سقوط مدوٍّ لآرسنال وليفربول يهدي مانشستر سيتي صدارة الدوري الإنجليزي

أستون فيلا وجه ضربة قاسية لـ«المدفعجية»... وكريستال بالاس يزيد من أوجاع كلوب ورجاله في المراحل الحاسمة للبطولة

واتكينز (يمين) يسدد من فوق حارس أرسنال محرزا ثاني أهداف استون فيلا (رويترز)
واتكينز (يمين) يسدد من فوق حارس أرسنال محرزا ثاني أهداف استون فيلا (رويترز)
TT

سقوط مدوٍّ لآرسنال وليفربول يهدي مانشستر سيتي صدارة الدوري الإنجليزي

واتكينز (يمين) يسدد من فوق حارس أرسنال محرزا ثاني أهداف استون فيلا (رويترز)
واتكينز (يمين) يسدد من فوق حارس أرسنال محرزا ثاني أهداف استون فيلا (رويترز)

تعرض آرسنال لهزيمة قاسية على أرضه أمام أستون فيلا 2 - صفر، وسقط ليفربول على ملعبه أمام كريستال بالاس بهدف نظيف في ختام الجولة الثانية والثلاثين، فانتزع مانشستر سيتي قمة الدوري الإنجليزي الممتاز مع بقاء 6 مراحل فقط على النهاية.

على ملعبه «الإمارات» أهدر آرسنال فرصة استعادة القمة بعدما انتزعها سيتي عقب فوزه 5 - 1 على لوتون تاون قبل 24 ساعة، عندما استقبلت شباكه هدفين متأخرين من ليون بيلي وأولي واتكنز نجميْ أستون فيلا في الدقيقتين 84 و87 على الترتيب لتنتهي الجولة بتراجع «المدفعجية» إلى المركز الثاني برصيد 71 نقطة، وبفارق نقطتين عن المتصدر الجديد.

إيزي يحتفل بتسجيل هدف فوز بالاس في مرمى ليفربول (ا ف ب)CUT OUT

ويتقدم آرسنال بفارق الأهداف على ليفربول ثالث الترتيب، ليصبح سيتي المستفيد الأكبر من الجولة، حيث بدأها ثالثاً وأنهاها على القمة، وسيكون بوسعه الاحتفاظ باللقب إذا فاز بالمباريات المتبقية.

وسجل بيلي الهدف الأول لفيلا بعدما استغل تمريرة عرضية من لوكا ديني من الجانب الأيسر، وقابلها من مدى قريب إلى داخل الشباك، في ظل ارتباك دفاعي لأصحاب الأرض.

وقبل أن يستفيق آرسنال من صدمة الهدف، انطلق واتكنز من منتصف الملعب منفرداً، واستغل تقدم الحارس ديفيد رايا، وسدد كرة ساقطة داخل الشباك بمهارة كبيرة ليحسم الأمور.

وأنعش الفوز آمال فيلا في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، حيث رفع رصيده إلى 63 نقطة من 33 مباراة في المركز الرابع، وبفارق نقاط عن توتنهام هوتسبير الذي خاض 32 مباراة.

وفي أنفيلد تعرض ليفربول لضربة جديدة في السباق على اللقب بالخسارة على أرضه أمام كريستال بالاس بهدف نظيف ليتجمد رصيده عند 71 نقطة من 32 مباراة في المركز الثالث، بينما حقق بالاس فوزه الأوّل بعد 5 مبارياتٍ متتالية خسر في 3 منها، رافعاً رصيده إلى 33 نقطة في المركز الرابع عشر.

والهزيمة هي الثانية توالياً لليفربول في جميع المسابقات بعد سقوطه الكبير على أرضه أيضاً أمام أتالانتا الإيطالي 0 - 3، الخميس، ضمن ذهاب ربع نهائي الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ».

