ريال مدريد للاحتفال بلقب الدوري الإسباني وسط صراع برشلونة وجيرونا على الوصافة

يواجه الريال قادش بمعنويات مرتفعة بعد التعادل الماضي مع مضيفه بايرن ميونيخ في ذهاب قبل نهائي ببطولة دوري الأبطال (رويترز)
يواجه الريال قادش بمعنويات مرتفعة بعد التعادل الماضي مع مضيفه بايرن ميونيخ في ذهاب قبل نهائي ببطولة دوري الأبطال (رويترز)
TT

ريال مدريد للاحتفال بلقب الدوري الإسباني وسط صراع برشلونة وجيرونا على الوصافة

يواجه الريال قادش بمعنويات مرتفعة بعد التعادل الماضي مع مضيفه بايرن ميونيخ في ذهاب قبل نهائي ببطولة دوري الأبطال (رويترز)
يواجه الريال قادش بمعنويات مرتفعة بعد التعادل الماضي مع مضيفه بايرن ميونيخ في ذهاب قبل نهائي ببطولة دوري الأبطال (رويترز)

بإمكان فريق ريال مدريد حسم التتويج بلقب الدوري الإسباني لكرة القدم، حينما يستضيف فريق قادش السبت، في الجولة 34 من المسابقة. ومع تبقي 5 جولات قبل هذه الجولة، يحتاج ريال مدريد لـ4 نقاط للتتويج رسمياً بلقب الدوري، حيث يحتل الصدارة برصيد 84 نقطة، بفارق 11 نقطة أمام برشلونة. ولكن يمكن للريال أن يتوج باللقب بشكل رسمي في حال فوزه على قادش، وفشل برشلونة في تحقيق الفوز على جيرونا في المباراة التي ستجمعهما في اليوم ذاته.

ويقدم الريال حالياً موسماً رائعاً، حيث حقق 26 انتصاراً وتعادل في 6 مباريات وخسر في مباراة واحدة من بين 33 مباراة خاضها بالدوري حتى الآن. ويدخل الريال اللقاء بمعنويات مرتفعة للغاية، خصوصاً أن الفريق حقق الفوز في آخر 5 مباريات بالدوري، كما أنه تعادل مع مضيفه بايرن ميونيخ الألماني، يوم الثلاثاء الماضي في ذهاب الدور قبل النهائي ببطولة دوري أبطال أوروبا.

وربما يمنح الإيطالي كارلو أنشيلوتي عدداً من اللاعبين الأساسيين راحة في مباراة قادش لالتقاط الأنفاس، ولكي يكونوا في كامل جاهزيتهم لمواجهة الإياب أمام بايرن ميونيخ، خصوصاً أن الريال يهدف للتأهل للمباراة النهائية. وتصب الأرقام في مصلحة ريال مدريد، حيث إنه حقق الفوز على قادش في آخر 3 مباريات جمعتهما، كما أن شباكه لم تستقبل أي أهداف في آخر مباراتين. وحقق قادش انتصاراً وحيداً على الريال في آخر 7 مباريات وكان ذلك في أكتوبر (تشرين الأول) 2010.

في المقابل، يتطلع فريق قادش لتحقيق نتيجة إيجابية تساعده في معركته لتفادي الهبوط، حيث يحتل المركز 18 (الثالث من القاع) برصيد 26 نقطة بفارق 5 نقاط خلف المنطقة الآمنة. وسيسعى قادش بكل قوته من أجل تحقيق الفوز أو التعادل على أقل تقدير من أجل الحفاظ على فرصه في البقاء بدوري الدرجة الأولى، كما أنه يرغب في تحقيق الفوز بعدما فشل بتحقيق الفوز في آخر 3 مباريات.

يستعد برشلونة للثأر من هزيمة الفريق أمام جيرونا في الدور الأول (إ.ب.أ)

في الوقت نفسه، ستشهد مباريات السبت، صراعاً من نوع خاص على المركز الثاني حينما يحل برشلونة ضيفاً ثقيلاً على جيرونا. ويحتل برشلونة المركز الثاني في جدول الترتيب برصيد 73، بفارق نقطتين أمام جيرونا. وبعد أن ضمن الفريقان بنسبة كبيرة المشاركة في دوري أبطال أوروبا، حيث يحتاج برشلونة لنقطة واحدة لضمان اللعب في دوري الأبطال بينما يحتاج جيرونا لـ3 نقاط، سيتفرغ الفريقان للمنافسة على المركز الثاني.

