إنتر أمام فرصة حسم اللقب الإيطالي في الديربي ضد ميلان

يوفنتوس يلتقي كالياري بافتتاح المرحلة الـ33 لتعزيز موقعه في المربع الذهبي


إنزاغي يتطلع للتتويج بلقب الدوري الأوّل له بوصفه مدرباً مع الإنتر في مواجهة ميلان (إ.ب.أ)
إنزاغي يتطلع للتتويج بلقب الدوري الأوّل له بوصفه مدرباً مع الإنتر في مواجهة ميلان (إ.ب.أ)
TT

إنتر أمام فرصة حسم اللقب الإيطالي في الديربي ضد ميلان


إنزاغي يتطلع للتتويج بلقب الدوري الأوّل له بوصفه مدرباً مع الإنتر في مواجهة ميلان (إ.ب.أ)
إنزاغي يتطلع للتتويج بلقب الدوري الأوّل له بوصفه مدرباً مع الإنتر في مواجهة ميلان (إ.ب.أ)

سيكون إنتر أمام فرصة لحسم لقب الدوري الإيطالي حين يواجه جاره وغريمه ميلان ثاني الترتيب الاثنين في ديربي الشمال ضمن المرحلة الثالثة والثلاثين للمسابقة التي تفتتح الجمعة بلقاء يوفنتوس الثالث مع كالياري ولاتسيو مع جنوا.

على ملعب سان سيرو التاريخي، سيكون إنتر قادراً على حسم فوزه بـ«السكوديتو» للمرة العشرين في تاريخه معادلاً رقم ميلان غريمه التاريخي في حال الفوز بالديربي.

ولم يخسر الإنتر في الدوري منذ سبتمبر (أيلول) 2022 (1 - 2 أمام ساسولو) وهي الوحيدة ضمن البطولة هذا الموسم، لكنّه يأمل في تجنّب التعادل السادس أيضاً.

وسيحاول إنتر أن يُحقق الفوز الثالث توالياً على ميلان، 5 - 1 في ذهاب الدوري و1 - 0 في إياب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا في أبريل (نيسان) 2023، واستغلال الضغط الذي يعيشه المدرب ستيفانو بيولي الذي بات مستقبله على المحك بسبب النتائج التي حققها الفريق في الأشهر الماضية، وقد تُسرّع الخسارة في الديربي إن حصلت من رحيله.

واعترف بيولي: «سيفوز إنتر باللقب، لكننا سنفعل كل شيء لضمان عدم حدوث ذلك على حسابنا في الديربي».

بدوره، قال سيموني إنزاغي مدرب إنتر الذي سيتوّج بلقب الدوري الأوّل له مدرباً: «هل يجب أن أبقى مع الفريق الموسم المقبل؟ يُمكن أن أقول ما أشعر به... إنتر قدّم لي الكثير في السنوات الثلاث الماضية. لقد نضجنا وقمنا برحلة رائعة. لعبنا الكثير من المباريات وفزنا بكثير من الألقاب. في نهاية الموسم سنجلس (مع الإدارة) ونتحدث. لن تكون هناك مشكلات لاستكمال هذه الرحلة معاً».

وسيضيف إنزاغي لقب الدوري إلى الكأس مرتين، وكأس السوبر الإيطالية ثلاث مرات (2021 و2022 و2023)، علماً أنه وصل مع إنتر إلى نهائي دوري الأبطال الموسم الماضي.

بدوره، يحاول ماكسيميليانو أليغري مدرب يوفنتوس الثالث تأمين مكانه في المربع الذهبي عندما يلاقي مضيفه كالياري الرابع عشر (الجمعة). وأمام يوفنتوس فرصة جيدة لإنقاذ موسمه والخروج بلقب من خلال التتويج بكأس إيطاليا، حيث إنه مدعو لمواجهة لاتسيو في إياب نصف النهائي يوم 23 أبريل الحالي بعد الفوز ذهاباً 2 - 0.

ويسعى فريق «السيدة العجوز» صاحب الـ63 نقطة إلى تعزيز موقعه بين رباعي القمة بالدوري والعودة إلى دوري الأبطال، إذ يفصل بينه وبين بولونيا الرابع أربع نقاط فقط.

لاعبو يوفنتوس مطالبون بانتفاضة للحفاظ على موقعهم بالمربع الذهبي (رويترز)

وفشل يوفنتوس في تحقيق الفوز في خمس مبارياتٍ متتالية خارج أرضه ضمن الدوري، وتعادل سلبيا مع تورينو في المرحلة الماضية، وهو أمرٌ لم يحصل منذ 2010.

وقال أليغري قبل مواجهة تورينو: «وصلنا إلى الجزء المهم في الموسم، حيث يرتفع مستوى الأدرينالين. المباراة مهمة بالنسبة لنا لأن التأهل لدوري أبطال أوروبا أمر أساسي ليوفنتوس، سواء على مستوى الصورة أو اقتصادياً».

وأضاف: «لا يُمكننا أن نغيب عن البطولة الأوروبية الأكبر لموسمين متتاليين. لذا أمامنا 35 إلى 40 يوماً تكون فيه النقاط غاية في الأهمية، وعلينا أن نقاتل لتحقيق الانتصارات والوصول إلى هدفنا».

ولا يبدو أن المباراة ستكون سهلةً بمواجهة كالياري الذي أوقع إنتر المتصدر بفخّ التعادل 2 - 2 في المرحلة الماضية وحرمه من كسر رقم يوفنتوس القياسي بعدد النقاط في موسمٍ واحد (103).

كالياري بدوره يقاتل لتفادي مناطق الهبوط، ويبتعد حالياً أربع نقاط عن فروزينوني المهدَّد. وارتفعت معنويات لاعبي كالياري مؤخراً ولم يخسر الفريق في آخر أربع مبارياتٍ على أرضه، ومن بينها فوزٌ لافتٌ على أتالانتا السادس، والفائز على ليفربول الإنجليزي في «يوروبا ليغ».

أما لاتسيو الذي تلقّى مجموعة ضرباتٍ متتالية، بخروجه من ثمن نهائي دوري الأبطال على يد بايرن ميونيخ الألماني في 5 مارس (آذار)، وخسر في ذهاب نصف نهائي الكأس أمام يوفنتوس، ثم في ديربي العاصمة ضد روما، فيصطدم مع جنوا في محاولة لإنقاذ الموسم على آخر جبهتين ينافس بهما.

