«إن بي إيه»: ناغتس يهزم ليكرز في الثانية الأخيرة... وسيكسرز يفرط

دنفر ناغتس فاز على لوس أنجليس ليكرز 101 - 99 (أ.ب)
دنفر ناغتس فاز على لوس أنجليس ليكرز 101 - 99 (أ.ب)
TT

«إن بي إيه»: ناغتس يهزم ليكرز في الثانية الأخيرة... وسيكسرز يفرط

دنفر ناغتس فاز على لوس أنجليس ليكرز 101 - 99 (أ.ب)
دنفر ناغتس فاز على لوس أنجليس ليكرز 101 - 99 (أ.ب)

خطا دنفر ناغتس حامل اللقب خطوة إضافية نحو بلوغ نصف نهائي المنطقة الغربية ضمن «بلاي أوف» دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين «إن بي إيه» بعد تقدمه 2 - 0 على حساب لوس أنجليس ليكرز بفوزه عليه 101 - 99 الاثنين، فيما هزم نيويورك نيكس نظيره فيلادلفيا سيفنتي سيكسرز بصعوبة كبيرة 104 - 101 ليعزّز تفوّقه.

كما تقدم كليفلاند كافالييرز على ضيفه أورلاندو ماجيك 2 - 0 بفوزه عليه 96 - 86.

في المباراة الأولى، تعملق الصربي نيكولا يوكيتش محرزاً ثلاثة أرقام مزدوجة «تريبل دابل» مع 27 نقطة و20 متابعة و10 تمريرات حاسمة من جانب دنفر، كما تألق صانع اللعب الكندي جمال موراي في الوقت الحسّاس من المباراة مسجلاً 14 من نقاطه الـ20 في الربع الأخير، ومن بينها سلّة الفوز في الثانية الأخيرة.

وقال موراي بعد المباراة لقناة «تي إن تي»: «قلت لزملائي عندما كنت أعاني، سوف أبحث عنكم».

وتابع: «لكن كل واحد منهم قال لي بأن أستمر في التسديد».

وأضاف: «طلبوا مني أن أبقى شرساً وأستمر في السعي للتسجيل. كانت الكرة معي قبل ثوان معدودة وعرفتُ بعد أن نجحت في عدد من التسديدات أنّ المحاولة التالية سوف تنجح أيضاً».

وحقّق ناغتس فوزه العاشر توالياً على حساب ليبرون جيمس، والليكرز، الذي يعود إلى السلسلة التي جمعتهما في نهائي المنطقة الغربية الموسم الماضي.

سجّل جيمس 26 نقطة مع 12 تمريرة حاسمة، لكنّ ناغتس استطاع حسم اللقاء بعد أن عادل مايكل بورتر جونيور النتيجة 95 - 95 قبل دقيقة و15 ثانية من نهاية الوقت، ورغم أن جيمس منح فريقه التقدم مجدداً، لكنّ موراي كان نجم اللحظات الأخيرة بامتياز.

كذلك، كانت الأمور مشابهة في نيويورك، حيث انتزع سيكسرز التقدم للمرة الأولى في الربع الثالث.

نيويورك نيكس فاز على فيلادلفيا سيفنتي سيكسرز بصعوبة كبيرة 104 - 101 (أ.ف.ب)

ومع أن اللاعب الكاميروني الأصل جويل إمبيد عانى من أوجاع في ركبته اليسرى التي تمت معالجتها جراحياً، فإن سيكسرز نجح في التقدم عندما مرّر تايريز ماكسي لإمبيد الذي سجّل تصويبة ثلاثية مانحاً فريقه التقدم 100 - 96 قبل دقيقة وتسع ثوان من نهاية المباراة.

لكنّ تصويبة جالن برونسون الثلاثية قبل 27.4 ث قلصت الفارق إلى نقطتين، قبل أن يسرق جوش هارت الكرة وينجح دونتي ديفينشينزو بتسديدة ثلاثية من محاولته الثانية مانحاً نيكس التقدم 102 - 101.

وحسم البريطاني أو جي أنونوبي فوز أصحاب الأرض على ملعبهم في ماديسون سكوير غاردن برميتين حرتين.

كانت الخسارة قاسية بالنسبة لفيلادلفيا بعد أن تقدم بفارق خمس نقاط قبل أقل من دقيقة لنهاية الوقت.

وبدا الغضب واضحاً على سيكسرز الذي اعترض على الحكام بعد عدم التجاوب مع طلبهم لنيل وقت مستقطع في الثواني الأخيرة.

وقال إمبيد: «من غير المقبول أن يتم وضعنا في هذا الموقف».

وأضاف: «كان الجميع على أرض الملعب يحاولون طلب وقت مستقطع. لكنهم لم يعطوه لنا».

وأردف: «لكن بجانب مسألة الوقت المستقطع، هناك مجموعة من الأخطاء. هذا غير مقبول».

وقال إمبيد، المحبط بلغة واثقة، إن فريقه كان يجب «أن يكون متقدماً في السلسلة 2 - 0».

ورفع لغة التحدي قائلاً: «سنفوز بهذه السلسلة. نحن الفريق الأفضل وسنواصل القتال».

أنهى برونسون اللقاء بـ24 نقطة رغم نجاحه بثماني تسديدات فقط من أصل 29 محاولة من المسافات كلها. كما أضاف ثماني متابعات وست تمريرات حاسمة، فيما أسهم هارت بـ21 نقطة و15 متابعة من جانب نيويورك.

تنتقل السلسلة إلى فيلادلفيا للمباراة الثالثة الخميس.

بدوره، سجّل ماكسي الذي غاب عن الحصة التدريبية الصباحية لسيكسرز بسبب المرض، فكان أفضل مسجليه بـ35 نقطة مع تسع متابعات و10 تمريرات حاسمة، وأضاف إليه إمبيد 34 نقطة و10 متابعات، لكنّه أضاع محاولة ثلاثية حاسمة في الثانية الأخيرة.

وفي كليفلاند، حقّق كافالييرز فوزاً ثميناً على أورلاندو ماجيك 96 - 86 ليتقدم 2 - 0 على منافسه.

سجّل دونوفان ميتشل 23 نقطة وأضاف جاريت ألن 16 نقطة مع 20 متابعة من جانب كافالييرز.

في المقابل، كان باولو بانكيرو أفضل مسجل لأورلاندو بـ21 نقطة وأضاف الألماني فرانتس فاغنر 18، سيتطلع ماجيك إلى تغيير المسار عندما يستضيف المباراة الثالثة على أرضه.


