سيتي يملك فرصة حسم اللقب وكتابة تاريخ جديد... وآرسنال ينتظر هدية اليوم الأخير

بوستيكوغلو ينتقد أسس توتنهام «الهشة»... وإيمري سعيد بعودة أستون فيلا لدوري الأبطال بعد غياب 41 عاماً

هالاند رجل حسم فوز سيتي على توتنهام بتسجيل هدفي اللقاء وانتزاع الصدارة (د ب ا)
هالاند رجل حسم فوز سيتي على توتنهام بتسجيل هدفي اللقاء وانتزاع الصدارة (د ب ا)
TT

سيتي يملك فرصة حسم اللقب وكتابة تاريخ جديد... وآرسنال ينتظر هدية اليوم الأخير

هالاند رجل حسم فوز سيتي على توتنهام بتسجيل هدفي اللقاء وانتزاع الصدارة (د ب ا)
هالاند رجل حسم فوز سيتي على توتنهام بتسجيل هدفي اللقاء وانتزاع الصدارة (د ب ا)

يملك مانشستر سيتي فرصة حسم التتويج بلقب الدوري الإنجليزي للمرة الرابعة على التوالي بيديه بعدما اقتنص الصدارة بفارق نقطتين عن آرسنال، لكن الأخير ما زال يأمل في هدية بالجولة الأخيرة للمسابقة يوم الأحد.

ويستضيف سيتي منافسه وستهام يونايتد بينما يلتقي آرسنال على ملعبه مع إيفرتون، وسيكون الفوز مهماً لرجال المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا لحصد لقب الدوري السادس في سبعة مواسم.

ويمني آرسنال النفس بالفوز على إيفرتون وخسارة سيتي أو تعادله مع وستهام بالجولة الأخيرة، حيث إن فارق الأهداف يصب في صالحه (1).

ورغم أن كل الترشيحات باتت في صالح سيتي، فإن غوارديولا حذر لاعبيه من الإفراط في الثقة بعد الفوز على توتنهام بهدفين نظيفين في اللقاء المؤجل بينهما، والذي صب في مصلحة فريقه للقفز للصدارة على حساب آرسنال.

ورغم الفوز كان أداء سيتي بعيداً كل البعد عن المستوى المعهود، مع الأخذ في عين الاعتبار أن توتنهام هو المنافس الأسوأ لفريق المدرب غوارديولا، إذ خسر أكبر عدد من مباريات الدوري الممتاز أمامه مقارنة بأي فريق آخر (ست هزائم). وجاء الشوط الأول ليؤكد صعوبة المباراة على سيتي، الباحث عن لقبه العاشر في تاريخه، إذ بدا توتنهام الذي يتمسّك بأمل طفيف للتأهل إلى دوري أبطال أوروبا حيث دخل اللقاء متخلفاً بأربع نقاط عن أستون فيلا رابع الترتيب، مع مباراة أقل، في تركيز تام، وأنهى رجال المدرب الأسترالي أنج بوستيكوغلو الشوط الأول بتفوق ملحوظ في الاستحواذ، وهو أمر ليس بمعهود في معظم مباريات السيتي.

وسجل النرويجي إرلينغ هالاند هدف سيتي الأول في وقت مبكر بالشوط الأول، لكن توتنهام واصل ضغطه وكاد يسجل التعادل في وقت متأخر لولا إنقاذ الحارس البديل ستيفان أورتيغا، قبل أن يعود هالاند ويسجل الهدف الثاني لسيتي من ركلة جزاء في الوقت المحتسب بدل الضائع لتتنفس جماهيره الصعداء.

إيمري أعاد الهيبة لأستون فيلا وقاد الفريق لدوري الأبطال (ا ف ب)cut out

وقال غوارديولا: «كنا ندرك صعوبة المواجهة، الانتصار مهم، لقد كنا سعداء في غرفة الملابس، لكن الفريق يعرف أن الأمر لم ينته بعد وستكون المهمة صعبة يوم الأحد. علينا أن نفوز على وستهام بالجولة الأخيرة لنحقق شيئاً لم يحققه أي فريق من قبل».

وبينما تألق سيتي في ملعب كريفن كوتيدج الأسبوع الماضي خلال الفوز 4 - صفر على فولهام، كان الفريق مرتبكاً بشكل غريب في ملعب توتنهام الجديد، وعلل غوارديولا ذلك بالقول: «تأثر الأداء بنتيجة الشوط الأول السلبية، حين نتأخر في التهديف يبدأ القلق، وفي بعض الأحيان تغيب عن مستواك. إنهم بشر، وأنا أتفهم الضغوط. حتى آرسنال لم يلعب جيداً أمام مانشستر يونايتد، كانوا يعلمون أنهم إذا لم يحققوا الانتصار، لن يفوزوا بلقب الدوري». وأضاف: «سيكون الأمر نفسه يوم الأحد بالنسبة لنا ضد وستهام. سنشعر بالضغط. تذكروا مباراة أستون فيلا قبل عدة مواسم، كنا متأخرين 2 - صفر قبل 15 دقيقة على نهاية المباراة، وأيضاً سيرجيو أغويرو ضد كوينز بارك رينجرز عندما أحرز في الدقيقة 93. إنه شيء طبيعي. أدعوهم للقيام فقط بما يتعين عليهم القيام به وهذا كل شيء».

وردد كايل ووكر مدافع سيتي الحالي وتوتنهام السابق كلمات غوارديولا قائلاً: «المشاعر كانت قوية، سنحاول التعافي والاستعداد للمباراة المقبلة. مواجهة وستهام ستكون مباراة نهائية أخرى، ونأمل أن نتمكن من كتابة تاريخ جديد لهذا النادي العظيم. إنها ليست مهمة يمكن تحقيقها بسهولة. إذا لم أستمتع بالضغوط، سأكون في الوظيفة الخطأ والفريق الخطأ». وأثنى غوارديولا، على حارسه البديل أورتيغا، الذي دخل مكان البرازيلي إيدرسون مورايس في الدقيقة 69 لإصابة الأخير بعد اصطدامه بكريستيان روميرو، حيث تألق وأنقذ فريقه من هدف عندما انفرد به الكوري سون هيونغ مين في الدقيقة 86.وقال غوارديولا: «تصديه المذهل من الممكن أن يكون هو الفيصل في سباق التتويج باللقب... كانت النتيجة ستصبح التعادل 1 - 1 وتتعقد الأمور، لكنه أنقذنا».

وأكد غوارديولا: «كيف يكون الفريق فريقاً؟ بفضل تصدي أورتيغا. لولاه لأصبح آرسنال هو بطل الدوري، هذه هي الحقيقة، الفوارق متقاربة للغاية». وأردف: «هل تعلم كم مرة عاقبنا سون في السبع أو ثماني سنوات الماضية؟ هل يمكنني أن أقول لك عدد الأهداف التي سجلها ضدنا مع هاري كين؟... لكن ستيفان قام بتصدٍ مذهلٍ، ولكن هذه هي ميزته في الانفرادات، فهو أحد أفضل الحراس الذين رأيتهم في حياتي، لا يسقط ويظل واقفاً، إنه جيد للغاية».

وأكمل: «لعب في كأس الاتحاد الإنجليزي، وفي كأس رابطة الأندية المحترفة، حتى هذا الموسم تعرض إيدرسون لانتكاسات أربع مرات وكان يمكن الاعتماد عليه دائماً، إنه حارس مذهل، لذلك، كان قراراً رائعاً من النادي ومدرب الحراس في التعاقد معه».

في المقابل انتقد بوستيكوغلو مدرب توتنهام «الغاضب» عقلية لاعبيه وجماهير ناديه بعد الهزيمة التي قضت على آمال فريقه في إنهاء الموسم بين الأربعة الأوائل وضياع فرصة التأهل لدوري أبطال أوروبا.

وأكد بوستيكوغلو، أن الـ48 ساعة الماضية أظهرت أن أسس توتنهام ما زالت هشة ومعرباً عن دهشته، مما يتردد عن أن مشجعي الفريق سعداء للخسارة أمام مانشستر سيتي كيداً في جماهير آرسنال المنافس العتيد لهم بالعاصمة لندن. وهتف البعض من جماهير توتنهام عقب إحراز هالاند هدف سيتي الأول: هل تشاهد يا آرسنال؟... بينما كانت الأجواء في الملعب هادئة، مقارنة بالعديد من المباريات الأخرى. وأشار بوستيكوغلو بأن هناك «تعديلات» مطلوبة للوصول بالنادي إلى القمة، وأوضح: «أعتقد أن الـ48 ساعة الماضية كشفت لي أن الأسس هشة إلى حدٍ ما. هذا فقط ما أعتقده... هذا يعني أنني بحاجة لاستخدام استراتيجية جديدة بشأن بعض الأمور».

وبعد الضغط عليه من الإعلاميين لتوضيح ما يقصده، رد بوستيكوغلو: «خارجياً، داخلياً، في كل مكان. كانت تجربة مثيرة للاهتمام. هذا مجرد تحليلي. وأنا الشخص الذي يتعين عليه القيام بتغيير هذا الأمر». وأردف: «يمكنكم القيام بتقييمكم الخاص عما حدث. أنا أفهم ذلك. على الأرجح قرأت الوضع بشكل خاطئ فيما يتعلق بما أراه مهماً في محاولاتنا لكي نصبح فريقاً فائزاً، ولكن هذا مقبول، لهذا السبب أنا هنا».