ويحتل الفريق المركز السابع بفارق نقطتين فقط عن أتالانتا السادس، وستٍّ عن روما الخامس. وهو يحاول أن يُحقق فوزه الثاني توالياً حتّى يتقدّم مؤقتاً وتبقى حظوظه قوية في التأهّل إلى مسابقةٍ أوروبية. ذلك، إلى جانب منافسته يوفنتوس في الكأس.

ويفتقد لاتسيو لهدّافه تشيرو إيموبيلي الذي غاب أيضاً عن مواجهة ساليرنيتانا (4 - 1) الماضية بسبب الإصابة، كما تحوم الشكوك أيضاً حول المدافع أليسيو رومانيولي.

وفي بقية المباريات يلتقي أتالانتا مع مونزا في الدوري الأحد في اختبار قلب مواجهة فيورنتينا في نصف نهائي الكأس. أما فيورنتينا العاشر فيحلّ ضيفاً ثقيلاً على ساليرنيتانا الجريح في ذيل الترتيب.

ويلعب روما الخامس بقيادة مدربه دانييلي دي روسي الذي أعلن ناديه أنه سيبقى في منصبه الموسم المقبل، بمواجهة بولونيا.

يغيب عن الفريق لاعبه العاجي إيفان نديكا الذي طمأن دي روسي أنه «بصحة جيدة» بعد انهياره على أرض الملعب خلال مباراة الفريق الأخيرة أمام مضيفه أودينيزي في المرحلة الماضية.

وتبدو آمال نابولي حامل اللقب بالمشاركة في التأهل لدوري الأبطال ضئيلة، وهو مدعو لمواجهة إمبولي في لقاء تعزيز الآمال بأي مسابقة أوروبية.


مقالات ذات صلة

يوفنتوس يعين كانسي لتدريب فريق السيدات

رياضة عالمية جانب من تدريبات فريق يوفنتوس للسيدات (الشرق الأوسط)

يوفنتوس يعين كانسي لتدريب فريق السيدات

أعلن يوفنتوس، الأربعاء، عن تعيين المدرب ماسيمليانو كانسي لتدريب فريق السيدات لكرة القدم في الموسم المقبل، حيث يستهدف النادي الإيطالي الفوز بلقب الدوري.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية أعلن صندوق الاستثمارات الأميركي «أوكتري» استحواذه على نادي الإنتر بطل الدوري الإيطالي (أ.ف.ب)

صندوق «أوكتري» الأميركي يستحوذ على إنتر ميلان

أعلن صندوق الاستثمارات الأميركي «أوكتري»، الأربعاء، استحواذه على نادي إنتر ميلان بطل الدوري الإيطالي لكرة القدم، بعد انتهاء مهلة سداد ديون لمصلحته.

«الشرق الأوسط» (ميلانو (إيطاليا))
رياضة عالمية سيمون كير مدافع إي سي ميلان الإيطالي (رويترز)

كير يغادر ميلان في نهاية الموسم الحالي

أعلن سيمون كير مدافع ميلان المنافس في دوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم اليوم الثلاثاء أنه سيرحل عن النادي بنهاية الموسم الحالي.

«الشرق الأوسط» (ميلان)
رياضة عالمية إنتر ميلان بطل الدوري الإيطالي لكرة القدم (غيتي)

بسبب الديون... «سانينغ» الصينية مهددة بفقدان ملكية إنتر ميلان

أصبح فريق إنتر ميلان بطل الدوري الإيطالي لكرة القدم في موقف لا يُحسد عليه بسبب الديون المتراكمة التي قد تؤدي إلى أزمة حقيقية في النادي، خلال الساعات المقبلة.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية فرحة لاعبي اليوفي بالتعادل كانت كبيرة (إ.ب.أ)

يوفنتوس يفلت من خسارة مذلة أمام بولونيا

أفلت يوفنتوس من خسارة مذلة وبثلاثية نظيفة أمام مضيفه بولونيا وانتزع تعادلا مثيرا (3-3) الاثنين في ختام المرحلة السابعة والثلاثين قبل الأخيرة من الدوري الإيطالي.

«الشرق الأوسط» (روما)

«رولان غاروس»: بطاقة دعوة نادرة لموراي وإيفانز

موراي خلال مشاركته في دورة جنيف للتنس (أ.ف.ب)
موراي خلال مشاركته في دورة جنيف للتنس (أ.ف.ب)
TT

«رولان غاروس»: بطاقة دعوة نادرة لموراي وإيفانز

موراي خلال مشاركته في دورة جنيف للتنس (أ.ف.ب)
موراي خلال مشاركته في دورة جنيف للتنس (أ.ف.ب)

أصبح الثنائي البريطاني آندي موراي ودان إيفانز أول ثنائي غير فرنسي يحصل على بطاقة دعوة «وايلد كارد»، للمشاركة في منافسات زوجي الرجال ببطولة «فرنسا المفتوحة للتنس (رولان غاروس)»، منذ أكثر من عقدين.

ووفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية»، كان قد بدا أن موراي سيغيب عن البطولة، التي تُعد ثاني مسابقات «غراند سلام» الأربع الكبرى هذا الموسم، بعد إصابته في كاحل القدم في مارس (آذار) الماضي، لكنه عاد للمنافسات وشارك في بطولتي «بوردو» و«جنيف» في وقت سابق من الشهر الحالي.

وأشار موراي، الفائز بـ«بطولة إنجلترا المفتوحة (ويمبلدون)»، مرتين، بالفعل إلى نيته الاعتزال في نهاية عام 2024. ويثير هذا العرض للعب بمنافسات الزوجي في فرنسا احتمال أن يتمكن اللاعب المخضرم (37 عاماً) من المشاركة بدورة الألعاب الأولمبية في العاصمة الفرنسية، باريس، في وقت لاحق من العام الحالي.

وكان موراي قد صرح لصحيفة «تايمز» البريطانية في مارس الماضي: «لن أذهب للألعاب الأولمبية إلا إذا كان بإمكاني الفوز بميدالية».

ومع تراجع موراي الآن للمركز الـ75 عالمياً في تصنيف فردي الرجال بعد موسم صعب، يبدو أنه سيحول تركيزه نحو المشاركة في منافسات الزوجي بدورة الألعاب الأولمبية التي ستُقام في ملاعب «رولان غاروس» الرملية.


