تن هاغ: راشفورد ليس للبيع

في ظل مساعي باريس سان جيرمان لاستقطاب النجم الإنجليزي

مانشستر يونايتد متمسك على الأغلب ببقاء راشفورد في صفوفه (إ.ب.أ)
مانشستر يونايتد متمسك على الأغلب ببقاء راشفورد في صفوفه (إ.ب.أ)
TT

تن هاغ: راشفورد ليس للبيع

مانشستر يونايتد متمسك على الأغلب ببقاء راشفورد في صفوفه (إ.ب.أ)
مانشستر يونايتد متمسك على الأغلب ببقاء راشفورد في صفوفه (إ.ب.أ)

أكد إريك تن هاغ، المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد الإنجليزي لكرة القدم، أنه لا توجد أي نية لبيع ماركوس راشفورد، نجم الفريق في الصيف.

وبعد أن سجل راشفورد 30 هدفاً، في الموسم الماضي، وجرى تمديد عقده لخمس سنوات، سجل اللاعب الصاعد من أكاديمية النادي سبعة أهداف فقط، هذا الموسم.

وارتبط اسم راشفورد، هذا الأسبوع، بالانتقال لباريس سان جيرمان الفرنسي الذي قد يمنح مانشستر يونايتد أموالاً ضخمة، في ظل اعتبارات «الدوري الإنجليزي الممتاز»، فيما يتعلق بالربحية والاستدامة المالية.

وقد يمثل هذا ربحاً صافياً في هذه الناحية، خصوصاً أنه لاعب إنجليزي، لكن المدير الفني تن هاغ قال إن الفائدة المالية لا تقارَن بأهمية اللاعب للنادي في المستقبل.

وقال تن هاغ: «لم نجدد تعاقده لمدة خمسة أعوام، في الموسم الماضي، ولدينا نية لبيعه». وأضاف: «ينبغي أن يكون جزءاً من هذا المشروع، لذلك فهذا ليس موضوعاً نتحدث فيه».

وكان تن هاغ يتحدث قبل مواجهة ليفربول في دور الثمانية بكأس الاتحاد الإنجليزي، الأحد، وهي مباراة ربما تحدد مستقبل المدير الفني بالبقاء مع الفريق في المشروع الجديد الذي تقوده شركة «إنيوس».

وعانى مانشستر يونايتد، الذي ضربته الإصابات، موسماً صعباً، ويحتاج للتغلب على فريق ليفربول، بقيادة يورجن كلوب، في أولد ترافورد للحفاظ على آماله في التتويج بلقب هذا الموسم.

ويحتل مانشستر يونايتد المركز السادس بجدول ترتيب أندية الدوري الإنجليزي، ويواجه صعوبة كبيرة للوجود في أحد المراكز المؤهلة للعب في «دوري الأبطال»، لكن تن هاغ يأمل بأن تكون مباراة الأحد بمثابة حافز لتغيير حظوظ الفريق، هذا الموسم.

وقال تن هاغ: «في الحقيقة، لم نتمكن من قلب الأمور حتى الآن. حظينا بفرص، ولكننا أضعنا كل الفرص (لقلب الأمور)».

وأضاف: «يوم الأحد، لدينا فرصة جيدة لاكتساب الزخم. أعتقد أن الفريق واللاعبين أظهروا مؤخراً، منذ يناير (كانون الثاني)، أننا نقدم سلسلة من المباريات الجيدة، وحققنا كثيراً من الانتصارات، لذلك يجب أن يؤمنوا بأن بمقدورهم فعل ذلك».


مقالات ذات صلة

مانشستر يونايتد يعلن زيادة في الأرباح عقب عمليات خفض الوظائف

رياضة عالمية جماهير مانشستر يونايتد ترفع شعار النادي (رويترز)

مانشستر يونايتد يعلن زيادة في الأرباح عقب عمليات خفض الوظائف

أكد الرئيس التنفيذي لنادي مانشستر يونايتد، عمر برادة، أن إجراءات إعادة الهيكلة الإدارية التي اعتمدها النادي بدأت تعكس أثراً مالياً إيجابياً واضحاً.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية  ديفيد مويس (رويترز)

مدرب إيفرتون يأسف للخسارة أمام مانشستر يونايتد

أعرب ديفيد مويس المدير الفني لفريق إيفرتون عن أسفه لخسارة فريقه صفر - 1 أمام ضيفه مانشستر يونايتد في ختام منافسات المرحلة الـ27

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية السلوفيني بنيامين سيسكو يحتفل بهدف الفوز في مرمى إيفرتون (د.ب.أ)

«البريمرليغ»: مان يونايتد يخطف فوزاً ثميناً على أرض إيفرتون

حقق مانشستر يونايتد فوزاً هاماً خارج ملعبه على حساب مضيّفه إيفرتون 1-صفر، الاثنين، ضمن منافسات الجولة 27 من الدوري الإنجليزي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية مالك نادي مانشستر يونايتد جيم راتكليف (ويترز)

الاتحاد الإنجليزي «لن» يتخذ أي إجراء ضد راتكليف مالك يونايتد

قال الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، السبت، إن مالك نادي مانشستر يونايتد جيم راتكليف لن يواجه أي إجراءات تأديبية بسبب قوله إن بريطانيا «استُعمرت من قبل المهاجرين».

