لماذا يريد مشجعو وستهام مديراً فنياً آخر غير ديفيد مويز؟

من المرجح أن يرحل المدرب الأسكوتلندي عندما ينتهي عقده... لكن هل يمكن لأي بديل آخر أن يفعل ما هو أفضل؟

مسيرة مويز مع توتنهام اقتربت من النهاية رغم ما قدمه للفريق (رويترز)
مسيرة مويز مع توتنهام اقتربت من النهاية رغم ما قدمه للفريق (رويترز)
TT

لماذا يريد مشجعو وستهام مديراً فنياً آخر غير ديفيد مويز؟

مسيرة مويز مع توتنهام اقتربت من النهاية رغم ما قدمه للفريق (رويترز)
مسيرة مويز مع توتنهام اقتربت من النهاية رغم ما قدمه للفريق (رويترز)

في يوم من الأيام، ربما يتوفر مكان خارج ملعب استاد لندن لنصب تمثال للمدير الفني الأسكوتلندي ديفيد مويز، الذي قاد وستهام للفوز بلقب دوري المؤتمر الأوروبي وقام بعمل رائع منذ قدومه وبات يجب الإشادة به كونه واحداً من أعظم الشخصيات في تاريخ النادي، رغم خروجه من منافسات الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» أمام باير ليفركوزن بطل ألمانيا (خسر ذهاباً 2-صفر وتعادل 1-1 إياباً). وبدا مويز محبطاً بعد تعقد آمال فريقه في التأهل للمسابقات الأوروبية في الموسم المقبل بعد الخسارة الثقيلة أمام كريستال بالاس بنتيجة 2 - 5 في الدوري الإنجليزي لكرة القدم. وقال مويز عقب اللقاء: «مستوانا في الشوط الأول كان سيئاً، لا أعتقد أن الفريق وصل أداؤه للحضيض بهذه الطريقة خلال السنوات الثلاث التي أمضيتها هنا». وأضاف: «الأداء في الشوط الأول غير مقبول، سواء على المستوى الدفاعي أو الطريقة التي بدأنا بها المباراة كما افتقدنا للترابط».

الخروج من يوروبا ليغ زاد من الضغوط على مويز، وهو أمر يثير الاستغراب، إذا ما قورن وستهام تحت ولاية مويز، وكيف كان قبل ذلك. يجب أن يكون هناك شعور دائم بالامتنان تجاه مويز على كل ما حققه خلال ولايته الثانية في نادي شرق لندن. لا ينبغي لأحد أن ينسى أن وستهام كان يواجه شبح الهبوط عندما عاد مويز لتولي القيادة الفنية للفريق في ديسمبر (كانون الأول) 2019. ومنذ ذلك الحين، شارك النادي في بطولات أوروبية لثلاث سنوات متتالية، وفاز ببطولة لأول مرة منذ عام 1980، وينافس بانتظام في النصف العلوي من جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، وهي الأمور التي تجعل المدير الفني الأسكوتلندي قادراً على الرد بكل قوة على منتقديه عندما يتراجع مستوى الفريق في أي وقت.

وبالتالي، فإن السؤال الذي يُطرح الآن هو: من يستطيع أن يفعل ما هو أفضل من ذلك؟ لم يتأهل وستهام مطلقاً لدوري أبطال أوروبا ويتنافس مع بعض من أغنى الأندية في العالم. وحتى إذا فشل وستهام في التأهل للبطولات الأوروبية تحت قيادة مويز، فربما يرجع السبب في ذلك إلى القيود المالية التي تحاصر النادي، لا سيما في بيئة تهيمن عليها قواعد الربح والاستدامة. وفي هذا السياق، من العدل التساؤل عما إذا كان أي مدير فني آخر سيكون قادراً على الوصول بالنادي إلى آفاق أعلى رغم أن المنافسة على المقاعد الأوروبية تكون أمام نيوكاسل المملوك للسعودية، ومانشستر يونايتد، وتشيلسي الذي يملكه تود بوهلي، الذي أنفق مليار جنيه إسترليني لتدعيم صفوف الفريق!

إذن، يجب وضع الأمور في إطارها الصحيح. ورغم خسارة وستهام أمام باير ليفركوزن في ألمانيا في مباراة الذهاب للدور ربع النهائي للدوري الأوروبي بهدفين دون رد، فإن الفريق ظهر بشكل جيد في مباراة العودة ولعب بطريقة جريئة وركض اللاعبون بكل قوة وأظهروا الحماس المطلوب وهاجموا بشكل جيد، ولم يلعبوا - كما يزعم البعض - وكأن يدربهم مدير فني سلبي يعود لعصر الديناصورات! لكن بالنسبة للكثيرين، كان مصدر الإحباط الرئيسي هو أن وستهام لم يقدم دائماً كرة قدم هجومية وممتعة. أما النقاد الذين يدافعون عن مويز، فإنهم يشيرون إلى أن المدير الفني الأسكوتلندي قاد وستهام للفوز ببطولة أوروبية، ويطلبون من المشجعين أن يكونوا حذرين فيما يرغبون فيه.

فما الذي يريده هؤلاء المشجعون بالضبط؟ حسناً، يحق للأشخاص الذين يدفعون الكثير من الأموال لمشاهدة المباريات من المدرجات أن يحلموا بفريق لا تصل نسبة استحواذه على الكرة في المباريات إلى ما يتراوح بين 20 و30 في المائة. يمتلك وستهام لاعبين من أمثال لوكاس باكيتا وبوين ومحمد قدوس، الذين يمكنهم أن يشكلوا خطورة كبيرة على الفرق المنافسة في الهجمات المرتدة، ومن الممتع دائماً مشاهدتهم وهم يخنقون الفرق الكبيرة، لكن في المقابل يكون من الممل للغاية مشاهدة وستهام وهو يتكتل في الخلف بينما يقوم المنافس بتمرير الكرة إلى ما لا نهاية من جانب إلى آخر، قبل أن ينتهي الأمر بتسجيل هدف قاتل في الدقائق الأخيرة.

