قال جاك غريليش لاعب وسط مانشستر سيتي، الذي غالباً ما كان هدفاً للمضايقات منذ انتقاله إلى حامل لقب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، إنه يسعى للتعامل مع صيحات الاستهجان من جماهير المنافس على أنها مجاملة.
وفاز غريليش بالثلاثية مع سيتي الموسم الماضي عندما تعرض لصيحات الاستهجان في ستامفورد بريدج، وفي ليدز يونايتد، وفي مباريات أخرى.
وغاب الدولي الإنجليزي (28 عاماً)، الذي انضم إلى سيتي من أستون فيلا في صفقة بلغت نحو مائة مليون جنيه إسترليني (125 مليون دولار) عام 2021، عن الملاعب بسبب الإصابة خلال الأشهر القليلة الماضية، لكنه يأمل في القيام بدوره في محاولة سيتي للفوز بالثلاثية مرة أخرى هذا الموسم.
وقال غريليش لمجلة النادي على الإنترنت «أتساءل دائماً لماذا يطلقون صيحات الاستهجان ضدي؟. والدتي تسألني دائماً عن ذلك أيضاً».
وتابع «في كل مباراة خارج أرضنا أتلقى صيحات استهجان، ولست متأكداً تماماً من سبب ذلك - علي فقط أن أحاول اعتبارها إيجابية أو مجاملة».
وأضاف «الآن المباريات القوية قادمة. وهذا التوقيت الذي ينظر إليك فيه الجميع، ويجب علينا أن نقدم أداء جيداً. أتمنى أن أكون هناك من أجل اللاعبين، والمدرب، ومشجعينا، ومحاولة أن أكون ناجحاً في آخر شهرين».
ويحتل سيتي المركز الثالث في الدوري، ويواجه أستون فيلا صاحب المركز الرابع غداً الأربعاء، ويلعب مع ريال مدريد في دور الثمانية لدوري أبطال أوروبا الثلاثاء المقبل.
تتجه الأنظار إلى الجولة الختامية من المرحلة النهائية للتصفيات المؤهلة إلى أمم آسيا السعودية 2027، حيث سيتم استكمال عقد المنتخبات المتأهلة وفق نظام صارم.
رئيس بلدية باريس يسعى لحل بشأن مفاوضات ملعب سان جيرمانhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5256916-%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D8%A8%D9%84%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B3-%D9%8A%D8%B3%D8%B9%D9%89-%D9%84%D8%AD%D9%84-%D8%A8%D8%B4%D8%A3%D9%86-%D9%85%D9%81%D8%A7%D9%88%D8%B6%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D9%84%D8%B9%D8%A8-%D8%B3%D8%A7%D9%86-%D8%AC%D9%8A%D8%B1%D9%85%D8%A7%D9%86
رئيس بلدية باريس يسعى لحل بشأن مفاوضات ملعب سان جيرمان
رئيس بلدية باريس المنتخب إيمانويل غريغوار (أ.ف.ب)
حدد إيمانويل غريغوار رئيس بلدية باريس المنتخب حديثاً اليوم الاثنين موعداً نهائياً في الصيف لحل الأزمة المستمرة منذ فترة طويلة مع باريس سان جيرمان بشأن مستقبل ملعب بارك دي برينس، وذلك في إطار خطواته لإعادة فتح المفاوضات مع المالكين القطريين للنادي.
وقال غريغوار لمحطة إذاعة «فرانس إنفو» بشأن ما إذا كان بإمكان النادي الأبرز في العاصمة البقاء في ملعبه التاريخي إنه سيعقد جلسة خاصة لمجلس مدينة باريس منتصف أبريل (نيسان) المقبل لإعادة إطلاق المفاوضات مرة أخرى مع سعي الطرفين للتوصل إلى اتفاق واضح «بحلول نهاية الصيف».