ويهدف برشلونة للفوز بهذه المباراة من أجل الابتعاد بالمركز الثاني، وأيضاً تأجيل احتفال الريال بالتتويج بلقب الدوري، خصوصاً أن أي نتيجة أخرى غير الفوز ستتوج الريال بطلاً للدوري وستجعل الفريق يفقد أيضاً المركز الثاني. وتبدو الأمور مستقرة نسبياً داخل برشلونة خصوصاً بعد تحقيق الفوز على فالنسيا 4 - 2 في الجولة الماضية، وما تردد مؤخراً عن أن تشافي سيتراجع عن قرار رحيله عن تدريب الفريق واستمراره مديراً فنياً في الموسم المقبل.

وطالب تشافي لاعبيه بضرورة الفوز بهذه المباراة من أجل الثأر من هزيمة الفريق 2 - 4 في الدور الأول، بالإضافة إلى أن هذا الفوز سيؤجل حسم تتويج الغريم التقليدي، ريال مدريد باللقب. في المقابل، يرغب جيرونا في تأكيد تفوقه على برشلونة هذا الموسم، وتحقيق فوزه الثالث على التوالي في الدوري من أجل احتلال المركز الثاني، خصوصاً أن الفريق يقدم موسماً استثنائياً.

وفي بقية المباريات التي تقام السبت، يلتقي ريال سوسيداد مع لاس بالماس، وريال مايوركا مع أتلتيكو مدريد. وتختتم منافسات هذه الجولة الأحد، حينما يلتقي أوساسونا مع ريال بيتيس، وسلتا فيغو مع فياريال، وفالنسيا مع ديبورتيو ألافيس، ورايو فايكانو مع ألميريا، أول الهابطين من الدوري، وإشبيلية مع غرناطة، الذي اقترب من الهبوط.


مقالات ذات صلة

وداعاً لسلسلة انتصارات برشلونة… وريال مدريد يقترب بفارق نقطة واحدة

رياضة عالمية برشلونة يودع سلسلة الانتصارات وريال مدريد يقترب بفارق نقطة واحدة (أ.ب)

وداعاً لسلسلة انتصارات برشلونة… وريال مدريد يقترب بفارق نقطة واحدة

أنهت ريال سوسيداد السلسلة التاريخية لانتصارات برشلونة بعدما أوقف الفريق الباسكي مسيرة الكتالونيين الظافرة في ملعب «أنويتا»، ليمنح ريال مدريد فرصة تقليص الفارق.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية روني باردجي والأمين جمال يتحسران بعد نهاية المباراة (أ.ب)

الدوري الإسباني: سوسيداد يحطم سلسلة انتصارات برشلونة

حقق ريال سوسيداد ​فوزا مثيرا بنتيجة 2-1 على أرضه على حساب برشلونة متصدر دوري الدرجة الأولى الإسباني الأحد.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية دييغو سيميوني مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ف.ب)

سيميوني: غياب ألفاريز عن التهديف لا يقلقني

أشاد دييغو سيميوني مدرب أتلتيكو مدريد بلاعبيه بعد الفوز الصعب على آلافيس في الدوري الإسباني.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية فرحة لاعبي سيلتا فيغو بالفوز على رايو فاييكانو (إ.ب.أ)

«لا ليغا»: سيلتا فيغو يواصل صحوته ويقسو بثلاثية على فاييكانو

واصل فريق سيلتا فيغو صحوته بفوز كبير على ضيفه رايو فاييكانو بنتيجة 3 - صفر ضمن منافسات الجولة العشرين من الدوري الإسباني لكرة القدم، الأحد.