مقالات ذات صلة

خيسوس يعطي الهلال الضوء الأخضر لضم الجناح لياو

رياضة سعودية رافائيل لياو (الشرق الأوسط)

خيسوس يعطي الهلال الضوء الأخضر لضم الجناح لياو

كشفت مصادر لـ«أو جوغو» البرتغالية رغبة نادي الهلال بالتعاقد مع الجناح البرتغالي لاعب نادي ميلان رافائيل لياو.

نواف العقيّل (الرياض)
رياضة عربية لوغو كأس الأندية الخليجية (الشرق الأوسط)

كأس الخليج للأندية تعود للواجهة من جديد بعد توقف 9 أعوام

ستعود منافسات كأس الأندية الخليجية لكرة القدم للواجهة من جديد بعد توقف دام نحو 9 سنوات.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية لوكاس باكيتا (الشرق الأوسط)

الاتحاد الإنجليزي يتهم باكيتا بانتهاك قواعد المراهنات

اتهم الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم لاعب وست هام البرازيلي لوكاس باكيتا بانتهاك قواعد المراهنات الخاصة به، بعد تحقيق في مزاعم بأنه حصل عمداً على بطاقات صفراء.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية فرحة ليفربول بالفوز بدوري أبطال أوروبا تحت قيادة كلوب بعد تخطي توتنهام عام 2019 (غيتي)

أبرز 10 لحظات في مسيرة كلوب مع ليفربول

أظهر كلوب ثقة كبيرة في اللاعبين الشباب الصاعدين من أكاديمية الناشئين طوال فترة ولايته في ليفربول.

رياضة عالمية لوتشانو سباليتي (أ.ب)

تشكيلة إيطاليا لليورو تخلو من فيراتي وإيموبيلي

سيغيب لاعب الوسط ماركو فيراتي والمهاجم المخضرم تشيرو إيموبيلي عن صفوف منتخب إيطاليا لكرة القدم، بعد أن قرّر المدرب لوتشانو سباليتي الخميس عدم استدعائهما.

«الشرق الأوسط» (روما)

مبابي يخوض مباراته الأخيرة مع باريس في «نهائي فرنسا»

مبابي يقف عند كشف النقاب عن تمثاله الشمعي الفريد من نوعه في باريس (أ.ف.ب)
مبابي يقف عند كشف النقاب عن تمثاله الشمعي الفريد من نوعه في باريس (أ.ف.ب)
TT

مبابي يخوض مباراته الأخيرة مع باريس في «نهائي فرنسا»

مبابي يقف عند كشف النقاب عن تمثاله الشمعي الفريد من نوعه في باريس (أ.ف.ب)
مبابي يقف عند كشف النقاب عن تمثاله الشمعي الفريد من نوعه في باريس (أ.ف.ب)

يُسدل المهاجم كيليان مبابي الستار على مسيرته مع باريس سان جيرمان (السبت)، حين سيكون أمام فرصة التتويج بلقبٍ أخير بمواجهة ليون في نهائي كأس فرنسا لكرة القدم.

وسيلعب نجم «الديوك» مباراته الـ308 والأخيرة مع نادي العاصمة، الذي انضم إليه في أغسطس (آب) 2017 قادماً من موناكو بصفقة بلغت قيمتها 108 ملايين يورو، بعدما اختاره مدربه، الإسباني لويس إنريكي، ضمن المجموعة التي ستخوض النهائي.

لم يخض مبابي (25 عاماً) المباراتين الأخيرتين لفريقه المتوّج بلقب الدوري في الفوز على نيس 2 - 1 في 15 مايو (أيار)، ومتز 2 - 0 الأحد الماضي.

بدا أن إنريكي أراحه لمواجهة نهائي الكأس،خصوصاً بعدما ضمِن الفريق لقب الدوري، لكن الإسباني لمّح سابقاً إلى أنه ليس سعيداً بطلب نجمه مغادرة النادي في النصف الثاني من الموسم.

قال: «سنرى هذا الأسبوع مَن الجاهز ومَن ليس جاهزاً، ومَن يمتلك الرغبة الأكبر (في اللعب)».

وأضاف: «نهائي كأس فرنسا مهم جداً بالنسبة لنا».

منذ انتقاله إلى النادي الباريسي المملوك قطرياً، أسهم مبابي بنجاحٍ كبيرٍ على صعيد الألقاب، على الساحة المحلية على الأقل.

مبابي سيختار ناديه فور انتهاء مهمته مع باريس (أ.ف.ب)

قاده إلى التتويج بلقب الدوري 6 مرات، والكأس المحلية 3 مرات، والفوز على ليون (السبت)، يعني أنه سيضع ميدالية رابعة على عنقه.

لكن هذه المسيرة المكللة بالألقاب، غاب عنها اللقب الأهم بالنسبة إلى ناديه وله شخصياً، وهو دوري أبطال أوروبا.

سجّل مبابي 42 هدفاً في 64 مباراةً ضمن المسابقة الأوروبية العريقة، لكن باريس لم يتمكّن من رفع الكأس ذات الأذنين الكبيرتين طوال السنوات الـ7 مع مهاجمه، ولا قبلها أيضاً منذ أن أصبح النادي مملوكاً قطرياً.

وكاد الفريق يفعلها حين وصل إلى نهائي لشبونة عام 2020، لكنه خسر أمام بايرن ميونيخ الألماني 0 - 1 في مباراةٍ لُعبت خلف أبوابٍ موصدة بسبب تداعيات جائحة فيروس «كورونا».

وصل باريس إلى نصف النهائي مرتين أيضاً، لكن مبابي لم يكن في أفضل أحواله بدنياً، ولم يشارك في مواجهة الإياب أمام مانشستر سيتي الإنجليزي التي خسرها فريقه بهدفين من دون رد عام 2021، كما لم يُقدّم المأمول منه أمام بوروسيا دورتموند الألماني هذا الموسم (خسر باريس 0 - 2 بإجمالي المباراتين).

ويأمل مبابي في أن يُعوّض هذا الإخفاق مع باريس، في العاصمة الإسبانية مدريد، إذ من المتوقّع أن ينتقل إلى ريال المتوّج بـ14 لقباً في رقم قياسي، وسيلعب النهائي هذا الموسم بمواجهة دورتموند.

لمع اسم مبابي باكراً منذ ظهوره الأول مع موناكو في ديسمبر (كانون الأوّل) عام 2016 في سن الـ16 عاماً و11 شهراً، وأصبح أصغر لاعب يدافع عن ألوان نادي الإمارة في الدورى، محطماً رقم الأسطورة تييري هنري، قبل أن يُسهم بالفوز باللقب عام 2017.

يُعدّ مبابي اليوم أيقونة في فرنسا، وسيبقى كذلك وهو يمثّل اسم بلاده في الخارج، على غرار ميشال بلاتيني، وزين الدين زيدان، وهنري.

