«بخماسية»... سواريس وميسي يقودان ميامي للفوز على أورلاندو

سواريس يحتفل بالفوز رفقة ميسي (رويترز)
سواريس يحتفل بالفوز رفقة ميسي (رويترز)
TT

«بخماسية»... سواريس وميسي يقودان ميامي للفوز على أورلاندو

سواريس يحتفل بالفوز رفقة ميسي (رويترز)
سواريس يحتفل بالفوز رفقة ميسي (رويترز)

قاد الأوروغوياني لويس سواريس والأرجنتيني ليونيل ميسي، فريقهما إنتر ميامي، إلى إكرام وفادة ضيفه أورلاندو سيتي بخماسية نظيفة؛ بينها ثنائية لكل منهما السبت في الدوري الأميركي لكرة القدم.

وسجل سواريس، المنتقل حديثاً إلى صفوف إنتر ميامي قادماً من غريميو البرازيلي، الهدفين الأولين في الدقيقتين 4 و11، إثر تمريرتين حاسمتين من جوليان غريسيل، قبل أن يصنع لاعب برشلونة الإسباني السابق الهدف الثالث للفنلندي روبرت تايلور في الدقيقة 29.

ميسي سجل الهدفين الرابع والخامس لميامي (غيتي)

وسجل ميسي الهدف الرابع مطلع الشوط الثاني في الدقيقة 57، قبل أن يختم المهرجان برأسية إثر تمريرة من زميله السابق في النادي الكاتالوني سواريس.

ورفع ميسي رصيده إلى 3 أهداف مع تمريرة حاسمة في 3 مباريات بالدوري حتى الآن.

وأشاد ميسي بزميله سواريس قائلاً: «أنا سعيد جداً من أجله، لأنه تمكن من التسجيل. كنا هادئين على أي حال، ونعلم ما يستطيع لويس القيام به».

وأضاف النجم الأرجنتيني: «إنه هكذا، عندما لا تتوقع ذلك، فهو يحسم مباراة، كما فعل اليوم بالأهداف والتمريرات الحاسمة».


مقالات ذات صلة

كيف سيخوض ريال مدريد مباراة الإياب ضد مانشستر سيتي؟

رياضة عالمية يسعى ريال مدريد لاستعادة الثقة قبل مواجهة الإياب أمام مانشستر سيتي في دوري الأبطال (إ.ب.أ)

كيف سيخوض ريال مدريد مباراة الإياب ضد مانشستر سيتي؟

بعد التعادل المثير 3 - 3 مع مانشستر سيتي بملعب سانتياغو برنابيو يسافر فريق كارلو أنشيلوتي إلى ملعب الاتحاد لخوض إياب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بغية الانتصار.

ذا أتلتيك الرياضي (مدريد)
رياضة عالمية الرئيس المؤقت للاتحاد بدرو روشا يخضع للتحقيق أيضاً في إطار فضيحة الفساد (أ.ف.ب)

الحكومة الإسبانية: نسعى لإصلاح اتحاد الكرة... وكأس العالم 2030 «ليست في خطر»!

تعهّدت الحكومة الإسبانية، الثلاثاء، بالبدء بإصلاح الوضع «غير المقبول» في اتحاد كرة القدم المحلي الذي يعيش فضيحة فساد تعصف بالهيئة الكروية العليا في البلاد.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية شكودران موستافي (غيتي)

رغم ابتعاده لعام... الألماني موستافي يتمنى استئناف مسيرته الكروية

يأمل شكوردان موستافي المتوّج مع منتخب ألمانيا بلقب مونديال البرازيل 2014 أن يستأنف مسيرته الكروية رغم عدم وجوده على لائحة أي نادٍ منذ الصيف الماضي.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية لاعبو برشلونة يتطلعون لاستكمال المهمة بتكرار الفوز على سان جيرمان (أ.ف.ب)

برشلونة يتأهب بالقوة الضاربة... وحكيمي يعود لتشكيلة سان جيرمان

سيلعب برشلونة بالقوة الضاربة على أرضه أمام باريس سان جيرمان في إياب دور الثمانية لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم، الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية أنشيلوتي يستعد لمواجهة سيتي بمعنويات عالية (إ.ب.أ)

أنشيلوتي قبل مواجهة سيتي: أشعر بالثقة… لست قلقاً!

أكد كارلو أنشيلوتي مدرب ريال مدريد أنه يشعر بثقة كبيرة قبل مواجهة مانشستر سيتي في إياب دور الثمانية لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

كيف سيخوض ريال مدريد مباراة الإياب ضد مانشستر سيتي؟

يسعى ريال مدريد لاستعادة الثقة قبل مواجهة الإياب أمام مانشستر سيتي في دوري الأبطال (إ.ب.أ)
يسعى ريال مدريد لاستعادة الثقة قبل مواجهة الإياب أمام مانشستر سيتي في دوري الأبطال (إ.ب.أ)
TT

كيف سيخوض ريال مدريد مباراة الإياب ضد مانشستر سيتي؟

يسعى ريال مدريد لاستعادة الثقة قبل مواجهة الإياب أمام مانشستر سيتي في دوري الأبطال (إ.ب.أ)
يسعى ريال مدريد لاستعادة الثقة قبل مواجهة الإياب أمام مانشستر سيتي في دوري الأبطال (إ.ب.أ)

بعد التعادل المثير 3 - 3 مع مانشستر سيتي على ملعب سانتياغو برنابيو، يسافر فريق كارلو أنشيلوتي إلى ملعب الاتحاد لخوض إياب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا؛ بغية تحقيق الانتصار والاقتراب أكثر من إضافة لقب إلى رقمهم القياسي البالغ 14 لقباً في المسابقة. الخسارة ستكون بمثابة ضربة كبيرة، حتى لو كانوا في طريقهم للفوز بالدوري الإسباني هذا الموسم.

