موقعة سيتي وآرسنال ستكون حاسمة في سباق الدوري الإنجليزي الممتاز

الصراع الثلاثي على اللقب يشتعل مع تبقي 10 جولات على نهاية الموسم... وأي خسارة ستقلب الموازين

أرتيتا مدرب أرسنال يراقب لاعبيه خلال الأعداد للمواجهة الحاسمة ضد سيتي (غيتي)
أرتيتا مدرب أرسنال يراقب لاعبيه خلال الأعداد للمواجهة الحاسمة ضد سيتي (غيتي)
TT

موقعة سيتي وآرسنال ستكون حاسمة في سباق الدوري الإنجليزي الممتاز

أرتيتا مدرب أرسنال يراقب لاعبيه خلال الأعداد للمواجهة الحاسمة ضد سيتي (غيتي)
أرتيتا مدرب أرسنال يراقب لاعبيه خلال الأعداد للمواجهة الحاسمة ضد سيتي (غيتي)

بعد مرور 10 جولات من الموسم الحالي، كان توتنهام يحتل صدارة جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز بفارق نقطتين عن آرسنال ومانشستر سيتي، وبفارق ثلاث نقاط عن ليفربول، لكن لو لم يتم إلغاء هدف لويس دياز المثير للجدل في مرمى توتنهام بعد العودة لتقنية الفار، فمن المحتمل أن المراكز الثلاثة الأولى آنذاك كانت ستصبح على الشكل نفسه الذي عليه الآن، مع بقاء 10 جولات على نهاية الموسم.

فما الذي يعنيه ذلك؟ بالتأكيد هو أن أصحاب المراكز الثلاثة الأولى يقدمون مستويات ثابتة طوال الموسم وأنهم متقاربون في المستوى. لكن لكي تكون المنافسة على اللقب هذا الموسم هي الأقوى في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز (موسم 1971-1972 شهد صراعاً مماثلاً عندما فاز ديربي كاونتي باللقب بعد فشل ليدز يونايتد وليفربول في تحقيق الفوز في الجولة الأخيرة)، فيجب أن تكون هناك تقلبات ومنعطفات في الجولات الأخيرة. ومن الناحية المثالية، ستخسر الفرق الثلاثة، آرسنال ومانشستر سيتي وليفربول، نقاطاً في ثلاث أو أربع من مبارياتها العشر الأخيرة. يذكر أنه في موسم 2018-2019، عندما أنهى مانشستر سيتي الموسم في الصدارة بفارق نقطة واحدة عن ليفربول، كان هناك نقص في المتعة والإثارة في الشهرين الأخيرين، حيث فاز كل منهما بمبارياته التسع الأخيرة.

وتُعد هذه إحدى مشكلات الفوارق المالية الكبيرة بين أندية الدوري الإنجليزي الممتاز في العصر الحديث: عندما يحتاج الفريق الفائز باللقب إلى 85 نقطة أو أكثر ليتوج بالبطولة (وفي كثير من الأحيان أكثر من 90 نقطة)، تكون احتمالات التعرض للانتكاسات أقل مقارنة بتلك الأيام التي كان يكفي فيها الحصول على أقل من 80 نقطة للفوز باللقب.

غوارديولا ينتظر حسم موقعة الاحد لقلب موازين القمة (د ب ا)

ومع دخول البطولة المنعطف الأخير ربما يندم كل ناد من الأندية الثلاثة على بعض النتائج غير المتوقعة التي حققها، في حال لم يفز باللقب في نهاية المطاف. سوف يتساءل مانشستر سيتي كيف خسر أمام ولفرهامبتون، وكيف فقد أربع نقاط أمام تشيلسي، وكيف اهتزت شباكه بهدفين في وقت متأخر من المباراة ليتعادل على ملعبه أمام كريستال بالاس. وسوف يندم ليفربول على التعادل مع لوتون تاون وعلى التعادل بملعبه أمام مانشستر يونايتد. أما آرسنال فقد مر بمرحلة من عدم الاتزان خلال فترة أعياد الميلاد قبل نهاية 2023 عندما خسر أمام فولهام ووستهام.

