«إن بي إيه»: سلة قاتلة لإرفينغ تهدي مافريكس الفوز على حامل اللقب

ميلووكي باكس فاز على فينيكس صنز 129-140 (أ.ب)
ميلووكي باكس فاز على فينيكس صنز 129-140 (أ.ب)
TT

«إن بي إيه»: سلة قاتلة لإرفينغ تهدي مافريكس الفوز على حامل اللقب

ميلووكي باكس فاز على فينيكس صنز 129-140 (أ.ب)
ميلووكي باكس فاز على فينيكس صنز 129-140 (أ.ب)

أهدى كايري إرفينغ فريقه دالاس مافريكس الفوز على ضيفه دنفر ناغتس حامل اللقب 107-105 بسلة في الثانية الأخيرة الأحد في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين، ليبقيه على المسافة ذاتها من ساكرامنتو كينغز وفينيكس صنز في الصراع على المركز السادس الأخير المؤهل مباشرة إلى الـ«بلاي أوف» في المنطقة الغربية.

وبدا مافريكس في طريقه إلى حسم اللقاء من دون «دراما» بعد تقدمه في الربع الأخير بفارق 13 نقطة، لكن ناغتس عاد من بعيد وصولاً إلى التقدم بسلة ثلاثية من جمال موراي قبل 26 ثانية على النهاية.

لكن النجم السلوفيني لوكا دونتشيتش ردّ بمحاولة ناجحة من خارج القوس، رافعاً رصيده في اللقاء إلى 37 نقطة مع 10 متابعات، ليدرك التعادل 105-105.

ثم، وبعدما أخفق مواري في محاولة لحامل اللقب، طلب مافريكس وقتاً مستقطعاً مع بقاء 2.8 ثانية على النهاية.

وبنقطته الـ24 في اللقاء (مع 7 متابعات و9 تمريرات حاسمة)، نجح إرفينغ بعد الوقت المستقطع في تسجيل سلة الفوز الخامس لمافريكس في آخر ست مباريات والتاسع والثلاثين هذا الموسم في 68 مباراة، ليكون على المسافة ذاتها من ساكرامنتو كينغز السادس وفينيكس صنز الثامن الذي خسر الأحد أمام مضيفه ميلووكي باكس 129-140 في لقاء تألق خلاله الأخير من خارج القوس بتسجيله 24 ثلاثية بغياب نجمه اليوناني يانيس أنتيتوكونمبو.

وغاب النجم اليوناني الذي يحقق ما معدله 30.8 نقطة مع 11.2 متابعة، عن باكس للمباراة الرابعة فقط هذا الموسم والأولى منذ الرابع من الشهر الحالي، وذلك لأوجاع في العضلة العليا لفخذه.

وطمأن مدربه دوك ريفرز أنها «ليست إصابة. شعرنا ببعض القلق فقط. أجبرناه على ذلك. نحن سعداء لأنه قرر عدم اللعب».

كايري إرفينغ قاد مافريكس للفوز على دنفر ناغتس (أ.ب)

ودخل باكس الربع الأخير متقدماً 109-94، لكن صنز بقي في الأجواء وقلص الفارق 115-122 قبل 6.17 دقيقة على النهاية بسلة من برادلي بيل، لكن داميان ليلارد رد بثلاثية ليوسع الفارق إلى 134-120 في آخر 3.18 دقيقة، ثم حافظ صاحب الأرض على هذه الأفضلية حتى النهاية.

ويُدين باكس بفوزه الرابع والأربعين الذي عزز به وصافته للمنطقة الشرقية بفارق مباراة ونصف أمام كليفلاند كافالييرز الثالث، إلى ليلارد وبوبي بورتيس اللذين سجل كل منهما 31 نقطة مع 16 تمريرة حاسمة للأول و10 متابعات للثاني، بينما ساهم كريس ميدليتون بـ22 نقطة في أول مشاركة له بعد غياب لـ16 مباراة بسبب التواء في الكاحل الأيسر.

وقال ليلارد بعدما بات أول لاعب في تاريخ باكس يسجل 30 نقطة أو أكثر مع 15 تمريرة حاسمة أو أكثر، إن «كل ما أردته هو الدخول إلى المباراة بوضعية الهجوم. لم أفكر حقاً في قرارة نفسي أني أريد تسجيل الكثير من النقاط. أردت فقط أن أخلق المشاكل للدفاع».