دورتموند تصدر جوازات مؤقتة لـ200 مشجع لحضور نهائي «الأبطال»

كأس دوري أبطال أوروبا ومن الخلف يبدو ملعب ويمبلي (الشرق الأوسط)
كأس دوري أبطال أوروبا ومن الخلف يبدو ملعب ويمبلي (الشرق الأوسط)
TT

دورتموند تصدر جوازات مؤقتة لـ200 مشجع لحضور نهائي «الأبطال»

كأس دوري أبطال أوروبا ومن الخلف يبدو ملعب ويمبلي (الشرق الأوسط)
كأس دوري أبطال أوروبا ومن الخلف يبدو ملعب ويمبلي (الشرق الأوسط)

حصل نحو 200 فرد من مدينة دورتموند الألمانية على جوازات سفر مؤقتة لحضور المباراة النهائية لبطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، التي يخوضها بوروسيا دورتموند ضد ريال مدريد الإسباني في الأول من الشهر المقبل بالعاصمة البريطانية لندن.

ووفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية»، ذكر مجلس دورتموند أن العديد من المشجعين استفادوا من خدمة خاصة قدمها مكتبه الإداري، اليوم الأربعاء، كما أنها توفر منافذ إضافية للأشخاص لتسلم جوازات السفر التي طلبوا الحصول عليها في الوقت المناسب قبل إقامة المباراة التي تقام بملعب (ويمبلي)، وكذلك لمزيد من الأفراد الذين يريدون جوازات سفر مؤقتة.

ويحتاج مواطنو الاتحاد الأوروبي إلى جواز سفر منذ أكتوبر (تشرين الأول) 2021 لدخول بريطانيا التي غادرت الاتحاد(بريكست).

ويستغرق تسليم جواز السفر العادي ما يصل إلى 4 أسابيع بعد تقديم الطلب، لكن من الممكن إصدار جواز سفر مؤقت على الفور.

يذكر أن دورتموند، الذي توج بلقب دوري الأبطال عام 1997، صعد للمباراة النهائية بالمسابقة القارية في السابع من مايو (أيار) الحالي.


يوفنتوس يعين كانسي لتدريب فريق السيدات

جانب من تدريبات فريق يوفنتوس للسيدات (الشرق الأوسط)
جانب من تدريبات فريق يوفنتوس للسيدات (الشرق الأوسط)
TT

يوفنتوس يعين كانسي لتدريب فريق السيدات

جانب من تدريبات فريق يوفنتوس للسيدات (الشرق الأوسط)
جانب من تدريبات فريق يوفنتوس للسيدات (الشرق الأوسط)

أعلن يوفنتوس الأربعاء عن تعيين المدرب ماسيمليانو كانسي لتدريب فريق السيدات لكرة القدم في الموسم المقبل حيث يستهدف النادي الإيطالي الفوز بلقب الدوري.

ووفقاً لوكالة «رويترز»، وقع كانسي على عقد حتى 2026، وبإمكان النادي تمديد العقد لمدة عام واحد إضافي.

وأمضى المدرب الموسم الحالي مع فريق بونتديرا في دوري الدرجة الثالثة الإيطالي للرجال. وسيعود لمنافسات السيدات بعد العمل مع سيستو سان جيوفاني عام 2001.

وأنهى يوفنتوس، الذي حقق 5 ألقاب متتالية للدوري الإيطالي، بداية من موسم 2017 - 2018، آخر موسمين في المركز الثاني خلف البطل، روما.

وانفصل يوفنتوس عن المدرب الأسترالي جو مونتيمورو، في مارس (آذار).


هيلمان: ليفركوزن قدّم «موسم القرن»

جانب من تتويج باير ليفركوزن بدرع الدوري الألماني (أ.ب)
جانب من تتويج باير ليفركوزن بدرع الدوري الألماني (أ.ب)
TT

هيلمان: ليفركوزن قدّم «موسم القرن»

جانب من تتويج باير ليفركوزن بدرع الدوري الألماني (أ.ب)
جانب من تتويج باير ليفركوزن بدرع الدوري الألماني (أ.ب)

قال أكسل هيلمان، المتحدث باسم مجلس إدارة نادي آينتراخت فرانكفورت، المنافس بالدوري الألماني لكرة القدم (بوندسليغا)، إن نادي باير ليفركوزن الذي لم يهزم، يقدم «موسم القرن» الذي قد لا يتكرر أبداً.

وأصبح ليفركوزن الذي توّج بلقب «البوندسليغا» هذا الموسم، السبت الماضي، أول فريق يحافظ على سجله خالياً من الهزائم خلال موسم واحد في المسابقة.

وفي حال فوزه أيضاً على أتالانتا الإيطالي بنهائي الدوري الأوروبي في وقت لاحق، الأربعاء، وكذلك على كايزرسلاوترن في نهائي كأس ألمانيا يوم السبت المقبل، سيصبح ليفركوزن أول فريق أوروبي لا يخسر في جميع المسابقات خلال موسم واحد منذ بدء المسابقات القارية في حقبة خمسينات القرن الماضي.

ولم يتلق ليفركوزن أي هزيمة في مبارياته الـ51 التي خاضها بجميع البطولات حتى الآن، ليصبح صاحب الرقم القياسي من دون هزيمة في الدوريات الأوروبية الخمس الكبرى.

ولم يكن لدى هيلمان سوى الثناء على فريق المدرب الإسباني تشابي ألونسو بعد اجتماع اللجنة التنفيذية للاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) في العاصمة الآيرلندية دبلن، التي تستضيف نهائي الدوري الأوروبي.

وقال هيلمان لوكالة الأنباء الألمانية: «ليفركوزن يخوض موسم القرن. لم يخسر في 51 مباراة رسمية في جميع المسابقات، حتى بايرن ميونيخ لم يتمكن من تحقيق ذلك، إنه أمر شبه مستحيل».

وأضاف هيلمان: «يجب أن يستمتعوا بتلك التجربة لأنهم لن يخوضوها مرة أخرى. ربما لن يمر بها أحد مرة أخرى».

واعتبر هيلمان «أن ليفركوزن هو المرشح الأوفر حظاً للفوز بالمباراة التي تقام مساء اليوم»، حيث قال: «إن اللقب الأوروبي سيكون جيداً للدوري الألماني بأكمله».