وهي المرة الأولى التي يتلقى فيها فريق المدرب الألماني يورغن كلوب الذي أعلن سابقاً رحيله عن النادي في نهاية الموسم، خسارتين توالياً منذ سقوطه أمام ريال مدريد الإسباني 0 - 1 ضمن ربع نهائي دوري أبطال أوروبا في 15 مارس (آذار) 2023، ثمّ أمام مانشستر سيتي 1-4 ضمن الدوري في الأوّل من أبريل (نيسان)، كما أنها الخسارة الأولى على «أنفيلد» في الدوري منذ نوفمبر (تشرين الثاني) 2022 (1 - 2 أمام ليدز يونايتد).

وسجل إبريتيشي إيزي هدف بالاس والمباراة الوحيد بعد مرور 14 دقيقة بعد سلسلة من التمريرات الأرضية القصيرة للفريق الزائر، وفشل دفاع ليفربول في التصدي لهم لتهتز شباكهم للمباراة التاسعة على التوالي.

وفرط ليفربول بذلك في 5 نقاط في جولتين فقط، بعد التعادل 2 - 2 مع مانشستر يونايتد في الجولة الماضية لتتراجع حظوظه بقوة في المراحل الحاسمة.

ولن يكون أمام ليفربول سوى أن يلوم نفسه بعدما تسابق لاعبوه في إهدار الفرص السهلة أمام بالاس، رغم واقع أن الظهير آندي روبرتسون أنقذ فرصة لبالاس من عند خط المرمى، في الشوط الأول، كما أهدر الفرنسي جان - فيليب ماتيتا فرصة لمضاعفة النتيجة عندما ارتدت تسديدته من الدفاع.

وبادر ليفربول بالمحاولة الأولى في الدقيقة الثامنة عبر الأوروغوياني داروين نونييز بتسديدة جميلة من عند مشارف المنطقة، لكن الحارس دين هندرسون تصدّى لها، ثم أضاع الياباني واتارو إندو فرصة التعديل بعدما وصلته الكرة وسددها لتصطدم بالعارضة في الدقيقة (27)، بينما سدد الكولومبي لويس دياز كرة قوية، لكن هندرسون أبعدها ببراعة في الدقيقة 29. واستعان يورغن كلوب، الذي يخوض موسمه الأخير قبل الرحيل عن منصبه، بمهاجمه البرتغالي ديوغو غوتا والمجري دومينيك سوبوسلاي بدلاً من إندو مع بداية الشوط الثاني على أمل إنقاذ الموقف، لكن الأول أهدر فرصة سهلة أيضاً بعدما تلقى تمريرة من الثاني، وسدد من مدى قريب في جسد ناثانييل كلاين مدافع بالاس.

واضطُر كلوب إلى إشراك الظهير العائد ترنت ألكسندر أرنولد في الدقيقة 48 ولأوّل مرة منذ 10 فبراير (شباط) أمام بيرنلي حين أصيب وغاب لـ12 مباراة متتالية، وذلك بسبب إصابة الآيرلندي كونور برادلي.

ورغم سيطرة ليفربول ظلت هجمات بالاس المرتدة خطيرة جداً، ومن إحداها كاد ماتيتا أن يضيف الثاني وهو منفرد تماماً، لكن البرازيلي أليسون حارس ليفربول العائد للتشكيلة بعد تعافيه من الإصابة تصدى لها بأعجوبة في الدقيقة 74. ورد ليفربول بهجمة انفرد على إثرها كيرتس جونز تماماً بمرمى بالاس لكنه أطاح الكرة بعيداً. واستمر ضغط أصحاب الأرض دون أن يسفر عن شيء، وكانت أقرب فرصة من المصري محمد صلاح من مدى قريب عندما سدد، لكن مدافع بالاس تيريك ميتشيل رمى بجسده محولاً الكرة إلى ركلة ركنية في الوقت بدل الضائع.

وانتهت المباراة بعد 21 محاولة هجومية من ليفربول على المرمى دون نجاح ليخسر 3 نقاط قد تكون مؤثرة في حسم اللقب.

وفي مباراة ثالثة، سقط وست هام أمام فولهام بهدفين نظيفين سجلهما البرازيلي أندرياس بيريرا في الدقيقتين 9 و72. وأهدر وست هام فرصة كبيرة للتقدّم مركزين، فتجمّد رصيده عند 48 نقطة في المركز الثامن بفارق نقطتين عن نيوكاسل السادس. أما فولهام فاستعاد نغمة الانتصارات بعد خسارتين وتعادل رافعاً رصيده إلى 42 نقطة في المركز الثاني عشر.

