«فورمولا1»: فرستابن سائق من «عالم آخر»

الهولندي ماكس فرستابن سائق رد بول (د.ب.أ)
الهولندي ماكس فرستابن سائق رد بول (د.ب.أ)
TT

«فورمولا1»: فرستابن سائق من «عالم آخر»

الهولندي ماكس فرستابن سائق رد بول (د.ب.أ)
الهولندي ماكس فرستابن سائق رد بول (د.ب.أ)

ربما لم يكن الهولندي ماكس فرستابن سائق رد بول يتمنى بداية أفضل لسعيه للقبه الرابع على التوالي في بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات، وذلك بعد تلقيه إشادة من منافسيه بسبب أدائه المهيمن خلال السباق الافتتاحي للموسم في جائزة البحرين الكبرى مساء السبت، لدرجة أن البعض عدّه سائقاً «من عالم آخر».

وأنهى السائق الهولندي السباق في المركز الأول بفارق 22.4 ثانية عن زميله سيرجيو بيريز بسيارة رد بول أيضاً «آر بي 20».

وانطلق فرستابن من المركز الأول، وحافظ على تفوقه على منافسيه في جميع لفات السباق، كما سجل أسرع لفة في السباق ليحصد نقطة إضافية.

وقال فرستابن: «شيء مذهل، أعتقد أن الأمور سارت أمس (السبت) بشكل أفضل مما كان متوقعاً. كان ممتعاً للغاية، وشعرت بأنني على ما يرام في السيارة. من المميز أن أمر بأيام كهذه، إذ يبدو كل شيء مثالياً وأشعر بانسجام وتناغم مع السيارة».

سيارة الهولندي ماكس فرستابن (أ.ف.ب)

وشهدت التجارب التأهيلية الجمعة، منافسة قوية كما فاز 3 سائقين مختلفين في التجارب الحرة الثلاث، ولم يكن من بينهم سائق في رد بول، الأمر الذي كان يشير إلى منافسة أكثر صعوبة في سباق السبت.

لكن الآمال في تقارب الفرص سرعان ما تلاشت مع فوز فرستابن بالسباق عبر هيمنة واضحة في أول سباقات الموسم بين 24 سباقاً ضمن بطولة العالم، وهو رقم قياسي، بل وزاد الشعور بالاستسلام والتشاؤم لدى المنافسين.

وكان فرستابن (26 عاماً) قد فاز بشكل مشابه بنسخة العام الماضي، من سباق البحرين بعد أن انطلق من المركز الأول.

لكن ذلك الفوز لم يتحقق بالهيمنة نفسها التي فرضها السبت، إذ تفوق حينها أمام أقرب منافسيه بنصف الفارق الذي تفوق به يوم السبت، كما أنه لم يحقق أفضل زمن للفة.

لكن فوزه بسباق الموسم الماضي جاء في بداية انتصاره في 19 من إجمالي 22 سباقاً في عام 2023.

ومع صعوبة اللحاق برد بول على الأقل بعد الهيمنة التي أظهرها فرستابن بالسباق الافتتاحي في 2024، هناك احتمالات أنه يمكن أن يتحسن أكثر.


مقالات ذات صلة

مونديال المبارزة... «سيدات إيطاليا» ينتزعن الذهب من أمام «اليابانيات»

رياضة سعودية لاعبات الفريق الإيطالي يحتفلن بالذهب (الشرق الأوسط)

مونديال المبارزة... «سيدات إيطاليا» ينتزعن الذهب من أمام «اليابانيات»

توّج عبدالله السنيد الرئيس التنفيذي لبطولة العالم للمبارزة للناشئين والشباب، الفائزات لسلاح الشيش ( فرق ) تحت 20 عاماً، ضمن بطولة العالم للمبارزة.

لولوة العنقري (الرياض )
رياضة عالمية ميكل أرتيتا (رويترز)

أرتيتا: يجب على آرسنال إظهار شخصيته الحقيقية

أظهر ميكل أرتيتا مدرب آرسنال إحباطه الشديد بعد الخسارة 2 - صفر على أرضه أمام أستون فيلا الأحد والتفريط في فرصة الانفراد بقمة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية بيلباو أصبح في المركز الخامس ويتأخر بأربع نقاط عن أتلتيكو مدريد (أ.ف.ب)

آمال بيلباو في المربع الذهبي تتلقى ضربة قوية بالتعادل مع فياريال

تلقت آمال أتليتيك بيلباو في إنهاء الموسم في المربع الذهبي بدوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم ضربة قوية بعد تعادله 1 - 1 مع 10 لاعبين من ضيفه فياريال الأحد.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية يورغن كلوب (رويترز)

