«دورة ميامي»: سينر يصطدم بديميتروف في النهائي

سينر يواصل عروضه القوية في 2024 (إ.ب.أ)
سينر يواصل عروضه القوية في 2024 (إ.ب.أ)
TT

«دورة ميامي»: سينر يصطدم بديميتروف في النهائي

سينر يواصل عروضه القوية في 2024 (إ.ب.أ)
سينر يواصل عروضه القوية في 2024 (إ.ب.أ)

قسا الإيطالي يانيك سينر المصنف ثالثاً عالمياً على الروسي دانييل مدفيديف الرابع وحامل اللقب عندما تغلّب عليه 6-1 و6-2 في 69 دقيقة، الجمعة، في الدور نصف النهائي لدورة ميامي الأميركية، ثانية دورات الماسترز الألف نقطة في كرة المضرب.

وجدّد سينر البالغ من العمر 22 عاماً فوزه على مدفيديف (28 عاماً) بعدما تغلّب عليه في المباراة النهائية لبطولة أستراليا المفتوحة، أولى البطولات الأربع الكبرى، مطلع العام الحالي عندما توّج بأول لقب كبير في مسيرته الاحترافية.

وضرب سينر موعداً في المباراة النهائية مع البلغاري غريغور ديميتروف الذي تابع نتائجه الرائعة وأقصى الألماني ألكسندر زفيريف 6-4، 6-7 (4-7)، 6-4، وذلك بعد أن أطاح الإسباني كارلوس ألكاراس المصنف أول من ربع النهائي الخميس.

وفي حال تتويجه بلقب دورة ميامي، سيرتقي سينر إلى المركز الثاني على لائحة التصنيف العالمي الاثنين على حساب ألكاراس، في أفضل تصنيف له في مسيرته الاحترافية.

وواصل الإيطالي بدايته الرائعة للموسم حيث لم يخسر سوى مرة واحدة في 21 مباراة، كانت في نصف نهائي دورة إنديان ويلز الأميركية على يد ألكاراس بالذات قبل أسبوعين.

وهي المرة الثالثة التي يبلغ فيها سينر المباراة النهائية لدورة ميامي في مسيرته، بعد خسارته أمام البولندي هوبرت هوركاتش 1-6 و4-6 عام 2021 وأمام مدفيديف 5-7 و3-6 العام الماضي.

وهو الفوز الخامس توالياً لسينر على مدفيديف منذ خسارته أمامه في ميامي العام الماضي وبعدما خسر أمامه أيضاً المباريات الست الأولى بينهما.

وضرب سينر بقوة في بداية المباراة وكسب الأشواط الخمسة الأولى كاسراً إرسال مدفيديف مرتين في الشوطين الثاني والرابع، قبل أن يُنهي المجموعة في صالحه 6-1 في 33 دقيقة.

واستهل الإيطالي المجموعة الثانية بكسر إرسال الروسي في شوطها الأول قبل أن يفعلها للمرة الثانية في الشوط الخامس ويتقدم 4-1، ثم حافظ على أفضليته حتى أنهاها في صالحه 6-2 في 36 دقيقة.

وقال سينر: «شعرت بحالة رائعة في الملعب اليوم. عادة كلما تقدمت في الدورة، شعرت براحة أكبر، وأنا سعيد جداً بالأداء الذي قدمته اليوم».

وأضاف: «أعتقد أن دانييل لم يكن على ما يرام اليوم. لقد ارتكب الكثير من الأخطاء التي لا يرتكبها عادة، لذلك انتهزت الفرصة. كنت أتوقع مباراة صعبة حقاً».

وتابع: «أنا لاعب مختلف، شخص مختلف»، في إشارة إلى خسارته نهائي ميامي العام الماضي.

وأردف قائلاً: «في بعض الأحيان، أفكر وأتذكر الليلة التي سبقت المباراة النهائية. لم أستطع النوم، كنت أتعرّق أثناء الليل، والآن أتعامل مع الموقف بشكل أفضل بكثير».

