كومان يفكر في تغيير طريقة لعب هولندا قبل «اليورو»

رونالد كومان مدرب منتخب هولندا خلال المؤتمر الصحافي (إ.ب.أ)
رونالد كومان مدرب منتخب هولندا خلال المؤتمر الصحافي (إ.ب.أ)
TT

كومان يفكر في تغيير طريقة لعب هولندا قبل «اليورو»

رونالد كومان مدرب منتخب هولندا خلال المؤتمر الصحافي (إ.ب.أ)
رونالد كومان مدرب منتخب هولندا خلال المؤتمر الصحافي (إ.ب.أ)

سيُجري رونالد كومان، مدرب منتخب هولندا لكرة القدم، تعديلات على خط الوسط، المكون من ثلاثة لاعبين، في مباراة ودية ضد أسكوتلندا في أمستردام، غداً الجمعة، ويعترف بأن المنافسة على المراكز في تشكيلته تزداد قبل «بطولة أوروبا 2024» في ألمانيا.

خسر المنتخب الهولندي مرة واحدة أمام فرنسا، في ست مباريات دولية لعبها منذ نهائيات «دوري الأمم»، في يونيو (حزيران) الماضي، بينما فاز في جميع مبارياته الخمس الأخرى.

ويريد كومان أن يتمكن فريقه من اللعب بطرق مختلفة.

ووفقاً لوكالة «رويترز»، قال المدرب، للصحافيين، الخميس: «سنلعب بثلاثة لاعبي خط وسط، ثلاثة لاعبي خط وسط حقيقيين».

وربما يكون هذا هو السبب وراء عودة جورجينيو فينالدم (33 عاماً) إلى تشكيلة المنتخب، بعد غياب تسعة أشهر.

وأضاف: «في التحضير لبطولة أوروبا، لن نُجري تجارب كثيرة، لكنني قلت ذلك بالفعل، هذا الفريق قادر على اللعب بأساليب مختلفة».

وتابع: «لدي سمعة بصفتي مدرباً حذراً، لكنني أرغب في الاستحواذ على الكرة والهجوم والضغط على المنافس، هذا ممكن في عدة أساليب لعب».

ويعتقد كومان «أن المنافسة على المراكز في تشكيلته النهائية ستوفر دافعاً كبيراً أمام أسكوتلندا، وفي المباراة الودية يوم الثلاثاء بألمانيا».

وأوضح: «يمكنك رؤية ذلك في التفاصيل الصغيرة، إذا تحدثت إلى اللاعبين بشكل فردي. لا يزال لديهم كثير من المباريات مع أنديتهم، لكنهم يفكرون بالفعل في بطولة أوروبا، يمكنك أن ترى أن بطولة أوروبا مهمة ومحورية للجميع».

وتفتقد هولندا عدداً من اللاعبين بسبب الإصابة، بينهم المهاجمان بريان بروبي (عضلات الفخذ الخلفية)، ويوشوا زيركزي (إصابة عضلية)، ولاعب الوسط فرينكي دي يونغ (الكاحل)، والمدافعان ميكي فان دي فين (عضلات الفخذ الخلفية)، وسفين بوتمان (الركبة)، ولن يكون الأخير متاحاً لبطولة أوروبا.

وقال زميله المدافع ناثان آكي، قبل أن يعترف بأن أسكوتلندا ستشكل خطراً على هولندا: «راسلته، هذا الصباح. إنه أمر مؤسف بالنسبة له، أتمنى أن يتعافى جيداً».

وأضاف آكي، لاعب مانشستر سيتي: «أسكوتلندا لديها فريق قوي جداً يضم كثيراً من لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز. لقد لعبت ضد عدد من لاعبيهم كثيراً، لديهم لاعبون جيدون جداً مثل جون ماكجين، وسكوت مكتوميناي، أسكوتلندا تتطور، كل عام، لذا ستكون مباراة صعبة».


مقالات ذات صلة

ميهامبو: ترشيحي لرفع العلم في الأولمبياد لا يكفي لمواجهة العنصرية

رياضة عالمية ماليكا ميهامبو بطلة الوثب العالي (د.ب.أ)

ميهامبو: ترشيحي لرفع العلم في الأولمبياد لا يكفي لمواجهة العنصرية

أكدت ماليكا ميهامبو البطلة الأولمبية في الوثب العالي أن ترشيحها رفقة دينيس شرودر الفائز بلقب كأس العالم لكرة السلة لرفع العلم الألماني بمثابة رمز ضد العنصرية.