لا توجد مشكلة في ذلك عندما تسير الأمور على ما يرام. ومع ذلك، فإن هذا النهج يعتمد بشكل كبير على النتائج، ولم يكن وستهام يحقق نتائج إيجابية في كثير من الأوقات. لقد عانى الفريق بشكل واضح فيما يتعلق باستقبال أهداف بعد وقت قصير من بداية الشوط الثاني هذا الموسم، ولم يفز الفريق سوى أربع مرات فقط في جميع المسابقات في عام 2024. ورغم أن الفريق يلعب بتكتل دفاعي كبير، فإن الأمر يبدو وكأنه قد نسى كيف يدافع، وحقق رقماً قياسياً سلبياً بعدما حافظ على نظافة شباكه مرة واحدة فقط في الدوري منذ الفوز على آرسنال بهدفين دون رد في 28 ديسمبر (كانون الأول) الماضي.

لكن ربما يمكن تفسير تراجع قوة الفريق خلال الشوط الثاني من خلال عدم امتلاك وستهام لقائمة قوية من اللاعبين الذين يمكن الاستعانة بهم بدلاء وقت الحاجة. ومن المؤكد أن تراجع مستوى الفريق بهذا الشكل لم يكن مفاجأة بالنسبة لأي شخص تابع من كثب ما قام به النادي في فترة الانتقالات الشتوية الماضية. لقد كان الفريق يمتلك خيارات محدودة بالفعل، لكنه تخلى عن سعيد بن رحمة وبابلو فورنالس وتيلو كيرير. وكان مويز بحاجة حقاً إلى التعاقد مع كالفين فيليبس على سبيل الإعارة، لكن لاعب خط الوسط الإنجليزي قدم مستويات كارثية رغم الأموال الضخمة التي دفعها للتعاقد معه. وبالتالي، بدأ مويز يعتمد على بن جونسون، الذي يلعب في الأساس ظهيراً، في خط وسط. وفكر مسؤولو وستهام في تدعيم خط هجوم الفريق، بما في ذلك إمكانية التعاقد مع ويلفريد زاها من غلاطة سراي على سبيل الإعارة، لكن من المفهوم تماماً أن مويز لم يشعر أن أي تعاقدات محتملة من شأنها أن ترفع مستوى الفريق.

يفضل مويز الاعتماد على عدد محدود من اللاعبين، ولم يتحرك بالسرعة المطلوبة لتصعيد عدد من لاعبي أكاديمية الناشئين لتدعيم صفوف الفريق الأول، لكن وستهام ظهر بشكل جيد أمام باير ليفركوزن، وصمد حتى الدقائق العشر الأخيرة في كلتا المباراتين، لكن عدم القدرة على إجراء تغييرات حاسمة هو ما أدى إلى الفشل في تجاوز النادي الألماني. وتجب الإشارة هنا إلى أن جميع أهداف باير ليفركوزن الثلاثة في مباراتي الذهاب والإياب سجلها اللاعبون البدلاء الذين دفع بها المدير الفني الإسباني الشاب تشابي ألونسو.

هناك خلل وظيفي واضح وبشكل مستمر في وستهام. لقد تعاقد النادي مع مدير تقني، وهو تيم ستيدن، خلال الصيف الماضي، لكن النادي لديه مدير فني يريد أن يكون له رأي قوي في أي صفقة يبرمها النادي. وتشير تقارير إلى أن العلاقة بين مويز وستيدن كانت متوترة خلال الصيف الماضي. ويبدو الأمر كما لو أنه يتعين على وستهام الاختيار بين نموذجين فيما يتعلق بالتعاقدات الجديدة: المدير الفني أو المدير التقني.

لكن النقطة التي لا تصب في مصلحة مويز تتمثل في أن بعض اللاعبين الذين اختارهم بنفسه لم يقدموا الأداء المتوقع منهم. وبالتالي، هناك مبررات تجعل ديفيد سوليفان، المالك المشارك والشخصية الأكثر تأثيراً في النادي، يمنح القرار الأخير في التعاقدات لستيدن ويطالبه بأن يبحث عن مدير فني جديد ويعيد بناء الفريق الذي ارتفع معدل أعمار العديد من لاعبيه.

لم يتم اتخاذ القرار النهائي بعد، ومن المقرر إجراء محادثات عند انتهاء الموسم. وفي الوقت الحالي، هناك شعور داخل وستهام بأن النادي لن يجدد عقد مويز، الذي كان من المرجح أن يحصل على عقد جديد لمدة عامين في يناير (كانون الثاني) الماضي. لكن الأمور في طريقها للتغير الآن. لا يزال يتعين على وستهام، الذي يحتل المركز الثامن في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، أن يلعب أمام كل من كريستال بالاس وتشيلسي وليفربول ولوتون تاون ومانشستر سيتي. فهل سيسمح مسؤولو النادي لمويز بالرحيل لو نجح في قيادة وستهام للتأهل إلى البطولات الأوروبية مرة أخرى؟

ومع ذلك، وبالنظر إلى قائمة المباريات المتبقية، ربما يكون من الصعب على الفريق تحقيق نتائج جيدة خلال الفترة المقبلة، خاصة وأن علامات التعب والإرهاق بدأت تظهر على التشكيلة. وسوف ينظر الجمهور إلى شهر يناير (كانون الثاني) الماضي وكأنه فرصة ضائعة، ومن حق هذا الجمهور تماماً أن يشعر بالانزعاج من إهدار النقاط السهلة في الدوري أمام بيرنلي وشيفيلد يونايتد وإيفرتون، ناهيك عن إهدار التقدم أمام أستون فيلا ونيوكاسل بعد قيام مويز بتبديلات دفاعية حذرة.

