«إن بي إيه»: بايسرز يُسقِط ثاندر... وتايتوم يقود سلتيكس لفوز جديد

مينيسوتا تمبروولفز تغلب على لوس أنجليس كليبرز 118-100 (أ.ف.ب)
مينيسوتا تمبروولفز تغلب على لوس أنجليس كليبرز 118-100 (أ.ف.ب)
TT

«إن بي إيه»: بايسرز يُسقِط ثاندر... وتايتوم يقود سلتيكس لفوز جديد

مينيسوتا تمبروولفز تغلب على لوس أنجليس كليبرز 118-100 (أ.ف.ب)
مينيسوتا تمبروولفز تغلب على لوس أنجليس كليبرز 118-100 (أ.ف.ب)

سقط أوكلاهوما سيتي ثاندر، متصدر المنطقة الغربية، على أرضه أمام إنديانا بايسرز 111-121، فيما قاد جايسون تايتوم فريقه بوسطن سلتيكس الذي يتصدر المنطقة الشرقية والترتيب العام، إلى فوز جديد وجاء على حساب مضيفه يوتا جاز 123-107 الثلاثاء في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين.

في أوكلاهوما، وضع بايسرز حداً لانتصارات ثاندر عند ثلاث مباريات متتالية وألحق به الهزيمة العشرين في 65 مباراة هذا الموسم، وذلك بفضل مايلز تورنر وتايريس هاليبورتن والكاميروني باسكال سياكام، إذ سجل الأول 24 نقطة والثاني 18 مع 12 تمريرة حاسمة والثالث 18 مع 11 متابعة.

وعلق تورنر على الانتصار في معقل متصدر المنطقة الغربية، قائلاً: «نحن فريق جيد ويسجل أيضاً الكثير من النقاط، وهذا ما وصل إليه الدوري (التركيز على الناحية الهجومية). الفارق الليلة كان دفاعنا. عندما نكون مركزين على هذه الناحية، فاللعبة تكون مختلفة بالنسبة لنا».

ونجح دفاع بايسرز في إجبار مضيفه على الاكتفاء بتسجيل 43.4 بالمائة فقط من محاولاته، فيما كان فريق المدرب ريك كارلايل موفقاً في هذه الأمسية بعدما نجح في 53.9 بالمائة من محاولاته في لقاء بدأه بقوة حتى وصل الفارق إلى 16 نقطة قبيل نهاية الشوط الأول.

وعلق كارلايل على أداء فريقه الدفاعي قائلاً: «لقد أخفقوا (ثاندر) في محاولات كانوا يسجلونها عادة. عمل شباننا لتصعيب الأمور عليهم».

ورد ثاندر في الربع الثالث بتسجيله 41 نقطة مقابل 36 لضيفه ما سمح له بالتقدم بفارق نقطة واحدة، لكن بايسرز تمكن من الابتعاد مجدداً في الربع الأخير الذي حسمه لصالحه 27-24 في طريقه إلى فوزه السابع والثلاثين مقابل 29 هزيمة.

إنديانا بايسرز فاز على أوكلاهوما سيتي ثاندر 121-111 (رويترز)

وكان الكندي شاي غيلجيوس-ألكسندر الأفضل في صفوف ثاندر بتسجيله 30 نقطة مع 10 متابعات و5 تمريرات حاسمة، من دون أن يكون ذلك كافياً لتجنيب فريقه الهزيمة ما جعله يتشارك صدارة المنطقة الغربية مع دنفر ناغتس حامل اللقب، وذلك بفارق نصف مباراة عن مينيسوتا تمبروولفز الذي تغلب بدوره على مضيفه لوس أنجليس كليبرز 118-100.

ويدين تمبروولفز بالفوز إلى أنتوني إدواردز والكندي نيكيل ألكسندر-ووكر اللذين سجل 37 و28 نقطة توالياً، في أمسية خسر خلالها صاحب الأرض جهود نجمه كواي لينارد في نهاية الربع الأول بسبب إصابة في الظهر.

وبهذا الفوز الذي تحقق أيضاً بفضل 23 نقطة من مايك كونلي، تجنب تمبروولفز تلقي ثلاث هزائم متتالية لأول مرة هذا الموسم، بعد يومين على خسارته في الملعب ذاته أمام لوس أنجليس ليكرز.

وبعدما كان متخلفاً بفارق 22 نقطة 35-57 مع انتصاف الربع الثاني، فرض تمبروولفز سيطرته على اللقاء وحقق أكبر عودة له بالنتيجة منذ نوفمبر (تشرين الثاني) 2012 رغم خسارته جهود الفرنسي رودي غوبير (8 نقاط و11 متابعة) في الدقائق الأخيرة نتيجة إصابة في الأضلع.