على جانب آخر عادت الشكوك تثار حول مستقبل الهولندي إريك تن هاغ مدرب مانشستر يونايتد في الاستمرار مع الفريق الموسم المقبل بعد التعادل المخيب مع مضيفه بورنموث بهدفين لمثلهما، وتراجع الفريق للمركز السابع.

ورغم ذلك رفض تن هاغ التعليق حول سؤال عن كون الموسم الحالي هو الأسوأ لفريقه في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، كما أكد أنه لم يفقد الأمل في إمكانية التأهل لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل. ويحتل يونايتد المركز السابع برصيد 50 نقطة، وبأقل الأهداف عن نيوكاسل السادس، لكنه بعيد بـ10 نقاط عن أستون فيلا الرابع. ولم يسبق ليونايتد إنهاء الموسم في مركز أسوأ من مركزه الحالي منذ انطلاق الدوري الممتاز في 1992.

وعلق تن هاغ عقب التعادل مع بورنموث عن إمكانية إنهاء الموسم في مرتبة أدنى من المركز السابع قائلاً: «ليس لديَّ رد على هذا السؤال... هذا الأمر ليس مهماً في الوقت الحالي».

ولدى سؤاله عما إذا كان التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، الموسم المقبل، قد تجاوز فريقه أجاب: «لا لم أقل ذلك... نبذل ما بوسعنا لكني واقعي، لذا عندما توجد عناصر الفريق بأكمله، كنت سأقول إنني أؤمن بفرصتنا». وأضاف: «نعاني من نقص كبير في تشكيلتنا، لكننا نواصل القتال باللاعبين المتاحين، والإمكانات العالية واضحة». وختم: «لقد أثبت الشباب الذين دفعنا بهم قدرتهم على المنافسة مع أفضل الفرق في أعلى المستويات، لكن ينبغي فعل ذلك بشكل مستمر، هناك دائماً الخطوة التالية للاعبين الشباب».

وثارت تكهنات كثيرة حول عدم رضا إدارة مانشستر يونايتد عن الطريقة التي يدير بها تن هاغ الفريق، خصوصاً بعد انضمام الملياردير البريطاني جيم راتكليف بوصفه شريكاً في ملكية النادي، وتكليفه بالإشراف على ملف كرة القدم. هدايا المنافسين تنهال على مانشستر سيتي الذي بات في وضع مثالي للحفاظ على لقبه


مقالات ذات صلة

«البريميرليغ»: مان يونايتد يهزم برينتفورد وينفرد بالمركز الثالث

رياضة عالمية بنيامين سيسكو يحتفل بالهدف الثاني لمان يونايتد (رويترز)

«البريميرليغ»: مان يونايتد يهزم برينتفورد وينفرد بالمركز الثالث

حافظ مانشستر يونايتد على آماله في بلوغ منافسات دوري أبطال أوروبا لكرة القدم الموسم المقبل، وذلك بعد فوزه على ضيفه برينتفورد 2 - 1.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية فيرجيل فان دايك (رويترز)

فان دايك: محمد صلاح سيحظى بوداع أسطوري في ليفربول

أعرب الهولندي فيرجيل فان دايك، قائد ليفربول، عن ثقته التامة في أن النجم المصري محمد صلاح سيحظى بالوداع الذي يستحقه، حتى وإن تسببت الإصابة في منعه من خوض مباراته

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية يواصل آرسنال مسيرته نحو لقب الدوري الإنجليزي وسط أجواء من القلق والتوتر (إ.ب.أ)

آرسنال على حافة المجد… انتصارات صعبة تقرّب الحلم

في جولة استثنائية من الدوري الإنجليزي الممتاز غابت فيها مباريات يوم الأحد، بسبب انشغال عدد من الفرق بمنافسات كأس الاتحاد الإنجليزي.

