«اتحاد نيوزيلندا للجمباز» يجدد قواعد الملابس لراحة السيدات

نيوزيلندا لن تعاقب السيدات على ارتداء الملابس الداخلية المرئية وحمالة الصدر (غيتي)
نيوزيلندا لن تعاقب السيدات على ارتداء الملابس الداخلية المرئية وحمالة الصدر (غيتي)
TT

«اتحاد نيوزيلندا للجمباز» يجدد قواعد الملابس لراحة السيدات

نيوزيلندا لن تعاقب السيدات على ارتداء الملابس الداخلية المرئية وحمالة الصدر (غيتي)
نيوزيلندا لن تعاقب السيدات على ارتداء الملابس الداخلية المرئية وحمالة الصدر (غيتي)

جدد الاتحاد النيوزيلندي للجمباز قواعد الملابس الخاصة بالرياضة للسيدات والفتيات، والسماح لهن بارتداء السراويل القصيرة أو الضيقة فوق ثيابهن، وسيتوقف عن معاقبتهن على ارتداء الملابس الداخلية المرئية وحمالة الصدر أثناء المنافسات المحلية.

وقال الاتحاد إن التغييرات تم إجراؤها بعد أن وجدت دراسة استقصائية للاعبي الجمباز حصلت على أكثر من 200 استجابة، أن الرياضيين يريدون «الشعور بالراحة والأمان» في هذه الرياضة.

وقالت أندريا نيلسون، الرئيسة التنفيذية للاتحاد النيوزيلندي للجمباز، في بيان: «وجدنا أن اللوائح المتعلقة بالملابس الداخلية كانت غير واضحة، وتم تطبيقها بشكل غير متساوٍ، ولكي نكون صادقين فهي قديمة بعض الشيء».

وتابعت: «نحن نتأكد فقط من أنه أينما كنتَ في هذه الرياضة فلديك الخيار. لذلك لا يشعر أحد بعدم الارتياح أو الاستبعاد».

وتخص القواعد الجديدة المسابقات في نيوزيلندا فقط. أما بالنسبة للمنافسات الدولية فلا يزال لاعبو الجمباز يخضعون لقواعد الاتحاد الدولي للجمباز.

وتتطلب تلك القواعد من السيدات ارتداء «ثوب رياضي غير شفاف. ويجب أن يكون ذا تصميم أنيق».

وقد تتعرض الرياضيات لخصم ما يتراوح بين 0.30 إلى 1.00 نقطة من نتيجتهن النهائية، بسبب مخالفات الملابس أثناء المنافسات الفردية أو الجماعية.

وسبق أن أعرب الرياضيون عن مخاوفهم بشأن ملابس الجمباز، واختار الفريق الألماني ارتداء بدلات تغطي الجسم بالكامل في أولمبياد طوكيو، كموقف ضد إضفاء الطابع الجنسي على النساء في الرياضة.

وقالت نيلسون إن تخفيف بعض القواعد المتعلقة بالملابس قد يبقي الفتيات في الرياضة، وسيجعل القواعد الخاصة بالسيدات على الأقل متوافقة مع تلك الخاصة بالذكور الذين تمكنوا منذ فترة طويلة من ارتداء السراويل القصيرة أو الطويلة.


مقالات ذات صلة

تأجيل «دوري الملوك» حتى أكتوبر المقبل

رياضة سعودية أكتوبر موعداً جديداً لانطلاق دوري الملوك في الرياض (الشرق الأوسط)

تأجيل «دوري الملوك» حتى أكتوبر المقبل

أعلن رسمياً عن تأجيل انطلاق منافسات دوري الملوك الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والتي كان من المقرر إقامتها في الرياض بدءاً من مارس.

لولوة العنقري (الرياض)
رياضة سعودية لاعبو الأخضر خلال استعداداتهم للمواجهة (المنتخب السعودي)

منتخبا السعودية ومصر... قمة «ودية» بنكهة مونديالية

بعد نحو ثمانية أعوام منذ آخر مواجهة جمعت بينهما، يتجدد اللقاء بين المنتخب السعودي ونظيره المصري، وذلك عندما يلتقيان ودياً مساء الجمعة،

فهد العيسى (الرياض)
رياضة سعودية الاتحاد مطالب بانقاذ موسمه وتسجيل حضور بطولي في مراحل الاقصاء الآسيوية (تصوير: مشعل القدير)

بعد 17 عاماً... هل تعيد «الآسيوية» صدام الاتحاد مع الفرق اليابانية؟

سادت حالة من التفاؤل بين الاتحاديين بعد إعلان نتائج قرعة الأدوار الإقصائية من بطولة «دوري أبطال آسيا للنخبة».

