«جائزة الصين الكبرى»: فرستابن يواصل التألق ويفوز باللقب

ماكس فرستابن بطلاً لجائزة الصين الكبرى للمرة الأولى (أ.ف.ب)
ماكس فرستابن بطلاً لجائزة الصين الكبرى للمرة الأولى (أ.ف.ب)
TT

«جائزة الصين الكبرى»: فرستابن يواصل التألق ويفوز باللقب

ماكس فرستابن بطلاً لجائزة الصين الكبرى للمرة الأولى (أ.ف.ب)
ماكس فرستابن بطلاً لجائزة الصين الكبرى للمرة الأولى (أ.ف.ب)

واصل الهولندي ماكس فرستابن سائق «ريد بول» هيمنته على بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات بعد فوزه بسباق جائزة الصين الكبرى متفوقاً على البريطاني لاندو نوريس سائق مكلارين الأحد.

وعبر فرستابن خط النهاية في ساعة واحدة و40 دقيقة و52:554 ثانية بفارق 13.773 ثانية عن نوريس.

وجاء المكسيكي سيرجيو بيريز في المركز الثالث مع «ريد بول».

وهذا هو الفوز الرابع في خمس جولات لفرستابن هذا الموسم، إذ كانت خسارته الوحيدة عندما انسحب من سباق أستراليا بسبب مشكلة في المكابح.

كما أنه الانتصار الأول لبطل العالم ثلاث مرات في الصين التي عادت إلى جدول «فورمولا 1» للمرة الأولى منذ 2019 بعد غيابها في الأعوام الأربعة الماضية، بسبب جائحة فيروس «كورونا».

واحتل شارل لوكلير سائق «فيراري» المركز الرابع أمام زميله كارلوس ساينز الذي صمد أمام محاولات جورج راسل ليكتفي سائق «مرسيدس» بالمركز السادس.

فرستابن تصدر معظم فترات سباق جائزة الصين (غيتي)

وجاء فرناندو ألونسو في المركز السابع مع «أستون مارتن»، وخلفه أوسكار بياستري سائق «مكلارين»، ولويس هاميلتون سائق «مرسيدس» الذي كان انطلق من المركز 18.

بينما حصد الألماني نيكو هولكنبرغ النقطة الأخيرة في السباق لفريق هاس.

وحافظ فرستابن على صدارة السباق عند الانطلاق، فيما انتزع ألونسو المركز الثاني من بيريز الذي حاول استعادة مركزه دون فائدة.

وكانت البداية سيئة لسائقي «فيراري»، حيث فقد كل منهما مركزين ليتراجعا إلى الثامن والتاسع على الترتيب.

واستغل فرستابن الصراع بين ألونسو وبيريز، ليعزز تفوقه في الصدارة بفارق أكثر من 5 ثوان بحلول اللفة الخامسة إلى أن نجح زميله في تجاوز سائق «أستون مارتن».

وتقدم نوريس إلى المركز الثالث أمام ألونسو، كما تحسَّن أداء لوكلير الذي قفز إلى المركز الرابع أمام راسل وبياستري.

وخضع فرستابن وبيريز لأول وقفة صيانة وعادا بإطارات صلبة، فيما تقدم نوريس إلى الصدارة أمام لوكلير وبياستري.

واستعاد فرستابن المقدمة أمام نوريس ولوكلير على الترتيب بعد تجاوزهما على أرض الحلبة.

واستخدم المراقبون سيارة الأمان الافتراضية بعد توقف سيارة فالتيري بوتاس سائق كيك ساوبر بجانب الحلبة بسبب مشكلة في المحرك.

احتفال فرستابن وزميله بيريز بالتتويج في الصين (أ.ف.ب)

واستغل فرستابن وبيريز الأمر للخضوع لوقفة صيانة، وعاد السائق الهولندي في الصدارة لكن زميله المكسيكي تراجع إلى المركز الرابع خلف نوريس ولوكلير.

وعندما قرر المراقبون خروج سيارة الأمان، اصطدم لانس سترول سائق «أستون مارتن» بمؤخرة سيارة دانييل ريكاردو سائق «آر بي».

ولم يجد المراقبون مفراً من نزول سيارة الأمان للمرة الثانية في اللفة 28.

واستؤنف السباق في اللفة 32، بعد خروج سيارة الأمان من الحلبة، حيث حافظ فرستابن على الصدارة أمام نوريس ولوكلير.

واحتاج بيريز إلى ثماني لفات لتجاوز لوكلير إلى المركز الثالث، لكنه أصبح يتأخر بأكثر من 5 ثوان عن نوريس ثاني الترتيب، فيما يحلق فرستابن في الصدارة.

ودفع ألونسو ثمن استخدام الإطارات اللينة، حيث خضع لوقفة صيانة ثالثة ليتراجع من المركز السابع إلى 12.

لكن السائق المخضرم البالغ عمره 42 عاماً استفاد من إطاراته الجديدة، وقدم أداء رائعاً ليستعيد المركز السابع بعد تجاوزه هاميلتون ثم بياستري.