وفي العاصمة، واصل بوسطن سلتيكس الذي بات الجمعة أوّل فريق يضمن تأهله إلى الأدوار الإقصائية «بلاي أوف»، تألقه بتحقيقه فوزه الثاني والخمسين في 66 مباراة، وجاء بنتيجة كبيرة على مضيفه واشنطن ويزاردز 130-104.

وبغياب جايلن براون وديريك وايت واللاتفي كريستابس بورزينغيس للإصابة، تألق سام هاوز بتسجيله 30 نقطة، بينها 10 ثلاثيات، وأضاف جايسون تايتوم 30 نقطة أيضاً، بينها 6 ثلاثيات، في لقاء هيمن عليه متصدر المنطقة الشرقية والترتيب العام من البداية حتى النهاية من دون أن يتخلف لو لمرة واحدة.

وعلق تايتوم على الفوز رغم الغيابات المؤثرة جداً، بالقول: «لهذا السبب يجب أن نبقى مجموعة جاهزة. لأيام من هذا النوع. بإمكاننا أن نُشرِك لاعبين معينين في مراكز ولحظات معينة. والتوقعات (المحيطة بالفريق) هي ألاّ نتراخى».

ومُني لوس أنجليس كليبرز بهزيمته الرابعة في آخر خمس مباريات والخامسة والعشرين في 67 مباراة رغم جهود كواي لينارد (28 نقطة) وبول جورج (26)، وذلك على يد ضيفه أتلانتا هوكس 93-110، بينما قاد الفرنسي فيكتور ويمبانياما فريقه سان أنتونيو سبيرز لفوزه الخامس عشر فقط على حساب ضيفه بروكلين نتس 122-115 بعد التمديد، وذلك بتسجيله 33 نقطة مع 15 متابعة و7 تمريرات حاسمة.

وفاز أورلاندو ماجيك على تورونتو رابتورز 111-96، ملحقاً بالأخير هزيمته السابعة توالياً، وميامي هيت على مضيفه ديترويت بيستونز 104-101 بفضل ثلاثية في الثانية الأخيرة من بام أديبايو.


مقالات ذات صلة

قمة إنجليزية بين فورست وأستون فيلا في نصف نهائي «يوروبا ليغ»

رياضة عالمية خبرة إيمري في الدوري الأوروبي تمنح أستون فيلا دفعة ضد فورست (رويترز)

قمة إنجليزية بين فورست وأستون فيلا في نصف نهائي «يوروبا ليغ»

يستضيف نوتنغهام فورست نظيره أستون فيلا في قمة إنجليزية خالصة اليوم في ذهاب نصف نهائي مسابقة «يوروبا ليغ»،

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية أناستاسيا بوتابوفا (أ.ف.ب)

«دورة مدريد»: بوتابوفا تواصل مشوارها ببلوغ نصف النهائي

بلغت النمساوية أناستاسيا بوتابوفا نصف نهائي «دورة ميامي للألف نقطة» لكرة المضرب، بعد فوزها على التشيكية كارولينا بليشكوفا 6 - 1 و6 - 7 (4/ 7) و6 - 3 الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية إستيبان أندرادا (رويترز)

إيقاف حارس مرمى ريال سرقسطة 13 مباراة بعد لكمه لاعباً

أوقف الاتحاد الإسباني لكرة القدم الأربعاء حارس مرمى نادي ريال سرقسطة الأرجنتيني إستيبان أندرادا 13 مباراة بعد أن وجّه لكمة في وجه لاعب هويسكا

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية بطولة كأس العالم تحت 17 سنة فيفا قطر 2026 ستُقام خلال الفترة من 19 نوفمبر إلى 13 ديسمبر (الشرق الأوسط)

كأس العالم تحت 17 عاماً تعود إلى قطر نوفمبر المقبل

أعلن (فيفا) واللجنة المحلية المنظمة لأحداث كرة القدم أن بطولة كأس العالم تحت 17 سنة فيفا قطر 2026 ستُقام خلال الفترة من 19 نوفمبر إلى 13 ديسمبر

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
رياضة عالمية فتح «فيفا» مناقشات بشأن إلزام جميع الفرق بإشراك لاعب شاب محلي واحد على الأقل طوال المباريات (أ.ب)

«فيفا» يدرس قاعدة جديدة تلزم الأندية بإشراك لاعب شاب محلي في المباريات

فتح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) مناقشات بشأن إلزام جميع الفرق المحترفة بإشراك لاعب شاب محلي واحد على الأقل طوال المباريات.