علي العمري (جدة)
رياضة عالمية ريان بونيدا لحظة انضمامه إلى معسكر المنتخب المغربي (الاتحاد المغربي لكرة القدم)

بونيدا لاعب أياكس الواعد ينضم إلى معسكر المغرب في مدريد

أعلن الاتحاد المغربي لكرة القدم، الخميس، انضمام اللاعب الواعد ريان بونيدا إلى تشكيلة المنتخب الأول في العاصمة الإسبانية مدريد، بعدما غير جنسيته الرياضية.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية كاديوغولو محتفلاً بالهدف (أ.ف.ب)

ملحق مونديال 2026: تركيا تهزم رومانيا وتبلغ النهائي

بلغ المنتخب التركي نهائي المسار الثالث من الملحق الأوروبي المؤهل إلى مونديال 2026، بتخطيه الخميس ضيفه الروماني 1-0.

«الشرق الأوسط» (اسطنبول)

توخيل: تعلّمت الكثير من التعادل مع أوروغواي

توماس توخيل المدير الفني للمنتخب الإنجليزي (إ.ب.أ)
توماس توخيل المدير الفني للمنتخب الإنجليزي (إ.ب.أ)
TT

توخيل: تعلّمت الكثير من التعادل مع أوروغواي

توماس توخيل المدير الفني للمنتخب الإنجليزي (إ.ب.أ)
توماس توخيل المدير الفني للمنتخب الإنجليزي (إ.ب.أ)

قال توماس توخيل، المدير الفني للمنتخب الإنجليزي لكرة القدم، إنه تعلّم الكثير عن إمكانات لاعبيه وشخصيتهم بعد تعادل منتخب إنجلترا، الذي خاض المباراة بتشكيلة تجريبية، بصعوبة مع منتخب أوروغواي في مباراة ودية، الجمعة، ضمن الاستعدادات لكأس العالم.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أنه تتبقى 8 أسابيع قبل أن يختار المدير الفني المجموعة التي يعتقد أنها تمتلك الصفات والموهبة اللازمة لتكرار إنجاز أبطال عام 1966 بقيادة السير ألف رامسي، وذلك من خلال التتويج على الساحة العالمية مع منتخب إنجلترا.

واختار توخيل قائمة موسعة، ضمت 35 لاعباً للمعسكر الأخير قبل اختيار قائمة المونديال؛ حيث قضى 19 لاعباً بعض الوقت في الملعب في المباراة الودية قبل الأخيرة للمنتخب الإنجليزي.

وشهدت المباراة أمام منتخب أوروغواي أداءً متقطعاً أمام منافس قوي بدنياً، وتضمنت تسجيل المدافع المثير للجدل بن وايت هدفه الدولي الأول، إلى جانب بعض القرارات التحكيمية الضعيفة، لكن التعادل 1-1 كان مفيداً بشكل عام لمدرب منتخب إنجلترا.

وقال توخيل بعد التعادل 1-1 في «ويمبلي»: «تعلمت الكثير؛ لأنه كان منافساً صعباً».

وأضاف: «يمكنك ملاحظة ذلك في التفاصيل. تتعلم الكثير من خلال التفاصيل، مثل كيفية التصرف، كما ترى المستوى أيضاً».

وتابع: «إذا لعبت ضد مانويل أوجارتي، إذا لعبت أمام فيديريكو فالفيردي في الوسط، ترى المستوى».

وأكمل: «تلعب ضد الأجنحة وهؤلاء اللاعبين الدفاعيين، إنه مستوى عالٍ، وعندها ترى الأمور فوراً، لذا كنا بحاجة لمثل هذا الاختبار. أنا سعيد لأننا أدينا على النحو الذي أدينا به وتعلمنا الكثير».

وكان توخيل يعلم دائماً أن منتخب أوروغواي بقيادة مارسيلو بييلسا سيكون منافساً «شرساً وصعباً» لمنتخب إنجلترا، الذي سينتقل بعد مواجهة الفريق المصنف الـ17 عالمياً لاستضافة منتخب اليابان المصنف 19 يوم الثلاثاء المقبل.