مقالات ذات صلة

رايس ينتقد إلغاء «ركلة جزاء واضحة» لآرسنال أمام أتلتيكو

رياضة عالمية ديكلان رايس (رويترز)

رايس ينتقد إلغاء «ركلة جزاء واضحة» لآرسنال أمام أتلتيكو

أكد ديكلان رايس، لاعب فريق آرسنال الإنجليزي لكرة القدم، موقف ميكيل أرتيتا الغاضب من عدم احتساب ركلة جزاء، مشدداً على أن آرسنال كان يستحق «ركلة جزاء واضحة».

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية آشلي يونغ (د.ب.أ)

آشلي يونغ يعتزل كرة القدم

أعلن آشلي يونغ، لاعب فريق مانشستر يونايتد والمنتخب الإنجليزي لكرة القدم الأسبق، اعتزاله كرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية ماوريسو بوكتينيو (إ.ب.أ)

بوكتينيو يعرب عن حزنه وهو يشاهد توتنهام يصارع الهبوط

قال ماوريسو بوتشيتينو إنه يشعر بـ«حزن كبير» وهو يشاهد فريقه السابق توتنهام في صراع لتفادي الهبوط من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة سعودية أقرّ الاتحاد الآسيوي لكرة القدم تحديثات جديدة على لائحة مسابقات الأندية (رويترز)

من يملك دورياً أكبر يحصد مقاعد أكثر… لائحة آسيوية جديدة تعيد التوازن

أقرّ الاتحاد الآسيوي لكرة القدم تحديثات جديدة على لائحة مسابقات الأندية الآسيوية ضمن النسخة المعدلة الخاصة بدورات مسابقات الأندية.

بدر بالعبيد (الرياض)
رياضة عالمية أرتور فيس (إ.ب.أ)

فيس في قمة تركيزه قبل «رولان غاروس»

واصل الفرنسي أرتور فيس تألقه هذا الموسم، فبعد فوزه ببطولة برشلونة المفتوحة للتنس في وقت سابق من هذا الشهر، جاء تقدمه إلى قبل نهائي بطولة مدريد المفتوحة.

«الشرق الأوسط» (مدريد )

رايس ينتقد إلغاء «ركلة جزاء واضحة» لآرسنال أمام أتلتيكو

ديكلان رايس (رويترز)
ديكلان رايس (رويترز)
TT

رايس ينتقد إلغاء «ركلة جزاء واضحة» لآرسنال أمام أتلتيكو

ديكلان رايس (رويترز)
ديكلان رايس (رويترز)

أكد ديكلان رايس، لاعب فريق آرسنال الإنجليزي لكرة القدم، موقف ميكيل أرتيتا الغاضب من عدم احتساب ركلة جزاء، مشدداً على أن آرسنال كان يستحق «ركلة جزاء واضحة»، كما أشار إلى أن الحَكَم في قلب الجدل جرى «التأثير عليه» لتغيير قراره بفعل أجواء جماهير أتلتيكو مدريد العدائية.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية أن غضب ميكيل أرتيتا اشتعل بعد تعادل فريقه آرسنال 1-1 أمام أتلتليكو مدريد، في ذهاب قبل نهائي دوري أبطال أوروبا بالعاصمة الإسبانية، عقب تراجع الحَكَم الهولندي داني ماكيلي عن قراره باحتساب ركلة جزاء متأخرة للضيوف، بعدما تعرّض إيبيريتشي إيزي للإعاقة داخل المنطقة.

وتحت أنظار مدرب أتلتيكو مدريد؛ دييجو سيميوني الحماسية، وفي أجواء صاخبة من نحو 70 ألف مشجع، عاد ماكيلي لمراجعة اللقطة 13 مرة قبل أن يلغي قراره الأول، ما أثار جدلاً واسعاً.

وعلّق رايس على الواقعة قائلاً: «إنها ركلة جزاء واضحة، ولا أعرف كيف لم يجرِ احتسابها. أعتقد أن الجماهير أثّرت على القرار وغيّرت رأي الحَكَم».

وتابع: «الاتحاد الأوروبي مختلف تماماً (عن الدوري الإنجليزي). في المنطقتين، يجب أن تكون حذراً للغاية لأنهم يحتسبون كل شيء تقريباً».

وشهدت المباراة تدخلين من تقنية حَكَم الفيديو المساعد «فار» ضد آرسنال، أبرزها احتساب ركلة جزاء لصالح أتلتيكو بعد لمسة يد على بن وايت على أثر تسديدة من ماركوس يورينتي، ترجمها جوليان ألفاريز بنجاح، ليعادل هدف التقدم الذي سجله فيكتور جيوكيريس من ركلة جزاء أيضاً.

وقال رايس، الذي كان يتحدث لـ«ستان سبورت»، إن وايت كان غير محظوظ.

وأضاف: «في البداية، ظننت أنه لو حدث ذلك في الدوري الإنجليزي، فلن تُحتسب؛ لأنها كانت منخفضة جداً على الأرض، والكرة لم تكن في طريقها إلى المرمى».