مقالات ذات صلة

ليدز إلى نهائي ملحق الصعود للبريميرليغ برباعية في نوريتش

رياضة عالمية لاعبو ليدز يحييون جماهيرهم بعد التأهل (رويترز)

ليدز إلى نهائي ملحق الصعود للبريميرليغ برباعية في نوريتش

بلغ ليدز يونايتد نهائي ملحق الصعود للدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم بعد الفوز إيابا 4-صفر على ضيفه نوريتش سيتي.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية من المواجهة التي كسبها مان سيتي مؤخراً أمام توتنهام (أ.ف.ب)

جماهير توتنهام تتغنى بخسارتها أمام مان سيتي لتحقيق «مكسب قبيح»

ضرب مشجعون لتوتنهام بمبدأ المنافسة الشريفة عرض الحائط، وتغنوا بخسارة فريقهم أمام مانشستر سيتي في الجولة الماضية ضمن الدوري الإنجليزي الممتاز نكاية في آرسنال.

نواف العقيّل (الرياض )
رياضة عالمية لاعبو سيتي وجماهيرهم يتطلعون لتتويج رابع على التوالي (رويترز)

هل ينحاز التاريخ لسيتي مجدداً باللحظات الحاسمة أو يضحك آرسنال أخيراً؟

صراع المراكز الأوروبية يُحسم بالجولة الأخيرة... وفرنانديز يود الاستمرار مع يونايتد.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية مويز قاد وستهام الموسم الماضي للحصول على أول بطولة كبرى له منذ 43 عاماً (غيتي)

مع نهاية حقبته... ديفيد مويز مدرب فاشل أم مفترَى عليه؟

سد مويز الفجوة بين النادي والمشجعين، وجعل مشجعي وست هام يقعون في حب ناديهم مرة أخرى.

رياضة عالمية ريتشارد ماسترز وأليسون بريتان سيذهب كل منهما إلى مباراة للتتويج (غيتي)

«البريميرليغ» يكلف ماسترز وبريتان حضور «مباراتي حسم اللقب»

أكدت رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم أن الرئيس التنفيذي للرابطة، ريتشارد ماسترز، سيحضر مباراة آرسنال الأخيرة في الموسم أمام إيفرتون يوم الأحد.

ذا أتلتيك الرياضي (لندن)

شفيونتيك وسابالينكا وجهاً لوجه في «نهائي دورة روما»

سابالينكا (إ.ب.أ)
سابالينكا (إ.ب.أ)
TT

شفيونتيك وسابالينكا وجهاً لوجه في «نهائي دورة روما»

سابالينكا (إ.ب.أ)
سابالينكا (إ.ب.أ)

ضربت البيلاروسية أرينكا سابالينكا موعدًا ناريًا اثر تخطيها الاميركية الأخرى دانييل كولينز حيث ستلتقي البولندية إيغا شفيونتيك الأولى عالمياً نهائي دورة روما لماسترز الألف نقطة في كرة المضرب، بعد فوزها على الأميركية كوكو غوف الثالثة 6-4 و6-3 الخميس.

ولدى الرجال، أقصى التشيلي نيكولاس ياري والاميركي تومي بول كلا من اليوناني ستيفانوس تسيتسيباس الثامن عالميًا والبولندي هوبرت هوركاتش التاسع من الدور ربع النهائي.

وستلعب شفيونتيك (22 عاماً) المتوّجة باللقب عامي 2021 و2022 المباراة النهائية السبت، بمواجهة البيلاروسية أرينا سابالينكا الثانية الفائزة على الأميركية دانييل كولينز (15) 7-5 و6-2.

شفيونتيك (إ.ب.أ)

في حال فوزها في النهائي، ستصبح شفيونتيك ثاني لاعبة تفوز بدورتي مدريد وروما توالياً في موسمٍ واحد بعد الأسطورة الأميركية سيرينا ويليامس عام 2013.

قالت البولندية التي لم تخسر أي مجموعة في الدورة واستغرق فوزها الأخير ساعة و45 دقيقة "لا أفكّر بالثنائية. أخوض المباريات واحدةً تلو الأخرى وأحاول أن أبقى مسترخية قدر الإمكان. أريد فقط أن ألعب أفضل كرة مضرب لي في النهائي".

وأضافت بعد فوزها العاشر على منافستها الأميركية في 11 لقاءٍ بينهما "لا أفكّر بأرقامٍ قياسية. لا أفكّر بالإحصائيات والتاريخ. لا يزال هناك عمل يجب القيام به".

دانييل كولينز (رويترز)

ومن ناحية أخرى، لحقت سابالينكا بشفيونتيك الى النهائي المرتقب، بعد ان تفوّقت على كولينز التي تمرّ في فترة رائعة حيث فازت بـ 19 من اصل 20 مباراة متتالية قبل لقائهما في نصف النهائي.

ولدى الرجال، واصل التشيلي نيكولاس ياري الـ 24 عروضه النارية وأقصى تسيتسيباس بعد ان تغلب عليه 3-6 و7-5 و6-4.

وهذه المرة الاولى التي يبلغ فيه ياري هذا الدور ضمن احدى دورات الالف نقطة.

وبعد ان فاز تسيتسيباس في المجموعة الاولى، مما بدا انّه في طريقه الى تحقيق فوز سهل، خصوصا عندما كانت الثانية متقاربة 3-3. تمكن التشيلي من قلب تأخره من 0-40 في لحظة مفصلية للمباراة.

وأظهر اللاعب البالغ 28 عامًا ثباتًا ذهنيًا طوال ساعتين و38 دقيقة من الإثارة المتواصلة على ارض الملعب، ليتمكن من حسم النتيجة والمباراة.

وقال ياري بعد المباراة "أعتقد أن التغلب على ستيفانوس على الملاعب الترابية يعد إنجازًا جيدًا.

وأضاف "سعيد بالتأكيد بمعركتي اليوم، بالطريقة التي لعبت بها وكيف حافظت على نفسي".

وضرب ياري موعدًا في المربع الذهبي مع الأميركي تومي بول الـ 16 الذي بلغ بدوره إحدى الدورات التي تقام على ملاعب ترابية للمرة الأولى في مسيرته، عقب فوزه على حساب هوركاتش 7-5، 3-6 و6-3.

ويُعد بول أول لاعب أميركي يبلغ المربع الذهبي في دورة روما منذ رايلي أوبيلكا عام 2021.

وجاءت المباراة متقلبة ومتقاربة، ولم تُحسم سوى في الرمق الأخير، حيث استغرق الشوط الأخير للمباراة 15 دقيقة، فيما امتد اللقاء لساعتين وثلاثة أرباع الساعة.

وشهدت المباراة تبادل كسر الإرسال 13 مرة، في حين حقق بول 29 كرة رابحة و41 خطأ غير مباشر، مقابل 22 و44 تواليًا لهوركاتش.

وقال بول "لقد بدأتُ بشكل جيد، لكن الأمر أفلت مني في المجموعة الثانية وفي بداية الثالثة".

وأضاف "كان عليّ أن أبقى في أجواء المباراة. لقد وجدت الطاقة اللازمة لرفع مستواي من جديد".

ولم ينجح هوركاتش الذي أقصى الإسباني رافايل نادال في الدور الثاني، في مواصلة تألقه بعد فوزه بلقب دورة إيستوريل الشهر الماضي، وتلقى خسارته الثالثة فقط على الملاعب الترابية هذا الموسم.

وسبق للتشيلي الآخر أليخاندرو تابيلو والألماني ألكسندر زفيريف أن حسما تأهلهما لمواجهة مباشرة بينهما في نصف النهائي الآخر.

وأصبح ياري وتابيلو أول ثنائي تشيلي يصل إلى الدور قبل النهائي في إحدى دورات "ايه تي بي" منذ عام 2006 حين بلغ فرناندو غونزاليس ونيكولاس ماسو نصف النهائي دورة تشيلي.


ليدز إلى نهائي ملحق الصعود للبريميرليغ برباعية في نوريتش

لاعبو ليدز يحييون جماهيرهم بعد التأهل (رويترز)
لاعبو ليدز يحييون جماهيرهم بعد التأهل (رويترز)
TT

ليدز إلى نهائي ملحق الصعود للبريميرليغ برباعية في نوريتش

لاعبو ليدز يحييون جماهيرهم بعد التأهل (رويترز)
لاعبو ليدز يحييون جماهيرهم بعد التأهل (رويترز)

بلغ ليدز يونايتد نهائي ملحق الصعود للدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم بعد الفوز إيابا 4-صفر على ضيفه نوريتش سيتي ليتفوق في مجموع المباراتين الخميس.

ومنح إليا جرويف لاعب الوسط التقدم لفريقه ليدز في الدقيقة السابعة، مسجلا هدفه الأول مع النادي، قبل أن يجعل جويل بيرو وجورجينيو روتر النتيجة 3-صفر لصاحب الأرض في نهاية الشوط الأول. وأضاف كريسينسيو سامرفيل الهدف الرابع بعد نهاية الاستراحة.

وكان الفريقان تعادلا سلبيا في مباراة الذهاب يوم الأحد.

ويلعب ساوثامبتون مع وست بروميتش ألبيون الجمعة في مباراة الدور قبل النهائي الأخرى بعد التعادل سلبيا أيضا في الذهاب.

ومن المقرر أن تقام المباراة النهائية يوم 26 مايو أيار على استاد ويمبلي.