كلوب: إذا لعب ليفربول بأداء الشوط الأول نفسه أمام بالاس فكيف سنفوز بالدوري؟

يدرك يورغن كلوب مدرب ليفربول أن فريقه تعرض لضربة جديدة في سباق المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم بعد الخسارة على أرضه أمام كريستال بالاس.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية روما وأودينيزي يتفقان على إلغاء مباراتهما بعد سقوط إيفان نديكا (إ.ب.أ)

روما وأودينيزي يتفقان على إلغاء مباراتهما بعد سقوط نديكا

وافق أودينيزي وضيفه روما على إلغاء مباراتهما في دوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم بعد سقوط إيفان نديكا لاعب الفريق الضيف أرضاً قرب النهاية، اليوم (الأحد).

«الشرق الأوسط» (أوديني)

الدوري الإيطالي: كالياري يفرض التعادل على إنتر ميلان

من المواجهة التي جمعت انتر ميلان وكالياري في الدوري الإيطالي (رويترز)
من المواجهة التي جمعت انتر ميلان وكالياري في الدوري الإيطالي (رويترز)
TT

الدوري الإيطالي: كالياري يفرض التعادل على إنتر ميلان

من المواجهة التي جمعت انتر ميلان وكالياري في الدوري الإيطالي (رويترز)
من المواجهة التي جمعت انتر ميلان وكالياري في الدوري الإيطالي (رويترز)

فرض فريق كالياري التعادل 2/2 على مضيفه إنتر ميلان متصدر الدوري الإيطالي لكرة القدم، اليوم الأحد، ضمن منافسات الجولة 32 من المسابقة.

وتقدم إنتر في الدقيقة 12 عن طريق ماركوس تورام، قبل أن يدرك كالياري التعادل عبر إلدو شومورودوف في الدقيقة64.

وسجل هاكان تشالهان أوغلو الهدف الثاني للإنتر من ضربة جزاء في الدقيقة 74، لكن نيكولاس فيولا أدرك التعادل مجددا لكالياري في الدقيقة 82.

ورفع إنتر ميلان رصيده إلى 83 نقطة في صدارة ترتيب الدوري الإيطالي، بفارق 14 نقطة عن ميلان صاحب المركز الثاني.

وعلى الجانب الآخر، رفع كالياري رصيده إلى 31 نقطة في المركز الرابع عشر.


رئيس البايرن يوجه رسالة للبطل: لقب مستحق... سنستعيده في الموسم الجديد

لاعبو ليفركوزن يحتفلون بأحد أهدافهم في بريمن (رويترز)
لاعبو ليفركوزن يحتفلون بأحد أهدافهم في بريمن (رويترز)
TT

رئيس البايرن يوجه رسالة للبطل: لقب مستحق... سنستعيده في الموسم الجديد

لاعبو ليفركوزن يحتفلون بأحد أهدافهم في بريمن (رويترز)
لاعبو ليفركوزن يحتفلون بأحد أهدافهم في بريمن (رويترز)

هنأ هربرت هاينر رئيس بايرن ميونيخ فريق ليفركوزن على تحقيق لقب الدوري الألماني، قائلاً: «لقب مستحق تماماً، ومكافأة لهم على موسم رائع وأداء أكثر من رائع، وهدفنا الآن إعادة اللقب إلى ميونيخ، نراكم في الموسم الجديد».

ومن جانبه، يأمل يوليان ناغلسمان مدرب منتخب ألمانيا في دفعة قوية من لاعبي باير ليفركوزن خلال المنافسة على بطولة أمم أوروبا التي تستضيفها ألمانيا في شهري يونيو (حزيران) ويوليو (تموز).

وسجل فلوريان فيرتز، الذي يستعد لدور صانع الألعاب مع منتخب ألمانيا في بطولة أوروبا، ثلاثة أهداف في فوز كاسح على فيردر بريمن بنتيجة 5 - صفر، اليوم الأحد، ليتوج ليفركوزن بلقب الدوري لأول مرة في تاريخه قبل خمس جولات من انتهاء المسابقة.

ويعد الثنائي روبرت أندريتش لاعب الوسط، وجوناثان تاه قلب الدفاع، من الركائز الأساسية المحتملة لمنتخب ألمانيا الماكينات خلال بطولة أمم أوروبا.

وقال ناغلسمان في بيان رسمي: «إنجاز ليفركوزن يمكن أن يكون جيداً لمنتخب ألمانيا».

وأضاف: «بصمة المدرب تشابي ألونسو واضحة للغاية، فالفريق يلعب كتلة واحدة ومنضبط تكتيكياً وقوي في الالتحامات، ويعتمد على توليفة متنوعة ومبدعة وتؤدي بحماس».