«الشرق الأوسط» (واشنطن )

سجن مشجع مع وقف التنفيذ بسبب إساءة عنصرية ضد راشفورد

ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)
ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)
TT

سجن مشجع مع وقف التنفيذ بسبب إساءة عنصرية ضد راشفورد

ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)
ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)

حُكم على أحد مشجعي كرة القدم في إسبانيا بالسجن مع وقف التنفيذ، بعد توجيهه إساءة عنصرية إلى مهاجم برشلونة ماركوس راشفورد خلال مباراة في الدوري الإسباني أقيمت في سبتمبر (أيلول) الماضي أمام أوفييدو.

وأكدت المحكمة الإقليمية في أوفييدو إدانة الشخص بارتكاب جريمة «تمس كرامة الأشخاص على أسس عنصرية».

وقضت المحكمة بسجنه لمدة تسعة أشهر مع وقف التنفيذ وهو إجراء شائع في إسبانيا للأحكام التي تقل عن عامين – إلى جانب تغريمه أكثر من 900 يورو (780 جنيهاً إسترلينياً؛ 1050 دولاراً)، ومنعه من دخول الملاعب لمدة ثلاث سنوات. كما تم حظره من العمل في مجالات التعليم والتدريس والرياضة والأنشطة الترفيهية لمدة ثلاث سنوات وتسعة أشهر.

وأوضحت رابطة الدوري الإسباني أن هذا الحكم يُعد القضية الحادية عشرة المرتبطة بالإساءات العنصرية في دوري الدرجة الأولى.

وفي يونيو (حزيران) 2024، صدر حكم بالسجن لمدة ثمانية أشهر على ثلاثة أشخاص بعد إدانتهم بإساءة عنصرية إلى مهاجم ريال مدريد فينيسيوس جونيور في مايو (أيار) من العام السابق، في أول إدانة من نوعها تتعلق بالعنصرية داخل ملاعب كرة القدم في إسبانيا.

وكان راشفورد (28 عاماً) قد انضم إلى برشلونة على سبيل الإعارة قادماً من مانشستر يونايتد خلال الصيف، وشارك أساسياً ولعب 90 دقيقة كاملة في فوز فريقه 3-1 على أوفييدو في ملعب «كارلوس تارتيري»، حيث قدم تمريرة حاسمة.

وفي مارس (آذار) 2022، حُكم على مراهق بالسجن ستة أسابيع بعد إساءته عنصرياً إلى راشفورد عبر وسائل التواصل الاجتماعي عقب نهائي بطولة أوروبا 2021، حيث تعرض اللاعب لهجوم عنصري عبر الإنترنت إلى جانب زميليه جادون سانشو وبوكايو ساكا، بعد إهدارهم ركلات ترجيح في الخسارة أمام إيطاليا.


أوبلاك يشيد بالحكم ولا يتخوف من مواجهة أرسنال في لندن

يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
TT

أوبلاك يشيد بالحكم ولا يتخوف من مواجهة أرسنال في لندن

يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)

أشاد يان أوبلاك، حارس مرمى أتلتيكو مدريد الإسباني، بقرار حكم مواجهة فريقه أمام أرسنال الإنجليزي بإلغاء ركلة الجزاء التي احتُسبت في الدقائق الأخيرة، في اللقاء الذي انتهى بالتعادل 1-1 ضمن ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.

وتقدم أرسنال عبر فيكتور جيوكيريس من ركلة جزاء في الدقيقة 44، قبل أن يعادل أتلتيكو مدريد النتيجة بركلة جزاء أخرى سجلها جوليان ألفاريز في الدقيقة 56، بينما تراجع الحكم الهولندي عن احتساب ركلة جزاء ثانية للفريق اللندني بعد اللجوء إلى تقنية حكم الفيديو المساعد (فار).

