية الدومينيكان والرأس الأخضر واليابان، في سلسلة زيارات عزّز خلالها الدعم لترشحه لولاية رابعة في الانتخابات المقررة في مارس (آذار) المقبل.

كما طرح زيادة التمويل المخصص لتطوير كرة القدم حول العالم بقيمة 3.4 مليار دولار، في خطوة تتزامن مع مساعيه لتعزيز علاقاته بالاتحادات الوطنية.

واستند رئيس «فيفا» إلى التحول الأخير في موقف الاتحاد الآسيوي، بعدما أعلن رئيسه الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة تراجعه الكبير، ودعمه الكامل لإنفانتينو خلال اجتماعات طوكيو، رغم مشاركته سابقاً في الخطاب الذي انتقد قيادته.

وقال إنفانتينو: «لقد عدّتُ للتو من طوكيو؛ حيث أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم دعمه الكامل لي. وكنت في الرأس الأخضر؛ حيث أعلنت جميع الدول الأفريقية دعمها لي. وأنا أتحدّث مع الاتحادات الوطنية في مختلف أنحاء العالم».

وأضاف: «إذا كنا جادين بشأن الديمقراطية والعملية الديمقراطية، وإذا كنا نؤمن بأن الجميع يمتلكون الصوت نفسه والحق نفسه في التعبير، وأن كرة القدم ملك للجميع، فعلينا أيضاً احترام آراء الغالبية الساحقة».

وكان إنفانتينو قد قدّم اعتذاراً خلال اجتماع مجلس «فيفا» الأسبوع الماضي بشأن طريقة التواصل والتشاور المرتبطة بمشروع بيع الحقوق التجارية، فيما واجه انتقادات مباشرة من أعضاء في المجلس، أكدوا أنه لا يصلح للاستمرار في رئاسة الاتحاد الدولي ما لم يُقدم الوثائق المطلوبة، بما فيها المبررات التي استند إليها المشروع.

وعندما سُئل عن موعد تسليم تلك الوثائق، لم يُقدم موعداً محدداً، موضحاً أن الأمر يخضع لإجراءات قانونية.

وقال: «سنجيب بالطبع عن جميع الأسئلة المطروحة، بالقدر الذي تسمح به الإجراءات القانونية، وبقدر ما نستطيع».

واعترف إنفانتينو بأن إدارته لم تكن موفقة في جميع قراراتها، قائلاً إن الاتحاد الدولي يبذل أقصى ما يستطيع، مع إقراره بأن بعض الأمور «ربما لم تكن جيدة بالقدر المطلوب».

كما شدد على ضرورة تكثيف الحوار مع الاتحاد الأوروبي لمعالجة الخلافات القائمة، مؤكداً أن اختلاف وجهات النظر ينبغي ألا يمنع استمرار العمل المشترك.

وعندما سألته «بي بي سي» عمّا إذا كان مؤهلاً للاستمرار رئيساً لـ«فيفا»، وما إذا كان قد فكّر في التنحي عن منصبه، ضحك قبل أن يجيب: «كما تعلمون، لقد انتُخبت من جانب 211 اتحاداً وطنياً من مختلف أنحاء العالم».

وتابع: «في منظمة مثل (فيفا)، يمكن أن توجد وجهات نظر مختلفة، وليس من السهل دائماً جمعها كلها تحت سقف واحد، غير أننا بحاجة إلى احترامها، وأنا أحترم جميع الآراء. وفي النهاية، سيكون القرار للاتحادات الوطنية لتحديد مَن تريد رئيساً لها، وكيف تريد إدارة الاتحاد الدولي».

ويُغلق باب الترشح للانتخابات الرئاسية في 18 نوفمبر المقبل، دون أن يكون أي منافس لإنفانتينو قد تقدّم رسمياً حتى الآن، ما يترك احتمال خوضه الانتخابات دون منافس قائماً.

وتزامنت تصريحات إنفانتينو مع زيارته العاصمة الأذرية باكو لحضور النسخة الأولى من كأس العالم تحت 15 عاماً، ومهرجانها المصاحب، بمشاركة منتخبات تُمثل 189 اتحاداً وطنياً، بينها إنجلترا وإسبانيا وفرنسا والأرجنتين والبرازيل.