واستمرت الأزمة عدة شهور بعد أن استبعدت سلفه آن إيدالغو بيع الملعب، مما أدى إلى تجميد المناقشات ليبدأ باريس سان جيرمان البحث عن مواقع بديلة خارج المدينة، بما في ذلك بلدتا ماسي وبواسي.
وأقر غريغوار بوجود معارضة داخل أغلبيته، خاصة من أعضاء المجلس من حزب «الخضر» المعارض لبيع أحد الأصول التاريخية العامة، إلا أنه أشار إلى اتباع نهج أكثر واقعية، قائلاً إنه منفتح شخصياً على البيع بشرط أن يخضع لرقابة شديدة.
ويشترط سان جيرمان، حامل لقب دوري أبطال أوروبا، امتلاك الملعب لأي عملية إعادة تطوير كبيرة بداعي أن توسيع ملعب بارك دي برينس أمر بالغ الأهمية لاستدامة تطوره. وأكد النادي مراراً أنه لن يستثمر في الملعب دون امتلاكه.
وفي إطار التوفيق بين كافة الأطراف، قال غريغوار إنه سيطرح مسارين، إما تمديد عقد الإيجار طويل الأمد لنادي باريس سان جيرمان، أو التفاوض على بيع الملعب مع ضمانات صارمة، مثل حماية الطابع التراثي له، وخيار إعادة الشراء للمدينة في المستقبل.
وقال: «أحتاج إلى تفويض»، وأكد أن أي قرار نهائي سيقع على عاتق مجلس مدينة باريس، وليس رئيس البلدية وحده. وأضاف: «لدينا ارتباط عاطفي كبير بنادينا، ونريده أن يظل في باريس، لذلك نريد تهيئة الظروف اللازمة لبقائه».
وقال غريغوار إنه تحدث بالفعل مع ناصر الخليفي رئيس نادي باريس سان جيرمان عقب فوزه بالانتخابات في وقت سابق من الشهر الحالي، وأكد رغبة المدينة في إبقاء النادي في باريس، مع ضمان عدم استخدام الأموال العامة لتمويل ملعب كرة قدم.
ويستمر عقد إيجار باريس سان جيرمان لملعب بارك دي برينس حتى عام 2044.
ممثلو العرب في المونديال يضعون اللمسات قبل الأخيرة بوديات صعبةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5256913-%D9%85%D9%85%D8%AB%D9%84%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84-%D9%8A%D8%B6%D8%B9%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%AA-%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D8%A8%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%B5%D8%B9%D8%A8%D8%A9
جانب من تدريبات المنتخب المصري في إسبانيول قبل مواجهة إسبانيا (الاتحاد المصري)
نيقوسيا:«الشرق الأوسط»
TT
نيقوسيا:«الشرق الأوسط»
TT
ممثلو العرب في المونديال يضعون اللمسات قبل الأخيرة بوديات صعبة
جانب من تدريبات المنتخب المصري في إسبانيول قبل مواجهة إسبانيا (الاتحاد المصري)
يضع ممثلو العرب في المونديال اللمسات قبل الأخيرة في أفق العرس العالمي بمواجهات دولية ودية في كرة القدم من الطراز الرفيع الثلاثاء، هي الثانية في النافذة الدولية الحالية.
وتبرز مواجهة الفراعنة مع إسبانيا بطلة أوروبا، وتحل السعودية ضيفة على صربيا، في حين تلتقي الجزائر مع الأوروغواي، والمغرب مع الباراغواي، ويلعب الأردن مع نيجيريا، وتونس مع كندا.
وحدها قطر تغيب عن النافذة الدولية بسبب إلغاء وديتين وازنتين أمام الأرجنتين وصربيا ضمن مهرجانها الكروي الذي أُلغي بسبب الحرب في المنطقة.
