هل يساعد نادي مانشستر لكرة الصالات نجوم الدوري الإنجليزي؟

كوبي ماينو تلقى استدعاءه الدولي الأول أخيراً (غيتي)
كوبي ماينو تلقى استدعاءه الدولي الأول أخيراً (غيتي)
TT

هل يساعد نادي مانشستر لكرة الصالات نجوم الدوري الإنجليزي؟

كوبي ماينو تلقى استدعاءه الدولي الأول أخيراً (غيتي)
كوبي ماينو تلقى استدعاءه الدولي الأول أخيراً (غيتي)

عندما تشاهد هدف ميكا هاميلتون الأول مع مانشستر سيتي، والذي سجله في أول ظهور له مع الفريق الأول في دوري أبطال أوروبا في ديسمبر (كانون الأول)، فإن هناك آثاراً لجذوره في كرة الصالات. يقول بارلي، والد هاميلتون، لشبكة «ذا أتلتيك»: «التلاعب بهذه الكرة، والحصول على ياردة من المدافع، بمجرد أن تغمض عينيك، يختفي. أعتقد أنه حول الكرة مرتين، تحرك المدافع في اتجاه واحد ثم تساءل: أين ذهب؟ لقد جعلته كرة الصالات في وضع جيد عند تطوير تلك المهارات الناعمة، والثقة في التعامل مع الكرة. لقد منحته المهارات الإضافية التي لا يتمتع بها اللاعبون الآخرون. في جميع أنحاء أوروبا، الإسبان والهولنديون والبرازيليون أيضاً، كرة الصالات كانت دائماً في لعبتهم». هاميلتون هو مجرد واحد من العديد من اللاعبين الموجودين حالياً في نظام أكاديمية كرة القدم الاحترافية الذين طوروا مهاراتهم في ملاعب كرة الصالات في مانشستر. يعد لاعب السيتي كالوم دويل، المعار إلى ليستر سيتي، وشيا تشارلز، الذي تم بيعه إلى ساوثهامبتون مقابل 10.5 مليون جنيه إسترليني في الصيف الماضي، من بين اللاعبين البارزين أيضاً. شباب يونايتد بمن في ذلك أمير إبراجيموف، وريس بينيت، وأحدث استدعاء دولي لإنجلترا، كوبي ماينو، لعبوا هناك أيضاً لبضع سنوات. ونتيجة لذلك، أصبح ماينو، لاعب خط وسط مانشستر يونايتد الذي ظهر لأول مرة مع منتخب إنجلترا ضد البرازيل، صديقاً جيداً لهاميلتون. يهتم مانشستر سيتي بدمج كرة الصالات في أكاديمية الفتيات الخاصة به أيضاً، وهو ما فعله يونايتد بالفعل. من المحتمل أن يكون لدى مشجعي كرة القدم، في أحسن الأحوال، فكرة غامضة عن ماهية كرة الصالات في الواقع. إنها تشبه إلى حد ما اللعب الخماسي ولكنها مختلفة: داخل القاعة ولكن من دون جدران، مع التركيز بشكل كبير على السيطرة الدقيقة والمعارك الفردية واللعب بكرة أصغر حجماً وأثقل وأقل ارتداداً من كرة القدم. يشرح زيدان إقبال، لاعب يونايتد السابق، الأمر جيداً: «إنها أرضية ضيقة حقاً والكرة مختلفة، إنها أربعة ضد أربعة (بالإضافة إلى حراس المرمى)، إنها دائماً واحد مقابل واحد ضد رجلك. هناك الكثير من التلاعب بالكرة والتغلب على رجلك».