«الشرق الأوسط» (فيغو)
رياضة عالمية أتلتيكو مدريد هزم ألافيس بهدف (أ.ف.ب)

«لاليغا»: أتلتيكو يواصل استفاقته بفوز صعب على ألافيس

بعد تعادل في الدوري وخسارة بكأس السوبر، واصل أتلتيكو مدريد استفاقته بتحقيق فوز ثان توالياً جاء بصعوبة أمام ضيفه ألافيس 1-0، الأحد.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

وداعاً لسلسلة انتصارات برشلونة… وريال مدريد يقترب بفارق نقطة واحدة

برشلونة يودع سلسلة الانتصارات وريال مدريد يقترب بفارق نقطة واحدة (أ.ب)
برشلونة يودع سلسلة الانتصارات وريال مدريد يقترب بفارق نقطة واحدة (أ.ب)
TT

وداعاً لسلسلة انتصارات برشلونة… وريال مدريد يقترب بفارق نقطة واحدة

برشلونة يودع سلسلة الانتصارات وريال مدريد يقترب بفارق نقطة واحدة (أ.ب)
برشلونة يودع سلسلة الانتصارات وريال مدريد يقترب بفارق نقطة واحدة (أ.ب)

أنهت ريال سوسيداد السلسلة التاريخية لانتصارات برشلونة، بعدما أوقف الفريق الباسكي مسيرة الكاتالونيين الظافرة في ملعب «أنويتا»، ليمنح ريال مدريد فرصة تقليص الفارق في صراع الصدارة إلى نقطة واحدة فقط، وذلك وفقاً لصحيفة «ماركا» الإسبانية.

ودخل برشلونة مواجهة سان سيباستيان وهو يعيش أفضل فتراته هذا الموسم، بل وفي مسيرته القريبة عموماً، بعدما حقق تسعة انتصارات متتالية في الدوري الإسباني و11 فوزاً متتالياً في مختلف المسابقات. غير أن فريق المدرب ماتاراتسو وضع حداً لهذا الزخم، وألحق ببرشلونة الهزيمة الخامسة هذا الموسم، والثالثة في المسابقة المحلية.

وكان آخر سقوط لبرشلونة في الدوري يعود إلى 26 أكتوبر (تشرين الأول)، عندما خسر أمام ريال مدريد في ملعب «سانتياغو برنابيو»، بينما تعود هزيمته الأخيرة في جميع المسابقات إلى 25 نوفمبر (تشرين الثاني)، أمام تشيلسي في دوري أبطال أوروبا.

وتكررت معاناة برشلونة في ملعب أنويتا، بعدما خسر هناك أيضاً في الموسم الماضي بنتيجة 1-0 بهدف حمل توقيع بيكر. وشهدت مواجهة الليلة الماضية سوء حظ لافت للفريق الكاتالوني، الذي اصطدمت خمس من محاولاته بالقائم أو العارضة، في مباراة كان بإمكانه تغيير نتيجتها.

كما أوقفت هذه الخسارة المسيرة الجيدة لحارس المرمى خوان غارسيا، الذي كان قد خرج بشباك نظيفة في ثلاث مباريات متتالية بالدوري. وجاء السقوط ليمنح ريال مدريد فرصة ثمينة لتقليص الفارق مع برشلونة إلى نقطة واحدة فقط في سباق اللقب، خلف فريق المدرب هانسي فليك.

وعقب المباراة، وجَّه لاعب الوسط الهولندي الدولي انتقادات حادة للحكم جيل مانزانو، قائلاً: «لا يمكنك حتى التحدث مع الحكم، رغم أنني القائد. ينظر إليَّ وكأنه يقول: أنا أعلى منك. طلبت منه فقط أن يراقب الوقت، فلم يفعل، وعندما أعدت تنبيهه أشهر البطاقة في وجهي».

ورغم ذلك، أقر اللاعب بأن المشكلة الأساسية كانت غياب الفاعلية الهجومية، مضيفاً: «أعتقد أننا استحققنا الفوز. صنعنا فرصاً كثيرة، لكن يجب تسجيلها. أضعنا الكثير. لعبنا مباراة جيدة، لكننا لم نسجل. حارس ريال سوسيداد قدم مباراة كبيرة».