وقال المتحدث باسم آينتراخت فرانكفورت: «لقد رأيت تأثير ذلك على أي نادٍ»، في إشارة إلى فوز ناديه بلقب البطولة ذاتها عام 2022.

ومع ذلك، شدد هيلمان أيضاً على «أن مشجعي فرانكفورت لديهم رابط خاص مع نادي أتالانتا، الذي أطاح ليفربول الإنجليزي في طريقه لخوض أول نهائي أوروبي له».

وكان النادي المنتمي إلى منطقة بيرجامو الإيطالية تغلب على باير ليفركوزن في دور الـ16 للدوري الأوروبي عام 2022.

ووصف هيلمان أتالانتا بأنه «منافس قوى للغاية. سمعت ذات مرة قول مأثور لطيف بأن ضدهم يشبه الذهاب إلى طبيب الأسنان. أنت سعيد عندما تنهي المباراة أمامهم».


«سباق إيطاليا للدراجات»: شتاينهاوزر يوقف بوغاتشر ويفوز بالمرحلة الـ17

فرحة الألماني جورج شتاينهاوزر لحظة وصوله خط النهاية متصدراً المرحلة 17 من سباق إيطاليا للدراجات (أ.ف.ب)
فرحة الألماني جورج شتاينهاوزر لحظة وصوله خط النهاية متصدراً المرحلة 17 من سباق إيطاليا للدراجات (أ.ف.ب)
TT

«سباق إيطاليا للدراجات»: شتاينهاوزر يوقف بوغاتشر ويفوز بالمرحلة الـ17

فرحة الألماني جورج شتاينهاوزر لحظة وصوله خط النهاية متصدراً المرحلة 17 من سباق إيطاليا للدراجات (أ.ف.ب)
فرحة الألماني جورج شتاينهاوزر لحظة وصوله خط النهاية متصدراً المرحلة 17 من سباق إيطاليا للدراجات (أ.ف.ب)

أنهى الألماني جورج شتاينهاوزر سلسلة انتصارات تادي بوغاتشر في سباق إيطاليا للدراجات بعدما انطلق منفرداً ليحسم المرحلة 17، اليوم (الأربعاء).

ووفقاً لوكالة «رويترز»، انطلق شتاينهاوزر متسابق (إي إف إديوكيشن - إيزي بوست) منفرداً في أول مرتفع قبل 30 كيلومتراً على خط نهاية المرحلة، التي امتدت مسافة 159 كيلومتراً، ووسَّع الفارق الذي يفصله في الصدارة أمام أمانويل غبريغيزابير.

ولم يجد باقي المتسابقين حاجة ملحَّة لملاحقته، ليمضي شتاينهاوزر (22 عاماً)، الذي يشارك في أحد السباقات الكبرى لأول مرة، بقوة في مرتفع باسو بروكون تحت المطر ليفوز بالمرحلة.

وفاز بوجاتشر، الذي يشارك في السباق الأول مرة، بالمرحلتين 15 و16.

وزاد متسابق فريق الإمارات من سرعته بعيداً عن المجموعة الرئيسية في الكيلومترات الأخيرة ليوسع الفارق عن أقرب منافسيه في الترتيب العام.

وعبر بوغاتشر خط النهاية بعد دقيقة واحدة و24 ثانية من شتاينهاوزر، ليعزز صدارته للترتيب العام بفارق نحو 8 دقائق عن أقرب منافسيه.


الملاعب الرملية تعزز الثقة لريباكينا في «رولان غاروس»

إيلينا ريباكينا (رويترز)
إيلينا ريباكينا (رويترز)
TT

الملاعب الرملية تعزز الثقة لريباكينا في «رولان غاروس»

إيلينا ريباكينا (رويترز)
إيلينا ريباكينا (رويترز)

ألقى المرض بظلاله على استعدادات إيلينا ريباكينا لبطولة رولان غاروس (فرنسا المفتوحة للتنس)، لكنّ أداءها على الملاعب الرملية يمنحها الثقة إذا تجنبت المصنفة الرابعة عالمياً الإصابات.

وفي مارس (آذار) الماضي، انسحبت ريباكينا من «إنديان ويلز» متوعكة، ولم تتمكن من الدفاع عن لقبها في بطولة إيطاليا المفتوحة، وبعد انسحابها قبل مواجهة الدور الثالث بثاني البطولات الأربع الكبرى الموسم الماضي، فإن لاعبة كازاخستان ستحرص على التعويض.

ورغم مشكلاتها البدنية، تمكنت ريباكينا من الفوز بثلاثة ألقاب في 2024، بينها بطولتا برزبين وأبوظبي، إضافة إلى انتصارها في شتوتغارت الذي سيمنحها ثقة كبيرة في باريس.

وعلى الملاعب الرملية، تغلبت على إيغا شفيونتيك المصنفة الأولى عالمياً والفائزة بـ«فرنسا المفتوحة» ثلاث مرات في قبل نهائي شتوتغارت قبل أن تصل إلى قبل النهائي في مدريد، حيث خسرت أمام أرينا سابالينكا.

وقالت ريباكينا في شتوتغارت: «دائماً ما أعتقد أن بمقدوري اللعب بصورة جيدة على الملاعب الرملية. جاء أول انتصاراتي في بطولات اتحاد لاعبات التنس المحترفات على الملاعب الرملية».

وأضافت أن موسم الملاعب الرملية «قصير جداً وبالطبع بالنسبة لي على سبيل المثال أحتاج إلى مزيد من الوقت للاعتياد والتأقلم (على الأرضية) ولخوض بعض المباريات. لكن إجمالاً، أعتقد أن بوسعي اللعب بصورة جيدة على كل الأرضيات».

ولسوء حظ ريباكينا، فإن المرض أثر سلباً على مشاركتها في البطولات التحضيرية لـ«فرنسا المفتوحة»، ولا تزال هناك تساؤلات حول قدرة اللاعبة البالغ عمرها 24 عاماً على استعادة أفضل مستوياتها البدنية قبل البطولة.

وفي 2021، وصلت ريباكينا إلى دور الثمانية في أفضل نتائجها بالبطولة، لكنها تخوض نسخة العام الحالي بثقة كبيرة بعدما تأهلت لنهائي 5 بطولات هذا الموسم.