كان إقبال يتحدث إلى القناة التلفزيونية الداخلية ليونايتد، حول كيفية ترقيته في صفوف الفريق بعد انضمامه إلى النادي وهو في التاسعة من عمره: «كنت ألعب في مانشستر لكرة الصالات (تطوع). ذلك ساعدني كثيراً». بدأ أوماري موسيس أيضاً اللعب مع مانشستر لكرة الصالات في سن السادسة وما زال يلعب حتى الآن وهو في الخامسة عشرة من عمره عندما يسمح جدوله مع إيفرتون. يقول والد أوماري، فيل، لـ«ذا أتلتيك»: «كرة الصالات جزء كبير من حياته. في كرة القدم والطرق الاجتماعية، من المحتمل أن تكون كرة الصالات جيدة بنسبة 25 إلى 30 في المائة من اللاعب. الكثير من الأشياء التي تعلمها في كرة الصالات يترجم إلى لعبة أكبر». على الرغم من كل ما حققته «مانشستر لكرة الصالات» على مر السنين، فإن خلق بيئة تكون فيها أكاديميات الدوري الإنجليزي الممتاز سعيدة بإرسال لاعبيها قد يُصنف على أنه الأصعب. هناك مستوى هائل من المنافسة بين المدربين والكشافة والمديرين المتنافسين في أكاديمية كرة القدم عندما يتعلق الأمر بجذب أفضل اللاعبين من المنطقة. لذلك هناك شك حول من قد يحاول سرقة مواهبهم. ومع ذلك، أصبح يونايتد وسيتي وإيفرتون، بالإضافة إلى العديد من الأندية الأخرى في الشمال الغربي، يقدرون فوائد كرة الصالات في مانشستر. لا داعي للقلق بشأن فقدان أي من أصولهم الثمينة أثناء وجودهم في منطقة شخص آخر. يقول سايمون رايت، الرئيس التنفيذي لنادي مانشستر لكرة الصالات: «طبيعة مدينة مانشستر هي أن اللاعبين سيصلون إلى هنا من جميع أنحاء العالم، وسيكونون قد جربوا كرة الصالات، وكبروا معها وسينتقلون إلينا. هذا هو مكان الجذب، بغض النظر عن أندية كرة القدم أو الأكاديميات. أعتقد أن الحياد يناسبنا الآن؛ لأن تركيزنا ينصب على كوننا لاعب كرة قدم للصالات والأندية تراه وتفهمه. لدينا علاقات جيدة مع القوتين الكبيرتين بالإضافة إلى مجموعة متناثرة من أكاديميات كرة القدم الأخرى في العالم والمنطقة. وأعتقد أن هذا يظهر فوائد بيئتنا». ومع ذلك، فإن كرة الصالات هي أكثر من مجرد أداة لتطوير كرة القدم الاحترافية. إنها رياضة في حد ذاتها، ومع الدورات التدريبية أو المسابقات التي تقام كل ليلة في أيام الأسبوع عبر مواقع مختلفة في مانشستر، هناك ما يناسب الأشخاص من جميع الأعمار والقدرات.


مقالات ذات صلة

مانشستر سيتي لتجنب مفاجآت ساوثهامبتون في نهائي كأس إنجلترا

رياضة عالمية يخوض المباراة بمعنويات مرتفعة بعدما اعتلى قمة ترتيب «الدوري الإنجليزي» (رويترز)

مانشستر سيتي لتجنب مفاجآت ساوثهامبتون في نهائي كأس إنجلترا

سيكون فوز مانشستر سيتي إنجازاً تاريخياً... إذ لم يسبق لأي ناد أن وصل إلى نهائي كأس إنجلترا في أربع مواسم متتالية

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية يعد التتويج بلقب الدوري الممتاز في مايو 2016 أعظم يوم في تاريخ ليستر سيتي (أ.ب)

قصة انهيار ليستر سيتي... كيف هبط بطل الدوري السابق للدرجة الثالثة؟

ليستر سيتي ظل يعاني من تداعيات رحيل مالكه المفجع فيتشاي في حادث تحطم طائرة هليكوبتر

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق الجهد الذكي طريقٌ أقصر للقوة (جامعة إديث كوان)

حركات بطيئة... نتائج أقوى: تمارين خفيفة تُعزّز العضلات بلا إرهاق

فاعلية التمارين لا ترتبط بالجهد الشديد بقدر ما ترتبط بطريقة أداء الحركة نفسها، وهو ما قد يُغيّر المفهوم الشائع عن اللياقة البدنية مستقبلاً.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة سعودية بن زكري في حديثه لممثلي وسائل الإعلام (الشرق الأوسط)

بن زكري: ألغوا المؤتمر الصحافي لأنهم يخشونني... الحكم أفسد المباراة

حمّل الجزائري نور الدين بن زكري، المدير الفني لنادي الشباب، طاقم تحكيم نهائي دوري أبطال الخليج المسؤولية الكاملة عن خسارة فريقه أمام الريان القطري

نواف العقيّل (الدوحة )
رياضة عالمية سيواجه تشرنيغوف فريق دينامو كييف في النهائي 20 مايو المقبل (تشرنيغوف)

تشرنيغوف يصعد لنهائي كأس أوكرانيا دون أي تسديدة

تأهل تشرنيجوف، المنافس في دوري الدرجة الثانية، إلى نهائي كأس أوكرانيا لكرة القدم رغم عدم إطلاق أي تسديدة على مرمى منافسه في قبل النهائي.