مبابي (أ.ف.ب)

لكن قبل مغادرته فرنسا، سيكون مبابي أمام فرصة تحقيق لقبٍ أخير والمساعدة في التتويج بثنائية الدوري والكأس للمرة الأولى منذ موسم 2019 - 2020.

مشاركات مبابي في المباريات النهائية لكأس فرنسا لم تجلب معها السعادة دائماً، حتّى لو أنه فاز بـ3 منها.

تعرّض للطرد في نهائي 2019 حين خسر باريس أمام رين بركلات الترجيح 6 - 5 بعد تعادلهما 2 - 2 بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي، كما خرج مصاباً في الشوط الأوّل من النسخة التالية التي فاز فيها فريقه على سانت إتيان 1 - 0.

بخلاف بعض المباريات، يُقدّم مبابي نفسه بقوة في الأوقات المهمّة. سيكون نهائي الكأس أوّل مباراة نهائية يلعبها، منذ تلك التي سجل فيها 3 أهداف «هاتريك» أمام الأرجنتين بقيادة ليونيل ميسي، في نهائي مونديال قطر 2022.

لكن مواجهة ليون لن تكون سهلة، إذ إن الفريق الذي حسم تأهله إلى الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ)، بعدما كان مُهدداً بالهبوط إلى الدرجة الثانية في بداية الموسم، تغيّرت نتائجه بشكلٍ لافتٍ منذ بداية ديسمبر بعدما تسلّم بيار ساج المهمة خلفاً للإيطالي فابيو غروسو.

قال الجزائري سعيد بن رحمة، مهاجم ليون، بشأن مشاركة مبابي: «إنه أحد أفضل اللاعبين في العالم في الوقت الحالي. عندما يكون على أرض الملعب، يكون الأمر معقداً، ولكن هذه هي كرة القدم».

وتابع: «تريد أن تلعب ضد أفضل اللاعبين في العالم وهو واحد منهم. لذلك من الجيد دائماً اللعب ضد هؤلاء اللاعبين للمنافسة، وإظهار أن الفريق لا يخشى وجوده هناك».

وتُقام المباراة النهائية خارج باريس والمنطقة المحيطة بها لأوّل مرة، حيث يحتضن ملعب «بيار موروا» في ليل الذي يتّسع لـ50 ألف متفرّج المواجهة المنتظرة، في ظل إعداد ملعب «ستاد دو فرانس» لاستضافة الألعاب الأولمبية المقبلة.


«دورة جنيف»: ديوكوفيتش يصعد لنصف النهائي

فرحة الصربي ديوكوفيتش عقب فوزه على الهولندي تالون جريكسبور ضمن منافسات دورة جنيف للتنس (أ.ف.ب)
فرحة الصربي ديوكوفيتش عقب فوزه على الهولندي تالون جريكسبور ضمن منافسات دورة جنيف للتنس (أ.ف.ب)
TT

«دورة جنيف»: ديوكوفيتش يصعد لنصف النهائي

فرحة الصربي ديوكوفيتش عقب فوزه على الهولندي تالون جريكسبور ضمن منافسات دورة جنيف للتنس (أ.ف.ب)
فرحة الصربي ديوكوفيتش عقب فوزه على الهولندي تالون جريكسبور ضمن منافسات دورة جنيف للتنس (أ.ف.ب)

صعد النجم الصربي المخضرم نوفاك ديوكوفيتش للدور نصف النهائي في بطولة جنيف المفتوحة للتنس، عقب فوزه على الهولندي تالون جريكسبور الخميس، بنتيجة 7/5 و6/1 في دور الثمانية للمسابقة.

ويشارك ديوكوفيتش، المصنف الأول عالميا، ببطاقة دعوة (وايلد كارد) في البطولة المقامة على الملاعب السويسرية، عقب خروجه المبكر من بطولة إيطاليا مؤخرا.

ويهدف ديوكوفيتش خوض المزيد من المباريات المقامة على الملاعب الرملية في إطار استعداداته للمشاركة في بطولة فرنسا المفتوحة (رولان غاروس)، ثاني بطولات (غراند سلام) الأربع الكبرى، التي تفتتح يوم الأحد القادم.

وصرح ديوكوفيتش (37 عاما) عقب صعوده للمربع الذهبي في البطولة "فوز عظيم. كنت أعتقد في المجموعة الأولى أنه كان من الممكن أن تسير الأمور في طريق جريكسبور بسهولة لأنني رأيت أنه كان اللاعب الأفضل. وكان من الممكن أن يكون لدينا اتجاه مختلف تماما للمباراة إذا نجح في حسم بعض النقاط لمصلحته".

وأضاف ديوكوفيتش في تصريحاته التي نقلتها وكالة الأنباء البريطانية (بي أيه ميديا) "لقد كنت محظوظا بالحصول على ضربات إرسال جيدة حقا، ومنذ تلك اللحظة لعبت بشكل جيد وقوي حقا. لقد ساعدني بعض الشيء بارتكابه أخطاء، لكن أعتقد أن المجموعة الثانية كانت جيدة حقا".

وضرب ديوكوفيتش موعدا في المربع الذهبي للبطولة مع التشيكي توماس ماتشاك، حيث يسعى لبلوغ النهائي الأول له خلال الموسم الحالي.


أتالانتا قلب التوقعات ليصنع التاريخ... وليفركوزن يخسر سجله النظيف

لاعبو أتالانتا على منصة التتويج يحتفلون بكأس "يوروبا ليغ" (د ب ا)
لاعبو أتالانتا على منصة التتويج يحتفلون بكأس "يوروبا ليغ" (د ب ا)
TT

أتالانتا قلب التوقعات ليصنع التاريخ... وليفركوزن يخسر سجله النظيف

لاعبو أتالانتا على منصة التتويج يحتفلون بكأس "يوروبا ليغ" (د ب ا)
لاعبو أتالانتا على منصة التتويج يحتفلون بكأس "يوروبا ليغ" (د ب ا)

لم يكن أكثر المتفائلين بقدرة فريق أتالانتا الإيطالي على التتويج بلقب الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ) يتوقع أن يتحقق ذلك بهذا القدر من السهولة والسلاسة وبثلاثية نظيفة على بطل ألمانيا الجديد بايرن ليفركوزن الذي لم يتعرض قبل هذه المباراة لأي خسارة طوال الموسم.

لقد ضرب أتالانتا أكثر من عصفور بحجر واحد من خلال تتويجه بأول ألقابه الأوروبية، حيث ضمن مكاناً مباشراً في دوري الأبطال الموسم المقبل، بصرف النظر عن المركز الذي سينهي به مشواره بالدوري الإيطالي، كما أذاق ليفركوزن طعم الخسارة لأول مرة بعد 51 مباراة في مختلف المسابقات، وعزز أمال الفريق الإيطالية في الحصول على 6 بطاقات في البطولة القارية الأهم.