ومع ذلك، فقد كانت الفرق الثلاثة تحقق الانتصارات في معظم المباريات بشق الأنفس، وهذا شيء جيد للغاية، لأن الفوز بسهولة يقلل كثيراً من قوة وإثارة المسابقة. لقد كانت آخر مرة شهد فيها الموسم صراعاً شرساً بين ثلاثة أندية حتى هذه المرحلة من الموسم في عام 2010، عندما خسر تشيلسي على ملعبه أمام مانشستر سيتي بأربعة أهداف مقابل هدفين في 27 فبراير (شباط). وقبل نهاية الموسم بعشر جولات، كان تشيلسي متقدماً على مانشستر يونايتد بفارق نقطة وعلى آرسنال بفارق ثلاث نقاط. تعثر آرسنال بالتعادل مع برمنغهام سيتي والخسارة أمام كل من توتنهام وويغان، في حين فاز تشيلسي بثماني من آخر تسع مباريات، بما في ذلك الفوز الحاسم على مانشستر يونايتد على ملعب «أولد ترافورد» بهدفين مقابل هدف وحيد، ليفوز باللقب في نهاية المطاف.

بدأ تشيلسي اليوم الأخير من ذلك الموسم وهو متقدم بفارق نقطة واحدة عن مانشستر يونايتد، على الرغم من أن الأول كان سيلعب في الجولة الأخيرة على ملعبه أمام ويغان، وكان يونايتد سيلعب على ملعبه أيضاً أمام ستوك سيتي، وبالتالي فقد بدا الأمر وكأن الصراع على اللقب قد حسم بالفعل في الجولة قبل الأخيرة عندما فاز تشيلسي على ليفربول بهدفين دون رد. وعلى الرغم من أن مانشستر يونايتد فاز على ستوك سيتي برباعية نظيفة، إلا أن تشيلسي سحق ويغان بثمانية أهداف دون رد.

وهناك احتمال لحدوث السيناريو نفسه هذا الموسم، حيث سيلعب كل من آرسنال وليفربول ومانشستر سيتي على ملعبه في الجولة الأخيرة أمام فرق ربما لن يكون لديها شيء تلعب من أجله: إيفرتون، ولفرهامبتون، ووستهام على التوالي. ولهذا السبب فإن مباراة الأحد المقبل بين مانشستر سيتي وآرسنال على «ملعب الاتحاد» ستكون حاسمة في الصراع على اللقب، على الرغم من تبقي ربع الموسم تقريبًا.

وعلى الرغم من أن الفرق الثلاثة لا يزال يتعين عليها مواجهة توتنهام وأستون فيلا، فإن مباراة مانشستر سيتي وآرسنال ستكون هي آخر مواجهة بين فريقين من الفرق الثلاثة المتنافسة على اللقب هذا الموسم. سيكون سيتي حذراً عندما يخرج لمواجهة توتنهام، لكن بغض النظر عن ذلك، فإن هذه هي العقبة الخطيرة الوحيدة المتبقية أمامه، ولو نجح في تجاوزها مع استمرار تأخره عن الصدارة بفارق نقطة واحدة حتى ذلك الموعد، فسيكون الفريق مرشحاً بقوة لحصد اللقب. ولهذا السبب، كان هناك شعور في «ملعب آنفيلد» قبل أسبوعين بأنه يتعين على ليفربول تحقيق الفوز على مانشستر سيتي إذا كان يريد أن تكون فرصه أفضل في الفوز باللقب.

وخلال العام الماضي، الذي توقفت فيه مسابقة الدوري الإنجليزي الممتاز بسبب إقامة كأس العالم في منتصف الموسم، كان هناك شعور بأن المنافسة قد بدأت في وقت مبكر للغاية، في ظل الأهمية الكبيرة لكل مباراة. وتم التعامل مع الفوز الذي حققه آرسنال على كل من أستون فيلا وبورنموث كما لو كان حاسماً في الصراع على الفوز باللقب، على الرغم من تبقي ثلث الموسم تقريباً. لكن بحلول الوقت الذي وصلنا فيه إلى المواجهة التي كان من المفترض أن تكون حاسمة بين مانشستر سيتي وآرسنال على «ملعب الاتحاد» في نهاية أبريل (نيسان) الماضي، كان آرسنال قد تعثر بالتعادل في ثلاث مباريات متتالية، وبالتالي خرج من السباق بالفعل.