ويعود كل من هاري كين وديكلان رايس وبوكايوا ساكا ضمن 11 لاعباً مخضرماً إلى معسكر منتخب إنجلترا استعداداً لهذه المباراة الودية، ما يُغير ديناميكية المجموعة.

وأوضح توخيل: «اللاعبون الذين انضموا يحتاجون إلى إعادة تعلم مبادئنا. لم يكونوا في المعسكر لمدة 3 أشهر، لذلك هم بحاجة لإعادة التعلم. لدينا 3 أيام للتدريبات».

واستطرد: «المنتخب الياباني يلعب بطريقة فريدة، عادة بخمسة لاعبين في الدفاع، مع ظهيرين متقدمين، وصانعي ألعاب، ثم تبديل الأجناب، لذلك نحتاج لأن نكون دقيقين تكتيكياً لإيجاد الحلول».

وأكد: «لكن هذا ما نتوقعه من اللاعبين الذين حصلوا على راحة، وسنقدم بعض الحلول، ويجب عليهم تنفيذها على أرض الملعب. هذا هو عملنا منذ يوم السبت».


ظهور ديوب الأول مع المغرب يمثل دفعة قوية في الصراع مع السنغال

عيسى ديوب مثل المغرب في مواجهة الإكوادور الجمعة (منتخب المغرب)
عيسى ديوب مثل المغرب في مواجهة الإكوادور الجمعة (منتخب المغرب)
TT

ظهور ديوب الأول مع المغرب يمثل دفعة قوية في الصراع مع السنغال

عيسى ديوب مثل المغرب في مواجهة الإكوادور الجمعة (منتخب المغرب)
عيسى ديوب مثل المغرب في مواجهة الإكوادور الجمعة (منتخب المغرب)

جاء ظهور عيسى ديوب الدولي الأول مع المغرب الجمعة ليمثل نوعاً من المفارقة، فضلاً عن كونه ضربة علاقات عامة ناجحة، وسط الجدل الدائر حول تجريد السنغال من لقب كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم، وإعلان فوز المغرب باللقب.

وولد مدافع فولهام المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز في فرنسا، ولعب معها في فريق تحت 21 عاماً، لكن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، وافق يوم الخميس على طلبه بتغيير جنسيته الرياضية إلى المغرب، لينضم على الفور إلى التشكيلة الأساسية في المباراة الودية التي انتهت بالتعادل 1-1 مع الإكوادور في مدريد الجمعة.

ورفض ديوب، الذي ينحدر والده من السنغال وأمه من المغرب، عروضاً سابقة من البلدين للعب معهما، إذ كان يأمل في تمثيل فرنسا.

وقال ديوب (29 عاماً) عدة مرات إنه يريد اللعب مع فرنسا، لكن مع عدم تلقيه أي دعوة من مدربها ديدييه ديشان للانضمام للفريق، فقد انتهز الآن الفرصة للعب مع المغرب في كأس العالم.

وقال ديوب بعد مباراة الإكوادور: «أنا سعيد جداً باللعب في فريق يضم العديد من اللاعبين الجيدين، وأعتقد أنني اتخذت خياراً جيداً».

وأجرى ديوب محادثات مع مدرب المغرب الجديد محمد وهبي، ورئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم فوزي لقجع.

وأضاف: «شرحوا لي رؤيتهم، واستقبلني مجموعة من اللاعبين المرحين بأذرع مفتوحة، وسط أجواء رائعة في المعسكر».

ويمتلك المغرب سجلاً حافلاً في استقطاب اللاعبين الذين تربطهم صلات بالبلد، والذي يعتقد أنهم قادرين على تحسين مستوى منتخبه الوطني، لكن هذه هي المرة الأولى الذي يفوز فيها بولاء لاعب في منافسة مع دولة أفريقية أخرى.

كما تعتمد السنغال بشكل كبير على جاليتها في فرنسا، وضمت تشكيلتها المكونة من 28 لاعباً والتي وصلت إلى نهائي كأس الأمم الأفريقية في يناير (كانون الثاني)، 12 لاعباً مولودين في فرنسا.

