بعد تعثر المفاوضات مع رانغنيك وإيمري... من سيدرب بايرن ميونيخ؟

رالف رانغينيك فضل الاستمرار في تدريب منتخب النمسا (أ.ف.ب)
رالف رانغينيك فضل الاستمرار في تدريب منتخب النمسا (أ.ف.ب)
TT

بعد تعثر المفاوضات مع رانغنيك وإيمري... من سيدرب بايرن ميونيخ؟

رالف رانغينيك فضل الاستمرار في تدريب منتخب النمسا (أ.ف.ب)
رالف رانغينيك فضل الاستمرار في تدريب منتخب النمسا (أ.ف.ب)

لا يزال بايرن ميونخ يبحث عن مدرب جديد، ومع رحيل توماس توخيل عن النادي في الصيف، كان من المتوقع أن يحل رالف رانغنيك مدرب منتخب النمسا محله.

كانت هناك احتمالية، يوم الخميس، للتوصل إلى اتفاق، ولكن صدم رانغنيك بايرن برفض تدريب الفريق، ليصبح المرشح الرابع في أقل من ستة أسابيع الذي يختار البقاء في وظيفته.

اختار جوليان ناغيلسمان تمديد عقده والبقاء مدرباً للمنتخب الألماني. تشابي ألونسو، الذي كان من الممكن أن يكون موضع اهتمام بايرن، لم يكن مستعداً لمغادرة باير ليفركوزن. اختار البقاء والدفاع عن لقب الدوري الألماني الموسم المقبل.

وكان أوناي إيمري مدرب أستون فيلا محل اهتمام أيضاً. وقد قامت إدارة أستون فيلا ببناء قسم كرة القدم الخاص بها حول إيمري. أحد أصدقائه المقربين، داميان فيداجاني، أصبح مؤخراً مديراً لكرة القدم بالنادي. ومونشي، الذي عمل معه إيمري بنجاح في إشبيلية، هو رئيس عمليات كرة القدم. ومما لا يثير الدهشة، كان إيمري المحاط بحلفائه وطاقم تدريب كبير يتحدث الإسبانية، سعيداً بالبقاء في إنجلترا مع تمديد فيلا عقده.

لكن قرار رانغنيك كان غير متوقع على الإطلاق. وبدا من غير المرجح أن يرفض فرصة تولي أعلى منصب في حياته المهنية.

وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، اعتقد بايرن أنه من المحتمل أن يتولى رانغنيك المهمة. على الرغم من بعض المخاوف الأولية، فإنه كلما زاد عدد المحادثات التي أجراها رانغنيك مع مسؤولي النادي، أصبح أكثر اقتناعاً بأنه حصل على فرصة نادرة وتفويض للتغيير في أحد أكبر الأندية في العالم.

بعد فترة غير مسبوقة من النجاح وحصوله على 11 لقباً متتالياً في الدوري الألماني، يدرك بايرن أن فريقه بحاجة إلى التجديد. يحتاج بعض اللاعبين إلى الرحيل لأسباب سياسية. ويضع آخرون ضغطاً كبيراً على فاتورة الأجور، ولا يقدمون ما يكفي على أرض الملعب.

كان من الممكن أن يحصل رانغنيك على الدعم الكامل من مجلس الإدارة لقيادة إعادة بناء الفريق على مدار عدة سنوات. بالإضافة إلى ذلك، كان سيعمل مع كريستوف فرويند، المدير الرياضي، الذي جاء إلى بايرن من نظام ريد بول الذي بناه رانغنيك، وماكس إيبرل، الذي يتمتع معه بكثير من الأرضية المشتركة الآيديولوجية. يوخن زاور، رئيس قسم تنمية الشباب في بايرن، كان سابقاً المدير الإداري لريد بول سالزبورغ. مثل فرويند، من المحتمل أن يكون زميلاً جديداً آخر قضى بعض الوقت داخل شبكة ريد بول. ويتعاون هو ورانغنيك بشكل جيد أيضاً.

