رحلة برايتون المظلمة إلى روما

برايتون سقط على أرض روما بالأربعة (غيتي)
برايتون سقط على أرض روما بالأربعة (غيتي)
TT

رحلة برايتون المظلمة إلى روما

برايتون سقط على أرض روما بالأربعة (غيتي)
برايتون سقط على أرض روما بالأربعة (غيتي)

كانت الكثير من المغامرات الأوروبية الأولى لفريق برايتون مليئة بالمرح، لكن الظلام استهلك أنصار فريق روبرتو دي زيربي من المشجعين المتنقلين للعاصمة الإيطالية روما. تعرض اثنان من مشجعي برايتون للطعن ليلة الأربعاء، أعقب ذلك بعد 24 ساعة هزيمة ساحقة 4-0 في مباراة الذهاب من دور الـ16 في الدوري الأوروبي أمام روما. وقلصت النتيجة مباراة الإياب على ملعب أميكس يوم الخميس المقبل إلى نهاية مروعة لحملة قارية كانت مليئة بالبهجة والأمل. ولحسن الحظ، تجنب المشجعون التعرض لإصابة خطيرة عندما تعرضوا لهجوم أثناء خروجهم من الحانة، على الرغم من أنهم كانوا بحاجة إلى العلاج في المستشفى بسبب جروح في الساق. ولا يزال أحدهم يحضر المباراة بمساعدة عكاز، وهو عمل حوله إلى بطل على وسائل التواصل الاجتماعي، إن آلام زيارته للعاصمة الإيطالية التاريخية لن تخفف من آلام مشاهدة فريقه ينهار في الملعب الأولمبي. اتخذت ليلة قاتمة على أرض الملعب منعطفاً شريراً آخر خلال فترة ما بين الشوطين عندما رد النادي على حسابه الرسمي على منصة X على الزجاجات والعملات المعدنية والولاعات التي ألقيت من قبل جماهير الفريق المضيف وحث السلطات على اتخاذ الإجراءات اللازمة. وقال النادي: «نحن على علم بالزجاجات والعملات المعدنية والولاعات التي ألقاها أنصار الفريق المضيف في النهاية البعيدة. لقد أبلغنا الاتحاد الأوروبي لكرة القدم والشرطة الإيطالية وطلبنا اتخاذ إجراء فوري»، كان فريق دي زيربي متخلفاً بهدفين بحلول ذلك الوقت، وتكرر الأمر في الشوط الثاني، ما أدى إلى عودة مذلة للمدرب الإيطالي إلى وطنه. وتعرض الفريق لموقف مشابه في ملعب استاد فيلودروم في جنوب فرنسا، في أمسية هادئة من شهر أكتوبر (تشرين الأول)، لكن تأخره بنتيجة 2-0 في الشوط الأول أمام مرسيليا تم تعويضه بهدفين متأخرين في التعادل 2-2. المحطة التالية هي ملعب يوهان كرويف أرينا في أمستردام، حيث خسر فريق أياكس الذي كان هائلاً بنتيجة 2-0، ثم الفوز 1-0 على أيك أثينا في ملعب أيك أرينا. وهكذا بالنسبة لروما والحديث القتالي من باسكال جروس، الذي جلس إلى جانب دي زيربي، في المؤتمر الصحافي قبل المباراة في ملعب الأولمبيكو مساء الأربعاء. وقال لاعب خط الوسط الألماني: «نحن نكتب التاريخ بالفعل. إنها أول مباراة لنا في الأدوار الإقصائية في كرة القدم الأوروبية. لم يكن من السهل الوصول إلى هنا. سنكون متواضعين. نحن مليئون بالثقة ونتطلع إلى لعب المباراة. إنها مدينة جميلة، لقد كنت هنا قبل عام واحد. أحب المدينة كثيراً، وفيلم (غلاديتور) هو أحد أفلامي المفضلة، لكنني هنا لأسباب مختلفة وهي أجمل». عندما تم إجراء قرعة دور الـ16 في أواخر فبراير (شباط) في موناكو، بدا الأمر وكأنه مباراة 50-50، وهي ليست أسهل مهمة لبرايتون ولكنها ليست الأصعب أيضاً، خاصة بعد تجنب ميلان. أصبحت الاحتمالات مائلة بشدة لصالح روما قبل أن يركل برايتون الكرة في ملعب «الأوليمبيكو» النابض. إن النهضة التي صممها دانييلي دي روسي، صديق دي زيربي المقرب، بعد استبدال جوزيه مورينيو في يناير (كانون الثاني)، قد اكتسبت زخماً منذ مواجهة الفريقين ضد بعضهما البعض. فاز روما بست من أصل سبع مباريات في الدوري الإيطالي تحت قيادة لاعب خط الوسط السابق. وفاز برايتون مرتين فقط خلال الفترة المقابلة في الدوري الإنجليزي الممتاز، وهي سلسلة مليئة بعدم الاتساق وتضررت بسبب إصابات خطيرة لكاورو ميتوما وجاك هينشيلوود وجواو بيدرو.