وكان بول جورج (22 نقطة) الأفضل في صفوف كليبرز الذي مني بهزيمتين توالياً للمرة الثانية فقط منذ عيد الميلاد، والثالثة والعشرين هذا الموسم في 64 مباراة.

جايسون تايتوم قاد بوسطن سلتيكس للفوز على يوتا جاز (رويترز)

وفي سولت لايك سيتي، سجل تايتوم 38 نقطة وأضاف ديريك وايت 24 في غياب جايلن براون (إصابة في الظهر) واللاتفي كريستابس بورزينغيس (إصابة عضلية) وآل هورفورد (إصابة في القدم)، في فوز سلتيكس على مضيفه يوتا جاز 123-107.

كما ساهم جرو هوليداي (16 نقطة) وسام هاوزر (14 نقطة) في الفوز الحادي والخمسين لسلتيكس في لقاء تألق خلاله الفريق الأخضر الأسطوري من خارج القوس بتسجيله 20 ثلاثية، وفي الفرص الثانية من المتابعات الهجومية التي سجل منها 22 نقطة، مقابل 8 فقط لمضيفه الذي مني بهزيمته الحادية عشرة في آخر 13 مباراة.

وعلق المدرب جو ماتزولا على تفوق فريقه تحت سلة مضيفه، قائلاً: «لقد فزنا بهذه المعركة في المتابعات وكنا بحاجة إلى ذلك».

وبذلك، أنهى سلتيكس رحلة من خمس مباريات خارج الديار بانتصار ثالث توالياً في نتيجة تطرق إليها تايتوم بالقول: «أعتقد أن المباراة الأخيرة (في سلسلة) خارج الديار تكون هامة على الدوام. هذا كان فوزاً كبيراً. خسرنا هنا العام الماضي».

وفي أبرز المباريات الأخرى، تخلص ساكرامنتو كينغز من عقدته أمام ضيفه ميلووكي باكس ووضع حداً لسلسلة من 15 هزيمة متتالية أمام الأخير باكتساحه 129-94، محققاً أول انتصار عليه منذ أكثر من ثمانية أعوام، وتحديداً منذ الأول من فبراير (شباط) 2016.

وفرض كينغز هيمنته التامة على اللقاء منذ صافرة البداية حتى أوصل الفارق إلى 30 نقطة في الربع الأخير، وذلك بفضل 29 نقطة من ديارون فوكس و22 مع 11 متابعة من الليتواني-الأميركي دومانتاس سابونيس الذي بات أول لاعب في تاريخ فريقه يحقق رقمين مزدوجين «دابل دابل» للمباراة السابعة والأربعين توالياً، متفوقاً على رقم جيري لوكاس خلال موسم واحد والصامد منذ 1967-1968.

ورغم جهود اليوناني يانيس أنتيتوكونمبو (30 نقطة مع 13 متابعة)، عجز باكس عن مجاراة ضيفه ومني بهزيمته الرابعة والعشرين للموسم بعدما نجح في 36.6 بالمائة فقط من محاولاته وفي 7 ثلاثيات فقط من أصل 32 محاولة.

وفاز نيويورك نيكس على فيلادلفيا سفنتي سيكسرز 106-79 بقيادة جوش هارت (20 نقطة مع 19 متابعة و10 تمريرات حاسمة) وبوجود البريطاني أو جي أنونوبي الذي سجل 14 نقطة في أول مشاركة له بعد غياب لـ18 مباراة بسبب إصابة في المرفق، وممفيس غريزليز على واشنطن ويزاردز 109-97، وهيوستن روكتس على سان أنتونيو سبيرز 103-101.


مقالات ذات صلة

فان دايك: محمد صلاح سيحظى بوداع أسطوري في ليفربول

رياضة عالمية فيرجيل فان دايك (رويترز)

فان دايك: محمد صلاح سيحظى بوداع أسطوري في ليفربول

أعرب الهولندي فيرجيل فان دايك، قائد ليفربول، عن ثقته التامة في أن النجم المصري محمد صلاح سيحظى بالوداع الذي يستحقه، حتى وإن تسببت الإصابة في منعه من خوض مباراته

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية كيليان مبابي (إ.ب.أ)

ريال مدريد يؤكد إصابة مبابي في الفخذ اليسرى

يعاني المهاجم الدولي الفرنسي كيليان مبابي من إصابة عضلية في الفخذ اليسرى، وذلك بعد خروجه مصاباً في الدقائق الأخيرة من مباراة ريال بيتيس (1-1).