«الشرق الأوسط» (دوسلدورف )
رياضة عالمية مايك مينيان حارس مرمى إيه سي ميلان الإيطالي (الشرق الأوسط)

«يورو 2024»: شكوك حيال مشاركة الحارس مينيان مع فرنسا

تحوم الشكوك حيال مشاركة الحارس الفرنسي مايك مينيان مع منتخب بلاده في نهائيات كأس أوروبا بألمانيا هذا الصيف جراء تعرّضه لإصابة بأصبعه خلال التمارين.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية لوتشانو سباليتي (أ.ب)

تشكيلة إيطاليا لليورو تخلو من فيراتي وإيموبيلي

سيغيب لاعب الوسط ماركو فيراتي والمهاجم المخضرم تشيرو إيموبيلي عن صفوف منتخب إيطاليا لكرة القدم، بعد أن قرّر المدرب لوتشانو سباليتي الخميس عدم استدعائهما.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية «يويفا» قرر تأجيل الإعلان عن الملعب الذي سيستضيف نهائي 2027 (رويترز)

ملعب بوشكاش يستضيف نهائي أبطال أوروبا 2026

قال الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «اليويفا» الأربعاء بعد اجتماع لجنته التنفيذية في دبلن إن ملعب بوشكاش في بودابست معقل المنتخب المجري سيستضيف نهائي دوري الأبطال.

«الشرق الأوسط» (دبلن)
رياضة عالمية غاسبريني مدرب أتلالنتا الإيطالي خلال إشرافه على التدريبات الأخيرة للفريق (إ.ب.أ)

غاسبريني: جاهزون ذهنياً وبدنياً لمواجهة ليفركوزن

أبدى جيان بييرو غاسبريني مدرب أتلانتا ثقته في أن فريقه جاهز ذهنياً وبدنياً لمواجهة فريق باير ليفركوزن المتألق في نهائي الدوري الأوروبي لكرة القدم غداً الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (روما)

«سماك داون كينغ آند كوين»: في ليلة ملحمية بجدة... غونتر «ملك الحلبة»

المصارع غونتر وقف شامخاً وسط سقوط أورتن (هيئة الترفيه)
المصارع غونتر وقف شامخاً وسط سقوط أورتن (هيئة الترفيه)
TT

«سماك داون كينغ آند كوين»: في ليلة ملحمية بجدة... غونتر «ملك الحلبة»

المصارع غونتر وقف شامخاً وسط سقوط أورتن (هيئة الترفيه)
المصارع غونتر وقف شامخاً وسط سقوط أورتن (هيئة الترفيه)

لفتت نزالات «دبليو دبليو إي - سماك داون كينغ آند كوين أوف ذا رينغ»، التي اختتمت فجر الأحد في جدة ضمن فعاليات «تقويم جدة - سوبر دوم»، الأنظار على صعيد عشاق الرياضة، حيث شهدت انتصار النجم غونتر على النجم راندي أورتن وتحقيق لقب «مللك الحلبة»، وسط حضور جماهيري منذ وقت مبكر من المنافسات.

وأبرز المصارع غونتر قوته الأسطورية في النزال وسط تشجيع كبير من الحاضرين الذين سهروا حتى الساعات الأولى من الصباح.

صراع كبير بين المصارعين خارج الحلبة (هيئة الترفيه)

وقال غونتر إن الحلبة التي شهدت النزال كانت تاريخية ومثيرة وحماسية وإنها ساهمت في إظهار المنافسات بشكل رائع، مشيداً بتنظيم النزالات وشغف الجمهور الذي ملأ المدرجات مبكراً.

وأوضح غونتر أن قوته كانت حاضرة منذ الثواني الأولى من النزال وهي ما ساعدته في إسقاط راندي أورتن لينجح في الفوز بلقب «ملك الحلبة».

جاكس تألقت بضرباتها القوية (هيئة الترفيه)

ودوت صيحات الجماهير الحاضرة في جنبات الحلبة بعد الضربات المتتالية لغونتر، ولم يجد البطل أورتن سبيلاً في مواجهة خصمه وسط سلسلة الضربات المتتالية في الليلة الملحمية التاريخية.

جماهير غفيرة حضرت النزالات حيث لم تتوقف عن التشجيع حتى الفجر (هيئة الترفيه)

من ناحيتها، حققت النجمة ناي جاكس لقب «ملكة الحلبة» لفئة السيدات، بعد تغلبها على النجمة أليرا فالكري، كما شهدت النزالات انتصار بيانك وجيد كارغيل وحققا حزام «دبليو دبليو إي» الزوجي لفئة السيدات، بعد تغلبهما على آندي وكانديس.

ولاقى انتصار النجمة جاكس تشجيعاً طوال النزال، حيث وجدت تصفيقاً متواصلاً من المشجعين.