فيرمين يقود برشلونة للفوز على وقع خلافات تشافي ولابورتا

 فيرمين محتفلا بهدفه الثاني في مرمى ألميريا (أ.ف.ب)
فيرمين محتفلا بهدفه الثاني في مرمى ألميريا (أ.ف.ب)
TT

فيرمين يقود برشلونة للفوز على وقع خلافات تشافي ولابورتا

 فيرمين محتفلا بهدفه الثاني في مرمى ألميريا (أ.ف.ب)
فيرمين محتفلا بهدفه الثاني في مرمى ألميريا (أ.ف.ب)

سجّل لاعب وسط برشلونة الشاب فيرمين لوبيس هدفين ليقود النادي الكاتالوني الى فوز صعب على حساب مضيفه ألميريا متذيّل الترتيب 2-0 ضمن المرحلة 36 من بطولة إسبانيا لكرة القدم الخميس.

وبتسجيله في الدقيقتين 14 و67، بلغ ابن الـ 31 عامًا هدفه العاشر هذا الموسم مسجلا رقمًا قياسيًا شخصيًا في ليلة عانى فيها البلاوغرانا لتحقيق الفوز ضد ألميريا الذي تأكد هبوطه سابقًا.

وفي الساعات التي سبقت المباراة، ذكرت وسائل إعلام إسبانية أن رئيس برشلونة جوان لابورتا لم يسافر لحضور المباراة في ألميريا لأنه لم يكن راضيا عن تصريحات المدرب تشافي هرنانديز قبل المباراة.

وكان تشافي قد سلط الضوء على الصعوبات المالية التي يواجهها النادي مقارنة بقوة ريال مدريد المتوج بطلا لاسبانيا.

وفي كانون الثاني/يناير، وفي ظل معاناة الفريق فنيًا، قال المدرب إنه سيرحل في نهاية الموسم قبل أن يعدل عن رأيه الشهر الماضي بعد تطوّر ملحوظ في أداء ونتائج الفريق، رغم خروجه من الدور ربع النهائي لدوري أبطال أوروبا.

وجرّد الفريق الملكي نظيره الكاتالوني من لقب الدوري من دون صعوبة تُذكر، حيث تلقى الميرينغي خسارة واحدة طوال الموسم، ضامنًا اللقب قبل 4 مراحل على نهاية الموسم. كما نجح ريال في بلوغ نهائي دوري الأبطال.

وأتاح الفوز لبرشلونة تعزيز مركزه الثاني بفارق أربع نقاط عن جيرونا الثالث والذي خر امام فياريال 0-1 في هذه المرحلة.

من جهة أخرى، سقط ريال بيتيس في فخ التعادل امام لاس بالماس 2-2 في مواجهة مثيرة.

ويُعد التعادل نتيجة مخيّبة بالنسبة لبيتيس الذي تراجع الى المركز السابع بعد فوز ريال سوسييداد على فالنسيا 1-0 في ظل المعركة القائمة بين الفريقين للتأهل الى مسابقة الدوري الاوروبي "يوروبا ليغ". وبات سوسييداد يحتل المركز السادس برصيد 57 نقطة بفارق نقطة واحدة بيتيس السابع.


الدوري السعودي يعيد كانتي إلى المنتخب الفرنسي

كانتي خلال مشاركته في مباراة الخليج اليوم الخميس (تصوير: عيسى الدبيسي)
كانتي خلال مشاركته في مباراة الخليج اليوم الخميس (تصوير: عيسى الدبيسي)
TT

الدوري السعودي يعيد كانتي إلى المنتخب الفرنسي

كانتي خلال مشاركته في مباراة الخليج اليوم الخميس (تصوير: عيسى الدبيسي)
كانتي خلال مشاركته في مباراة الخليج اليوم الخميس (تصوير: عيسى الدبيسي)

عاد لاعب وسط الاتحاد نغولو كانتي في مفاجأة كبيرة إلى تشكيلة منتخب فرنسا التي أعلن عنها الخميس المدرب ديدييه ديشان لخوض غمار كأس أوروبا لكرة القدم في يونيو (حزيران) المقبل في ألمانيا.

وغادر كانتي تشلسي الإنجليزي الصيف الماضي لينضم إلى صفوف الاتحاد، ولم يمثّل «الديوك» منذ يونيو 2022.

وقال ديشان لقناة «تي إف 1 الفرنسية»: «لقد لعب موسماً كاملاً (عانى كانتي من الإصابة خلال فترة وجوده مع تشيلسي)، وإن لم يكن في إحدى البطولات الأوروبية، لأنه في المملكة العربية السعودية».

وتابع: «لقد عاد إلى كامل لياقته. بفضل خبرته، أنا مقتنع بأن المنتخب الفرنسي سيكون أقوى مع نغولو كانتي».

وشكّل استدعاء كانتي الفائز بكأس العالم 2018 المفاجأة الكبرى في تشكيلة ديشان، إذ إنّ خبرة اللاعب البالغ 33 عاماً ستُساعد اللاعبين الشباب أمثال وارن - زائير إيمري وبرادلي باركولا اللذين سمّاهما ديشان ضمن القائمة بعد عروض رائعة مع باريس سان جيرمان بطل فرنسا.

ويبقى تعويل المنتخب الفرنسي على اللاعبين المخضرمين أمثال كيليان مبابي، وأنطوان غريزمان، وأوليفييه جيرو، ومدافع آرسنال الإنجليزي ويليام صليبا.

وقال زائير إيمري لقناة «تي اف 1»: «سعيد للغاية لوجودي في القائمة، إنها إحدى أفضل المسابقات التي سألعبها مع فرنسا وأنا سعيد للغاية وفخور بتمثيل بلدي».

وبعد أن خسر نهائي كأس أوروبا 2016 على أرضه قبل أن يخرج مبكراً في نسخة 2021، سيدخل المنتخب الفرنسي إلى البطولة القارية أحد أبرز المرشحين لإحراز اللقب للمرة الثانية في تاريخه بعد 1984.

وتستهل فرنسا مشوارها في المسابقة في 17 يونيو بمواجهة النمسا، قبل أن تلتقي هولندا بعد أربعة أيام لتختتم مبارياتها في دور المجموعات أمام بولندا في 25 من الشهر نفسه.

وضمت التشكيلة حراس المرمى: الفونس أريولا (وست هام الإنجليزي)، ومايك ماينان (ميلان الإيطالي)، وبرايس سامبا (لنس). وفي الدفاع: جوناثان كلاوس (مرسيليا)، وإبراهيما كوناتيه (ليفربول الإنجليزي)، وويليام صليبا (آرسنال الإنجليزي)، وجول كونديه (برشلونة الإسباني)، وتيو هرنانديز (ميلان)، وفرلان مندي (ريال مدريد الإسباني)، وبنجامان بافار ودايو أوباميكانو (بايرن ميونيخ الألماني). وللوسط نغولو كانتي (الاتحاد السعودي)، وإدواردو كامافينغا وأوريليان تشواميني (ريال مدريد)، وأدريان رابيو (يوفنتوس الإيطالي)، وأنطوان غريزمان (أتلتيكو مدريد الإسباني)، وارن زائير - إيمري (باريس سان جيرمان)، ويوسف فوفانا (موناكو). وللهجوم كيليان مبابي وبرادلي باركولا وعثمان ديمبيليه وراندال كولو مواني (سان جيرمان)، وكينغسلي كومان (بايرن ميونيخ)، وماركوس تورام (إنتر ميلان الإيطالي) وأوليفييه جيرو (ميلان).


جماهير توتنهام تتغنى بخسارتها أمام مان سيتي لتحقيق «مكسب قبيح»

من المواجهة التي كسبها مان سيتي مؤخراً أمام توتنهام (أ.ف.ب)
من المواجهة التي كسبها مان سيتي مؤخراً أمام توتنهام (أ.ف.ب)
TT

جماهير توتنهام تتغنى بخسارتها أمام مان سيتي لتحقيق «مكسب قبيح»

من المواجهة التي كسبها مان سيتي مؤخراً أمام توتنهام (أ.ف.ب)
من المواجهة التي كسبها مان سيتي مؤخراً أمام توتنهام (أ.ف.ب)

في مشهد أثار كثيراً من الاستياء و«التساؤلات» بين عشاق «المجنونة» في شتى أنحاء العالم، ضرب مشجعون لتوتنهام بمبدأ المنافسة الشريفة عرض الحائط، وتغنوا بخسارة فريقهم أمام مانشستر سيتي في الجولة الماضية ضمن الدوري الإنجليزي الممتاز، وكل ذلك من أجل «خسارة آرسنال فرصة المنافسة على اللقب».

وقال مشجع لنادي توتنهام عبر قنوات «بي إن سبورت» في أثناء ذهابه إلى ملعب توتنهام لحضور مواجهة الفريق الأخيرة في الموسم على ملعبه أمام مانشستر سيتي: «أفضل بيع والدتي بدلاً من فوز آرسنال بالدوري».

وغادرت جماهير توتنهام ملعب ناديها وهي في حالة فرح كبيرة رغم خسارة الفريق بنتيجة 0 - 2 أمام مانشستر سيتي، وضياع فرصة الوصول إلى دوري أبطال أوروبا، وغنت الجماهير بعد كل هدف سجله مانشستر سيتي في الملعب «آرسنال هل تشاهدنا؟».

