دورة إنديان ويلز: فوز صعب لألكاراز وسهل لشفيونتيك وخروج جابر

إيغا  شفيونتيك (أ.ف.ب)
إيغا شفيونتيك (أ.ف.ب)
TT

دورة إنديان ويلز: فوز صعب لألكاراز وسهل لشفيونتيك وخروج جابر

إيغا  شفيونتيك (أ.ف.ب)
إيغا شفيونتيك (أ.ف.ب)

وجد حامل اللقب الإسباني كارلوس ألكاراز صعوبة في تخطي الإيطالي ماتيو أرنالدي في الدور الثاني من دورة إنديانا ويلز الأميركية للماسترز في التنس، وبكل جدارة فازت المصنفة الأولى عالميا البولندية إيغا شفيونتيك على منافستها الأميركية دانييل كولينز، فيما أعلنت حاملة لقب السيدات الكازاخستانية إيلينا ريباكينا انسحابها وودّعت التونسية أنس جابر.

احتاج ألكاراز، المصنف ثانياً عالمياً، إلى ثلاث مجموعات للفوز على أرنالدي 6-7 (5-7)، 6-0، 6-1، في أولى مبارياته في الدورة، وذلك بعد إعفاء رؤوس المجموعات من خوض الدور الأوّل. عانى ألكاراز (20 عاماً) في المجموعة الأولى وتسبّبت أخطاؤه المباشرة بفوز خصمه بالشوط الفاصل من الأولى. انهار أرنالدي في الثانية ثم حسم الإسباني المتوّج بلقب بطولة ويمبلدون العام الماضي الثالثة بسهولة.

ألكاراز الذي لم تظهر عليه عوارض إصابة في كاحله الأيمن تعرّض لها في دورة ريو قبل أسبوعين، سيلاقي في الدور الثالث الكندي فيليكس أوجيه-ألياسيم. قال اللاعب الشاب في مؤتمر صحافي: «فوجئت بظروف المجموعة الأولى. تدرّبت كثيراً خلال النهار بأجواء حارّة، لكن في الليل الظروف مختلفة والارتطامات ليست مماثلة، كلّفني ذلك المجموعة الأولى». تابع: «كنت عصبياً قليلاً، مباراتي الأولى القوية منذ مشكلتي في كاحلي، لم أكن مركزاً بشكل كامل».

حزن ريباكينا

كارلوس ألكاراز (أ.ف.ب)

لكن مصير ألكاراز كان أفضل كثير مما حدث مع حاملة لقب السيدات (1000) ريباكينا. قالت ابنة الرابعة والعشرين المصنفة رابعة عالمياً وبطلة ويمبلدون 2022: «بحزن كبير، أعلن عدم مشاركتي في دورة إنديان ويلز هذه السنة بسبب مشكلات معوية». وأقصيت التونسية أنس جابر، المصنفة سادسة عالمياً ووصيفة بطولات الغراند سلام ثلاث مرات، أمام المصنفة 131 عالمياً الأميركية كايتي فولينيتس 4-6، 4-6.

وسيطرت البولندية إيغا شفيونتيك الأولى عالمياً وحاملة لقب 2022 على الأميركية دانيال كولينز 6-3، 6-0. وقالت شفيونتيك بعد الفوز: «بدأت أقلل من ارتكاب الأخطاء بعض الشيء وهو ما جعل دانييل ترتكب عددا أكثر قليلا من الأخطاء. الفارق لم يكن كبيرا لكني في النهاية كنت قادرة على اللعب جيدا في هذه اللحظات الهامة وخلال نقاط كسر الإرسال وما شابه. أنا سعيدة لحفاظي على تركيزي واللعب بأسلوبي بغض النظر عما كانت تفعله دانيال على الجانب الآخر من الملعب». وقالت كولينز (30 عاما) في يناير (كانون الثاني) إنها ستعتزل في نهاية الموسم الحالي، لذا يتوقع أن تكون هذه هي المشاركة الأخيرة لها في إنديان ويلز.

وكانت كولينز هزمت شفيونتيك لتصعد لنهائي أستراليا المفتوحة في 2022، وسبق لها الوصول للمركز السابع عالميا. وتغلّبت التشيكية ماركيتا فوندروشوفا بطلة ويمبلدون على الأميركية برناردا بيرا 6-0 و6-2. واحتاجت فوندروشوفا لـ 64 دقيقة من أجل اكتساح منافستها.