وختم: «أنا متحمس وسعيد بالعودة، وآمل أن أتمكن من لعب تنس جيد يوم الأحد».

بدوره، قال مدفيديف المُحبَط: «يهدر كرات أقل من قبل، يختار ضرباته بدقة، وأصبح يرسل عشر مرات أفضل».

وتابع: «تعرفون أن يانيك كان يضرب الإرسال جيداً في الأصل، لكنه الآن قوي جداً جداً. لا أعرف كيف فعل ذلك، من الصعب جداً أن تطوّر إرسالك».

غريغور ديميتروف (د.ب.أ)

وستكون المواجهة الرابعة بين سينر وديميتروف الذي فاز في الافتتاحية عام 2020، قبل أن يخسر مرتين في 2023 أمام الإيطالي.

وسيكون النهائي الأوّل لديميتروف (32 عاماً) في ميامي، حيث يأمل في إحراز ثاني ألقابه في بطولات الماسترز للألف، بعد سينسيناتي الأميركية في 2017.

وبعد نتائجه المميزة في ميامي، سيرتقي اللاعب الأنيق إلى نادي العشرة الأوائل للمرة الأولى منذ 2018، علماً أنه وصل إلى المركز الثالث عالمياً في 2017.

ودخل ديميتروف المواجهة بعد أن خسر في آخر سبع مباريات ضد زفيريف، ولم يهزمه سوى في مواجهتهما الأولى عام 2014.

كان حاسماً الجمعة، ترجم كرتين لكسر الإرسال أمام الألماني العملاق البالغ 26 عاماً الذي كسر إرسال البلغاري مرة يتيمة، لكن بدا أكثر صلابة في الشوط الفاصل (تاي بريك) من المجموعة الثانية.

بعد نجاحه بكرات ساحرة، كان ردّ فعله رائعاً في المجموعة الثالثة، عندما كسر إرسال زفيريف بعد كرة مرتدة من الشبكة أنقذها بشكل استعراضي قبل لحظة سقوطه على الأرض.

تحدّث البلغاري عن كرته المرتجلة عندما كانت النتيجة 3-3 في المجموعة الثالثة: «لم أكن أسمح لأي كرة بالمرور. قلت لنفسي: حسناً، أنا أرى الكرة، سأصل إليها».

وتابع ديميتروف الذي كان أقصى أيضاً لاعباً آخر ضمن العشرة الأوائل هو هوركاتش في الدور الرابع: «كانت معركة عنيفة من الطرفين، هاجمنا بعضنا بعد المجموعة الأولى».

وأضاف: «الأهم بالنسبة لي هو تحقيق تلك الانتصارات توالياً. الثبات في الفوز على كبار اللاعبين هو نجاح أكبر من أي شيء آخر».

ولدى السيدات، تلعب السبت الكازاخستانية إيلينا ريباكينا الرابعة مع الأميركية دانييل كولينز (53).


مقالات ذات صلة

مدرب غانا: تم الاتفاق على ودية ألمانيا خلال وجبة إفطار في واشنطن

رياضة عالمية أوتو أدو مدرب منتخب غانا (رويترز)

مدرب غانا: تم الاتفاق على ودية ألمانيا خلال وجبة إفطار في واشنطن

أكد أوتو أدو، مدرب منتخب غانا، أن المواجهة الودية «الخاصة» أمام ألمانيا والمقرر إقامتها غداً الاثنين تم الترتيب لها بسرعة خلال وجبة إفطار عقب قرعة كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (دوسلدورف )
رياضة عالمية فيرون موسينغو-أومبا (رويترز)

استقالة أمين عام «الكاف» وسط فترة مضطربة للكرة الأفريقية

استقال فيرون موسينغو-أومبا، الأمين العام للاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكاف) اليوم (الأحد) بعد دعوات متكررة لإقالته.