وبات أتالانتا أول نادٍ إيطالي يُحقق لقب «يوروبا ليغ» منذ بارما في عام 1999. كما عوّض الفريق بقيادة المدرب الخبير جان بييرو غاسبيريني خسارته نهائي كأس إيطاليا أمام يوفنتوس الأربعاء الماضي في موسمٍ هو الأنجح على الإطلاق، علماً بأن آخر تتويج له كان في كأس إيطاليا عام 1963.

لوكمان دخل التاريح بثلاثيته الرائعة (ا ف ب)cut out

وبمجرد إطلاق صافرة النهائية للمباراة الختامية في استاد دبلن بالعاصمة الآيرلندية، احتشد الآلاف من الجماهير في ساحة فيتوريو فينيتو بوسط مدينة بيرجامو معقل فريق أتالانتا للاحتفال بالإنجاز الفريد الذي يعد الثاني فقط في تاريخ النادي الممتد ل117 عاماً.

وأشعلت الجماهير، التي حملت الأعلام الزرقاء والسوداء ألوان فريقها، الألعاب النارية لتضيء سماء الساحة الرئيسية في المدينة، وخصت بالغناء المهاجم النيجيري أديمولا لوكمان صاحب الفضل الأكبر بالتتويج لتسجيله ثلاثية الانتصار، وكذلك المدرب غاسبيريني، الذي وضع الفريق في مصاف كبار إيطاليا.

ووسط فيض من المشاعر عبر المشجع فيليبو عن فرحته التي لا توصف بتتويج أتالانتا قائلاً: «إنها مشاعر لا توصف. أفكر في والدي الذي يشجع أتالانتا منذ أن كان في الخامسة من عمره ولم يسبق له أن شاهده يفوز ببطولة، إنه إنجاز يمثل الكثير له ولجميع أبناء مدينة بيرجامو».

ووصل ليفركوزن إلى العاصمة الآيرلندية دبلن وبرصيده 51 مباراة دون أي خسارة، في رقم قياسي مميّز وعلى مقربة من ثلاثية تاريخية، بعد بلوغه أيضاً نهائي كأس ألمانيا، لكن الساحة خلت لأتالانتا بفضل المهاجم لوكمان الذي بات رمز النجاح في أعظم أمسية بتاريخ النادي الإيطالي.

ولم يكن لوكمان مرشّحاً على الإطلاق بأن يسجّل أوّل ثلاثية (هاتريك) في نهائي مسابقة قارية منذ 1975، لكن النيجيري عبّر عن دهاء وحنكة غاسبيريني التدريبية التي سمحت لنادٍ متواضع لم يحرز بتاريخه سوى لقب الكأس المحلية عام 1963. بأن يخرج من عباءة جاريه العملاقين إنتر وميلان.

وُلد لوكمان في إنجلترا وهو ثمرة أكاديمية ناشئي نادي تشارلتون الذي باعه لإيفرتون قبل الانضمام إلى لايبزيغ الألماني. لكنه عانى مع الناديين لإيجاد فرصة أساسية، فانتهى به الأمر معاراً إلى فولهام وليستر سيتي في الدوري الإنجليزي. كان مدير الرياضة السابق في أتالانتا لي كونغرتون سبب قدومه إلى الفريق الإيطالي، بعد أن عمل سابقاً في ليستر.

سيبقى اسمه خالداً في شمال إيطاليا، بعد أن رسم ثلاثية أهم فوز بتاريخ أتالانتا وعلق مدربه غاسبيريني قائلاً: «لم يتخيّل أحد أن بمقدوره إحراز هذا التقدّم... حقق شيئاً سيبقى خالداً في تاريخ كرة القدم. قدّم نفسه لاعباً رائعاً منح فريقه الفوز».

ورفعت ثلاثيته رصيده مع أتالانتا إلى ثلاثين هدفاً في موسمين. كما ساهم في إيصال منتخب نيجيريا إلى نهائي كأس أمم أفريقيا مطلع السنة، حيث خسر أمام كوت ديفوار المضيفة.

بعمر السادسة والعشرين، يعتقد لوكمان أنه أعاد انطلاق مسيرته، وقال: «لطالما وثقت بقدراتي. في السنوات الأخيرة تمكّنت من الارتقاء إلى مستوى جديد، أنا سعيد بتقدّمي لكنها ليست سوى البداية. آمل في مزيد من هذه الأمسيات».

وخرج لوكمان من الظل والتهميش في إنجلترا ليضع اسمه بين نجوم الدوري الإيطالي ويقول غاسبيريني: «لم يكن من أصحاب الأسماء الكبيرة في إنجلترا، تعاقدنا معه من ليستر بعدما رأينا أنه سيكون مفيداً لنا، قمت بتغيير مركزه قليلاً، وأشركته في دور هجومي أكثر، لم يتصور أحد أن بإمكانه أن يحقق مثل هذا التطور، والآن حقق إنجازاً سيظل خالداً في تاريخ كرة القدم».

لاعبو أتالانت خالفوا كل التوقعات وسحقوا ليفركوزن في النهائي الأوروبي (د ب ا)

وأكد غاسبيريني على أن اللقب الأوروبي هو نتاج لجهوده في 8 سنوات مع أتالانتا وأوضح: «لم أصدّق في حياتي أن لقباً واحداً سيغيّر مشوارنا. الفوز في هذا النهائي هو نتيجة مشوار طويل».

وجاء إنجاز أتالانتا ليعزز من فرص الفرق الإيطالية في الحصول على ست مقاعد بدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، حيث المنافسة انحصرت مع ألمانيا التي تأمل في الحصول على عدد البطاقات نفسه.

وتتأهل أول أربعة فرق من الدوري الإيطالي والألماني بشكل مباشر لدوري الأبطال، لكن مع توسيع المسابقة الموسم المقبل، منح «يويفا» الدول الأكثر حصداً للألقاب فرصة الحصول على مقعد خامس إضافي.

ويتأهل بطل الدوري الأوروبي ودوري أبطال أوروبا بشكل مباشر لدوري الأبطال، بصرف النظر عن موقعهم بالدوري المحلي. ويوجد بوروسيا دورتموند في المركز الخامس للدوري الألماني، وهو يؤهله لدوري الأبطال الموسم المقبل، لكن لو فاز بالمباراة النهائية للمسابقة الأهم أمام ريال مدريد الأسبوع المقبل، سيتأهل بصفته البطل، وسيذهب المقعد الإضافي لفريق آينتراخت فرانكفورت سادس الجدول.

والوضع نفسه ينطبق على الدوري الإيطالي، فإذا أنهى أتالانتا المسابقة بعيداً عن المراكز الأربعة الأولى (الخامس حالياً) فسيمنح ذلك الفرصة للفرق التي تليه في حصد مكان بدوري الأبطال.