غياب ميتوما أثر على مردود برايتون (أ.ب)

جواو بيدرو، الهداف برصيد 19 هدفاً بما في ذلك عشر ركلات جزاء، هو الوحيد من بين الثلاثي الذي لا يزال لديه دور ليلعبه هذا الموسم. كانت خسارة التمريرات داخل منطقة الجزاء من ميتوما على الجهة اليسرى وهينشلوود على الجهة اليمنى بمثابة ضربة خاصة ضد روما، حيث كانوا عرضة لاستقبال الأهداف من العرضيات. وقال دي روسي قبل المباراة: «لقد درسنا مباريات برايتون، ستكون هناك الكثير من المبارزات، ويجب أن نفوز عندما نحتفظ بالكرة وعندما نضغط». ومن المفترض أن اللقطات التي أشار إليها كانت من المواسم السابقة، على عكس هزيمة برايتون 2-0 أمام آرسنال في ديسمبر (كانون الأول)، وتوقع دي روسي «مباراة معقدة وصعبة». ومع خفت الأضواء وزيادة صوت جماهير روما التي تلوح بالأعلام قبل انطلاق المباراة، تمكن نحو 3500 مشجع لبرايتون في نهاية المباراة من سماع صوتهم وسط الضجيج. عند صافرة النهاية، صافح دي زيربي دي روسي واحتضن صديقه. وقال دي زيربي بعد المباراة: «أخبرته (دي روسي) أن الشيء الإيجابي الوحيد هو أنني خسرت أمام صديق. تخيل لو كان شخصاً لا أستطيع تحمله».

روبرتو دي زيربي مدرب برايتون (غيتي)

إلى أين يتجه دي زيربي وبرايتون من هنا بعد ثلاث هزائم خارج أرضهم بثمانية أهداف دون تسجيل أي هدف؟ إن خسارة كبيرة بهذا الحجم والمرحلة لا تفعل شيئاً لاحتمالات حصوله على إحدى الوظائف الكبيرة التي ارتبط بها في الصيف: ليفربول أو برشلونة أو بايرن ميونيخ. وتحدث باللغة الإيطالية عن الدروس التي يجب أن يتعلمها «الرئيس» - الذي كان يقصد به توني بلوم، رئيس مجلس إدارة برايتون - بشأن تعزيز الفريق. كيف يمكن أن يرفعهم لمباراة قشر الموز على أرضه ضد نوتنغهام فورست يوم الأحد ومباراة الإياب ضد روما بعد أربعة أيام؟ وقال دي زيربي، متحدثاً عبر مترجم الاتحاد الأوروبي لكرة القدم: «اعتاد لاعبو برايتون على التعافي من الهزائم السيئة مثل هذه، لكن في المباريات القليلة الماضية (وولفرهامبتون، فولهام، روما) خلقنا الكثير من الفرص لكننا لم نسجل. وآخر هدف سجلناه كان عن طريق دونك في الدقيقة 95 أمام إيفرتون (التعادل 1-1). أعتقد أنه لا يزال بإمكاننا القتال ومحاولة التأهل لكرة القدم الأوروبية في الدوري الإنجليزي الممتاز. بالطبع، يكون الأمر صعباً عندما يكون لديك فريق ضعيف مكون من 13 إلى 15 لاعباً، يلعبون كل ثلاثة أيام، خاصة عندما لا يعتادون على ذلك. هذا يفسر سبب إصابة الكثير من اللاعبين أيضاً». الأمل ينبع إلى الأبد. لم يكن الأمر كذلك بالنسبة لفريق دي زيربي أو المشجعين في المدينة الخالدة، روما.