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية جيم راتكليف (الشرق الأوسط)

«كيك إت أوت لمناهضة العنصرية»: مالك اليونايتد أساء لسمعة كرة القدم

أعربت مؤسسة «كيك إت آوت» الخيرية المناهضة للعنصرية، عن خيبة أملها لعدم اتخاذ أي إجراء تأديبي إضافي ضد جيم راتكليف، أحد ملاك نادي مانشستر يونايتد.

«الشرق الأوسط» (لندن)

قوانين جديدة تُربك «فورمولا 1» قبل انطلاق الموسم

سائق مرسيدس البريطاني جورج راسل خلال اليوم الثالث من اختبارات ما قبل الموسم لبطولة «فورمولا 1» (أ.ب)
سائق مرسيدس البريطاني جورج راسل خلال اليوم الثالث من اختبارات ما قبل الموسم لبطولة «فورمولا 1» (أ.ب)
TT

قوانين جديدة تُربك «فورمولا 1» قبل انطلاق الموسم

سائق مرسيدس البريطاني جورج راسل خلال اليوم الثالث من اختبارات ما قبل الموسم لبطولة «فورمولا 1» (أ.ب)
سائق مرسيدس البريطاني جورج راسل خلال اليوم الثالث من اختبارات ما قبل الموسم لبطولة «فورمولا 1» (أ.ب)

تتجه بطولة العالم لـ«فورمولا 1» نحو موسم استثنائي قد يحمل تغييرات جذرية في شكل المنافسة، مع دخول القوانين التقنية الجديدة حيّز التنفيذ، وذلك قبل أيام من انطلاق سباق جائزة أستراليا الكبرى. فقد كشفت التجارب التحضيرية عن فوضى واضحة في أسلوب القيادة، وصعوبات في التجاوز، إضافة إلى انخفاض السرعة على الخطوط المستقيمة، ما أثار تساؤلات جدية حول طبيعة السباقات المقبلة.

وشارك في هذه التجارب عدد من أبرز نجوم اللعبة، يتقدمهم الهولندي ماكس فيرستابن، والبريطاني لويس هاميلتون، حيث فرضت الأنظمة الهجينة الجديدة أساليب قيادة غير تقليدية، تعتمد بشكل أكبر على الإدارة الذكية للطاقة، ما يجعل السباقات أكثر تعقيداً من الناحية الاستراتيجية.

ولم يُخفِ فيرستابن، بطل العالم 4 مرات، استياءه من هذه التغييرات، واصفاً السيارات الجديدة بأنها «غير ممتعة»، ملمّحاً إلى أن هذا التحول قد يدفعه للتفكير في الاعتزال. في المقابل، اعتبر هاميلتون، المتوج باللقب 7 مرات، أن القوانين أصبحت معقدة للغاية بالنسبة للجماهير، ما قد يؤثر على جاذبية البطولة.

ويأتي هذا الموسم في مرحلة حساسة لـ«فورمولا 1»، التي شهدت خلال السنوات الماضية توسعاً كبيراً، مع تركيز متزايد على نجومية السائقين بدلاً من التفاصيل التقنية. وفي هذا السياق، دعا الرئيس التنفيذي للبطولة ستيفانو دومينيكالي إلى التريث في الحكم على القوانين الجديدة، مؤكداً أن أي تغيير كبير يرافقه دائماً قدر من الشك.

وعلى صعيد الأداء، لم تشهد قمة الترتيب تغييرات كبيرة خلال التجارب، إذ حافظت فرق مرسيدس وفيراري وماكلارين وريد بول على حضورها القوي، وسط تقارب واضح في المستوى، مع أفضلية طفيفة لمرسيدس وفيراري في محاكاة السباقات.

وقدّمت فيراري ابتكارات لافتة، أبرزها جناح خلفي قابل للتعديل لتعزيز السرعة على الخطوط المستقيمة، إلى جانب حلول تقنية جديدة ساعدتها على تحقيق انطلاقات قوية، في وقت عانت فيه فرق أخرى، مثل مرسيدس، من بطء نسبي في هذا الجانب.