وقال أوبلاك في تصريحات لقناة «تي إن تي سبورتس»: «كانت مباراة حماسية بين فريقين يسعيان للفوز، وقدمنا أداءً جيداً، لكن التعادل يعني أن الحسم تأجل إلى لقاء الإياب في لندنر.

وأضاف بشأن قرار إلغاء ركلة الجزاء: «هو قرار مريح في كل الأحوال. كنت أتمنى التصدي لها، لكن الحكم غيّر قراره، وأتفق معه في ذلك».

وتابع الحارس السلوفيني: «كنت قريباً من التصدي لركلة الجزاء الأولى، لكن لاعب أرسنال سددها بقوة كبيرة. علينا تجاوز ذلك والتركيز على مباراتنا المقبلة في الدوري، ثم مواجهة الإياب في لندن».

وأكد أوبلاك أنه لا يشعر بالقلق من مواجهة أرسنال، رغم الخسارة الثقيلة 0-4 أمامه على ملعب الإمارات خلال مرحلة الدوري في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، قائلاً: «لن نفكر في تلك المباراة، لأن المواجهة المقبلة مختلفة، وسنبذل قصارى جهدنا لتحقيق نتيجة تؤهلنا إلى النهائي».

وختم حديثه: «لا نفكر الآن في التتويج بدوري الأبطال، بل علينا التركيز أولاً على مباراة الإياب، لأن أرسنال أيضاً يريد اللقب، ويجب أن نتجاوزه قبل التفكير في أي شيء آخر».

ومن المقرر أن تُقام مباراة الإياب الثلاثاء المقبل على ملعب الإمارات في العاصمة البريطانية لندن، لتحديد الطرف المتأهل إلى النهائي المقرر في 30 مايو (أيار)، حيث سيواجه الفائز من لقاء باريس سان جرمان حامل اللقب وبايرن ميونيخ.


سيميوني: لا أؤمن بالحظ... وأرسنال سجل هدفه بركلة جزاء غير صحيحة

دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
TT

سيميوني: لا أؤمن بالحظ... وأرسنال سجل هدفه بركلة جزاء غير صحيحة

دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)

أبدى دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد الإسباني، تفاؤله بحظوظ فريقه في التأهل، عقب التعادل 1-1 أمام أرسنال الإنجليزي في ذهاب الدور نصف النهائي من دوري أبطال أوروبا.

وقال سيميوني عقب اللقاء الذي أقيم في مدريد: «جوليان ألفاريز سيخضع لفحوصات طبية، وآمل أن تكون إصابته طفيفة»، مضيفاً رداً على سؤال بشأن الإياب: «أنا متفائل دائماً».

وكشف المدرب الأرجنتيني، في تصريحات أبرزتها صحيفة «آس»، عن بعض الحالات البدنية داخل فريقه، موضحاً: «تعرض جوليانو سيميوني لكدمة بعد اصطدامه بمدافع أرسنال هينكابي، وأتمنى ألا تكون الإصابة خطيرة، كما شعر سورلوث بآلام في الساق خلال الإحماء، وفضلنا عدم إشراكه لتفادي إرهاقه قبل مباراة الإياب».

وأضاف: «لا أؤمن بالحظ، بل بالاستمرارية. الشوط الأول كان متكافئاً، استحوذ أرسنال أكثر دون خطورة حقيقية، فهو فريق قوي للغاية، لكننا تحسنا في الشوط الثاني، وكان البدلاء أفضل من الأساسيين، وقدمنا أداء أفضل من أرسنال».

وتابع: «انخفضت شراسة أرسنال، وأصبحنا أكثر تنظيماً وتحسناً دفاعياً، وخلقنا فرصاً خطيرة عبر غريزمان ولوكمان، لكننا لم ننجح في استغلالها».

وشكك سيميوني في صحة ركلة الجزاء التي سجل منها أرسنال هدفه، قائلاً: «الاحتكاك بين هانكو وجيوكيريس كان طفيفاً، ولا يرتقي لاحتساب ركلة جزاء في مباراة بحجم نصف نهائي دوري أبطال أوروبا».

ومن المقرر أن تُقام مباراة الإياب الثلاثاء المقبل على ملعب الإمارات في لندن، حيث سيتحدد المتأهل إلى النهائي المقرر يوم 30 مايو (أيار)، لمواجهة الفائز من لقاء باريس سان جرمان حامل اللقب وبايرن ميونيخ.