وقال هاري وينتر، أهم كاتب بريطاني في كرة القدم في الوقت الحالي، معلقاً على حالة جماهير توتنهام: «مشاعر متضاربة لدى بعض المشجعين في توتنهام، ولكن إذا كان توتنهام يريد حقاً التنافس مع آرسنال كان يجب عليهم محاولة العودة إلى دوري الأبطال والحصول على الإيرادات الضخمة التي تعد أكثر بكثير من اليوروبا ليغ وتعزيز الفريق. على أي حال، أنجي والفريق أظهروا أنهم يلعبون لتحقيق الفوز، إنهم محترفون وليسوا عاطفيين».

وأكمل: « ‏يعد أنجي بوستيكوغلو أحد أفضل الأشياء التي حدثت لتوتنهام على مر العصور، ما نوع الرسالة التي يمكن إرسالها إلى المدرب الجيد الذي يتطلع إلى المستقبل ولاعبيه إذا كان عدد قليل من المشجعين يريدون الهزيمة الليلة لأسباب عاطفية تبدو ضيقة الأفق تماماً؟».

وختم هاري وينتر حديثه: «يجب على أنجي الاجتماع عاجلاً مع روابط المشجعين والتوصل إلى اتفاق وشرح وجهات نظر الطرفين لكي يصلح توتنهام هذه المشكلة».

وقال الكاتب الإنجليزي جيسون بيرت: «أنجي بوستيكوجلو على حق في غضبه، فقد أظهر مشجعو توتنهام عقلية النادي الصغير».

وكتب الكاتب التوتنهامي تشارلي إكليشير: «إن القيام بذلك هو خيار جماهيري تماماً، وبالنسبة لأي شخص يشير إلى أن ما فعلوه كان غير عقلاني، حسناً هل قابلت أحد مشجعي كرة القدم في حياتك؟ هناك أيضاً مدى قد يحدث فيه هذا في أي عصر، نظراً لمدى الشماتة الجوهرية دائماً في تجربة مشجعي كرة القدم، وكان سيلحق توتنهام عار إلى الأبد لو منحوا آرسنال اللقب».

وانقسمت الآراء بين معارض ومؤيد في إنجلترا، ولكن ما قام به جمهور توتنهام هو طبيعة كرة القدم التي تقوم على أساس المنافسة، كان تأهلهم لدوري أبطال أوروبا أشبه بالمستحيل، وقد يحققون الفوز أمام مانشستر سيتي ولا يذهبون إلى دوري الأبطال، وبدلاً من ذلك اختارت جماهير توتنهام بكل منطقية في حالات كرة القدم الطبيعية أن يحرموا منافسهم التقليدي من اللقب حتى لو كان ذلك بخسارة فريقهم.


أليغري قاد يوفنتوس لكأس إيطاليا لكن مستقبله ما زال مهدداً

هل ينقذ تتويج يوفنتوس بكأس إيطاليا المدرب أليغري من مقصلة الإقالة؟ (إ.ب.أ)
هل ينقذ تتويج يوفنتوس بكأس إيطاليا المدرب أليغري من مقصلة الإقالة؟ (إ.ب.أ)
TT

أليغري قاد يوفنتوس لكأس إيطاليا لكن مستقبله ما زال مهدداً

هل ينقذ تتويج يوفنتوس بكأس إيطاليا المدرب أليغري من مقصلة الإقالة؟ (إ.ب.أ)
هل ينقذ تتويج يوفنتوس بكأس إيطاليا المدرب أليغري من مقصلة الإقالة؟ (إ.ب.أ)

أنقذ يوفنتوس موسمه بالتتويج بلقب كأس إيطاليا للمرة الـ15 في تاريخه، بفوزه على أتالانتا 1 - 0 على الملعب الأولمبي في العاصمة روما، لكن ربما هذا الإنجاز لن يكون كافياً لإنقاذ مستقبل مدربه ماسيميليانو أليغري المهدَّد بالإقالة من منصبه.

وأنهى يوفنتوس صياماً عن الألقاب لـ3 أعوام، في ظل عودة قوية للغريمين إنتر وميلان وكذلك نابولي، وحقق بطولة الكأس بانتصار هو الأول له بعد سلسلة من 6 مبارياتٍ لم يذق فيها طعم الفوز مقابل تعادل 5 مرات.

أليغري (يسار) على منصة التتويج مشاركاً لاعبي يوفنتوس الإحتفال بكأس إيطاليا (أ.ف.ب)

وخلال فترته الأولى التي امتدت 5 سنوات في قيادة يوفنتوس، نجح أليغري في حصد 11 لقباً، لكن في فترته الثانية لم يفلح في لعب دور المنقذ لنادي «السيدة العجوز»، وخرج من المنافسة على لقب الدوري لـ3 مواسم، لكن نجح أخيراً في التتويج بكأس إيطاليا عسى أن يفلت من مقصلة الإقالة.

ويدين يوفنتوس بفوزه بالكأس لمهاجمه الصربي دوسان فلاهوفيتش الذي سجَّل هدف المباراة الوحيد في الدقيقة الرابعة، معززاً الرقم التاريخي لناديه الذي ابتعد بفارق 6 ألقاب عن روما الثاني.

في المقابل، حُرِم أتالانتا الذي سيواجه باير ليفركوزن الألماني في نهائي الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» في 22 مايو (أيار) على ملعب في «أفيفا» بالعاصمة الآيرلندية، دبلن، من تحقيق أول لقب له منذ 6 عقود. ولم يتوج أتالانتا منذ تأسيسه قبل 116 عاماً سوى بلقب «كأس إيطاليا» عام 1963 في المسابقات المحلية التي تُشارك فيها أندية النخبة.

أوسيمهن هداف نابولي مهدد بالغياب عن مواجهة فيورنتينا (أ.ب)

ويسعى الفريق للتأهل إلى «دوري أبطال أوروبا» أيضاً؛ إذ يحتل المركز الخامس راهناً في الدوري بـ63 نقطة، وله مباراة مؤجلة، قبل مرحلتين على ختام البطولة. وتوترت الأعصاب في اللحظات الأخيرة للمباراة، عندما أشهر الحكم البطاقة الحمراء في وجه أليغري بالدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع.

وقال أليغري الذي أصبح أول مدرب في التاريخ يُتوَّج بلقب كأس إيطاليا 5 مرات: «أنا سعيد للغاية من أجل الأولاد. لقد جلبوا الفرحة للنادي وللجماهير ولي. الفوز ليس سهلاً أبداً، لكنه يسري في حمض يوفنتوس النووي». وأضاف: «إذا لم أعد مدرباً ليوفنتوس، العام المقبل، فسأترك فريقاً قوياً. النادي سيجري تقييماته».

وبدأ الحديث عن إمكانية التغيير في الجهاز الفني ليوفنتوس، بعد الإخفاق في الفوز بلقب الدوري للموسم الرابع توالياً بالنسبة إلى النادي العريق والأداء الضعيف الذي يقدمه، رغم عدم المشاركة في أي مسابقة أوروبية.

وعلَّق أليغري الذي ينتهي عقده في صيف 2025: «كونوا صبورين لفترة أطول قليلاً. خلال 10 إلى 15 يوماً ستعرفون ما سيحدث في العام المقبل».

ولا يتحمل أليغري الذي تسلَّم مهام فترته الثانية عام 2021 مسؤولية تدهور النتائج وحده؛ فقد ترافقت عودته مع هزة في النادي الأنجح في إيطاليا، وخصم 15 نقطة بسبب صفقات انتقال لاعبين مشبوهة، وتزوير البيانات المالية، إلى جانب إيقاف عناصر من الإدارة السابقة؛ الأمر الذي أدى إلى ابتعاد الفريق عن دوري الأبطال.

وانعكس التخبُّط الإداري على الفريق، لكن النجاح في التتويج بالكأس الإيطالية ربما يكون بداية لعصر أفضل.

من جانبه، قال فلاهوفيتش مسجّل هدف التتويج: «من الصعب إيجاد الكلمات المناسبة للتعبير عن فرحتنا باللقب. يمكنني فقط أن أشكر الجميع». وأضاف: «ندرك الصعوبات التي واجهتنا، في النهاية حققنا أهدافنا التي حددناها في بداية العام. أشعر بالأسف للخروج من سباق لقب الدوري، لكن إنتر ميلان يستحق الفوز به».

على جانب آخر، وبعد أن خسر نابولي معركته في الدفاع عن لقبه بطلاً للدوري الذي أحرزه، الموسم الماضي، بات هدفه الحالي الحصول على مركز متقدِّم يؤهله للعب أوروبياً، الموسم المقبل.

وكان إنتر ميلان قد حسم الدوري قبل 5 مراحل من النهاية فيما يحتل نابولي المركز التاسع بفارق 41 نقطة عن المتصدر، لتصبح فرصته الوحيدة في المشاركة الأوروبية التأهل لدوري المؤتمر (كونفرنس ليغ).

ويواجه نابولي فيورنتينا، اليوم (الجمعة)، في لقاء صعب، لأن منافسه الذي يتقدم عليه بنقطتين في المركز الثامن، وله نفس الأهداف. وستكون المباراة شبه حاسمة لآمال الفريقين اللذين ربما يصلان إلى نهاية الموسم بنفس رصيد النقاط، وعندها سيتم اللجوء إلى المواجهات المباشرة لتحديد ترتيبهما.

وعانى نابولي مؤخراً، ولم يحقق أي انتصار في آخر 5 مباريات، بينما فاز فيورنتينا في 3 من مبارياته الـ5 الأخيرة. وتأهَّل فيورنتينا إلى نهائي «كونفرنس ليغ» حيث سيواجه أولمبياكوس اليوناني على اللقب الذي خسره العام الماضي عندما سقط أمام وستهام الإنجليزي في النهائي.