وقالت ريباكينا: «هناك الكثير من اللاعبات الرائعات، منافسات تصعب مواجهتهن. لكن أعرف أنني إذا كنت بحالة بدنية جيدة، إذا كنت مستعدة بدنياً، وألعب بأسلوبي، فبالطبع سأحظى بكل الفرص للفوز ببطولة كبرى على أي أرضية».

وفازت ريباكينا بلقب واحد في البطولات الأربع الكبرى، جاء على أرضية ويمبلدون العشبية لكن ربما يكون الوقت قد حان لتظهر ريباكينا أنها قادرة على الحسم على الأراضي الرملية.

وسيصعب كسر هيمنة شفيونتيك على بطولة «فرنسا المفتوحة»، وهو ما بدا جلياً بفوزها على سابالينكا في نهائي بطولة «إيطاليا المفتوحة»، في تكرار لنهائي مدريد، لكن ريباكينا ألحقت باللاعبة البولندية أول هزيمة في شتوتغارت.

وأظهر هذا الفوز في أبريل (نيسان) الماضي، الذي أنهى سلسلة انتصارات شفيونتيك المتتالية عند 10 مباريات، أن استبعاد ريباكينا غير ممكن، مهما كان المنافس، طالما أن مشكلاتها البدنية لا تقف عائقاً أمامها.


الصربية سبانوفيتش تريد «إكمال قصتها» في أولمبياد باريس

حققت إيفانا سبانوفيتش نجاحاً في كل حدث كبير شاركت فيه (رويترز)
حققت إيفانا سبانوفيتش نجاحاً في كل حدث كبير شاركت فيه (رويترز)
TT

الصربية سبانوفيتش تريد «إكمال قصتها» في أولمبياد باريس

حققت إيفانا سبانوفيتش نجاحاً في كل حدث كبير شاركت فيه (رويترز)
حققت إيفانا سبانوفيتش نجاحاً في كل حدث كبير شاركت فيه (رويترز)

قالت الصربية إيفانا سبانوفيتش، متسابقة الوثب الطويل، إنها تأمل في الحصول على ميدالية ذهبية أولمبية، راوغتها كثيراً، وذلك في مشاركتها الخامسة في الأولمبياد المقام في باريس في وقت لاحق هذا العام لتصل للذورة في مسيرتها المهنية.

وكانت سبانوفيتش قريبة من الوصول لأكبر الإنجازات في المحافل الرياضية، إذ حصلت على الميدالية البرونزية في أولمبياد ريو 2016 واحتلت المركز الرابع في أولمبياد طوكيو عندما سجلت 6.91 متر في أفضل محاولاتها.

وحققت إيفانا سبانوفيتش (34 عاماً) نجاحاً في كل حدث كبير شاركت فيه، إذ فازت بالميدالية الذهبية في بطولة العالم وبطولة العالم داخل القاعات والبطولات الأوروبية والبطولات الأوروبية داخل القاعات والدوري الماسي.

النجمة الصربية خلال تدريباتها التحضيرية للأولمبياد (رويترز)

وأبلغت سبانوفيتش «رويترز»: «كوني جزءاً من الفريق الأولمبي الصربي للمرة الخامسة يجعلني فخورة للغاية. هذه الألعاب الأولمبية يجب أن تكون، إذا جاز التعبير، الاختبار الأخير في هذا المجال. في الواقع، ربما لن يكون هذا هو الاختبار الأخير... لكن (الفوز بميدالية) بالتأكيد من أكبر طموحاتي في إكمال قصتي بأكملها».

إذا عادت سبانوفيتش للمشاركة في دورة الألعاب الأولمبية السادسة في لوس أنجليس عام 2028، فقد تجد نفسها تتنافس في حدث مختلف تماماً في الوثب الطويل.

ويستعد الاتحاد الدولي لألعاب القوى لتغيير طريقة القفز بعمل منطقة للانطلاق بدلاً من خط محدد للانطلاق، وذلك للتخلص من المخالفات لتصبح المنافسات أكثر جاذبية للجمهور.

حصلت سبانوفيتش على الميدالية البرونزية في أولمبياد ريو 2016 (رويترز)

وقالت سبانوفيتش إنها أيضاً لم تكن من المعجبين بهذا الاقتراح. وأضافت: «العديد من الأشياء تتغير، معظمها بسبب البرامج التلفزيونية والدقائق وجذب الانتباه. بينما ندعم الجهود المبذولة لزيادة شعبية الرياضة، هناك طرق بديلة (للقيام بذلك)».


نونيز مهاجم ليفربول: توقفت عن قراءة التعليقات السلبية لضررها الكبير

نونيز يعانق كلوب في يوم المباراة الأخيرة (رويترز)
نونيز يعانق كلوب في يوم المباراة الأخيرة (رويترز)
TT

نونيز مهاجم ليفربول: توقفت عن قراءة التعليقات السلبية لضررها الكبير

نونيز يعانق كلوب في يوم المباراة الأخيرة (رويترز)
نونيز يعانق كلوب في يوم المباراة الأخيرة (رويترز)

يقول مهاجم ليفربول داروين نونيز إنه توقف عن قراءة التعليقات على وسائل التواصل الاجتماعي؛ لأن الانتقادات كان لها تأثير ضار عليه.

عانى اللاعب الدولي الأوروغوياني من نهاية صعبة للموسم، حيث سجل مرة واحدة فقط في آخر 13 مباراة له، وفقد مكانه في فريق يورغن كلوب لصالح كودي جاكبو.

«منذ اللحظة التي تبدأ فيها اللعب وحتى الاعتزال، سيكون هناك دائماً من ينتقدك»، بحسب ما قال اللاعب للقناة «العاشرة» في أوروغواي.

وتابع: «أتجنب قراءة تلك التعليقات. في السابق كنت أطلع عليها كثيراً وكانت تؤثر عليّ. من يقول إن تلك التعليقات السلبية لا تؤثر عليه فهو كاذب. التعليقات السلبية الموجهة إليك ستؤثر عليك دائماً».

وأضاف: «الآن أنا لا أنظر إلى أي شيء، ولا حتى الأشياء الجيدة. إذا سارت المباراة بشكل سيء بالنسبة لي، أعتمد على عائلتي. أحاول أن أضحك مع عائلتي ولا أظهر لابني الغضب الذي أشعر به. ما حدث في المباراة موجود بالفعل وهناك دائماً انتقام».