فهل سيعود إيدير ميليتاو لتعزيز خط دفاع ريال مدريد؟ هل سيُسكت جود بيلينغهام أولئك الذين شككوا في أدائه في مباراة الذهاب في ربع النهائي الأسبوع الماضي؟ يستكشف كاتبا ريال مدريد في شبكة «ذا أتليتك»، غييرمو راي وماريو كورتيجانا، الأسئلة الرئيسية.

يقول غييرمو راي: أنا في مطار باراخاس بمدريد في انتظار السفر إلى مانشستر. ومن المتوقع أن يسافر حوالي 3 آلاف من مشجعي ريال مدريد لدعم فريق أنشيلوتي في ملعب الاتحاد.

وقال ماريو كورتيجانا: لقد مررت بالتجربة نفسها العام الماضي في مباراة الإياب في الدور نصف النهائي، ولكن ربما يكون من الأفضل عدم التفكير فيما حدث بعد ذلك.

فالفيردي أنقذ الريال بالهدف الثالث في مرمى سيتي (غيتي)

سيسافر أوريليان تشواميني أيضاً مع الفريق، على الرغم من أنه لن يتمكن من اللعب بسبب الإيقاف (حصل على البطاقة الصفراء الثالثة له في المسابقة في مباراة الذهاب ضد السيتي). بقي تيبو كورتوا وديفيد ألابا في مدريد لمواصلة التعافي من إصابتهما، على الرغم من رغبتهما في دعم زملائهما في ملعب مانشستر.

سجل تشواميني هدف فوز فريقه من مسافة بعيدة ضد ريال مايوركا في نهاية الأسبوع، فكيف تعتقد أن غيابه يمكن أن يؤثر على الأمور؟

راي: أكثر بكثير مما كنا نعتقد قبل مباراة السبت.

واستطرد راي: اعتقدت أن ميليتاو سيكون متاحاً ضد مايوركا بعد تعافيه من إصابة في الرباط الصليبي الأمامي، لكنه شارك فقط في الدقيقة 90. أتفهم أن البرازيلي لن يكون قادراً على البدء ضد السيتي مع وقت لعب قليل جداً منذ عودته، الأمر الذي سيؤثر على مدريد في التحولات الدفاعية.

وما لم تكن هناك مفاجأة، فسيضطر أنشيلوتي إلى اللجوء إلى ناتشو. قدم قائد النادي أداءً جيداً في مايوركا، وقام بتدخل لإنقاذ الأهداف، لكن الإيطالي لا يثق به كثيراً.

وجاء رد كورتيجانا: فاجأت مشاركة ميليتاو المحدودة البعض، نظراً لأن وسائل الإعلام الإسبانية ذكرت أنه سيبدأ أساسياً.

مصادر النادي - التي، مثل كل من نتحدث عنهم هنا، ستبقى مجهولة لحماية العلاقات - أخبرتني أن ميليتاو لن يبدأ في الاتحاد. يبدو الأمر منطقياً؛ نظراً لأنه لا يتمتع بالإيقاع التنافسي لمثل هذه المباراة الصعبة.

ما لم تكن هذه كلها استراتيجية لمفاجأة السيتي، فهذا يعني أن شراكة قلب الدفاع ستكون أنطونيو روديغر وناتشو، مع داني كارفاخال وفيرلاند ميندي في مركز الظهيرين الأيمن والأيسر.

وقال راي: في مباراة الإياب قبل النهائي العام الماضي، خاطر أنشيلوتي بإشراك إدواردو كامافينغا في مركز الظهير الأيسر عندما أصيب الفرنسي - الأمر الذي أثر على الفريق لأنه لم يكن جاهزاً بنسبة 100 في المائة.

لكن كارفاخال وميندي جاهزان تماماً ولعبا بشكل جيد في مباراة الذهاب. علاوة على ذلك، آخر مرة خسر فيها السيتي على أرضه في دوري أبطال أوروبا كانت في سبتمبر (أيلول) 2018... عندما شارك ميندي أساسياً في الفوز 2 - 1 لناديه السابق ليون.

أما كورتيجانا فقال: الشيء الآخر الذي أخطأ فيه أنشيلوتي العام الماضي هو ثنائي قلب الدفاع. كان روديغر في حالة أفضل من ديفيد ألابا لكن النمساوي بدأ جنباً إلى جنب مع ميليتاو.

وقد أعجب روديغر في آخر مباراتين لمدريد ضد السيتي واستمتع بمعركته مع إيرلينغ هالاند. لقد فشل النرويجي في التسجيل في تلك المباريات الثلاث ضد لوس بلانكوس، لكن من الصعب رؤيته من دون أهداف في أربع مباريات بهذه الأهمية.

لاعب رئيسي آخر بهذا المعنى هو حارس المرمى أندريه لونين. لقد تعافى من الخطأ المبكر في مباراة الذهاب، عندما سمح لبرناردو سيلفا من ركلة حرة في الدقيقة الثانية، لكنه ليس معتاداً على هذا النوع من الأخطاء.

روديغر مدافع الريال (يمين) حدّ كثيراً من خطورة هالاند ذهاباً (رويترز)

وقال راي: ليس من المتوقع إجراء أي تغييرات في خط الوسط منذ مباراة الذهاب - عندما لعب كامافينغا وتوني كروس أدواراً ثابتة في خطة مدريد 4 - 4 - 2 مع تراجع فيديريكو فالفيردي وبيلينغهام لاعبي خط وسط عندما كان الفريق يدافع.

بدأ السيتي بلاعبي خط وسط أكثر عمقاً هما رودري وماتيو كوفاسيتش في تلك المباراة، في حين أنهم عادة ما يلعبون بلاعب بواحد. وفقاً لطاقم تدريب أنشيلوتي، فإن هذا يعني أن ريال مدريد لم يكن غارقاً تماماً بين الخطوط.

لقد استمتعوا أيضاً بالنجاح في الهجوم، حيث انجرف رودريغو إلى اليسار، وتحرك فينيسيوس جونيور في الوسط، وقام بيلينغهام بدور صانع الألعاب. توقع تكرار هذا النظام ليلة الأربعاء.

