«دوري أبطال أوروبا»: خوسيلو يقود الريال إلى النهائي بثنائية مثيرة في البايرن

فرحة خوسيلو بتسجيله الهدف الثاني في مرمى بايرن ميونيخ والفوز لفريقه الريال (رويترز)
فرحة خوسيلو بتسجيله الهدف الثاني في مرمى بايرن ميونيخ والفوز لفريقه الريال (رويترز)
TT

«دوري أبطال أوروبا»: خوسيلو يقود الريال إلى النهائي بثنائية مثيرة في البايرن

فرحة خوسيلو بتسجيله الهدف الثاني في مرمى بايرن ميونيخ والفوز لفريقه الريال (رويترز)
فرحة خوسيلو بتسجيله الهدف الثاني في مرمى بايرن ميونيخ والفوز لفريقه الريال (رويترز)

سجل خوسيلو هدفين في الدقائق الأخيرة ليقود ريال مدريد لنهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، الأربعاء، بعدما قلب تأخره ليفوز 2-1 على بايرن ميونيخ الألماني في إياب نصف النهائي في مباراة مثيرة أقيمت على ملعب سانتياغو برنابيو، معقل الفريق الإسباني.

فرحة عارمة للاعبي ريال مدريد بهدف زميلهم خوسيلو الثاني في مرمى البايرن والتأهل للنهائي الأوروبي (رويترز)

ووفقاً لوكالة رويترز, كانت مباراة الذهاب التي أقيمت في ميونيخ قبل أسبوع قد انتهت بتعادل الفريقين 2-2.

وتأخر ريال بهدف سجله ألفونسو ديفيز لاعب كندا في منتصف الشوط الثاني بتسديدة من داخل منطقة الجزاء بعدما أهدر الفريق الإسباني عددا من الفرص الخطيرة.

لكن خوسيلو أدرك التعادل قبل دقيقتين فقط على نهاية الوقت الأصلي من مسافة قريبة مستغلا خطأ من مانويل نوير حارس مرمى بايرن ميونيخ الذي تألق في الدفاع عن مرماه قبل هذا الهدف.

وفي الدقيقة الأولى من الوقت المحتسب بدل الضائع، سجل اللاعب الإسباني هدف الفوز من مسافة قريبة, واحتسب الحكم الهدف بعد مراجعة حكم الفيديو المساعد.

البرازيلي فينيسوس أزعج دفاعات بايرن ميونيخ كثيراً من الجهة اليسرى (أ.ف.ب)

وبهذا يضرب ريال موعدا مع بروسيا دورتموند الألماني والذي تفوق 2-صفر على باريس سان جيرمان بطل فرنسا في مجموع لقائي الذهاب والإياب بمواجهة نصف النهائي الأخرى.

ومن المقرر أن يقام النهائي في مطلع الشهر المقبل.

وجاءت أحداث الشوط الأول سريعة خاصة في البداية إذ تبادل الفريقان الهجمات وسنحت لكليهما فرص للتقدم في النتيجة، وإن استحوذ ريال على الكرة بصورة أكبر.

وفي أخطر فرص الشوط الأول، سدد فينيسيوس جونيور كرة قوية من داخل منطقة الجزاء ارتدت من القائم لتصل إلى رودريغو الذي سدد كرة تصدى لها نوير في الدقيقة 14.

وبعدها بربع ساعة، أطلق كين تسديدة مباشرة منخفضة من حدود منطقة الجزاء أبعدها الحارس أندري لونين إلى ركلة ركنية.

ومجددا شكل المتألق فينيسيوس جونيور خطورة على المرمى هذه المرة بكرة خادعة من الجانب الأيسر باتجاه المرمى لمسها نوير ببراعة وحولها إلى ركلة ركنية في الدقيقة 40.

وقبل دقيقة واحدة على نهاية الوقت الأصلي للشوط الأول، تألق لونين بإبعاد محاولة نصير مزراوي من مسافة بعيدة.

وتواصلت الإثارة في الشوط الثاني وكان ريال مدريد الأخطر عن طريق فينيسيوس جونيور الذي أزعج دفاع بايرن من الجانب الأيسر حيث شن العديد من الهجمات لكنها انتهت بين أقدام مدافعي بايرن.

أنشيلوتي مدرب الريال فرحاً بعد الفوز المثير على البايرن في الدقائق الأخيرة من المباراة (رويترز)

وعلى الجانب الآخر، انطلق كين من الجهة اليمنى وأطلق تسديدة قوية من داخل منطقة الجزاء أبعدها الحارس في الدقيقة 53.