لكن في هذا الموسم، تأتي هذه المباراة والسباق على اللقب لا يزال على أشده. وكان الفريق الوحيد من بين «الستة الكبار» الذي هزمه سيتي هو جاره مانشستر يونايتد. لكن لو قمنا بتغيير ذلك إلى «الستة الأوائل» في جدول الترتيب، فإننا سنستبدل التعادلين أمام تشيلسي بالهزيمة أمام أستون فيلا بهدف دون رد في مباراة شهدت أداءً سيئاً للغاية من جانب مانشستر سيتي. لم يخسر سيتي في 22 مباراة في جميع المسابقات (فاز في 19 منها)، لكن هناك شعوراً بأن الفريق لم يعد بالقوة نفسها التي كان عليها في السابق، وما يعزز ذلك هو الأداء الهزيل الذي قدمه الفريق خلال الشوط الثاني أمام ليفربول على «ملعب آنفيلد». وفي الوقت نفسه، فقد فاز آرسنال على مانشستر سيتي مرتين هذا الموسم بركلات الترجيح في مباراة «كأس الدرع الخيرية» في أغسطس (آب)، وبهدف دون رد في الدوري في أكتوبر (تشرين الأول).

وسيدخل آرسنال، الذي خرج من كأس الاتحاد الإنجليزي في يناير (كانون الثاني) الماضي، هذه المواجهة، وهو لم يلعب أي مباراة منذ 19 يوماً. كان آرسنال قد حقق 8 انتصارات متتالية في الدوري الإنجليزي الممتاز وتأهل إلى دور الثمانية لدوري أبطال أوروبا، وبالتالي فإن فترة التوقف الدولية قد جاءت في وقت غير جيد على الإطلاق بالنسبة للمدفعجية. عندما كان آرسنال بحاجة إلى تحقيق الفوز خلال الشوط الثاني أمام برنتفورد، قدم الفريق أداءً قوياً يتسم بالسرعة والحيوية، ليُظهر مرة أخرى أنه يتمتع بأداء مثير وممتع، لكنه بحاجة إلى الحفاظ على الروح المعنوية العالية والثقة بالنفس حتى النهاية.

ويخشى آرسنال أن تؤثر فترة التوقف الدولي على وتيرة الفريق كما حدث في فترة أعياد الميلاد، قبل أن يستعد الفريق توازنه ويحقق نتائج جيدة مرة أخرى. لكن بالطبع يدرك المدير الفني للمدفعجية، ميكيل أرتيتا، إنها فرصة أيضاً لتدريب لاعبيه على إتقان الكرات الثابتة، فربما يكون ذلك حاسماً في فرص فوز فريقه باللقب.

وستكون سلسلة المباريات التي سيخوضها آرسنال هي الأقوى من بين الأندية الثلاثة التي تنافس على اللقب، حيث لا يزال يتعين عليه مواجهة كل من برايتون وولفرهامبتون وتوتنهام ومانشستر يونايتد. وحتى بعد المستويات الرائعة التي قدمها آرسنال خلال شهر فبراير (شباط)، هل تثق في أنه لن يعود مرة أخرى إلى الفوضى التي كلفته الخسارة أمام فولهام ووستهام؟

لا يزال لدى آرسنال فرصة لإلحاق الضرر بمنافسه المباشر مانشستر سيتي، وهي الفرصة التي لم يستغلها ليفربول عندما استضاف سيتي على «ملعب آنفيلد». ولو نجح آرسنال في تحقيق الفوز على سيتي يوم الأحد المقبل على «ملعب الاتحاد»، وهو الملعب الذي لم يحقق عليه الفوز منذ تسع سنوات، فقد تكون نشوة الانتصار وحدها كافية لإلهاب حماس لاعبيه لمواصلة التقدم وحصد لقب الدوري في نهاية المطاف.

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

«البريميرليغ»: مان يونايتد يهزم برينتفورد وينفرد بالمركز الثالث

رياضة عالمية بنيامين سيسكو يحتفل بالهدف الثاني لمان يونايتد (رويترز)

«البريميرليغ»: مان يونايتد يهزم برينتفورد وينفرد بالمركز الثالث

حافظ مانشستر يونايتد على آماله في بلوغ منافسات دوري أبطال أوروبا لكرة القدم الموسم المقبل، وذلك بعد فوزه على ضيفه برينتفورد 2 - 1.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية فيرجيل فان دايك (رويترز)

