أرتيتا محذراً من هاري كين: جماعية آرسنال ستوقفه

أرتيتا يخشى هاري كين (رويترز)
أرتيتا يخشى هاري كين (رويترز)
TT

أرتيتا محذراً من هاري كين: جماعية آرسنال ستوقفه

أرتيتا يخشى هاري كين (رويترز)
أرتيتا يخشى هاري كين (رويترز)

سيسعى آرسنال الذي يقدم مستويات رائعة مؤخراً لتصحيح المسار عندما يواجه بايرن ميونيخ في ذهاب دور الثمانية لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم الثلاثاء، لكنه يخشى وجهاً مألوفاً يعشق هز شباك النادي الإنجليزي.

وفاز بايرن ميونيخ بمباراتي الذهاب والإياب في دور الستة عشر بنتيجة 5 - 1 في آخر مرة التقى الفريقان بالمسابقة عام 2017، وهي نتيجة مذلة أبرزت تراجع آرسنال.

وعاد آرسنال إلى دوري أبطال أوروبا هذا الموسم ويحقق نجاحاً ملحوظاً، إذ وصل إلى دور الثمانية لأول مرة منذ موسم 2009 – 2010، بينما ينافس حالياً على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز.

وبفضل تألقه حالياً بينما يعاني بايرن، سيواجه آرسنال منافسه الفائز ست مرات بدوري الأبطال، وهو المرشح الأوفر حظاً لمواجهة الفائز من مانشستر سيتي وريال مدريد.

لكن رؤية هاري كين مهاجم توتنهام هوتسبير السابق في صفوف بايرن ستكون مصدر قلق لجماهير الفريق المضيف.

وسجل كين رقماً قياسياً بلغ 14 هدفاً في 19 مباراة قمة بين آرسنال وتوتنهام، وسيكون قائد منتخب إنجلترا متحمساً لإسقاط منافس فريقه السابق والمتصدر الحالي للدوري الإنجليزي.

وقال ميكل أرتيتا مدرب آرسنال للصحافيين الاثنين: «عندما تنظر إلى أرقامه خلال السنوات العشر الماضية فهي لا تصدق. يمكنه التسجيل بعدة طرق مختلفة. لديه مجموعة لاعبين من حوله يصنعون له فرص التسجيل، لكنه ليس وحده فقط بل هناك 10 لاعبين آخرين معه في الفريق».

وأردف: «نعرف القدرات الفردية لهؤلاء اللاعبين، ونعرف القدرات التي يتمتع بها كين تحديداً، العمل الجماعي هو الخيار الأمثل لمنع حدوث أي مشاكل».

ورغم أن آرسنال قد يكون على بُعد سبع مباريات فقط من الفوز بلقبه الأول منذ 20 عاماً بالدوري الإنجليزي، فإن بايرن لم يظهر بمستواه المعتاد في الدوري الألماني ويبتعد بفارق 16 نقطة عن باير ليفركوزن متصدر الدوري المحلي.

وسيرحل المدرب توماس توخيل عن بايرن بنهاية الموسم الجاري، لكن رغم المشاكل الحالية، فإن أرتيتا معجب إلى حد كبير بالمدرب الألماني الذي فاز بدوري الأبطال مع تشيلسي.

وقال أرتيتا: «إنه فريق كبير. أنا معجب جداً بتوماس. الطريقة التي يجهز بها الفرق التي يتولى تدريبها، والطريقة التي يلعب بها، والطريقة التي ينقل بها فريقه الكرة، لقد تعلمت الكثير منه».

لكن المدرب الإسباني لا يركز كثيراً على أداء بايرن المخيب للآمال في الدوري، مشيراً إلى أنه لا يزال منافساً صعباً.

وقال أرتيتا عن مستوى بايرن في الخسارة أمام هايدنهايم بالدوري الألماني مطلع الأسبوع: «كرة القدم بيئة تنافسية، والاستمرارية صعبة جداً، هذا يمكن أن يحدث لأي فريق».

ولن يكون لدى بايرن أي مشجع في ملعب الإمارات الثلاثاء بسبب عقوبة على الفريق بعد إلقاء الألعاب النارية في الدور السابق ضد لاتسيو، ودعا أرتيتا جماهير الفريق المضيف إلى جعل الأجواء حماسية ومثيرة.

وأضاف أرتيتا: «ملعب ممتلئ! هذا يعني الكثير من العاطفة والمشاعر. لم تتح لنا هذه الفرصة منذ 15 عاماً، وهذا يوضح كم ستكون هذه المباراة مميزة بالنسبة لنا».

ورداً على سؤال عما إذا كان سيسأل تشابي ألونسو مدرب ليفركوزن عن كيفية التغلب على بايرن، التزم أرتيتا الصمت.

وقال المدرب الإسباني: «سؤال رائع لكنني لن أجيب عليه!».


مقالات ذات صلة

ملعب بوشكاش يستضيف نهائي أبطال أوروبا 2026

رياضة عالمية «يويفا» قرر تأجيل الإعلان عن الملعب الذي سيستضيف نهائي 2027 (رويترز)

ملعب بوشكاش يستضيف نهائي أبطال أوروبا 2026

قال الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «اليويفا» الأربعاء بعد اجتماع لجنته التنفيذية في دبلن إن ملعب بوشكاش في بودابست معقل المنتخب المجري سيستضيف نهائي دوري الأبطال.