وحققت منتخبات مصر، والسعودية، والمغرب، والجزائر، وتونس والأردن نتائج متباينة في ودياتها الأولى الجمعة الماضي، فألحق الفراعنة هزيمة قاسية بـ«الخضر» 4 - 0 في جدة، ودكت الجزائر شباك غواتيمالا 7 - 0، وفرَّط الأردن في فوز في المتناول على كوستاريكا 2 - 2.
المغرب يخوض ثانية تجاربه الودية بقيادة مدربه الجديد أمام الباراغواي (الاتحاد المغربي)
وحققت تونس انتصاراً باهتاً على هايتي 1 - 0 في أول اختبار بقيادة مدربها الفرنسي صبري لموشي، وأفلت المغرب من الخسارة أمام الإكوادور 1 - 1 في مستهل مشواره مع مدربه الجديد محمد وهبي.
يخوض الفراعنة اختباراً مونديالياً عندما يحلّون ضيوفاً على إسبانيا في برشلونة في مواجهة عدّها مديرهم إبراهيم حسن «فرصة لتخلص اللاعبين من الرهبة في المواجهات ضد منافسين من العيار الكبير».
وقال: «نواجه إسبانيا وهي بطلة أوروبا في مباراة تاريخية لنا، والهدف هو اكتشاف المزيد من الخبرات وإزالة الرهبة عن اللاعبين في مواجهة المنتخبات الكبرى في العالم. لم نتردد في الموافقة على خوض المباراة أمام منتخب بين الأقوى في العالم حالياً، ونرى أن هذا الأمر مفيد للغاية لنا».
ولن تكون مهمة مصر التي يغيب عن صفوفها قائدها مهاجم ليفربول الإنجليزي محمد صلاح للإصابة، سهلة أمام إسبانيا التي أكرمت وفادة صربيا بثلاثية نظيفة، الجمعة، بالنظر إلى الأسماء البارزة التي تضمها صفوفها، في مقدمتها جناح برشلونة لامين جمال وزملاؤه في النادي الكاتالوني بيدري وفيران توريس وباو كوبارسي.
الأخضر استدعى الحارس محمد العويس قبل مواجهة صربيا (المنتخب السعودي)
وتنتظر السعودية وتحديداً مدربها الفرنسي هيرفي رينارد مهمة صعبة أمام صربيا المضيفة على ملعب «تي إس سي أرينا» بمدينة باكا توبولا.
وواجه رونار سيلاً من الانتقادات عقب الخسارة المذلة أمام مصر 0 - 4 في جدة، حيث قوبلت باستياء كبير في الوسط الرياضي الذي طالب بإقالته، لا سيما وأن الأخضر ظهر بصورة سيئة ولم يقدم لاعبوه ما يذكر.
واستعان رينارد ببعض العناصر الجديدة لتعزيز قائمة البعثة المتواجدة في صربيا، حيث استدعى الحارس المخضرم محمد العويس، ونواف بوشل، وحمد اليامي، وعبد العزيز العليوة، ومحمد محزري ومحمد المجحد من المنتخب الرديف، في حين استبعد علي لاجامي ومراد هوساوي لأسباب فنية.
ويأمل الأخضر في مسح الصورة الباهتة أمام مصر والظهور بشكل جيد يعكس قدرته على تقديم المستويات المأمولة في المونديال.
الجزائر حقق فوزاً عريضاً على غواتيمالا بـ7 - 0 (الاتحاد الجزائري)
بعد انتصارها العريض على غواتيمالا في مدينة جنوى الإيطالية، تصطدم الجزائر بالأوروغواي على ملعب «أليانتس ستاديوم» في تورينو معقل يوفنتوس العريق.
وستكون مواجهة الأوروغواي التي أرغمت إنجلترا على التعادل 1 - 1 على ملعب ويمبلي، اختباراً حقيقياً لرجال المدرب السويسري -البوسني فلاديمير بيتكوفيتش، خصوصاً بعد التعليقات الساخرة وردود الفعل المنتقدة له على منصات التواصل الاجتماعي بخصوص مواجهته لغواتيمالا المتواضعة.