«منشفة ميندي» تثير الجدل في نهائي كأس أمم أفريقيا

الحارس الاحتياطي للسنغال يهفان ديوف يمنع جامعي الكرات من أخذ المنشفة (منصة إكس)
الحارس الاحتياطي للسنغال يهفان ديوف يمنع جامعي الكرات من أخذ المنشفة (منصة إكس)
TT

«منشفة ميندي» تثير الجدل في نهائي كأس أمم أفريقيا

الحارس الاحتياطي للسنغال يهفان ديوف يمنع جامعي الكرات من أخذ المنشفة (منصة إكس)
الحارس الاحتياطي للسنغال يهفان ديوف يمنع جامعي الكرات من أخذ المنشفة (منصة إكس)

لم يكن نهائي كأس أمم أفريقيا 2025 بين السنغال والمغرب، الأحد، الذي انتهى بتتويج منتخب السنغال بعد الفوز 1-0 عقب التمديد في الرباط، مجرد مباراة حاسمة حافلة بالتوتر والدراما والقرارات المثيرة للجدل فقط، بل شهد أيضاً واحدة من أكثر القصص الجانبية غرابة في تاريخ النهائيات القارية، حين تحولت منشفة الحارس السنغالي إدوار ميندي إلى محور صراع مفتوح على مرأى من الجماهير وعدسات الهواتف.

وبحسب ما أوردته صحيفة «ليكيب» الفرنسية، فإن ما جرى على هامش اللقاء بلغ حدود العبث، وعكس حالة السعي المحموم لدى المنتخب المغربي لحسم اللقب على أرضه بأي ثمن، في محاولة لوضع حد لانتظار دام منذ عام 1976، حتى لو تطلَّب ذلك تجاوز أبسط قواعد الروح الرياضية. الصحيفة وصفت المشهد بأنه من أكثر اللقطات غرابة في نهائي لم يخلُ أصلاً من التوتر والاحتقان.

تحت الأمطار وفي أجواء عصبية داخل ملعب الأمير مولاي عبد الله، اعتاد ميندي وضع منشفة خلف مرماه لتجفيف قفازيه. غير أن هذه العادة البسيطة تحوَّلت إلى مشكلة متكررة، إذ أظهرت مقاطع مصورة التُقطت من المدرجات وانتشرت على نطاق واسع، محاولات متكررة لإبعاد المنشفة أو الاستيلاء عليها في كل مرة يدير فيها الحارس ظهره من قبل مجموعة من حاملي الكرات اعتقاداً منهم بأن تلك المنشفة تخفي سراً يمنع المهاجمين المغاربة من التسجيل في الشباك السنغالية.

ووفقاً لتقارير إعلامية عالمية، كان جامعو الكرات أول من بادر بمحاولات نزع المنشفة، حيث اقتربوا مراراً من مرمى السنغال وانتزعوها فور ابتعاد ميندي، قبل أن تتكرر المحاولات بشكل ممنهج. ما بدأ كحوادث معزولة تحوَّل سريعاً إلى نمط متكرر، زاد من منسوب التوتر داخل منطقة الجزاء السنغالية خلال أكثر لحظات النهائي حساسية.

ومع تفاقم المشهد، تدخَّل الحارس السنغالي الاحتياطي يهفان ديوف، لاعب نيس الفرنسي، الذي تمركز خلف مرمى ميندي وتولى بنفسه مسؤولية حماية المنشفة، رافضاً تركها بعيداً عن ناظريه. لكن ما تلا ذلك كان أكثر غرابة، إذ حاول جامعو الكرات انتزاع المنشفة من يديه، مما أدى إلى إسقاطه أرضاً وسحبه على العشب، في وقت كانت فيه المباراة مستمرة، بينما نهائي قاري يُلعب وخلف المرمى صراع شدّ وجذب يجري بشكل علني.

وتشير اللقطات ذاتها إلى أن الفوضى لم تتوقف عند هذا الحد، إذ ظهر البديل المغربي إسماعيل صيباري وهو يحاول فرض رقابة فردية على ديوف لمنعه من إيصال المنشفة إلى ميندي، قبل أن يفشل في ذلك. كما التقطت الكاميرات أشرف حكيمي وهو يلتقط منشفة موضوعة قرب القائم ويرميها خلف اللوحات الإعلانية، رغم أنه تسلَّم لاحقاً جائزة اللعب النظيف للبطولة باسم بلاده.

هذا التصرف استدعى رد فعل فوري من الحاجي مالك ديوف، الذي اندفع لاستعادة المنشفة قبل أن تختفي نهائياً، في صورة إضافية من مشاهد الفوضى التي أحاطت بالنهائي. وبعد المباراة، عبَّر يهفان ديوف عن دهشته مما حدث، مؤكداً أن المناشف عادة تُترك دون مساس أو يتم إبعادها من قبل المنظمين، دون أن تتحول إلى أداة ضغط أو وسيلة تشويش.