وحافظت النجمة ليف مورغان على حزام «بطلة العالم» ضمن منافسات «دبليو دبليو إي» بعد فوزها على بيكي لنش.

وانتصر النجم كودي رودز على لوغان بول في نزال أخذ النجمين إلى أقصى حدودهما خلال نزال حزام البطولة «دبليو دبليو إي».

تريبل إتش قدم التاج للمصارعة جاكس (هيئة الترفيه)

واستمراراً لعروض «دبليو دبليو إي» التي شهدتها «جدة - سوبر دوم»، انتصر سامي زين على تشاد غيبل وبرونسون ريد ليحتفظ بلقب القارات.

وأقام المنظمون فعاليات متنوعة سبقت النزالات الخاصة بالرجال والسيدات وسط حضور كبير من المشجعين والمشجعات، علماً بأن تذاكر النزالات نفدت بعد ساعات قليلة من طرحها في السوق.

النزالات كانت ضمن فعاليات «تقويم جدة - سوبر دوم»... (هيئة الترفيه)

يذكر أن منافسات «سماك داون» تستضيفها مدينة جدة لأول مرة بتاريخ البطولة خارج الولايات المتحدة الأميركية.


تن هاغ: زرعت عقلية الفوز بالألقاب في لاعبي يونايتد

إريك تن هاغ (أ.ف.ب)
إريك تن هاغ (أ.ف.ب)
TT

تن هاغ: زرعت عقلية الفوز بالألقاب في لاعبي يونايتد

إريك تن هاغ (أ.ف.ب)
إريك تن هاغ (أ.ف.ب)

أثنى الهولندي إريك تن هاغ المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد على لاعبيه بعد الفوز على مانشستر سيتي 2 - 1 والتتويج بكأس الاتحاد الإنجليزي مساء السبت على ملعب ويمبلي.

وقال تن هاغ: «التنافس موجود دائماً، وبالطبع تزداد أهمية المباريات عندما تواجه خصماً من المدينة نفسها، بالنسبة لنا لم يتمحور الأمر حول ذلك، فنحن كنا نريد أن نثبت شيئاً ما بعد موسم صعب تعرضنا فيه لانتكاسات وإصابات عديدة، الفريق أظهر عزيمة كبيرة، وأنا فخور جداً باللاعبين».

وأضاف: «لم يكن لدينا لاعبون متاحون طوال الوقت، ولم نلعب كرة قدم جيدة في كثير من المباريات، عندما تضطر إلى إشراك لاعبين في غير مراكزهم المعتادة يكون من الصعب أن تلعب بالطريقة التي تريدها، أنا هنا منذ عامين، وأعتقد أننا لم نحظَ بقائمة كاملة سوى في 3 أو 4 مناسبات فقط، أمام سيتي أيضاً غاب عنا بعض اللاعبين المهمين مثل هاري ماغواير ولوك شاو وكاسيميرو».

ونقل الموقع الرسمي لمانشستر يونايتد عن تن هاغ قوله: «في نهاية اليوم أكثر ما يهم في كرة القدم هو التتويج بالألقاب، أرغب في لعب كرة قدم هجومية دائماً، ولكن في النهاية عليك أن تفوز بالمباريات والألقاب، هذه هي العقلية التي أردنا أن نزرعها في الفريق، والفرصة الوحيدة التي كانت أمامنا للتتويج بأحد الألقاب هذا الموسم كانت في كأس الاتحاد الإنجليزي. أنا فخور للغاية باللاعبين والجهاز الفني لأنهم قاموا بعمل رائع».

وأوضح: «كان من الرائع مشاهدة كوبي ماينو في عمره هذا. أردنا أن نقوم بتصعيده، ولقد تعرض لإصابة في المباراة الثانية له بالموسم، ثم احتاج لوقت طويل ليعود من جديد. أعتقد لا يجب علينا أن نضخم من الأمر، لأن الجميع هنا في إنجلترا يبالغون في الإشادة باللاعبين الشباب ثم ينتقدونهم بشدة عندما يقدمون أداء متواضعاً في مباراة أو مباراتين».

وتابع: «أنا فخور باللاعبين وبأفراد الجهاز الفني، وبالجماهير أيضاً على تشجيعهم لنا طوال الموسم. أتذكر أداءنا السيئ أمام كريستال بالاس قبل بضعة أسابيع، وكيف واصلوا تشجيعنا حتى النهاية؛ إنهم رائعون. لقد قلت بعد مباراة برايتون إن جماهيرنا هي الأفضل في العالم».