ويتطلع فيورنتينا، الذي لم يخسر على الصعيد الأوروبي هذا الموسم، لإنهاء الدوري على أعلى مستوى ونقل هذا الزخم إلى النهائي القاري.

في المقابل، من المحتمل أن يغيب عن نابولي هدافه النيجيري فيكتور أوسيمهن، بسبب معاناته من مشكلة عضلية، بينما تكتمل صفوف فيورنتينا بعودة أندريا بيلوتي الذي غاب عن الفوز على مونزا يوم الاثنين الماضي.

وسيحاول أتلانتا تجاوز خيبة الأمل الذي أصابته بعد الهزيمة في نهائي كأس إيطاليا أمام يوفنتوس، عندما يلعب خارج أرضه مع ليتشي السبت. ويحتل أتلانتا المركز الخامس، آخر المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا، بفارق 3 نقاط عن روما وله مباراة مؤجلة.

قد يدخل أتلانتا بقيادة مدربه جيان بييرو غاسبريني هذه المباراة وتركيزه منصب على نهائي «يوروبا ليغ» الأسبوع المقبل ضد باير ليفركوزن الألماني، الذي سيضمن للفائز به مكاناً مباشراً في دوري أبطال أوروبا أيضاً.


هل ينحاز التاريخ لسيتي مجدداً باللحظات الحاسمة أم يضحك آرسنال أخيراً؟

برونو نجم يونايتد اختير رجل المباراة أمام نيوكاسل وأعلن رغبته بالبقاء مع الفريق بمرحلة التجديد (رويترز)
برونو نجم يونايتد اختير رجل المباراة أمام نيوكاسل وأعلن رغبته بالبقاء مع الفريق بمرحلة التجديد (رويترز)
TT

هل ينحاز التاريخ لسيتي مجدداً باللحظات الحاسمة أم يضحك آرسنال أخيراً؟

برونو نجم يونايتد اختير رجل المباراة أمام نيوكاسل وأعلن رغبته بالبقاء مع الفريق بمرحلة التجديد (رويترز)
برونو نجم يونايتد اختير رجل المباراة أمام نيوكاسل وأعلن رغبته بالبقاء مع الفريق بمرحلة التجديد (رويترز)

بعيدا عن صراع اللقب الذي بات محصورا بين مانشستر سيتي وآرسنال، أو بقية مراكز المربع الذهبي المؤهلة لدوري أبطال أوروبا التي حجزها ليفربول وأستون فيلا، ستكون المرحلة الأخيرة للدوري الإنجليزي فرصة لحسم هوية الفرق المتأهلة إلى بطولات أوروبا، وكذلك مصير لوتون مع الهبوط.

ووضع سيتي يده على مقاليد الصدارة، حيث يتقدم بفارق نقطتين عن آرسنال، وبات مصير اللقب بيديه. وسيحسم سيتي الفوز باللقب للمرة الرابعة على التوالي حال فوزه على وست هام بالجولة الأخيرة الأحد، بينما يتوجب على آرسنال الفوز على إيفرتون وانتظار تعثر المتصدر.

ويبدو أن التاريخ ينحاز لسيتي في المواجهات الحاسمة، رغم أن آرسنال أبدى صلابة هذا الموسم عما حدث الموسم الماضي عندما انهار تحت ضغط سيتي الشرس في الأسابيع الأخيرة. وسيعيش آرسنال على الأمل، لكن سيتي معتاد على مثل ذلك الموقف ويجيد بشدة إنهاء الأمور لصالحه. وسبق أن انتهى سباق الدوري الإنجليزي الممتاز تسع مرات في الجولة الأخيرة، مع وجود سيتي في آخر أربع مرات منها. وفاز سيتي 2-صفر على ضيفه وست هام بالتحديد في 2014 ليحقق اللقب تحت قيادة المدرب مانويل بيليغريني لكن الأمر لم يكن مباشرا هكذا دوما. واحتاج الفريق في 2012 إلى هدف في الوقت بدل الضائع من سيرجيو أغويرو ليحقق الفوز 3-2 على كوينز بارك رينجرز ويحرم مانشستر يونايتد من اللقب بفارق هدف وحيد، في لحظة ستظل محفورة في تاريخ الكرة الإنجليزية.

وفي عام 2022، تأخر سيتي على ملعبه 2-صفر أمام أستون فيلا في الجولة الأخيرة قبل أن يرد بتسجيل ثلاثة أهداف في ست دقائق ليجعل فوز ليفربول 3-1 على ولفرهامبتون بمثابة تحصيل حاصل.

وتلقى سيتي ضربة بإعلان إصابة حارسه البرازيلي إيدرسون بكسر في عظمة العين، ليتأكد غيابه عن أهم مباراتين لفريقه في الموسم الحالي.

وأعلن سيتي أمس عن انتهاء موسم إيدرسون (30 عاما) لتعرضه لكسر بسيط في تجويف العين خلال المباراة الأخيرة التي فاز فيها على توتنهام 2-صفر الثلاثاء. ورغم الإصابة شوهد إيدرسون وهو يعرب عن غضبه من قرار المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا باستبدال الحارس ستيفان أورتيغا به، والذي تحول إلى بطل في هذه المباراة.

وأنقذ أورتيغا فرصة انفراد للمهاجم الكوري الجنوبي سون هيونغ-مين قبل تسجيل سيتي للهدف الثاني في اللحظات الأخيرة ليلامس لقب الدوري للعام الرابع على التوالي.

كما سيغيب إيدرسون عن نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي أمام مانشستر يونايتد يوم 25 من الشهر الحالي، لكنه يأمل في اللحاق بمنافسات كأس كوبا أميركا مع البرازيل الشهر المقبل.

في المقابل يمني الإسباني ميكل أرتيتا مدرب آرسنال النفس بالفوز على إيفرتون وخسارة سيتي أو تعادله مع وست هام بالجولة الأخيرة، حيث إن فارق الأهداف يصب في صالحه (+1).

وقال أرتيتا: «أردنا فتح صندوق الأحلام لنعيش اليوم الأخير من الموسم أمام جماهيرنا ونحن نملك فرصة الفوز بالدوري الإنجليزي الممتاز». وأضاف: «نهاية موسم آرسنال ضد إيفرتون ستكون لحظة يجب الاعتزاز بها، قدمنا ما في وسعنا من أجل إسعاد الجماهير واللاعبين والعاملين بالنادي».

إلى ذلك، ورغم أن مانشستر يونايتد خاض موسما للنسيان، لكن مدربه الهولندي إريك تن هاغ يرى أن المعاناة التي مر بها الفريق ستكون حافزا لتعديل المسار الموسم المقبل.

وظهرت إمكانات مانشستر يونايتد في الفوز المثير 3-2 على ضيفه نيوكاسل مساء الأربعاء بفضل ثلاثة أهداف من لاعبيه الأقل خبرة والأصغر سنا، كوبي ماينو (19 عاما) وأماد ديالو (21 عاما) وراسموس هويلوند (21 عاما). وقال تن هاغ: «أرى الإيجابيات، هذا الفريق يتطور وأعرف أسباب عدم تقديمنا أداء جيدا. لن يؤدي أي فريق عندما يغيب كل المدافعين الأربعة عنه (للإصابة) طوال الموسم. حتى المهاجم راسموس هويلوند، الذي أصيب ثلاث مرات، و(ماركوس) راشفورد أصيب أيضا، لذلك واجهنا مشاكلنا طوال الموسم وأثر ذلك على النتائج بشكل سلبي».

وظل فريق تن هاغ في المركز الثامن بالدوري متساويا مع نيوكاسل السابع برصيد 57 نقطة في الصراع على التأهل إلى إحدى البطولات الأوروبية الموسم المقبل، لكن جماهير يونايتد لا تفضل التأهل للعب في «كونفرنس ليغ» ثالث البطولات القارية وأضعفها بعدما اعتاد الفريق المنافسة مع كبار القارة. وبدا فوز الفريق في أولد ترافورد بآخر مباراة على أرضه هذا الموسم بمثابة مكافأة للجماهير التي تحملت واحدا من أسوأ المواسم على أرضها في تاريخ النادي، وخاطبهم تن هاغ قائلا: «أنتم أفضل جمهور في العالم، أردنا أن نشكركم على وقوفكم إلى جوارنا، فنحن نمر بأوقات عصيبة ومرحلة انتقالية».

ويأمل تن هاغ ورجاله التتويج بكأس الاتحاد الإنجليزي يوم 25 مايو (أيار) الحالي عندما يواجه الجار سيتي في النهائي، وحال حقق ذلك سيضمن اللعب في الدوري الأوروبي (يوربا ليغ) الموسم المقبل.

ويلعب يونايتد، الذي لم ينه الدوري أبدا أقل من المركز السابع، خارج أرضه مع برايتون يوم الأحد ويحتاج إلى تحقيق نتيجة أفضل من تلك التي سيحققها نيوكاسل الذي يحل ضيفا على برنتفورد في نفس اليوم ليتقدم للمركز السابع.

وفي يونايتد أيضا أكد البرتغالي برونو فرنانديز، قائد الفريق إنه يريد الاستمرار مع النادي إذا أراد المسؤولون بقاءه. ويصر تن هاغ، على أن النادي ليس لديه أي نية للسماح لفرنانديز (29 عاما) بالرحيل، بعد تكهنات في الأيام القليلة الماضية، باهتمام بايرن ميونيخ الألماني وإنتر ميلان الإيطالي بضمه.

