ليفربول في نزهة بالدوري الأوروبي قبل مواجهة مانشستر يونايتد في كأس إنجلترا

ليفركوزن لمواصلة انتصاراته في المسابقات كافة... ووستهام لتعويض هزيمته في الذهاب

يبدو ليفربول  المرشّح  لنيل اللقب في مأمن من المفاجآت عندما يستضيف سبارتا براغ التشيكي (رويترز)
يبدو ليفربول المرشّح لنيل اللقب في مأمن من المفاجآت عندما يستضيف سبارتا براغ التشيكي (رويترز)
TT

ليفربول في نزهة بالدوري الأوروبي قبل مواجهة مانشستر يونايتد في كأس إنجلترا

يبدو ليفربول  المرشّح  لنيل اللقب في مأمن من المفاجآت عندما يستضيف سبارتا براغ التشيكي (رويترز)
يبدو ليفربول المرشّح لنيل اللقب في مأمن من المفاجآت عندما يستضيف سبارتا براغ التشيكي (رويترز)

سيلجأ كلوب على الأرجح إلى إراحة لاعبي الصف الأول أمام سبارتا براغ قبل مواجهة

مانشستر يونايتد في كأس إنجلترا

تختتم منافسات دور الـ16 ببطولة الدوري الأوروبي لكرة القدم، الخميس، عندما تقام مباريات الإياب الثمانية بالبطولة. ورغم أن هناك فرقا قطعت خطوة كبيرة نحو التأهل لدور الثمانية مثل ليفربول الإنجليزي وروما الإيطالي، بعد الفوز بنتائج كبيرة في جولة الذهاب، فلن تخلو مباريات الإياب من الإثارة، خاصة أن هناك بعض المباريات التي سيظل بها التنافس قائما حتى لحظاتها الأخيرة.

البداية ستكون بمباراة ليفربول الإنجليزي وضيفه سبارتا براغ التشيكي، حيث سيكون الفريق الإنجليزي في نزهة في هذه المباراة التي ستقام على ملعب أنفيلد. كان ليفربول فاز بمباراة الذهاب التي أقيمت في التشيك 5 - 1، ما يعني أن الفريق اقترب بقوة من التأهل لدور الثمانية، وأن هذه المباراة بمثابة تحصيل حاصل، خاصة أنه من الصعب أن يتمكن سبارتا براغ من تعديل النتيجة في ظل خوضه للمباراة خارج قواعده.

ورغم سهولة المهمة لفريق ليفربول، رفض يورغن كلوب المدير الفني للفريق الاستهانة بفريق سبارتا براغ وطالب لاعبيه بضرورة التركيز في هذه المباراة وتحقيق نتيجة إيجابية تسعد الجماهير، خاصة أن الفريق تعادل في آخر مبارياته أمام مانشستر سيتي في الدوري الإنجليزي. وكان ليفربول أحرز لقب كأس رابطة الأندية الانجليزية بفوزه على تشيلسي 1-0 بعد التمديد بهدف لقائده الهولندي فيرجيل فان دايك أواخر الشهر الماضي. كما أنه لا يزال يحارب على ثلاث جبهات أخرى، حيث يتخلف بفارق نقطة واحدة عن آرسنال متصدر الدوري الانجليزي، ولا يزال ينافس في كأس انجلترا.

البرازيلي لوكاس باكيتا لاعب وستهام (د.ب.أ)

وسيلجأ كلوب على الأرجح إلى مبدأ المداورة من خلال منح الفرصة للاعبيه الشبان، لا سيما من أجل إراحة لاعبي الصف الأول، قبل ثلاثة أيام من مواجهة قوية ضد مانشستر يونايتد على ملعب الأخير في ربع نهائي كأس إنجلترا. في المقابل، يدخل فريق سبارتا براغ المباراة وهو يعلم أنه ليس لديه ما يخسره في هذه المباراة، ويعلم تماما صعوبة المهمة في ظل الجودة التي يتمتع بها ليفربول، ولكن سيسعى الفريق بكل قوته لتحقيق نتيجة إيجابية.

