تشافي يلغي مران برشلونة وسط أجواء متوترة

تشافي هرنانديز مدرب برشلونة (إ.ب.أ)
تشافي هرنانديز مدرب برشلونة (إ.ب.أ)
TT

تشافي يلغي مران برشلونة وسط أجواء متوترة

تشافي هرنانديز مدرب برشلونة (إ.ب.أ)
تشافي هرنانديز مدرب برشلونة (إ.ب.أ)

قرر تشافي هرنانديز مدرب برشلونة إلغاء مران فريقه اليوم الخميس قبل مباراة القمة أمام ريال مدريد في الدوري الإسباني لإراحة اللاعبين بعد صدمة الخروج من دوري أبطال أوروبا، وسط أجواء متوترة بسبب انتقادات لاعب الوسط إلكاي غندوغان لزملائه.

وقبل القمة في سانتياغو برنابيو يوم الأحد فضل تشافي تهدئة الأجواء وإلغاء الحصة التدريبية اليوم، واكتفى الثلاثي غابي وبيدري وسيرجي روبرتو بالتدريب.

وأهدر برشلونة فوزه ذهابا 3-2 على باريس سان جيرمان في فرنسا ليخسر بملعبه 4-1 إيابا ويودع دوري الأبطال من دور الثمانية الثلاثاء، في لقاء شهد طرد المدافع رونالد أراوخو بجانب طرد تشافي للاحتجاج على التحكيم.

ولم يكن تشافي ينوي إراحة اللاعبين قبل يومين من القمة، لكن التوتر داخل غرف الملابس بعد تصريحات غندوغان التي أعقبت الهزيمة أمام سان جيرمان دفع المدرب لتغيير خططه، كما ذكرت وسائل إعلام إسبانية اليوم الخميس.

إلكاي غندوغان وجه انتقادات لزملائه بعد الخروج من «دوري الأبطال» (أ.ف.ب)

وغضب لاعبون من انتقادات زميلهم الألماني العلنية، وبالتحديد أراوخو وجول كوندي بسبب الأداء في مونتغويك بالملعب البديل لكامب نو.

وتعرض أراوخو مدافع أوروغواي للطرد في الدقيقة 29 عندما كان برشلونة متقدما 1-صفر، لعرقلة المهاجم برادلي باركولا أثناء ركضه نحو المرمى، واستغل بطل فرنسا النقص العددي ليسجل أربعة أهداف.

وقال غندوغان الذي ساعد مانشستر سيتي في الفوز بلقب دوري الأبطال في الموسم الماضي: «يجب أن تتأكد من الوصول للكرة، أو ترك الفرصة للحارس للتدخل، اللعب بعشرة لاعبين كل هذا الوقت يقتلك»، في انتقاد واضح لأراوخو.

وشارك أراوخو في حدث دعائي خيري اليوم الخميس وواجه أسئلة حول موقفه من تصريح غندوغان، ورد قائلا: «أفضل الاحتفاظ برأيي لنفسي، لدي قيم ومبادئ أحترمها».

وأضاف أراوخو أنه لا يشعر بأنه يتحمل مسؤولية الهزيمة، كما لم يحسم الجدل حول مستقبله في الموسم المقبل وسط تكهنات مستمرة حول انتقاله لبايرن ميونيخ الألماني.

وتدخل المدافع كوندي بنشر رسالة ضمنية إلى غندوغان عبر «إنستغرام» قائلا: «نفوز كفريق ونخسر كفريق أيضا، يجب التعافي والاستعداد للكلاسيكو، نشكر جماهير برشلونة على الدعم».

ويتصدر ريال مدريد، المنتشي بتأهله إلى قبل نهائي دوري أبطال أوروبا على حساب مانشستر سيتي حامل اللقب، الدوري الإسباني بفارق ثماني نقاط عن برشلونة صاحب المركز الثاني قبل آخر سبع جولات، وهزيمة الفريق الكاتالوني قد تشكل ضربة قاضية بالموسم الأخير لتشافي.


مقالات ذات صلة

التشيك انشغلت بإبطال مفعول رونالدو وسقطت بقدم كونسيساو

رياضة عالمية رونالدو طالب زملاءه مراراً بالكرات العرضية داخل منطقة الجزاء التشيكية (أ.ف.ب)

التشيك انشغلت بإبطال مفعول رونالدو وسقطت بقدم كونسيساو

دفعت التشيك ثمن النهج الحذر الذي يهدف إلى الحد من خطورة كريستيانو رونالدو عندما سجل البديل فرانسيسكو كونسيساو الذي شارك قرب النهاية هدفاً في الوقت بدل الضائع.

«الشرق الأوسط» (لايبزيغ)
رياضة عالمية رونالدو محتفلا مع زميله كونسيساو بهدف الفوز على التشيك (أ.ف.ب)

رونالدو... احتفالية لافتة وحضور صاخب أمام التشيك

لفت القائد البرتغالي كريستيانو رونالدو الأنظار باحتفاليته أمام الحارس التشيكي ستانيك، عقب تسجيل زميله فرانشيسكو كونسيساو هدف الفوز القاتل.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة عالمية مارتن آدم خلال مباراة المجر أمام سويسرا (إ.ب.أ)

مدرب المجر: آمل أن يرد آدم على من سخروا من جسده بـ«الأهداف»

أبدى ماركو روسي مدرب منتخب المجر، الثلاثاء، أمله أن يهز مارتن آدم الشباك في بطولة أوروبا لكرة القدم 2024، ليرد على التعليقات الساخرة على الإنترنت من ضخامة حجمه.

