سقوط مدوٍّ لآرسنال وليفربول يهدي مانشستر سيتي صدارة الدوري الإنجليزي

أستون فيلا وجه ضربة قاسية لـ«المدفعجية»... وكريستال بالاس يزيد من أوجاع كلوب ورجاله في المراحل الحاسمة للبطولة

واتكينز (يمين) يسدد من فوق حارس أرسنال محرزا ثاني أهداف استون فيلا (رويترز)
واتكينز (يمين) يسدد من فوق حارس أرسنال محرزا ثاني أهداف استون فيلا (رويترز)
TT

سقوط مدوٍّ لآرسنال وليفربول يهدي مانشستر سيتي صدارة الدوري الإنجليزي

واتكينز (يمين) يسدد من فوق حارس أرسنال محرزا ثاني أهداف استون فيلا (رويترز)
واتكينز (يمين) يسدد من فوق حارس أرسنال محرزا ثاني أهداف استون فيلا (رويترز)

تعرض آرسنال لهزيمة قاسية على أرضه أمام أستون فيلا 2 - صفر، وسقط ليفربول على ملعبه أمام كريستال بالاس بهدف نظيف في ختام الجولة الثانية والثلاثين، فانتزع مانشستر سيتي قمة الدوري الإنجليزي الممتاز مع بقاء 6 مراحل فقط على النهاية.

على ملعبه «الإمارات» أهدر آرسنال فرصة استعادة القمة بعدما انتزعها سيتي عقب فوزه 5 - 1 على لوتون تاون قبل 24 ساعة، عندما استقبلت شباكه هدفين متأخرين من ليون بيلي وأولي واتكنز نجميْ أستون فيلا في الدقيقتين 84 و87 على الترتيب لتنتهي الجولة بتراجع «المدفعجية» إلى المركز الثاني برصيد 71 نقطة، وبفارق نقطتين عن المتصدر الجديد.

إيزي يحتفل بتسجيل هدف فوز بالاس في مرمى ليفربول (ا ف ب)CUT OUT

ويتقدم آرسنال بفارق الأهداف على ليفربول ثالث الترتيب، ليصبح سيتي المستفيد الأكبر من الجولة، حيث بدأها ثالثاً وأنهاها على القمة، وسيكون بوسعه الاحتفاظ باللقب إذا فاز بالمباريات المتبقية.

وسجل بيلي الهدف الأول لفيلا بعدما استغل تمريرة عرضية من لوكا ديني من الجانب الأيسر، وقابلها من مدى قريب إلى داخل الشباك، في ظل ارتباك دفاعي لأصحاب الأرض.

وقبل أن يستفيق آرسنال من صدمة الهدف، انطلق واتكنز من منتصف الملعب منفرداً، واستغل تقدم الحارس ديفيد رايا، وسدد كرة ساقطة داخل الشباك بمهارة كبيرة ليحسم الأمور.

وأنعش الفوز آمال فيلا في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، حيث رفع رصيده إلى 63 نقطة من 33 مباراة في المركز الرابع، وبفارق نقاط عن توتنهام هوتسبير الذي خاض 32 مباراة.

وفي أنفيلد تعرض ليفربول لضربة جديدة في السباق على اللقب بالخسارة على أرضه أمام كريستال بالاس بهدف نظيف ليتجمد رصيده عند 71 نقطة من 32 مباراة في المركز الثالث، بينما حقق بالاس فوزه الأوّل بعد 5 مبارياتٍ متتالية خسر في 3 منها، رافعاً رصيده إلى 33 نقطة في المركز الرابع عشر.

والهزيمة هي الثانية توالياً لليفربول في جميع المسابقات بعد سقوطه الكبير على أرضه أيضاً أمام أتالانتا الإيطالي 0 - 3، الخميس، ضمن ذهاب ربع نهائي الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ».