وجاء رد كورتيجانا: لعب رودريغو على اليسار كان أمراً جديداً في مباراة الذهاب، ولدي شعور بأن أنشيلوتي سيفعل الشيء نفسه مرة أخرى مع البرازيلي.

لقد سلطت المحادثات التي أجريتها في ملعب تدريب الفالديبيباس في مدريد الضوء على ما ذكرته: مدى رضاهم عن أسلوب مباراة الذهاب.

وطلب أنشيلوتي من لاعبيه إظهار الشجاعة والإقدام قبل تلك المباراة، ويعتقد الإيطالي أن ذلك لقي صدى في غرفة تبديل الملابس.

يبدو أيضاً أن رودريغو في حالة أفضل من بيلينغهام، حتى لو كان الموجودون في النادي غير مهتمين بأداء اللاعب الإنجليزي.

وهنا استطرد راي: هناك مقولة من أنشيلوتي تلخص كيف يرى ريال مدريد وضع بيلينغهام. وعندما سُئل عما إذا كان مستوى لاعب خط الوسط قد انخفض في مباراة الذهاب من ربع النهائي بالطريقة نفسها التي تراجع بها كيليان مبابي لاعب باريس سان جيرمان أو هالاند، وجه الإيطالي تحذيراً.

وقال: «اهدأ، اهدأ». «ربما لم يقدموا أفضل ما لديهم في مباراة الذهاب، لكن الآن هناك مباريات أخرى قادمة... كن حذراً».

فقال كورتيجانا: يعترف هؤلاء في الفالديبيباس بأن بيلينغهام يلعب دور البطولة بشكل أقل مقارنة بما كان عليه في وقت سابق من الموسم، لكنهم ليسوا قلقين، وشددوا على مدى أهمية عمله خارج الكرة ضد السيتي.

مباراة الأربعاء هي بالضبط النوع نفسه الذي وقع عليه - مباراة خروج المغلوب في دوري أبطال أوروبا، في وطنه، ضد فريق كان أكبر منافسي مدريد على توقيعه الصيف الماضي.

ريال مدريد يبحث عن الثأر من سيتي الذي أقصاه بالدور نصف النهائي الموسم الماضي (نادي ريال مدريد)

أنشيلوتي خرج من مباراة الذهاب أقوى. على الرغم من وجود بعض الغيابات الملحوظة لدى السيتي، فإنه ليس من السهل مفاجأة بيب غوارديولا أو اللعب بهذه الثقة ضد أبطال أوروبا. لكن ملعب الاتحاد مكان مهيب، ولا يستطيع مدرب ريال مدريد تحمل تكاليف الاسترخاء.

هزيمة أخرى مثل العام الماضي ستسبب له الكثير من الضرر، على الرغم من أنني لا أعتقد أنها ستغير خطط النادي على الإطلاق.

وقال راي: كان أنشيلوتي شجاعاً في مباراة الذهاب والشيء الوحيد الذي يمكن أن تنتقده عليه هو تغييراته، والتي يمكن القول إنها كانت متحفظة للغاية - لقد سحب رودريغو بدلاً من بيلينغهام أو من فينيسيوس جونيور، وكلاهما بدا متعباً أكثر.

هزيمة مثل العام الماضي أمر لا يمكن تصوره، لكن كما تقول، هذه المباراة لن تحدد مستقبل أنشيلوتي. ويتقدم ريال مدريد بثماني نقاط على برشلونة في الدوري الإسباني، ولا ننسى أن الإيطالي وافق على تمديد العقد حتى عام 2026 في ديسمبر (كانون الأول) الماضي.

وأكد كورتيجانا: كما ذكرنا سابقاً، يقول العاملون في النادي إنهم يخططون على المديين المتوسط والطويل، دون الانجراف إلى النتائج الفورية.

كان الدوري الإسباني على وشك الانتهاء، وفاز فريق أنشيلوتي أيضاً بكأس السوبر الإسبانية في يناير (كانون الثاني) بالسعودية، بفوزه على أتلتيكو مدريد في نصف النهائي، وسحق برشلونة في النهائي.

واختتم راي حديثه: لكن الفوز على السيتي في ملعب الاتحاد سيكون بمثابة إعلان نيات كبير؛ نظراً لأنهم لم يفوزوا أبداً على هذا الملعب، هناك المرة الأولى لكل شيء.


الحكومة الإسبانية: نسعى لإصلاح اتحاد الكرة... وكأس العالم 2030 «ليست في خطر»!

الرئيس المؤقت للاتحاد بدرو روشا يخضع للتحقيق أيضاً في إطار فضيحة الفساد (أ.ف.ب)
الرئيس المؤقت للاتحاد بدرو روشا يخضع للتحقيق أيضاً في إطار فضيحة الفساد (أ.ف.ب)
TT

الحكومة الإسبانية: نسعى لإصلاح اتحاد الكرة... وكأس العالم 2030 «ليست في خطر»!

الرئيس المؤقت للاتحاد بدرو روشا يخضع للتحقيق أيضاً في إطار فضيحة الفساد (أ.ف.ب)
الرئيس المؤقت للاتحاد بدرو روشا يخضع للتحقيق أيضاً في إطار فضيحة الفساد (أ.ف.ب)

تعهّدت الحكومة الإسبانية، الثلاثاء، بالبدء بإصلاح الوضع «غير المقبول» في اتحاد كرة القدم المحلي الذي يعيش فضيحة فساد تعصف بالهيئة الكروية العليا في البلاد.

واستقال الرئيس السابق للاتحاد لويس روبياليس من منصبه في سبتمبر (أيلول) الماضي، بعد تقبيله بالقوة لاعبة المنتخب الوطني جيني هيرموسو، بعد تتويج إسبانيا باللقب العالمي في سيدني في أغسطس (آب) الماضي، كما يُتّهم بـ«تبييض الأموال، والفساد التجاري»، وحتى «الانتماء إلى منظمة إجرامية».