لكن هل كان بإمكان أي مدير فني آخر يعتمد على الاستحواذ على الكرة أن يحقق نتائج أفضل مما حققها مويز؟ في الحقيقة، يتعين على جمهور وستهام أن يتحلى بالحذر بشأن ما يريده. لا يعني هذا بالضرورة أن وستهام سيعاني بمجرد رحيل مويز. لكن إذا عانى الفريق، فسيكون السبب الرئيسي في ذلك هو الخيارات السيئة. ومع ذلك، لا يعني هذا أيضاً أنه يتعين على الفريق اللعب بطريقة حذرة، فمن حق الجماهير أن ترغب دائماً في الأفضل!

* خدمة «الغارديان»



تين هاغ قبل ساعات من النهائي: لا أعرف مصيري… ليس ضرورياً

تين هاغ (رويترز)
تين هاغ (رويترز)
TT

تين هاغ قبل ساعات من النهائي: لا أعرف مصيري… ليس ضرورياً

تين هاغ (رويترز)
تين هاغ (رويترز)

يقول إريك تين هاغ إنه لا يسعى للحصول على ضمانات بشأن مستقبله مع مانشستر يونايتد، وأنه يخطط للذهاب في عطلة بعد نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي أمام مانشستر سيتي اليوم السبت.هناك حالة من عدم اليقين تحيط بموقف تين هاغ كمدير فني للنادي مع قيام اليونايتد بسبر آراء المرشحين المحتملين في حالة رحيله، لكن الهولندي يصر على أنه لا يحتاج إلى ضمانات بشأن سلامة منصبه.وبدلاً من ذلك، تحدث تين هاغ بثقة وإيجابية عن كيفية مساعدته في دفع النادي إلى الأمام الموسم المقبل.أجاب تين هاغ عندما سُئل عما إذا كان لديه محادثات مخطط لها مع التسلسل الهرمي لليونايتد بعد النهائي. "أعتقد أنني أستحق ذلك «الأحد سأكون في عطلة».وردًا على سؤال حول ما إذا كان قد تلقى بالفعل تأكيدات بأنه سيقود اليونايتد في موسم 2024-25، قال المدير الفني السابق لأياكس: "هذا ليس ضروريًا، سنذهب للموسم المقبل".يقول يونايتد إنه لم يتم اتخاذ أي قرار بشأن مستقبل تين هاغ قبل نهائي يوم السبت.وأنهى يونايتد الموسم في المركز الثامن، وهو أقل مركز له في الدوري الإنجليزي الممتاز على الإطلاق، لكن لديه الفرصة لمنع مانشستر سيتي من تحقيق لقب تاريخي في الدوري الإنجليزي الممتاز وكأس الاتحاد الإنجليزي في موسمين متتاليين.

هذا هو النهائي الثالث لتين هاغ خلال عامين، بعد أن فاز بكأس كاراباو في 2022-23، ويعتقد أنه من السهل نسيان ما ورثه عندما تولى المهمة في 2022.وتابع تين هاغ: "سنكون في مكان مختلف تمامًا إذا فزنا يوم السبت لأننا سنكون في أوروبا وسنحصل على لقب آخر". "لكن مع ذلك، ثلاثة نهائيات في موسمين أمر جيد جدًا، أود أن أقول، لأن هذا النادي عندما دخلته لم يكن في حالة جيدة، على الإطلاق."أعتقد أننا تحسننا كثيرًا، وعندما تفكر في كل الإصابات التي تعرضنا لها، فهذا موسم رهيب بالنسبة لنا."نريد تحسين الفريق، نريد تكوين فريق للمستقبل، ولكن في الوقت نفسه، نريد الفوز بالألقاب. يوم السبت، لدينا فرصة كبيرة للفوز بلقب آخر، وأود أن أقول إن الوصول للنهائي الثالث في عامين ليس سيئًا للغاية". تنتهي صفقة تين هاغ الحالية - الموقعة في 2022 - في صيف 2025.


«الدوري الإيطالي»: إنزاغي مدرب الموسم... ومارتنيز أفضل لاعب

سيموني إنزاغي ومارتنيز خلال احتفالهم بتحقيق بطولة الدوري الإيطالي (د.ب.أ)
سيموني إنزاغي ومارتنيز خلال احتفالهم بتحقيق بطولة الدوري الإيطالي (د.ب.أ)
TT

«الدوري الإيطالي»: إنزاغي مدرب الموسم... ومارتنيز أفضل لاعب

سيموني إنزاغي ومارتنيز خلال احتفالهم بتحقيق بطولة الدوري الإيطالي (د.ب.أ)
سيموني إنزاغي ومارتنيز خلال احتفالهم بتحقيق بطولة الدوري الإيطالي (د.ب.أ)

اختير سيموني إنزاغي الذي قاد إنتر لإحراز لقبه العشرين في الدوري الايطالي لكرة القدم، أفضل مدرب لموسم 2023-2024، حسب ما أعلنت رابطة الدوري الجمعة، فيما نال مهاجمه الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز جائزة أفضل لاعب.

ووفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية, يأتي اختيار إنزاغي (48 عاما) لخلافة لوتشانو سباليتي الذي حصل على هذه الجائزة الموسم الماضي بعد قيادته نابولي الى لقبه الأول في الدوري منذ 1990 قبل أن يتركه للاشراف لاحقاً على المنتخب الإيطالي.

واختير إنزاغي الذي يتولى قيادة "نيراتزوري" منذ العام 2021، من قبل لجنة ضمّت مدراء المطبوعات الرياضية، حسب ما كشفت رابطة الدوري الإيطالية التي لم تحدّد النتائج النهائية.

من جانبه, قال رئيس رابطة الدوري الإيطالي، لويجي دي سيرفو في بيان صحافي "هذه الجائزة لا يمكن أن تذهب إلاّ إلى سيموني إنزاغي".

وأضاف "إنه الآن أحد أهم المدربين على الساحة الدولية وقد حُظي بمسيرة مثالية مع فريقه، مع أفضل هجوم وأفضل دفاع وسلسلة من 28 مباراة متتالية من دون هزيمة".

وحقّق إنتر خلال موسم 2023-2024 لغاية الآن وقبل مرحلة واحدة من نهاية الدوري، 29 فوزًا وستة تعادلات وهزيمتين فقط، ليتقدم بفارق 19 نقطة عن جاره ميلان الثاني.

وفاز إنتر أيضًا هذا الموسم بالكأس السوبر الإيطالية، لكنه خرج من دور ثمن النهائي لدوري أبطال أوروبا بعدما بلغ نهائي الموسم الماضي (خسر أمام مانشستر سيتي الانجليزي 0-1).

وبفضل الدور الذي لعبه في قيادة إنتر الى اللقب، نال لاوتارو مارتينيز جائزة أفضل لاعب "بعد تحليل بيانات وإحصائيات الموسم" التي تضمنت تسجيله 24 هدفاً في الدوري، ليتصدر ترتيب الهدافين بفارق 8 أهداف عن أقرب ملاحقيه نجم يوفنتوس الصربي دوشان فلاهوفيتش الذي نال بدوره جائزة أفضل مهاجم.

كما نال إنتر جائزتي أفضل مدافع وأفضل لاعب وسط اللتين ذهبتا لصالح أليساندرو باستوني والتركي هاكان تشالهان أوغلو.

ويدخل إنتر مرحلة جديدة بعدما انتقلت ملكيته هذا الأسبوع من مجموعة سونينغ الصينية الى صندوق الاستثمارات الأميركي أوكتري.

واستولى صندوق الاستثمارات الأميركي على 99,6 بالمئة من رأس مال النادي بعد فشل مجموعة سونينغ في سداد دين قدره 275 مليون يورو متوجب عليها لـ"أوكتري".

وكانت سونينغ اقترضت 275 مليون يورو بفائدة بلغت 12% قبل ثلاث سنوات لدفع رواتب الجهاز الفني واللاعبين خلال جائحة كوفيد-19 التي عصفت بميزانيات الأندية في أوروبا، ووضعت حصّتها المسيطرة في النادي كضمان للدين.ونتيجة الدور الذي لعبه في قيادة بولونيا الى مركز مؤهل لمسابقة دوري أبطال أوروبا، نال الهولندي جوشوا زيركزي جائزة أفضل لاعب لتحت 23 عاماً، فيما حصل ميكيلي دي غريغوريو (مونتسا) جائزة أفضل حارس مرمى.


ألونسو: ألم الأربعاء... طريقنا للتتويج بكأس ألمانيا

ألونسو لدى حديثه للصحافيين (إ.ب.أ)
ألونسو لدى حديثه للصحافيين (إ.ب.أ)
TT

ألونسو: ألم الأربعاء... طريقنا للتتويج بكأس ألمانيا

ألونسو لدى حديثه للصحافيين (إ.ب.أ)
ألونسو لدى حديثه للصحافيين (إ.ب.أ)

ما زال فريق باير ليفركوزن الألماني لكرة القدم، يتألم بعد خسارته بثلاثية نظيفة أمام أتالانتا في نهائي الدوري الأوروبي يوم الأربعاء الماضي، ولكن تشابي ألونسو، مدرب الفريق، قال: «إنه سيستفيد من الألم لتحقيق الفوز بالمباراة النهائية لكأس ألمانيا» المقررة إقامتها غداً السبت.

ووفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية»، قال ألونسو في مؤتمر صحافي عقد الجمعة: «ما تزال آلام يوم الأربعاء قائمة. سنستفيد من هذا لكي نفوز في مباراة الغد. سننسى ما حدث في دبلن، وسنفكر فقط في مباراة الغد».

وانتهت آمال ليفركوزن في الفوز بالثلاثية هذا الموسم بعد الخسارة أمام أتالانتا، ولكن ما زال الفريق بإمكانه تحقيق الثنائية المحلية للمرة الأولى في تاريخه إذا تغلب على كايزرسلاوترن في برلين.

وأضاف ألونسو: «قاتلنا طوال البطولة من أجل الوجود في هذه المباراة ببرلين. دائماً ما يكون من الرائع أن تكون مباراتك الأخيرة في الموسم مباراة نهائية. بعد مباراة الأربعاء، نحن جاهزون لمباراة الغد».

وقال المدير الفني: «إن لوكاس هراديكي، قائد الفريق، سيكون الحارس الأساسي أمام كايزرسلاوترن. حتى الآن لعب ماتي كوفار كل مباريات الكأس والدوري الأوروبي بما في ذلك المباراة النهائية أمام أتالانتا».