مقالات ذات صلة

كأس آسيا 2027: صراع على البطاقات المتبقية لبلوغ النهائيات

رياضة سعودية تتجه الأنظار إلى الجولة الختامية من المرحلة النهائية للتصفيات المؤهلة إلى «أمم آسيا السعودية 2027» (الاتحاد الآسيوي)

كأس آسيا 2027: صراع على البطاقات المتبقية لبلوغ النهائيات

تتجه الأنظار إلى الجولة الختامية من المرحلة النهائية للتصفيات المؤهلة إلى أمم آسيا السعودية 2027، حيث سيتم استكمال عقد المنتخبات المتأهلة وفق نظام صارم.

بدر بالعبيد (الرياض)
رياضة عالمية مارتن زوبيميندي (رويترز)

زوبيميندي الغائب العاشر في صفوف آرسنال بداعي الإصابة

تواجه طموحات نادي آرسنال في تحقيق الثلاثية التاريخية هذا الموسم تهديداً حقيقياً، بسبب أزمة إصابات خانقة ضربت صفوف الفريق خلال فترة التوقف الدولي.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية إدين دجيكو (د.ب.أ)

ملحق مونديال 2026: التحدي الأهم بانتظار دجيكو ضد موطنه الثاني

ضد بلد يعدّ بمثابة موطن ثانٍ أخذ فيه مكاناً لإقامة عائلته رغم انتقاله إلى ألمانيا، يخوض إدين دجيكو (40 عاماً) التحدي الأهم في مسيرته.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية سكوتي بارنز (رويترز)

«رابتورز» يسجل 31 نقطة متتالية ويُلحق بـ«ماجيك» أسوأ هزيمة في تاريخه

سجل سكوتي بارنز رقمين مزدوجين، للمرة الثانية على التوالي، عندما أحرز 23 نقطة وأرسل 15 تمريرة حاسمة لزملائه الأعلى في مسيرته.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية شاي غلجيوس - ألكسندر (رويترز)

«إن بي إيه»: ثاندر يهزم نيكس وبوسطن يحجز بطاقته في الأدوار الإقصائية

قاد النجم الكندي شاي غلجيوس-ألكسندر فريقه أوكلاهوما سيتي ثاندر حامل اللقب وصاحب أفضل سجل في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

ناغلسمان: الركلات الثابتة قد تكون مفتاح نجاح ألمانيا في المونديال

يوليان ناغلسمان (إ.ب.أ)
يوليان ناغلسمان (إ.ب.أ)
TT

ناغلسمان: الركلات الثابتة قد تكون مفتاح نجاح ألمانيا في المونديال

يوليان ناغلسمان (إ.ب.أ)
يوليان ناغلسمان (إ.ب.أ)

أكد يوليان ناغلسمان مدرب المنتخب الألماني لكرة القدم أن الركلات الركنية والضربات الحرة ستكونان عاملاً حاسماً في نجاح الماكينات خلال كأس العالم المقبلة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وأوضح ناغلسمان في تصريحات أدلى بها في شتوتغارت قبل مواجهة غانا الودية، الاثنين، أنه يعتزم مواصلة العمل المكثف على الكرات الثابتة، مضيفاً: «على عكس بطولة أمم أوروبا، نواجه هنا مرة أخرى ظروفاً جوية قاسية، وفي هذا السياق، يمكن أن يكون الهدف من كرة ثابتة هو الحل السحري الذي يفتح المباراة، وبالعكس، يمكن أن تسوء الأمور إذا استقبلنا هدفاً منها، لذا فإن الأمر مهم في كلا الجانبين».