من الناحية السياسية، فإن هذا التآزر ومستوى الدعم كان من شأنه أن يضع رانغنيك في موقف قوي بشكل لا يصدق، وربما لم يسبق له مثيل في بايرن في العصر الحديث. وكان سيحصل أيضاً على ما يقرب من 10 أضعاف راتبه في النمسا.

ومع ذلك قال رانغنيك لا... لماذا؟

في الأساس، كما عبر في بيان عام، كان هذا القرار لصالح النمسا وليس ضد بايرن - فهو لم يكن يريد ترك وظيفته. وهناك أسباب كثيرة لذلك. الأول هو أنه يستمتع بإيقاع كرة القدم الدولية. في عمر 65 عاماً، لم يعد رانغنيك يرغب في الوجود في ملعب التدريب كل يوم. أما في النمسا، فالأجواء في صالحه أكثر بكثير. بعد أن كانت نصف فارغة، امتلأت الملاعب بالمباريات، وأصبح المنتخب أقرب وأكثر سعادة مما كانوا عليه قبل وصوله قبل عامين. هناك تفاؤل بشأن بطولة أوروبا، التي تبدأ في يونيو (حزيران)، وهو ما خلقه أداء المنتخب وأيضاً أسلوب الضغط العالي والعدواني، والذي يتناقض مع النهج الأكثر تحفظاً لسلفه فرنكو فودا.

ويحظى رانغنيك بشعبية لدى الجمهور واللاعبين، الذين حثوه على البقاء عندما ظهرت أنباء عن محادثاته مع بايرن. وسواء قبل عرض بايرن أم لا، كان من المقرر دائما أن يقود رانغنيك النمسا إلى بطولة أوروبا، لكن كانت هناك مخاوف من أن قبوله لمنصب آخر من شأنه أن يعطل الاستعدادات لتلك البطولة. وكان من شأن رحيله أن يعرض خطط النمسا للخطر قبل كأس العالم 2026، وهي البطولة التي يخطط لها.

كان العمود الفقري لنهضة النمسا هو غرفة تبديل الملابس القوية والمقربة، فقد كانت جزءاً من ترشيح رانغنيك لبايرن ميونيخ. باستثناء فترة هانسي فليك، تعطلت كل فترة تدريب حديثة في بايرن بسبب مشاكل بين المدرب واللاعبين، مع تسرب الخلافات والاستياء إلى وسائل الإعلام.

يريد بايرن أن يتوقف ذلك، وكان يُعتقد أن رانغنيك قادر على تطوير ثقافة جديدة وتعزيز شعور أكبر بالتقارب. داخلياً، كان يُنظر إليه على أنه يتمتع بنهج أكثر استحساناً تجاه اللاعبين، مقارنة بالتأكيد بتوخيل. رانغنيك، على عكس مدرب بايرن المنتهية ولايته، يفضل تطوير اللاعبين، وتاريخياً، كان يميل إلى أن يكون أكثر دعماً خلال فترات الأداء السيئ.

طوال حياته المهنية، وخاصة أثناء بناء شبكة ريد بول وعمله المماثل في هوفنهايم، كان رانغنيك يفضل اللاعبين الشباب ويعتمد على التوظيف الذكي. كان يُنظر إليه على أنه مثالي لقيادة انتقال بايرن.

حتى اللحظة الأخيرة، بدا أن رانغنيك ينظر إلى هذه الفرصة على أنها فرصة جيدة جداً بحيث لا يمكن تفويتها. لم يوافق أبداً على تولي المهمة، لكن الشعور في بايرن في بداية الأسبوع كان أنه مع وجود عدد قليل من القضايا البسيطة المتبقية لحلها، بما في ذلك من سيكون المدربين المساعدين، فمن المرجح التوصل إلى اتفاق. لكن لم يتمكن بايرن من إغراء رانغنيك بالابتعاد عن العمل غير المكتمل في النمسا.