أنشيلوتي: كروس لاعب عظيم

أنشيلوتي قال إنه محظوظ لاعتماده على كروس 10 سنوات (رويترز)
أنشيلوتي قال إنه محظوظ لاعتماده على كروس 10 سنوات (رويترز)
TT

أنشيلوتي: كروس لاعب عظيم

أنشيلوتي قال إنه محظوظ لاعتماده على كروس 10 سنوات (رويترز)
أنشيلوتي قال إنه محظوظ لاعتماده على كروس 10 سنوات (رويترز)

قال كارلو أنشيلوتي، مدرب ريال مدريد بطل دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم، الليلة الماضية، إن فريقه كان محظوظاً لاعتماده على لاعب الوسط الألماني توني كروس لمدة 10 سنوات، بعد وداع مفعم بالمشاعر للجماهير في آخر مباراة يخوضها اللاعب مع الفريق على ملعبه «سانتياغو برنابيو».

وأشاد الإيطالي أنشيلوتي بشخصية كروس وأخلاقه، وقال إن اللاعب الألماني (34 عاماً) سيعتزل في أوج مسيرة رائعة.

وأضاف أنشيلوتي خلال مؤتمر صحافي: «إنه أحد أعظم اللاعبين بالطبع. هو لاعب خط وسط من طراز رفيع، ويتمتع بشخصية رائعة، وليس أنانياً، وهو متواضع جداً، وكان في خدمة الفريق دائماً، ومحب للغير. كم كنا محظوظين بوجوده في صفوفنا لمدة 10 سنوات».

وتابع: «القيام بشيء أفضل مما فعله كروس في هذا الفريق هو أمر شديد الصعوبة. لقد اتخذ قراراً جريئاً جداً بالاعتزال؛ لأن أحداً لم يكن يتخيل ذلك، لكنه أظهر كثيراً من قوة الشخصية، وقول وداعاً بهذه الطريقة خطوة كبيرة... إنه وداع لشخصية رائعة في عالم كرة القدم، وأكرر أننا كنا محظوظين بوجوده هنا. لقد حظيت كرة القدم بلاعب عظيم».

ولم يكن التعادل السلبي أمام ريال بيتيس مؤثراً إلى حد كبير في ظل تأكد فوز ريال مدريد بلقب الدوري الإسباني في وقت سابق.

وسيواجه الفريق الإسباني بروسيا دورتموند الألماني يوم السبت المقبل في نهائي دوري أبطال أوروبا، وستكون هذه مباراة كروس الأخيرة مع الفريق الإسباني الساعي لتعزيز رقمه القياسي بالفوز باللقب الأوروبي الأول للمرة الـ15 في مسيرته.

وقال أنشيلوتي: «آمل أن نتمكن من رفع كأس دوري أبطال أوروبا السبت المقبل. سيكون ذلك وداعاً عظيماً للاعب أسطوري».


العين يكرم المدرب الراحل ميتسو قائد إنجازه الأول بدوري الأبطال

العين تأهل لكأس العالم للأندية (إكس)
العين تأهل لكأس العالم للأندية (إكس)
TT

العين يكرم المدرب الراحل ميتسو قائد إنجازه الأول بدوري الأبطال

العين تأهل لكأس العالم للأندية (إكس)
العين تأهل لكأس العالم للأندية (إكس)

تذكر نادي العين الإماراتي وجمهوره المدرب الفرنسي الراحل برونو ميتسو بعد إنجاز التتويج بدوري أبطال آسيا لكرة القدم للمرة الثانية في تاريخه السبت.

وتفوق العين 5-1 على يوكوهاما مارينوس الياباني في إياب النهائي بملعب هزاع بن زايد، ليعوض خسارته 2-1 في اليابان قبل أسبوعين، وتأهل لكأس العالم للأندية بقيادة المدرب الأرجنتيني هرنان كريسبو الذي كرر إنجاز ميتسو بعد 21 عاماً.

وتعاقد العين مع ميتسو عقب إنجازه المذهل مع السنغال في كأس العالم 2002 حين تأهل لدور الثمانية وهزم منتخب بلاده فرنسا، حامل اللقب آنذاك، في المباراة الافتتاحية.

وترك ميتسو بصمة فورية مع العين بالتتويج بلقب النسخة الأولى من دوري الأبطال بعد تطويرها في 2003 على حساب تيرو ساسانا التايلاندي.

وأخفق العين في العودة لمنصة التتويج بعد خسارة النهائي في 2005 و2016 مع المدربين ميلان ماتشالا وزلاتكو داليتش، لذا ظلت صورة ميتسو محفورة في قلوب مشجعي «الزعيم».