«الشرق الأوسط» (كييف)

«فيفا» يدرس تنظيم إقامة مباريات الدوريات الوطنية خارجياً بقيود صارمة

تضع المقترحات الجديدة حماية اللاعبين في صلب الموضوع (د.ب.أ)
																
						
					
Description
تضع المقترحات الجديدة حماية اللاعبين في صلب الموضوع (د.ب.أ) Description
TT

«فيفا» يدرس تنظيم إقامة مباريات الدوريات الوطنية خارجياً بقيود صارمة

تضع المقترحات الجديدة حماية اللاعبين في صلب الموضوع (د.ب.أ)
																
						
					
Description
تضع المقترحات الجديدة حماية اللاعبين في صلب الموضوع (د.ب.أ) Description

يدرس الاتحاد الدولي لكرة القدم اعتماد إطار تنظيمي جديد يسمح بإقامة مباريات من الدوريات المحلية خارج حدودها الجغرافية، لكن ضمن قيود محددة، أبرزها السماح لكل دوري بخوض مباراة واحدة فقط خارج أراضيه في الموسم، مع تحديد سقف أقصى بخمس مباريات للدولة المستضيفة، وذلك وفق مسودة لائحة اطّلعت عليها شبكة «The Athletic».

وتحمل الوثيقة، التي تمتد إلى 15 صفحة، عنوان «لوائح فيفا للموافقة على المباريات والمسابقات»، وقد تم تداولها في مارس الماضي، تمهيداً لإمكانية استبدال النظام الحالي المعمول به منذ عام 2014. وتشترط المسودة حصول أي دوري يرغب في نقل مباراة إلى الخارج على موافقات متعددة، تشمل اتحاده المحلي، والاتحاد القاري، إضافة إلى اتحاد الدولة المستضيفة واتحادها القاري، مع احتفاظ «فيفا» بالقرار النهائي.

وتضع المقترحات الجديدة حماية اللاعبين في صلب الأولويات، من خلال تقييم تأثير السفر والإجهاد البدني، إلى جانب مراعاة جماهير الأندية المشاركة، سواء عبر تعويضهم مالياً عن فقدان مباراة على أرضهم أو تسهيل سفرهم لحضور اللقاء في الخارج. كما تُلزم اللوائح بتقديم الطلب قبل ستة أشهر على الأقل من موعد المباراة، مرفقاً بخطة تفصيلية لتوزيع العوائد المالية بين الأندية المشاركة، ومنافسيها المحليين، والجهة المستضيفة.

وتتضمن المسودة بنداً إضافياً قد يحد من حماس الدوريات، يتمثل في مبدأ «المعاملة بالمثل»، إذ يتعين على الدوري الذي ينقل مباراة إلى الخارج منح الدوري المستضيف فرصة تنظيم مباراة مماثلة داخل أراضيه. فعلى سبيل المثال، إذا قررت رابطة الدوري الإسباني إقامة مباراة في ميامي، سيكون عليها إتاحة الفرصة للدوري الأميركي لتنظيم مباراة في مدريد.

وفي المقابل، لا تشمل هذه القيود مباريات «السوبر» التي تقام تقليدياً خارج الحدود، باعتبارها افتتاحاً للموسم بين بطلي الدوري والكأس، وهو تقليد تتبعه عدة دوريات أوروبية منذ سنوات.

ولا تزال المقترحات بحاجة إلى اعتماد مجلس فيفا قبل دخولها حيز التنفيذ، في وقت لم يحدد فيه الاتحاد الدولي موعداً لطرحها للتصويت. وأكدت رابطة الدوري الإسباني أنها تتابع التطورات عن كثب، مشيرة إلى قناعتها بأهمية هذه الخطوة كفرصة اقتصادية وتسويقية لأنديتها، شريطة الالتزام باللوائح المعتمدة.