ويخضع الرئيس المؤقت للاتحاد بدرو روشا للتحقيق أيضاً في إطار فضيحة الفساد التي تعصف بالهيئة الكروية العليا في البلاد.

وأشار تحقيقٌ في المحكمة الرياضية العُليا في إسبانيا إلى أن اتحاد اللعبة المحلي اتخذ قراراتٍ «تتجاوز صلاحياته».

وقال وزير الرياضة ورئيس المجلس الأعلى للرياضة خوسيه مانويل أوريبيس، إن «المجلس الأعلى للرياضة والحكومة سيبذلان كل ما في وسعهما لتصحيح هذا الموقف غير المقبول».

وفقاً لوسائل إعلام محلية، وجدت المحكمة الرياضية أن اللجنة الإدارية في الاتحاد التي تولّت المسؤولية بعد استقالة روبياليس اتخذت إجراءات لم يكن مسموحاً لها اتخاذها، من بينها تمديد عقد مدرب المنتخب الأوّل لويس دي لا فوينتي.

وقال أوريبيس: «بعد القرار من المحكمة الرياضية العُليا الذي يصف أفعال رئيس الاتحاد واللجنة الإدارية في الأشهر الماضية بالخطيرة للغاية، سأدعو إلى اجتماع لمجلس الإدارة في الأيام المقبلة لاتخاذ قرار».

ويُمكن للمحكمة بعد ذلك أن تُعلن أن روشا، نائب رئيس روبياليس سابقاً والرئيس المؤقت حالياً، غير مؤهل ليكون رئيساً، على الرغم من أنه المرشّح الوحيد للانتخابات التي ستقام في 6 مايو (أيار).

وفي مارس (آذار)، أقال الاتحاد العديد من المديرين المرتبطين بتحقيقات الفساد، فيما فتشت الشرطة مقر الاتحاد على مشارف مدريد إلى جانب ممتلكات روبياليس في غرناطة.

وقال أوريبيس: «من مصلحة الحكومة أن يتم التحقيق في الأمور حتى النهاية».

لكنه أصرّ على أن الفضائح لن «تؤثّر إطلاقاً» على استضافة بلاده كأس العالم عام 2030، بالاشتراك مع البرتغال والمغرب.

وتابع: «أتواصل مع فيفا كل يومٍ تقريباً، وأعتقد أنه لم يكن مثل هذا التواصل السلس سابقاً».

وأردف: «إنهم متأكدون من أن إسبانيا بلدٌ يعرف كيف ينظم الأمور... كأس العالم ليست في خطر».


رغم ابتعاده لعام... الألماني موستافي يتمنى استئناف مسيرته الكروية

شكودران موستافي (غيتي)
شكودران موستافي (غيتي)
TT

رغم ابتعاده لعام... الألماني موستافي يتمنى استئناف مسيرته الكروية

شكودران موستافي (غيتي)
شكودران موستافي (غيتي)

يأمل شكودران موستافي المتوّج مع منتخب ألمانيا بلقب مونديال البرازيل 2014 أن يستأنف مسيرته الكروية رغم عدم وجوده على لائحة أي نادٍ منذ الصيف الماضي.

وقال موستافي لبوابة «ويب» الإخبارية الثلاثاء: «أكمل عامي الثاني والثلاثين هذا الشهر، لكني ما زلت أعتقد أنني صغير بشكل كاف، وما زال لدي القدر الكافي من الطاقة والحماس».

وجاءت آخر تجربة احترافية لموستافي عبر ليفانتي الإسباني، لكنه عانى طويلاً من الإصابات.

وعاش موستافي أفضل لحظات مسيرته من خلال آرسنال الذي مكث بين صفوفه خمسة أعوام وتوّج معه بلقب كأس الاتحاد الإنجليزي مرتين.

ويرجع آخر ظهور لموستافي مع منتخب ألمانيا إلى 2017، وأعرب عن ثقته في منتخب بلاده تحت قيادة المدرب يوليان ناغلسمان على تحقيق نتائج متميزة في يورو 2024 بألمانيا.

وأشار موستافي: «بالنسبة لي على المستوى الشخصي، أرى أن لدينا فريقاً بإمكانه المنافسة على اللقب».


برشلونة يتأهب بالقوة الضاربة... وحكيمي يعود لتشكيلة سان جيرمان

لاعبو برشلونة يتطلعون لاستكمال المهمة بتكرار الفوز على سان جيرمان (أ.ف.ب)
لاعبو برشلونة يتطلعون لاستكمال المهمة بتكرار الفوز على سان جيرمان (أ.ف.ب)
TT

برشلونة يتأهب بالقوة الضاربة... وحكيمي يعود لتشكيلة سان جيرمان

لاعبو برشلونة يتطلعون لاستكمال المهمة بتكرار الفوز على سان جيرمان (أ.ف.ب)
لاعبو برشلونة يتطلعون لاستكمال المهمة بتكرار الفوز على سان جيرمان (أ.ف.ب)

سيلعب برشلونة بالقوة الضاربة على أرضه أمام باريس سان جيرمان في إياب دور الثمانية لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم، الثلاثاء، مع عودة بيدري إلى التشكيلة الأساسية.

وسيشغل بيدري، الذي صنع هدفاً بعد المشاركة بديلاً، وأسهم في فوز برشلونة 3 - 2 في باريس ذهاباً، الأسبوع الماضي، مركز الوسط إلى جانب الثنائي فرينكي دي يونغ وإيلكاي غندوغان.

وسيلعب نفس الثلاثي الهجومي المكون من روبرت ليفاندوفسكي والأمين جمال ورافينيا، بينما يعتمد المدرب تشافي هرنانديز على جول كوندي ورونالد أراوخو وباو كوبارسي وجواو كانسيلو في الدفاع، ويستمر بكل تأكيد الحارس مارك - أندريه تير شتيغن.