في المقابل لم يتبق سوى القليل من الوقت أمام ليفركوزن لتضميد جراحه، بعدما تبخر حلم التتويج بالثلاثية التاريخية وإنهاء الموسم بلا خسارة، حيث عليه أن يكون في كامل تركيزه للمباراة النهائية لكأس ألمانيا المقررة في برلين السبت أمام كايزرسلاوترن، المنافس بالدرجة الثانية. وقال الإسباني تشابي ألونسو، مدرب ليفركوزن: «يجب أن نستفيد من درس الخسارة بنهائي أوروبا لنداوي الآلام بطريقة إيجابية، علينا الفوز في المباراة الأخيرة من الموسم الاستثنائي. ويجب أن نفخر بما قدمناه. سيكون التحدي هو كيفية النهوض والرد سريعاً في نهائي الكأس والتتويج بالثنائية المحلية». وقال المدرب الإسباني: «لم يقدم أي منا أفضل أداء له. الجميع بلا استثناء، وأنا منهم. سنتعلم من هذه الخسارة».

ومن شأن المباراة أمام كايزرسلاوترن أن تمنح الفريق فرصة لإنهاء الموسم بشكل رائع، حيث يتم التخطيط لإقامة احتفال كبير يوم الأحد.

وحرص المستشار الألماني أولاف شولتز على أن يكون أول داعمي ليفركوزن، حيث أبلغهم بأنهم يمكنهم النظر إلى ما حققوه هذا الموسم بفخر، وغرَّد على حسابه الرسمي بموقع «إكس»: «حتى لو لم يكن الفوز حليفكم، تهانينا على هذا الموسم الذي لم تخسروا فيه، عزيزي ليفركوزن»


موتا يتطلع لقيادة بولونيا للمركز الثالث وإنهاء الدوري الإيطالي بأفضل صورة

تياغو موتا مدرب بولونيا مرشح لقيادة يوفنتوس (رويترز)
تياغو موتا مدرب بولونيا مرشح لقيادة يوفنتوس (رويترز)
TT

موتا يتطلع لقيادة بولونيا للمركز الثالث وإنهاء الدوري الإيطالي بأفضل صورة

تياغو موتا مدرب بولونيا مرشح لقيادة يوفنتوس (رويترز)
تياغو موتا مدرب بولونيا مرشح لقيادة يوفنتوس (رويترز)

يمني بولونيا النفس بإنهاء الموسم بأفضل نتيجة ممكنة عندما يحل ضيفاً على جنوا، اليوم (الجمعة)، بالمرحلة الـ38، الأخيرة للدوري الإيطالي.

وخاض بولونيا بقيادة مدربه، لاعب وسط إنتر ميلان وباريس سان جيرمان الفرنسي، الدولي السابق تياغو موتا، موسماً رائعاً حجز من خلاله بطاقته إلى مسابقة دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى منذ 59 عاماً.

ويتقاسم بولونيا المركز الثالث مع يوفنتوس برصيد 68 نقطة مع أفضلية فارق الأهداف للأول، الذي فرّط في فرصة فض الشراكة مع فريق السيدة العجوز، الاثنين الماضي، عندما تقدم بثلاثية نظيفة حتى الدقيقة 76، قبل أن تستقبل شباكه 3 أهداف في الـ15 دقيقة الأخيرة.

ويطمح موتا إلى كسب النقاط الـ3 للمباراة الأخيرة له على رأس الإدارة الفنية لبولونيا، كون عقده ينتهي في يونيو (حزيران) المقبل، ورشحته وسائل الإعلام الإيطالية للانتقال لتدريب يوفنتوس الموسم المقبل، خلفاً لماسيميليانو أليغري المقال من منصبه عقب تتويج فريق السيدة العجوز بلقب الكأس المحلية على حساب أتالانتا منتصف الأسبوع الماضي.

ويرغب بولونيا في استعادة نغمة الانتصارات لتعزيز موقعه في المركز الثالث على أمل إنهاء الموسم بأفضل نتيجة، والضغط على يوفنتوس الذي يستضيف مونزا (السبت).

وأهدر بولونيا 10 نقاط في 5 مباريات من الـ9 الأخيرة التي لم يذق فيها طعم الخسارة، فساهمت في تبخر آماله في منافسة ميلان على الوصافة.

في المقابل، يعول يوفنتوس على عاملي الأرض والجمهور لاستعادة سكة الانتصارات التي غابت عنه في المباريات الأخيرة بـ6 تعادلات مخيبة. ويقود يوفنتوس مدافعه الدولي الأوروغوياني السابق باولو مونتيرو، مدرب فريق تحت 19 عاماً، الخليفة الموقت لأليغري المقال يوم الجمعة الماضي، بعد يومين من فوزه بالكأس؛ وذلك بسبب هجومه العنيف ضد الحكام، ومدير النادي، ومدير صحيفة «توتوسبورت» الرياضية اليومية.

وقال مونتيرو عقب المباراة: «من وجهة نظري التعادل مع بولونيا نتيجة عادلة. كان الفوز الأربعاء (نهائي الكأس) مهماً، لقد استُنزف اللاعبون ذهنياً، وكنا نعرف أننا سنواجه صعوبات ضد أحد أفضل الفرق في الوقت الحالي».

وأضاف: «إنه وضع خاص بالنسبة لي. لا أعرف كيف أصف ذلك، لكن اللاعبين أعطوني هذه الفرحة. لقد كنت هنا لمدة يومين، لقد رحّبوا بي ترحيباً جميلاً. لتحقيق انتصارات معينة، فأنت بحاجة إلى رجال عظماء، وأعتقد بأن يوفنتوس لديه رجال عظماء في هذا الفريق».

وأجرى مونتيرو محادثة طويلة مع موتا بعد صافرة النهاية كون الثنائي حصلا على شهادة التدريب في الدرجة الأولى الإيطالية معاً. وعلق على ذلك قائلا: «لقد هنأته على موسمه. لقد أمضينا أيضاً 45 يوماً معاً في كوفرتشانو، وتعرّفت عليه هناك، وكنا نذهب لتناول العشاء كل يوم ونتحدّث عن كرة القدم. بولونيا يلعب كرة قدم جيدة حقاً، إنه رجل رائع ويستحق كل هذا النجاح».

لا يملك بولونيا ويوفنتوس مصيريهما بإنهاء الموسم في المركز الثالث بيديهما؛ لأن أتالانتا الخامس بفارق نقطتين خلفهما والمتوج (الأربعاء) بلقب مسابقة «يوروبا ليغ» بفوزه على باير ليفركوزن الألماني 3 - 0 في المباراة النهائية في دبلن، يستطيع خطف المركز منهما في حال فوزه في مباراتيه المتبقيتين ضد تورينو (الأحد)، في المرحلة الأخيرة، ثم أمام فيورنتينا الأسبوع المقبل في مباراة مؤجلة من المرحلة الـ29.