وخلال مواجهة يوكوهاما انتشرت صور لمشجعين للعين يحملون صور ميتسو في المدرجات، مع عبارة «إنها عائدة للبيت» باللغة الإنجليزية، وهو الهتاف الشهير لجمهور إنجلترا التواق للفوز بكأس العالم أو ببطولة أوروبا بعد انتظار عقود طويلة.

كما كان إنزو نجل ميتسو حاضراً في مراسم احتفالات العين داخل الملعب بدعوة من النادي.

وقال إنزو لمحطة أبوظبي الرياضية: «ولدت هنا في العين، وبعد شهر من ولادتي فاز أبي مع العين بدوري الأبطال 2003».

وأضاف إنزو الذي بدأ مسيرته بمجال التدريب ويحلم بقيادة العين في المستقبل: «أود أن أشكر كل جماهير العين على المشاعر الصادقة، يقولون دائماً إنهم يحبون والدي وهذا يثير عواطفي».


مبابي: سأعلن عن فريقي الجديد خلال أيام... رأسي مرفوع

كيليان مبابي (أ.ف.ب)
كيليان مبابي (أ.ف.ب)
TT

مبابي: سأعلن عن فريقي الجديد خلال أيام... رأسي مرفوع

كيليان مبابي (أ.ف.ب)
كيليان مبابي (أ.ف.ب)

أكد كيليان مبابي، هداف منتخب فرنسا ونادي باريس سان جيرمان، أنه سيرحل عن ملعب «حديقة الأمراء» برأس مرفوع؛ لكن المدرب الإسباني لويس إنريكي يجد صعوبة شديدة في إمكانية العثور على البديل المناسب لهدافه الدولي.

وأعلن مبابي هذا الشهر أنه سيرحل عن سان جيرمان بعد 7 مواسم، أصبح خلالها الهداف التاريخي للفريق، برصيد 256 هدفاً.

وخاض مبابي آخر مباراة له بقميص سان جيرمان مساء السبت، خلال الفوز على أولمبيك ليون 2-1، والتتويج بلقب كأس فرنسا للمرة الـ14.

وقال مبابي في تصريحات صحافية: «كان الأمر صعباً وممتعاً؛ لأنه نهائي، وفي النهاية فزنا، أنا مفعم بالفرحة».

وأضاف: «كلها ذكريات جيدة. كثير من السنوات مع باريس سان جيرمان، وبالطبع في الدوري. نرحل برؤوس مرفوعة؛ خصوصاً بعد التتويج، وسنحتفظ بالإيجابيات فقط».

وأثيرت تكهنات واسعة حول قرب انتقال مبابي لنادي ريال مدريد الإسباني؛ لكن اللاعب البالغ من العمر 25 عاماً لم يكشف عن هوية وجهته المقبلة بعد. ولدى سؤاله عن السبب، أجاب: «أعتقد أنني أردت إنهاء مسيرتي بشكل جيد مع فريق. هناك لقب. أعتقد أن هناك وقت مناسب لكل شيء».

وختم بالقول: «سأعلن عن فريقي الجديد في الوقت المناسب. أعتقد أنها مسألة أيام، لذا لا توجد مشكلة».

من جانبه، اعترف إنريكي بأنه يواجه صعوبات جمة في إيجاد البديل المناسب لمبابي، مؤكداً أنه سيركز على وحدة الفريق كله، وليس على لاعب بعينه.

وأشار: «كنت محظوظاً بتدريب مبابي هذا الموسم. كان موسماً صعباً بالنسبة له بعد 7 أعوام مع الفريق وكل ما حققه. الوداع صعب».

وأكد: «لا يوجد بديل لمبابي. لا يمكننا تعويضه. سنفعل ذلك من خلال الفريق، و5 أو 6 تعاقدات جديدة. يمكننا أن نفعل ذلك».


«الضربات الأمامية» تؤرق ألكاراس في «رولان غاروس»

كارلوس ألكاراس (إ.ب.أ)
كارلوس ألكاراس (إ.ب.أ)
TT

«الضربات الأمامية» تؤرق ألكاراس في «رولان غاروس»

كارلوس ألكاراس (إ.ب.أ)
كارلوس ألكاراس (إ.ب.أ)

يعود الإسباني كارلوس ألكاراس، المصنف الثالث عالمياً، إلى «بطولة فرنسا المفتوحة للتنس» والأمل يحدوه لمحو ذكريات التقلصات العضلية الشديدة التي أوقفت مسيرته نحو تحقيق اللقب في عام 2023، لكن سيتعين عليه أولاً التعامل مع الشكوك التي أثارتها إصابة حديثة تعرض لها، حينما يواجه جيه جيه وولف الأحد.