«الشرق الأوسط» (كيب تاون)
رياضة عالمية ارتدت الولايات المتحدة تصميماً مستوحى مباشرة من الخطوط الحمراء والبيضاء في العلم الأميركي (منتخب أميركا)

غضب جماهيري بسبب تشابه قميصَي أميركا وبلجيكا في مباراة ودية

تسبب تشابه ألوان قميصي الولايات المتحدة وبلجيكا في إرباك اللاعبين، وجعل من الصعب على الجماهير الذين كانوا يشاهدون المباراة عبر التلفزيون التمييز بين الفريقين.

«الشرق الأوسط» (أتلانتا (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية كارلوس ساينز (أ.ف.ب)

مطالبات باتخاذ إجراء عقب حادث بيرمان في سوزوكا

قال كارلوس ساينز سائق فريق ويليامز إن الحادث المروع الذي تعرض له أوليفر بيرمان في سباق جائزة اليابان الكبرى اليوم الأحد كان حادثاً متوقعاً.

«الشرق الأوسط» (سوزوكا )
رياضة عالمية كاستر سيمنيا (أ.ف.ب)

اختبارات الأنوثة في الأولمبياد: سيمينيا تندّد بـ«نقص احترام للنساء»

قالت العدَّاءة الجنوب أفريقية كاستر سيمنيا المتوَّجة بذهبية سباق 800م في الألعاب الأولمبية مرتين الأحد إن قرار اللجنة الأولمبية الدولية يشكّل نقص احترام للنساء

«الشرق الأوسط» (الكاب)

مدرب غانا: تم الاتفاق على ودية ألمانيا خلال وجبة إفطار في واشنطن

أوتو أدو مدرب منتخب غانا (رويترز)
أوتو أدو مدرب منتخب غانا (رويترز)
TT

مدرب غانا: تم الاتفاق على ودية ألمانيا خلال وجبة إفطار في واشنطن

أوتو أدو مدرب منتخب غانا (رويترز)
أوتو أدو مدرب منتخب غانا (رويترز)

أكد أوتو أدو، مدرب منتخب غانا، أن المواجهة الودية «الخاصة» أمام ألمانيا والمقرر إقامتها غدا الاثنين تم الترتيب لها بسرعة خلال وجبة إفطار عقب قرعة كأس العالم، حيث كان من المقرر أن تواجه ألمانيا منتخب كوت ديفوار، لكن وقوعهما في مجموعة واحدة بالقرعة التي أجريت في 5 ديسمبر (كانون الأول) بواشنطن استدعى تغيير الخطط.

وقال أدو في تصريحات لمجموعة الصحف التابعة لدار «فونكه» للنشر، اليوم الأحد، إن الوفدين كانا يقيمان في الفندق نفسه، حيث استفسر يوليان ناغلسمان مدرب منتخب ألمانيا، ورودي فولر المدير الرياضي للاتحاد الألماني لكرة القدم، وأندرياس ريتيج المدير الإداري للاتحاد، عن إمكانية إقامة مباراة ودية.

وتمثل المباراة مناسبة خاصة للمدرب البالغ من العمر 50 عاماً، الذي ولد ونشأ في ألمانيا ويعيش في دوسلدورف، كما سبق له اللعب لأندية هانوفر وبوروسيا دورتموند وهامبورغ، وعمل مدرباً مساعداً في دورتموند قبل تولي قيادة غانا في 2024.

ورغم خسارة منتخب غانا ودياً أمام مضيفه النمساوي بنتيجة 1-5 قبل أيام ووقوعه في مجموعة صعبة بالمونديال تضم إنجلترا وكرواتيا وبنما، أكد أدو أن فريقه ليس لديه ما يخسره، مشيراً إلى أن الاستهانة بمنتخبات مثل غانا قد تكون فرصتهم لتحقيق المفاجأة.

