مساعد مدرب إنتر: الالتزام وراء اجتيازنا عقبة إمبولي

ماسيميليانو فارس (أ.ف.ب)
ماسيميليانو فارس (أ.ف.ب)
TT

مساعد مدرب إنتر: الالتزام وراء اجتيازنا عقبة إمبولي

ماسيميليانو فارس (أ.ف.ب)
ماسيميليانو فارس (أ.ف.ب)

أكد ماسيميليانو فارس، مساعد مدرب فريق إنتر ميلان، أن كفاءة اللاعبين والتزامهم أسهما في اجتياز الفريق عقبة إمبولي في بطولة الدوري الإيطالي لكرة القدم.

وتقدم إنتر خطوة مهمة أخرى نحو استعادة لقب الدوري الإيطالي، الذي فقده في الموسمين الماضيين، عقب فوزه الثمين 2 - 0 على ضيفه إمبولي، في وقت متأخر من مساء الاثنين، بالمرحلة الـ30 للمسابقة.

وافتتح فيديريكو ديماركو التسجيل مبكراً لإنتر في الدقيقة السادسة، قبل أن يضيف زميله التشيلي المخضرم أليكسيس سانشيز الهدف الثاني في الدقيقة 81 من عمر المباراة التي أُقيمت بملعب «غوتسيبي مياتزا».

واستعاد إنتر نغمة الانتصارات التي فقدها في المرحلة الماضية بتعادله 1 - 1 مع ضيفه نابولي حامل اللقب، ويعزز صدارته لترتيب البطولة برصيد 79 نقطة، بفارق 14 نقطة أمام أقرب ملاحقيه، جاره اللدود ميلان، مع تبقي 8 مراحل على نهاية المسابقة.

وقام فارس بتحليل أداء لاعبي إنتر، بدلاً من سيموني إنزاغي، المدير الفني للفريق، الذي فقد صوته خلال تحقيق فوزه الـ100 في مسيرته مع الفريق اللومباردي، الذي يبحث عن التتويج بلقبه الـ20 في المسابقة، والانفراد بالمركز الثاني بقائمة أكثر الأندية فوزاً بالبطولة، الذي يتقاسمه حالياً مع ميلان، في حين يحلق يوفنتوس في الصدارة بـ36 لقباً.

وصرح فارس للموقع الإلكتروني الرسمي لإنتر، عقب المباراة: «لقد قدمنا أداء أفضل في الشوط الثاني، والبدلاء ساعدونا في تأمين النتيجة».

أضاف فارس: «نيكولو باريلا يعيش موسماً على أعلى مستوى. لقد عاد من فترة التوقف الدولي مفعماً بالحيوية بالهدف الذي سجله مع المنتخب الإيطالي في فترة التوقف الدولي الأخيرة، ولكن يمكن قول الأمر نفسه بالنسبة للعديد من اللاعبين».

أكد فارس «هؤلاء الفتيان يمتلكون كفاءة حقيقية. نحن نقدم الأفكار، ولكن الأمر متروك لهم بعد ذلك لأداء ذلك بأفضل ما يمكنهم. انظر فقط لفرصة- أليساندرو باستوني عندما سدد في القائم. لاعبو خط الوسط يغطون المساحات عندما يتقدم المدافعون للأمام، وهذا كله عمل جماعي».

وتابع، «تسجيل ديماركو يجعلنا سعداء وفخورين للغاية حقاً. كان لاوتارو مارتينيز آخر لاعب عاد للفريق بعد فترة التوقف وقام بأطول رحلة. لقد جعل نفسه متاحاً دائماً. إنه القائد، والفريق بأكمله يبحث عنه ليهز الشباك».

وأكد مساعد مدرب إنتر: «لقد خاض لاوتارو بعض المباريات دون أن يسجل أي هدف، لكن العمل الذي يقوم به هو وماركوس تورام وسانشيز لا يصدق. كما أنهم يساعدوننا حقاً عندما لا نمتلك الكرة».

وشدد فارس: «لقد حصدنا كثيراً من النقاط وحققنا تقدماً جيداً، لكن هذا ليس كافياً. نحتاج لمواصلة العمل بشكل جيد والاستمرار في الحفاظ على تماسكنا في الدفاع».

واختتم فارس تصريحاته قائلاً: «التتويج بلقب الدوري في أذهاننا. نحن نستمتع بتلك الرحلة. إننا بحاجة للذهاب لملعب أودينيزي لتقديم أداء جيد. تظهر هذه المجموعة كثيراً من الالتزام في كل حصة تدريبية».