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية كاسبر رود (أ.ف.ب)

دورة مدريد: رود يواصل حملة الدفاع عن لقبه ببلوغه ثمن النهائي

واصل النرويجي كاسبر رود حملة الدفاع عن لقب دورة مدريد لماسترز الألف نقطة في كرة المضرب، بتأهله إلى الدور ثمن النهائي بعد فوز سهل على الإسباني أليخاندرو.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية ليلى فرنانديز (إ.ب.أ)

«دورة مدريد»: الكندية فرنانديز تتقدم بثبات

تخطت الكندية ليلى فرنانديز بدايتها المتعثرة للموسم لتعيش حالياً أفضل فتراتها الفنية خلال عام 2026، حيث سجلت انتصارها الثالث على التوالي، اليوم الاثنين.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية يواصل آرسنال مسيرته نحو لقب الدوري الإنجليزي وسط أجواء من القلق والتوتر (إ.ب.أ)

آرسنال على حافة المجد… انتصارات صعبة تقرّب الحلم

في جولة استثنائية من الدوري الإنجليزي الممتاز غابت فيها مباريات يوم الأحد، بسبب انشغال عدد من الفرق بمنافسات كأس الاتحاد الإنجليزي.

The Athletic (لندن)

بن سبعيني يعادل إنجاز بلفوضيل كأفضل هداف جزائري في تاريخ «بوندسليغا»

رامي بن سبعيني (إ.ب.أ)
رامي بن سبعيني (إ.ب.أ)
TT

بن سبعيني يعادل إنجاز بلفوضيل كأفضل هداف جزائري في تاريخ «بوندسليغا»

رامي بن سبعيني (إ.ب.أ)
رامي بن سبعيني (إ.ب.أ)

دون أن يشعر، دخل المدافع الجزائري رامي بن سبعيني تاريخ الدوري الألماني من أوسع أبوابه، بعدما قاد فريقه بوروسيا دورتموند لفوز عريض برباعية نظيفة على فرايبورغ، في ليلة احتفال النادي بمباراته رقم 1000 على ملعبه.

وبلمسة فنية مزدوجة، صنع بن سبعيني الهدف الأول لزميله ماكسيميليان بيير، قبل أن يسجل بنفسه الهدف الثالث بضربة رأسية متقنة في الدقيقة 31، ليعادل بذلك الرقم القياسي لمواطنه إسحاق بلفوضيل كأفضل هداف جزائري في تاريخ «البوندسليغا».

وبهذا الهدف، رفع بن سبعيني رصيده إلى 25 هدفاً في المسابقة الألمانية، متساوياً مع بلفوضيل الذي صال وجال في الملاعب الألمانية مع أندية فيردر بريمن وهوفنهايم وهيرتا برلين بين عامي 2017 و2022، قبل انتقاله لاحقاً لنادي الغرافة القطري.

وعبر المدافع البالغ من العمر 31 عاماً عن دهشته وسعادته بهذا الإنجاز، قائلاً: «لم يكن لدي أي فكرة عن هذا الرقم، إنه أمر رائع حقاً وأنا سعيد للغاية به»، خاصة أن الفرحة كانت مضاعفة بعد تجاوزه آلام إصابة في الكاحل تعرض لها في الشوط الثاني وكادت تخرجه من اللقاء.

ولم يقتصر دور بن سبعيني في هذه المواجهة على الجانب الدفاعي، بل كان محورياً في بناء اللعب الهجومي لـ«أسود الفيستفاليا»، وهو ما دفع الموقع الرسمي للنادي للإشادة بدوره الهجومي الفعال في يوم استثنائي.

ورغم أن النجم الجزائري السابق كريم مطمور سجل 26 هدفاً خلال مسيرته في ألمانيا مع فرايبورج وبروسيا مونشنغلادباخ، تظل حصيلة بن سبعيني وبلفوضيل هي الأعلى بالنظر إلى الأهداف المسجلة حصرياً في الدرجة الأولى من الدوري الألماني.


فان دايك: محمد صلاح سيحظى بوداع أسطوري في ليفربول

فيرجيل فان دايك (رويترز)
فيرجيل فان دايك (رويترز)
TT

فان دايك: محمد صلاح سيحظى بوداع أسطوري في ليفربول

فيرجيل فان دايك (رويترز)
فيرجيل فان دايك (رويترز)

أعرب الهولندي فيرجيل فان دايك، قائد ليفربول، عن ثقته التامة في أن النجم المصري محمد صلاح سيحظى بالوداع الذي يستحقه، حتى وإن تسببت الإصابة في منعه من خوض مباراته الأخيرة مع الفريق.

وغادر «الفرعون المصري» الملعب مصاباً في العضلة الخلفية خلال الفوز على كريستال بالاس السبت الماضي، ومع تبقي أربع مباريات فقط على نهاية الموسم، يسود القلق من ألا يتمكن صاحب الـ33 عاماً من ارتداء قميص ليفربول مجدداً قبل رحيله المرتقب في الصيف.