وعن هذا القرار، أوضح ألونسو: «لدينا مباراتان نهائيتان، الحارسان جاهزان، وأردنا منح فرصة للثنائي للعب مباراة نهائية».

من جانبه، قال هراديكي: «إنه تفاجأ بشكل إيجابي بقرار المدير الفني». وقال: «تلقيت المعلومة قبل عدة أيام بأنني سأبدأ مباراة الغد. وتفاجأت بشكل إيجابي. ماتي قدم موسماً رائعاً».

ولعب هراديكي بالفعل نهائي كأس ألمانيا مرتين، مرة مع آينتراخت فرانكفورت وأخرى مع ليفركوزن، ومع فرانكفورت توج باللقب في 2018.

وأضاف الحارس الفنلندي: «ألعب في ألمانيا منذ تسعة أعوام وهذه هي المرة الرابعة لي التي أوجد فيها بالنهائي. هذا شرف كبير».

ويشعر فريق كايزر سلاوترن بالفخر لوجوده في المباراة النهائية.

وتأهل فريدهلم فونكل، مدرب كايزرسلاوترن، للمرة الثالثة لنهائي كأس ألمانيا مدرباً. وبصفته لاعباً فاز باللقب في 1985 مع باير 05 أوردينغن (أوردينغن 05 حالياً)، ولكنه أكد: «لم أكن غير مرشح للتتويج باللقب بهذه الدرجة من قبل».

وقدم فريقه نتائج ضعيفة في دوري الدرجة الثانية؛ حيث ابتعد عن منطقة الهبوط بفارق سبع نقاط.

بدوره، قال جيان زيمر، قائد الفريق: «أنا واقعي بشأن المباراة. نحن نلعب أمام أحد أفضل الفرق في أوروبا. فرصنا ضعيفة. ولكننا فخورون للغاية».

وشارك هداف الفريق راغنار أتشي في المران النهائي، ويتوقع أن يكون متاحاً لخوض اللقاء بعدما تعافى من آلام في وتر أخيل.


رئيس ريد بول: حلبة موناكو بحاجة لإصلاحات

كريستيان هورنر رئيس فريق ريد بول لسباقات الفورمولا (رويترز)
كريستيان هورنر رئيس فريق ريد بول لسباقات الفورمولا (رويترز)
TT

رئيس ريد بول: حلبة موناكو بحاجة لإصلاحات

كريستيان هورنر رئيس فريق ريد بول لسباقات الفورمولا (رويترز)
كريستيان هورنر رئيس فريق ريد بول لسباقات الفورمولا (رويترز)

قال كريستيان هورنر، رئيس فريق ريد بول: «إن مضمار موناكو بحاجة إلى إصلاحات من أجل إقامة المزيد من سباقات سيارات فورمولا 1 - في المستقبل».

وأضاف هورنر في تصريحات قبل سباق هذا الأسبوع في موناكو: «من أجل تأمين الأعوام الـ70 المقبلة، يجب أن يتم إجراء إصلاحات ضرورية هنا».

وتابع: «المشكلة هي أن السباق قد حسم بالفعل، المساحات تكون ضيقة مما يعني أن صاحب المركز الأول في السباق التجريبي يفوز بالمركز الأول في السباق».

وأوضح هورنر: «السيارات أصبحت كبيرة للغاية، مما يعني أنه لا يمكن أن تكون هناك سيارتان جنباً إلى جنب هنا، من أجل أن يكون السباق ممتعاً، يجب أن ننظر إلى إذا ما كانت هناك إمكانية لخلق فرص أفضل لحرية الحركة أمام السيارات».

وقد يكون أحد الاحتمالات هو تعديل المسار في المضمار، وبناء مسارات أحدث وأوسع، لكن المنظمين ليسوا على استعداد لإجراء التغييرات.

وأقيم سباق موناكو للمرة الأولى عام 1950، وأصبح جزءاً من جدول السباقات عام 1955، ورغم ذلك فإن المستقبل يبدو مفتوحاً على كافة الاحتمالات.

ويمتد عقد موناكو لإقامة السباق حتى عام 2025، لكن المفاوضات ستكون صعبة، وليس من المستبعد أن تخسر موناكو إقامة السباق وتتم إقامته كل عامين.


إنريكي: ليون منافس قوي… وخطير

إنريكي مدرب باريس سان جيرمان مجتمعاً بجهازه الفني خلال تدريبات الفريق استعداداً لنهائي كأس فرنسا (إ.ب.أ)
إنريكي مدرب باريس سان جيرمان مجتمعاً بجهازه الفني خلال تدريبات الفريق استعداداً لنهائي كأس فرنسا (إ.ب.أ)
TT

إنريكي: ليون منافس قوي… وخطير

إنريكي مدرب باريس سان جيرمان مجتمعاً بجهازه الفني خلال تدريبات الفريق استعداداً لنهائي كأس فرنسا (إ.ب.أ)
إنريكي مدرب باريس سان جيرمان مجتمعاً بجهازه الفني خلال تدريبات الفريق استعداداً لنهائي كأس فرنسا (إ.ب.أ)

يطمح باريس سان جيرمان لإنهاء موسمه بتحقيق الثلاثية المحلية عبر الفوز بلقب بطولة كأس فرنسا لكرة القدم غداً (السبت)، لكن مدربه لويس إنريكي يشعر بالحذر قبل مواجهة أولمبيك ليون الذي قلب موسمه رأساً على عقب تحت قيادة المدرب الجديد بيير ساغ.