وهي المرة الأولى التي يتلقى فيها فريق المدرب الألماني يورغن كلوب الذي أعلن سابقاً رحيله عن النادي في نهاية الموسم، خسارتين توالياً منذ سقوطه أمام ريال مدريد الإسباني 0 - 1 ضمن ربع نهائي دوري أبطال أوروبا في 15 مارس (آذار) 2023، ثمّ أمام مانشستر سيتي 1-4 ضمن الدوري في الأوّل من أبريل (نيسان)، كما أنها الخسارة الأولى على «أنفيلد» في الدوري منذ نوفمبر (تشرين الثاني) 2022 (1 - 2 أمام ليدز يونايتد).

وسجل إبريتيشي إيزي هدف بالاس والمباراة الوحيد بعد مرور 14 دقيقة بعد سلسلة من التمريرات الأرضية القصيرة للفريق الزائر، وفشل دفاع ليفربول في التصدي لهم لتهتز شباكهم للمباراة التاسعة على التوالي.

وفرط ليفربول بذلك في 5 نقاط في جولتين فقط، بعد التعادل 2 - 2 مع مانشستر يونايتد في الجولة الماضية لتتراجع حظوظه بقوة في المراحل الحاسمة.

ولن يكون أمام ليفربول سوى أن يلوم نفسه بعدما تسابق لاعبوه في إهدار الفرص السهلة أمام بالاس، رغم واقع أن الظهير آندي روبرتسون أنقذ فرصة لبالاس من عند خط المرمى، في الشوط الأول، كما أهدر الفرنسي جان - فيليب ماتيتا فرصة لمضاعفة النتيجة عندما ارتدت تسديدته من الدفاع.

وبادر ليفربول بالمحاولة الأولى في الدقيقة الثامنة عبر الأوروغوياني داروين نونييز بتسديدة جميلة من عند مشارف المنطقة، لكن الحارس دين هندرسون تصدّى لها، ثم أضاع الياباني واتارو إندو فرصة التعديل بعدما وصلته الكرة وسددها لتصطدم بالعارضة في الدقيقة (27)، بينما سدد الكولومبي لويس دياز كرة قوية، لكن هندرسون أبعدها ببراعة في الدقيقة 29. واستعان يورغن كلوب، الذي يخوض موسمه الأخير قبل الرحيل عن منصبه، بمهاجمه البرتغالي ديوغو غوتا والمجري دومينيك سوبوسلاي بدلاً من إندو مع بداية الشوط الثاني على أمل إنقاذ الموقف، لكن الأول أهدر فرصة سهلة أيضاً بعدما تلقى تمريرة من الثاني، وسدد من مدى قريب في جسد ناثانييل كلاين مدافع بالاس.

واضطُر كلوب إلى إشراك الظهير العائد ترنت ألكسندر أرنولد في الدقيقة 48 ولأوّل مرة منذ 10 فبراير (شباط) أمام بيرنلي حين أصيب وغاب لـ12 مباراة متتالية، وذلك بسبب إصابة الآيرلندي كونور برادلي.

ورغم سيطرة ليفربول ظلت هجمات بالاس المرتدة خطيرة جداً، ومن إحداها كاد ماتيتا أن يضيف الثاني وهو منفرد تماماً، لكن البرازيلي أليسون حارس ليفربول العائد للتشكيلة بعد تعافيه من الإصابة تصدى لها بأعجوبة في الدقيقة 74. ورد ليفربول بهجمة انفرد على إثرها كيرتس جونز تماماً بمرمى بالاس لكنه أطاح الكرة بعيداً. واستمر ضغط أصحاب الأرض دون أن يسفر عن شيء، وكانت أقرب فرصة من المصري محمد صلاح من مدى قريب عندما سدد، لكن مدافع بالاس تيريك ميتشيل رمى بجسده محولاً الكرة إلى ركلة ركنية في الوقت بدل الضائع.

وانتهت المباراة بعد 21 محاولة هجومية من ليفربول على المرمى دون نجاح ليخسر 3 نقاط قد تكون مؤثرة في حسم اللقب.