«الشرق الأوسط» (شتوتغارت)
رياضة عالمية قائد البرتغال يحتفل أمام الحارس التشيكي بعد هدف الفوز القاتل (أ.ف.ب)

برتغال رونالدو تقلب الطاولة على التشيك بهدف قاتل

سجّل فرانسيسكو كونسيساو هدفاً في الوقت القاتل ليقود البرتغال للفوز (2 - 1) على التشيك في مستهل مشوار الفريقين ببطولة أوروبا.

«الشرق الأوسط» (لايبزيغ)
رياضة عالمية مدرب جورجيا متحسراً عقب الخسارة أمام تركيا (أ.ف.ب)

مدرب جورجيا: ثلاثية تركيا ستمنحنا القوة مستقبلاً

حظيت جورجيا التي تشارك لأول مرة في بطولة أوروبا بالكثير من الحب والإعجاب والخبرة رغم خسارتها (3-1) أمام تركيا في أول مباراة لها بالمجموعة السادسة، يوم الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (دورتموند)

التشيك انشغلت بإبطال مفعول رونالدو وسقطت بقدم كونسيساو

رونالدو طالب زملاءه مراراً بالكرات العرضية داخل منطقة الجزاء التشيكية (أ.ف.ب)
رونالدو طالب زملاءه مراراً بالكرات العرضية داخل منطقة الجزاء التشيكية (أ.ف.ب)
TT

التشيك انشغلت بإبطال مفعول رونالدو وسقطت بقدم كونسيساو

رونالدو طالب زملاءه مراراً بالكرات العرضية داخل منطقة الجزاء التشيكية (أ.ف.ب)
رونالدو طالب زملاءه مراراً بالكرات العرضية داخل منطقة الجزاء التشيكية (أ.ف.ب)

دفعت التشيك ثمن النهج الحذر الذي يهدف إلى الحد من خطورة كريستيانو رونالدو عندما سجل البديل فرانسيسكو كونسيساو الذي شارك قرب النهاية هدفاً في الوقت بدل الضائع، ليمنح البرتغال الفوز (2 - 1) في مستهل مشوار الفريقين ببطولة أوروبا لكرة القدم 2024، الثلاثاء.

وبدا أن المقامرة التشيكية، بترك الاستحواذ على الكرة والاعتماد على التكتل الدفاعي، ستؤتي ثمارها بحصد نقطة ثمينة في مباراتها الأولى بالمجموعة، لكن نصف ساعة كارثية من المدافع روبن هراناك جعلتها تغادر مدينة لايبزيغ خالية الوفاض.

وربما لم يعد رونالدو يتمتع بالسرعة وقد فطن المدافعون لحيله في المراوغة لكنه لا يزال يجيد ضربات الرأس وكان يطلب من زملائه منذ البداية إرسال التمريرات العرضية داخل منطقة الجزاء.

وكانت التشيك تعرف بالضبط ما يريد أن يفعله وبدا أن خطة لعبها بأكملها تركز على منعه من التسجيل. وقد نجحت هذه الاستراتيجية في أغلب الفترات.

واعتمد المدرب إيفان هاسيك على خط دفاع مكون من خمسة لاعبين، وأحياناً ستة، على أن يتولى لاعب واحد رقابة اللاعب المستحوذ على الكرة ثم يعود مسرعاً لموقعه لسد الثغرة التي عادة ما يستغلها رونالدو.

وأصر مهاجم النصر (39 عاماً) على طلب التمريرات العرضية والبينية لكن الهجمات البرتغالية المتتالية لم تتحل بالفاعلية لصلابة دفاع التشيك.

وعلى الرغم من عدم تهديد مرمى البرتغال طوال المباراة، تقدمت التشيك بطريقة ما بعد تسديدة رائعة من لوكاش بروفود في الدقيقة 62، لكن بدلاً من تحلي اللاعبين بالهدوء بدا أن الهدف جعلهم يفقدون رباطة جأشهم تماماً وبعدما فرط العقد كان رونالدو حاضراً في المشهد.

كان قائد البرتغال يترقب الموقف من مسافة قريب حين ارتدت الكرة من الحارس يندريخ ستانيك نحو ساقي هراناك لتدخل الشباك.

وارتدت ضربة رأس للقائد رونالدو من القائم تابعها ديوغو غوتا وبدا أنه هدف الفوز، لكن حكم الفيديو المساعد تدخل وألغى الهدف لتسلل مهاجم النصر السعودي الذي استمر في الركض وطلب الكرة واثقاً من سقوط التشيك وهو ما حدث في النهاية.

وجاء هدف الفوز في الوقت بدل الضائع عندما أخطأ هراناك في إبعاد الكرة، ومع تركيز مدافعي التشيك على رونالدو ومحاصرته وضع كونسيساو، الذي شارك قبل دقيقتين فقط بدلاً من فيتينيا، الكرة في الشباك.

ورغم خسارة فريق المدرب هاسيك في الوقت المحتسب بدل الضائع فإن الطريقة الخاصة به ستصبح نموذجاً لأي فريق يحاول التغلب على البرتغال في بطولة أوروبا بعدما أظهرت الخطة فعاليتها.

وسيطرت البرتغال على المباراة، إذ استحوذت على الكرة بنسبة 70 في المائة وكان لها 13 ركلة ركنية وأطلقت 19 تسديدة، لكنها احتاجت لهدف عكسي وخطأ دفاعي لتحقيق الفوز.

وسيكون ذلك بمثابة جرس الإنذار بالنسبة لمدرب البرتغال روبرتو مارتينيز. لكن لا يزال بإمكان رونالدو ترك بصمته على نتائج المباريات، إلا أن إمكانية تقييده بهذه السهولة قد تعني معاناة فريقه.