وشهدت البطولة مشاركة منتخب روسي للمرة الأولى في مسابقة تحت إشراف «فيفا» منذ قرار الاتحاد الدولي والاتحاد الأوروبي تعليق مشاركة المنتخبات الروسية في المنافسات الدولية في فبراير (شباط) 2022، عقب الغزو الروسي لأوكرانيا.

وتُقام النسخة الحالية للمنتخبات الذكورية فقط، على أن تخصص نسخة العام المقبل للمنتخبات النسائية، قبل تطبيق خطة لإقامة منافسات الجنسين سنوياً، بدءاً من عام 2028.

وتُخاض المباريات بنظام 8 لاعبين لكل فريق، على ملاعب أصغر حجماً، وبشوطين مدة كل منهما 20 دقيقة.

وعن البطولة، قال إنفانتينو: «من الجميل أن نجمع العالم في مثل هذه السن المبكرة. وعندما يشارك بعض هؤلاء الفتيان في كأس العالم بعد 10 أو 20 عاماً، سيتذكرون جميعاً أن مشاركتهم الأولى في كأس عالم كانت هنا».

وتأتي هذه التصريحات في مرحلة تشهد إعادة رسم مواقف الاتحادات القارية من قيادة «فيفا»، بعدما انتقل الاتحاد الآسيوي من معارضة إنفانتينو إلى دعمه، في حين يتمسك الاتحاد الأوروبي بمطالبه المتعلقة بالشفافية والكشف عن وثائق المشروع الاستثماري المثير للجدل.


«بطولة العالم للجمباز»: بلاكلي تنهي معاناتها وتفوز بمنافسات كل الأجهزة

الأميركية سكاي بلاكلي بطلة كل الأجهزة للسيدات في بطولة العالم للجمباز (إ.ب.أ)
الأميركية سكاي بلاكلي بطلة كل الأجهزة للسيدات في بطولة العالم للجمباز (إ.ب.أ)
TT

«بطولة العالم للجمباز»: بلاكلي تنهي معاناتها وتفوز بمنافسات كل الأجهزة

الأميركية سكاي بلاكلي بطلة كل الأجهزة للسيدات في بطولة العالم للجمباز (إ.ب.أ)
الأميركية سكاي بلاكلي بطلة كل الأجهزة للسيدات في بطولة العالم للجمباز (إ.ب.أ)

فازت الأميركية سكاي بلاكلي بلقب كل الأجهزة للسيدات في بطولة العالم للجمباز الفني، الجمعة، لتكمل بذلك عودتها القوية بعد إصابتها في وتر العرقوب، التي عرقلت مساعيها للمشاركة في أولمبياد باريس 2024.

وحصدت بلاكلي (21 عاما) 55.733 نقطة في منافسات حصان الوثب والعارضتين وعارضة التوازن والحركات الأرضية في صالة أهوي أرينا لتفوز بلقبها العالمي الفردي الأول.

وحصلت الروسية ليودميلا روشينا على الميدالية الفضية برصيد 55.199 نقطة، واحتلت الصينية كي تشين تشين (16 عاماً) المركز الثالث برصيد 55.032 نقطة.

وتعرضت بلاكلي لتمزق في وتر أخيل الأيمن أثناء تدريبات الحركات الأرضية قبل يومين من انطلاق التصفيات الأولمبية الأميركية لعام 2024، مما أنهى مساعيها للتأهل لأولمبياد باريس. كما أنها غابت عن التصفيات المؤهلة لأولمبياد طوكيو عام 2021 بعد إصابتها بتمزق في أحد أربطة المرفق.

ويمثل هذا الفوز إنجازاً كبيراً لبلاكلي، التي فازت سابقاً بالميدالية الذهبية للفرق في بطولتي العالم لعامي 2022 و2023، لكنها لم تحصل على أي ميدالية فردية في بطولة العالم.

وأصبحت أول امرأة أميركية تفوز بلقب بطولة العالم في كل الأجهزة منذ سيمون بايلز في عام 2023.