The Athletic (لندن)
رياضة عالمية تشافي سيمونز (رويترز)

غياب الهولندي سيمونز لاعب توتنهام عن كأس العالم بعد إصابة في الركبة

أكد توتنهام هوتسبير المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم اليوم (الاثنين)، ​أن لاعبه تشافي سيمونز سيحتاج للخضوع لجراحة في ركبته اليمنى.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية هل تحقيق غوارديولا للثلاثية المحلية هذا الموسم ستدفعه لرحيل عن سيتي وهو بالقمة؟ (رويترز)

صيف حافل ينتظر حركة تغيير وانتقالات للمديرين الفنيين

يبدو أن هذا الصيف سيكون مليئاً بالتغييرات الإدارية والاضطرابات، وذلك في نهاية موسم شهد بالفعل رحيل عشرة مديرين فنيين من الدوري الإنجليزي الممتاز. كان ليام…

«الشرق الأوسط» (لندن)

«دورة مدريد»: غوف تودّع... وأندرييفا تتأهل

الروسية ميرا أندرييفا تتألق في مدريد (أ.ف.ب)
الروسية ميرا أندرييفا تتألق في مدريد (أ.ف.ب)
TT

«دورة مدريد»: غوف تودّع... وأندرييفا تتأهل

الروسية ميرا أندرييفا تتألق في مدريد (أ.ف.ب)
الروسية ميرا أندرييفا تتألق في مدريد (أ.ف.ب)

ودّعت الأميركية كوكو غوف وصيفة بطولة مدريد المفتوحة لتنس الأساتذة «فئة 1000 نقطة» منافسات البطولة هذا العام بالخسارة أمام التشيكية ليندا نوسكوفا، الاثنين.

وأحرجت نوسكوفا منافستها المصنفة الثالثة عالمياً، وتقدمت عليها بنتيجة 6-4، قبل أن تنتفض غوف بأداء مميز وتفوق كاسح في المجموعة الثانية بنتيجة 6-1.

لكن اللاعبة التشيكية المصنفة 13 عالمياً حسمت الأمور لصالحها بالفوز بالمجموعة الثالثة 7-6 (7-5)، لتنتزع بطاقة التأهل بشق الأنفس بعد مباراة استمرت ساعتين وخمس دقائق.

وبعد أن كانت متأخرة بنتيجة 3-صفر في الشوط الفاصل الحاسم، فازت نوسكوفا بسبع من النقاط التسع الأخيرة لتحقق أول فوز لها على لاعبة من المصنفات العشر الأوائل هذا الموسم.

وبعد فوزها بالمجموعة الأولى من أصل خمس مجموعات لعبتها ضد غوف، خسرت نوسكوفا 10 من أصل 12 شوطاً، ليس فقط لتخسر المجموعة الثانية، بل لتواجه أيضاً تأخراً بكسر إرسال مزدوج في المجموعة الثالثة.

الأميركية كوكو غوف تغادر الملعب حزينة بعد وداعية مدريد (أ.ب)

وستلعب ليندا نوسكوفا في دور الثمانية ضد الأوكرانية مارتا كوستيوك التي تأهلت بسهولة بعد الفوز على الأميركية الأخرى كاتي ماكتالي بمجموعتين دون رد بنتيجة 6-2 و6-3.

وفي مواجهة ماراثونية أخرى، امتدت لما يقرب من ثلاث ساعات، تأهلت الروسية ميرا أندرييفا المصنفة الثامنة عالمياً بالفوز على المجرية أنا بوندار بنتيجة 6-7 (5-7) و6-3 و7-6 (7-5).

وستلعب أندرييفا ضد الكندية ليلى فيرنانديز التي تأهلت بدورها بالفوز على الأميركية آن لي.

كما تأهلت التشيكية الأخرى كارولينا بليشكوفا بالفوز على الأرجنتينية سولانا سييرا بنتيجة 6-4 و6-3.