وفي مباراة ثالثة، سقط وست هام أمام فولهام بهدفين نظيفين سجلهما البرازيلي أندرياس بيريرا في الدقيقتين 9 و72. وأهدر وست هام فرصة كبيرة للتقدّم مركزين، فتجمّد رصيده عند 48 نقطة في المركز الثامن بفارق نقطتين عن نيوكاسل السادس. أما فولهام فاستعاد نغمة الانتصارات بعد خسارتين وتعادل رافعاً رصيده إلى 42 نقطة في المركز الثاني عشر.

على جانب آخر عادت الشكوك تثار حول مستقبل الهولندي إريك تن هاغ مدرب مانشستر يونايتد في الاستمرار مع الفريق الموسم المقبل بعد التعادل المخيب مع مضيفه بورنموث بهدفين لمثلهما، وتراجع الفريق للمركز السابع.

ورغم ذلك رفض تن هاغ التعليق حول سؤال عن كون الموسم الحالي هو الأسوأ لفريقه في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، كما أكد أنه لم يفقد الأمل في إمكانية التأهل لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل. ويحتل يونايتد المركز السابع برصيد 50 نقطة، وبأقل الأهداف عن نيوكاسل السادس، لكنه بعيد بـ10 نقاط عن أستون فيلا الرابع. ولم يسبق ليونايتد إنهاء الموسم في مركز أسوأ من مركزه الحالي منذ انطلاق الدوري الممتاز في 1992.

وعلق تن هاغ عقب التعادل مع بورنموث عن إمكانية إنهاء الموسم في مرتبة أدنى من المركز السابع قائلاً: «ليس لديَّ رد على هذا السؤال... هذا الأمر ليس مهماً في الوقت الحالي».

ولدى سؤاله عما إذا كان التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، الموسم المقبل، قد تجاوز فريقه أجاب: «لا لم أقل ذلك... نبذل ما بوسعنا لكني واقعي، لذا عندما توجد عناصر الفريق بأكمله، كنت سأقول إنني أؤمن بفرصتنا». وأضاف: «نعاني من نقص كبير في تشكيلتنا، لكننا نواصل القتال باللاعبين المتاحين، والإمكانات العالية واضحة». وختم: «لقد أثبت الشباب الذين دفعنا بهم قدرتهم على المنافسة مع أفضل الفرق في أعلى المستويات، لكن ينبغي فعل ذلك بشكل مستمر، هناك دائماً الخطوة التالية للاعبين الشباب».

وثارت تكهنات كثيرة حول عدم رضا إدارة مانشستر يونايتد عن الطريقة التي يدير بها تن هاغ الفريق، خصوصاً بعد انضمام الملياردير البريطاني جيم راتكليف بوصفه شريكاً في ملكية النادي، وتكليفه بالإشراف على ملف كرة القدم. هدايا المنافسين تنهال على مانشستر سيتي الذي بات في وضع مثالي للحفاظ على لقبه


مقالات ذات صلة

جون ستونز: عشت لحظات مذهلة مع غوارديولا

رياضة عالمية جون ستونز مدافع مانشستر سيتي (أ.ب)

جون ستونز: عشت لحظات مذهلة مع غوارديولا

أشاد جون ستونز مدافع مانشستر سيتي بمدرب الفريق جوسيب غوارديولا وبصمته على مشواره الكروي.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية نهاية موسم شاقة لمانشستر سيتي (رويترز)

مان سيتي سيخوض 3 مباريات قوية في 7 أيام

يخوض فريق مانشستر سيتي ثلاث مباريات في غضون سبعة أيام، وستكون حاسمة في مساعيه لتحقيق الثلاثية المحلية هذا الموسم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية المواجهة بين تشيلسي بقيادة بالمر ومانشستر سيتي في «الدوري» ستتكرر في نهائي الكأس (رويترز)

كول بالمر: أشعر بالسعادة في تشيلسي ولا أنوي الرحيل عنه

يتجاهل بالمر التكهنات التي تتحدث عن انتقاله إلى مانشستر يونايتد الذي كان يشجعه منذ صغره ويؤكد أنها مجرد شائعات