ويرى مدرب المنتخب الألماني أن تطور كرة القدم العالمية يفرض الاهتمام بهذا الجانب: «عدد الأهداف المسجلة من كرات ثابتة مرتفع للغاية بالفعل، وأخشى أن يرتفع أكثر من ذلك، فهناك فرق تسجل 50 في المائة من أهدافها من كرات ثابتة».

وكشف ناغلسمان عن أن مساعده المسؤول عن الكرات الثابتة مادس بوتغريت سيعمل على تطوير مزيد من التنويعات قبل المونديال.

وأضاف: «سيتوصل بوتغريت إلى مزيد من الأفكار التي لا نريد الكشف عنها بعد في المباريات الودية».

وأشاد ناغلسمان بالتنويعات التي أدت لتسجيل جوناثان تاه وفلوريان فيرتز هدفين في مرمى سويسرا مؤخراً في المباراة التي انتهت بالفوز 4 - 3، مؤكداً أنها تمنح الفريق حيوية أكبر من الكرات العرضية المباشرة.

وأوضح: «لقد كنت دائماً مدافعاً كبيراً عن الركنيات القصيرة، وبالطبع أنا أقوم بدوري في هذا الجانب».

وتطرق المدرب إلى وضع الحارس مارك أندريه تير شتيغن المصاب، عادّاً أن فرصه في المشاركة بالمونديال ضئيلة للغاية، موضحاً: «بشكل عام هو يبلي بلاءً حسناً، وقد قرأت أيضاً أن هناك شيئاً جميلاً يلوح في الأفق على المستوى الشخصي، لذا هنأته، وهذا يساعده بالتأكيد».

وكان تير شتيغن نشر صورة مع صديقته أونا سيلاريس تظهر فحصاً بالأشعة الصوتية لجنين، وهو ما دفع يوليان ناغلسمان لتهنئته رغم استبعاده رياضياً، حيث قال: «لقد غاب لمدة عام الآن ولعب قليلاً جداً، نحن بحاجة للنظر إلى الصورة الأكبر».

ويعتقد المدرب أنه ما لم تحدث معجزة كروية فإن كأس العالم ستقام من دون الحارس البالغ من العمر 33 عاماً، والذي لم يشارك سوى في أربع مباريات دولية من أصل 17 منذ اعتزال مانويل نوير بسبب توالي الإصابات، وفي المقابل شدد ناغلسمان على أن حارس هوفنهايم أوليفر باومان سيكون الحارس الأساسي للمنتخب الألماني في المونديال.


«تصنيف التنس»: سابالينكا تحكم قبضتها على الصدارة... وغوف ثالثة

سابالينكا أحكمت قبضتها على صدارة التصنيف بعد تحقيقها إنجاز «ثنائية الشمس المشرقة» (أ.ف.ب)
سابالينكا أحكمت قبضتها على صدارة التصنيف بعد تحقيقها إنجاز «ثنائية الشمس المشرقة» (أ.ف.ب)
TT

«تصنيف التنس»: سابالينكا تحكم قبضتها على الصدارة... وغوف ثالثة

سابالينكا أحكمت قبضتها على صدارة التصنيف بعد تحقيقها إنجاز «ثنائية الشمس المشرقة» (أ.ف.ب)
سابالينكا أحكمت قبضتها على صدارة التصنيف بعد تحقيقها إنجاز «ثنائية الشمس المشرقة» (أ.ف.ب)

أحكمت البيلاروسية أرينا سابالينكا قبضتها على صدارة تصنيف لـ«الرابطة العالمية للاعبات التنس المحترفات»، بعد تحقيقها إنجاز «ثنائية الشمس المشرقة»، بفوزها بلقبي «إنديان ويلز» و«ميامي» خلال شهر مارس (آذار) الحالي.

وأصبحت النجمة البيلاروسية خامس لاعبة في التاريخ تجمع بين اللقبين في موسم واحد، بعد تغلبها في نهائي «بطولة ميامي المفتوحة» بفلوريدا على الأميركية كوكو غوف بمجموعتين مقابل مجموعة واحدة.