وقال بيتكوفيتش إن مواجهة غواتيمالا كانت فرصة لتقييم مستوى المنتخب.
يخوض المغرب ثانية تجاربه الودية بقيادة مدربه الجديد وهبي عندما يلاقي منتخباً ثانياً من أميركا اللاتينية هو الباراغواي في مدينة لنس الفرنسية، وذلك بعدما واجه الإكوادور (1 - 1) في مدريد.
وأبدى وهبي الذي قاد أشبال الأطلس إلى لقب مونديال تحت 20 عاماً في تشيلي الخريف الماضي، سعادته «بخوض مثل هذا النوع من المواجهات المثيرة»، مضيفاً: «مباراتنا المقبلة ضد الباراغواي سنلعبها من أجل الفوز والتفكير في كأس العالم وسأختار دائماً أفضل تشكيلة للمنافسة».
واعتمد وهبي على الركائز الأساسية ذاتها لسلفه وأجرى ثلاثة تغييرات فقط بالدفع بمدافع كريستال بالاس الإنجليزي شادي رياض العائد من إصابة طويلة، ومدافع فولهام الإنجليزي عيسى ديوب الذي خاض المباراة الأولى بألوان أسود الأطلس بعد تغييره جنسيته الرياضية، ولاعب وسط الجيش الملكي ربيع حريمات.
وعلى غرار المغرب، تخوض تونس ثانية مبارياتها بقيادة مدربها الجديد لموشي خليفة سامي الطرابلسي المُقال من منصبه بعد الخروج من ثمن نهائي أمم أفريقيا في المغرب.
وسيكون اختبار نسور قرطاج الذين شهدت تشكيلتهم انضمام راني خضيرة، شقيق سامي لاعب الوسط السابق للمنتخب الألماني، في تورونتو أمام كندا إحدى الدول الثلاث المضيفة للعرس العالمي.
وقال لموشي عقب الفوز على هايتي: «رأيت أشياءً جيدة كان ينقصنا بعض الانسجام والتعديل والخبرة، كانت هناك إرادة لتقديم الأفضل، وكان يمكننا تسجيل هدف آخر أو هدفين. هناك أشياء مشجعة، تنتظرنا مباراة أخرى بعد ثلاثة أيام، ستكون هناك وضعيات أخرى وتشكيلة وتنظيم مختلف، بما أننا في مرحلة التحضيرات نسعى إلى تطوير أدائنا».
منتخب الأردن سيخوض اختباراً حقيقياً في أنطاليا أمام نيجيريا (الاتحاد الأردني)
من جانبه، سيكون منتخب الأردن الذي سيخوض غمار العرس العالمي للمرة الأولى في تاريخه، أمام اختبار حقيقي في أنطاليا التركية أمام نيجيريا الغائبة الأبرز عن المونديال، لكنها بلغت دور الأربعة في أمم أفريقيا الأخيرة في المغرب.
وفرَّط الأردن في تقدم بهدفين أمام كوستاريكا وسقط في التعادل 2 - 2.
وشدد مدربه المغربي جمال السلامي عقب المباراة على أهمية الثقة والطموح، داعياً لاعبيه إلى الاقتداء بما حققه منتخب بلاده في مونديال قطر 2022، قائلاً إن المفاجآت تبقى واردة في البطولات الكبرى، وإن بلوغ المغرب نصف النهائي يمنح دفعة معنوية لباقي المنتخبات الطموحة.
وأضاف: «نحضر خطوة بخطوة، ونخوض مباريات أمام مدارس كروية مختلفة لاكتساب الخبرة، وهدفنا أن نفاجئ الجميع في كأس العالم».