ولدى الرجال، استهل الإيطالي يانيك سينر المصنّف الثالث عالمياً وبطل أستراليا المفتوحة مشواره، بفوزه على الأسترالي تاناسي كوكيناكيس 6-3 و6-0. ويحقق سينر بداية صاروخية للعام الجديد (13 فوزاً) من خلال ظفره بلقب بطولة أستراليا المفتوحة، أولى البطولات الأربع الكبرى، قبل أن يحرز لقب دورة روتردام (500) الشهر الماضي. وحقّق ابن الـ 22 عاماً فوزه السادس عشر على التوالي والرابع بالعلامة الكاملة على كوكيناكيس. كما فاز سينر بمواجهاته الـ 15 الأخيرة أمام خصم أسترالي، حيث تعود خسارته الأخيرة إلى قبل ثلاثة أعوام في تورونتو.

ونجح المصنّف الثالث في كسر إرسال منافسه بينما كانت النتيجة متعادلة 3-3 في المجموعة الأولى، ليفرض مذاك الحين سيطرته الكاملة على اللقاء. وقال بعد نهاية اللقاء: «لقد كان الأمر مرحا بعض الشيء وكان من الصعب اللعب في البداية». وأضاف الإيطالي: «يمكنني أن أكون سعيداً جداً، إنه لاعب يرسل بقوة». وتابع: «لقد استغرق الأمر بضعة أشواط حتى أشعر بالملعب ولكن بعد ذلك شعرت بتحسن كبير». وفاز سينر بالأشواط العشرة الأخيرة ليضمن تأهله، حيث سيواجه الألماني يان-لينارد شتروف الفائز على الكرواتي بورنا تشوريتش.

من جهته، فاز الأسترالي أليكس دي مينور المصنّف العاشر والمتوّج بدورة أكابولكو المكسيكية، على الياباني تارو دانيال 6-1 و6-2. وكان دي مينور خسر نهائي دورة روتردام على يد سينر. ولقي البريطاني المخضرم أندي موراي، الأول عالمياً سابقاً، خسارة أمام الروسي أندري روبليف الخامس 7-6 (7-3)، 6-1. وتأهل الألماني ألكسندر زفيريف المصنّف سادساً على حساب الأسترالي كريستوفر أوكونيل 6-4 و6-4.


مقالات ذات صلة

«دورة أستراليا»: حلم اللقب الأول يراود زفيريف

رياضة عالمية ألكسندر زفيريف يحلم بتتويجه الأول (رويترز)

«دورة أستراليا»: حلم اللقب الأول يراود زفيريف

لا يزال ألكسندر زفيريف يحلم بالتتويج بلقبه الأول في أي من البطولات الأربع الكبرى (غراند سلام)، وذلك حينما يشارك في بطولة أستراليا المفتوحة للتنس.

«الشرق الأوسط» (ملبورن)
رياضة عالمية المصنفة ثامنة عالمياً الروسية ميرا أندرييفا (أ.ف.ب)

«دورة أديلايد»: نهائي «شاب» بين أندرييفا ومبوكو

سيكون نهائي دورة أديلايد لكرة المضرب (500 نقطة) التي تشكل التحضير الأخير لبطولة أستراليا المفتوحة، شبابياً بامتياز.

«الشرق الأوسط» (أديلايد)
رياضة عالمية الإيطالي يانيك سينر المصنف ثانياً عالمياً (رويترز)

«دورة أستراليا»: سينر يرى أن قضية التنشط جعلته أقوى

رأى الإيطالي يانيك سينر، المُصنَّف ثانياً عالمياً، أنَّ الإيقاف لمدة 3 أشهر؛ بسبب قضية منشطات العام الماضي جعله أقوى شخصياً، وأكثر هدوءاً على أرض الملعب.

«الشرق الأوسط» (ملبورن)
رياضة عالمية البولندية إيغا شفيونتيك (د.ب.أ)

«دورة أستراليا»: شفيونتيك لا يشغلها الفوز باللقب

رفضت إيغا شفيونتيك تلميحات تشير إلى أن طموح إكمال مجموعة ألقابها في البطولات الأربع الكبرى للتنس هو ما يقود مشوارها في "أستراليا المفتوحة".