رياضة عالمية كشف برايتون آند هوف ألبيون عن خطط لبناء أول ملعب مخصَّص للعبة للسيدات في أوروبا (رويترز)

برايتون يكشف عن خطط لبناء ملعب مخصص لفريق السيدات

كشف برايتون آند هوف ألبيون، المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، اليوم (الثلاثاء)، عن خطط لبناء أول ملعب مخصص للعبة للسيدات في أوروبا.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية جون ستونز (إ.ب.أ)

مانشستر سيتي يعلن رحيل ستونز نهاية الموسم

أعلن نادي مانشستر سيتي الإنجليزي لكرة القدم، أن جون ستونز سيرحل عن النادي هذا الصيف، ليضع نهاية لمسيرة مميزة وناجحة استمرت عشرة أعوام في ملعب الاتحاد.

«الشرق الأوسط» (لندن)

زيادة قياسية بـ900 مليون دولار لمنتخبات كأس العالم 2026 مع توسع البطولة

جياني إنفانتينو رئيس «فيفا» يحدث في فانكوفر (رويترز)
جياني إنفانتينو رئيس «فيفا» يحدث في فانكوفر (رويترز)
TT

زيادة قياسية بـ900 مليون دولار لمنتخبات كأس العالم 2026 مع توسع البطولة

جياني إنفانتينو رئيس «فيفا» يحدث في فانكوفر (رويترز)
جياني إنفانتينو رئيس «فيفا» يحدث في فانكوفر (رويترز)

رفع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إجمالي المبالغ المالية الموزعة في مونديال الصيف المقبل إلى نحو 900 مليون دولار، عقب مخاوف من التكاليف المتزايدة التي تتحملها المنتخبات المشاركة في النهائيات المقررة في أميركا الشمالية.

وقال، في بيان، فجر الأربعاء، إن مجموع الأموال التي ستوزع على المنتخبات الـ48 المشاركة في النهائيات المقررة في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، باتت 871 مليون دولار، مقارنة بمبلغ أولي قدره 727 مليون دولار أُعلن عنه في ديسمبر (كانون الأول).

جاء الإعلان عن هذه الزيادة عقب اجتماع لمجلس «فيفا» قبل انعقاد الجمعية العمومية في فانكوفر الكندية، الخميس.

تأتي الزيادة الكبيرة بعدما أفادت تقارير بأن عدداً من أعضاء «فيفا» تذمروا من أن التكاليف المرتفعة للسفر والضرائب والنفقات التشغيلية قد تؤدي إلى تكبُّدهم خسائر جراء المشاركة في البطولة.

وسارع «فيفا» إلى تخفيف هذه المخاوف، رافعاً منحة «تكاليف التحضير» من 1.5 مليون دولار إلى 2.5 مليون دولار لكل منتخب متأهل.

كما زادت مكافأة التأهل إلى البطولة من 9 ملايين دولار إلى 10 ملايين.

وتشمل الزيادة الإجمالية أيضاً مساهمات إضافية لتكاليف وفود المنتخبات وزيادة مخصصات تذاكر الفرق.

وقال رئيس «فيفا»، السويسري - الإيطالي جاني إنفانتينو، في بيان: «(فيفا) فخور بكونه في أقوى وضع مالي في تاريخه؛ ما يتيح لنا مساعدة جميع الاتحادات الأعضاء بطريقة غير مسبوقة».

وأضاف: «هذا مثال آخر على كيفية إعادة استثمار موارد (فيفا) في اللعبة».

ومن المتوقع أن يحقق «فيفا» نحو 13 مليار دولار من دورة كأس العالم الحالية الممتدة لأربع سنوات، التي تختتم بنهائيات هذا العام الأكبر في التاريخ، مع مشاركة 48 منتخباً للمرة الأولى.

وتتجاوز قيمة الجوائز المالية المخصصة لنسخة 2026، التي أُعلن عنها العام الماضي، ما قُدِم في مونديال 2022، بزيادة بلغت 50 في المائة.