وعقب انتصاره على إمبولي، حقق إنتر فوزه الـ25 من إجمالي 30 مباراة خاضها في البطولة حتى الآن، وتمكّن من التسجيل في مرمى منافسيه خلال جميع لقاءاته التي لعبها بالمسابقة هذا الموسم.

علاوة على ذلك، عادل إنتر رقمه القياسي في عدد المباريات التي حافظ فيها على نظافة شباكه بالبطولة في هذه الفترة من الموسم 19 مباراة من 30 لقاء، حيث كان لديه الحصيلة ذاتها بعد العدد نفسه من المواجهات في موسم 1988 - 1989.


مقالات ذات صلة

آرسنال على حافة المجد… انتصارات صعبة تقرّب الحلم

رياضة عالمية يواصل آرسنال مسيرته نحو لقب الدوري الإنجليزي وسط أجواء من القلق والتوتر (إ.ب.أ)

آرسنال على حافة المجد… انتصارات صعبة تقرّب الحلم

في جولة استثنائية من الدوري الإنجليزي الممتاز غابت فيها مباريات يوم الأحد، بسبب انشغال عدد من الفرق بمنافسات كأس الاتحاد الإنجليزي.

The Athletic (لندن)
رياضة عالمية لوكا زيدان (رويترز)

«مونديال 2026»: لعنة الإصابات تلاحق حراس الجزائر بعد ارتجاج بالرأس لدى لوكا زيدان

واصلت لعنة الاصابات ملاحقة حراس مرمى المنتخب الجزائري لكرة القدم، فبعد تأكيد غياب أنتوني ماندريا؛ بسبب إصابة بخلع في الكتف، تعرض لوكا زيدان لإصابة في الرأس.

«الشرق الأوسط» (غرناطة (إسبانيا))
رياضة عالمية لوكا يوفانوفيتش (رويترز)

احتفالية يوفانوفيتش مهاجم أديليد تحرمه من نصف نهائي الدوري الأسترالي

تحولت سعادة لوكا يوفانوفيتش مهاجم أديليد يونايتد بتسجيل هدف الفوز الذي قاد فريقه إلى قبل نهائي الأدوار الإقصائية بالدوري الأسترالي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (ملبورن)
رياضة عالمية لاعب الوسط البرتغالي فيتينيا (رويترز)

«أبطال أوروبا»: فيتينيا وحكيمي يتدربان مع سان جيرمان قبل مواجهة بايرن

شارك لاعب الوسط البرتغالي فيتينيا الذي غاب مؤخراً بسبب التهاب في قدمه، في تمارين باريس سان جبرمان الفرنسي حامل اللقب، عشية استضافة بايرن ميونيخ الألماني.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية هاري كين (أ.ب)

بايرن ميونيخ يفتح ملف تجديد عقد هاري كين ويغلق الباب أمام رحيل أوليسيه

أكد كارل هاينز رومينيغه، عضو المجلس الاستشاري لنادي بايرن ميونيخ الألماني، أن النادي سيبدأ محادثات تجديد عقد المهاجم الإنجليزي هاري كين بعد نهاية الموسم الحالي.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ (ألمانيا))

آرسنال على حافة المجد… انتصارات صعبة تقرّب الحلم

يواصل آرسنال مسيرته نحو لقب الدوري الإنجليزي وسط أجواء من القلق والتوتر (إ.ب.أ)
يواصل آرسنال مسيرته نحو لقب الدوري الإنجليزي وسط أجواء من القلق والتوتر (إ.ب.أ)
TT

آرسنال على حافة المجد… انتصارات صعبة تقرّب الحلم

يواصل آرسنال مسيرته نحو لقب الدوري الإنجليزي وسط أجواء من القلق والتوتر (إ.ب.أ)
يواصل آرسنال مسيرته نحو لقب الدوري الإنجليزي وسط أجواء من القلق والتوتر (إ.ب.أ)

في جولة استثنائية من الدوري الإنجليزي الممتاز، غابت فيها مباريات يوم الأحد، بسبب انشغال عدد من الفرق بمنافسات كأس الاتحاد الإنجليزي، لم تغب الإثارة عن المشهد، بل ازدادت حدة مع اقتراب الموسم من مراحله الحاسمة، وذلك وفقاً لشبكة «The Athletic».