وفي مباراة أخرى سيكون فريق روما الإيطالي على موعد مع التأهل لدور الثمانية عندما يواجه مضيفه برايتون الإنجليزي. ولن تكون مهمة روما للعبور لدور الثمانية صعبة، خاصة أنه فاز في مباراة الذهاب التي أقيمت على أرضه برباعية نظيفة ليدخل مباراة الإياب التي ستقام في إنجلترا ولديه أفضلية كبيرة. ورغم الفوز الكبير ذهابا فإن دانيلي دي روسي، مدرب الفريق، يخشى من سجل الفريق الأخير في إنجلترا، حيث تلقى الفريق أربعة أهداف أو أكثر في مباراتين من آخر ثلاث مباريات خاضها في إنجلترا، حيث خسر 2 - 5 أمام ليفربول في 2018 و2 - 6 أمام مانشستر يونايتد في 2021. ويعلم روبرتو دي زيربي، مدرب برايتون، صعوبة المهمة، ولكنه يرى أن فريقه لم يقدم العرض المنتظر منه في مباراة الذهاب وأن الفريق مطالب بالظهور بشكل أفضل في مباراة الإياب لمحاولة رد الاعتبار.

وستكون الفرصة متاحة أمام ميلان الإيطالي للعبور لدور الثمانية حينما يحل ضيفا على سلافيا براغ التشيكي. وكان ميلان فاز بمباراة الذهاب التي أقيمت في إيطاليا 4 - 2 وهو ما يزيد من فرصه في التأهل للدور التالي. وسيكون مارسيليا الفرنسي على موعد مع الوجود في دور الثمانية عندما يواجه مضيفه فياريال الإسباني. وكان مارسيليا فاز بمباراة الذهاب برباعية نظيفة، وهو ما يعزز من فرص الفريق في التأهل للدور التالي، فيما سيسعى فياريال لتعويض ما يمكن تعويضه لرد اعتباره من الخسارة في مباراة الذهاب.

وسيكون باير ليفركوزن، الفريق الوحيد في البطولات الأوروبية الخمس الكبرى الذي لم يخسر أي مباراة في مختلف المسابقات هذا الموسم، مطالباً بتحقيق الفوز على ضيفه كاراباخ الأذربيجاني. وكان ليفركوزن انتزع تعادلا صعبا 2-2 في الرمق الأخير ذهاباً في باكو عندما سجّل له مهاجمه التشيكي باتريك شيك في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع بعد أن تخلف 0-2 في الشوط الأول عندما أشرك مدربه الإسباني تشابي ألونسو تشكيلة رديفة قبل أن يزج بالأسماء الكبيرة في الشوط الثاني.

وأقرّ ألونسو بأن فريقه كان محظوظاً في مباراة الذهاب: «ربما كنّا أكثر حظاً من الفريق المنافس. الاحترام الكلي لكاراباخ، كان يستحق نتيجة أفضل على الأرجح»، مشيراً إلى أن الخصم «يملك لاعبين رائعين يستطيعون اللعب في البطولات الأوروبية النخبوية». ولم يخسر ليفركوزن في مبارياته الـ36 التي خاضها هذا الموسم، ففاز في 31 وتعادل في 5 وهو يتصدر الدوري الألماني بفارق 10 نقاط عن بايرن ميونيخ، ما يعني أنه في طريقه إلى وضع حد لسيطرة النادي البافاري على اللقب الذي توج به في المواسم الـ11 الأخيرة على التوالي. كما أن ليفركوزن بلغ الدور نصف النهائي لكأس ألمانيا أيضاً. ويعتمد ليفركوزن على خبرة لاعب الوسط السويسري المخضرم غرانيت تشاكا والجناح المتألق فلوريان فيرتس والمهاجم النيجيري فيكتور بونيفايس صاحب 10 أهداف هذا الموسم في الدوري المحلي. أما مدرّب كاراباخ قربان قربانوف فعدّ أن فريقه سيكون أكثر تصميماً إياباً للظهور بمستوى أعلى: «سأحضر فريقي للعب بطريقة أفضل في ألمانيا».