تأتي الزيادة في المدفوعات في وقت يتعرض فيه «فيفا» لانتقادات متزايدة بسبب ارتفاع أسعار تذاكر النهائيات، فيما رفعت بعض السلطات المحلية في الولايات المتحدة تكاليف النقل بشكل كبير خلال الحدث.

وأثار الحجم الكبير لتنظيم البطولة في أنحاء أميركا الشمالية، بما يشمله من سفر لمسافات طويلة، واختلاف في الأنظمة الضريبية، ومتطلبات تشغيلية واسعة، مخاوف لدى بعض الدول المشاركة. وفي هذا السياق، نقل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (اليويفا) مخاوف عدد من الاتحادات الأوروبية من أن تواجه المنتخبات صعوبات في تحقيق التعادل المالي، ما لم تتقدم إلى مراحل متقدمة من البطولة.

وستكون نسخة 2026 أول بطولة كأس عالم للرجال بمشاركة 48 منتخباً، بدلاً من 32.

يأتي هذا التوزيع المالي المتزايد في وقت يستعد فيه «فيفا» لتنظيم أكبر نسخة من كأس العالم وأكثرها ربحية تجارياً في التاريخ، مع ارتفاع عدد المنتخبات والمباريات، وتوسع فرص الإيرادات من بيع التذاكر والرعاية وحقوق البث.

وأكد «فيفا» أيضاً تغييرات في قوانين اللعبة سيتم تطبيقها في كأس العالم التي تنطلق من مكسيكو سيتي، في 11 يونيو (حزيران).

ومن الآن فصاعداً، سيواجه اللاعبون الذين يغطون أفواههم أثناء المواجهات مع الخصوم بطاقة حمراء، في إطار مبادرة جديدة تهدف إلى مكافحة العنصرية.

وفي بيان، عقب اجتماع مجلس «فيفا»، أكدت الهيئة الكروية العليا أن هذا التعديل هو أحد تغييرين في القوانين سيتم تطبيقهما في كأس العالم.

وقال «فيفا»: «بحسب تقدير الجهة المنظمة للمسابقة، يمكن معاقبة أي لاعب يغطي فمه في موقف تصادمي مع خصم ببطاقة حمراء».

يأتي هذا التعديل عقب جدل أثارته واقعة في وقت سابق من هذا العام، عندما اتُّهم الجناح الأرجنتيني لبنفيكا، البرتغالي جانلوكا بريستياني، بتوجيه إساءة عنصرية إلى النجم البرتغالي لريال مدريد، الإسباني فينيسيوس جونيور، خلال مباراة بدوري أبطال أوروبا في فبراير (شباط).

واتهم فينيسيوس اللاعب الأرجنتيني بمناداته «قرداً» مراراً، مع تغطية فمه، خلال فوز فريقه على بنفيكا (1 - 0)، في مباراة ذهاب الملحق المؤهل إلى ثمن نهائي المسابقة، وهو ما نفاه بريستياني.

وقرر الاتحاد الأوروبي للعبة إيقاف الأرجنتيني ست مباريات، بينها ثلاث مع وقف التنفيذ.

وفي تعديل قانوني منفصل أُعلن عنه الثلاثاء وسيُطبّق في كأس العالم، قال «فيفا» إن البطاقة الحمراء ستُشهر أيضاً في وجه اللاعبين الذين يغادرون أرض الملعب احتجاجاً على قرار تحكيمي.

كما أعلن «فيفا» أن الفريق الذي يتسبب في توقف مباراة سيُعتبر خاسراً لها.

جاء هذا القرار في أعقاب الجدل الذي رافق نهائي كأس أمم أفريقيا هذا العام، عندما غادر لاعبو السنغال ومدربهم باب تياو وأفراد جهازه الفني أرض الملعب في الرباط، بعد احتساب ركلة جزاء للمغرب في الوقت بدلاً من الضائع، أهدرها لاحقاً إبراهيم دياس.