وكشف نونيز، الذي سجل 18 هدفاً في 54 مباراة مع ليفربول هذا الموسم، أنه طلب من والديه عدم الرد على الانتقادات الموجهة له على وسائل التواصل الاجتماعي.

كما أنه كان هدفاً للهتافات المهينة من جماهير الخصم داخل الملاعب منذ انضمامه إلى ليفربول من بنفيكا قبل عامين. وقد أسكتهم بأسلوبه المميز أمام نوتنغهام فورست في مارس (آذار) الماضي عندما سجل هدف الفوز في وقت متأخر في ملعب سيتي جراوند.

أشار نونيز: «في تلك المباراة، كانت جماهير نوتنغهام تغني لي. لكنني لم أفهم أي شيء، الحمد لله».

وتابع: «تجاهلت تلك التعليقات لأنها لم تكن ذات فائدة بالنسبة لي. انتهى بي الأمر بالتسجيل ثم قال لي المدرب في غرفة خلع الملابس (تباً لهم)».

كان مستقبل نونيز موضوع تكهنات مستمرة. فقد قام بحذف المنشورات المتعلقة بليفربول من حسابه على «إنستغرام» بعد المباراة ضد توتنهام في وقت سابق من هذا الشهر، ثم لم يصفق لكلوب خلال حرس الشرف يوم الأحد في أنفيلد. ومع ذلك، فإن ليفربول يخطط لبداية حقبة جديدة تحت قيادة آرني سلوت مع وجود المهاجم.

وقال نونيز: «أشعر أن بيتي هو عندما أكون في المنتخب الوطني. هذا هو الوقت الذي تجتمع فيه مع زملائك ويمكنك التحدث مع الجميع وتشعر بالراحة».

وتابع: «في كل مرة أذهب فيها إلى المنتخب الوطني أشعر وكأنني في بيتي. أحب أيضاً ألميريا (انضم إلى النادي الإسباني في 2019) كثيراً. هناك التقيت بحب حياتي حيث شكلنا سوياً عائلة سعيدة للغاية. في كل مرة أذهب فيها إلى ألميريا أشعر بسعادة كبيرة أيضاً».


هل هيمنة مانشستر سيتي على كرة القدم الإنجليزية «غير صحية»؟

مانشستر سيتي ولقب الدوري الانجليزي للمرة الرابعة على التوالي (أ.ف.ب)
مانشستر سيتي ولقب الدوري الانجليزي للمرة الرابعة على التوالي (أ.ف.ب)
TT

هل هيمنة مانشستر سيتي على كرة القدم الإنجليزية «غير صحية»؟

مانشستر سيتي ولقب الدوري الانجليزي للمرة الرابعة على التوالي (أ.ف.ب)
مانشستر سيتي ولقب الدوري الانجليزي للمرة الرابعة على التوالي (أ.ف.ب)

ربما كان هناك قدر من الإثارة خلال 20 دقيقة من مباراة مانشستر سيتي أمام وستهام في الجولة الأخيرة من الموسم، وهي بالتحديد المدة بين الهدف الذي أحرزه محمد قدوس ليقلص النتيجة إلى هدفين مقابل هدف، وبين الهدف الذي سجله رودري ليضع مانشستر سيتي في المقدمة بنتيجة 3 أهداف مقابل هدف وحيد. لكن في الحقيقة، كان الأمر يبدو كأن مانشستر سيتي قد أحكم قبضته تماماً على اللقب بعد مرور 76 ثانية فقط من مباراته أمام وستهام عندما سجل فيل فودين هدف التقدم لسيتي.

وعندما تعادل آرسنال مع مانشستر سيتي في نهاية مارس (آذار) الماضي، كان آرسنال يتصدر جدول الترتيب بفارق 4 نقاط بعد أن لعب مباراة أكثر. وكان البعض يعتقد آنذاك أن التعادل السلبي يصب في مصلحة آرسنال أكثر لأنه حافظ على تقدمه في جدول الترتيب، ولأن آرسنال سيتوج باللقب في حال فوزه في مبارياته السبع المتبقية. لكن بالنظر إلى الطريقة التي سارت بها المباريات التي خاضها الفريق في شهر مارس والراحة النسبية التي سيطر بها آرسنال على مباراته أمام مانشستر سيتي، فقد كان هناك أيضاً شعور بأن آرسنال أهدر فرصة سانحة لتحقيق الفوز على مانشستر سيتي. وبالنظر إلى أن مانشستر سيتي حقق الفوز في مباراتين فقط من مبارياته العشر ضد الفرق صاحبة المراكز الستة الأولى هذا الموسم، فهل كان من الممكن أن يستغل آرسنال كل هذا ويفوز باللقب في نهاية المطاف؟ وهل كان بإمكانه أن يفوز على مانشستر سيتي آنذاك ويوسع الفارق بينهما؟

لقد كان هناك كثير من الجدل خلال الموسم الماضي حول ما إذا كان آرسنال قد أهدر فرصة سانحة للفوز باللقب، أو ما إذا كان تعثره في نهاية الموسم نتيجة طبيعية لقائمته الضعيفة نسبياً. في الحقيقة، ربما كان الأمر مزيجاً من الاثنين معاً: فالانهيار بعد التقدم المريح خارج ملعبه أمام كل من ليفربول ووستهام لم تكن له علاقة باللاعبين المتاحين. وخلال هذا الموسم، لم يستسلم الفريق بشكل مماثل. والآن، سوف ينظر آرسنال بحسرة إلى الخسارة خلال فترة أعياد الميلاد أمام فولهام ووستهام، ثم إلى الخسارة أمام آستون فيلا، ويدرك بعد أن فات الأوان أن الفوز في أي من هذه المباريات كان يعني الفوز باللقب، لكن جميع الفرق تخسر بعض المباريات! لقد حصل آرسنال خلال الموسم الحالي على 89 نقطة بفارق +62 هدفاً، ولو حصل آرسنال على هذا العدد نفسه من النقاط الموسم الماضي؛ لكان تُوج باللقب، وتجب الإشارة أيضاً إلى أن وصول أي فريق إلى هذا العدد من النقاط كان يعني فوزه باللقب في أكثر من نصف مواسم الدوري الإنجليزي الممتاز المكونة من 20 فريقاً.