ويختم إنتر ميلان البطل موسمه (الأحد) في ضيافة فيرونا الذي ضمن (الاثنين)، بقاءه في الدرجة الأولى، ويلعب جاره ووصيفه ميلان (السبت) مع ضيفه ساليرنيتانا أول الهابطين.

وتتنافس فرق فروزينوني السادس عشر برصيد 35 نقطة، وأودينيزي السابع عشر برصيد 34، وإمبولي الثامن عشر برصيد 33، على تفادي اللحاق بساليرنيتانا وساسوولو إلى الدرجة الثانية. ويحتاج فروزينوني إلى التعادل فقط مع أودينيزي للاستمرار في دوري الأضواء، وقد يكون ذلك كافياً للثاني في حال تعثّر إمبولي المطالَب بالفوز على روما لضمان بقائه.

ويلتقي نابولي بطل الموسم الماضي مع ليتشي في مباراة هامشية (الأحد).


«تن هاغ»: فرصتنا كبيرة للفوز بكأس الاتحاد الإنجليزي

إريك تن هاغ مدرب مانشستر يونايتد (رويترز)
إريك تن هاغ مدرب مانشستر يونايتد (رويترز)
TT

«تن هاغ»: فرصتنا كبيرة للفوز بكأس الاتحاد الإنجليزي

إريك تن هاغ مدرب مانشستر يونايتد (رويترز)
إريك تن هاغ مدرب مانشستر يونايتد (رويترز)

يؤمن إريك تن هاغ مدرب مانشستر يونايتد بقدرة فريقه على إنقاذ موسمه بالفوز في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم أمام مانشستر سيتي يوم السبت، فيما قد تكون آخر مباراة للمدرب الذي يتعرض لضغوط كبيرة.

وقال تن هاغ للصحافيين الخميس: «الأمر كله يتعلق بالألقاب. لدينا فرصة كبيرة للفوز بلقب».

وأضاف: «في السنوات العشر الأخيرة لم يكن هناك الكثير من الألقاب في النادي، لكن لدينا الفرصة للفوز بلقبين خلال عامين»؛ وذلك في إشارة إلى الفوز بكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة الموسم الماضي.

ورفض المدرب الهولندي الإجابة على سؤال عما إذا كانت مباراة السبت هي الأخيرة له مع يونايتد.

وقال: «ليس لدي ما أقوله. أركز فقط على العمل الذي يجب أن أقوم به وهو الفوز بمباراة السبت، وبعدها نواصل المشروع... لقد جئت إلى هنا للفوز بألقاب. ويوم السبت لدي فرصة لتحقيق ذلك، وحصلنا على هذه الفرصة كفريق».

وتابع: «تراجع الموقف في نهاية كل موسم وتفكر في الأشياء التي قد تحتاج إلى تغييرها».

ويبدو أن المدرب يحظى بدعم مجموعة كبيرة من المشجعين الذين طالبوا باستمراره إذ راج وسم يحمل اسمه على وسائل التواصل الاجتماعي الخميس.

وحقق يونايتد كأس الاتحاد الإنجليزي 12 مرة، لكنه حقق فوزاً واحداً فقط في آخر خمس مباريات نهائية، وهو الفوز 2 - 1 على كريستال بالاس بعد الأشواط الإضافية عام 2016.

وخسر أمام سيتي 2 - 1 في نهائي العام الماضي على ملعب ويمبلي.


«موتو جي بي»: الدرّاج الإسباني إسبارغارو سيعتزل نهاية الموسم

الدراج الإسباني إسبارغارو يذرف الدموع خلال حديثه للصحافيين (أ.ف.ب)
الدراج الإسباني إسبارغارو يذرف الدموع خلال حديثه للصحافيين (أ.ف.ب)
TT

«موتو جي بي»: الدرّاج الإسباني إسبارغارو سيعتزل نهاية الموسم

الدراج الإسباني إسبارغارو يذرف الدموع خلال حديثه للصحافيين (أ.ف.ب)
الدراج الإسباني إسبارغارو يذرف الدموع خلال حديثه للصحافيين (أ.ف.ب)

أعلن الدرّاج الإسباني أليكس إسبارغارو، الذي ينافس تحت ألوان أبريليا، الخميس، اعتزاله في نهاية الموسم، وذلك على هامش جائزة كاتالونيا الكبرى في مونتميلو.

ووفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، قال عميد الدراجين عند شبكة الانطلاق، هذا الموسم، والذي سيبلغ 35 عاماً في يوليو (تموز)، متأثراً وهو يذرف الدموع: «شكراً للجميع على وجودكم هنا. كما يمكنكم أن تتخيلوا، في نهاية الموسم، سأوقف مسيرتي دراجاً متفرغاً في موتو جي بي. لقد كانت مغامرة رائعة، فقد استمتعت كثيراً. أنا مرتاح ولم أشعر بهذه السعادة من قبل».

وتابع: «هناك كثير من الدراجين الذين فازوا أكثر مني بكثير، لكنني بذلت كل ما في وسعي. غالباً ما كان لديّ شعور بأنني لا أملك موهبة الدراجين الآخرين، ولكن من خلال العمل الجاد وصلت إلى مستوى عالٍ إلى حد ما».

وأضاف: «مع أبريليا، كانت الأعوام الأخيرة رائعة. لقد عشت حلماً، وهذا أحد الأسباب التي جعلتني أقرر التوقف؛ لأنه يكفي، بالنسبة لي، لقد استمتعت كثيراً».

وشارك إسبارغارو في 239 جائزة كبرى حتّى الآن، منذ مشاركته الأولى في فئة «موتو جي بي» عام 2009.

ومع ذلك، كان عليه الانتظار حتى أبريل (نيسان) 2022 لتحقيق باكورة انتصاراته، خلال سباق جائزة الأرجنتين الكبرى.

وحقق إسبارغارو، المتحدر من غرانويرس الواقعة على بُعد بضعة كيلومترات فقط من حلبة كاتالونيا، انتصارين جديدين، خلال صيف 2023، في جائزة بريطانيا الكبرى على حلبة سيلفرستون، وعلى أرضه وأمام جماهيره في كاتالونيا.

وسيحيي رحيل إسبارغارو سوق الانتقالات في «موتو جي بي»، حيث إن كثيراً من الدراجين لم يتمكنوا من حجز مقود لهم، العام المقبل، على غرار مواطنيه بطل العالم ست مرات مارك ماركيس (دوكاتي-غريزيني)، وخورخي مارتن (دوكاتي-براماك).