وفازت السنغال (1 - 0) بعد التمديد، لكنها جُردت من اللقب، بقرار من الاتحاد الأفريقي للعبة، الشهر الماضي.

كما وافق «فيفا» على تعديل في آلية تطبيق العقوبات خلال كأس العالم.

واعتباراً من بطولة هذا العام، ستُلغى البطاقات الصفراء الفردية التي يحصل عليها اللاعبون في دور المجموعات بعد نهاية الدور الأول، ثم تُلغى مرة أخرى بعد ربع النهائي.

ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان عدم إيقاف النجوم عن مباريات حاسمة في البطولة بسبب جمعهم بطاقتين صفراوين في مباراتين منفصلتين.


البيت الأبيض يدافع عن حصول ترمب على جائزة الفيفا للسلام: لا أحد يستحقها غيره

دونالد ترمب (رويترز)
دونالد ترمب (رويترز)
TT

البيت الأبيض يدافع عن حصول ترمب على جائزة الفيفا للسلام: لا أحد يستحقها غيره

دونالد ترمب (رويترز)
دونالد ترمب (رويترز)

ردَّ البيت الأبيض على منتقدي حصول دونالد ترمب على جائزة السلام المقدَّمة من الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا»، مؤكداً أنه لا يوجد مَن هو أجدر بها من الرئيس الأميركي.

كان «الفيفا» قد منح ترمب النسخة الأولى من هذه الجائزة، خلال مراسم سحب قرعة «كأس العالم» في ديسمبر (كانون الأول) الماضي؛ تقديراً لما وصفه بجهود الرئيس الأميركي في «تعزيز السلام والوحدة في مختلف أنحاء العالم».

لكن القرار أثار موجة انتقادات واسعة من جماعات حقوق الإنسان، ولا سيما في الفترة التي سبقت انطلاق «كأس العالم».

وقال لاعب كرة القدم الأسترالي جاكسون إرفاين، هذا الأسبوع، إن منح ترمب الجائزة «يمثل استهزاء» بسياسة حقوق الإنسان التي يتبناها «الفيفا»، في حين دعا الاتحاد النرويجي لكرة القدم إلى سحب الجائزة وإلغائها.

كما عَدَّت منظمات حقوقية أن «الفيفا» مُطالَب ببذل جهود أكبر للضغط على الولايات المتحدة لمعالجة مخاطر انتهاكات حقوق الإنسان، التي تطول الرياضيين والجماهير والعمال، مشيرة إلى سياسات الترحيل الجماعي والقيود الصارمة على الهجرة التي تنتهجها إدارة ترمب.

وردّاً على هذه الانتقادات، أكد البيت الأبيض أن «السياسة الخارجية لترمب، القائمة على مبدأ السلام من خلال القوة» أسهمت في إنهاء ثماني حروب، خلال أقل من عام.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض، ديفيس إنجل، في بيان: «لا يوجد شخص في العالم يستحق جائزة السلام الأولى من نوعها التي يمنحها (الفيفا) أكثر من الرئيس ترمب. ومن يعتقد خلاف ذلك يعاني بوضوح مما يُعرف بمتلازمة كراهية ترمب».

وتستضيف الولايات المتحدة «كأس العالم 2026»، بالاشتراك مع كندا والمكسيك، خلال الفترة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز). إلا أنها، وبعد شهر واحد فقط من إجراء قرعة البطولة، شنت هجوماً عسكرياً على فنزويلا، قبل أن تبدأ في 28 فبراير (شباط) الماضي تنفيذ غارات جوية مشتركة مع إسرائيل على إيران.

ويستشهد ترمب مراراً بما يصفه بنجاحه في تسوية نزاعات دولية، وقد صرّح، في أكثر من مناسبة، بأنه يستحق الحصول على جائزة نوبل للسلام.