«الشرق الأوسط» (ملبورن)
رياضة عالمية الأميركية ماديسون كيز (أ.ب)

«دورة أستراليا»: كيز تستعد لتحدي الدفاع عن اللقب

تستمتع ماديسون كيز بالجوانب الممتعة في عودتها إلى بطولة أستراليا المفتوحة للتنس بصفتها حاملة اللقب.

«الشرق الأوسط» (ملبورن)

الدوري الفرنسي: ديمبلي يقود سان جيرمان للصدارة من بوابة ليل

ديمبلي محتفلا بهدفه الثاني (أ.ف.ب)
ديمبلي محتفلا بهدفه الثاني (أ.ف.ب)
TT

الدوري الفرنسي: ديمبلي يقود سان جيرمان للصدارة من بوابة ليل

ديمبلي محتفلا بهدفه الثاني (أ.ف.ب)
ديمبلي محتفلا بهدفه الثاني (أ.ف.ب)

قاد عثمان ديمبلي، المتوج بالكرة الذهبية كأفضل لاعب في العالم، فريقه باريس سان جيرمان، لفوز كبير على ضيفه ليل 3 / صفر مساء الجمعة، ضمن منافسات الجولة الثامنة عشرة من الدوري الفرنسي.

وأحرز ديمبلي هدفين في الدقيقتين 13 و64، ثم أضاف ديزيري دوي الهدف الثالث في الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني.

ويأتي هذا الفوز كمصالحة من سان جيرمان لجماهيره بعدما خسر الفريق أمام غريمه المحلي باريس إف سي صفر / 1 في كأس فرنسا، ليودع فريق المدرب لويس إنريكي المسابقة من دور الـ32.

وقفز باريس سان جيرمان إلى قمة الترتيب مؤقتا برصيد 42 نقطة بفارق نقطتين عن لانس الذي يلعب في وقت لاحق من اليوم السبت في نفس الجولة مع أوكسير.

أما ليل فقد تجمد رصيده عند 32 نقطة في المركز الرابع، بفارق الأهداف عن مارسيليا الثالث.


كأس أفريقيا تحطم الرقم القياسي بـ120 هدفاً... وصلاح يطارد دياز

لاعب المنتخب المغربي إبراهيم دياز  (إ.ب.أ)
لاعب المنتخب المغربي إبراهيم دياز (إ.ب.أ)
TT

كأس أفريقيا تحطم الرقم القياسي بـ120 هدفاً... وصلاح يطارد دياز

لاعب المنتخب المغربي إبراهيم دياز  (إ.ب.أ)
لاعب المنتخب المغربي إبراهيم دياز (إ.ب.أ)

حقّقت النسخة الحالية من بطولة كأس أمم أفريقيا، التي تنتهي منافساتها الأحد في المغرب، أرقاماً تاريخية على مستوى الأهداف المسجلة.

وذكر الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، عبر موقعه الرسمي، أن نسخة أمم أفريقيا التي تحمل الرقم «35»، أصبحت الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق، برصيد 120 هدفاً، قبل مباراتي المركز الثالث والنهائي.

وتخطى هذا الرقم التاريخي الرقم القياسي السابق البالغ 102 هدف، المسجل خلال نسخة 2019 في مصر، ليعكس النزعة الهجومية، والمهارة الفنية، والثقة المتزايدة لدى منتخبات القارة السمراء.

وساهمت المنتخبات الكبرى بنتائج بارزة في زيادة هذا الزخم التهديفي، حيث أظهرت منتخبات السنغال ونيجيريا والمغرب وكوت ديفوار عمقها الهجومي، فيما نجحت المواهب الصاعدة في مجاراة النجوم المخضرمين من حيث التأثير والحضور.

ويظهر اسم النجم المغربي، إبراهيم دياز، من بين أبرز المساهمين في هذا الرقم القياسي، حيث يتصدر قائمة الهدافين برصيد 5 أهداف.