وأشاد أدو بالخطاب الأخير لفينسنت كومباني مدرب بايرن ميونيخ ضد العنصرية، والذي جاء عقب تعرض فينيسيوس جونيور مهاجم ريال مدريد لإساءات عنصرية مزعومة خلال مباراة في دوري أبطال أوروبا أمام بنفيكا البرتغالي.

ووصف أدو، الذي زامل كومباني سابقاً في نادي هامبورغ، الخطاب بأنه كان «متميزاً» لأنه شرح القضية بالتفصيل، وأوضح أنه لا يوجد أي مبرر على الإطلاق للتصريحات العنصرية.


استقالة أمين عام «الكاف» وسط فترة مضطربة للكرة الأفريقية

فيرون موسينغو-أومبا (رويترز)
فيرون موسينغو-أومبا (رويترز)
TT

استقالة أمين عام «الكاف» وسط فترة مضطربة للكرة الأفريقية

فيرون موسينغو-أومبا (رويترز)
فيرون موسينغو-أومبا (رويترز)

استقال فيرون موسينغو-أومبا، الأمين العام للاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكاف) اليوم (الأحد) بعد دعوات متكررة لإقالته، وفي وقت تشهد فيه الرياضة اضطرابات على مستوى القارة.

وقال موسينغو-أومبا إنه تقاعد، ولكن رحيله يأتي وسط أزمة ثقة في قيادة الاتحاد القاري مع ازدياد التداعيات الناجمة عن قرار تجريد السنغال من لقب كأس الأمم الأفريقية، والدعوات إلى إجراء تحقيق في مزاعم الفساد داخل «الكاف».

وتصاعدت مؤخراً الانتقادات الموجهة له بسبب بقائه في منصب الأمين العام بعد تجاوزه سن التقاعد الإلزامي في الاتحاد البالغ 63 عاماً، وذلك بشكل كبير على وسائل التواصل الاجتماعي، ولكن أيضاً من أعضاء اللجنة التنفيذية لـ«الكاف».

وقال موسينغو-أومبا في بيان: «بعد أكثر من 30 عاماً من مسيرة مهنية دولية كرَّستُها لتعزيز شكل مثالي من كرة القدم يجمع الناس معاً، ويثقفهم، ويصنع فرصاً للأمل، قررتُ التنحي عن منصبي كأمين عام للاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكاف) لتكريس نفسي لمشاريع أكثر شخصية... الآن بعد أن تمكنت من تبديد الشكوك التي بذل بعض الأشخاص جهوداً كبيرة لإثارتها ضدي، يمكنني التقاعد براحة بال ودون قيود، تاركاً (الكاف) أكثر ازدهاراً من أي وقت مضى... أشكر بصدق رئيس (الكاف) الدكتور باتريس موتسيبي، وفرق العمل التي عملت معي، وجميع الذين ساهموا بشكل مباشر أو غير مباشر في تمكين (الكاف) والمنظمات الكروية الأفريقية من تحقيق تقدم حقيقي وملحوظ. نأمل أن يستمر هذا التقدم ويدوم».

كان موسينغو-أومبا شخصية مثيرة للانقسام في «الكاف»؛ حيث اتهمه بعض الموظفين بصنع أجواء سامة في مكان العمل، رغم أن التحقيق الذي أُجري عقب شكاوى الموظفين برَّأه من أي مخالفة.

ويبلغ موسينغو-أومبا (66 عاماً)، ووُلد في الكونغو؛ لكنه مواطن سويسري وموظف سابق في الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا)، وكان زميلاً لجياني إنفانتينو رئيس «الفيفا» في الجامعة.

وقالت مصادر لـ«رويترز»، إنه رغم إعلانه عن تقاعده، فإنه من المتوقع أن يترشح موسينغو-أومبا لمنصب رئيس اتحاد الكونغو الديمقراطية لكرة القدم، في الانتخابات التي ستجرى خلال الأشهر المقبلة.