وتؤكد التقارير أن ما جرى في الرباط لم يكن حادثة معزولة خلال البطولة، إذ شهدت مباريات سابقة مشاهد مشابهة، لا سيما في نصف النهائي بين المغرب ونيجيريا، حين فقد حارس منتخب النسور الخضر منشفتَه مراراً. غير أن ما ميّز نهائي الرباط كان كثافة المحاولات، وحدّتها، ووضوحها أمام الجميع، مما جعل من منشفة إدوار ميندي رمزاً جانبياً لفوضى رافقت واحدة من أكثر النهائيات جدلاً في تاريخ كأس أمم أفريقيا.


ساديو ماني يغادر كأس أمم أفريقيا في القمة

ساديو ماني (أ.ف.ب)
ساديو ماني (أ.ف.ب)
TT

ساديو ماني يغادر كأس أمم أفريقيا في القمة

ساديو ماني (أ.ف.ب)
ساديو ماني (أ.ف.ب)

حصل ساديو ماني نجم منتخب السنغال على أكثر من مجرد جائزة أفضل لاعب في كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم بعد المباراة النهائية، الأحد، حيث نال احتراماً واسعاً لإقناعه زملاءه المستائين بإكمال المباراة أمام المغرب.

وكان ماني من أقنع زملاءه بالعودة للملعب في الرباط بعد أن أمرهم مدربهم بابي بونا ثياو بالخروج احتجاجاً على احتساب ركلة جزاء ضدهم في الوقت المحتسب بدل الضائع.

وهذا ‌القرار، الذي اتخذه ‌الحكم بعد الرجوع إلى تقنية حكم الفيديو ‌المساعد، ⁠منح ​المغرب ‌فرصة أخيرة للفوز باللقب الأول له منذ 50 عاماً، لكن براهيم دياز أهدرها بعد توقف المباراة لمدة 14 دقيقة.

وحسمت السنغال الفوز 1 - صفر في الوقت الإضافي لتحصد لقب كأس الأمم للمرة الثانية في آخر ثلاث نسخ، وبعدها قال ماني إنها آخر بطولة قارية له.

وقال لاعب النصر السعودي (33 عاماً) للصحافيين: «كأس الأمم الأفريقية الأخيرة لي؟ نعم، ⁠أعتقد أنني قلتها سأتوقف هنا».

وأضاف: «أعتقد أن الجيل القادم مستعد وسيؤدي المهمة، ‌سأكون الرجل الثاني عشر في الفريق».

وبدا أفضل لاعب في أفريقيا مرتين متردداً في مغادرة الملعب عندما اقتحمه مدربه بغضب وأشار للاعبيه بالمغادرة.

ووسط جدال ‍من معسكر المنتخبين، تحدث ماني مع المدرب الفرنسي كلود لوروا، الذي شارك في تسع بطولات أفريقية في رقم قياسي، بجانب الملعب عندما كان يغطي البطولة للتلفزيون الفرنسي.

وقال لوروا، الذي سبق له تدريب السنغال: «جاء ساديو ​ليسألني عما سأفعله إذا كنت في مكانه، وقلت له بكل بساطة (سأطلب من زملائك في الفريق العودة)».

شارك ماني في ست بطولات لكأس الأمم الأفريقية وحصد ميداليتين ذهبيتين؛ إحداهما عام 2021 (حين توّج بجائزة أفضل لاعب أيضاً) والأخرى، الأحد. كما حل وصيفاً في 2019 في مصر عقب الخسارة من الجزائر في النهائي.

وإجمالاً، سجل ماني 11 هدفاً في 29 مباراة في نهائيات البطولة.

ومن المتوقع على نطاق واسع أن يعتزل ماني دولياً تماماً بعد مشاركة السنغال في كأس العالم في كندا والمكسيك والولايات المتحدة في يونيو (حزيران) المقبل.

لكن قبل المباراة النهائية، الأحد، أصر مدربه على أن ماني قد يبقى.

وقال ثياو في مؤتمر ‌صحافي: «القرار ليس بيده. الشعب يريد استمراره، وأعتقد أنه اتخذ قراراً متسرعاً. البلد لا توافق، وأنا بصفتي مدرباً لا أوافق على ذلك».