«الشرق الأوسط» (دبلن)
رياضة عالمية ألكسندر بافلوفيتش (د.ب.أ)

بافلوفيتش: تلقيت خبر اختياري للمشاركة فى يورو 2024 وأنا في الجاكوزي

علم ألكسندر بافلوفيتش، نجم فريق بايرن ميونيخ الألماني لكرة القدم الشاب، باختياره ضمن قائمة للمنتخب الألماني المشاركة ببطولة أمم أوروبا يورو 2024 عبر رسالة نصية.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
رياضة عالمية جوناثان ماكينستري (الاتحاد الغامبي)

الأيرلندي ماكينستري مدرباً لغامبيا

تعاقد منتخب غامبيا لكرة القدم مع المدرب الأيرلندي جوناثان ماكينستري قبل أسابيع من استئناف مشواره في تصفيات كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (بانغول )
رياضة عالمية سيباستيان كييل (د.ب.أ)

دورتموند يعزل لاعبيه عن الضوضاء قبل نهائي أبطال أوروبا

يهدف فريق بوروسيا دورتموند الألماني لكرة القدم لعزل لاعبيه تماماً عن أي ضوضاء خارجية قبل مواجهة ريال مدريد بلندن في نهائي دوري أبطال أوروبا خلال الأول من يونيو.

«الشرق الأوسط» (دورتموند)
رياضة عالمية أندريه أغاسي (إكس)

كأس لايفر: أغاسي قائداً للمنتخب العالمي بداية من 2025

يحل لاعب كرة المضرب الأميركي السابق أندريه أغاسي محل مواطنه جون ماكنرو قائداً للمنتخب العالمي في مسابقة كأس لايفر حسبما أعلن الأربعاء المنظِّمون

«الشرق الأوسط» (باريس)

كيف أعاد كلوب ليفربول إلى أندية النخبة بعد سنوات من التراجع؟

كلوب يودع ملعب أنفيلد وجماهيره (أ.ب)
كلوب يودع ملعب أنفيلد وجماهيره (أ.ب)
TT

كيف أعاد كلوب ليفربول إلى أندية النخبة بعد سنوات من التراجع؟

كلوب يودع ملعب أنفيلد وجماهيره (أ.ب)
كلوب يودع ملعب أنفيلد وجماهيره (أ.ب)

فاز ليفربول على وولفرهامبتون في المباراة التي أُقيمت على ملعب «آنفيلد» في الجولة الأخيرة من الموسم بهدفين دون رد، وأهدر عدداً لا يحصى من الفرص السهلة، تماماً كما فعل خلال الشهرين الماضيين. لكن يبدو أنه لم يكن هناك اهتمام كبير باللقاء، حتى من جانب المدير الفني لوولفرهامبتون، غاري أونيل، الذي كانت ردة فعله محدودة عندما تدخلت تقنية الفار لتحويل البطاقة الصفراء التي حصل عليها نيلسون سيميدو إلى بطاقة حمراء، على الرغم من أن هذا يأتي بعد أسبوع واحد فقط من مطالبة وولفرهامبتون بإلغاء تقنية الفار من الأساس!

لكن ذلك اليوم لم يكن مهماً بالنسبة لنقاط المباراة أو بوضع أي من الفريقين في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث كانت الأنظار كلها تتجه نحو المدير الفني الألماني يورغن كلوب في مباراته الأخيرة مع ليفربول. وودّعت جماهير «الريدز» كلوب، وحملت لافتات توجه له الشكر، وبلغ الأمر ذروته برسم قلب على مدرج كوب الشهير بألوان العلم الألماني. لقد كان ليفربول يعرف جيداً أنه سيحتل المركز الثالث في جدول الترتيب بغض النظر عن نتيجة مباراته الأخيرة، أي أعلى بثلاثة مراكز، وأكثر بـ20 نقطة مما كان عليه الفريق في 2014 - 2015، وهو آخر موسم للفريق قبل تولي كلوب المسؤولية بشكل كامل. لكن التحسّن الذي أحدثه كلوب كان أكبر من ذلك بكثير، وبالتالي استحوذ المدير الفني الألماني على قلوب جماهير ليفربول التي ظلت تتغنى باسمه وتردد أغنيتها الشهيرة له: «أنا سعيد جداً بأن أصبح يورغن من الريدز» بعد صافرة النهاية، وهو أمر مفهوم تماماً.

والأهم من ذلك، أن كلوب قاد ليفربول للفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز للمرة الأولى منذ 30 عاماً، كما قاد النادي للحصول على لقب دوري أبطال أوروبا للمرة السادسة في تاريخه، فضلاً عن الفوز بكأس الاتحاد الإنجليزي وكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة مرتين. لكن حتى تلك التفاصيل تبدو هزيلة، فالنجاح في كرة القدم لا يقاس دائماً بالألقاب وحدها. لقد نجح كلوب في إعادة الهيبة إلى ليفربول فور توليه قيادة الفريق خلفاً لبريندان رودجرز. لقد جعل من ليفربول أحد أندية النخبة مرة أخرى بعد سنوات طويلة من التدهور والتراجع. وبالتالي، لم تعد جماهير ليفربول بحاجة بعد الآن للتحسر على أيام شانكلي وبيزلي، بعدما نجح كلوب في بناء فريق مميز ينافس على البطولات والألقاب كلها، ويقدم كرة قدم مثيرة وممتعة.

