بايرن يفتقد نوير و4 آخرين أمام هايدنهايم

مانويل نوير حارس مرمى البايرن (إ.ب.أ)
مانويل نوير حارس مرمى البايرن (إ.ب.أ)
TT

بايرن يفتقد نوير و4 آخرين أمام هايدنهايم

مانويل نوير حارس مرمى البايرن (إ.ب.أ)
مانويل نوير حارس مرمى البايرن (إ.ب.أ)

قال توماس توخيل، مدرب فريق بايرن ميونيخ، الجمعة، إن حارس المرمى مانويل نوير سيواصل الغياب عن الفريق في لقائه ضد مضيفه هايدنهايم ببطولة الدوري الألماني لكرة القدم (بوندسليغا)، بالإضافة إلى 4 لاعبين آخرين.

وتعرض نوير (38 عاماً) لإصابة في العضلة الضامة منذ أكثر من أسبوعين أثناء وجوده مع المنتخب الألماني.

وغاب نوير عن مباراتي فوز منتخب ألمانيا ودياً على فرنسا وهولندا، كما لم يشارك في خسارة بايرن صفر - 2 أمام ضيفه وغريمه التقليدي بوروسيا دورتموند، والتي قللت كثيراً من حظوظ الفريق البافاري في الاحتفاظ بلقب «بوندسليغا» للنسخة الـ12 على التوالي.

وبقي بايرن في المركز الثاني بترتيب المسابقة بفارق 13 نقطة كاملة خلف باير ليفركوزن، الذي يحلق في الصدارة الآن، قبل 7 مراحل على نهاية الموسم.

وكما جرت العادة، فمن المقرر أن يحرس سفين أولرايش عرين بايرن أمام هايدنهايم، الذي يوجد في منتصف جدول الترتيب، بينما يعتزم نوير العودة في مباراة الفريق ضد مضيفه آرسنال الإنجليزي، يوم الثلاثاء المقبل، في ذهاب دور الثمانية لبطولة دوري أبطال أوروبا.

كما يفتقد بايرن أيضاً أمام هايدنهايم خدمات المهاجمين كينغسلي كومان وليروي ساني ولاعب الوسط ألكسندر بافلوفيتش والظهير المغربي نصير مزراوي.

وشدد توخيل: «لم نمنح أياً من اللاعبين الخمسة راحة من أجل مواجهة آرسنال. إنهم لن يشاركوا غداً لأنهم ليسوا في كامل لياقتهم، لذلك هناك أيضاً شكوك بشأن الاستعانة بهم، يوم الثلاثاء المقبل».

أضاف المدرب الألماني: «ينبغي لنا تعويض خسارتنا في اللقاء الماضي وذلك في أول رحلة نقوم بها على الإطلاق إلى هايدنهايم قبل البدء في التفكير في مواجهة آرسنال».

واختتم توخيل حديثه قائلاً: «غداً، ستكون مباراة كلاسيكية، أمام قاعدة جماهيرية متحمسة ستدعم الفريق المضيف. لدينا أيضاً مباراة كبيرة مقبلة بعد ذلك، نركز عليها أيضاً، لكن لا يمكننا تجاوز لقاء هايدنهايم».

ورغم ذلك، رأى توخيل أيضاً أن التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا هو الفرصة الحقيقية الوحيدة المتبقية لتجنب خروج بايرن بلا ألقاب للمرة الأولى منذ عام 2012، في ظل الخروج المفاجئ من كأس ألمانيا، الخريف الماضي، بالخسارة أمام ساربروكن، الناشط بدوري الدرجة الثالثة، وتقلص حظوظ الفريق البافاري في المنافسة على لقب الدوري الألماني هذا الموسم.

وكشف توخيل: «هناك هدف واحد، وهو الذهاب إلى ملعب ويمبلي» لخوض المباراة النهائية، وكان «من الضروري إخضاع كل شيء لتحقيق هذا الهدف».

وبالنظر إلى موسم بايرن بشكل عام، وصفه توخيل بأنه «محبط وغير مُرضٍ».

وقال توخيل: «لست سعيداً حقاً بنفسي وبالطريقة التي لعبنا بها للأسف ضد دورتموند مرة أخرى. اعتقدت أننا تجاوزنا الأمر ولن نتراجع».

يُذكر أنه من المقرر أن يرحل توخيل عن تدريب بايرن هذا الصيف.