وقال فرنانديز، الذي اختير رجل المباراة أمام نيوكاسل: «سأظل هنا... قلت إذا كان النادي يحتاجني فأنا مستمر، أشعر أن النادي يريدني أن أكون جزءا من المستقبل، لكن لا أريد أن أصبح لاعبا غير مرغوب بوجوده، إذا كان هناك أي سبب يجعلهم لا يريدونني، فسأرحل، ولكن إذا أرادوا استمراري فسأستمر».

ورد تن هاغ مؤكداً: «لا، بالتأكيد النادي يريد بقاء برونو. لا يوجد شك في هذا، هو يحب مانشستر يونايتد. يحب جماهير الفريق، دائما يقدم أفضل ما عنده. إنه مثال يحتذى به، حتى وهو مصاب يلعب. يحب كرة القدم، ولكنه يريد أن يفوز». وواصل: «أنا سعيد للغاية بأدائه طوال الموسم، ليس من السهل أن يتحمل الأعباء وهناك الكثير من اللاعبين حوله مصابون، وفي كل مرة يتحمل المسؤولية».

وفي تشيلسي أعرب الفريق عن دعمه للمدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو بعد الفوز على برايتون 2-1، وإثر تكهنات عن احتمالات قيام الإدارة بتغيير كامل الجهاز الفني.

وقال كول بالمر هداف تشيلسي إن بوكيتينو يستحق الإشادة الكاملة بعد تحسن أداء الفريق ومواصلة محاولته للتأهل الأوروبي الموسم المقبل عقب فوزه الرابع على التوالي.

وأضاف: «أن يكون في إمكاننا الوصول للمركز السادس هو أمر كبير لنا. تشيلسي فريق كبير والجميع يريد إنهاء الموسم في مركز أعلى من السادس، لكن عليك أن تنظر إلى ما كنا عليه في بداية الموسم. كل الفضل في ذلك للمدرب. جميع اللاعبين يحبونه ويريدون القتال من أجله».

ومنذ توليه المسؤولية في مايو من العام الماضي، قاد بوكيتينو تشيلسي إلى نهائي كأس الرابطة الذي خسره 1-صفر أمام ليفربول، بالإضافة إلى قبل نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي قبل أن يخسر 1-صفر أمام مانشستر سيتي.

بوكتينيو مدرب تشيلسي وجد الدعم من لاعبيه للاستمرار (رويترز)

ورغم قائمة طويلة من الإصابات في تشيلسي تسببت في غياب الصفقات الجديدة مثل المهاجم كريستوفر نكونكو ولاعب الوسط المدافع روميو لافيا والقائد ريس جيمس عن معظم فترات الموسم، قال بوكيتينو إنه فخور بفريقه الذي تغلب على الانتكاسات. وأوضح المدرب الأرجنتيني الذي ثارت تكهنات حوله مستقبله في ستامفورد بريدج خلال الأيام الماضية ويرتبط بعقد حتى يونيو (حزيران) 2026: «سعيد للغاية من أجل اللاعبين، إنهم يستحقون الثناء الكامل على الطريقة التي عملنا بها، وأسلوبنا في اللعب والطريقة التي حاولنا بها تطبيق كل ما كنا نقوم به التدريبات. أنا فخور. مواجهة فريق مثل برايتون في ملعبه أمر صعب دائما، نحن سعداء للغاية لأن النقاط الثلاث تعني أننا أقرب إلى تحقيق ما نريد». وسيختم تشيلسي الموسم عندما يستضيف بورنموث في الجولة الأخيرة الأحد في ستامفورد بريدج.


أليغري قاد يوفنتوس لكأس إيطاليا لكن مستقبله ما زال مهدداً

هل ينقذ تتويج يوفنتوس بكأس إيطاليا المدرب أليغري من مقصلة الإقالة؟ (إ.ب.أ)
هل ينقذ تتويج يوفنتوس بكأس إيطاليا المدرب أليغري من مقصلة الإقالة؟ (إ.ب.أ)
TT

أليغري قاد يوفنتوس لكأس إيطاليا لكن مستقبله ما زال مهدداً

هل ينقذ تتويج يوفنتوس بكأس إيطاليا المدرب أليغري من مقصلة الإقالة؟ (إ.ب.أ)
هل ينقذ تتويج يوفنتوس بكأس إيطاليا المدرب أليغري من مقصلة الإقالة؟ (إ.ب.أ)

أنقذ يوفنتوس موسمه بالتتويج بلقب كأس إيطاليا للمرة الـ15 في تاريخه، بفوزه على أتالانتا 1 - 0 على الملعب الأولمبي في العاصمة روما، لكن ربما هذا الإنجاز لن يكون كافياً لإنقاذ مستقبل مدربه ماسيميليانو أليغري المهدَّد بالإقالة من منصبه.

وأنهى يوفنتوس صياماً عن الألقاب لـ3 أعوام، في ظل عودة قوية للغريمين إنتر وميلان وكذلك نابولي، وحقق بطولة الكأس بانتصار هو الأول له بعد سلسلة من 6 مبارياتٍ لم يذق فيها طعم الفوز مقابل تعادل 5 مرات.

وخلال فترته الأولى التي امتدت 5 سنوات في قيادة يوفنتوس، نجح أليغري في حصد 11 لقباً، لكن في فترته الثانية لم يفلح في لعب دور المنقذ لنادي «السيدة العجوز»، وخرج من المنافسة على لقب الدوري لـ3 مواسم، لكن نجح أخيراً في التتويج بكأس إيطاليا عسى أن يفلت من مقصلة الإقالة.

ويدين يوفنتوس بفوزه بالكأس لمهاجمه الصربي دوسان فلاهوفيتش الذي سجَّل هدف المباراة الوحيد في الدقيقة الرابعة، معززاً الرقم التاريخي لناديه الذي ابتعد بفارق 6 ألقاب عن روما الثاني.

في المقابل، حُرِم أتالانتا الذي سيواجه باير ليفركوزن الألماني في نهائي الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» في 22 مايو (أيار) على ملعب في «أفيفا» بالعاصمة الآيرلندية، دبلن، من تحقيق أول لقب له منذ 6 عقود. ولم يتوج أتالانتا منذ تأسيسه قبل 116 عاماً سوى بلقب «كأس إيطاليا» عام 1963 في المسابقات المحلية التي تُشارك فيها أندية النخبة.

ويسعى الفريق للتأهل إلى «دوري أبطال أوروبا» أيضاً؛ إذ يحتل المركز الخامس راهناً في الدوري بـ63 نقطة، وله مباراة مؤجلة، قبل مرحلتين على ختام البطولة.

وتوترت الأعصاب في اللحظات الأخيرة للمباراة، عندما أشهر الحكم البطاقة الحمراء في وجه أليغري بالدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع.

أليغري (يسار) على منصة التتويج مشاركاً لاعبي يوفنتوس الاحتفال بكأس إيطاليا (أ.ف.ب)

وقال أليغري الذي أصبح أول مدرب في التاريخ يُتوَّج بلقب كأس إيطاليا 5 مرات: «أنا سعيد للغاية من أجل الأولاد. لقد جلبوا الفرحة للنادي وللجماهير ولي. الفوز ليس سهلاً أبداً، لكنه يسري في حمض يوفنتوس النووي». وأضاف: «إذا لم أعد مدرباً ليوفنتوس، العام المقبل، فسأترك فريقاً قوياً. النادي سيجري تقييماته».

وبدأ الحديث عن إمكانية التغيير في الجهاز الفني ليوفنتوس، بعد الإخفاق في الفوز بلقب الدوري للموسم الرابع توالياً بالنسبة إلى النادي العريق والأداء الضعيف الذي يقدمه، رغم عدم المشاركة في أي مسابقة أوروبية.

وعلَّق أليغري الذي ينتهي عقده في صيف 2025: «كونوا صبورين لفترة أطول قليلاً. خلال 10 إلى 15 يوماً ستعرفون ما سيحدث في العام المقبل».

ولا يتحمل أليغري الذي تسلَّم مهام فترته الثانية عام 2021 مسؤولية تدهور النتائج وحده؛ فقد ترافقت عودته مع هزة في النادي الأنجح في إيطاليا، وخصم 15 نقطة بسبب صفقات انتقال لاعبين مشبوهة، وتزوير البيانات المالية، إلى جانب إيقاف عناصر من الإدارة السابقة؛ الأمر الذي أدى إلى ابتعاد الفريق عن دوري الأبطال.

وانعكس التخبُّط الإداري على الفريق، لكن النجاح في التتويج بالكأس الإيطالية ربما يكون بداية لعصر أفضل.

من جانبه، قال فلاهوفيتش مسجّل هدف التتويج: «من الصعب إيجاد الكلمات المناسبة للتعبير عن فرحتنا باللقب. يمكنني فقط أن أشكر الجميع». وأضاف: «ندرك الصعوبات التي واجهتنا، في النهاية حققنا أهدافنا التي حددناها في بداية العام. أشعر بالأسف للخروج من سباق لقب الدوري، لكن إنتر ميلان يستحق الفوز به».

على جانب آخر، وبعد أن خسر نابولي معركته في الدفاع عن لقبه بطلاً للدوري الذي أحرزه، الموسم الماضي، بات هدفه الحالي الحصول على مركز متقدِّم يؤهله للعب أوروبياً، الموسم المقبل.