كلوب وألكساندر-أرنولد ولحظة وداع (رويترز)

ربما لم ينجح كلوب في قيادة النادي للحصول على عدد كبير من البطولات بالشكل الذي كان عليه الأمر في أواخر السبعينات وأوائل الثمانينات من القرن الماضي، لكن كل شيء كان مختلفاً تماماً في تلك الفترة. لقد قاد كلوب ليفربول لتقديم مستويات رائعة ومباريات لن تُنسى أبداً، بدءاً من الفوز على بوروسيا دورتموند في الدوري الأوروبي بأربعة أهداف مقابل ثلاثة عام 2016، مروراً بالفوز على مانشستر سيتي بثلاثية نظيفة في دوري أبطال أوروبا في 2018، ووصولاً إلى «الريمونتادا» التاريخية أمام برشلونة والفوز عليه برباعية نظيفة في مباراة الإياب للدور نصف النهائي لدوري أبطال أوروبا عام 2019.

قد تكون البطولات والألقاب هي الشيء الملموس، وقد تكون الهدف الرئيسي لمشروع ليفربول بأكمله، لكن المدير الفني الألماني ترك إرثاً هائلاً من الذكريات المتمثلة في المباريات التاريخية الممتعة التي قدمها الفريق، والتي ستظل في أذهان الجمهور لعقود طويلة من الآن، فمَن منا سينسى تفاصيل الفوز على توتنهام في نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2019، ومَن سينسى الركلة الركنية التي لعبها ترينت ألكسندر أرنولد على عجل لديفوك أوريغي في مباراة الدور نصف النهائي أمام برشلونة؟ لكن الأهم من ذلك، والتي لن ينساها الجمهور أبداً، هي تلك الفترات التي كانت تمتد لـ5 أو 10 أو 15 دقيقة من الضغط المتواصل على المنافسين في موجات متتالية من الهجوم الأحمر الساحق والممتع.

لا يزال كلوب بعد ثماني سنوات ونصف قضاها على رأس القيادة الفنية للفريق معشوقاً لجماهير ليفربول (رويترز)

وفي المقابل، تجب مناقشة الأسباب المتعلقة بتعثر الفريق في الأمتار الأخيرة وفشله في الحصول على عديد من البطولات التي كان قريباً للغاية من حصدها. لقد خسر كلوب عديداً من المباريات النهائية، ليس فقط أمام أندية عريقة مثل ريال مدريد وبايرن ميونيخ، ولكن أيضاً أمام فرق في المتناول مثل إشبيلية وفولفسبورغ، كما فشل في قيادة ماينز مرتين للصعود للدوري الألماني الممتاز في ظروف غريبة وغامضة.

صحيح أن كل نادٍ من الأندية الثلاثة التي تولى قيادتها واجه منافسين يمتلكون موارد مالية أفضل منه بكثير، وأن منافسة هذه الفرق تعد بمثابة إنجاز كبير في الأساس، لكن من الواضح أنه كان هناك تراجع ملحوظ في اللحظات الحاسمة. ومع ذلك، هناك شعور متناقض بأن التراجع في اللحظات الحاسمة يزيد من جاذبية كلوب! ومن المؤكد أن الدوري الإنجليزي الممتاز يجب أن يكون ممتناً للغاية لكلوب؛ لأنه بنى فريقاً قادراً على منافسة مانشستر سيتي، ومنع الدوري إلى حد ما من أن يصبح مجرد سلسلة من الاحتفالات المتتالية لغوارديولا ولاعبيه. لكن الفشل الذريع له جاذبيته الخاصة أيضاً، خصوصاً عندما يكون الخصم فريقاً قوياً وعنيداً مثل مانشستر سيتي، بكل المزايا التي يتمتع بها. ويجب أن نعرف أن المجد ليس دائماً للمنتصرين وحدهم، حتى في عالم كرة القدم الحديث، فهناك شرف كبير يتمثل في أن تلعب المباريات بشكل جيد أيضاً. قد يرى بعض المنتقدين أن مباريات مانشستر سيتي مملة بعض الشيء؛ بسبب السيطرة المطلقة على المنافسين، لكن لم يوجه أحد مثل هذه التهمة لليفربول بقيادة كلوب.

تنتهي معظم فترات المديرين الفنيين في كرة القدم بالفشل، سواء من خلال الإقالة أو الانتظار المطول والمؤلم حتى انتهاء العقد بعد فترة طويلة من مرور الأيام الجيدة، لكن الأمر مختلف تماماً بالنسبة لكلوب. قد يرى البعض أن احتلال المركز الثالث في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز وعدم الفوز بأي بطولة باستثناء كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة هذا الموسم، يعد تراجعاً واضحاً، لكن الحقيقة أننا لم نرَ مديرين فنيين كثيرين يرحلون عن أنديتهم بالطريقة نفسها التي يرحل بها كلوب عن ليفربول، حيث لا يزال المدير الفني الألماني بعد 8 سنوات ونصف السنة قضاها على رأس القيادة الفنية للفريق معشوقاً لجماهير ليفربول التي وصفها بأنها «القوة العظمى في كرة القدم العالمية»، وهذا هو أهم شكل من أشكال النجاح في حقيقة الأمر!