فرستابن: نوريس خطير… وسينافس على لقب «فورمولا 1»

فرستابن (يمين) ونوريس بعد خوضهما أحد السباقات (الشرق الأوسط)
فرستابن (يمين) ونوريس بعد خوضهما أحد السباقات (الشرق الأوسط)
TT

فرستابن: نوريس خطير… وسينافس على لقب «فورمولا 1»

فرستابن (يمين) ونوريس بعد خوضهما أحد السباقات (الشرق الأوسط)
فرستابن (يمين) ونوريس بعد خوضهما أحد السباقات (الشرق الأوسط)

اعترف ماكس فرستابن، سائق «رد بول»، ومتصدر الترتيب العام ببطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات، اليوم (الخميس)، بأن لاندو نوريس يشكل منافساً تتزايد خطورته في الصراع على اللقب، وذلك بعد أن حقّق سائق «مكلارين» انتصاراً، وأحرز المركز الثاني مرتين خلال آخر 3 سباقات.

ووفقاً لوكالة «رويترز»، حقّق فرستابن الفوز في 5 من 7 سباقات أقيمت حتى الآن هذا الموسم، وقد انطلق من المركز الأول في جميع السباقات السبعة، لكن بطل العالم 3 مرات اعترف بأن نوريس يقلص الفجوة، وذلك قبل سباق جائزة موناكو الكبرى، المقرر يوم الأحد المقبل.

ولدى سؤاله عن التعليقات التي نسبت لنوريس مؤخراً حول أنه لا يستبعد الدخول في إطار المنافسة على اللقب، قال فرستابن: «يجب أن يفكر الجميع بهذا الشكل».

وقال فرستابن للصحافيين: «بعد ما قدّموه في السباقات الأخيرة، هم (فريق مكلارين) في إطار المنافسة بالفعل. بالطبع هم متأخرون ببعض النقاط في الوقت الحالي، لكن لو بدأوا في تحقيق الانتصارات فجأة، قد يتغير هذا بشكل سريع».

وحقّق البطل السابق مكلارين تقدماً كبيراً منذ سباق النمسا في يوليو (تموز) من العام الماضي، إذ أحرز نوريس المركز الثاني 6 مرات خلال السباقات التالية في الموسم الماضي، ولا يزال يحقق تقدماً جيداً.

وحقّق نوريس أول فوز له في «فورمولا 1» عبر سباق ميامي في مايو (أيار) الحالي، بعد أن أحرز المركز الثاني في شنغهاي، وأحرز المركز الثاني أيضاً في إيمولا بإيطاليا يوم الأحد الماضي، وكان قد حقّق المركز الثالث في سباق أستراليا في مارس (آذار).

وصعد البريطاني نوريس إلى المنصة في 4 من آخر 5 سباقات، ولم يحقق مركزاً أقل من المركز الثامن. ويعدّ نوريس وكارلوس ساينز سائق «فيراري» السائقين الوحيدين اللذين كسرا هيمنة فرستابن وزميله سيرجيو بيريز على السباقات منذ 2022.

ولا يزال نوريس، صاحب المركز الرابع في الترتيب العام، متأخراً بفارق 60 نقطة خلف فرستابن، قبل 17 سباقاً متبقياً في البطولة، بينما يحتل شارل لوكلير سائق «فيراري» المركز الثاني بفارق 48 نقطة خلف فرستابن.

وحقّق فرستابن 19 انتصاراً خلال 22 سباقاً في الموسم الماضي، لكن «فيراري» و«مكلارين» حقّقا الفوز في سباقين خلال الموسم الحالي.

وقال نوريس: «لم نفكر في الأمر (الفوز بالبطولة) على الإطلاق خلال الأسابيع الأربعة الماضية. يجب التركيز على تحقيق نتيجة جيدة. خسرنا الكثير (من النقاط) خلال أول سباقين، وهذا يؤلمنا، لكننا قطعنا شوطاً مهماً نحو ثلث الطريق، لذلك أمامنا كثير من الفرص».


«يورو 2024»: شكوك حيال مشاركة الحارس مينيان مع فرنسا

مايك مينيان حارس مرمى إيه سي ميلان الإيطالي (الشرق الأوسط)
مايك مينيان حارس مرمى إيه سي ميلان الإيطالي (الشرق الأوسط)
TT

«يورو 2024»: شكوك حيال مشاركة الحارس مينيان مع فرنسا

مايك مينيان حارس مرمى إيه سي ميلان الإيطالي (الشرق الأوسط)
مايك مينيان حارس مرمى إيه سي ميلان الإيطالي (الشرق الأوسط)

تحوم الشكوك حيال مشاركة الحارس الفرنسي مايك مينيان مع منتخب بلاده في نهائيات كأس أوروبا لكرة القدم، في ألمانيا، هذا الصيف، جراء تعرّضه لإصابة في أصبعه، خلال التمارين، الخميس، وفق ما أفادت تقارير صحافية إيطالية أكدها فريقه ميلان في انتظار نتائج الفحوص الطبية.

ووفقاً لما أعلنت صحيفة «لا غازيتا ديلو سبورت»، من بين عدة صحف أخرى، فإن مينيان (28 عاماً)، الذي كان من المقرر أن يعود للمشاركة مع ميلان في الدوري، السبت، أصيب في أصبعه أثناء حصة تدريبية، صباح الخميس.

وفي اتصال مع «وكالة الصحافة الفرنسية»، لم يرغب ميلان في تقديم تفاصيل حول طبيعة الإصابة، لكنه أوضح «أن حارس مرمى الـ(بلوز) خضع لفحوص».

وأضاف روسونيري، الذي ضمن إنهاء منافسات «سيري أ» في المركز الثاني، خلف جاره اللدود إنتر، البطل هذا الموسم: «نحن في انتظار النتائج».

وتأتي هذه الإصابة قبل أقل من شهر من انطلاق نهائيات «كأس أوروبا 2024» في ألمانيا، خلال الفترة من 14 يونيو (حزيران) حتى 14 يوليو (تموز)، المقبلين.

وكان من المقرر أن يشارك مينيان مع ميلان، في المرحلة الـ38 الأخيرة من الدوري، السبت، عندما يستضيف ساليرنيتانا، بعدما غاب عن الملاعب لمدة شهر بسبب إصابة في العضلة المقرّبة اليمنى.

ووقع وصيف «مونديال قطر 2022»، والذي حلّ أساسياً بين الخشبات الثلاث لمنتخب «الديوك»، بعد الاعتزال الدولي للحارس رقم واحد سابقاً، هوغو لوريس، ضحية عدد من الإصابات، هذا الموسم، إذ أصيب في العضلة المقربة وفخذه وركبته.