وُصفت مباراة ألكاراس في الدور ما قبل النهائي العام الماضي أمام الصربي نوفاك ديوكوفيتش الذي توج بلقب «فرنسا المفتوحة» لاحقاً، بأنها صراع بين العمالقة، لكنها انتهت بطريقة مخيبة للآمال عندما انهار اللاعب الإسباني (21 عاماً) أمام الجماهير المذهولة في «ملعب فيليب شاترييه».

ويعود ألكاراس إلى الملعب ذاته مجدداً بينما لا يعاني من أي ألم بعد أن أجبرته إصابة في الساعد الأيمن على الانسحاب من بطولتي «مونت كارلو» و«برشلونة» وأنهت حملة دفاعه عن لقب «بطولة مدريد» في دور الثمانية، لكن لا تزال بعض الشكوك تساور اللاعب الإسباني.

وقال ألكاراس، الذي غاب أيضاً عن «بطولة إيطاليا المفتوحة» في روما: «لا أشعر بأي ألم في أثناء التدريب بعد النزول إلى أرض الملعب. لكني أواصل التفكير في الأمر عند تنفيذ الضربات الأمامية. أنا خائف قليلاً من تنفيذ الضربات الأمامية بنسبة 100 في المائة».

وأضاف: «أشارك في هذه البطولة من دون خوض العدد الكافي من المباريات مثلما أردت، لكني أركز على التدريب... أستعيد إيقاع اللعب، وأكتسب الثقة في التدريب، وهو أمر مهم بالفعل، وأعتقد أنني لست بحاجة إلى خوض عدد كبير جداً من المباريات كي يصل مستواي إلى نسبة 100 في المائة».

ولم يسبق أن تجاوز وولف الدور الأول في «بطولة فرنسا المفتوحة» وقد يكون المصنف «107» عالمياً هو المنافس الأمثل الآن أمام ألكاراز الذي يأمل في تحقيق بداية قوية في سعيه لإحراز لقبه الثالث في البطولات الأربع الكبرى.

كما يبدأ كثير من الأسماء الكبيرة الأخرى مسيرتها في ثاني البطولات الكبرى للموسم الحالي؛ إذ تخوض اليابانية نعومي أوساكا، المتوجة بأربعة ألقاب في البطولات الكبرى، مباراتها الافتتاحية على الملعب الرئيسي أمام الإيطالية لوتشيا برونزيتي.

ولم تكن الملاعب الرملية يوماً أفضل شيء بالنسبة إلى أوساكا المصنفة الأولى عالمياً سابقاً والعائدة بعد عطلة أمومة.

وقالت أوساكا للصحافيين: «أعرف أن أي شخص يشارك في هذه البطولة هو منافس قوي للغاية، بالإضافة إلى أنه الدور الأول في إحدى البطولات الأربع الكبرى».

وأضافت: «عادة ما أشعر بالتوتر خلال مباريات الدور الأول؛ لذا سأبذل قصارى جهدي وأرى ما إذا كانت كل الدروس التي تعلمتها حتى الآن جعلتني لاعبة أفضل».

وستتطلع اللاتفية إيلينا أوستابنكو إلى مواصلة بدايتها القوية للموسم عندما تلعب أمام الرومانية جاكلين كريستيان.

ويواجه بطل «فرنسا المفتوحة» السابق السويسري ستان فافرينكا المنافس البريطاني أندي موراي صاحب المركز الثاني في البطولة في عام 2016 خلال الفترة المسائية سعياً إلى التأهل للدور الثاني.

ويأمل المشجعون الفرنسيون أن يكون لديهم كثير من الأسباب لتشجيع لاعبين فرنسيين أمثال كارولين غارسيا وأوجو أومبير وريشار جاسكيه في يوم الافتتاح.


وفاة لاعب الغولف الأميركي الشاب غرايسون موراي

غرايسون موراي (رويترز)
غرايسون موراي (رويترز)
TT

وفاة لاعب الغولف الأميركي الشاب غرايسون موراي

غرايسون موراي (رويترز)
غرايسون موراي (رويترز)

قالت رابطة الغولف في أميركا الشمالية، في بيان، إن لاعب الغولف الأميركي غرايسون موراي توفي الليلة الماضية عن 30 عاماً، بعد يوم من انسحابه من بطولة «تشارلز شواب» في فورت وورث بولاية تكساس الأميركية.

وكان الراحل موراي قد توِّج بلقب بطولة «سوني المفتوحة» في وقت سابق من العام الحالي، وهي آخر بطولة يحرز لقبها، وانسحب من الدور الثاني في بطولة «تشارلز شواب» بسبب المرض.

وبعد فوزه بلقب بطولة «سوني المفتوحة» تقدم موراي للمركز 46 عالمياً، وهو أعلى تصنيف يصل إليه طوال مسيرته.