ووفقاً لوكالة «رويترز»، فاز باريس سان جيرمان بلقب الدوري الفرنسي للمرة الثالثة على التوالي بعد تحقيقه كأس السوبر الفرنسية في يناير (كانون الثاني) الماضي. وتحسن ليون، الذي لم يحقق أي انتصار في أول 10 مباريات بالموسم، تحت قيادة ساغ الذي تولى تدريب الفريق في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.

وأبلغ لويس إنريكي الصحافيين الجمعة: «أظن أن بيير ساغ حقق 20 فوزاً في 27 مباراة خاضها. إحصاءاته مذهلة. لقد غير الأمور تماماً في فريق بدأ (الموسم) بكثير من الصعوبات».

وتابع: «في الموسم المقبل، سينافسنا بالتأكيد على اللقب. إنه منافس قوي للغاية ونحن مستعدون».

وأنهى ليون الدوري الفرنسي في المركز السادس، ليتأهل إلى الدوري الأوروبي في الموسم المقبل، بالإضافة إلى الوصول إلى نهائي كأس فرنسا للمرة الأولى منذ 2012.

وفاز سان جيرمان 4 - 1 على ليون في الدورين الأول والثاني بالدوري، لكن لويس إنريكي قال إنه لا يوجد سبب للاستخفاف بمنافسه.

وقال: «إنهم خطيرون حين يملكون الكرة، ويمكنهم إيذاء أي فريق. كما صنعوا كثيراً من الفرص أمامنا. لذلك سيكون النهائي صعباً للغاية».

الجدير بالذكر أن مباراة السبت ستكون الأخيرة لكيليان مبابي، هداف سان جيرمان التاريخي، مع النادي، لينهي فترة استمرت 7 سنوات مع الفريق ساعده خلالها في تحقيق الدوري 6 مرات.

وقال لويس إنريكي عن مبابي الذي لم يستعِن به كثيراً منذ إعلان اللاعب رحيله المرتقب: «بالطبع سيلعب أساسياً. باريس سان جيرمان لديه علاقة خاصة مع كأس فرنسا. الجماهير مهتمة بها حقاً. النادي فاز بها 14 مرة. الفوز بها سيكون طريقة مثالية لإنهاء الموسم».


تن هاغ مدرب يونايتد يبدد تكهنات إقالته: سنواصل المشروع

إريك تن هاغ مدرب مانشستر يونايتد (رويترز)
إريك تن هاغ مدرب مانشستر يونايتد (رويترز)
TT

تن هاغ مدرب يونايتد يبدد تكهنات إقالته: سنواصل المشروع

إريك تن هاغ مدرب مانشستر يونايتد (رويترز)
إريك تن هاغ مدرب مانشستر يونايتد (رويترز)

نفى إريك تن هاغ، مدرب مانشستر يونايتد، تكهنات إقالته، بعد نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم أمام غريمه مانشستر سيتي، غداً السبت، مؤكداً أنه «سيواصل المشروع».

وذكرت وسائل إعلام بريطانية أن الهولندي تن هاغ سيغادر منصبه بعد المباراة في ملعب ويمبلي، سواء خسر أم فاز باللقب، ليواجه مصير مواطنه لويس فان غال نفسه، الذي أقيل بعد التتويج بالكأس نفسها في 2016.

وستكون مباراة الغد آخِر فرصة أمام يونايتد للتأهل لمسابقة أوروبية، بعد أن أنهى الدوري الإنجليزي الممتاز في المركز الثامن، وهو أسوأ مركز له على الإطلاق.

ووفقاً لـ«وكالة أنباء العالم العربي»، قال تن هاغ، للصحافيين، اليوم الجمعة، بشأن كونها مباراته الأخيرة: «ليس لديَّ ما أقوله، أركز في وظيفتي وفي الفوز بالمباراة، ثم نواصل المشروع».

وأضاف: «أتيت إلى هنا من أجل الفوز بألقاب، والسبت لدينا فرصة أخرى، بعد كل موسم تراجع المشوار، وسنرى مدى تطور المشروع وما نحتاج لتغييره».

وتابع: «تحدثت مع الإدارة مؤخراً، وكان هناك كثير من الأمور الجيدة، انضم لاعبون جدد، وتطور آخرون، وارتفعت قيم لاعبين، وأمامنا فرصة للتتويج غداً».

وحسم سيتي لقب الدوري الممتاز، للموسم الرابع على التوالي، وسيتطلع فريق المدرب بيب غوارديولا لتحقيق الثنائية المحلية، بعد ضياع لقب دوري أبطال أوروبا.


«يوروبا ليغ»: أوباميانغ أفضل لاعب لهذا الموسم

أوباميانغ مهاجم مرسيليا الفرنسي (الشرق الأوسط)
أوباميانغ مهاجم مرسيليا الفرنسي (الشرق الأوسط)
TT

«يوروبا ليغ»: أوباميانغ أفضل لاعب لهذا الموسم

أوباميانغ مهاجم مرسيليا الفرنسي (الشرق الأوسط)
أوباميانغ مهاجم مرسيليا الفرنسي (الشرق الأوسط)

اختير المهاجم الغابوني بيار-إيميريك أوباميانغ كأفضل لاعب في نسخة هذا الموسم من مسابقة «يوروبا ليغ»، وذلك بعد تسجيله 10 أهداف في 11 مباراة خاضها مع فريقه مرسيليا الفرنسي الذي انتهى مشواره عند نصف النهائي، وفق ما أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم الجمعة.

ووفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية، تمكن الغابوني البالغ 34 عاماً في نسخة هذا الموسم التي أحرز لقبها أتالانتا الإيطالي باكتساحه باير ليفركوزن الألماني 3-0 في النهائي، من أن يصبح الهداف التاريخي للمسابقة بعدما رفع رصيده فيها إلى 34 هدفاً، متجاوزاً الكولومبي راداميل فالكاو (30 هدفاً).

ولعب المهاجم السابق لبوروسيا دورتموند الألماني وآرسنال الإنجليزي وبرشلونة الإسباني، والذي وصل الصيف الماضي إلى مرسيليا قادماً من تشيلسي الإنجليزي، الدور الرئيسي في مشوار فريقه في المسابقة القارية هذا الموسم قبل أن تنتهي المغامرة في نصف النهائي على يد أتالانتا الذي فاز إياباً 3-0 بعدما تعادل الفريقان 1-1 ذهاباً.

وانضم أوباميانغ في نيل هذه الجائزة التي استُحدثت موسم 2016-2017، إلى الفرنسيين بول بوغبا (مع مانشستر يونايتد الإنجليزي عام 2017) وأنطوان غريزمان (أتلتيكو مدريد الإسباني عام 2018)، والبلجيكيين إدين هازارد (مع تشيلسي الإنجليزي عام 2019) وروميلو لوكاكو (مع إنتر الإيطالي عام 2020)، والإسباني جيرارد مورينو (مع فياريال عام 2021)، والصربي فيليب كوشتيتش (مع أينتراخت فرانكفورت الألماني عام 2022)، والإسباني خيسوس نافاس (مع إشبيلية عام 2023).

وكانت جائزة أفضل لاعب شاب لهذا الموسم من نصيب نجم ليفركوزن فلوريان فيرتس (21 عاماً).


فيرنانديز قائد مانشستر: لا أريد الرحيل... حلمي الاعتزال في «أولد ترافورد»

برونو فيرنانديز قائد مانشستر يونايتد (أ.ف.ب)
برونو فيرنانديز قائد مانشستر يونايتد (أ.ف.ب)
TT

فيرنانديز قائد مانشستر: لا أريد الرحيل... حلمي الاعتزال في «أولد ترافورد»

برونو فيرنانديز قائد مانشستر يونايتد (أ.ف.ب)
برونو فيرنانديز قائد مانشستر يونايتد (أ.ف.ب)

شدد برونو فيرنانديز، قائد فريق مانشستر يونايتد الإنجليزي لكرة القدم، على أنه لا يريد الرحيل عن الفريق، لكنه يريد أن يحقق النادي توقعاته.

ووفقاً لوكالة الأنباء الألمانية، كان اللاعب البرتغالي الدولي قال في مقابلة سابقة أجراها في بلاده هذا الشهر إنه سيفكر في مستقبله بعد مشاركته في بطولة أوروبا 2024، حيث ربطته تقارير إخبارية بالانتقال إلى بايرن ميونيخ الألماني أو إلى السعودية.

وأثار فيرنانديز (29 عاماً) المزيد من الشكوك عندما قال بعد الفوز على نيوكاسل الأسبوع الماضي بالدوري الإنجليزي الممتاز: «إذا كانوا لا يريدون الاحتفاظ بي لسبب ما، فسوف أرحل، ولكن إذا كانوا يريدونني فسوف أبقى».

لكن فيرنانديز الذي يتبقى عامان على عقده مع مانشستر يونايتد، تحرك لتوضيح موقفه.

وكتب فيرنانديز لموقع «بلايرز تريبيون»: «أحب الاعتزال في (أولد ترافورد) أكثر من أي شيء آخر في العالم. لا أريد أن أرحل. لقد كان هذا دائماً حلمي النهائي».

وشدد فيرنانديز: «أريد فقط أن تتناسب توقعاتي مع توقعات النادي. إذا ذهبت للتحدث مع أي مشجع، فسوف يخبرك بنفس الشيء».

وأكد اللاعب البرتغالي، في تصريحاته التي نقلتها وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا): «نريد المنافسة على لقب الدوري. نريد أن نلعب في دوري أبطال أوروبا. نرغب في أن نكون في المباريات النهائية للكؤوس. هذا هو المعيار. هذا ما أريده».

وبعد موسم مخيب للآمال شهد حصول يونايتد على المركز الثامن في ترتيب الدوري الإنجليزي، وهو أدنى ترتيب له في المسابقة بنظامها الحديث، أصبح لدى فريق المدرب الهولندي إريك تين هاغ فرصة لإنهاء الموسم على أعلى مستوى، حينما يلعب ضد جاره اللدود مانشستر سيتي في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي غداً السبت.

وتحمل فيرنانديز المسؤولية عن الأداء السيئ للفريق، الذي جعلهم أيضاً يحتلون المركز الأخير في مجموعتهم بدوري أبطال أوروبا، لكنه قال إنه مصمم على قيادتهم لأشياء أفضل.

وأشار فيرنانديز: «أعلم أن الموسم لم يكن سهلاً بالنسبة لكم»، وأضاف في رسالة مباشرة للجماهير: «لم نكن في نفس المستوى الذي تستحقونه».

وتابع: «كانت هناك لحظات كثيرة فزنا فيها بمباريات كبيرة، وشعرنا بأننا على ما يرام، الآن سنقوم بالبناء على هذا».

واختتم فيرنانديز تصريحاته قائلاً: «بعد هذا الموسم الصعب، تقع على عاتقي مسؤولية تقديم المزيد بدءاً من الغد».