بعدها انطلق فينيسيوس من الجهة اليسرى ولعب عرضية منخفضة وصلت هذه المرة إلى رودريغو الذي سددها بغرابة خارج المرمى في الدقيقة 56، قبل أن يتصدى نوير لكرة ثابتة من مسافة بعيدة لعبها رودريغو.

وفي غارة جديدة من الجهة اليسرى، قرر فينيسيوس هذه المرة التوغل إلى داخل منطقة الجزاء وسددا كرة أبعدها نوير ببراعة في الدقيقة 61.

وعلى عكس سير المباراة، استلم ديفيز كرة قطرية متقنة من كين وسدد كرة من داخل منطقة الجزاء من بين اثنين من لاعبي مدريد إلى داخل المرمى في الدقيقة 68.

وظن ريال مدريد أنه أدرك التعادل سريعا بتسديدة لعبها ناتشو مستغلا ركلة ركنية اصطدمت بالدفاع وتحول مسارها إلى داخل الشباك في الدقيقة 71.

ولكن بعد مراجعة حكم الفيديو المساعد ومشاهدة الواقعة على شاشة إلى جوار الملعب، ألغى الحكم الهدف بعدما تبين أن ناتشو دفع يوشوا كيميش لاعب بايرن قبل أن يضع الكرة في الشباك.

وبدا بايرن أنه على بعد دقائق من التأهل إلى النهائي، لكن خوسيلو أدرك التعادل قبل دقيقتين على نهاية الوقت الأصلي للشوط الثاني مستغلا خطأ من نوير.

حسرة لاعبو بايرن ميونيخ عقب الخسارة أمام ريال مدريد في نصف نهائي أبطال أوروبا (أ.ف.ب)

ثم لعب نوير كرة بيده قطعها ريال قبل أن يسدد فينيسيوس كرة من مسافة بعيدة أساء الحارس الألماني التعامل معها لترتد من صدره وانقض عليها اللاعب الإسباني ووضعها في الشباك من مسافة قريبة.

وفي الدقيقة الأولى من الوقت المحتسب بدل الضائع، هز خوسيلو الشباك مستغلا تمريرة عرضية من روديغر لكن الحكم قرر في البداية إلغاء الهدف بداعي التسلل، لكنه عدل عن رأيه بعد مراجعة حكم الفيديو المساعد.

وفي الدقائق الأخيرة من الوقت المحتسب بدل الضائع هز بايرن الشباك لكن الحكم لم يحتسب الهدف إذ أنه كان قد أطلق صفارته بداعي التسلل قبل الهدف ليثير غضب لاعبي الفريق الألماني.


مقالات ذات صلة

مدربة تشيلسي تشكو غياب تقنية «فار» لمراجعة واقعة «سحب شعر لاعبة»

رياضة عالمية سونيا بومباستور (رويترز)

مدربة تشيلسي تشكو غياب تقنية «فار» لمراجعة واقعة «سحب شعر لاعبة»

أخرجت سونيا بومباستور مدربة فريق تشيلسي الإنجليزي لكرة القدم للسيدات هاتفها الجوال خلال مقابلة بعد المباراة وأعادت عرض لقطات حادثة سحب الشعر.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية لاعبات آرسنال يحتفلن بالتأهل (إ.ب.أ)

أبطال أوروبا للسيدات: آرسنال والبايرن إلى نصف النهائي

 تأهل فريق آرسنال لقبل نهائي دوري أبطال أوروبا للسيدات على حساب مواطنه تشيلسي، الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ديفيد هوبكينسون (الشرق الأوسط)

نيوكاسل لا ينوي الاستبدال بمدربه هاو «في الوقت الراهن»

قال الرئيس التنفيذي لنادي نيوكاسل يونايتد الإنجليزي لكرة القدم، ديفيد هوبكينسون، الثلاثاء، إن النادي لا يخطط «في الوقت الراهن» للاستبدال بالمدرب إيدي هاو.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية محمد صلاح (أ.ف.ب)

مردود محمد صلاح في الملعب سبب تخلص «ليفربول» من خدماته

يمنح رحيل محمد صلاح المرتقب عن ليفربول فائدة مالية تبدو بديهية إلى حد لا يحتاج إلى كثير من الشرح: النادي لن يكون مضطراً بعد الآن لتحمل كلفة اللاعب الأعلى أجراً.