كومباني: عازمون على تحدي هيمنة سان جيرمان

فينسن كومباني مدرب بايرن ميونيخ (إ.ب.أ)
فينسن كومباني مدرب بايرن ميونيخ (إ.ب.أ)
TT

كومباني: عازمون على تحدي هيمنة سان جيرمان

فينسن كومباني مدرب بايرن ميونيخ (إ.ب.أ)
فينسن كومباني مدرب بايرن ميونيخ (إ.ب.أ)

قال فينسن كومباني مدرب بايرن ميونيخ قبل مواجهة حامل اللقب باريس سان جيرمان، في الدور قبل النهائي لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم، إن منافسه الفرنسي له كل الحق في أن يصف نفسه بأنه الأفضل في القارة، لكنه يريد أن يتمكن فريقه من فعل الشيء نفسه في الموسم المقبل.

وأشاد لويس إنريكي مدرب باريس سان جيرمان بمنافسه بايرن باعتباره الفريق الأكثر ثباتاً في الأداء في أوروبا قبل مباراة الذهاب، يوم الثلاثاء، في باريس. لكنه قال إنه لا يوجد فريق أفضل من فريقه حامل لقب دوري أبطال أوروبا. بدوره، لا يعتقد كومباني أنه يحتاج للرد على هذه التصريحات.

وأبلغ كومباني الصحافيين، الاثنين: «أعتقد أن حامل اللقب له الحق دائماً في ادعاء بعض الأمور، لكنني آمل أن أكون في الموسم المقبل في وضع يسمح لي بقول الشيء نفسه. نحن نناضل من أجل هذا اللقب الذي فاز به باريس سان جيرمان بالفعل، وهم يستحقون كل الثناء، وعندما ينظرون إلى الأمر بهذه الطريقة، فلا داعي لأن أضيف أي شيء. لكننا نريد أن نكون في هذا الموقف ونريد أن نحصل على ما لديهم».

وفاز بايرن بقيادة كومباني على فريق المدرب لويس إنريكي في مرحلة الدوري بدوري أبطال أوروبا لهذا الموسم والموسم الماضي، لكنه خسر عندما التقى الفريقان في كأس العالم للأندية الموسعة في يوليو (تموز).

وسُئل المدرب البلجيكي عن كيفية تعامل فريقه مع القوة الهجومية لباريس، الذي يضم مواهب مثل خفيتشا كفاراتسخيليا وعثمان ديمبلي وديزيري دوي. وقال المدرب، الذي يضم فريقه هاري كين ولويس دياز ومايكل أوليسي: «يمكنني أن أطرح عليك سؤالا آخر. ماذا سيفعلون مع مهاجمينا؟ لذا فإن الأمر يسري في كلا الاتجاهين».

وأضاف: «الفريقان مبدعان للغاية، سواء في اللعب الخططي أو المواجهات الفردية، وفي إيجاد الحلول في المساحات الضيقة. لذا، لا توجد أسرار حقيقية. الأمر يتعلق بالتفاصيل. يتعلق بالكثافة والطاقة. الشيء الوحيد الذي نمتلكه، والأفضلية التي نتمتع بها هو أننا لعبنا ضد باريس سان جيرمان كثيراً، لكن الأمر نفسه ينطبق عليهم. عليهم حل مشاكلنا أيضاً».

ولن يكون كومباني على مقاعد البدلاء في باريس أو في غرفة الملابس، إذ يقضي عقوبة الإيقاف لمباراة واحدة بعد حصوله على البطاقة الصفراء الثالثة في البطولة خلال مباراة بايرن الأخيرة على أرضه أمام ريال مدريد.

وقال كومباني: «سأجلس في مكان ما في الملعب، ليس بعيداً جداً عنهم (الفريق)، لكنني لا أعرف طريقي في هذا الملعب جيداً بعد. ربما لا يوجد مدرب لديه خبرة أكبر مني في عدم الجلوس على مقاعد البدلاء مع استمراره في منصب المدرب، حيث بدأت مسيرتي التدريبية كلاعب ومدرب في آن واحد».

وأضاف: «لست سعيداً بالطريقة التي تم بها إيقافي. لا أعتقد أن هذا عادل. لكن، في الوقت الحالي، الأمر يتعلق ببساطة بحل هذه المشكلة كفريق، ونحن قادرون على ذلك».