ألكاراس قبل «رولان غاروس»: لا أشعر بالألم... وخائف من الضربات الأمامية

ألكاراس لدى حديثه في المؤتمر الصحافي (إ.ب.أ)
ألكاراس لدى حديثه في المؤتمر الصحافي (إ.ب.أ)
TT

ألكاراس قبل «رولان غاروس»: لا أشعر بالألم... وخائف من الضربات الأمامية

ألكاراس لدى حديثه في المؤتمر الصحافي (إ.ب.أ)
ألكاراس لدى حديثه في المؤتمر الصحافي (إ.ب.أ)

لم يعد كارلوس ألكاراس يعاني من الألم في ذراعه بعد الإصابة التي قلصت مشواره على الملاعب الرملية، لكن اللاعب المتوج بلقبين في البطولات الكبرى قال، اليوم الجمعة، إنه لا يزال متخوفا بشأن ضرب الكرات بقوة خلال منافسات بطولة فرنسا المفتوحة للتنس.

ووفقاً لوكالة «رويترز»، انسحب ألكاراس (21 عاما) من بطولتي مونت كارلو للأستاذة وبرشلونة المفتوحة بسبب الإصابة، ورغم محاولته الحفاظ على لقبه في مدريد، ودع منافساتها من دور الثمانية، كما غاب عن بطولة إيطاليا المفتوحة.

وقال ألكاراس للصحافيين: «أشعر بحال أفضل. كانت الأمور جيدة في كل مران أجريته هنا أو في بلادي. أشعر بتحسن متزايد».

وأضاف: «على الأقل، أستطيع التدرب وضرب الكرة دون ألم. وهذه نقطة جيدة بالنسبة لي. متحمس للعب أول مباراة لي هنا في رولان غاروس».

وتابع الإسباني: «ما زلت أفكر في الأمر عندما ألعب ضربات أمامية. ربما يمكنني قول إنني خائف شيئا ما من لعب الضربات الأمامية بنسبة 100 في المائة (من قوتي)».

وخاض ألكاراس المصنف الرابع على العالم أربع مباريات فقط على الملاعب الرملية هذا الموسم.

وقال ألكاراس: «الحقيقة أنني جئت إلى هذه البطولة دون لعب كثير من المباريات، فكانت أقل من المباريات التي كنت أريد خوضها، لكنني أصب تركيزي على التدريبات. أتدرب بشكل جيد. وأستعيد الإيقاع. أكتسب الثقة في التدريبات التي أراها مهمة حقا، وأعتقد أنني لست بحاجة لكثير من المباريات من أجل الوصول لمستواي بنسبة 100 في المائة».

ولدى سؤاله بشأن إصابته، ابتسم اللاعب الإسباني قائلا: «إنه لا يعرف بالتحديد ماذا حدث لذراعه».

وقال ألكاراس: «أركز فقط على تنفيذ تعليمات الأطباء وفريقي. هذا هو ما في الأمر. ما أتذكره هو أنهم قالوا لي إن الإصابة ليست خطيرة ولن تستغرق وقتا طويلا... لا أشعر بأي ألم خلال التدريبات عندما أدخل إلى الملعب».


غوارديولا: السيتي ليس بحاجة لحافز إضافي قبل نهائي كأس الاتحاد

غوارديولا مدرب مانشستر سيتي (أ.ب)
غوارديولا مدرب مانشستر سيتي (أ.ب)
TT

غوارديولا: السيتي ليس بحاجة لحافز إضافي قبل نهائي كأس الاتحاد

غوارديولا مدرب مانشستر سيتي (أ.ب)
غوارديولا مدرب مانشستر سيتي (أ.ب)

قال بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي اليوم الجمعة إن فريقه لا يحتاج إلى حوافز إضافية عندما يواجه مانشستر يونايتد غدا السبت في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، رغم أن سيتي قد يصبح أول فريق إنجليزي يفوز بالبطولتين في موسمين متتاليين.

وفاز سيتي، الذي صنع التاريخ في وقت سابق هذا الشهر بتحقيق لقب الدوري الإنجليزي الممتاز للمرة الرابعة على التوالي، 2-1 على يونايتد في النهائي ليفوز بكأس الاتحاد الإنجليزي الموسم الماضي.

وسيتي هو المرشح الأوفر حظا لمواصلة حصد الألقاب غدا السبت عبر تحقيق ثنائية الدوري وكأس الاتحاد للمرة الثالثة في آخر ستة مواسم.

لكن فرصة أن يصبح أول من يحقق هذا الإنجاز في موسمين متتاليين لا تشغل بال غوارديولا كثيرا.

وأبلغ غوارديولا (53 عاما) الصحافيين اليوم: «كأس الاتحاد هو كأس الاتحاد. ملعب ويمبلي وكل جماهيرنا المتوجهة إلى لندن. اللاعبون يعرفون أنها آخر مباراة في الموسم، وآخر محاولة. وإذا منحنا التاريخ فرصة القيام بشيء لم يحدث من قبل سنحاول تحقيقها. لا أقول ذلك تحديدا إلى اللاعبين. نحن نلعب للفوز والألقاب وهذا يكفي. نحن سعداء وراضون. ويوم السبت سنسعى للفوز بكل ما أوتينا من قوة».

وخسر يونايتد، الذي أنهى الدوري الإنجليزي في المركز الثامن، آخر ثلاث مباريات له أمام سيتي.

وقال غوارديولا: «نحترم يونايتد. في العقد الماضي كنا أفضل. ربما غدا يكون الأمر مختلفا ذلك ممكن، لا شيء يدوم. أنا واثق أن يونايتد سيعمل للعودة مجددا».