أوناي إيمري مدد عقده مع أستون فيلا (أ.ف.ب)

كما شعر إيمري، وهو هدف آخر لبايرن، أن لديه عملاً غير مكتمل في أستون فيلا، الذي يتجه نحو دوري أبطال أوروبا. لم تكن المحادثات مع إيمري متقدمة كما كانت مع رانغنيك. ويقول بايرن إنه لم تكن هناك أي مفاوضات رسمية على الإطلاق. وقد تضاءل هذا الاهتمام عندما قام فيلا بتمديد عقده لمدة 12 شهراً الذي يربط إيمري بالنادي حتى عام 2027.

بغض النظر، كانت لدى إيمري تحفظاته بشأن بايرن. في فيلا، يتمتع بعلاقة ممتازة مع المالكين المشاركين ويس إيدينز والمصري ناصف ساويرس. لا يميل بايرن إلى التنازل عن السلطة للمدير الفني، أو منحه نوع السلطة التي يريدها إيمري، أو السماح بعدد المدربين والموظفين الذين يحبهم الإسباني. في فيلا، يتمتع باستقلالية كاملة في تشكيل قسم كرة القدم، ولديه أكثر من عشرين موظفاً يتحدثون الإسبانية، وهناك توقع أنه سيضيف المزيد في الصيف.

لديه خياره الأول في فريق خلف الكواليس، بما في ذلك المدربون والمحللون والأطباء. وتغير الاسم الوظيفي لفيداجاني، أقرب أصدقاء إيمري، خلال فترة الركود العام الماضي من مساعد شخصي إلى مدير كرة القدم.

ويتشابه بايرن أيضاً في طبيعته مع آرسنال، حيث استمر إيمري في منصبه لمدة 18 شهراً فقط قبل إقالته. وخلص تفكيره في تلك الفترة إلى أنه كان أقل اهتماماً بالجانب السياسي من وظيفته مما كان يمكن أن يكون، وأنه، إلى حد ما، كان ضحية لإعادة الهيكلة التنفيذية التي حدثت من حوله خلال تلك الفترة.

كان يُعتقد أيضاً أن إيمري كان حذراً من الطبيعة العامة لبعض المسؤولين التنفيذيين في بايرن واستعدادهم للتعبير عن وجهات نظرهم ومظالمهم علناً؛ لقد كان أقرب إلى آرسنال مما كان مرتاحاً له.

توماس توخيل يعيش أيامه الأخيرة في تدريب بايرن ميونيخ (أ.ف.ب)

إذن... أين التالي بالنسبة لبايرن؟

لقد عانوا من سلسلة من النكسات ولم ينجحوا في تعيين اختيارهم الأول والثاني والثالث والرابع لخلافة توخيل. لقد كانت هذه العملية صعبة. ومع ذلك، تصر مصادر بايرن، التي طلبت عدم الكشف عن هويتها لحماية العلاقات، على أن النادي سيواصل العمل من خلال القائمة المختصرة الخاصة به.

ورفض النادي التعليق عندما سألت شبكة «ذا أتليتك» عما إذا كان مدرب مانشستر يونايتد إريك تن هاغ مثيراً للاهتمام. وفي حديثه إلى «ذا أتليتك» في مارس (آذار) الماضي، قال فرويند إن قرار الانفصال عن توخيل في نهاية الموسم نهائي. ولم يقدم النادي أي تعليق حول ما إذا كانت أحداث الأسابيع القليلة الماضية، وقرار رانغنيك بالبقاء مع النمسا قد غيرتا هذا الموقف، لكنّ مصدراً مقرباً من توخيل، الذي طلب عدم الكشف عن هويته لحماية العلاقات، نفى التقارير التي تفيد بأنه قد يبقى في النادي.