وقد طعنت السنغال رسمياً هذا الأسبوع في قرار لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) بسحب اللقب منها. و

اعتبرت لجنة الاستئناف أن السنغال خسرت المباراة النهائية التي أقيمت في الرباط في 18 يناير، بسبب مغادرة لاعبيها لأرض الملعب احتجاجاً على منح المغرب ركلة جزاء في الدقائق الأخيرة، لتحال القضية الآن إلى محكمة التحكيم الرياضية.

واستمرت المواجهة بين البلدين الجمعة، عندما عقدت السنغال مؤتمراً صحافياً قبل المباراة الودية التي ستقام ضد بيرو السبت، أمام لافتة كتب عليها «أبطال أفريقيا».

ومن المتوقع أن يعرض الفريق كأس الأمم الأفريقية أمام المشجعين قبل المباراة في استاد فرنسا.


ديماركو يؤكد: إيطاليا تحترم البوسنة

فيديريكو ديماركو مدافع إيطاليا (أ.ف.ب)
فيديريكو ديماركو مدافع إيطاليا (أ.ف.ب)
TT

ديماركو يؤكد: إيطاليا تحترم البوسنة

فيديريكو ديماركو مدافع إيطاليا (أ.ف.ب)
فيديريكو ديماركو مدافع إيطاليا (أ.ف.ب)

أكد المدافع فيديريكو ديماركو أن إيطاليا تحترم البوسنة والهرسك، خصمها الثلاثاء في نهائي الملحق الأوروبي المؤهل لمونديال 2026، بعدما أثار ردّ فعله خلال الاحتفال بتأهّل البوسنة على حساب ويلز الجمعة جدلاً واسعاً.

وقال ديماركو في مستهل مؤتمر صحافي في كوفرتشيانو، مركز تدريبات المنتخب الإيطالي السبت: «أنا أحترم جميع الأندية خصوصاً كل المنتخبات الوطنية. كان ردّ فعل غريزي، كنّا بين أصدقاء ونشاهد ركلات الترجيح».

وأضاف: «تحدثت أيضا مع (إدين) دجيكو، وهو صديق (وزميل سابق في إنتر). هنّأته. أكرر، لم أُبدِ أي قلّة احترام لأحد، لا للبوسنة ولا للبوسنيين، فنحن جميعا أناس محترمون».

وبعد الفوز على آيرلندا الشمالية (2 - 0)، ظهر ديماركو وساندرو تونالي وعدد من لاعبي المنتخب الإيطالي في صور بثّتها قناة «راي» وهم يحتفلون بعد تفوّق البوسنة على ويلز بركلات الترجيح في كارديف (4-2، 1-1 في الوقتين الاصلي والإضافي).

هذه اللقطات أُسيء فهمها من جانب جماهير البوسنة وبعض نجوم المنتخب السابقين. وكتب حساب «البوسنة لكرة لقدم» في منشور حظي بتفاعل كبير على منصة «إكس»: «شاهدوا قلّة الاحترام والغطرسة من جانب الإيطاليين».

أما لاعب المنتخب السابق، ميراليم بيانيتش، فقال لصحيفة «لا غازيتا ديلو سبورت»: «فرحة ديماركو وبقية الأتزوري؟ بصراحة، لا أفهم لماذا».

وحذّر: «سيحتاجون إلى التعامل جيداً مع المباراة في أجواء نارية. عليهم أن يُظهروا الشخصية إذا أرادوا الخروج من زينيكا بالفوز».

ودافع ديماركو عن نفسه السبت قائلاً: «سمعتُ مَن يقول إننا كنا متعجرفين. لا يوجد ما يدعو إلى ذلك. لقد غبنا عن آخر نسختين من كأس العالم»، مذكّراً بالإخفاقات السابقة.

وأردف: «كل هذا أحزنني، وأظن أنه كان من غير اللائق أن يتم تصويرنا في تلك اللحظة».

واستطرد قائلاً: «نريد بشدّة التأهل إلى هذا المونديال. نحن مجموعة منسجمة. نتوقع أجواء ساخنة، لكننا إيطاليا، وعلينا أن نقدّم مباراة كبيرة».

وغابت إيطاليا عن مونديالي 2018 و2022، بعدما خرجت في المرتين من الملحق أمام السويد في الطريق إلى روسيا، ثم مقدونيا الشمالية في الطريق إلى قطر.