فان دايك: محمد صلاح سيحظى بوداع أسطوري في ليفربول

أعرب الهولندي فيرجيل فان دايك، قائد ليفربول، عن ثقته التامة في أن النجم المصري محمد صلاح سيحظى بالوداع الذي يستحقه، حتى وإن تسببت الإصابة في منعه من خوض مباراته

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية يواصل آرسنال مسيرته نحو لقب الدوري الإنجليزي وسط أجواء من القلق والتوتر (إ.ب.أ)

آرسنال على حافة المجد… انتصارات صعبة تقرّب الحلم

في جولة استثنائية من الدوري الإنجليزي الممتاز غابت فيها مباريات يوم الأحد، بسبب انشغال عدد من الفرق بمنافسات كأس الاتحاد الإنجليزي.

The Athletic (لندن)
رياضة عالمية تشافي سيمونز (رويترز)

غياب الهولندي سيمونز لاعب توتنهام عن كأس العالم بعد إصابة في الركبة

أكد توتنهام هوتسبير المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم اليوم (الاثنين)، ​أن لاعبه تشافي سيمونز سيحتاج للخضوع لجراحة في ركبته اليمنى.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية هل تحقيق غوارديولا للثلاثية المحلية هذا الموسم ستدفعه لرحيل عن سيتي وهو بالقمة؟ (رويترز)

صيف حافل ينتظر حركة تغيير وانتقالات للمديرين الفنيين

يبدو أن هذا الصيف سيكون مليئاً بالتغييرات الإدارية والاضطرابات، وذلك في نهاية موسم شهد بالفعل رحيل عشرة مديرين فنيين من الدوري الإنجليزي الممتاز. كان ليام…

«الشرق الأوسط» (لندن)

«دورة مدريد»: غوف تودّع... وأندرييفا تتأهل

الروسية ميرا أندرييفا تتألق في مدريد (أ.ف.ب)
الروسية ميرا أندرييفا تتألق في مدريد (أ.ف.ب)
TT

«دورة مدريد»: غوف تودّع... وأندرييفا تتأهل

الروسية ميرا أندرييفا تتألق في مدريد (أ.ف.ب)
الروسية ميرا أندرييفا تتألق في مدريد (أ.ف.ب)

ودّعت الأميركية كوكو غوف وصيفة بطولة مدريد المفتوحة لتنس الأساتذة «فئة 1000 نقطة» منافسات البطولة هذا العام بالخسارة أمام التشيكية ليندا نوسكوفا، الاثنين.

وأحرجت نوسكوفا منافستها المصنفة الثالثة عالمياً، وتقدمت عليها بنتيجة 6-4، قبل أن تنتفض غوف بأداء مميز وتفوق كاسح في المجموعة الثانية بنتيجة 6-1.

لكن اللاعبة التشيكية المصنفة 13 عالمياً حسمت الأمور لصالحها بالفوز بالمجموعة الثالثة 7-6 (7-5)، لتنتزع بطاقة التأهل بشق الأنفس بعد مباراة استمرت ساعتين وخمس دقائق.

وبعد أن كانت متأخرة بنتيجة 3-صفر في الشوط الفاصل الحاسم، فازت نوسكوفا بسبع من النقاط التسع الأخيرة لتحقق أول فوز لها على لاعبة من المصنفات العشر الأوائل هذا الموسم.

وبعد فوزها بالمجموعة الأولى من أصل خمس مجموعات لعبتها ضد غوف، خسرت نوسكوفا 10 من أصل 12 شوطاً، ليس فقط لتخسر المجموعة الثانية، بل لتواجه أيضاً تأخراً بكسر إرسال مزدوج في المجموعة الثالثة.

الأميركية كوكو غوف تغادر الملعب حزينة بعد وداعية مدريد (أ.ب)

وستلعب ليندا نوسكوفا في دور الثمانية ضد الأوكرانية مارتا كوستيوك التي تأهلت بسهولة بعد الفوز على الأميركية الأخرى كاتي ماكتالي بمجموعتين دون رد بنتيجة 6-2 و6-3.

وفي مواجهة ماراثونية أخرى، امتدت لما يقرب من ثلاث ساعات، تأهلت الروسية ميرا أندرييفا المصنفة الثامنة عالمياً بالفوز على المجرية أنا بوندار بنتيجة 6-7 (5-7) و6-3 و7-6 (7-5).