* خدمة «الغارديان»


ملعب بوشكاش يستضيف نهائي أبطال أوروبا 2026

«يويفا» قرر تأجيل الإعلان عن الملعب الذي سيستضيف نهائي 2027 (رويترز)
«يويفا» قرر تأجيل الإعلان عن الملعب الذي سيستضيف نهائي 2027 (رويترز)
TT

ملعب بوشكاش يستضيف نهائي أبطال أوروبا 2026

«يويفا» قرر تأجيل الإعلان عن الملعب الذي سيستضيف نهائي 2027 (رويترز)
«يويفا» قرر تأجيل الإعلان عن الملعب الذي سيستضيف نهائي 2027 (رويترز)

أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (ويفا) الأربعاء أن ملعب بوشكاش في بودابست معقل المنتخب المجري سيستضيف المباراة النهائية لمسابقة دوري أبطال أوروبا في عام 2026، موضحاً أن نهائي نسخة 2027 قد يكون من نصيب ميلانو إذا تم الانتهاء من تجديد ملعب سان سيرو. وكان الملعبان المستضيفان للنسختين المقبلتين معروفين سلفاً، حيث يلتقي بوروسيا دورتموند الألماني وريال مدريد الإسباني في الأول من يونيو (حزيران) المقبل على ملعب ويمبلي في لندن نهائي 2024، ثم تستقبل مدينة ميونيخ الألمانية في 31 مايو (أيار) 2025 نهائي النسخة الأولى من الصيغة الجديدة للمسابقة القارية العريقة.

وأرجأت اللجنة التنفيذية للاتحاد الأوروبي التي اجتمعت في دبلن قبل ساعات قليلة من المباراة النهائية لمسابقة الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» بين باير ليفركوزن الألماني وأتالانتا برغامو الإيطالي، قرارها النهائي لنسخة 2027 حتى 24 سبتمبر (أيلول) المقبل، في انتظار قيام الاتحاد الإيطالي «بتقديم معلومات حول خطط تجديد ملعب سان سيرو».

من جهة أخرى، منح «ويفا» شرف استضافة المباراتين النهائيتين للدوري الأوروبي في عامي 2026 و2027 على التوالي إلى إسطنبول وفرانكفورت الألمانية، والمباراتين النهائيتين لمسابقة كونفرنس ليغ إلى لايبزيغ الألمانية وإسطنبول. وبالنسبة لمنافسات السيدات، تستضيف أوسلو نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2026، بينما يظل نهائي 2027 معلقاً.

وأوضح الاتحاد الأوروبي أن ألمانيا ستكون قد استضافت سلفاً المباريات النهائية للمسابقات الأوروبية في عامي 2026 و2027 «وبالتالي لا يمكن قبول ترشيح شتوتغارت».

وقامت الهيئة الكروية القارية التي مقرها في نيون بتمديد وتوسيع تجربتها بشأن عودة مدرجات للمشجعين الواقفين لمسابقات الأندية الأوروبية، الجارية منذ 2022/2023 في فرنسا وألمانيا وإنجلترا، ثم في إيطاليا وإسبانيا. وأضح «ويفا» أنه من أجل الحصول على «عينة أكبر أهمية وتنوع أكبر في البيانات»، سيتم تمديد هذا البرنامج في 2024/2025 ويمتد ليشمل الأندية الهولندية والبرتغالية والبلجيكية والأسكوتلندية والنمساوية التي تسمح في الوقت الحالي بأماكن للوقوف في المدرجات على المستوى الوطني. وقال المدير التنفيذي لرابطة مشجعي أوروبا رونان إيفان في بيان منفصل «إن حضور المباريات وقوفاً يساهم بشكل كبير في أجواء المباريات، وهو عنصر مهم في ثقافة المشجعين في جميع أنحاء القارة ويساعد في تقليل تكلفة هذه المباريات».

وأوضح غريغور فاينريخ منسق حملة أوروبا تريد تبقى واقفة أنه في بايرن ميونيخ كان المشجعون يحضرون مباريات دوري الدرجة الأولى وقوفاً منذ عامين، دون مخاطر إضافية، معرباً عن أمله في أن يقوم الاتحاد الأوروبي للعبة في نهاية المطاف بمراجعة لوائحه. وكانت المدرجات وقوفاً، وهي مكان للحماس أكثر منه وسيلة لزيادة القدرة على استقبال المشجعين، قد شهدت حظراً من الهيئة الكروية الأوروبية بعد مأساتي هيلزبره في عام 1989 وفورياني في عام 1992.