غوارديولا وفرحة توالي الانتصارات وحصد الألقاب (أ.ف.ب)

لكن ما يفعله مانشستر سيتي لا يبدو طبيعياً، حيث يسبق جميع المنافسين بخطوة إلى الأمام. لقد حقق مانشستر سيتي الفوز في المباريات التسع التي لعبها منذ التعادل مع آرسنال، وجميعها بفارق هدفين على الأقل. ولم يخسر الفريق ولا حتى مرة واحدة في 35 مباراة. لقد أصبح مانشستر سيتي أول فريق في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتد على مدار 136 عاماً يفوز باللقب 4 مواسم على التوالي. كما فاز باللقب 6 مرات في آخر 7 مواسم، وهو مستوى غير مسبوق من الهيمنة على كرة القدم الإنجليزية. يمكن أن يكون السبب وراء ذلك هو العمل الرائع الذي يقوم به المدير الفني الإسباني جوسيب غوارديولا، أو موارد النادي الهائلة، أو الإنفاق السخي على الأجور، أو البراعة والدقة في إبرام التعاقدات. لكن الحقيقة الواضحة هي أن هذا التفوق الكاسح بهذا الشكل غير صحي تماماً بالنسبة إلى الدوري الإنجليزي الممتاز الذي دائماً ما كان يفتخر بقوة المنافسة فيه.

ويستحق آستون فيلا إشادة كبيرة بسبب نجاحه في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا لأول مرة في البطولة بشكلها الجديد، وربما ما يزيد هذا الإنجاز إثارة هو أنه جاء في الموسم الذي بدأه آستون فيلا وأنهاه بالخسارة بـ5 أهداف. وقدم كريستال بالاس، الذي تحسن كثيراً تحت قيادة أوليفر غلاسنر ومنذ عودة مايكل أوليس وإيبيريشي إيزي من الإصابة، مستويات ممتعة في الأسابيع الأخيرة، كما قدم برايتون وبورنموث وأيضاً وولفرهامبتون وفولهام أداء جيداً في بعض الأوقات، لكن لم يكن أي من هذا مفاجئاً إلى حد كبير.

فودين لعب دوراً محورياً في نجاح فريقه (د.ب.أ)

وحتى بالنسبة إلى تشيلسي، الذي كان يعاني من الفوضى العارمة أشهراً عدة، يبدو أن الأمور قد عادت إلى طبيعتها، فقد حقق الفريق الفوز في آخر 5 جولات من الموسم. وتشير الأرقام والإحصاءات إلى أن الفرق الثلاثة الأولى فقط - مانشستر سيتي وآرسنال وليفربول - هي التي حصدت نقاطاً أكثر من تشيلسي منذ 26 ديسمبر (كانون الأول) (البوكسينغ داي)، وهناك شعور بأن المدير الفني للبلوز، ماوريسيو بوكيتينو، نجح أخيراً في وضع حد للفوضى الناجمة عن التعاقد مع عدد كبير للغاية من اللاعبين الجدد مقابل مليار جنيه إسترليني!

وفي المقابل، لا يزال مانشستر يونايتد يعاني من فوضى لا حدود لها، على الرغم من أنه صاحب أعلى فاتورة أجور في المسابقة. فهل ينجح السير جيم راتكليف في إعادة النادي إلى المسار الصحيح؟ ربما يكون مانشستر سيتي قد فاز باللقب بفارق نقطتين فقط، لكن هذا يشبه إلى حد كبير ما حدث في موسم 2018 - 2019، عندما تفوق على ليفربول بفارق نقطة واحدة فقط بعدما حقق الفوز في آخر 14 مباراة له في ذلك الموسم، في حين فاز ليفربول في آخر 9 مباريات.

في النهاية؛ يجب التأكيد على أن اقتران الثروات الطائلة بالكفاءة الفائقة، يعني تفوقاً كاسحاً يمكن التنبؤ به؛ بل وربما يكون مملاً بعض الشيء!

* خدمة «الغارديان»


كيف أعاد كلوب ليفربول إلى أندية النخبة بعد سنوات من التراجع؟

كلوب يودع ملعب أنفيلد وجماهيره (أ.ب)
كلوب يودع ملعب أنفيلد وجماهيره (أ.ب)
TT

كيف أعاد كلوب ليفربول إلى أندية النخبة بعد سنوات من التراجع؟

كلوب يودع ملعب أنفيلد وجماهيره (أ.ب)
كلوب يودع ملعب أنفيلد وجماهيره (أ.ب)

فاز ليفربول على وولفرهامبتون في المباراة التي أُقيمت على ملعب «آنفيلد» في الجولة الأخيرة من الموسم بهدفين دون رد، وأهدر عدداً لا يحصى من الفرص السهلة، تماماً كما فعل خلال الشهرين الماضيين. لكن يبدو أنه لم يكن هناك اهتمام كبير باللقاء، حتى من جانب المدير الفني لوولفرهامبتون، غاري أونيل، الذي كانت ردة فعله محدودة عندما تدخلت تقنية الفار لتحويل البطاقة الصفراء التي حصل عليها نيلسون سيميدو إلى بطاقة حمراء، على الرغم من أن هذا يأتي بعد أسبوع واحد فقط من مطالبة وولفرهامبتون بإلغاء تقنية الفار من الأساس!

لكن ذلك اليوم لم يكن مهماً بالنسبة لنقاط المباراة أو بوضع أي من الفريقين في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث كانت الأنظار كلها تتجه نحو المدير الفني الألماني يورغن كلوب في مباراته الأخيرة مع ليفربول. وودّعت جماهير «الريدز» كلوب، وحملت لافتات توجه له الشكر، وبلغ الأمر ذروته برسم قلب على مدرج كوب الشهير بألوان العلم الألماني. لقد كان ليفربول يعرف جيداً أنه سيحتل المركز الثالث في جدول الترتيب بغض النظر عن نتيجة مباراته الأخيرة، أي أعلى بثلاثة مراكز، وأكثر بـ20 نقطة مما كان عليه الفريق في 2014 - 2015، وهو آخر موسم للفريق قبل تولي كلوب المسؤولية بشكل كامل. لكن التحسّن الذي أحدثه كلوب كان أكبر من ذلك بكثير، وبالتالي استحوذ المدير الفني الألماني على قلوب جماهير ليفربول التي ظلت تتغنى باسمه وتردد أغنيتها الشهيرة له: «أنا سعيد جداً بأن أصبح يورغن من الريدز» بعد صافرة النهاية، وهو أمر مفهوم تماماً.