وستلعب أندرييفا ضد الكندية ليلى فيرنانديز التي تأهلت بدورها بالفوز على الأميركية آن لي.

كما تأهلت التشيكية الأخرى كارولينا بليشكوفا بالفوز على الأرجنتينية سولانا سييرا بنتيجة 6-4 و6-3.


كومباني: عازمون على تحدي هيمنة سان جيرمان

فينسن كومباني مدرب بايرن ميونيخ (إ.ب.أ)
فينسن كومباني مدرب بايرن ميونيخ (إ.ب.أ)
TT

كومباني: عازمون على تحدي هيمنة سان جيرمان

فينسن كومباني مدرب بايرن ميونيخ (إ.ب.أ)
فينسن كومباني مدرب بايرن ميونيخ (إ.ب.أ)

قال فينسن كومباني مدرب بايرن ميونيخ قبل مواجهة حامل اللقب باريس سان جيرمان، في الدور قبل النهائي لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم، إن منافسه الفرنسي له كل الحق في أن يصف نفسه بأنه الأفضل في القارة، لكنه يريد أن يتمكن فريقه من فعل الشيء نفسه في الموسم المقبل.

وأشاد لويس إنريكي مدرب باريس سان جيرمان بمنافسه بايرن باعتباره الفريق الأكثر ثباتاً في الأداء في أوروبا قبل مباراة الذهاب، يوم الثلاثاء، في باريس. لكنه قال إنه لا يوجد فريق أفضل من فريقه حامل لقب دوري أبطال أوروبا. بدوره، لا يعتقد كومباني أنه يحتاج للرد على هذه التصريحات.

وأبلغ كومباني الصحافيين، الاثنين: «أعتقد أن حامل اللقب له الحق دائماً في ادعاء بعض الأمور، لكنني آمل أن أكون في الموسم المقبل في وضع يسمح لي بقول الشيء نفسه. نحن نناضل من أجل هذا اللقب الذي فاز به باريس سان جيرمان بالفعل، وهم يستحقون كل الثناء، وعندما ينظرون إلى الأمر بهذه الطريقة، فلا داعي لأن أضيف أي شيء. لكننا نريد أن نكون في هذا الموقف ونريد أن نحصل على ما لديهم».

وفاز بايرن بقيادة كومباني على فريق المدرب لويس إنريكي في مرحلة الدوري بدوري أبطال أوروبا لهذا الموسم والموسم الماضي، لكنه خسر عندما التقى الفريقان في كأس العالم للأندية الموسعة في يوليو (تموز).

وسُئل المدرب البلجيكي عن كيفية تعامل فريقه مع القوة الهجومية لباريس، الذي يضم مواهب مثل خفيتشا كفاراتسخيليا وعثمان ديمبلي وديزيري دوي. وقال المدرب، الذي يضم فريقه هاري كين ولويس دياز ومايكل أوليسي: «يمكنني أن أطرح عليك سؤالا آخر. ماذا سيفعلون مع مهاجمينا؟ لذا فإن الأمر يسري في كلا الاتجاهين».

وأضاف: «الفريقان مبدعان للغاية، سواء في اللعب الخططي أو المواجهات الفردية، وفي إيجاد الحلول في المساحات الضيقة. لذا، لا توجد أسرار حقيقية. الأمر يتعلق بالتفاصيل. يتعلق بالكثافة والطاقة. الشيء الوحيد الذي نمتلكه، والأفضلية التي نتمتع بها هو أننا لعبنا ضد باريس سان جيرمان كثيراً، لكن الأمر نفسه ينطبق عليهم. عليهم حل مشاكلنا أيضاً».

ولن يكون كومباني على مقاعد البدلاء في باريس أو في غرفة الملابس، إذ يقضي عقوبة الإيقاف لمباراة واحدة بعد حصوله على البطاقة الصفراء الثالثة في البطولة خلال مباراة بايرن الأخيرة على أرضه أمام ريال مدريد.

وقال كومباني: «سأجلس في مكان ما في الملعب، ليس بعيداً جداً عنهم (الفريق)، لكنني لا أعرف طريقي في هذا الملعب جيداً بعد. ربما لا يوجد مدرب لديه خبرة أكبر مني في عدم الجلوس على مقاعد البدلاء مع استمراره في منصب المدرب، حيث بدأت مسيرتي التدريبية كلاعب ومدرب في آن واحد».