وستكون أيضا نتيجة مباراة أتالانتا الإيطالي وضيفه سبورتينغ لشبونة البرتغالي ساخنة أيضا، خاصة أن مباراة الذهاب انتهت بالتعادل 1-1 ما يعني أن الفائز من هذا اللقاء سيعبر إلى دور الثمانية، ونفس الأمر سينطبق على مباراة بنفيكا البرتغالي وضيفه غلاسكو رينجرز الأسكوتلندي، حيث انتهت مباراة الذهاب بالتعادل 2-2. في الوقت نفسه، سيلتقي فريق فرايبورغ الألماني مع مضيفه وستهام الإنجليزي في مباراة لا تقبل القسمة على اثنين. ويملك فريق فرايبورغ أفضلية نسبية بفوزه في مباراة الذهاب بهدف نظيف، ولكن هذه النتيجة غير مطمئنة خاصة أن مباراة الإياب ستقام على ملعب وستهام، الذي سيسعى بكل قوته لاستغلال عاملي الأرض والجمهور في تعويض خسارته والمضي قدما في البطولة. وحقّق وستهام 10 انتصارات على التوالي في المباريات الأوروبية على الملعب الأولمبي في شرق لندن، علما أنه توج بطلا لمسابقة دوري المؤتمر الأوروبي (كونفرنس ليغ) الموسم الماضي بفوزه على فيورنتينا الإيطالي.

وتنطلق مباريات إياب دور الـ16 من بطولة دوري المؤتمر الأوروبي الخميس أيضا، حيث ستقام ثماني مواجهات من أجل التعرف على 8 فرق ستتأهل للمرحلة المقبلة من المسابقة التي تقترب من ختام موسمها الثالث. وستكون المواجهة الأبرز في إياب دور الستة عشر، بين أستون فيلا الإنجليزي وضيفه أياكس أمستردام الهولندي، وذلك بعد نهاية مباراة الذهاب بالتعادل السلبي في هولندا.


مقالات ذات صلة

مان يونايتد يخطط لضم تشواميني لتعويض كاسيميرو

رياضة عالمية أوريلين تشواميني لاعب وسط منتخب فرنسا وفريق ريال مدريد (أ.ف.ب)

مان يونايتد يخطط لضم تشواميني لتعويض كاسيميرو

كشف تقرير صحافي عن اهتمام نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي بضم أوريلين تشواميني لاعب وسط منتخب فرنسا وفريق ريال مدريد الإسباني.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية يونايتد يتجاوز أزمته الدفاعية ويعزز حظوظه الأوروبية (رويترز)

يونايتد يتجاوز أزمته الدفاعية ويعزز حظوظه الأوروبية

قدم مانشستر يونايتد دفعة قوية في سباق التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، مستنداً إلى خط دفاع اضطراري صمد أمام اختبار صعب في «ستامفورد بريدج».

The Athletic (مانشستر)
رياضة عالمية لاعبو اليونايتد يحتفلون بهدف الفوز على تشيلسي (أ.ب)

الدوري الإنجليزي: مان يونايتد يعمق جراح تشيلسي بخسارة جديدة

بقي تشيلسي غارقاً في دوامة الهزائم بخسارة جديدة على ملعبه ووسط جماهيره أمام مانشستر يونايتد بنتيجة صفر / 1، السبت.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية مايكل كاريك (د.ب.أ)

كاريك عن غياب مارتينيز وماغواير: أشعر بخيبة أمل

قال مايكل كاريك، مدرب مانشستر يونايتد، إنه يشعر بخيبة أمل بسبب غياب قلبي الدفاع ليساندرو مارتينيز وهاري ماغواير عن مباراة الفريق المقبلة في الدوري الإنجليزي.

«الشرق الأوسط»
رياضة عالمية ماغواير (د.ب.أ)

عقوبة إضافية تغيب ماغواير عن مواجهة تشيلسي

يغيب هاري ماغواير مدافع مانشستر يونايتد عن رحلة فريقه لمواجهة تشيلسي، بعدما تلقى عقوبة الإيقاف لمباراة إضافية من قبل الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لندن)

جيلجيوس ألكسندر يقود ثاندر للفوز على صنز في دوري كرة السلة الأميركي

تصدّر غلجيوس ألكسندر أفضل لاعب في الدوري الموسم الماضي قائمة المسجّلين برصيد 37 نقطة (أ.ب)
تصدّر غلجيوس ألكسندر أفضل لاعب في الدوري الموسم الماضي قائمة المسجّلين برصيد 37 نقطة (أ.ب)
TT