ويطارده عن كثب كل من محمد صلاح، نجم مصر، وفيكتور أوسيمين، مهاجم نيجيريا، بـ4 أهداف لكل منهما. ومع مشاركة اللاعبين في مباراة تحديد المركز الثالث، لا يزال سباق الهداف مفتوحاً على جميع الاحتمالات.

ومع تبقي مباراتين في البطولة، فإن هناك فرصة لتعزيز هذا الرقم، في ختام بطولة قدّمت باستمرار المتعة والإثارة وكرة القدم عالية الجودة.

محمد صلاح لاعب المنتخب المصري (رويترز)

وبعثت كأس أمم أفريقيا 2025، منذ الجولة الافتتاحية، برسالة واضحة، فقد تبنى المدربون مقاربات تكتيكية أكثر جرأة، وازدهر المهاجمون في أنظمة لعب مفتوحة، بينما حسم العديد من المباريات بلحظات من الإبداع الفردي أو التألق الهجومي الجماعي.

ورغم الجدل الذي رافق توسيع البطولة إلى 24 منتخباً، أثبتت نسخة المغرب 2025 أن عمق كرة القدم الأفريقية يترجم إلى مواجهات تنافسية غنية بالأهداف، بعيداً عن الحذر والمباريات المغلقة.

وتم تخطي الرقم القياسي المسجل في مصر 2019 قبل دخول البطولة مرحلتها الحاسمة، فيما واصلت الأدوار الإقصائية النهج نفسه بدل أن تبطئ الوتيرة.

شكّلت الملاعب المغربية، المفعمة بالألوان والطاقة، مسرحاً مثالياً لتدفق الأهداف، حيث ترددت أصداء الاحتفالات من فاس وطنجة والرباط والدار البيضاء وصولا إلى مراكش وأكادير. ورغم أن الدعم الجماهيري للمستضيف أضفى نكهة خاصة، فإن قصة الأهداف تجاوزت حدود المنتخب المضيف.

أكثر من مجرد رقم

يعكس حاجز الـ120 هدفاً تحولاً أعمق في كرة القدم الأفريقية، فاللاعبون باتوا أكثر تنوعاً تكتيكياً، وأفضل إعداداً بدنياً، وأكثر ثقة من الناحية التقنية، فيما أصبحت المنتخبات أكثر ميلاً للعب الهجومي والمبادرة.

ومع اقتراب كأس أمم إفريقيا، المغرب 2025، من خط النهاية، تكون هذه النسخة التاريخية قد ضمنت مكانها في الذاكرة، ليس بالأرقام التي حققتها فقط، بل بالرسالة القوية التي بعثت بها حول حاضر ومستقبل كرة القدم الأفريقية.


الدوري الفرنسي: ثلاثية لوريان تعمّق أزمة موناكو

من المباراة التي جمعت موناكو ولوريان (أ.ف.ب)
من المباراة التي جمعت موناكو ولوريان (أ.ف.ب)
TT

الدوري الفرنسي: ثلاثية لوريان تعمّق أزمة موناكو

من المباراة التي جمعت موناكو ولوريان (أ.ف.ب)
من المباراة التي جمعت موناكو ولوريان (أ.ف.ب)

واصل موناكو انحداره الصاروخي بسقوطه على أرضه أمام لوريان 1 – 3، الجمعة، ضمن منافسات المرحلة الثامنة عشرة من الدوري الفرنسي.

ومُني فريق الإمارة بخسارته الرابعة توالياً في «ليغ 1»، والسابعة في آخر 8 مراحل.

وافتتح لوريان التسجيل في الدقيقة 68 عبر السنغالي بامبا ديينغ، قبل أن يدرك موناكو التعادل بواسطة الإسباني أنسو فاتي (76).

غير أن الضيوف ردّوا بقوة، مسجّلين هدفين في غضون ثلاث دقائق، أولهما عن طريق جان - فيكتور ماكينغو (85)، ثم أضاف التوغولي ديرمان كريم الهدف الثالث بتسديدة مقوسة رائعة (87).

ورفع لوريان رصيده إلى 22 نقطة في المركز الثاني عشر مواصلاً عروضه الجيدة، ومتخلفاً بفارق نقطة عن موناكو الذي تجمّد رصيده عند 22 نقطة في المركز التاسع.