وأكمل: «في دوري أبطال أوروبا، الحكام سريعون جداً في اتخاذ القرارات وإطلاق الصافرة، ولا يمكنك فعل كثير حيال ذلك. أشعر بأنهم يعاقبونك أكثر في البطولات الأوروبية. لكن لا يهمّ، سنتجاوز الأمر ونريد الفوز عليهم، الأسبوع المقبل».


آشلي يونغ يعتزل كرة القدم

آشلي يونغ (د.ب.أ)
آشلي يونغ (د.ب.أ)
TT

آشلي يونغ يعتزل كرة القدم

آشلي يونغ (د.ب.أ)
آشلي يونغ (د.ب.أ)

أعلن آشلي يونغ، لاعب فريق مانشستر يونايتد والمنتخب الإنجليزي لكرة القدم الأسبق، اعتزاله كرة القدم.

وذكرت «وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا)» أن يونغ أسدل الستار عن مسيرته التي استمرت 23 عاماً، التي شهدت أيضاً لعبه لأندية واتفورد وأستون فيلا وإيفرتون وإنتر ميلان.

وقضى يونغ (40 عاماً)، الذي لعب 39 مباراة دولية مع المنتخب الإنجليزي، هذا الموسم مع فريق إبسويتش، المنافس بدوري البطولة، وشارك في 15 مباراة.

وكتب يونغ على «إنستغرام»: «من ستيفون رود إلى فيكاراغ رود لفيلا بارك لويمبلي لأولد ترافورد لسان سييرو، ثم العودة إلى فيلا بارك، ثم إلى جوديسون بارك، وأخيراً بورتمان روود».

وأضاف: «كانت رحلة لم أكن أحلم بها إلا في صغري! ولكن مع هذا الحلم لا بد من نهاية، وقد تكون مباراة السبت هي الأخيرة في مسيرتي الاحترافية (23 عاماً)، وانتهى الأمر!».


بوكتينيو يعرب عن حزنه وهو يشاهد توتنهام يصارع الهبوط

ماوريسو بوكتينيو (إ.ب.أ)
ماوريسو بوكتينيو (إ.ب.أ)
TT

بوكتينيو يعرب عن حزنه وهو يشاهد توتنهام يصارع الهبوط

ماوريسو بوكتينيو (إ.ب.أ)
ماوريسو بوكتينيو (إ.ب.أ)

قال ماوريسو بوكتينيو إنه يشعر بـ«حزن كبير» وهو يشاهد فريقه السابق توتنهام في صراع لتفادي الهبوط من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أن بوكتينيو قاد توتنهام لإنهاء الدوري في المركز الثاني، في موسم 2016 - 2017، كما قاد للفريق للوصول لنهائي دوري أبطال أوروبا في 2019، خلال خمس سنوات قضاها في تدريب الفريق.

ولكن أصبحت الصورة مختلفة الآن بالنسبة لتوتنهام، الذي يحتل المركز الثامن عشر، بفارق نقطتين خلف المنطقة الآمنة، مع تبقي أربع مباريات على نهاية الموسم.

وقال بوكتينيو في ظهوره على بودكاست «ذي أوفرلاب ستيك تو فوتبول»: «إنه لأمر محزن حقاً، فأنا أحب توتنهام حقاً، وسيظل جزءاً من حياتي، جزءاً مهما من حياتي كمدرب، وحياتي الشخصية أيضاً».

وأضاف: «إنه أمر محزن حقاً لأنني أعلم معاناة الناس هناك، داخل النادي وأيضا الجماهير. من الصعب تقبل هذا».

وتزامنت فترة عمل بوتشيتينو في النادي مع بناء ملعب النادي الحالي ومركز التدريب، وهي فترة كان فيها الفريق يخوض المباريات التي تقام على أرضه في ملعب «ويمبلي»، بينما كانت ميزانية الانتقالات محدودة بسبب ضخ الاستثمارات في مشاريع البنية التحتية.

وذكر بوكتينيو أن ساديو ماني وجورجينيو فينالدوم كانا من بين اللاعبين الذين أراد التعاقد معهم للنادي، لكنهما في النهاية انضما إلى ليفربول، وكانا ضمن الفريق الذي فاز على توتنهام بنتيجة 2 - صفر في نهائي دوري أبطال أوروبا.

وأضاف بوكتينيو: «إنه أمر مؤسف. كنا نحقق الفوز كل موسم، لأننا كنا نقاتل في ظل ظروف صعبة، فقد أمضينا 18 شهراً من دون أي صفقة تعاقد. كان ذلك رقماً قياسياً في الدوري الإنجليزي الممتاز».

وأكد: «كان لدينا مال للإنفاق، لكن ليس بالقدر الذي يسمح لنا بالتحسُّن أو الاقتراب من الفوز أو المنافسة الحقيقية على الألقاب. لقد نافسنا بالفعل على الفوز، لكننا افتقدنا تلك الخطوة الأخيرة الحاسمة».

وبعد خمسة شهور من نهائي دوري أبطال أوروبا، أُقيل بوتشيتينو من دانييل ليفي، رئيس النادي وقتها، عقب بداية ضعيفة للموسم، وحل محله جوزيه مورينيو.