وقال غاي موناهان مفوض رابطة الغولف في أميركا الشمالية في بيان: «شعرنا بحزن بالغ بعد علمنا بوفاة غرايسون موراي صباح اليوم، ولا أجد الكلمات لوصف شعوري».

ولم تكشف الرابطة عن سبب الوفاة.


صيحات استهجان في فانكوفر... أين ميسي!

مشجع غاضب يرفع لافتة يسأل أين ميسي؟ (أ.ب)
مشجع غاضب يرفع لافتة يسأل أين ميسي؟ (أ.ب)
TT

صيحات استهجان في فانكوفر... أين ميسي!

مشجع غاضب يرفع لافتة يسأل أين ميسي؟ (أ.ب)
مشجع غاضب يرفع لافتة يسأل أين ميسي؟ (أ.ب)

بمجرد الإعلان عن عدم سفر ليونيل ميسي ولويس سواريز وسيرجيو بوسكيتس مع إنتر ميامي لحضور مباراة النادي في فانكوفر مساء السبت، كانت خيبة أمل المشجعين الذين دفعوا أسعاراً باهظة وقطعوا مسافات طويلة لحضور المباراة.

ولكن بمجرد حلول يوم المباراة وحصولهم على بعض الوقت لاستيعاب خيبة الأمل تلك، كانت الأسئلة تذهب إلى كيف سيظهر كل ذلك داخل ملعب بي سي بليس؟

تياغو ميسي يتفاعل مع هدف خلال مباراة افتتاح الكأس الدولية للشباب في ملعب تشيس (أ.ف.ب)

بمجرد انطلاق المباراة واستحواذ إنتر ميامي على الكرة، دوّت صيحات الاستهجان في الملعب، تبع ذلك هتاف بدأ في مونديال قطر قبل عامين واستمر في أتلانتا العام الماضي: «أين ميسي؟» (الإجابة: كان في فورت لودرديل يشاهد ابنه تياغو يلعب في أكاديمية ميامي مع لويس سواريز إلى جانبه).

المشجعون في فانكوفر يهتفون: «أين ميسي؟». ️

ولكن كانت هناك أيضاً لافتات من بينها لافتة توضح المبلغ الذي أنفقه بعض المشجعين لحضور المباراة.

وأشار آخر إلى أن بعض المشجعين كانوا سعداء برؤية «ميسي المصغر» رايان جولد، لاعب فانكوفر.

أما الآخرون من الحضور، فقد كانوا سعداء فقط لرؤية أحد الوجوه الشهيرة الأخرى في ميامي وهو الحارس ياسين تشيكو.

في الوقت الذي يلعب فيه فريقه بفانكوفر كان ميسي يتابع ابنه بالمدرجات في مدينة أخرى (أ.ف.ب)

تقدم إنتر ميامي 2-0 في الساعة الأولى من المباراة حتى في غياب ثلاثة من نجومه، لكن جولد حوَّل ركلة جزاء ليمنح جماهير فانكوفر شيئاً ما يهتفون به في الدقيقة 72.

هدد أصحاب الأرض بإدراك التعادل حتى النهاية، ليقدموا مباراة ممتعة للحضور الجماهيري القياسي في الدوري الأميركي الذي بلغ 51032 متفرجاً، لكن ميامي صمدت لتفوز 2-1 حتى من دون ميسي مسجلاً رقماً قياسياً في عهد الدوري الأميركي للمحترفين.

بهذا الفوز، لا يزال فريق ميامي يمتلك أفضل سجل في الدوري الأميركي ويواصل سلسلة انتصاراته المتتالية دون هزيمة إلى 10 مباريات متتالية.


«إن بي إيه»: سلتيكس على مشارف إقصاء بايسرز وبلوغ نهائي الدوري

يعود الفضل في فوز سلتيكس إلى تألق نجمه جايسون تايتوم (رويترز)
يعود الفضل في فوز سلتيكس إلى تألق نجمه جايسون تايتوم (رويترز)
TT

«إن بي إيه»: سلتيكس على مشارف إقصاء بايسرز وبلوغ نهائي الدوري

يعود الفضل في فوز سلتيكس إلى تألق نجمه جايسون تايتوم (رويترز)
يعود الفضل في فوز سلتيكس إلى تألق نجمه جايسون تايتوم (رويترز)

بات بوسطن سلتيكس على مشارف بلوغ نهائي دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين بعد أن أسقط إنديانا بايسرز في عقر داره 114-111 السبت ليتقدم 3-0 في السلسلة التي تجمع الفريقين بنهائي المنطقة الشرقية.