وسيواجه بايرن، يوم الأربعاء، ريال مدريد في مباراة الإياب من نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، بعد تعادله 2 - 2 في مباراة الذهاب في ميونيخ. الفوز في إسبانيا سينهي الموسم بشكل إيجابي. ومع ذلك، في الوقت الحالي، ومع عدم وجود خطة للخلافة أو حتى إغلاقها، فإنها لن تجلب أي وضوح بشأن المستقبل.


مقالات ذات صلة

بطولات غرب آسيا للناشئين والناشئات مؤهلة لكأس القارة 2027

رياضة عربية اجتماع اللجنة التنفيذية لاتحاد غرب آسيا لكرة القدم (اتحاد غرب آسيا)

بطولات غرب آسيا للناشئين والناشئات مؤهلة لكأس القارة 2027

حمل قرار الاتحاد الآسيوي لكرة القدم باعتماد البطولات الإقليمية على مستوى الناشئين والناشئات محطات تأهيلية إلى النهائيات القارية، أبعاداً مهمة.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية فيرجيل فان دايك (رويترز)

فان دايك: محمد صلاح سيحظى بوداع أسطوري في ليفربول

أعرب الهولندي فيرجيل فان دايك، قائد ليفربول، عن ثقته التامة في أن النجم المصري محمد صلاح سيحظى بالوداع الذي يستحقه، حتى وإن تسببت الإصابة في منعه من خوض مباراته

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية كيليان مبابي (إ.ب.أ)

ريال مدريد يؤكد إصابة مبابي في الفخذ اليسرى

يعاني المهاجم الدولي الفرنسي كيليان مبابي من إصابة عضلية في الفخذ اليسرى، وذلك بعد خروجه مصاباً في الدقائق الأخيرة من مباراة ريال بيتيس (1-1).

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية كاسبر رود (أ.ف.ب)

دورة مدريد: رود يواصل حملة الدفاع عن لقبه ببلوغه ثمن النهائي

واصل النرويجي كاسبر رود حملة الدفاع عن لقب دورة مدريد لماسترز الألف نقطة في كرة المضرب، بتأهله إلى الدور ثمن النهائي بعد فوز سهل على الإسباني أليخاندرو.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية ليلى فرنانديز (إ.ب.أ)

«دورة مدريد»: الكندية فرنانديز تتقدم بثبات

تخطت الكندية ليلى فرنانديز بدايتها المتعثرة للموسم لتعيش حالياً أفضل فتراتها الفنية خلال عام 2026، حيث سجلت انتصارها الثالث على التوالي، اليوم الاثنين.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

«الدوري الإيطالي»: كالياري يواصل رحلة الهروب من شبح الهبوط

فرحة لاعبي كالياري بالفوز على أتالانتا (إ.ب.أ)
فرحة لاعبي كالياري بالفوز على أتالانتا (إ.ب.أ)
TT

«الدوري الإيطالي»: كالياري يواصل رحلة الهروب من شبح الهبوط

فرحة لاعبي كالياري بالفوز على أتالانتا (إ.ب.أ)
فرحة لاعبي كالياري بالفوز على أتالانتا (إ.ب.أ)

ابتعد كالياري أكثر عن مناطق الهبوط بعودته إلى سكة الانتصارات بعد فوزه على ضيفه أتالانتا 3-2، في ختام مباريات المرحلة الرابعة والثلاثين من الدوري الإيطالي لكرة القدم، الاثنين.

واعتقد كالياري أنه في طريقه إلى تحقيق فوز سهل على ضيفه بعدما تقدم بهدفين صاعقين سجلهما السنغالي بول مندي (1 و8)، إلا أن الفريق الزائر رد بإدراكه التعادل في غضون 5 دقائق قبل نهاية الشوط الأول بفضل جانلوكا سكاماكا (40 و45).

وانتزع جينارو بوريلي الفوز للفريق المضيف فوز نزوله إلى الملعب في الدقيقة 47 بدلاً من المصاب مندي.