جيلجيوس ألكسندر يقود ثاندر للفوز على صنز في دوري كرة السلة الأميركي

تصدّر غلجيوس ألكسندر أفضل لاعب في الدوري الموسم الماضي قائمة المسجّلين برصيد 37 نقطة (أ.ب)
تصدّر غلجيوس ألكسندر أفضل لاعب في الدوري الموسم الماضي قائمة المسجّلين برصيد 37 نقطة (أ.ب)

قاد النجم الكندي شاي غلجيوس ألكسندر فريقه أوكلاهوما سيتي ثاندر حامل اللقب إلى إكرام وفادة ضيفه فينيكس صنز بالفوز عليه 120-107، الأربعاء، في سلسلة مواجهتهما ضمن الدور الأول من الأدوار الإقصائية لدوري كرة السلة الأميركي للمحترفين، فيما استعاد ديترويت بيستونز توازنه بفوزه على ضيفه أورلاندو ماجيك 98-83 معادلاً السلسلة.

وتصدّر غلجيوس ألكسندر، أفضل لاعب في الدوري الموسم الماضي، قائمة المسجّلين برصيد 37 نقطة، فيما فرض ثاندر حامل اللقب أفضليته مجدداً مبتعداً في سلسلته من الدور الأول للمنطقة الغربية (من أصل سبع مباريات) بانتصار ثان شامل جديد.

وقال مدرب ثاندر، مارك داغنولت: «شاي اتخذ القرارات الصحيحة طوال الأمسية. أداؤه في إدارة اللعب كان مميزاً. بدا وكأنه يوزع الكرات في كل الاتجاهات، بإيقاع رائع، ومنحنا تسديدات ممتازة». وسجّل تشيت هولمغرين 11 من نقاطه الـ19 في الربع الثالث الذي شهد أيضاً ثلاثاً من محاولاته الأربع الناجحة في الصد. وأضاف جايلن وليامز 19 نقطة، لكن الجناح الذي خاض 33 مباراة فقط في الموسم المنتظم، غادر في الربع الثالث، مع إعلان الفريق أنه على ما يبدو فاقم إصابة في العضلة الخلفية للفخذ.

ولم يفقد ثاندر، الساعي لأن يصبح أول فريق يحرز اللقب مرتين متتاليتين منذ غولدن ستايت ووريرز في 2017 و2018، إيقاعه. ورفع تقدّمه إلى 26 نقطة في مطلع الربع الأخير، ونجح في صدّ اندفاع صنز الذي قلّص الفارق إلى 10 نقاط قبل أقل من أربع دقائق على النهاية.

وقال غلجيوس ألكسندر تعليقاً على الإصابة الأخيرة لوليامز: «كل ما يمكننا فعله هو اللعب بمن هو متاح، وقد بنينا هذه الذهنية طوال الموسم بشكل جيد. أنا واثق جداً من قدرة هذا الفريق على إنجاز المهمة مهما كانت الأسماء الموجودة على أرض الملعب».

وتعرض غلجيوس ألكسندر، المرشح مجدداً لجائزة أفضل لاعب هذا الموسم والحائز حديثاً على لقب أفضل لاعب في اللحظات الحاسمة، لإصابة في الربع الأول. وتألّم وهو يمسك بيده اليسرى بعد سقوط قوي تحت السلة، لكنه قال بعد المباراة إن الإصابة لم تخلّف أي آثار.

وأضاف: «أنا بخير. جاهز للعب». وسجل ديلون بروكس 30 نقطة، وأضاف ديفن بوكر 22 لصالح صنز الذي سيحاول قلب المعادلة عندما يستضيف المباراتين الثالثة والرابعة. وفي ديترويت، اعتمد بيستونز على دفاع صلب واندفاع هجومي في الربع الثالث وتغلب على أورلاندو ماجيك 98-83. وسجل كايد كانينغهام 27 نقطة مع 11 تمريرة حاسمة، وأضاف توبياس هاريس 16 نقطة و11 متابعة لبيستونز، متصدر المنطقة الشرقية، راداً الاعتبار لخسارته المفاجئة في المباراة الأولى من السلسلة 101-112.