انطلقت الجولة، يوم الجمعة، بفوز مفاجئ وكبير لنوتنغهام فورست على سندرلاند، قبل أن تتواصل الأحداث يوم السبت بانتصارات مهمة لفرق تصارع الهبوط، إلى جانب فوز مثير لليفربول على كريستال بالاس، وآخر هادئ لفولهام على أستون فيلا. في شمال لندن يواصل آرسنال مسيرته نحو اللقب وسط أجواء من القلق والتوتر، فالفريق، رغم تصدره جدول الترتيب، لا يقدم أداءً مريحاً، بل يحقق انتصاراته بصعوبة، كما حدث في مواجهته الأخيرة أمام نيوكاسل يونايتد.

نجح آرسنال في الفوز بهدف دون مقابل، رغم محدودية الفرص من اللعب المفتوح، معتمداً مرة أخرى على الكرات الثابتة التي سجّل منها هدفه السابع عشر هذا الموسم، في رقم قياسي. وجاء الهدف بعد سلسلة من الركلات الركنية القصيرة، في تنفيذ تكتيكي دقيق يعكس العمل التدريبي.

ورغم التقدم المبكر لم يفرض آرسنال سيطرته الكاملة، حيث تفوق نيوكاسل من حيث الاستحواذ وعدد التسديدات، وكاد يدرك التعادل في أكثر من مناسبة، خصوصاً في الدقائق الأخيرة التي شهدت ضغطاً مكثفاً.

وتأثر الفريق بخروج كاي هافيرتز مصاباً قبل نهاية الشوط الأول، مما انعكس على توازنه، ليعيش لحظات عصيبة حتى صافرة النهاية.

المشهد بعد المباراة كان معبراً؛ لاعبون منهكون على أرض الملعب، ومدرب يحتفل بحرارة، وجماهير تتبادل العناق وكأنها نجت من اختبار جديد. أربع مباريات فقط تفصل الفريق عن اللقب، لكنها تبدو جميعها اختبارات شاقة.

ورغم هذا التوتر، تشير التوقعات الإحصائية إلى أن آرسنال لا يزال المرشح الأبرز للتتويج، مستفيداً من جدول مباريات أقل صعوبة مقارنة بمنافسه مانشستر سيتي الذي يواصل المطاردة بخبرة وثبات.

في قاع الترتيب، يزداد المشهد تعقيداً، فبعد تأكد هبوط وولفرهامبتون وبيرنلي لا تزال هوية الفريق الثالث الهابط غير محسومة.

نوتنغهام فورست استعاد توازنه بفوز كبير، ليواصل سلسلة إيجابية، لكنه لا يزال غير آمن؛ إذ لم يعد رصيد 39 نقطة كافياً لضمان البقاء كما في المواسم السابقة.

في المقابل، حقّق كل من وست هام يونايتد وتوتنهام هوتسبير انتصارات مهمة أعادت الأمل، وقلّصت الفارق مع فورست، مما يزيد من اشتعال المنافسة.

وست هام أظهر صلابة واضحة، ونجح في حسم مواجهته المتأخرة، فيما احتاج توتنهام إلى لحظات حاسمة لتحقيق الفوز، في مؤشر على تحسن نسبي في الأداء.

أما ليدز يونايتد فيمتلك 40 نقطة، وهو الرقم الذي كان يُعد تاريخياً كافياً للبقاء، لكن هذا الموسم قد يختلف، خصوصاً مع تقارب المستويات واستمرار المواجهات المباشرة بين الفرق المتنافسة.

وتشير الحسابات إلى أن ليدز يملك جدولاً أسهل نسبياً، لكنه سيواجه منافسيه خارج أرضه، مما يزيد من صعوبة المهمة. وبينما يبدو أن الصراع قد ينحصر بين وست هام وتوتنهام تبقى كل الاحتمالات قائمة حتى النهاية.

في منافسات كأس الاتحاد الإنجليزي، برزت قصة مختلفة، إذ قدم تشيلسي أداءً قوياً في نصف النهائي، عكس روحاً قتالية افتقر إليها الفريق في الدوري خلال الفترة الماضية.

هذا التحول جاء بعد إقالة المدرب ليام روزينيور، إذ بدا الفريق أكثر نشاطاً والتزاماً تحت قيادة مؤقتة، مما أثار تساؤلات حول أسباب تراجع الأداء سابقاً.

في المقابل، حاول ليدز يونايتد مجاراة خصمه، وقدم أداءً مقبولاً، لكنه افتقر إلى الفعالية الهجومية، رغم خلق بعض الفرص، ليخرج من المباراة دون تحقيق أي نتيجة.

تشيلسي، بخبرته في مثل هذه المواجهات، نجح في فرض سيطرته، والتعامل بهدوء مع مجريات اللقاء حتى النهاية، ليؤكد قدرته على المنافسة في البطولات الإقصائية، حتى في ظل تقلب مستواه.