وكان إنتر ميلان قد حسم الدوري قبل 5 مراحل من النهاية فيما يحتل نابولي المركز التاسع بفارق 41 نقطة عن المتصدر، لتصبح فرصته الوحيدة في المشاركة الأوروبية التأهل لدوري المؤتمر (كونفرنس ليغ).

ويواجه نابولي فيورنتينا، اليوم (الجمعة)، في لقاء صعب، لأن منافسه الذي يتقدم عليه بنقطتين في المركز الثامن، وله نفس الأهداف. وستكون المباراة شبه حاسمة لآمال الفريقين اللذين ربما يصلان إلى نهاية الموسم بنفس رصيد النقاط، وعندها سيتم اللجوء إلى المواجهات المباشرة لتحديد ترتيبهما.

أوسيمهن هداف نابولي مهدد بالغياب عن مواجهة فيورنتينا (أ.ب)

وعانى نابولي مؤخراً، ولم يحقق أي انتصار في آخر 5 مباريات، بينما فاز فيورنتينا في 3 من مبارياته الـ5 الأخيرة. وتأهَّل فيورنتينا إلى نهائي «كونفرنس ليغ» حيث سيواجه أولمبياكوس اليوناني على اللقب الذي خسره العام الماضي عندما سقط أمام وستهام الإنجليزي في النهائي.

ويتطلع فيورنتينا، الذي لم يخسر على الصعيد الأوروبي هذا الموسم، لإنهاء الدوري على أعلى مستوى ونقل هذا الزخم إلى النهائي القاري.

في المقابل، من المحتمل أن يغيب عن نابولي هدافه النيجيري فيكتور أوسيمهن، بسبب معاناته من مشكلة عضلية، بينما تكتمل صفوف فيورنتينا بعودة أندريا بيلوتي الذي غاب عن الفوز على مونزا يوم الاثنين الماضي.

وسيحاول أتلانتا تجاوز خيبة الأمل الذي أصابته بعد الهزيمة في نهائي كأس إيطاليا أمام يوفنتوس، عندما يلعب خارج أرضه مع ليتشي السبت. ويحتل أتلانتا المركز الخامس، آخر المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا، بفارق 3 نقاط عن روما وله مباراة مؤجلة.

قد يدخل أتلانتا بقيادة مدربه جيان بييرو غاسبريني هذه المباراة وتركيزه منصب على نهائي «يوروبا ليغ» الأسبوع المقبل ضد باير ليفركوزن الألماني، الذي سيضمن للفائز به مكاناً مباشراً في دوري أبطال أوروبا أيضاً.


هل ينحاز التاريخ لسيتي مجدداً باللحظات الحاسمة أو يضحك آرسنال أخيراً؟

لاعبو سيتي وجماهيرهم يتطلعون لتتويج رابع على التوالي (رويترز)
لاعبو سيتي وجماهيرهم يتطلعون لتتويج رابع على التوالي (رويترز)
TT

هل ينحاز التاريخ لسيتي مجدداً باللحظات الحاسمة أو يضحك آرسنال أخيراً؟

لاعبو سيتي وجماهيرهم يتطلعون لتتويج رابع على التوالي (رويترز)
لاعبو سيتي وجماهيرهم يتطلعون لتتويج رابع على التوالي (رويترز)

بعيداً عن صراع اللقب الذي بات محصوراً بين مانشستر سيتي وآرسنال، أو بقية مراكز المربع الذهبي المؤهلة لدوري أبطال أوروبا التي حجزها ليفربول وأستون فيلا، ستكون المرحلة الأخيرة للدوري الإنجليزي فرصة لحسم هوية الفرق المتأهلة إلى بطولات أوروبا، وكذلك مصير لوتون مع الهبوط.

ووضع سيتي يده على مقاليد الصدارة، حيث يتقدم بفارق نقطتين عن آرسنال، وبات مصير اللقب بيديه. وسيحسم سيتي الفوز باللقب للمرة الرابعة على التوالي حال فوزه على وست هام بالجولة الأخيرة الأحد، بينما يتوجب على آرسنال الفوز على إيفرتون وانتظار تعثر المتصدر.

ويبدو أن التاريخ ينحاز لسيتي في المواجهات الحاسمة، رغم أن آرسنال أبدى صلابة هذا الموسم عما حدث الموسم الماضي عندما انهار تحت ضغط سيتي الشرس في الأسابيع الأخيرة. وسيعيش آرسنال على الأمل، لكن سيتي معتاد على مثل ذلك الموقف ويجيد بشدة إنهاء الأمور لصالحه. وسبق أن انتهى سباق الدوري الإنجليزي الممتاز تسع مرات في الجولة الأخيرة، مع وجود سيتي في آخر أربع مرات منها. وفاز سيتي 2-صفر على ضيفه وست هام بالتحديد في 2014 ليحقق اللقب تحت قيادة المدرب مانويل بيليغريني لكن الأمر لم يكن مباشرا هكذا دوما. واحتاج الفريق في 2012 إلى هدف في الوقت بدل الضائع من سيرجيو أغويرو ليحقق الفوز 3-2 على كوينز بارك رينجرز ويحرم مانشستر يونايتد من اللقب بفارق هدف وحيد، في لحظة ستظل محفورة في تاريخ الكرة الإنجليزية.

وفي عام 2022، تأخر سيتي على ملعبه 2-صفر أمام أستون فيلا في الجولة الأخيرة قبل أن يرد بتسجيل ثلاثة أهداف في ست دقائق ليجعل فوز ليفربول 3-1 على ولفرهامبتون بمثابة تحصيل حاصل.

وتلقى سيتي ضربة بإعلان إصابة حارسه البرازيلي إيدرسون بكسر في عظمة العين، ليتأكد غيابه عن أهم مباراتين لفريقه في الموسم الحالي.

وأعلن سيتي أمس عن انتهاء موسم إيدرسون (30 عاما) لتعرضه لكسر بسيط في تجويف العين خلال المباراة الأخيرة التي فاز فيها على توتنهام 2-صفر الثلاثاء. ورغم الإصابة شوهد إيدرسون وهو يعرب عن غضبه من قرار المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا باستبدال الحارس ستيفان أورتيغا به، والذي تحول إلى بطل في هذه المباراة.

وأنقذ أورتيغا فرصة انفراد للمهاجم الكوري الجنوبي سون هيونغ-مين قبل تسجيل سيتي للهدف الثاني في اللحظات الأخيرة ليلامس لقب الدوري للعام الرابع على التوالي.

كما سيغيب إيدرسون عن نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي أمام مانشستر يونايتد يوم 25 من الشهر الحالي، لكنه يأمل في اللحاق بمنافسات كأس كوبا أميركا مع البرازيل الشهر المقبل.

ويتطلع سيتي للفوز بثنائية هذا الموسم بعدما فشلت مساعيه لتكرار الثلاثية التاريخية بالموسم الماضي إثر خروجه من ربع نهائي دوري الأبطال أمام ريال مدريد بركلات الترجيح.

في المقابل يمني الإسباني ميكل أرتيتا مدرب آرسنال النفس بالفوز على إيفرتون وخسارة سيتي أو تعادله مع وست هام بالجولة الأخيرة، حيث إن فارق الأهداف يصب في صالحه (+1).

وقال أرتيتا: «أردنا فتح صندوق الأحلام لنعيش اليوم الأخير من الموسم أمام جماهيرنا ونحن نملك فرصة الفوز بالدوري الإنجليزي الممتاز». وأضاف: «نهاية موسم آرسنال ضد إيفرتون ستكون لحظة يجب الاعتزاز بها، قدمنا ما في وسعنا من أجل إسعاد الجماهير واللاعبين والعاملين بالنادي».

إلى ذلك، ورغم أن مانشستر يونايتد خاض موسما للنسيان، لكن مدربه الهولندي إريك تن هاغ يرى أن المعاناة التي مر بها الفريق ستكون حافزا لتعديل المسار الموسم المقبل.

برونو نجم يونايتد اختير رجل المباراة أمام نيوكاسل وأعلن رغبته بالبقاء مع الفريق في مرحلة التجديد (رويترز)

وظهرت إمكانات مانشستر يونايتد في الفوز المثير 3-2 على ضيفه نيوكاسل مساء الأربعاء بفضل ثلاثة أهداف من لاعبيه الأقل خبرة والأصغر سنا، كوبي ماينو (19 عاما) وأماد ديالو (21 عاما) وراسموس هويلوند (21 عاما). وقال تن هاغ: «أرى الإيجابيات، هذا الفريق يتطور وأعرف أسباب عدم تقديمنا أداء جيدا. لن يؤدي أي فريق عندما يغيب كل المدافعين الأربعة عنه (للإصابة) طوال الموسم. حتى المهاجم راسموس هويلوند، الذي أصيب ثلاث مرات، و(ماركوس) راشفورد أصيب أيضا، لذلك واجهنا مشاكلنا طوال الموسم وأثر ذلك على النتائج بشكل سلبي».

وأضاف المدرب الهولندي: «(لكن) ترى اللاعبين يقدمون أداء جيدا ويتطورون، مثل الشبان وهذا أمر إيجابي للغاية، هناك إمكانات عالية في هذا النادي. ويجب استخلاص الدروس من هذا الموسم، لكن بالطبع لست راضيا عن المركز الذي نحتله، في النهاية علينا الفوز بالبطولات. لم نقدم ما يتوقعه الناس منا في الدوري الإنجليزي ودوري أبطال».

