قال دانييلي دي روسي مدرب روما إن فريقه يستضيف لاتسيو غداً (السبت) في دوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم على أمل الثأر بعد النتائج المخيبة الأخيرة التي حققها فريقه في قمة العاصمة الإيطالية.
وحقق روما فوزاً وحيداً في آخر ست مباريات أمام لاتسيو، لكن هذه المواجهة قد تكون بداية جديدة؛ إذ كانت تلك المواجهات بين المدربين جوزيه مورينيو وماوريتسيو ساري. ولكن مباراة غد (السبت) ستكون بين دي روسي، الذي حل محل مورينيو في يناير (كانون الثاني) الماضي، وإيجور تيودور الذي تولى مسؤولية لاتسيو بعد استقالة ساري في مارس (آذار) الماضي.
وأبلغ دي روسي مؤتمراً صحافياً: «ليس لدينا سجل إيجابي في مباريات القمة الأخيرة. هناك رغبة للثأر، لكن دون الذهاب لأبعد من ذلك. يجب أن نستعد للمباراة ويجب أن نحافظ على هدوئنا».
وواجه مورينيو صعوبة في الحفاظ على هدوئه، وقرب نهاية حقبته تلقى بطاقتين حمراوين في غضون أربعة أيام، كانت الثانية في خسارته في كأس إيطاليا أمام لاتسيو.
واشتكى دي روسي من عدم اتساق القرارات التحكيمية بعد تعادل فريقه سلبياً مع مضيفه ليتشي يوم الاثنين، لكنه يشعر بأنه أهدأ من مدربين آخرين.
وقال المدرب: «في ليتشي تعرضنا للعقاب، أحياناً يكون من الصواب الحديث عن هذا الأمر، وفي أحيان أخرى ليس لأنك تريد التركيز على أشياء أخرى. أعتقد أنني مدرب قادر على إقامة نقاش صحي، دون احتجاج كآخرين، إذا سدد أحد لاعبي فريقي الكرة إلى خارج الملعب لا أطالب باحتساب رمية تماس لصالحنا».