بافلوفيتش: تلقيت خبر اختياري للمشاركة فى يورو 2024 وأنا في الجاكوزي

ألكسندر بافلوفيتش (د.ب.أ)
ألكسندر بافلوفيتش (د.ب.أ)
TT

بافلوفيتش: تلقيت خبر اختياري للمشاركة فى يورو 2024 وأنا في الجاكوزي

ألكسندر بافلوفيتش (د.ب.أ)
ألكسندر بافلوفيتش (د.ب.أ)

علم ألكسندر بافلوفيتش، نجم فريق بايرن ميونيخ الألماني لكرة القدم الشاب، باختياره ضمن قائمة للمنتخب الألماني المشاركة ببطولة أمم أوروبا يورو 2024 عبر رسالة نصية، بينما كان يحصل على حمام ماء ساخن.

وقال بافلوفيتش 20 عاماً لصحيفة «شبورت بيلد» اليوم الأربعاء: «علمت باختياري في الصباح عبر رسالة على تطبيق «واتس آب» من يوليان ناغلسمان، مدرب المنتخب، كنت وصلت لتوي إلى سابنر شت راسه (مقر تدريبات بايرن ميونيخ)، وكنت أتواجد في حوض الاسترخاء، في الجاكوزي».

وأضاف: «ارتفع معدل نبضات قلبي، كنت سعيداً للغاية، واتصلت بعائلتي على الفور وبوكلاء أعمالي. بالتأكيد كانت واحدة من أفضل الرسائل النصية التي تلقيتها في حياتي».

وقدم بافلوفيتش موسماً رائعاً هو الأول له كلاعب محترف. في بداية الموسم كان يلعب بالفريق الثاني لبايرن.

ولكن بعد ذلك انطلقت مسيرته: في النهاية، خاض 19 مباراة احترافية في الدوري وشارك كأساسي في مباراة الإياب للدور قبل النهائي ببطولة دوري أبطال أوروبا في مدريد، حيث تم تفضيله على ليون جوريتسكا.

وقال بافلوفيتش: «حلمت دائماً بشيء مثل هذا عندما كنت صغيراً: اللعب في برنابيو مع بايرن أمام ريال مدريد. كان هذا شيئاً مذهلاً».


الأيرلندي ماكينستري مدرباً لغامبيا

جوناثان ماكينستري (الاتحاد الغامبي)
جوناثان ماكينستري (الاتحاد الغامبي)
TT

الأيرلندي ماكينستري مدرباً لغامبيا

جوناثان ماكينستري (الاتحاد الغامبي)
جوناثان ماكينستري (الاتحاد الغامبي)

تعاقد منتخب غامبيا لكرة القدم مع المدرب الأيرلندي جوناثان ماكينستري قبل أسابيع من استئناف مشواره في تصفيات كأس العالم.

وسبق لماكينستري 38 عاماً تدريب منتخبات سيراليون ورواندا وأوغندا.

ولم يكشف المجلس الوطني للرياضة في غامبيا الذي تعاقد مع ماكينستري عن تفاصيل العقد ومدته.

وكان ماكينستري غير معروف نسبياً حين عينته سيراليون لتدريب منتخبها في 2015 لكنه أقيل بعد عام.

وأمضى 18 شهراً مدربا لرواندا وقضى فترة مماثلة مع أوغندا.

وغامبيا واحدة من أصغر الدول في أفريقيا لكن تحت قيادة المدرب السابق البلجيكي توم سينتفيت بلغت آخر نسختين من نهائيات كأس الأمم الأفريقية.

ووصلت لدور الثمانية بشكل مفاجئ في ظهورها الأول في نسخة 2021 في الكاميرون.

وتلعب غامبيا مع سيشل في الثامن من يونيو (حزيران) والغابون في 11 يونيو ضمن المجموعة السادسة بالتصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026 في أميركا الشمالية.

وخسرت أول مباراتين لها في التصفيات في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي أمام بوروندي وكوت ديفوار.


دورتموند يعزل لاعبيه عن الضوضاء قبل نهائي أبطال أوروبا

سيباستيان كييل (د.ب.أ)
سيباستيان كييل (د.ب.أ)
TT

دورتموند يعزل لاعبيه عن الضوضاء قبل نهائي أبطال أوروبا

سيباستيان كييل (د.ب.أ)
سيباستيان كييل (د.ب.أ)

يهدف فريق بوروسيا دورتموند الألماني لكرة القدم لعزل لاعبيه تماماً عن أي ضوضاء خارجية، قبل مواجهة ريال مدريد بلندن، في نهائي دوري أبطال أوروبا، خلال الأول من يونيو (حزيران) المقبل.

وقال سيباستيان كييل، المدير الرياضي: «نحتاج لتركيز كبير، في الأيام القليلة المقبلة. كل الأمور التنظيمية يجب وضعها جانباً. هذا أهم شيء تعلمته من مسيرتي العملية».

وأعرب عن آماله بأن يكون كل اللاعبين في كامل تركيزهم، فيما يتعلق بالجوانب الرياضية، وألا يحاولوا الحصول على تذاكر للمباراة النهائية لعائلاتهم وأصدقائهم.

وقال كييل: «سننظم هذا. بعدها، لن يكون هناك مزيد من طلبات للتذاكر. نريد أن نقلل عوامل الاضطراب».

وبعد الحصول على راحة لمدة يومين، بعد مباراة الجولة الأخيرة من الدوري الألماني، استأنف الفريق تدريباته بقيادة مدربه إدين ترزيتش.