وظل فريق تن هاغ في المركز الثامن بالدوري متساويا مع نيوكاسل السابع برصيد 57 نقطة في الصراع على التأهل إلى إحدى البطولات الأوروبية الموسم المقبل، لكن جماهير يونايتد لا تفضل التأهل للعب في «كونفرنس ليغ» ثالث البطولات القارية وأضعفها بعدما اعتاد الفريق المنافسة مع كبار القارة.

وبدا فوز الفريق في أولد ترافورد بآخر مباراة على أرضه هذا الموسم بمثابة مكافأة للجماهير التي تحملت واحدا من أسوأ المواسم على أرضها في تاريخ النادي، وخاطبهم تن هاغ قائلا: «أنتم أفضل جمهور في العالم، أردنا أن نشكركم على وقوفكم إلى جوارنا، فنحن نمر بأوقات عصيبة ومرحلة انتقالية».

ويأمل تن هاغ ورجاله التتويج بكأس الاتحاد الإنجليزي يوم 25 مايو (أيار) الحالي عندما يواجه الجار سيتي في النهائي، وحال حقق ذلك سيضمن اللعب في الدوري الأوروبي (يوربا ليغ) الموسم المقبل.

ويلعب يونايتد، الذي لم ينه الدوري أبدا أقل من المركز السابع، خارج أرضه مع برايتون يوم الأحد ويحتاج إلى تحقيق نتيجة أفضل من تلك التي سيحققها نيوكاسل الذي يحل ضيفا على برنتفورد في نفس اليوم ليتقدم للمركز السابع.

وفي يونايتد أيضا أكد البرتغالي برونو فرنانديز، قائد الفريق إنه يريد الاستمرار مع النادي إذا أراد المسؤولون بقاءه. ويصر تن هاغ، على أن النادي ليس لديه أي نية للسماح لفرنانديز (29 عاما) بالرحيل، بعد تكهنات في الأيام القليلة الماضية، باهتمام بايرن ميونيخ الألماني وإنتر ميلان الإيطالي بضمه.

وقال فرنانديز، الذي اختير رجل المباراة أمام نيوكاسل: «سأظل هنا... قلت إذا كان النادي يحتاجني فأنا مستمر، أشعر أن النادي يريدني أن أكون جزءا من المستقبل، لكن لا أريد أن أصبح لاعبا غير مرغوب بوجوده، إذا كان هناك أي سبب يجعلهم لا يريدونني، فسأرحل، ولكن إذا أرادوا استمراري فسأستمر».

ورد تن هاغ مؤكداً: «لا، بالتأكيد النادي يريد بقاء برونو. لا يوجد شك في هذا، هو يحب مانشستر يونايتد. يحب جماهير الفريق، دائما يقدم أفضل ما عنده. إنه مثال يحتذى به، حتى وهو مصاب يلعب. يحب كرة القدم، ولكنه يريد أن يفوز». وواصل: «أنا سعيد للغاية بأدائه طوال الموسم، ليس من السهل أن يتحمل الأعباء وهناك الكثير من اللاعبين حوله مصابون، وفي كل مرة يتحمل المسؤولية».

وفي تشيلسي أعرب الفريق عن دعمه للمدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو بعد الفوز على برايتون 2-1، وإثر تكهنات عن احتمالات قيام الإدارة بتغيير كامل الجهاز الفني.

بوكتينيو مدرب تشيلسي وجد الدعم من لاعبيه للاستمرار (رويترز)

وقال كول بالمر هداف تشيلسي إن بوكيتينو يستحق الإشادة الكاملة بعد تحسن أداء الفريق ومواصلة محاولته للتأهل الأوروبي الموسم المقبل عقب فوزه الرابع على التوالي.

وأضاف: «أن يكون في إمكاننا الوصول للمركز السادس هو أمر كبير لنا. تشيلسي فريق كبير والجميع يريد إنهاء الموسم في مركز أعلى من السادس، لكن عليك أن تنظر إلى ما كنا عليه في بداية الموسم. كل الفضل في ذلك للمدرب. جميع اللاعبين يحبونه ويريدون القتال من أجله».

ومنذ توليه المسؤولية في مايو من العام الماضي، قاد بوكيتينو تشيلسي إلى نهائي كأس الرابطة الذي خسره 1-صفر أمام ليفربول، بالإضافة إلى قبل نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي قبل أن يخسر 1-صفر أمام مانشستر سيتي.

ورغم قائمة طويلة من الإصابات في تشيلسي تسببت في غياب الصفقات الجديدة مثل المهاجم كريستوفر نكونكو ولاعب الوسط المدافع روميو لافيا والقائد ريس جيمس عن معظم فترات الموسم، قال بوكيتينو إنه فخور بفريقه الذي تغلب على الانتكاسات. وأوضح المدرب الأرجنتيني الذي ثارت تكهنات حوله مستقبله في ستامفورد بريدج خلال الأيام الماضية ويرتبط بعقد حتى يونيو (حزيران) 2026: «سعيد للغاية من أجل اللاعبين، إنهم يستحقون الثناء الكامل على الطريقة التي عملنا بها، وأسلوبنا في اللعب والطريقة التي حاولنا بها تطبيق كل ما كنا نقوم به التدريبات. أنا فخور. مواجهة فريق مثل برايتون في ملعبه أمر صعب دائما، نحن سعداء للغاية لأن النقاط الثلاث تعني أننا أقرب إلى تحقيق ما نريد». وسيختم تشيلسي الموسم عندما يستضيف بورنموث في الجولة الأخيرة الأحد في ستامفورد بريدج.


«دورة روما»: شفيونتيك في النهائي للمرة الثالثة... وبول إلى نصف النهائي

إيغا شفيونتيك (أ.ف.ب)
إيغا شفيونتيك (أ.ف.ب)
TT

«دورة روما»: شفيونتيك في النهائي للمرة الثالثة... وبول إلى نصف النهائي

إيغا شفيونتيك (أ.ف.ب)
إيغا شفيونتيك (أ.ف.ب)

بلغت البولندية إيغا شفيونتيك، الأولى عالمياً، نهائي دورة روما لماسترز الألف نقطة في كرة المضرب، بعد فوزها على الأميركية كوكو غوف الثالثة 6 - 4 و6 – 3، الخميس.

وستلعب شفيونتيك (22 عاماً) المتوّجة باللقب عامي 2021 و2022 المباراة النهائية، السبت، بمواجهة الفائزة من مواجهة البيلاروسية أرينا سابالينكا الثانية والأميركية دانييل كولينز (15).

النجمة البولندية توقع للمعجبات والمعجبين (أ.ف.ب)

في حال فوزها في النهائي، ستصبح شفيونتيك ثاني لاعبة تفوز بدورتي مدريد وروما توالياً في موسمٍ واحد، بعد الأسطورة الأميركية سيرينا ويليامز عام 2013.

قالت البولندية التي لم تخسر أي مجموعة في الدورة، واستغرق فوزها الأخير ساعة و45 دقيقة: «لا أفكّر بالثنائية. أخوض المباريات واحدةً تلو الأخرى، وأحاول أن أبقى مسترخية قدر الإمكان. أريد فقط أن ألعب أفضل كرة مضرب لي في النهائي».

كوكو غوف (أ.ف.ب)

وأضافت بعد فوزها العاشر على منافستها الأميركية في 11 لقاء بينهما: «لا أفكّر بأرقامٍ قياسية. لا أفكّر بالإحصائيات والتاريخ. لا يزال هناك عمل يجب القيام به».

إيغا شفيونتيك (أ.ف.ب)

ولدى الرجال، بلغ الأميركي تومي بول الدور نصف النهائي من إحدى الدورات التي تقام على ملاعب ترابية للمرة الأولى في مسيرته، عقب فوزه على حساب البولندي هوبرت هوركاتش 7 - 5، 3 - 6 و6 - 3.

ويُعد المصنّف الرابع عشر أول لاعب أميركي يبلغ المربع الذهبي في دورة روما منذ رايلي أوبيلكا عام 2021.

وجاءت المباراة متقلبة ومتقاربة، ولم تُحسم سوى في الرمق الأخير، حيث استغرق الشوط الأخير للمباراة 15 دقيقة، فيما امتد اللقاء لساعتين وثلاثة أرباع الساعة.

وشهدت المباراة تبادل كسر الإرسال 13 مرة، في حين حقق بول 29 كرة رابحة و41 خطأ غير مباشر، مقابل 22 و44 توالياً لهوركاتش.

تومي بول (أ.ف.ب)

وقال بول: «لقد بدأتُ بشكل جيد، لكن الأمر أفلت مني في المجموعة الثانية وفي بداية الثالثة».

وأضاف: «كان عليّ أن أبقى في أجواء المباراة. لقد وجدت الطاقة اللازمة لرفع مستواي من جديد».

وسيواجه بول الفائز من لقاء اليوناني ستيفانوس تسيتسيباس والتشيلي نيكولاس ياري. فيما سبق للتشيلي الآخر أليخاندرو تابيلو والألماني ألكسندر زفيريف أن حسما تأهلهما لمواجهة مباشرة بينهما في نصف النهائي الآخر.

ولم ينجح هوركاتش الذي أقصى الإسباني رافاييل نادال في الدور الثاني، في مواصلة تألقه بعد فوزه بلقب دورة إيستوريل، الشهر الماضي، وتلقى خسارته الثالثة فقط على الملاعب الترابية هذا الموسم.