وينتظر ليفربول نتائج الفحوص الطبية لتحديد حجم الإصابة، وبينما سيكون من المحزن لصلاح ألا يودع الجماهير من داخل الملعب في المباراة الختامية أمام برينتفورد، أكد فان دايك أن ذلك لن يقلل من حجم التقدير والمحبة التي سيتلقاها.

محمد صلاح (إ.ب.أ)

وقال المدافع الهولندي، الاثنين: «أعلم أنه يبذل كل ما في وسعه للعودة إلى الملاعب في أسرع وقت ممكن، فتعرضك للإصابة في هذه المرحلة، خاصة في وضعه الحالي مع تبقي مباراتين فقط على ملعبه، يجعلك تمر بمزيج من المشاعر المتضاربة».

وأضاف فان دايك: «أتمنى ألا يطول غيابه، ربما يعود الأسبوع المقبل وربما لا، ليس لدي أدنى فكرة، لكنه سيحظى بوداع حافل بكل الأحوال، ولا يجب أن نستبق الأحداث الآن، فبمعرفتي بصلاح، هو يمتلك قدرة سريعة على التعافي».

ويرحل صلاح عن ليفربول تاركاً خلفه مسيرة أسطورية سجل خلالها 257 هدفاً في 440 مباراة منذ وصوله في 2017، ليحتل المرتبة الثالثة في قائمة الهدافين التاريخيين للنادي خلف إيان راش وروجر هانت.

وخلال سنواته في «أنفيلد»، كان صلاح الركيزة الأساسية في العصر الذهبي الذي شهد تتويج الفريق بدوري أبطال أوروبا، ولقبين في الدوري الإنجليزي الممتاز، وكأس الاتحاد الإنجليزي، وكأس رابطة المحترفين، وكأس السوبر الأوروبي، وكأس العالم للأندية.

كما توج قائد منتخب مصر بجائزة أفضل لاعب في إنجلترا ثلاث مرات، وحصد الحذاء الذهبي لهداف الدوري الإنجليزي الممتاز في أربع مناسبات، مما يجعله أحد أعظم من ارتدى قميص النادي عبر تاريخه.


حارس سرقسطة يعتذر بعد لكم قائد هويسكا

الأرجنتيني إستيبان أندرادا حارس مرمى ريال سرقسطة (رويترز)
الأرجنتيني إستيبان أندرادا حارس مرمى ريال سرقسطة (رويترز)
TT

حارس سرقسطة يعتذر بعد لكم قائد هويسكا

الأرجنتيني إستيبان أندرادا حارس مرمى ريال سرقسطة (رويترز)
الأرجنتيني إستيبان أندرادا حارس مرمى ريال سرقسطة (رويترز)

قدم الأرجنتيني إستيبان أندرادا، حارس مرمى ريال سرقسطة، اعتذاره عما بدر منه تجاه خورخي بوليدو قائد فريق هويسكا، مؤكداً استعداده لتحمل عواقب اعتدائه باللكم على وجه خصمه خلال ديربي «أراجون» المشحون.

وفقد الحارس المخضرم أعصابه في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع من مباراة الفريقين المتعثرين في دوري الدرجة الثانية الإسباني، الأحد، في مشهد مؤسف أثار صدمة واسعة.

وبدأت الواقعة حينما كان أندرادا يتحدث مع الحكم بشأن مراجعة لتقنية الفيديو، حيث اقترب منه بوليدو فدفعه الحارس الأرجنتيني أرضاً، ليتلقى البطاقة الصفراء الثانية ويُطرَد من الملعب.

ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل فقد أندرادا السيطرة على أعصابه تماماً وركض خلف بوليدو موجهاً له لكمة قوية في وجهه؛ ما تسبب في اندلاع مشاجرة جماعية بين لاعبي الفريقين أسفرت عن حالتي طرد إضافيتين وتدخل رجال الشرطة لفض الاشتباك.

وعقب المباراة، أعرب الحارس البالغ من العمر 35 عاماً عن ندمه الشديد قائلاً: «أشعر بأسف كبير لما حدث، لقد فقدت أعصابي تماماً، وأعتذر لبوليدو ومستعد لقبول أي عقوبة».

ومن المتوقع أن يواجه أندرادا، الذي سبق له خوض 4 مباريات دولية مع منتخب الأرجنتين، إيقافاً طويل الأمد من قِبل رابطة الدوري، بالإضافة إلى إجراءات تأديبية صارمة من ناديه.

من جانبه، أصدر نادي ريال سرقسطة بياناً رسمياً أدان فيه الحادثة بشدة، عادَّاً أن ما حدث لا يمكن التسامح معه؛ حيث غطت الواقعة على أهمية الديربي الإقليمي بصورة غير مقبولة.

يذكر أن أندرادا انضم لسرقسطة الصيف الماضي على سبيل الإعارة من نادي مونتيري المكسيكي، الذي مثله في نسخة كأس العالم للأندية العام الماضي.