وبعكس بطل الدوري الإسباني ريال مدريد، الذي لن ينهي موسمه المحلي حتى السبت المقبل، حيث سيواجه ريال بيتيس، لن يلعب دورتموند أي مباراة حتى موعد نهائي دوري أبطال أوروبا.

ولتعويض هذا، من المقرر أن يخوض الفريق مباراة ودية. ووفقاً لصحيفة «رور ناخريشتين»، فإن دورتموند سيواجه فريقاً تحت 23 عاماً في مباراة ودية، دون جمهور، السبت المقبل. وبعدها بثلاثة أيام، سيجري عقد يوم الإعلام الإلزامي في دورتموند.

لكن رغبة النادي في الإعداد للمباراة بهدوء شابها عدد من التكهنات.

ولم يتضح مستقبل المُدافع ماتس هوميلز، حيث ينتهي تعاقده بنهاية الموسم، كما أنه يريد اتخاذ القرار بعد المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا.

ونشرت صحيفة «فولفسبورغر ألجماينه تسايتونغ» تقريراً مؤخراً يفيد بأن كييل يعتزم الانتقال لفريق فولفسبورج ليحلّ محل مارسيل شايفر، الذي سيرحل عن الفريق.

ويمتد عقد كييل مع دورتموند حتى عام 2025.


صندوق «أوكتري» الأميركي يستحوذ على إنتر ميلان

أعلن صندوق الاستثمارات الأميركي «أوكتري» استحواذه على نادي الإنتر بطل الدوري الإيطالي (أ.ف.ب)
أعلن صندوق الاستثمارات الأميركي «أوكتري» استحواذه على نادي الإنتر بطل الدوري الإيطالي (أ.ف.ب)
TT

صندوق «أوكتري» الأميركي يستحوذ على إنتر ميلان

أعلن صندوق الاستثمارات الأميركي «أوكتري» استحواذه على نادي الإنتر بطل الدوري الإيطالي (أ.ف.ب)
أعلن صندوق الاستثمارات الأميركي «أوكتري» استحواذه على نادي الإنتر بطل الدوري الإيطالي (أ.ف.ب)

أعلن صندوق الاستثمارات الأميركي «أوكتري»، الأربعاء، استحواذه على نادي إنتر ميلان بطل الدوري الإيطالي لكرة القدم، بعد انتهاء مهلة سداد ديون لمصلحته بقيمة 395 مليون يورو (428 مليون دولار) من مجموعة «سونينغ» الصينية.

وفي بيان للصندوق، قال «أوكتري» إنه «تولى الاستحواذ على إنتر بعد عدم سداد دين لثلاث سنوات لـ(الشركات القابضة لإنتر) استُحق في 21 مايو (أيار) 2024 يبلغ نحو 395 مليون يورو».

وتخلّت مجموعة «سونينغ» عن السيطرة على إنتر لمصلحة «أوكتري»، بعد 3 أيام من تتويج «نيراتزوري» رسمياً بلقب الدوري الإيطالي للمرة العشرين في تاريخه.

وكانت «سونينغ» اقترضت 275 مليون يورو بفائدة بلغت 12 في المائة قبل 3 سنوات لدفع رواتب الجهاز الفني واللاعبين خلال جائحة «كوفيد19» التي عصفت بميزانيات الأندية في أوروبا، ووضعت حصّتها المسيطرة في النادي ضماناً للدين.

وأضاف بيان «أوكتري» أنه «ملتزم بتحقيق أفضل النتائج من أجل نجاح طويل الأمد لإنتر ميلان، مع تركيز أولي على استقرار تشغيلي ومالي للنادي وأصحاب المصلحة».

واستعاد إنتر موقعه في إيطاليا وأوروبا بعد استحواذ «سونينغ» في 2016، محرزاً 7 ألقاب؛ بينها اثنان في الدوري الإيطالي، ولعب مباراتين نهائيتين في المسابقات القارية.

هيمن على «سيري.أ» هذا الموسم عندما ضمن فريق المدرب سيميوني إنزاغي اللقب قبل 5 مراحل من نهاية المنافسات رسمياً.

واستحوذ «أوكتري» على إنتر بطريقة مماثلة للطريقة التي سيطر بها صندوق أميركي آخر (إليوت ماناجمنت) على غريمه وجاره ميلان في عام 2018، بعد تخلف رجل الأعمال الصيني لي يونغهونغ عن تسديد قرض إثر شراء النادي من الراحل سلفيو برلسكوني.

وكان رئيس النادي، ستيفن تشانغ، اتهم السبت «أوكتري» بـ«تهديد الاستقرار المالي» للنادي، مؤكّداً أن «(سونينغ) بذلت كلّ الجهود لإيجاد حل ودّي» مع «أوكتري».

وأضاف: «لسوء الحظ، جرى الردّ على جهودنا بالتهديدات القانونية ونقص المشاركة الفعالة من (أوكتري). لم يكن هذا محبطاً ومخيباً للآمال فقط؛ بل إن هذا السلوك الآن يشكل مخاطر محتملة على النادي يمكن أن تهدد استقراره بشكل خطير».