إحالة شقيقتَي مارادونا ومحاميه إلى المحاكمة بتهمة «الإدارة الاحتيالية»

جماهير نابولي ترفع صورة الأسطورة الأرجنتيني دييغو أرماندو مارادونا خلال مباراة في الدوري الإيطالي (أ.ف.ب)
جماهير نابولي ترفع صورة الأسطورة الأرجنتيني دييغو أرماندو مارادونا خلال مباراة في الدوري الإيطالي (أ.ف.ب)
TT

إحالة شقيقتَي مارادونا ومحاميه إلى المحاكمة بتهمة «الإدارة الاحتيالية»

جماهير نابولي ترفع صورة الأسطورة الأرجنتيني دييغو أرماندو مارادونا خلال مباراة في الدوري الإيطالي (أ.ف.ب)
جماهير نابولي ترفع صورة الأسطورة الأرجنتيني دييغو أرماندو مارادونا خلال مباراة في الدوري الإيطالي (أ.ف.ب)

قضت محكمة أرجنتينية، الثلاثاء، بإحالة شقيقتين لأيقونة كرة القدم دييغو مارادونا، ومحاميه، وثلاثة أشخاص آخرين إلى المحاكمة، بتهمة «الإدارة الاحتيالية» للعلامة التجارية للنجم الراحل.

وأمرت محكمة في بوينس آيرس، في قرار اطَّلعت عليه «وكالة الصحافة الفرنسية»، بإحالة ماتياس مورلا، المحامي السابق لمارادونا، وشقيقتيه كلوديا وريتا مارادونا البالغتين 54 و72 عاماً، إضافة إلى مساعدَين سابقَين وكاتبة عدل، إلى المحاكمة.

وحسب قرار الإحالة، يُشتبه في أنهم «ألحقوا ضرراً بمصالح الورثة الشرعيين»، أي أبناء مارادونا: «في إطار اتفاق مُسبَق وتقاسم للأدوار والمهام»، عبر أصول شركة أنشأها مارادونا قبل 5 سنوات من وفاته.

ويعني هذا القرار أنه ستكون هناك محاكمة جديدة لمارادونا في الأرجنتين، إلى جانب تلك التي تُعقد هذه الأيام في سان إيسيدرو (شمال بوينس آيرس)، بشأن ظروف وفاة الأيقونة في نوفمبر (تشرين الثاني) 2020 عن 60 عاماً، خلال فترة علاج ما بعد الجراحة في مسكن خاص.

جانب من محاكمة الخاصة بوفاة مارادونا (أ.ب)

ومنذ أسبوعين، يُحاكم في تلك القضية 7 من العاملين في القطاع الصحي (طبيب، وطبيب نفسي، واختصاصي علم نفس، وممرضون) بتهمة «القتل العمد المحتمل».

وتُعد قضية «علامة مارادونا» تتويجاً لإجراءات بدأت عام 2021. وكانت ابنتاه الكبريان، دالما وجيانينا، قد لجأتا إلى القضاء بعد اتهامهما مورلا وسائر المدعى عليهم بالاستيلاء على علامة والدهما التجارية وما يتبع لها، وتقولان إنها كان ينبغي أن تعود إليهما بعد وفاة دييغو. وانضم 3 أبناء آخرين إلى الشكوى.

وفي ديسمبر (كانون الأول) الماضي، أكدت محكمة استئناف أرجنتينية توجيه الاتهام إلى الأشخاص الستة المعنيين، وقررت حجز ممتلكات لهم بقيمة ملياري بيزو (نحو 1.4 مليون دولار).

وتُقدَّر قيمة العلامات المرتبطة بمارادونا بـ«نحو 100 مليون دولار»، وفقاً لمحامي جانا، الابنة الصغرى لدييغو.

وقال محامٍ لإحدى بنات مارادونا لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» إن مورلا الذي أسس شركة لإدارة علامة اللاعب التجارية، أدار النشاط «لحسابه الخاص» مباشرة بعد وفاة مارادونا، قبل أن ينقل لاحقاً السيطرة إلى شقيقتي اللاعب.

ويؤكد الادعاء أن أصول النجم كان يفترض أن تعود فوراً إلى ورثته بعد وفاته.