وبدا واضحاً تأثّر بيستونز بتلك الخسارة على أرضه، ففرض نبرة دفاعية مبكرة بسبع صدّات من أصل 11 في الربع الأول، لكن الشوط الأول انتهى بالتعادل 46-46. وافتتح بيستونز الربع الثالث بسلسلة نقاط 11-0 وصنع الفارق أخيراً، وبحلول إنهائه فترة ثالثة كاسحة 38-16، أحكم سيطرته تماماً.

وقال هاريس: «كنا نعلم أن الشوط الأول لم يكن على مستوى معايير لعبنا، وكان علينا أن نحدد دفاعياً كيف سنؤثر في المباراة». وأضاف: «أعتقد أننا خرجنا بالطاقة والجهد المطلوبين دفاعياً، وهجومياً تمكنا من إيجاد الثغرات في الدفاع لاتخاذ القرارات الصحيحة».

وشهد اللقاء تسجيل ستة لاعبين من بيستونز أرقاماً مزدوجة، كما أنهوا سلسلة من 11 خسارة متتالية على أرضهم في الأدوار الإقصائية تعود إلى مايو (أيار) 2008. وسجّل جايلن ساغز 19 نقطة، وأضاف باولو بانكيرو 18 لأورلاندو، لكن ماجيك حُصر عند أدنى حصيلة نقاط له هذا الموسم.


«يويفا» يدرس نظاماً جديداً للتصفيات المؤهلة لبطولة أمم أوروبا

يويفا يدرس إعادة النظر في نظام التصفيات المؤهلة لبطولة أمم أوروبا (رويترز)
يويفا يدرس إعادة النظر في نظام التصفيات المؤهلة لبطولة أمم أوروبا (رويترز)
TT

«يويفا» يدرس نظاماً جديداً للتصفيات المؤهلة لبطولة أمم أوروبا

يويفا يدرس إعادة النظر في نظام التصفيات المؤهلة لبطولة أمم أوروبا (رويترز)
يويفا يدرس إعادة النظر في نظام التصفيات المؤهلة لبطولة أمم أوروبا (رويترز)

ذكر تقرير إعلامي أن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، يدرس نظاماً جديداً للتصفيات المؤهلة لبطولة أمم أوروبا (يورو)، مستوحى إلى حد كبير من النظام المستخدم في دوري الأمم الأوروبية. ومن المتوقع صدور القرار قبل نهائي الدوري الأوروبي في إسطنبول، الشهر المقبل.

ومع إقامة «يورو 2028» في المملكة المتحدة وآيرلندا، بدأ «يويفا» بالفعل في التخطيط للمستقبل.

ووفقاً لصحيفة «الغارديان»، فإن «يويفا» يدرس إعادة النظر في نظام التصفيات المؤهلة لبطولة أمم أوروبا. وتشير التقارير إلى أن هناك دعماً داخلياً قوياً لفكرة اعتماد نظام مستوحى من دوري الأمم الأوروبية، بحيث يكون أكثر ديناميكية وتنافسية بدل الشكل التقليدي للتصفيات.

وتم عرض الخطط الأولية للاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، الثلاثاء، على لجنة مسابقات المنتخبات الوطنية. وستقوم الاتحادات بمراجعة المقترح ومناقشته خلال الأيام المقبلة. وقد يتم اتخاذ قرار نهائي قبل نهائي الدوري الأوروبي في إسطنبول، الشهر المقبل.

ولفترة من الوقت، فقد نظام التصفيات المؤهلة لبطولة يورو جاذبيته، فغالباً ما تتأهل المنتخبات الكبرى دون أي صعوبة تُذكر، خصوصاً بعد زيادة عدد المنتخبات المتأهلة إلى الأدوار النهائية من بطولتي اليورو وكأس العالم.

ولإعادة إحياء الاهتمام بهذه التصفيات، يمكن أن يعتمد «يويفا» نظاماً مشابهاً لذلك المستخدم في دوري الأمم أو تصفيات كأس العالم للسيدات.

ووفقاً لهذا المقترح، سيتم تقسيم المنتخبات إلى ثلاث درجات (دوريات)، ثم تقسم كل درجة إلى مجموعات. وبموجب هذا النظام، تتأهل المنتخبات الكبرى مباشرة إلى البطولة النهائية، بينما تخوض بقية المنتخبات مباريات الملحق للتأهل.