ناغلسمان: الركلات الثابتة قد تكون مفتاح نجاح ألمانيا في المونديالhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5256857-%D9%86%D8%A7%D8%BA%D9%84%D8%B3%D9%85%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%83%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D8%A8%D8%AA%D8%A9-%D9%82%D8%AF-%D8%AA%D9%83%D9%88%D9%86-%D9%85%D9%81%D8%AA%D8%A7%D8%AD-%D9%86%D8%AC%D8%A7%D8%AD-%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84
ناغلسمان: الركلات الثابتة قد تكون مفتاح نجاح ألمانيا في المونديال
يوليان ناغلسمان (إ.ب.أ)
أكد يوليان ناغلسمان مدرب المنتخب الألماني لكرة القدم أن الركلات الركنية والضربات الحرة ستكونان عاملاً حاسماً في نجاح الماكينات خلال كأس العالم المقبلة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
وأوضح ناغلسمان في تصريحات أدلى بها في شتوتغارت قبل مواجهة غانا الودية، الاثنين، أنه يعتزم مواصلة العمل المكثف على الكرات الثابتة، مضيفاً: «على عكس بطولة أمم أوروبا، نواجه هنا مرة أخرى ظروفاً جوية قاسية، وفي هذا السياق، يمكن أن يكون الهدف من كرة ثابتة هو الحل السحري الذي يفتح المباراة، وبالعكس، يمكن أن تسوء الأمور إذا استقبلنا هدفاً منها، لذا فإن الأمر مهم في كلا الجانبين».
ويرى مدرب المنتخب الألماني أن تطور كرة القدم العالمية يفرض الاهتمام بهذا الجانب: «عدد الأهداف المسجلة من كرات ثابتة مرتفع للغاية بالفعل، وأخشى أن يرتفع أكثر من ذلك، فهناك فرق تسجل 50 في المائة من أهدافها من كرات ثابتة».
وكشف ناغلسمان عن أن مساعده المسؤول عن الكرات الثابتة مادس بوتغريت سيعمل على تطوير مزيد من التنويعات قبل المونديال.
وأضاف: «سيتوصل بوتغريت إلى مزيد من الأفكار التي لا نريد الكشف عنها بعد في المباريات الودية».
وأشاد ناغلسمان بالتنويعات التي أدت لتسجيل جوناثان تاه وفلوريان فيرتز هدفين في مرمى سويسرا مؤخراً في المباراة التي انتهت بالفوز 4 - 3، مؤكداً أنها تمنح الفريق حيوية أكبر من الكرات العرضية المباشرة.
وأوضح: «لقد كنت دائماً مدافعاً كبيراً عن الركنيات القصيرة، وبالطبع أنا أقوم بدوري في هذا الجانب».
وتطرق المدرب إلى وضع الحارس مارك أندريه تير شتيغن المصاب، عادّاً أن فرصه في المشاركة بالمونديال ضئيلة للغاية، موضحاً: «بشكل عام هو يبلي بلاءً حسناً، وقد قرأت أيضاً أن هناك شيئاً جميلاً يلوح في الأفق على المستوى الشخصي، لذا هنأته، وهذا يساعده بالتأكيد».
وكان تير شتيغن نشر صورة مع صديقته أونا سيلاريس تظهر فحصاً بالأشعة الصوتية لجنين، وهو ما دفع يوليان ناغلسمان لتهنئته رغم استبعاده رياضياً، حيث قال: «لقد غاب لمدة عام الآن ولعب قليلاً جداً، نحن بحاجة للنظر إلى الصورة الأكبر».
ويعتقد المدرب أنه ما لم تحدث معجزة كروية فإن كأس العالم ستقام من دون الحارس البالغ من العمر 33 عاماً، والذي لم يشارك سوى في أربع مباريات دولية من أصل 17 منذ اعتزال مانويل نوير بسبب توالي الإصابات، وفي المقابل شدد ناغلسمان على أن حارس هوفنهايم أوليفر باومان سيكون الحارس الأساسي للمنتخب الألماني في المونديال.