The Athletic (لندن)
رياضة عالمية إصابة كورتوا صداع في رأس الريال (أ.ب)

إصابة كورتوا تتفاقم وتحبط الريال قبل مواجهة البايرن

ذكر تقرير إخباري أن البلجيكي تيبو كورتوا، حارس ريال مدريد قد يغيب عن الموعد المحدد لعودته إلى الملاعب في مواجهة إياب دور الثمانية بدوري أبطال أوروبا.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

بـ2.5 مليار يورو… أتلتيكو مدريد يخطط لدخول نخبة الكبار عالمياً

يسعى نادي أتلتيكو مدريد إلى تنفيذ مشروع استثماري غير مسبوق (رويترز)
يسعى نادي أتلتيكو مدريد إلى تنفيذ مشروع استثماري غير مسبوق (رويترز)
TT

بـ2.5 مليار يورو… أتلتيكو مدريد يخطط لدخول نخبة الكبار عالمياً

يسعى نادي أتلتيكو مدريد إلى تنفيذ مشروع استثماري غير مسبوق (رويترز)
يسعى نادي أتلتيكو مدريد إلى تنفيذ مشروع استثماري غير مسبوق (رويترز)

يسعى نادي أتلتيكو مدريد إلى تنفيذ مشروع استثماري غير مسبوق، تقوده مجموعة «أبولو»، بهدف تحويله إلى أحد أكبر الأندية في العالم، على المستويين الرياضي والاقتصادي.

وجاء هذا المشروع بعد استحواذ مجموعة «أبولو» على 57 في المائة من أسهم النادي في 12 مارس (آذار)، حيث كشفت الصحافة الإسبانية عن خطة طموحة تهدف إلى نقل النادي إلى مستوى جديد من المنافسة، يتجاوز الإطار المحلي ليصل إلى مصاف كبار أوروبا.

ومنذ وصول دييغو سيميوني إلى القيادة الفنية عام 2011، نجح الفريق في تقليص الفجوة مع ريال مدريد وبرشلونة، وفرض نفسه منافساً دائماً على الألقاب، إلا أنه لا يزال يواجه تحديات مالية وتسويقية تمنعه من الوصول إلى مكانة عمالقة اللعبة.

الخطة الجديدة ترتكز على تعزيز الفريق فنياً، من خلال الحفاظ على الركائز الأساسية، واستقطاب لاعبين قادرين على صناعة الفارق، حيث طُرحت أسماء مثل إيدرسون، إضافة إلى مدافع من الطراز الرفيع مثل كريستيان روميرو، إلى جانب البحث عن مهاجم لتعويض أنطوان غريزمان، مع تداول اسم ماسون غرينوود ضمن الخيارات المطروحة، حسب ما ذكره موقع «فوت ميركاتو».

كما تسعى مجموعة «أبولو» إلى تطوير منظومة التعاقدات عبر الاعتماد على أدوات حديثة، من بينها الذكاء الاصطناعي، لاكتشاف المواهب، مع الإبقاء على ماتيو أليماني في منصبه مديراً رياضياً.

وعلى الصعيد الاقتصادي، يهدف المشروع إلى مضاعفة الإيرادات، عبر تحويل الملعب إلى مصدر دخل متكامل، من خلال زيادة عائدات المباريات وتنظيم الفعاليات، إلى جانب إنشاء «مدينة رياضية» متطورة تضم مرافق حديثة ومساحات مفتوحة للجماهير، وحتى بحيرة اصطناعية، بما يعزز الموارد المالية للنادي.

كما تضع مجموعة «أبولو» ضمن أولوياتها توسيع الحضور العالمي للنادي، خصوصاً في قارة آسيا، بهدف جذب جماهير جديدة ورعاة، ورفع القيمة التسويقية للعلامة.


مبابي يتصدر قائمة أكثر اللاعبين أجراً في الدوري الإسباني

كيليان مبابي (رويترز)
كيليان مبابي (رويترز)
TT

مبابي يتصدر قائمة أكثر اللاعبين أجراً في الدوري الإسباني

كيليان مبابي (رويترز)
كيليان مبابي (رويترز)

تستمر قضية الرواتب في الدوري الإسباني في جذب الأنظار، مع تصدّر كيليان مبابي للمشهد المالي، منذ انتقاله إلى ريال مدريد، حيث بات ضمن قائمة الأعلى أجراً في المسابقة.

ومع ذلك، توضح المؤشرات أن هذه الهيمنة قد لا تستمر طويلاً، في ظل منافسة متصاعدة من داخل الفريق نفسه تهدد موقعه في صدارة سلم الرواتب.