وحافظت سابالينكا على رصيدها البالغ 11 ألفاً و25 نقطة؛ لأنها حاملة اللقب، وهو ما عزز صدارتها بفارق 2917 نقطة عن ملاحقتها المباشرة الكازاخية يلينا ريباكينا التي ودعت البطولة من الدور ما قبل النهائي.

ودخلت سابالينكا أسبوعها رقم 84 في صدارة التصنيف العالمي لتقترب من دخول «قائمة العشر الأوليات» تاريخياً متجاوزة أرقام أسطورات اللعبة، مثل إيغا شفيونتيك، في عدد الأسابيع المتتالية بالصدارة.

وشهد التصنيف الجديد صعود كوكو غوف إلى المركز الثالث عالمياً، مستفيدة من وصولها للمباراة النهائية في «ميامي»، بينما تراجعت البولندية شفيونتيك إلى المركز الـ4 بخروجها المفاجئ من الدور الثاني للبطولة.

وتقدمت الأوكرانية يلينا سفيتولينا إلى المركز الـ7، متفوقة على الإيطالية جاسمين باوليني التي تراجعت إلى المركز الـ8.

وتواصل النجمتان الأميركيتان جيسيكا بيغولا وأماندا أنيسيموفا مطاردة رباعي القمة في تصنيف «الرابطة العالمية»، حيث استقرت بيغولا في المركز الـ5 برصيد 6243 نقطة، تليها مباشرة أنيسيموفا في المركز الـ6 برصيد 6180 نقطة.

وتحتل الكندية فيكتوريا مبوكو المركز الـ9 برصيد 3531 نقطة، في حين جاءت الموهبة الروسية الصاعدة ميررا آندريفا في المركز الـ10 برصيد 3121 نقطة.


لوكاكو رداً على الانتقادات: لن أدير ظهري لنابولي

روميلو لوكاكو (أ.ف.ب)
روميلو لوكاكو (أ.ف.ب)
TT

لوكاكو رداً على الانتقادات: لن أدير ظهري لنابولي

روميلو لوكاكو (أ.ف.ب)
روميلو لوكاكو (أ.ف.ب)

دافع المهاجم البلجيكي روميلو لوكاكو عن قراره البقاء في بلاده، وعدم العودة إلى فريقه نابولي الإيطالي، بعد غيابه عن مباراتي «الشياطين الحمر» الدوليتين الوديتين في كرة القدم في الولايات المتحدة بسبب الإصابة، مشدداً: «لن أدير ظهري أبداً لنابولي».

وغاب لوكاكو عن الجولة الأميركية لمنتخب بلاده التي فاز بها السبت على الولايات المتحدة 5-2 في أتلانتا، قبل لقاء المكسيك الثلاثاء في شيكاغو.

وكتب لوكاكو في رسالة مطولة على «إنستغرام»: «كان هذا الموسم صعباً عليَّ، بين إصابتي والوفاة (وفاة والده). أعلم أن هناك كثيراً من الشائعات في الأيام الأخيرة، ومن المهم توضيح وضعي».

وأضاف: «في الأسابيع الأخيرة، لم أكن في وضع جيد بدنياً، وأجريت فحوصات فور وصولي إلى بلجيكا، أظهرت أني أعاني من التهاب في عضلة ثني الورك».

وكشف الهداف التاريخي لبلاده (89 هدفاً في 124 مباراة دولية) أنه «قررت أن أخضع لعملية إعادة التأهيل في بلجيكا... ولكني لن أدير ظهري أبداً لنابولي، أبداً»، رداً على الانتقادات داخل النادي وبين جماهيره.

وتابع: «كل ما أريده هو اللعب والفوز من أجل فريقي، ولكنني لست جاهزاً مائة في المائة بدنياً، وهذا يؤثر على حالتي الذهنية».

وأشار إلى أن «هذا الموسم صعب، ولكني سأتجاوزه في النهاية، وسأساعد نابولي والمنتخب على تحقيق أهدافهما».

وأصيب ابن الـ32 عاماً في فخذه خلال التحضيرات الصيفية، ولم يعد إلى المنافسات إلا في يناير (كانون الثاني)، ولكنه اكتفى بخوض 7 مباريات فقط، بينها 5 في الدوري، سجل خلالها هدفاً واحداً.