والأهم من ذلك، أن كلوب قاد ليفربول للفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز للمرة الأولى منذ 30 عاماً، كما قاد النادي للحصول على لقب دوري أبطال أوروبا للمرة السادسة في تاريخه، فضلاً عن الفوز بكأس الاتحاد الإنجليزي وكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة مرتين. لكن حتى تلك التفاصيل تبدو هزيلة، فالنجاح في كرة القدم لا يقاس دائماً بالألقاب وحدها. لقد نجح كلوب في إعادة الهيبة إلى ليفربول فور توليه قيادة الفريق خلفاً لبريندان رودجرز. لقد جعل من ليفربول أحد أندية النخبة مرة أخرى بعد سنوات طويلة من التدهور والتراجع. وبالتالي، لم تعد جماهير ليفربول بحاجة بعد الآن للتحسر على أيام شانكلي وبيزلي، بعدما نجح كلوب في بناء فريق مميز ينافس على البطولات والألقاب كلها، ويقدم كرة قدم مثيرة وممتعة.

كلوب وألكساندر-أرنولد ولحظة وداع (رويترز)

ربما لم ينجح كلوب في قيادة النادي للحصول على عدد كبير من البطولات بالشكل الذي كان عليه الأمر في أواخر السبعينات وأوائل الثمانينات من القرن الماضي، لكن كل شيء كان مختلفاً تماماً في تلك الفترة. لقد قاد كلوب ليفربول لتقديم مستويات رائعة ومباريات لن تُنسى أبداً، بدءاً من الفوز على بوروسيا دورتموند في الدوري الأوروبي بأربعة أهداف مقابل ثلاثة عام 2016، مروراً بالفوز على مانشستر سيتي بثلاثية نظيفة في دوري أبطال أوروبا في 2018، ووصولاً إلى «الريمونتادا» التاريخية أمام برشلونة والفوز عليه برباعية نظيفة في مباراة الإياب للدور نصف النهائي لدوري أبطال أوروبا عام 2019.

قد تكون البطولات والألقاب هي الشيء الملموس، وقد تكون الهدف الرئيسي لمشروع ليفربول بأكمله، لكن المدير الفني الألماني ترك إرثاً هائلاً من الذكريات المتمثلة في المباريات التاريخية الممتعة التي قدمها الفريق، والتي ستظل في أذهان الجمهور لعقود طويلة من الآن، فمَن منا سينسى تفاصيل الفوز على توتنهام في نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2019، ومَن سينسى الركلة الركنية التي لعبها ترينت ألكسندر أرنولد على عجل لديفوك أوريغي في مباراة الدور نصف النهائي أمام برشلونة؟ لكن الأهم من ذلك، والتي لن ينساها الجمهور أبداً، هي تلك الفترات التي كانت تمتد لـ5 أو 10 أو 15 دقيقة من الضغط المتواصل على المنافسين في موجات متتالية من الهجوم الأحمر الساحق والممتع.

لا يزال كلوب بعد ثماني سنوات ونصف قضاها على رأس القيادة الفنية للفريق معشوقاً لجماهير ليفربول (رويترز)

وفي المقابل، تجب مناقشة الأسباب المتعلقة بتعثر الفريق في الأمتار الأخيرة وفشله في الحصول على عديد من البطولات التي كان قريباً للغاية من حصدها. لقد خسر كلوب عديداً من المباريات النهائية، ليس فقط أمام أندية عريقة مثل ريال مدريد وبايرن ميونيخ، ولكن أيضاً أمام فرق في المتناول مثل إشبيلية وفولفسبورغ، كما فشل في قيادة ماينز مرتين للصعود للدوري الألماني الممتاز في ظروف غريبة وغامضة.

صحيح أن كل نادٍ من الأندية الثلاثة التي تولى قيادتها واجه منافسين يمتلكون موارد مالية أفضل منه بكثير، وأن منافسة هذه الفرق تعد بمثابة إنجاز كبير في الأساس، لكن من الواضح أنه كان هناك تراجع ملحوظ في اللحظات الحاسمة. ومع ذلك، هناك شعور متناقض بأن التراجع في اللحظات الحاسمة يزيد من جاذبية كلوب! ومن المؤكد أن الدوري الإنجليزي الممتاز يجب أن يكون ممتناً للغاية لكلوب؛ لأنه بنى فريقاً قادراً على منافسة مانشستر سيتي، ومنع الدوري إلى حد ما من أن يصبح مجرد سلسلة من الاحتفالات المتتالية لغوارديولا ولاعبيه. لكن الفشل الذريع له جاذبيته الخاصة أيضاً، خصوصاً عندما يكون الخصم فريقاً قوياً وعنيداً مثل مانشستر سيتي، بكل المزايا التي يتمتع بها. ويجب أن نعرف أن المجد ليس دائماً للمنتصرين وحدهم، حتى في عالم كرة القدم الحديث، فهناك شرف كبير يتمثل في أن تلعب المباريات بشكل جيد أيضاً. قد يرى بعض المنتقدين أن مباريات مانشستر سيتي مملة بعض الشيء؛ بسبب السيطرة المطلقة على المنافسين، لكن لم يوجه أحد مثل هذه التهمة لليفربول بقيادة كلوب.

تنتهي معظم فترات المديرين الفنيين في كرة القدم بالفشل، سواء من خلال الإقالة أو الانتظار المطول والمؤلم حتى انتهاء العقد بعد فترة طويلة من مرور الأيام الجيدة، لكن الأمر مختلف تماماً بالنسبة لكلوب. قد يرى البعض أن احتلال المركز الثالث في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز وعدم الفوز بأي بطولة باستثناء كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة هذا الموسم، يعد تراجعاً واضحاً، لكن الحقيقة أننا لم نرَ مديرين فنيين كثيرين يرحلون عن أنديتهم بالطريقة نفسها التي يرحل بها كلوب عن ليفربول، حيث لا يزال المدير الفني الألماني بعد 8 سنوات ونصف السنة قضاها على رأس القيادة الفنية للفريق معشوقاً لجماهير ليفربول التي وصفها بأنها «القوة العظمى في كرة القدم العالمية»، وهذا هو أهم شكل من أشكال النجاح في حقيقة الأمر!

* خدمة «الغارديان»