تتواصل المنافسات بمواجهة مرتقبة بين مانشستر يونايتد وبرنتفورد؛ إذ يسعى الأول لتعزيز حظوظه في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، في حين يأمل الثاني في الاقتراب من تحقيق إنجاز تاريخي بالمشاركة الأوروبية.

كما تتجه الأنظار إلى دوري أبطال أوروبا، حيث يلتقي باريس سان جيرمان مع بايرن ميونيخ في قمة مرتقبة، إلى جانب مواجهات أخرى في البطولات القارية.

ومع اقتراب خط النهاية، تبدو كل الجبهات مفتوحة، سواء في سباق اللقب أو معركة البقاء، في موسم لا يزال يحمل الكثير من المفاجآت حتى اللحظة الأخيرة.


إصابة مبابي تبعده عن مواجهة إسبانيول… و«الكلاسيكو» هدف العودة

كيليان مبابي (رويترز)
كيليان مبابي (رويترز)
TT

إصابة مبابي تبعده عن مواجهة إسبانيول… و«الكلاسيكو» هدف العودة

كيليان مبابي (رويترز)
كيليان مبابي (رويترز)

أعلن ريال مدريد، صباح اليوم الاثنين، التقرير الطبي الخاص بالمُهاجم الفرنسي كيليان مبابي، الذي اضطر لمغادرة مباراة فريقه أمام ريال بيتيس، الجمعة الماضي، في الدقائق الأخيرة، وفقاً لصحيفة «ماركا» الإسبانية.

وجاء في البيان الرسمي للنادي: «بعد الفحوصات التي أُجريت، اليوم، للاعبنا كيليان مبابي من قِبل الجهاز الطبي لريال مدريد، جرى تشخيص إصابته في العضلة نصف الوترية للساق اليسرى، وسيخضع لمتابعة تطور حالته».

ووفق المعطيات الأولية، سيغيب الدولي الفرنسي عن مواجهة إسبانيول في الجولة المقبلة، في حين سيكثف جهوده للحاق بمباراة «الكلاسيكو» المرتقبة أمام برشلونة، المقررة في العاشر من مايو (أيار) المقبل على ملعب «كامب نو».

وتُعد هذه الأنباء مطمئنة نسبياً داخل أروقة النادي الملكي، بعد أن أُثيرت، في الساعات الماضية، مخاوف من إصابة أكثر خطورة قد تُبعد هدّاف الفريق لفترةٍ أطول. غير أن التشخيص النهائي أشار إلى إصابة خفيفة، رغم تأكُّد غيابه عن المباراة المقبلة.

ومن المنتظر أن تشهد مواجهة إسبانيول احتمال حسم برشلونة لقب «الدوري الإسباني» رسمياً، في حال تحقيق النتيجة المطلوبة، ما يمنح «الكلاسيكو» المقبل أهمية إضافية.

في المقابل، يضع مبابي مواجهة برشلونة هدفاً رئيسياً لعودته إلى الملاعب، في ظل توفر فترة تقارب الأسبوعين قبل اللقاء المنتظر، ما يُعزز فرص جاهزيته للمشاركة في المواجهة الحاسمة.


«مونديال 2026»: لعنة الإصابات تلاحق حراس الجزائر بعد ارتجاج بالرأس لدى لوكا زيدان

لوكا زيدان (رويترز)
لوكا زيدان (رويترز)
TT

«مونديال 2026»: لعنة الإصابات تلاحق حراس الجزائر بعد ارتجاج بالرأس لدى لوكا زيدان

لوكا زيدان (رويترز)
لوكا زيدان (رويترز)

واصلت لعنة الاصابات ملاحقة حراس مرمى المنتخب الجزائري لكرة القدم. فبعد تأكيد غياب أنتوني ماندريا عن مونديال أميركا الشمالية بسبب إصابة بخلع في الكتف، وخضوع ميلفين ماستيل لجراحة لعلاج فتق، تعرض لوكا زيدان، الأحد، لإصابة قوية في الرأس.

وعاش لوكا، نجل أسطورة كرة القدم الفرنسي زين الدين زيدان، كابوساً مساء الأحد، إذ تلقت شباكه 4 أهداف خلال مباراة فريقه غرناطة أمام ضيفه ألميريا (2 - 4) في المرحلة الـ37 من دوري الدرجة الثانية الإسباني، قبل أن يضطر إلى ترك الملعب في الدقيقة الأخيرة بعد تلقيه ضربة على الرأس إثر تدخل لإبعاد كرة عرضية من أمام المهاجم البرازيلي تاليس هنريكي.