ورفع كالياري الذي كان تعرض لهزيمة قاسية أمام إنتر المتصدر 0 - 3 في المرحلة الماضية، رصيده إلى 36 نقطة في المركز السادس عشر، متقدماً بفارق 8 نقاط عن كريمونيزي في المركز الثامن عشر وآخر الهابطين، قبل 4 مراحل من نهاية الموسم.

في المقابل، تجمد رصيد أتالانتا الذي لم يذق طعم الفوز في مبارياته الثلاث الاخيرة في «سيري أ» (خسارة وتعادل وهزيمة)، وخرج، الأربعاء، من نصف نهائي الكأس أمام لاتسيو بخسارته بركلات الترجيح، عند 54 نقطة في المركز السابع.


لويس إنريكي: سان جيرمان أفضل من الجميع

لويس إنريكي مدرب باريس سان جيرمان (إ.ب.أ)
لويس إنريكي مدرب باريس سان جيرمان (إ.ب.أ)
TT

لويس إنريكي: سان جيرمان أفضل من الجميع

لويس إنريكي مدرب باريس سان جيرمان (إ.ب.أ)
لويس إنريكي مدرب باريس سان جيرمان (إ.ب.أ)

يواجه حامل اللقب باريس سان جيرمان الفرنسي فريق بايرن ميونيخ الألماني في الدور ما قبل النهائي لـ«دوري أبطال أوروبا لكرة القدم»، في صراع بين اثنين من أقوى الفرق الهجومية بالقارة. وعلى الرغم من قول المدرب لويس إنريكي إن منافسه الألماني هو الأكبر ثباتاً في الأداء، فإنه يؤكد أنه لا يوجد فريق أفضل من فريقه.

وتتصدر 3 فرق من 4 متبقية في «دوري الأبطال» هي باريس سان جيرمان وبايرن ميونيخ وآرسنال، مسابقات الدوري المحلية، وحسم بايرن لقب الدوري الألماني، ولم يخسر إلا مرة واحدة، كما خسر مرة واحدة فقط في البطولة الأوروبية.

واضطر باريس سان جيرمان وأتليتكو مدريد إلى خوض الملحق المؤدي إلى دور الـ16، لكن آرسنال وبايرن احتلا أول مركزين في ترتيب مرحلة الدوري. وخلال دورَيْ الـ16 والـ8 سجل سان جيرمان 12 هدفاً مقابل 16 لبايرن.

وقال لويس إنريكي للصحافيين قبل استضافة بايرن الثلاثاء: «الأمر لا يتعلق فقط بإحصاءات الهجوم، ولكن إذا نظرت إلى إحصاءات الدفاع أيضاً، فهذه هي أفضل الفرق في أوروبا. آرسنال قدم أداءً رائعاً هذا الموسم أيضاً، من حيث الاستمرارية. بايرن يتفوق علينا قليلاً؛ لأنه خسر مباراتين فقط (واحدة في الدوري المحلي والأخرى بدوري الأبطال)، لكن إذا تحدثنا عما أظهرناه بصفتنا فريقاً؛ فنحن في المقدمة».

وأضاف: «لا يوجد فريق أفضل منا. قلت ذلك بعدما أنهينا مرحلة الدوري خارج المراكز الـ8 الأولى. لا أرى أي فريق أفضل منا».

وفي الموسم الماضي، أنهى باريس سان جيرمان أيضاً مرحلة الدوري خارج المراكز الـ8 الأولى قبل أن يرفع الكأس، أما في الدوري الفرنسي، وبعد صراع طويل مع لانس، فإنه يتقدم بفارق 6 نقاط.

وقال مدرب باريس سان جيرمان: «كل مدرب يريد أن يدخل المرحلة النهائية في أفضل ظروف ممكنة. إن سحر (دوري أبطال أوروبا) هو ما يمنح اللاعبين طاقة خاصة، فالجميع يريد أن يكون هناك ويستفيد إلى أقصى حد من هذه المرحلة».