أما سان جيرمان فسيتلقى دفعة بعودة الظهير الأيمن أشرف حكيمي بعد تنفيذ عقوبة الإيقاف.

وسيتكون الثلاثي الهجومي لباريس من برادلي باركولا وعثمان ديمبلي وكيليان مبابي، أما الوسط فسيشهد دخول وارين زايري-إيمري للتشكيلة الأساسية بجوار فيتينيا وفابيان رويز.

وسيلعب جيانلويجي دوناروما في مركز حراسة المرمى، وأمامه الرباعي حكيمي وماركينيوس ولوكا هرنانديز ونونو مينديز.

وسيلعب الفائز من هذه المواجهة ضد أتلتيكو مدريد أو بوروسيا دورتموند في قبل نهائي دوري الأبطال.


أنشيلوتي قبل مواجهة سيتي: أشعر بالثقة… لست قلقاً!

أنشيلوتي يستعد لمواجهة سيتي بمعنويات عالية (إ.ب.أ)
أنشيلوتي يستعد لمواجهة سيتي بمعنويات عالية (إ.ب.أ)
TT

أنشيلوتي قبل مواجهة سيتي: أشعر بالثقة… لست قلقاً!

أنشيلوتي يستعد لمواجهة سيتي بمعنويات عالية (إ.ب.أ)
أنشيلوتي يستعد لمواجهة سيتي بمعنويات عالية (إ.ب.أ)

أكد كارلو أنشيلوتي مدرب ريال مدريد أنه يشعر بثقة كبيرة قبل مواجهة مانشستر سيتي في إياب دور الثمانية لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم، وأن الخسارة برباعية في الموسم الماضي لا تجعله يشعر بأي قلق.

وتعادل ريال 3 - 3 على أرضه مع سيتي، الأسبوع الماضي، وسيلعب في استاد الاتحاد المباراة الحاسمة على بطاقة الظهور في الدور قبل النهائي، وسيحاول نسيان خسارته على الملعب نفسه في الموسم الماضي ضمن منافسات الدور قبل النهائي.

وقال أنشيلوتي في مؤتمر صحافي، الثلاثاء: «هل الهزيمة 4 - صفر تحرمني من النوم؟ لا شيء يحرمني من النوم. إذا أكلت كثيراً الليلة... فربما لا أستطيع النوم بشكل جيد. نحن على ما يرام، ولا شيء يجعلني أقلق».

وأضاف المدرب الإيطالي المخضرم: «لا أعتقد أنه ينبغي لنا النظر إلى الماضي، بل التفكير في مباراة الغد فقط. علينا التنافس والقتال والتحلي بالثقة. أعتقد أن المباراة (ذهاباً) كانت متكافئة مثل النتيجة. يتبقى 90 دقيقة، ويمكن أن يحدث أي شيء».

ولم يكن جود بيلينغهام لاعب ريال ضمن تشكيلة الفريق في الموسم الماضي، حيث انضم من بوروسيا دورتموند هذا الصيف، لكنه قلل أيضاً من أهمية الخسارة السابقة برباعية أمام سيتي.

وقال لاعب الوسط الإنجليزي: «تحدثت إلى بعض اللاعبين، ولقد تأثروا بما حدث. يجب إدراك أن هذه مباراة جديدة. لن نبدأ المباراة بنتيجة 4 - صفر. كل اللاعبين محترفون، ولدينا ثقة بأنفسنا».

وسيلعب الفائز من هذه المواجهة ضد آرسنال أو بايرن ميونيخ في الدور قبل النهائي لدوري الأبطال.


قبضة مصر تلتقي فرنسا والدنمارك في أولمبياد باريس

منتخب مصر لكرة اليد وقع مع الدنمارك في المجموعة نفسها بالأولمبياد (غيتي)
منتخب مصر لكرة اليد وقع مع الدنمارك في المجموعة نفسها بالأولمبياد (غيتي)
TT

قبضة مصر تلتقي فرنسا والدنمارك في أولمبياد باريس

منتخب مصر لكرة اليد وقع مع الدنمارك في المجموعة نفسها بالأولمبياد (غيتي)
منتخب مصر لكرة اليد وقع مع الدنمارك في المجموعة نفسها بالأولمبياد (غيتي)

أوقعت قرعة منافسات كرة اليد بدورة الألعاب الأولمبية الصيفية باريس 2024، التي أقيمت الثلاثاء، منتخب مصر في مجموعة نارية.

ويشارك منتخب مصر للرجال بطل أفريقيا في الأولمبياد للمرة الثالثة على التوالي والسابعة في تاريخه، وسيلعب في المجموعة الثانية التي تضم فرنسا صاحبة الأرض وبطل أوروبا والفائز بذهبية أولمبياد طوكيو 2020.

وتضم المجموعة أيضاً منتخب الدنمارك الفائز ببطولة كأس العالم في آخر 3 نسخ، إضافة إلى المجر والنرويج والأرجنتين. بينما تضم المجموعة الأولى منتخبات إسبانيا، وكرواتيا، وألمانيا، وسلوفينيا، والسويد، واليابان.

وأسفرت قرعة منافسات كرة اليد للسيدات عن وقوع منتخب فرنسا الفائز أيضاً بذهبية الدورة الأخيرة في طوكيو بالمجموعة الثانية التي تضم المجر وهولندا وإسبانيا والبرازيل وأنغولا.

بينما تضم المجموعة الأولى منتخبات النرويج، وألمانيا، وسلوفينيا، والسويد، والدنمارك، وكوريا الجنوبية.

ويتأهل من هذه المرحلة أول 4 منتخبات من كل مجموعة لدور الثمانية الذي سيقام بنظام الإقصائيات حتى المباراة النهائية.

وكان منتخب مصر للرجال قد حقق إنجازاً تاريخياً بالحصول على المركز الرابع في أولمبياد طوكيو 2020 كأول فريق عربي وأفريقي يصل لهذه المكانة.