مقالات ذات صلة

محمد صلاح يشعر بخيبة أمل بسبب عقده مع ليفربول

رياضة عالمية محمد صلاح (أ.ف.ب)

محمد صلاح يشعر بخيبة أمل بسبب عقده مع ليفربول

قال محمد صلاح إنه يشعر بخيبة أمل؛ لأن ليفربول لم يقدم له عقداً جديداً؛ مشيراً إلى أنه «ربما هو أقرب إلى الرحيل من البقاء» في النادي، بعد نهاية الموسم.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة سعودية حسين الصادق بجوار مانشيني خلال مباريات الدوري السعودي (المنتخب السعودي)

الصادق يعتذر عن إكمال مهمته... ويغادر إدارة المنتخب السعودي

كتب حسين الصادق مدير المنتخب السعودي الأول لكرة القدم، الفصل الأخير في مشواره مع «الأخضر»، بعد أن تقدم باستقالته رسمياً من منصبه واعتذاره عن عدم الاستمرار>

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة عالمية كيران ماكينا مدرب إبسويتش (رويترز)

هدوء في إبسويتش تاون بعد انطلاقة مريرة بالبريميرليغ

ربما كان إبسويتش تاون يتساءل عن مدى صعوبة الأمور بعد فشله في الفوز خلال أول 10 مباريات بالدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم هذا الموسم

«الشرق الأوسط» (إنجلترا)
رياضة عالمية بيب غوارديولا (د.ب.أ)

غوارديولا: سأبحث عن طريقة ليفوز السيتي

قال بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي إنه يتحمل مسؤولية إعادة مسار موسم فريقه للطريق الصحيح بعد تلقيه الهزيمة الخامسة على التوالي يوم السبت الماضي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية كيليان مبابي (رويترز)

مبابي: بدأت الانسجام مع لاعبي الريال

يعتقد كيليان مبابي أنه انسجم أخيراً مع زملائه بريال مدريد، بعد تسجيله هدفاً في الفوز 3-0 على مضيفه ليغانيس، بدوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم، أمس الأحد.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

أسطورة السباحة الأسترالية ماكيون تعتزل بعد مسيرة أولمبية عظيمة

إيما ماكيون (أ.ف.ب)
إيما ماكيون (أ.ف.ب)
TT

أسطورة السباحة الأسترالية ماكيون تعتزل بعد مسيرة أولمبية عظيمة

إيما ماكيون (أ.ف.ب)
إيما ماكيون (أ.ف.ب)

اعتزلت السبّاحة إيما ماكيون، الأكثر تتويجاً في تاريخ أستراليا الأولمبي وصاحبة ثمانية أرقام قياسية عالمية، الاثنين، عن عمر يناهز 30 عاماً.

حققت ماكيون في مسيرتها 14 ميدالية أولمبية، 6 منها ذهبية، خلال مشاركاتها في ألعاب ريو، طوكيو وباريس في الصيف الماضي.

وقالت الأسترالية، على حسابها عبر «إنستغرام»: «اليوم، أعلنُ رسمياً اعتزالي السباحة التنافسية»، مُرفقة منشورها بمجموعة مقاطع تعرض أبرز لحظات مسيرتها.

وأضافت: «قبل ألعاب باريس كنت أعلم أنها ستكون الأخيرة لي، والأشهر التي تلتها منحتني الوقت للتأمل في رحلتي والتفكير في الشكل الذي أريده لمستقبلي في السباحة».

برز اسم ماكيون بشكل لامع، خلال الألعاب الأولمبية في طوكيو المؤجّلة بسبب جائحة «كوفيد-19» عام 2021، حيث فازت بـ7 ميداليات، وهو رقم قياسي وضعها في لائحة أفضل السباحين في التاريخ.

وتجاوزت ماكيون بفضل ميدالياتها الأربع الذهبية، والثلاث البرونزية، إنجاز الألمانية كريستين أوتو (1988)، والأميركية ناتالي كوفلين (2008).

وعادلت أيضاً الرقم القياسي بوصفها أكثر رياضية تتويجاً في دورة واحدة، بالتساوي مع لاعبة الجمباز الروسية ماريا غورخوفسكايا (1952).

وواجهت الأسترالية صعوبات كادت تهدد مسيرتها بعد فشلها في التأهل لفريق أولمبياد لندن 2012، لكنها واصلت لتصبح أكثر رياضي أسترالي تكريماً في الأولمبياد.

وقالت: «أنا فخورة بنفسي لأنني قدمت كل ما لديّ لمسيرتي في السباحة، جسدياً وذهنياً. أردت أن أكتشف إمكانياتي، وقد فعلت ذلك».

وُلدت ماكيون في ولونغونغ في نيو ساوث ويلز، وهي من عائلة تمتلك إرثاً في السباحة. والدها رون شارك في الألعاب الأولمبية لعامي 1980 و1984، ووالدتها سوزي شاركت في ألعاب الكومنولث 1982، في حين خاض شقيقها دايفد أولمبياد 2012 و2016، مع تحقيق إنجاز كأول أخ وأخت يمثلان أستراليا في السباحة ضمن دورة واحدة منذ 56 عاماً.

وقال روهان تايلور، مدرب فريق السباحة الأسترالي: «كانت نموذجاً رائعاً يُحتذى به للرياضيين الشباب، وستبقى كذلك».

وأضاف مايكل بول، مدربها الشخصي: «كانت متواضعة في إنجازاتها. تكره الضجيج من حولها، ولم تحب الشهرة، لكنها كانت فخورة بتمثيل بلدها ودعم زملائها».

وأشادت اللجنة الأولمبية بماكيون على «إرساء معايير التميز باستمرار».