ويعود الفضل في فوز سلتيكس إلى تألق نجمه جايسون تايتوم صاحب الـ36 نقطة و10 متابعات وثماني تمريرات حاسمة، وجايلن براون الذي أحرز 24 نقطة وآل هورفورد 23 نقطة من بينها سبع ثلاثيات.

ولم يأتِ الفوز من دون قتال بالنسبة لسلتيكس بعدما تفوّق أصحاب الأرض في أغلب فترات المباراة، قبل أن ينجح في النصف الثاني في الحدّ من الوتيرة الهجومية السريعة لخصمه.

وقال تايتوم عن المباراة الرابعة التي قد تكون حاسمة: «المباريات المفصلية هي دائماً الأصعب».

من جهته، رفض مدرب بايسرز باتريك كلارلاير رفع الراية البيضاء، قائلاً: «لن نرتدع، سنعود إلى هنا ليلة الاثنين لنسعى إلى تمديد السلسلة وسنواجههم بقوة أكبر».

دخل إنديانا إلى اللقاء غير مهزوم في ست مباريات متتالية على أرضه في الأدوار النهائية، وسعى بكل قوته لفرض معادلة جديدة في السلسلة وتقليص الفارق إلى 1-2، على الرغم من غياب نجمه تايريز هاليبورتون بداعي الإصابة.

ونجح الثلاثي الكندي أندرو نيمبهارد الذي شغل مركز صانع اللعاب والكاميروني باسكال سياكام ومايلز تورنر في تقديم أداء رفيع، فسجّل الأول 32 نقطة مع تسع تمريرات حاسمة فيما أحرز الأخيران 22 نقطة لكل منهما. وتمكن بايسرز من توسيع الفارق إلى 18 في الربع الثاني ومجدداً في الثالث.

بيد أنّ سلتيكس رفض الانصياع لأمر الواقع وبدأ تدريجياً في العودة إلى أجواء اللقاء وصولاً إلى نجاح جرو هوليداي في تسجيل ثلاث نقاط في هجمة واحدة، ليمنح سلتيكس التقدم 112-111 قبل 39 ثانية.

كان هذا التقدم هو الأول لسلتيكس في اللقاء منذ بداية الربع الثاني، لكنه جاء في الوقت المناسب، حيث أضاف هوليداي رميتين حرتين بعد خطأ حصل عليه إثر سرقته الكرة من نيمبهارد.


ألونسو: «الثنائية» نجاح كبير لليفركوزن

مدرب باير ليفركوزن قال إن الثنائية تحققت بالثقة (رويترز)
مدرب باير ليفركوزن قال إن الثنائية تحققت بالثقة (رويترز)
TT

ألونسو: «الثنائية» نجاح كبير لليفركوزن

مدرب باير ليفركوزن قال إن الثنائية تحققت بالثقة (رويترز)
مدرب باير ليفركوزن قال إن الثنائية تحققت بالثقة (رويترز)

قال تشابي ألونسو مدرب باير ليفركوزن الألماني أمس السبت إن فوز فريقه بثنائية الدوري والكأس المحليين كان نتيجة لاستمرار اللاعبين في الثقة في الفريق طوال الموسم الذي تحول إلى حلم.

وأضاف ليفركوزن لقب كأس ألمانيا إلى الدوري بفوزه 1-صفر على كايزرسلاوترن المنافس في دوري الدرجة الثانية.

وقال ألونسو: «في النهاية، الفوز بهذه الطريقة يعني أننا أظهرنا الروح، وقاتلنا من أجل جماهير النادي. إنه نجاح كبير أن نفوز بالثنائية. سنتذكر ذلك في المستقبل».

وخسر ليفركوزن مباراة واحدة فقط بين 53 مباراة في المسابقات كافة هذا الموسم، وجاءت هزيمته الوحيدة في نهائي الدوري الأوروبي يوم الأربعاء الماضي أمام أتلانتا الإيطالي.

مدرب باير ليفركوزن تشابي ألونسو يحتفل مع زوجته ناغور أرانبورو بحمل الكأس (رويترز)

ومع ذلك، فقد استعاد عافيته أمس السبت ورغم لعبه بعشرة لاعبين لأكثر من نصف زمن المباراة، فإنه انتزع الفوز بفضل هدف غرانيت تشاكا في الدقيقة 16.

وأضاف المدرب الإسباني: «أهم شيء هو ثقة في الفريق. كانوا مستعدين للمنافسة بعشرة لاعبين وأنا فخور بذلك. أحتاج إلى وقت لتقبل ما حدث هذا الموسم. لقد كان موسماً رائعاً والاحتفال باليوم الأخير بهذا الشكل هنا هو أمر مميز».