وقال تشانغ إن «سونينغ» سارعت لتسديد ديونٍ بلغت قيمتها مئات الملايين من اليوروات. وأشار إلى أن القرض الطارئ قد جرى الاتفاق عليه قبل 3 سنوات، لكن جائحة «كورونا» دمّرت الأندية مالياً في جميع أنحاء أوروبا، مضيفاً: «نحن ملتزمون بالعمل نحو حل سلمي مع (أوكتري) ومواصلة قصة نجاحنا مع إنتر الذي نحبّه».

وتكبّد إنتر خسائر قدرها 85 مليون يورو في موسم 2022 - 2023، بعد خسائر أكبر بلغت 140 مليون يورو و245.6 مليون في الموسمين اللذين سبقاه.


كأس لايفر: أغاسي قائداً للمنتخب العالمي بداية من 2025

أندريه أغاسي (إكس)
أندريه أغاسي (إكس)
TT

كأس لايفر: أغاسي قائداً للمنتخب العالمي بداية من 2025

أندريه أغاسي (إكس)
أندريه أغاسي (إكس)

يحل لاعب كرة المضرب الأميركي السابق أندريه أغاسي محل مواطنه جون ماكنرو قائداً للمنتخب العالمي في مسابقة كأس لايفر، حسبما أعلن الأربعاء المنظِّمون.

وسيبدأ أغاسي، المصنف الأول على العالم سابقاً، والفائز بثمانية ألقاب في الدورات الأربع الكبرى، القيادة خلال النسخة المقبلة للمسابقة التي تضم مجموعة مختارة من اللاعبين الأوروبيين، في مواجهة أخرى من بقية العالم، والمقررة في سان فرنسيسكو.

وقال أغاسي في بيان صادر عن المنظمين: «يشرفني حقاً قبول هذه الدعوة لأصبح قائداً لمنتخب العالم في كأس لايفر».

ويقود المنتخب الأوروبي منذ عام 2017 النجم السويدي المصنف أول عالمياً سابقا أيضاً بيورن بورغ.

ومن المقرر أن تقام نسخة 2024 من كأس لايفر، وهي الأخيرة لماكنرو الذي كان قائداً للمنتخب العالمي منذ انطلاق المسابقة عام 2017، في الفترة من 20 إلى 22 سبتمبر (أيلول) في برلين.


حليم ضحية هجوم بالحمض الكاوي يستعد للعودة إلى الملاعب

فيصل حليم (أ.ف.ب)
فيصل حليم (أ.ف.ب)
TT

حليم ضحية هجوم بالحمض الكاوي يستعد للعودة إلى الملاعب

فيصل حليم (أ.ف.ب)
فيصل حليم (أ.ف.ب)

يستعدّ جناح سيلانغور والمنتخب الماليزي، فيصل حليم، الذي كان ضحية هجوم بالحمض الكاوي نتج عنه تعرضه لعدة حروق، للعودة إلى الملاعب، في بداية أغسطس (آب) المقبل، وفقاً لما أفاد ناديه، الأربعاء.

وأصيب حليم بحروق في الرقبة والكتف واليدين والصدر، في الاعتداء الذي وقع بمركز تسوق خارج العاصمة كوالالمبور، في الخامس من مايو (أيار) الحالي.

حليم أُصيب بحروق في الرقبة والكتف واليدين والصدر (وسائل إعلام ماليزية)

وقال شهريل باهريم، رئيس اللجنة الفنية في سيلانغور، خلال مؤتمر صحافي عقده، الأربعاء، إن فيصل يتعافى بشكل جيد.

وتابع: «لقد قيل لي إنه مع هذا التقدم، هناك احتمال كبير أن يعود إلى الملاعب خلال ثلاثة إلى ستة أشهر. هذا بناء على ما قاله لي الأطباء، كلما كان الشفاء أسرع، كان ذلك أفضل، هذا هو أملنا».

وأضاف: «يتماثل للشفاء بشكل جيد جداً. قيل لي إن ترقيع الجلد لا يمكن أن يغطي سوى 70 في المائة من المنطقة المصابة، لكن كان من المعجزة أن يتمكن من الحصول على 100 في المائة».

وسجل حليم، البالغ 26 عاماً، الملقب بـ«ميكي»، هدف التعادل في مرمى كوريا الجنوبية، والذي جرى اختياره أفضل هدف في «كأس آسيا 2023».

وخضع فيصل لعملية جراحية لتطعيم الجلد، لمدة ثلاث ساعات، الاثنين، وكانت النتيجة «أفضل من المتوقع»، وفقاً لطبيب الفريق محمد هزوان خير، الذي تحدّث أيضاً في المؤتمر.

وقال شهريل إنه سيجري إجراء عملية جراحية أخرى طفيفة للاعب، الخميس.

وكان سيلانغور قد انسحب من مباراة الدرع الخيرية الافتتاحية للموسم، الذي انطلق قبل أسبوعين، بعد سلسلة من الاعتداءات غير المسبوقة على اللاعبين في البلاد.