وأضاف: «لست سعيداً بالطريقة التي تم بها إيقافي. لا أعتقد أن هذا عادل. لكن، في الوقت الحالي، الأمر يتعلق ببساطة بحل هذه المشكلة كفريق، ونحن قادرون على ذلك».


ملعب أميركا المفتوحة للتنس يحتضن واحدة من أكبر مناطق مشجعي المونديال

ملعب بطولة أميركا المفتوحة للتنس في كوينز (أ.ب)
ملعب بطولة أميركا المفتوحة للتنس في كوينز (أ.ب)
TT

ملعب أميركا المفتوحة للتنس يحتضن واحدة من أكبر مناطق مشجعي المونديال

ملعب بطولة أميركا المفتوحة للتنس في كوينز (أ.ب)
ملعب بطولة أميركا المفتوحة للتنس في كوينز (أ.ب)

أعلن زهران ممداني رئيس بلدية نيويورك، الاثنين، أن ملعب بطولة أميركا المفتوحة للتنس في كوينز سيحول اهتمامه لكرة القدم، حيث سيصبح واحداً من أكبر خمس مناطق مجانية موزعة على أحياء المدينة، مخصصة لمشجعي كأس العالم.

وقال المسؤولون إن مركز بيلي جين كينغ الوطني التابع للاتحاد الأميركي للتنس من المتوقع أن يستقطب ما يصل إلى 10 آلاف مشجع في المرة الواحدة في الفترة من 11 إلى 27 يونيو (حزيران)، مع تجهيز مواقع إضافية في مانهاتن وبرونكس وبروكلين وجزيرة ستاتن.

وقال ممداني: «لم يكن في الحسبان أن تكون هذه الفعاليات مجانية، لكن اللعبة الأشهر حول العالم يجب أن تكون ملكاً للعالم... لقد اتخذنا هذا القرار معاً حتى يتمكن المشجعون من مشاهدة المباريات دون الحاجة إلى إنفاق دولار واحد».

وستقام منطقة المشجعين في مانهاتن في مركز روكفلر في الفترة من السادس من يوليو (تموز) وحتى 19 من الشهر ذاته، مع التخطيط لإقامة فعاليات أقصر في سوق برونكس ومتنزه مستشفى جامعة جزيرة ستاتن.

وسيستضيف متنزه بروكلين بريدج واحدة من أطول مناطق المشجعين استمراراً، إذ ستنطلق يوم 13 يونيو (حزيران) وتستمر حتى 19 يوليو (تموز).

ووصف ممداني هذه المبادرة بأنها جزء من جهود واسعة النطاق لضمان عدم استبعاد المشجعين المحليين من المشاركة في فعاليات البطولة بسبب ارتفاع الأسعار، وسط انتقادات متزايدة من بعض المشجعين والمسؤولين الذين يحذرون من أن ارتفاع تكاليف تذاكر المباريات قد يستبعد المشجعين من عامة الجمهور.

وقال: «كرة القدم لعبة ولدت من رحم الطبقة العاملة... أسعار التذاكر التي نراها اليوم قد لا يستطيع كثير من العاملين حتى أن يتحملوا تكلفتها».

وقال المسؤولون إن مناطق المشجعين ستشمل عروضاً حية للمباريات وبائعي طعام وبرامج ثقافية وترفيهية، مع المزيد من أنشطة المشجعين والفعاليات المجتمعية التي سيتم الإعلان عنها في الأسابيع المقبلة.

وقالت كاثي هوكول حاكمة ولاية نيويورك إن المنطقة الأوسع يمكن أن تتوقع أكثر من مليون زائر وتأثيراً اقتصادياً بنحو 3.3 مليار دولار. وأعلنت عن مبادرات مكملة، تشمل تمديد ساعات عمل الحانات، وتصاريح لإقامة حفلات مشاهدة في الأماكن المفتوحة، وفعاليات مشاهدة على مستوى الولاية.

وتقترح الولاية أيضاً برنامج «نيويورك كيكس» بقيمة خمسة ملايين دولار للاستثمار في مرافق كرة القدم للشباب، إلى جانب برنامج منح مجتمعية بقيمة 500 ألف دولار لدعم الفعاليات المحلية المرتبطة بكأس العالم.

وتنطلق البطولة في 11 يونيو (حزيران) عبر الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.