بيلينغهام: لن نذهب للمراهنات… نحن ريال مدريد

جود بيلينغهام لاعب خط وسط ريال مدريد (أ.ف.ب)
جود بيلينغهام لاعب خط وسط ريال مدريد (أ.ف.ب)
TT

بيلينغهام: لن نذهب للمراهنات… نحن ريال مدريد

جود بيلينغهام لاعب خط وسط ريال مدريد (أ.ف.ب)
جود بيلينغهام لاعب خط وسط ريال مدريد (أ.ف.ب)

قلل جود بيلينغهام لاعب وسط ريال مدريد من التوقعات بشأن فوز مانشستر سيتي على فريقه في إياب دور الثمانية لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم، الأربعاء.

وتعادل ريال 3 - 3 على أرضه مع سيتي الأسبوع الماضي، وسيلعب في استاد الاتحاد المباراة الحاسمة على بطاقة الظهور في الدور قبل النهائي، وسيحاول نسيان خسارته على الملعب ذاته في الموسم الماضي لدوري الأبطال بأربعة أهداف دون رد.

وقال بيلينغهام في مؤتمر صحافي الثلاثاء: «الناس ترشح سيتي للفوز؟ يجب إدراك أن هذا هو الانطباع من الخارج، لكنني لن أراهن أو أذهب لمكتب مراهنات أبدا، لكن ما أعرفه أننا ريال مدريد».

ويحمل ريال الرقم القياسي في عدد مرات التتويج بلقب دوري الأبطال برصيد 14 مرة، بينما نال سيتي لقبه الأول في الموسم الماضي بعدما اجتاز العملاق الإسباني في الدور قبل النهائي.

وقال اللاعب الإنجليزي: «أتمنى أن نفوز وهذه هي الأولوية، وكل شيء آخر يأتي بعد ذلك. إذا كان بوسعي التألق فهذا رائع. أريد أن أترك بصمة بصفة عامة وأساعد الفريق هجومياً ودفاعياً. ستكون المهمة صعبة جداً، لكننا نملك فريقاً رائعاً. نحن مستعدون ويجب أن نثبت ذلك».

ويقضي بيلينغهام موسمه الأول مع ريال وسجل 16 هدفاً في 24 مباراة بالدوري الإسباني، بينما هز الشباك أربع مرات في دوري الأبطال في سبع مباريات، وصنع أيضاً أربعة أهداف.

وأشاد بيلينغهام بدور المدرب كارلو أنشيلوتي في تأقلمه السريع مع ريال، وقال: «من العدل القول إنه الشخص الذي جعلني أقدم أفضل أداء. إنه يغمرني بالثقة بشكل يومي ويجعلني أشعر براحة أكبر. لقد ساعدني كثيراً وأثق في أن بوسعي تقديم الأفضل. شكراً له».


«دورة برشلونة»: عودة ناجحة لنادال

رافاييل نادال (د.ب.أ)
رافاييل نادال (د.ب.أ)
TT

«دورة برشلونة»: عودة ناجحة لنادال

رافاييل نادال (د.ب.أ)
رافاييل نادال (د.ب.أ)

حقق أسطورة كرة المضرب الإسبانية رافايل نادال عودة ناجحة إلى الملاعب بفوزه السهل على الإيطالي فلافيو كوبولي المصنّف 62 عالمياً 6 - 2 و6 – 3، الثلاثاء، على مدى ساعة و25 دقيقة في الدور الأول من دورة برشلونة (500) في كرة المضرب.

ولم يخض نادال أي مباراة منذ دورة بريزبين الأسترالية في يناير (كانون الثاني) الماضي عندما أصيب في ساقه. كما غاب عن معظم فترات عام 2023.

وقال نادال لشبكة «تي في آي» الإسبانية: «إنها بداية جيدة. عندما تعود (إلى الملاعب) لا يمكنك تبديد الشكوك في يوم واحد لا سيما من الناحية البدنية».

وأضاف: «أعتقد أنه دورٌ أول جيد. لقد ارتكب منافسي بعض الأخطاء وأنا لعبت كما يجب أن ألعب».

ويحمل نادال الرقم القياسي في عدد الألقاب في دورة برشلونة مع 12 لقباً.

وتقدم نادال 4 - 1 في المجموعة الأولى قبل أن يفوز بها 6 - 2 كاسراً إرسال منافسه مرتين، وجاء سيناريو المجموعة الثانية مماثلاً تقريباً قبل أن يحسمها 6 - 3.

ويأمل نادال الاستعداد بشكل جيد لبطولة رولان غاروس المقررة الشهر المقبل التي يحمل لقبها 14 مرة (رقم قياسي).

ويلتقي نادال (37 عاماً) في الدور الثاني الأسترالي أليكس دي مينور.


الخسارة أمام أستون فيلا «ندبة في قلب» آرسنال... ما علاجها؟

لاعبو آرسنال يتطلعون لانتفاضة أمام البايرن تقودهم لنصف النهائي (رويترز)
لاعبو آرسنال يتطلعون لانتفاضة أمام البايرن تقودهم لنصف النهائي (رويترز)
TT

الخسارة أمام أستون فيلا «ندبة في قلب» آرسنال... ما علاجها؟

لاعبو آرسنال يتطلعون لانتفاضة أمام البايرن تقودهم لنصف النهائي (رويترز)
لاعبو آرسنال يتطلعون لانتفاضة أمام البايرن تقودهم لنصف النهائي (رويترز)

كانت الهزيمة الأخيرة أمام أستون فيلا، واحدة من تلك الهزائم التي بدت، كما وصفها أرسين فينغر، وكأنها «ندبة على قلبك». قد تكون الخسارة بهدفين على أرضك أمام الفيلانز هي الخسارة التي تجلب بعدها عديد الإخفاقات الأخرى، أو قد تكون نقطة انطلاق لنجاحات أخرى يحققها الفريق هذا الموسم، الشيء الوحيد الذي يستطيع آرسنال التحكم فيه الآن، هو السرعة التي يستخدم بها الترياق.