وإذا نجح، فسيدفعه ذلك للمنافسة على منصب رئيس «الكاف» في حال استقال موتسيبي لدخول عالم السياسة في وطنه جنوب أفريقيا؛ حيث يُروَّج له كخليفة محتمل للرئيس سيريل رامابوسا. ولكن موتسيبي نفى ذلك.

وفي وقت سابق هذا الشهر، اعترف موتسيبي بأن «الكاف» يواجه صعوبات بسبب تساؤلات حول نزاهته، وفي أعقاب الجدل الذي أثير حول نهائي كأس الأمم الأفريقية، دعت حكومة السنغال إلى إجراء تحقيق دولي في إدارة الاتحاد القاري.

وكان تجريد السنغال من لقب كأس الأمم الأفريقية قراراً اتخذته لجنة الاستئناف التابعة لـ«الكاف»، ولكنه أدى إلى إلحاق ضرر بالغ بصورة كرة القدم الأفريقية.


«المحبَط» فرستابن: المركز الثامن أفضل ما استطعت تحقيقه

ماكس فرستابن (د.ب.أ)
ماكس فرستابن (د.ب.أ)
TT

«المحبَط» فرستابن: المركز الثامن أفضل ما استطعت تحقيقه

ماكس فرستابن (د.ب.أ)
ماكس فرستابن (د.ب.أ)

قال ماكس فرستابن، في وقت سابق، إنه يشعر «بإحباط شديد» بعد أن احتل المركز 11 في التجارب التأهيلية لسباق جائزة اليابان الكبرى، ولم يسهم احتلاله المركز الثامن في سباق اليوم الأحد في سوزوكا في رفع معنوياته.

ورفض سائق رد بول وبطل العالم أربع مرات، الذي كان من أشد المنتقدين للوائح الجديدة لفورمولا 1 وعصر المحركات الجديدة، التغاضي عن الموقف.

وقال السائق الهولندي لشبكة «سكاي سبورتس» التلفزيونية: «كان أمس يوماً كارثياً، واليوم استفدت إلى أقصى حد من السباق، لكن الشعور في السيارة هو نفسه تماماً كما كان في التجارب. كنت أحاول فقط التمسك بها، بشكل أساسي، خلال السباق».

وكان اليوم آخر سباق حتى مايو (أيار) المقبل، حيث تم إلغاء جولتي البحرين والسعودية في أبريل (نيسان) المقبل، بسبب الصراع في الخليج.

وقال فرستابن، الذي سيشارك في سباق 24 ساعة للقدرة في نوربورجرينج في مايو، إنه سيشارك في المزيد من السباقات و«الأشياء التي تجعلني أبتسم» أثناء توقف سباقات بطولة العالم، لكنه سيتحدث أيضاً مع فريق رد بول حول ما يمكن فعله لتحسين السيارة.

وأضاف: «نحاول الوصول إلى المزيد من السرعة وتوازن أكثر استقراراً. لأن هذا الوضع غير مستدام بالنسبة لنا... نحتاج إلى العمل بجدية لفهم مشاكلنا وبالطبع إجراء تحسينات».

وفاز فرستابن بالسباقات الأربعة الأخيرة من المركز الأول في اليابان، لكنه كان بحاجة إلى تحقيق مفاجأة كبيرة لاستمرار هذه السلسلة من الانتصارات في 2026، إذ لا يزال المركز السادس في سباق أستراليا الافتتاحي في ملبورن أفضل نتيجة له هذا الموسم حتى الآن.

كما تصدر السائق الهولندي (28 عاماً) عناوين الصحف بسبب شجاره مع صحافي بريطاني، الأمر الذي أثار تساؤلات حول حالته الذهنية العامة بعد خسارته اللقب الموسم الماضي لصالح لاندو نوريس سائق مكلارين.

وعلى صعيد أكثر إيجابية، أنهى ثنائي رد بول السباق لأول مرة في أول ثلاثة سباقات بالموسم.

واحتل زميل فرستابن الفرنسي إسحاق حجار المركز 12.