ملعب أميركا المفتوحة للتنس يحتضن واحدة من أكبر مناطق مشجعي المونديال

ملعب بطولة أميركا المفتوحة للتنس في كوينز (أ.ب)
ملعب بطولة أميركا المفتوحة للتنس في كوينز (أ.ب)
TT

ملعب أميركا المفتوحة للتنس يحتضن واحدة من أكبر مناطق مشجعي المونديال

ملعب بطولة أميركا المفتوحة للتنس في كوينز (أ.ب)
ملعب بطولة أميركا المفتوحة للتنس في كوينز (أ.ب)

أعلن زهران ممداني رئيس بلدية نيويورك، الاثنين، أن ملعب بطولة أميركا المفتوحة للتنس في كوينز سيحول اهتمامه لكرة القدم، حيث سيصبح واحداً من أكبر خمس مناطق مجانية موزعة على أحياء المدينة، مخصصة لمشجعي كأس العالم.

وقال المسؤولون إن مركز بيلي جين كينغ الوطني التابع للاتحاد الأميركي للتنس من المتوقع أن يستقطب ما يصل إلى 10 آلاف مشجع في المرة الواحدة في الفترة من 11 إلى 27 يونيو (حزيران)، مع تجهيز مواقع إضافية في مانهاتن وبرونكس وبروكلين وجزيرة ستاتن.

وقال ممداني: «لم يكن في الحسبان أن تكون هذه الفعاليات مجانية، لكن اللعبة الأشهر حول العالم يجب أن تكون ملكاً للعالم... لقد اتخذنا هذا القرار معاً حتى يتمكن المشجعون من مشاهدة المباريات دون الحاجة إلى إنفاق دولار واحد».

وستقام منطقة المشجعين في مانهاتن في مركز روكفلر في الفترة من السادس من يوليو (تموز) وحتى 19 من الشهر ذاته، مع التخطيط لإقامة فعاليات أقصر في سوق برونكس ومتنزه مستشفى جامعة جزيرة ستاتن.

وسيستضيف متنزه بروكلين بريدج واحدة من أطول مناطق المشجعين استمراراً، إذ ستنطلق يوم 13 يونيو (حزيران) وتستمر حتى 19 يوليو (تموز).

ووصف ممداني هذه المبادرة بأنها جزء من جهود واسعة النطاق لضمان عدم استبعاد المشجعين المحليين من المشاركة في فعاليات البطولة بسبب ارتفاع الأسعار، وسط انتقادات متزايدة من بعض المشجعين والمسؤولين الذين يحذرون من أن ارتفاع تكاليف تذاكر المباريات قد يستبعد المشجعين من عامة الجمهور.

وقال: «كرة القدم لعبة ولدت من رحم الطبقة العاملة... أسعار التذاكر التي نراها اليوم قد لا يستطيع كثير من العاملين حتى أن يتحملوا تكلفتها».

وقال المسؤولون إن مناطق المشجعين ستشمل عروضاً حية للمباريات وبائعي طعام وبرامج ثقافية وترفيهية، مع المزيد من أنشطة المشجعين والفعاليات المجتمعية التي سيتم الإعلان عنها في الأسابيع المقبلة.

وقالت كاثي هوكول حاكمة ولاية نيويورك إن المنطقة الأوسع يمكن أن تتوقع أكثر من مليون زائر وتأثيراً اقتصادياً بنحو 3.3 مليار دولار. وأعلنت عن مبادرات مكملة، تشمل تمديد ساعات عمل الحانات، وتصاريح لإقامة حفلات مشاهدة في الأماكن المفتوحة، وفعاليات مشاهدة على مستوى الولاية.

وتقترح الولاية أيضاً برنامج «نيويورك كيكس» بقيمة خمسة ملايين دولار للاستثمار في مرافق كرة القدم للشباب، إلى جانب برنامج منح مجتمعية بقيمة 500 ألف دولار لدعم الفعاليات المحلية المرتبطة بكأس العالم.

وتنطلق البطولة في 11 يونيو (حزيران) عبر الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.