وبهذا النظام الجديد، يتأهل 24 منتخباً إلى اليورو، ما يعني إمكانية تخصيص مقاعد إضافية، وهو ما يتيح إقامة مباريات بين أقوى منتخبات القارة. لكن في المقابل، قد تشعر المنتخبات الصغيرة بالعزلة أكثر. ورغم أن الحفاظ على النظام الحالي لا يزال قيد الدراسة، أصح الاتحاد الأوروبي لكرة القدم أكثر تشككاً في هذا الخيار. وتُعد إنجلترا، على سبيل المثال، من الدول التي ترغب في تغيير نظام التصفيات.

وأخيراً، برزت فكرة أخرى ضمن هذا التغيير، وهي ما يُعرف بـ«النظام السويسري» المشابه لما يُستخدم في دوري أبطال أوروبا، رغم أن جهات البث تبدي تشككا كبيرا تجاه هذا المقترح، لأنه قد يؤدي إلى اختلالات كبيرة في مستوى التنافس بين المنتخبات.


ميسي يعجز عن التسجيل في فوز إنتر ميامي

ميسي يعجز عن التسجيل في فوز إنتر ميامي
TT

ميسي يعجز عن التسجيل في فوز إنتر ميامي

ميسي يعجز عن التسجيل في فوز إنتر ميامي

سجَّل المهاجم الأوروغواياني المخضرم لويس سواريز هدفه الأول في موسم الدوري الأميركي لكرة القدم (إم إل إس)، بينما عجز زميله النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي عن هزِّ الشباك في الفوز المتأخر لإنتر ميامي حامل اللقب على مضيفه ريال سولت لايك 2-0 الأربعاء.

وحظيت الجماهير التي دفعت أسعار تذاكر باهظة تجاوز متوسطها 450 دولاراً لمشاهدة ميسي في أول مباراة له في سولت لايك سيتي، بمشاركته الكاملة لمدة 90 دقيقة.

وصنع ميسي فرصاً عدة، لكنه فشل في هز شباك الحارس البرازيلي رافاييل كابرال، واضطر للاعتماد على مواطنه رودريغو دي بول لفك الشيفرة في الدقيقة 82.

وجاء هدف دي بول بتسديدة قوية رائعة بيمناه من خارج المنطقة إثر تمريرة من الكولومبي تيلاسكو سيغوفيا إثر ركلة ركنية أسكنها الزاوية اليسرى البعيدة لمرمى الحارس كابرال (82).

وحسم سواريز الذي دخل بديلاً للأرجنتيني تاديو أليندي في الدقيقة 75، الانتصار بعد دقيقة واحدة، حين تبادل الكرة مع المكسيكي جيرمان بيرتيرامي عند حافة المنطقة وسددها «على الطاير» بيسراه من داخلها وأودعها الزاوية اليسرى البعيدة لكابرال (83).

وقال دي بول لقناة «آبل تي في» بعد تحقيق ميامي فوزه الثاني توالياً تحت قيادة مواطنه المدرب المؤقت غييرمو هويوس خليفة مواطنهما خافيير ماسشيرانو: «أعتقد أننا لعبنا شوطا أول رائعاً».

وأضاف بعد هدفه الذي أنهى سلسلة من ست مباريات بلا خسارة لسولت لايك: «كان هدفا جميلاً، وطالما أنه يخدم الفريق فهذا أمر رائع».

وافتتح سواريز، المهاجم السابق لليفربول الإنجليزي وبرشلونة الإسباني البالغ من العمر 39 عاماً، رصيده في عام 2026، مسجلاً هدفه الـ44 في 93 مباراة بقميص إنتر ميامي.

ووفقاً لموقع «تيك بيك»، كانت مباراة الأربعاء «الأغلى ثمناً في موسم الدوري الأميركي»، إذ بلغ متوسط سعر التذكرة 468 دولاراً.

ولم يُهزم فريق ميسي منذ خسارته الافتتاحية 0-3 أمام لوس أنجليس نقطة، بفارق نقطة واحدة خلف ناشفيل الذي لديه مباراة مؤجلة.