في المقابل، نالت «ريد بول» إشادة واسعة بسبب تفوقها في إدارة الطاقة الكهربائية، بينما واصل ثنائي ماكلارين، لاندو نوريس وأوسكار بياستري، تقديم مستويات مستقرة، ما يعزز من حظوظ الفريق في المنافسة. كما يبدو أن جورج راسل قد يكون أحد أبرز المرشحين للقب، مستفيداً من قوة وموثوقية محرك مرسيدس، الذي أثار جدلاً واسعاً قبل أن تؤكد الشركة قانونيته.

أما الفرق التي راهنت على تطوير طويل الأمد لموسم 2026، فقد وجدت نفسها متأخرة، إذ عانت «أستون مارتن» رغم وجود المصمم الشهير أدريان نيوي، بينما ظهرت فرق مثل ويليامز وألبين بمستوى متواضع، في حين قد يشكل فريق هاس مفاجأة محتملة.

وتفرض القوانين الجديدة توازناً دقيقاً بين المحرك التقليدي والنظام الهجين، ما يجعل القيادة قائمة على إدارة الطاقة أكثر من السرعة المطلقة. وقد لوحظ خلال التجارب أن السائقين يضطرون للضغط بقوة عند الانطلاق، ثم التخفيف على الخطوط المستقيمة لإعادة شحن البطارية، قبل العودة للتسارع في المنعطفات، وهو أسلوب قد يؤثر على إيقاع السباقات.

كما أن نظام الانطلاق نفسه أصبح أكثر تعقيداً، إذ لا يبدأ النظام الهجين بالعمل إلا بعد بلوغ سرعة معينة، ما تسبب في انطلاقات بطيئة خلال التجارب، رغم إجراء تعديلات لاحقة. ومع ذلك، برزت فيراري كأحد الفرق التي نجحت في معالجة هذه المشكلة مبكراً.

ومن المتوقع أن تزداد أهمية الانطلاقات السريعة هذا الموسم، خاصة في ظل صعوبة التجاوز، وهو ما قد ينعكس بشكل واضح في سباق أستراليا، حيث تفتقر الحلبة إلى مناطق كبح كافية لشحن البطاريات، ما قد يؤدي إلى نقص في الطاقة لدى بعض السيارات.

وفي حال لم تتمكن الفرق من استغلال النظام الهجين بكفاءة، فإن ميزة «وضع التجاوز» الجديدة قد تتحول إلى سلاح غير فعال، نظراً لحاجتها إلى وقت طويل لإعادة الشحن، ما قد يحدّ من فرص السائقين في تنفيذ تجاوزات حاسمة.

كل هذه المعطيات تجعل انطلاقة موسم «فورمولا 1» هذا العام مفتوحة على سيناريوهات غير متوقعة، في ظل قوانين قد تعيد رسم ملامح المنافسة بالكامل.


الإصابة تبعد دي يونغ عن برشلونة لأكثر من شهر

الإصابة تبعد دي يونغ عن برشلونة لأكثر من شهر
TT

الإصابة تبعد دي يونغ عن برشلونة لأكثر من شهر

الإصابة تبعد دي يونغ عن برشلونة لأكثر من شهر

تلقى نادي برشلونة ضربة قوية بعد تأكد غياب لاعب وسطه وقائده فرينكي دي يونغ لمدة تتراوح بين خمسة وستة أسابيع، بسبب إصابة عضلية في الفخذ اليمنى، وفق ما أعلنه النادي الكاتالوني في بيان رسمي، اليوم الخميس.

وأوضح النادي أن اللاعب الهولندي تعرض للإصابة خلال الحصة التدريبية الصباحية، قبل أن تؤكد الفحوص الطبية مدة غيابه، في توقيت بالغ الحساسية مع دخول الفريق مراحل حاسمة من الموسم على الصعيدين المحلي والقاري.

وبناءً على ذلك، سيغيب دي يونغ عن عدد من المواجهات المهمة في الدوري الإسباني، أبرزها أمام فياريال، أتلتيك بلباو، إشبيلية، ورايو فاليكانو، إلى جانب غيابه المؤكد عن مواجهتي ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا المقررتين في 10 و11 مارس (آذار)، و17 و18 مارس، حيث ينتظر برشلونة مواجهة أحد فريقي نيوكاسل أو باريس سان جيرمان.

كما سيفتقد الفريق خدمات لاعب الوسط البالغ 28 عاماً في إياب نصف نهائي كأس إسبانيا أمام أتلتيكو مدريد، وهي مواجهة يسعى خلالها الفريق لتعويض خسارته الثقيلة ذهاباً بفارق أربعة أهداف.