وبعد ثلاثة أيام من إصابة حليم، تعرّض زميله في المنتخب أخيار رشيد لعملية سطو، خارج منزله في ولاية تيرينغانو الشرقية، كما نجا قائد ماليزيا السابق، رفيق رحيم، لاعب فريق جوهور دارول، دون أن يصاب بأذى بعد أن جرى تهديده بمطرقة، وتحطيم الزجاج الأمامي لسيارته من قِبل مهاجمين.


أسكوتلندا تعلن تشكيلتها المبدئية لكأس أوروبا

ستيف كلارك (إكس)
ستيف كلارك (إكس)
TT

أسكوتلندا تعلن تشكيلتها المبدئية لكأس أوروبا

ستيف كلارك (إكس)
ستيف كلارك (إكس)

أعلن ستيف كلارك، مدرب أسكوتلندا، تشكيلة مبدئية من 28 لاعباً لبطولة أوروبا 2024 لكرة القدم، الأربعاء، تضم لاعبين لم يسبق لهما المشاركة دولياً هما: بن دواك وروس ماكروري، بينما يعود جيمس فورست بعد غياب نحو ثلاث سنوات.

وشارك دواك، الذي تألق مع منتخب تحت 21 عاماً، في عدد قليل من المباريات مع ليفربول هذا الموسم، لكنه لم يلعب منذ ديسمبر (كانون الأول) الماضي، بسبب إصابة في الركبة تطلبت إجراء جراحة.

وشارك ماكروري في 19 مباراة مع فريق بريستول سيتي في دوري الدرجة الثانية الإنجليزي هذا الموسم، بينما سجل الجناح فورست، الذي خاض 38 مباراة دولية مع أسكوتلندا، ستة أهداف مع سيلتيك في طريقه للفوز بلقب الدوري الأسكوتلندي، بما في ذلك خمسة أهداف في آخر ثماني مباريات له.

ولم يتعاف آرون هيكي وناثان باترسون في الوقت المناسب، ومن المقرر أن يقلص كلارك التشكيلة إلى 26 لاعباً، قبل الموعد النهائي لإعلان القوائم النهائية في السابع من يونيو (حزيران).

ومن المقرر أن تلعب أسكوتلندا مباراتين وديتين ضد جبل طارق في الثالث من يونيو، وفنلندا في السابع من يونيو.

وأوقعت القرعة أسكوتلندا في المجموعة الأولى في بطولة أوروبا؛ إذ تلعب مع ألمانيا المضيفة 14 يونيو في المباراة الافتتاحية للبطولة، تليها سويسرا 19 يونيوـ والمجر 23 يونيو.

وتتطلع أسكوتلندا إلى الوصول لمراحل خروج المغلوب للمرة الأولى.


سان دييغو يدخل خط المنافسة للفوز بنجم السيتي دي بروين

كيفن دي بروين (أ.ف.ب)
كيفن دي بروين (أ.ف.ب)
TT

سان دييغو يدخل خط المنافسة للفوز بنجم السيتي دي بروين

كيفن دي بروين (أ.ف.ب)
كيفن دي بروين (أ.ف.ب)

أجرى كيفن دي بروين محادثة واحدة مع فريق سان دييغو الجديد في الدوري الأميركي لكرة القدم، حيث إن مدينة جنوب كاليفورنيا هي المكان الذي قد يفكر فيه دي بروين إذا ما أراد اللعب في الولايات المتحدة، حسبما أفادت مصادر مطلعة على الوضع لـ«ذا أتلتيك».

وقالت المصادر إن أي إشارة إلى أن انتقال كيفن دي بروين إلى فريق سان دييغو إف سي بالدوري الأميركي لكرة القدم بات وشيكاً.

في الوقت الحالي، من المقرر أن ينتهي عقد دي بروين في الصيف المقبل. وكان يخطط للتوقيع على صفقة أخرى، ومن ثم من المحتمل جداً أن يعتزل في السيتي في سن الـ35، حسبما ذكر سام لي الصحافي في «ذا أتلتيك» خلال فبراير (شباط) الماضي.

كان دي بروين هدفاً لأندية سعودية، وتحديداً الهلال، وسيظل هدفاً هذا الصيف وما بعده.

وعادةً ما يرتبط نجوم كبار مثل دي بروين بنادي لوس أنجليس (لوس أنجليس جالاكسي أو لوس أنجليس إف سي)، وكذلك إنتر ميامي. ونادٍ آخر من مجموعة سيتي لكرة القدم يلعب في الدوري الأميركي، لكن وصول سان دييغو إلى الدوري الأميركي في الموسم المقبل يضيف هدفاً لافتاً للاعب.

و اختتم البلجيكي للتو موسماً آخر مع مانشستر سيتي فاز فيه بلقب آخر، وهو الرابع على التوالي.

لقد فاز بستة ألقاب دوري إجمالاً مع السيتي خلال مسيرته الأسطورية مع النادي، بالإضافة إلى فوز السيتي بدوري أبطال أوروبا لأول مرة على الإطلاق في الموسم الماضي.

دي بروين، الذي يبلغ من العمر 33 عاماً هذا الصيف، هو من بين أفضل لاعبي خط الوسط في جيله. قدّم موسماً ممتازاً آخر، على الرغم من توقفه بسبب الإصابة. ومع ذلك فقد سجل ستة أهداف وصنع 18 تمريرة حاسمة في 1.694 دقيقة.