وتأتي هذه التحركات في سياق نقاش متصاعد حول نقل مباريات الدوريات إلى أسواق خارجية، خاصة بعد محاولات سابقة لنقل مباريات من إسبانيا وإيطاليا إلى الولايات المتحدة وأستراليا، والتي واجهت معارضة من جماهير الأندية، ومخاوف تتعلق بسلامة اللاعبين، فضلاً عن اعتراضات سياسية ورياضية في أوروبا.

وكان جياني انفانتينو رئيس فيفا، قد أشار في وقت سابق إلى أن الهدف من هذه التنظيمات هو تجنب «فوضى مفتوحة» في إقامة المباريات خارج الحدود، في ظل قناعة متزايدة داخل «فيفا» بصعوبة منع هذه الظاهرة، مقابل الحاجة إلى ضبطها ووضع أطر واضحة تحكمها.


الدوري الإنجليزي: نوتنغهام يسحق سندرلاند ويبتعد عن منطقة الهبوط

إيغور جيسوس لاعب نوتنغهام يحتفل بهدفه في سندرلاند (رويترز)
إيغور جيسوس لاعب نوتنغهام يحتفل بهدفه في سندرلاند (رويترز)
TT

الدوري الإنجليزي: نوتنغهام يسحق سندرلاند ويبتعد عن منطقة الهبوط

إيغور جيسوس لاعب نوتنغهام يحتفل بهدفه في سندرلاند (رويترز)
إيغور جيسوس لاعب نوتنغهام يحتفل بهدفه في سندرلاند (رويترز)

ضاعف نوتنغهام فورست الضغط على منافسيه في منطقة الهبوط من الدوري الإنجليزي الممتاز التي ابتعد عنها بفارق ثماني نقاط بفوزه الساحق 5-صفر على سندرلاند الجمعة.

وفتح هدف تراي هيوم العكسي في الدقيقة 17 الباب أمام سيل من الأهداف، إذ هز كل من كريس وود ومورجان جيبس وايت وإيجور جيسوس الشباك في ست دقائق مدمرة من الشوط الأول، مما دفع آلافا من مشجعي سندرلاند إلى مغادرة الملعب قبل الاستراحة.

واختتم إليوت أندرسون التسجيل في الوقت المحتسب بدل الضائع للشوط الثاني.

وبهذا الفوز يرتفع رصيد نوتنغهام فورست، صاحب المركز 16 والذي لم يخسر في ست مباريات متتالية بالدوري، إلى 39 نقطة قبل أربع جولات من نهاية الموسم.

وألغى الحكم هدفا سجله دان بالارد لاعب سندرلاند في الشوط الثاني بعد أن قرر حكم الفيديو المساعد أن نوردي موكيلي عرقل حارس المرمى ماتز سيلز.


كونتي: هزيمة نابولي من لاتسيو أشعلت في لاعبيه رغبة الثأر

كونتي يوجه لاعبيه خلال المباراة (روترز)
كونتي يوجه لاعبيه خلال المباراة (روترز)
TT

كونتي: هزيمة نابولي من لاتسيو أشعلت في لاعبيه رغبة الثأر

كونتي يوجه لاعبيه خلال المباراة (روترز)
كونتي يوجه لاعبيه خلال المباراة (روترز)

يشعر أنطونيو كونتي، مدرب نابولي، بالارتياح بعد فوز فريقه الساحق 4 / صفر على كريمونيزي، عقب تعافيه من الهزيمة القاسية أمام لاتسيو في نهاية الأسبوع الماضي.

وفي تصريحات مع شبكة «دازن» بعد المباراة، نقلها موقع «توتو ميركاتو ويب»، بدا كونتي سعيدا بفضل أداء فريقه.

وقال المدرب: «لم يكن لدي أي شك في ردة فعل الفريق، لم نوفق في التسجيل أمام لاتسيو، ولم يسر أي شيء على ما يرام. اليوم، كان هناك تصميم كبير ورغبة عارمة في الثأر».

ويزعم كونتي أنه عقب مباراة لاتسيو، وجهت انتقادات لاذعة لفريقه الذي فاز بالدوري وكأس السوبر، ولا يزال يحتل المركز الثاني.

وأضاف: «على الرغم من أننا ما زلنا نفتقد أربعة لاعبين أساسيين مثل دي لورينزو، ونيريس، ولوكاكو، وفيرغارا».

واعترف بأن الموسم كان صعبا، لكنه قال: «أخبرت اللاعبين أننا بحاجة إلى إنهاء الموسم بأقوى ما يمكن، والعمل على تحسين التواصل بيننا».