وكشفت صحيفة «ليكيب» الفرنسية عن قائمة أعلى الرواتب الشهرية الإجمالية للاعبين في الدوري الإسباني، حيث جاء مبابي في المركز الأول براتب يبلغ 2.67 مليون يورو شهرياً، متساوياً مع زميله البرازيلي فينيسيوس جونيور، مع احتفاظ النجم الفرنسي في الوقت الحالي بصفة اللاعب الأعلى أجراً داخل ريال مدريد، بفضل المكافآت والحوافز التي تمنحه أفضلية على مستوى الدخل الإجمالي.

ورغم هذا التساوي في الراتب الثابت، فإن المعطيات المرتبطة بعقد فينيسيوس تفتح الباب أمام تغيّر مرتقب في هذا الترتيب؛ إذ سبق للجناح البرازيلي أن تفاوض، عند تمديد عقده مع ريال مدريد في 31 أكتوبر (تشرين الأول) 2023، على صيغة تصاعدية لراتبه، تقضي بزيادة سنوية تُقدَّر بنحو مليوني يورو صافيين في كل موسم. ويُقدَّر راتب فينيسيوس حالياً بنحو 16 مليون يورو صافٍ سنوياً، على أن يرتفع إلى 18 مليون يورو صافٍ في السنة الأخيرة من عقده، ما يعني أن راتبه الثابت سيتجاوز راتب مبابي بداية من الموسم المقبل، حتى لو ظل الدولي الفرنسي متفوقاً في إجمالي المداخيل بفضل نظام المكافآت.

وخلف الثنائي المدريدي، جاء المدافع النمساوي ديفيد ألابا في المركز الثالث براتب شهري يُقدَّر بـ1.88 مليون يورو، ليؤكد استمراره ضمن قائمة الأعلى دخلاً في «الليغا»، متقدماً على مهاجم برشلونة البولندي روبرت ليفاندوفسكي، الذي يتقاضى نحو 1.73 مليون يورو شهرياً.

أما المركز الخامس، فقد تقاسمه لاعبان براتب متساوٍ يبلغ 1.67 مليون يورو شهرياً، هما الإنجليزي جود بيلينغهام، لاعب ريال مدريد، والسلوفيني يان أوبلاك، حارس أتلتيكو مدريد، في مشهد يعكس الحضور القوي للاعبي ريال مدريد ضمن قائمة أصحاب الرواتب الأعلى في المسابقة.


خوسانوف: دعم غوارديولا مفتاح تجاوز البداية الصعبة

عبد القادر خوسانوف (أ.ف.ب)
عبد القادر خوسانوف (أ.ف.ب)
TT

خوسانوف: دعم غوارديولا مفتاح تجاوز البداية الصعبة

عبد القادر خوسانوف (أ.ف.ب)
عبد القادر خوسانوف (أ.ف.ب)

أكد المدافع الأوزبكي الشاب عبد القادر خوسانوف أن دعم المدرب الإسباني بيب غوارديولا كان المفتاح لتجاوز البداية الصعبة التي اختبرها في صفوف مانشستر سيتي الإنجليزي.

ووجد خوسانوف الذي لم يكن يتمتع بخبرة كبيرة، نفسه في مواجهة صعبة أمام تشيلسي، الموسم الماضي، بعد أيام قليلة من انضمامه للفريق قادماً من لانس الفرنسي بسبب أزمة الإصابات.

وشهدت المواجهة ارتكاب خوسانوف خطأ منح تشيلسي هدفاً مبكراً، في أول أربع دقائق، قبل أن يحصل على بطاقة صفراء بعدها بوقت قصير.

وقال اللاعب البالغ من العمر 22 عاماً لمجلة النادي: «حافظت على هدوئي. قبل المباراة، لم أكن قد لعبت أكثر من شهر، ولم أجرِ سوى حصة تدريبية واحدة مع الفريق، لذا ربما كان لذلك تأثير».

وأبدى خوسانوف تقديره للمدرب الإسباني؛ حيث قال: «أنا ممتن جداً لبيب. لقد قضى كثيراً من الوقت معي، وشرح لي كل تفاصيل اللعبة. نحن نعمل خطوة بخطوة، فهو لا يستعجلني ويتفهم أنني بحاجة إلى الوقت».

ونجح المدافع الأوزبكي في تثبيت أقدامه والمشاركة بانتظام في النصف الثاني من الموسم الحالي؛ حيث بدا أساسياً في نهائي كأس الرابطة بملعب ويمبلي الشهر الماضي.

واختتم خوسانوف حديثه بالتعبير عن فخره بتمثيل مانشستر سيتي قائلاً: «أنا فخور باللعب لهذا النادي. حلمي هو أن نفوز بدوري أبطال أوروبا».