ليس هناك شك في أن الهزيمة أمام فيلا - أول خسارة له في الدوري الإنجليزي الممتاز عام 2024 - كانت عميقة. ولكن بحلول صباح يوم الاثنين، عاد لاعبو وطاقم آرسنال إلى ساحة التدريب، وبدأوا العمل. اليوم (الثلاثاء) هو يوم سفر إلى ألمانيا، والأربعاء: مباراة الإياب من ربع نهائي دوري أبطال أوروبا ضد بايرن ميونيخ، والخميس: السفر إلى الوطن، والجمعة: الذهاب إلى ولفرهامبتون، والسبت: العودة إلى الدوري الإنجليزي الممتاز في ملعب مولينيو... هناك الكثير على المحك في الأيام القليلة المقبلة.

إذا انتصر على بايرن وولفرهامبتون واندررز، سيتأهل آرسنال إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا ويعود إلى صدارة الدوري الإنجليزي الممتاز قبل خمس مباريات متبقية. وإذا تعثر في كليهما سيخرج من أوروبا ويحتمل أن يحتل المركز الثالث في الجدول بحلول ليلة الأحد... إنه حبل مشدود للغاية، ويحتاج آرسنال إلى كل الاحتياطات البدنية والتركيز الذهني والتصميم العاطفي الذي يمكن حشده الآن للعبور بأمان.

قال فينغر ذات مرة: «أنت لا تعرف أبداً ما هي العواقب النفسية التي ستلحق بفريقك بعد الهزيمة».

لاعبو آرسنال والموكب الحزين في أعقاب السقوط المدوي أمام أستون فيلا (رويترز)

حتى الفريق الذي لا يقهر، آخر فريق فاز باللقب في آرسنال، تعرض لضربات جسدية في مسابقات الكأس كان من الممكن أن تخرجه عن مساره. وفي غضون ستة أيام مضطربة في أبريل (نيسان) 2004، تعرض فريق آرسنال لكمين. بعد خروجه من نصف نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي ودور الثمانية في دوري أبطال أوروبا، وجد اللاعبون أنفسهم يخسرون مرة جديدة في الشوط الأول في مباراتهم التالية في الدوري، بنتيجة 2 - 1 على أرضهم أمام ليفربول.

كانت الأجواء في غرفة ملابس هايبري في تلك اللحظة منهكة للغاية، ولم يتمكن القائد باتريك فييرا من العثور على الكلمات لوصف ذلك. «من الناحية العاطفية، كانت واحداً من أصعب الأمور»، كان ذلك بقدر ما استطاع أن يتذكره، وهو يفكر فيه بعد سنوات.

بطريقة ما، وبفضل عقلية الفوز السائدة التي كان يتمتع بها معظم هؤلاء اللاعبين، استنهضوا أنفسهم وقاتلوا للفوز بنتيجة 4 - 2. وكما قال جيلبرتو سيلفا، لاعب خط الوسط في هذا الفريق: «إذا شعرت بخيبة أمل، فيجب عليك أن تهز نفسك. يجب عليك المضي قدماً واستهداف شيء ما».

ويجب على آرسنال اليوم أن يفعل الشيء نفسه.

من المفهوم أن إعادة اكتشاف تلك الثقة وتلك الجودة الرائعة التي لا يمكن قياسها، المتمثلة في وجود الريح في ظهرك، تمثل تحدياً. من الطبيعة البشرية أن تشعر الأرجل بثقل طفيف، وأن يشعر الرأس بتردد أكبر قليلاً، عندما يتلقى الزخم الإيجابي ضربة. لكن عليهم أن يحاولوا إعادة التواصل مع الصفات التي عززت مسيرتهم المثيرة خلال الأشهر الأولى من عام 2024 للعودة إلى المنافسة على الجوائز الكبرى.

في مطلع العام، استجمع آرسنال قواه بعد مسيرة بائسة. لقد أنعشتهم عطلة الشتاء في دبي. سلسلة من الانتصارات جعلتهم الفريق النموذجي في الدوري الإنجليزي الممتاز. هل يمكنهم التعمق في تلك الذاكرة العضلية، التي جعلتهم غير قابلين للاختراق دفاعياً وساعدت في تدفق الأهداف عبر الفريق في الهجوم؟لقد كان الأسبوع الماضي مزعجاً. واهتزت شباك الفريق في مباراتين متتاليتين على أرضه بفارق ستة أيام، وتثير طبيعة عدم الاستقرار، مع ضعف الدفاع والعقاب على الأخطاء. تراجعت صناعة الفرص بشكل ملحوظ أمام أستون فيلا، ورغم أنهم سجلوا أهدافاً أتت من كل خطوط الفريق هذا الموسم، فإن الأسئلة بدأت تطرح مرة أخرى حول عدم وجود هداف من النخبة. ليس من المفيد ألا يملك لاعبان يتوقعان أن يكونا مصدراً رئيسياً للأهداف، (غابرييل جيسوس وغابرييل مارتينيلي)، الأرقام التي يرغبان فيها.

أرتيتا يواجه اختبارات صعبة هذا الأسبوع (رويترز)

في الآونة الأخيرة، مع توالي المباريات وتناقص أيام الراحة، يبدو أن الطاقة على وشك النفاد. ويبدو أن العديد من اللاعبين الرئيسيين في الملعب يشعرون بالإجهاد.

يمكن وضع كل من ويليام صليبا، وغابرييل ماغالايش، وبن وايت، وديكلان رايس، وبوكايو ساكا، ومارتن أوديغارد ضمن هذه الفئة، وجميعهم أساسيون لهذا الفريق.

وبدلاً من ذلك، هناك «فرصة جميلة»، كما يسميها أرتيتا، تنتظر في ميونيخ.

كانت مباراة فيلا سيئة، لكنها انتهت. لسوء الحظ، في عالم يحتوي على مانشستر سيتي، حيث يتطلب الأمر شبه كمال حتى يتمكن أي شخص آخر من مواكبته، فإن مباراة واحدة سيئة يمكن أن تبدو كأنها قاتلة.