يدرك لويس إنريكي جيداً التهديد الهجومي الذي يشكله بايرن، بمن فيه الجناحان لويس دياز ومايكل أوليسيه، لكن ذلك لن يغير طريقة تعامل فريقه مع هذه المباراة.

وقال: «فزنا بـ(دوري أبطال أوروبا) الموسم الماضي بفضل (الظهيرين) أشرف حكيمي ونونو منديز، اللذين أدّيا دوريهما على أكمل وجه. بالطبع عليهما الدفاع أيضاً، لكننا نعلم أنه يتعين عليهما الهجوم أكثر من الدفاع إذا أردنا الفوز. نحن نعلم مدى صعوبة المهمة، وعلينا أن نعرف كيف ندافع جيداً».

ولطالما وضع النادي الفرنسي نصب عينيه الفوز بـ«دوري أبطال أوروبا»، وبعد أن حقق هذا الحلم أخيراً الموسم الماضي، فلا يوجد أي سبب يجعل باريس سان جيرمان أقل طموحاً هذه المرة.

وقال لويس إنريكي: «كانت التجربة الأولى مصدراً للارتياح، أما الآن فهي مصدر تحفيز مختلف؛ لأن العام الماضي كان رائعاً. لقد صنعنا التاريخ. والآن: نحن متعطشون للمزيد».


مودريتش سيخضع لجراحة بعد تعرضه لكسر في الوجنة

الكرواتي المخضرم لوكا مودريتش لاعب ميلان أصيب في مواجهة اليوفي (أ.ب)
الكرواتي المخضرم لوكا مودريتش لاعب ميلان أصيب في مواجهة اليوفي (أ.ب)
TT

مودريتش سيخضع لجراحة بعد تعرضه لكسر في الوجنة

الكرواتي المخضرم لوكا مودريتش لاعب ميلان أصيب في مواجهة اليوفي (أ.ب)
الكرواتي المخضرم لوكا مودريتش لاعب ميلان أصيب في مواجهة اليوفي (أ.ب)

سيخضع المخضرم الكرواتي لوكا مودريتش، لاعب وسط ميلان الإيطالي لكرة القدم، لجراحة بعد تعرضه لكسر بعظم وجنته في اصطدام رأسي خلال مباراة فريقه مع يوفنتوس التي انتهت بالتعادل السلبي، وفق ما أعلن، الاثنين، النادي اللومباردي.

وسقط مودريتش أرضاً بعد التحام مع مانويل لوكاتيلي لاعب وسط يوفنتوس، وغادر الملعب بعد ذلك واضعاً ضمادة ثلج على وجهه.

وجاء في بيان صادر عن ميلان: «أظهرت الفحوصات التي أجريت اليوم وجود كسر في عظم وجنته اليسرى؛ مما يستدعي إجراء عملية جراحية خلال الساعات القليلة المقبلة. وسيُعلن عن مزيد من التفاصيل بعد العملية».

ولم يحدد ميلان مدة غياب مودريتش، الذي وقع عقداً لمدة عام واحد مع بطل أوروبا 7 مرات الصيف الماضي، قادماً من ريال مدريد الإسباني.

ومن المقرر أيضاً أن يشارك اللاعب، البالغ 40 عاماً، مع منتخب بلاده في بطولة كأس العالم المقبلة بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك، شريطة أن يتعافى في الوقت المناسب.

ويسعى ميلان للعودة إلى «دوري أبطال أوروبا»، حيث تبقت له 4 مباريات في الدوري الإيطالي هذا الموسم.

ويحتل فريق المدرب ماسيميليانو أليغري المركز الـ3 برصيد 67 نقطة، متقدماً بفارق 6 نقاط عن كومو صاحب المركز الـ5، وسيواجه ساسوولو خارج أرضه الأحد المقبل.