وتأتي هذه الإصابة لتزيد من تعقيدات حسابات المدرب الألماني هانزي فليك، رغم استعادته مؤخراً لخدمات بيدري، إضافة إلى المهاجم الإنجليزي ماركوس راشفورد، في وقت يحتاج فيه الفريق إلى كامل جاهزيته للحفاظ على صدارته والمنافسة على الألقاب.

ومن المنتظر أيضاً أن يغيب دي يونغ عن مشاركات منتخب بلاده خلال فترة التوقف الدولي بين 23 و30 مارس، ما يشكل خسارة إضافية للمنتخب الهولندي، في ظل أهمية اللاعب بوصفه أحد أعمدته الأساسية.


تياغو سيلفا يفرض نفسه في بورتو ويحلم برقصة أخيرة مع البرازيل بمونديال 2026

المدافع البرازيلي المخضرم تياغو سيلفا (رويترز)
المدافع البرازيلي المخضرم تياغو سيلفا (رويترز)
TT

تياغو سيلفا يفرض نفسه في بورتو ويحلم برقصة أخيرة مع البرازيل بمونديال 2026

المدافع البرازيلي المخضرم تياغو سيلفا (رويترز)
المدافع البرازيلي المخضرم تياغو سيلفا (رويترز)

عاد المدافع البرازيلي المخضرم تياغو سيلفا إلى أوروبا من بوابة نادي بورتو، ليؤكد مجدداً أنه ما زال قادراً على العطاء في أعلى المستويات رغم بلوغه 41 عاماً. فبعد تجربة ناجحة مع فلومينينسي، اختار القائد السابق لباريس سان جيرمان وتشيلسي خوض تحدٍّ جديد، سرعان ما أثبت فيه قيمته الفنية والقيادية داخل الفريق البرتغالي.

منذ وصوله، فرض سيلفا نفسه ركيزةً أساسية في دفاع بورتو، ليس فقط بفضل خبرته الكبيرة، بل أيضاً بقراءته الممتازة للعب وقدرته على تنظيم الخط الخلفي وفرض إيقاع المباراة. وأسهم حضوره في غرفة الملابس في منح الفريق الشاب توازناً وهدوءاً، مع نقل خبراته في البطولات الكبرى إلى زملائه.

وقدم «الوحش» بداية مثالية بقميص بورتو، خصوصاً في مواجهة بنفيكا ضمن ربع نهائي كأس البرتغال، حيث لعب المباراة كاملة وقدم أداءً لافتاً بالأرقام: 40 تمريرة ناجحة من أصل 43، و6 إبعادات، وتفوق في 3 التحامات هوائية من أصل 3، واستعاد كرتين دون ارتكاب أي خطأ أو السماح بأي مراوغة ضده. أرقام تعكس دقته العالية وهدوءه الكبير، وتؤكد أنه ما زال قادراً على المنافسة رغم تقدمه في السن.

وخاض سيلفا حتى الآن 6 مباريات في مختلف المسابقات منذ عودته، منها 5 أساسياً، مقدماً مستويات ثابتة أعادت التوازن لدفاع بورتو. ورغم غيابه عن مباراة ريو آفي بسبب التهاب خفيف في الركبة اليمنى، فإنه مرشح للعودة قريباً في مواجهة أروكا ضمن الدوري.

وعقب التعادل أمام سبورتنغ لشبونة (1-1)، أشاد مدرب بورتو فرانشيسكو فاريولي بدوره، مؤكداً أن اللاعب يمثل قيمة لا تُقدّر بثمن داخل وخارج الملعب، مشيراً إلى تأثيره الكبير في الفريق حتى في التفاصيل اليومية، من خلال شغفه بالتعلم وتواضعه الكبير رغم مسيرته الحافلة.

ولا يقتصر طموح سيلفا على التألق مع بورتو، بل يضع نصب عينيه هدفاً واضحاً يتمثل في المشاركة في كأس العالم 2026 مع منتخب البرازيل. ويأمل المدافع المخضرم أن يختتم مسيرته الدولية بالمشاركة في موندياله الخامس، مستفيداً من خبرته الطويلة وقدرته على قيادة المجموعة.

ورغم المنافسة القوية في مركز قلب الدفاع مع أسماء مثل ماركينيوس، وإيدير ميليتاو، وغابرييل ماغالهايس، فإن سيلفا يملك أفضلية الخبرة والقيادة، في وقت لا تزال فيه بعض الأسماء الشابة تبحث عن تثبيت مكانها.

وبفضل علاقته الجيدة مع المدرب كارلو أنشيلوتي، ومعرفته بأجواء المنتخب، يملك سيلفا فرصة حقيقية للعودة إلى «السيليساو»، سواء لاعباً أساسياً أو قائداً ميدانياً يوجّه الجيل الجديد.