إنها لعنة على المشهد الكروي المعاصر أن يكون حاجز الفوز بالدوري الممتاز قد أصبح عالياً، لقد وصل إلى نقطة قد لا يكون فيها أي شيء آخر غير شيء قريب من الكمال جيداً بما فيه الكفاية.

مرت عقود من الزمن على كرة القدم الإنجليزية، حيث نجحت الفرق المختلفة في خلق سلالاتها الخاصة وسجلاتها التاريخية ولحظاتها التاريخية، لكن هذه الأحداث حدثت في الغالب عندما كان التميز مليئاً بالعيوب ونقاط الضعف. وكان ذلك جزءاً من السحر. التغلب على الزلات والنهوض من العثرات.

حصل فريق فينغر الذي لا يقهر على 90 نقطة، وأنهى الموسم بفارق 11 نقطة عن تشيلسي صاحب المركز الثاني، لذلك لم يكن الأمر كما لو أنهم كانوا يتعرقون للوصول إلى هذه العلامة. والجدير بالذكر أن فريقه الآخر الحائز على اللقب لم يكن بحاجة إلى أي شيء من هذا القبيل. أنهى آرسنال برصيد 78 نقطة في المرة الأولى التي رفع فيها فينغر كأس «الدوري الإنجليزي الممتاز»، وهو ما يبدو الآن مجموعاً تافهاً. لقد اندهش فريق 1997 - 1998 بما تمكن من تحقيقه في الجولة الثانية. لقد حققوا سلسلة من 10 انتصارات متتالية من مارس (آذار) إلى مايو (أيار)، وهو ما كان في ذلك الوقت إنجازاً نادراً ورائعاً.

لا يزال من غير المفهوم أن يصل ليفربول، في موسم 2018 – 2019، إلى 97 نقطة، ويخسر مرة واحدة فقط في 38 مباراة بالدوري، ولا يفوز بالدوري. لقد تم دفع سيتي تحت قيادة بيب غوارديولا إلى مستويات غير مسبوقة من شبه الكمال التي تم الحفاظ عليها رغم التهم الـ115 الموجهة إلى مانشستر سيتي لانتهاك القواعد المالية، مما أدى إلى تغيير طبيعة التحديات على اللقب دون أدنى شك.

فكر في الأمر كثيراً وقد يصيبك بالجنون. لذا، هذا هو الوقت المناسب لأرتيتا وموظفيه ولاعبيه، بألا يفكروا في الأمر.

أعد تجميع صفوفك بسرعة. امنحوا أنفسكم فرصة القتال من أجل شيء مميز. ضمد جراحك وستعود إلى القمة.


«المسار الرياضي» راعٍ رسمي لكأس العالم لقفز الحواجز والترويض 2024

البطولة تشهد مشاركة المراكز الستة الأولى في التصنيف العالمي (واس)
البطولة تشهد مشاركة المراكز الستة الأولى في التصنيف العالمي (واس)
TT

«المسار الرياضي» راعٍ رسمي لكأس العالم لقفز الحواجز والترويض 2024

البطولة تشهد مشاركة المراكز الستة الأولى في التصنيف العالمي (واس)
البطولة تشهد مشاركة المراكز الستة الأولى في التصنيف العالمي (واس)

وقّعت مؤسسة «المسار الرياضي» اتفاقية مع الاتحاد السعودي للفروسية، ليصبح «المسار الرياضي» راعياً رياضياً رسمياً لبطولة كأس العالم لقفز الحواجز والترويض 2024 والمقرر إقامتها بالرياض خلال الفترة من 17-20 أبريل (نيسان) 2024.

وتشهد البطولة مشاركة أصحاب المراكز الستة الأولى في التصنيف العالمي، إضافة إلى ثلاثة فرسان سعوديين تأهلوا إلى كأس العالم بجدارة، وعبر الأمير عبد الله بن فهد رئيس الاتحاد السعودي للفروسية عن اعتزازه بالشراكة الناجحة مع مؤسسة «المسار الرياضي»، ووجودهم كراعٍ رياضي في الحدث الأهم الذي يقام لأول مرة في الشرق الأوسط؛ بطولة كأس العالم لقفز الحواجز والترويض 2024.

وقال: «نحرص في الاتحاد على الشراكة الناجحة مع الشركات والمؤسسات الرائدة التي ترفع من مستوى الاستضافات لأحداث الفروسية الكبرى ومواكبة تطلعات (رؤية المملكة 2030)».

ماكغيفرن الرئيسة التنفيذية لمؤسسة «المسار الرياضي» أكدت اهتمام المنظمة بهذه البطولات (إكس)

بدورها، أكدت الرئيسة التنفيذية لمؤسسة «المسار الرياضي» جين ماكغيفرن اهتمام المنظمة بهذه البطولات، مبينة أن بطولة قفز الحواجز والترويض وأنشطة الفروسية الأخرى إحدى ركائز رؤية المشروع لتحويل مدينة الرياض لتصبح وجهة مبتكرة لاتباع نمط حياة صحي ورياضي؛ إذ تعد البطولة ذات منافسة عالية تحقق ما نطمح إليه مع الاتحاد السعودي للفروسية في دعم هذه الأنشطة الرياضية، مما يجسد دورنا في رفع مستوى الوعي بأهمية تلك الأنشطة.

وقالت: «بطولة كأس العالم لقفز الحواجز والترويض حدث عالمي ويعد مصدر إلهام لطموحات (المسار الرياضي)، والشراكة مع الاتحاد السعودي للفروسية تعد المنبر المثالي لتشجيع المشاركة المجتمعية».

يُذكر أن مؤسسة «المسار الرياضي» وقعت في وقت سابق عقد شراكة مع الاتحاد السعودي للفروسية في ديسمبر (كانون الأول) 2022م لتكون راعياً رياضياً لبطولات الاتحاد السعودي للفروسية لموسم 2022-2023.