عائلة شوماخر تربح دعوى قضائية ضد مجلة زيّفت مقابلة معه

المنشورات المفبركة عن أسطورة «الفورمولا1» مايكل شوماخر أثارت غضب عائلته ومحبيه (الشرق الأوسط)
المنشورات المفبركة عن أسطورة «الفورمولا1» مايكل شوماخر أثارت غضب عائلته ومحبيه (الشرق الأوسط)
TT

عائلة شوماخر تربح دعوى قضائية ضد مجلة زيّفت مقابلة معه

المنشورات المفبركة عن أسطورة «الفورمولا1» مايكل شوماخر أثارت غضب عائلته ومحبيه (الشرق الأوسط)
المنشورات المفبركة عن أسطورة «الفورمولا1» مايكل شوماخر أثارت غضب عائلته ومحبيه (الشرق الأوسط)

ربحت عائلة الأسطورة الألماني مايكل شوماخر الفائز بسبعة ألقاب في بطولة العالم لسباقات سيارات فورمولا1، دعوى على ناشر إحدى المجلات، بعد إصدار مقابلة أُجريت بالذكاء الاصطناعي مع شوماخر.

تعرض السائق الألماني لإصابات خطيرة في الرأس، إثر الحادث الذي وقع في جبال الألب بفرنسا يوم 29 ديسمبر (كانون الأول) 2013، ولم يظهر شوماخر في العلن من بعد هذا الحادث.

وفي الشهر الماضي، أقالت مجموعة «فونكه» الألمانية الإعلامية آنا هوفمان رئيسة تحرير مجلة «دي أكتويل» الألمانية بسبب مقابلة مزيفة بواسطة الذكاء الاصطناعي مع بطل العالم السابق لـ«فورمولا 1» مايكل شوماخر.

كما قدمت مجموعة «فونكه»، التي تنشر المجلة، اعتذاراً لعائلة شوماخرـ وفقاً لما أوردته «وكالة الأنباء الألمانية».

وقالت بيانكا بولمان، المديرة الإدارية لمجلات «فونكه»: «كان يجب ألا تنشر مطلقاً هذه المقالة العديمة الذوق والمضللة، فهي لا تتوافق بأي حال من الأحوال مع معايير الصحافة التي نتوقعها نحن وقراؤنا من ناشر مثل فونكه».

وجاء في بيان من مجموعة «فونكه» أن آنا هوفمان، رئيسة تحرير مجلة «دي أكتويل» «أعفيت من مهامها ابتداء من اليوم». وكانت هوفمان تشرف على المجلة منذ عام 2009.

وكانت الصفحة الأولى من المجلة عبارة عن صورة لشوماخر مع عنوان «مايكل شوماخر: المقابلة الأولى!». وكتب عنوان أصغر أدناها «يبدو حقيقياً بشكل مخادع».

وقالت سابين كيم، المتحدثة باسم عائلة شوماخر، الخميس، إن «الدعوى جاءت في صالحهم، دون مزيد من التفاصيل».

وتردد أن التعويض الذي حصلت عليه عائلة شوماخر بلغ 200 ألف يورو (217 ألف دولار).


الاتحاد الإنجليزي يتهم باكيتا بانتهاك قواعد المراهنات

لوكاس باكيتا (الشرق الأوسط)
لوكاس باكيتا (الشرق الأوسط)
TT

الاتحاد الإنجليزي يتهم باكيتا بانتهاك قواعد المراهنات

لوكاس باكيتا (الشرق الأوسط)
لوكاس باكيتا (الشرق الأوسط)

اتهم الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم لاعب وسط وست هام البرازيلي لوكاس باكيتا بانتهاك قواعد المراهنات الخاصة به، بعد تحقيق في مزاعم بأن اللاعب الدولي حصل عمداً على بطاقات صفراء.

ووفقاً لوكالة «الصحافة الفرنسية»، وجّه الاتحاد المحلي للعبة الاتهام إلى باكيتا بارتكاب أربعة انتهاكات لقواعده بما يتعلق بسلوكه في مباريات وست هام في الدوري أمام ليستر سيتي في نوفمبر (تشرين الثاني) 2022، وأستون فيلا في مارس (آذار) 2023، وليدز في مايو (أيار) وبورنموث في أغسطس (آب) من العام نفسه.

كما تم اتهام اللاعب البالغ 26 عاماً بانتهاكين آخرين بشأن «الفشل المزعوم في الامتثال وفقاً لقاعدة الاتحاد الإنجليزي إف2».

وحقق الاتحاد مع باكيتا في سبتمبر (أيلول) الماضي وحصل على حق الوصول إلى هاتفه.

وبدأ التحقيق بعد أنماط مراهنة مشبوهة أحاطت بالبطاقة الصفراء التي حصل عليها باكيتا بسبب دفعه مدافع بورنموث الأوكراني إيليا زابارني في الدقائق الأخيرة من المباراة التي انتهت بالتعادل 1 - 1 في المرحلة الافتتاحية لهذا الموسم.

من جانبه، قال الاتحاد في بيان الخميس «تم اتهام لوكاس باكيتا لاعب وست هام يونايتد بسوء السلوك بشأن الانتهاكات المزعومة لقواعد الاتحاد الإنجليزي».

وتابع «يُزعم أنه سعى بشكل مباشر للتأثير على المسار أو السلوك أو أي جانب آخر من هذه المباريات من خلال السعي عمداً للحصول على بطاقة من الحكم لغرض غير لائق وهو التأثير على سوق المراهنات بحيث يستفيد شخص أو أكثر من هذه المراهنات».

وأمام باكيتا مهلة حتى الثالث من يونيو (حزيران) المقبل للرد على الاتهامات، مع مراعاة أي طلب لتمديد الموعد النهائي.

من جهته، سارع باكيتا عبر صفحته على «إنستغرام» إلى نفي هذه الاتهامات، قائلاً «أنا مندهش للغاية ومنزعج من قرار الاتحاد الإنجليزي توجيه الاتهام لي».

وأردف «على مدى تسعة أشهر، تعاونت مع كل خطوة من التحقيق وقدّمت كل ما أستطيع من معلومات. وأنفي جميع التهم برمتها وسأقاتل بكل جهد لتبرئة اسمي. ونظراً للعملية الجارية، لن أقدّم أي تعليق آخر».

من ناحيته، قال نادي وست هام في بيان «يقر النادي بتسلّم اتهام الاتحاد الإنجليزي الذي تلقاه لوكاس باكيتا بسبب الانتهاكات المزعومة لقواعده».

وتابع «ينفي لوكاس بشكل قاطع هذه الانتهاكات وسيواصل الدفاع بقوة عن موقفه. وسيواصل النادي الوقوف إلى جانب اللاعب ودعمه طوال العملية ولن يدلي بأي تعليق آخر حتى يتم الانتهاء من الأمر».