وتوقفت المباراة لنحو 4 دقائق بسبب معاناة لوكا من دوار خفيف ونزف من الفم قبل أن يغادر ملعب «لوس كارمينيس» وسط تصفيق الجماهير تاركاً مكانه لزميله آندر أسترالاغا.

ونقل لوكا إلى المستشفى لإجراء الفحوص التي يفرضها البروتوكول.

وقال مدرب غرناطة باتشيتا: «نُقل لوكا زيدان إلى المستشفى بعد الضربة التي تلقاها؛ لأنه كان يشعر بدوار، وسيبقى تحت المراقبة ويخضع للفحوص اللازمة».

ولا يزال زيدان تحت المراقبة في المستشفى، وفق ما أفادت به وسائل إعلام إسبانية، بينها موقع «إيديال».

وسيَعرف لوكا في الأيام المقبلة ما إذا كان سيتمكن من المشاركة أمام سرقسطة يوم الجمعة المقبل أم لا.

ويتقدم غرناطة بفارق 9 نقاط عن أول مراكز الهبوط مع تبقي 5 مراحل على نهاية الموسم.

وجاءت إصابة زيدان بعد 5 أيام على خضوع ماستيل، حارس مرمى استاد نيونيه السويسري (درجة ثانية)، لجراحة من أجل معالجة فتق مغبني.

ويمر لوكا بفترة صعبة بعدما استقبلت شباكه 8 أهداف في مباراتين، حيث خسر غرناطة برباعية نظيفة أمام ألباسيتي الأسبوع الماضي. ووجه جزء من المشجعين حينها أصابع المسؤولية إلى أداء نجل زين الدين، غير أن صحيفة «آس» الإسبانية سعت إلى التخفيف من حدة الانتقادات، عادةً أن الحارس لم يكن مسؤولاً عن الأهداف التي تلقاها، مرجعة ذلك بدرجة أكبر إلى الهشاشة الدفاعية لفريق غرناطة.

ولا يزال الجدل قائماً بشأن مركز حراسة المرمى في صفوف المنتخب الجزائري. فعلى الرغم من عروضه المقبولة إجمالاً، فإن لوكا لا يزال يواجه صعوبة في نيل إجماع الجمهور الجزائري الذي يواصل مقارنته مع رايس مبولحي.

ضغط دائم يتضاعف مع كل خطأ أو تراجع في المستوى

والمفارقة أن الحارس البالغ 26 عاماً كان كسب نقاطاً في الآونة الأخيرة بتألقه اللافت في المباراة الدولية الودية أمام أوروغواي (0 - 0)، حيث أظهر هدوءاً كبيراً، لا سيما في اللعب بالقدم، وهو جانب يحظى بتقدير المدرب البوسني - السويسري فلاديمير بيتكوفيتش.

وذكرت وسائل إعلام جزائرية أن إصابة زيدان لن تؤثر على مشاركته في كأس العالم، غير أن عليه إدارة ما تبقى من المباريات بحذر لتفادي أي ضربة جديدة، في ظل معاناة المنتخب من أزمة حقيقية على مستوى حراس المرمى، عقب غياب ماندريا وإصابة ماستيل.

وتحيط حالة عدم اليقين بأسامة بن بوط الذي اختار اعتزال اللعب دولياً مباشرة عقب خروج منتخب الجزائر من ربع نهائي كأس أمم أفريقيا بخسارته أمام نيجيريا (0 - 2) في يناير (كانون الثاني) الماضي بالمغرب.

وفتح بن بوط (31 عاماً) الباب لعدوله عن الاعتزال عقب تألقه اللافت مع فريقه اتحاد العاصمة وقيادته إلى الدور النهائي لمسابقة «كأس الاتحاد الأفريقي».

وقال: «إذا وجه مدرب المنتخب الوطني الدعوة إليّ، فسأكون حاضراً. لن أدير ظهري أبداً للواجب الوطني».

وتطرقت وسائل الاعلام الجزائرية أيضاً إلى إمكانية اللجوء إلى خدمات حارسين آخرين يبلغان 31 عاماً أيضاً هما: فريد شعال (شباب بلوزداد)، وغايا مرباح (شبيبة القبائل).

وتلعب الجزائر في العرس العالمي بالمجموعة العاشرة القوية، إلى جانب الأرجنتين حاملة اللقب التي تلاقيها في مستهل مشوارها يوم 17 يونيو (حزيران)، والأردن في 23 منه، والنمسا يوم 28 من الشهر ذاته.