وتابع: «أداء ليفركوزن دليل مهم على أهمية الجمع بين العقلية والجودة».

من جانبه، قال بيل أندرسون رئيس شركة الأدوية المالكة لفريق ليفركوزن: «لقد رأيت بنفسي كيف أن التركيز على هدف مشترك والاستعداد لإعلاء مصلحة الفريق، أديا في النهاية لنتائج رائعة».

وأضاف: «أتمنى لهم كامل التوفيق والنجاح المستمر للجميع، ولمسؤولي النادي وجماهيره وعائلة شركة باير بأكملها».


ليفركوزن... «خطة الذهب» وضعت أثناء انشغال العالم بالمونديال

لاعبو بايرن ميونيخ يحتفلون بدرع الدوري الألماني (رويترز)
لاعبو بايرن ميونيخ يحتفلون بدرع الدوري الألماني (رويترز)
TT

ليفركوزن... «خطة الذهب» وضعت أثناء انشغال العالم بالمونديال

لاعبو بايرن ميونيخ يحتفلون بدرع الدوري الألماني (رويترز)
لاعبو بايرن ميونيخ يحتفلون بدرع الدوري الألماني (رويترز)

لم تكن مسيرة باير ليفركوزن القياسية نحو لقب دوري الدرجة الأولى الألماني للمرة الأولى في تاريخه مجرد صدفة، إذ أتت خطة مدتها 16 شهراً بثمارها في النهاية.

وضمن الفريق لقبه الأول منذ 31 عاماً قبل 5 مباريات على نهاية الموسم، لينهي هيمنة بايرن ميونيخ التي استمرت 11 عاماً على اللقب.

وبفوزه 5 - 0 على فيردر بريمن، اليوم (الأحد)، حافظ ليفركوزن على سجله خالياً من الهزائم في الدوري في 29 مباراة برصيد 25 انتصاراً و4 تعادلات ليصل إلى 79 نقطة.

وتولى المدرب تشابي ألونسو تدريب ليفركوزن المتعثر في أكتوبر (تشرين الأول) 2022 عندما كان الفريق في المركز 17 وقبل الأخير بعد مرور 8 مباريات من الموسم، في أسوأ بداية له منذ 1979.

وبعد بضعة أشهر، بدا واضحاً أن المدرب الإسباني نجح في غرس عقلية الفوز، إذ تقدم فريقه للمركز السادس في الترتيب.

ولكن في أواخر عام 2022 خلال هذا التحسن الملحوظ في المستوى، وضع ألونسو والنادي أسس نجاح الموسم الحالي.

ومع توجه كل الأنظار إلى نهائيات كأس العالم في قطر، جلس مسؤولو ليفركوزن مع ألونسو لوضع خطط انتقالات الفريق وتنفيذها مبكراً.

وبحلول يوليو (تموز) 2023، كان ليفركوزن وألونسو قد جمعا فريقهما بالكامل واستهلا تحضيرات الموسم الجديد دون أي إضافات متأخرة في أغسطس (آب)، أو سبتمبر (أيلول)، كما الحال عادة في معظم الفرق.

وشملت هذه الانتقالات المخضرم غرانيت تشاكا قائد منتخب سويسرا الذي أضاف قوة إلى خط الوسط، والدولي الألماني يوناس هوفمان، وأليخاندرو غريمالدو الذي سجل 9 أهداف وصنع 11 كظهير أيسر هجومي انضم في صفقة مجانية، بالإضافة إلى المهاجم النيجيري فيكتور بونيفاس (23 عاماً).

وسيطر ليفركوزن على الموسم بقوة منذ البداية بتحقيقه 11 فوزاً في أول 12 مباراة بالدوري، إذ سجّل بونيفاس 10 أهداف وصنع 7 أهداف حتى إصابته في يناير (كانون الثاني) الماضي أثناء مشاركته مع منتخب بلاده.

وعلى عكس توقعات النقاد بتراجع فوري في المستوى بسبب غياب بونيفاس، فاز ليفركوزن بجميع مباريات الدوري باستثناء مباراة واحدة في غيابه ليبتعد تدريجياً عن بايرن.

ومع تذبذب مستوى الفريق البافاري في الدوري، ما أدى إلى اتخاذ قرار بالانفصال عن المدرب توماس توخيل في نهاية الموسم، واصل ليفركوزن تألقه وسط تقديم لاعبه الألماني فلوريان فيرتز أداء مذهلاً أكسبه مكاناً متوقعاً في التشكيلة الأساسية للمنتخب في بطولة أوروبا 2024.

وكان لروبرت أندريش نفس القدر من الأهمية في خط الوسط القوي، ومنح الأداء المميز للاعب البالغ من العمر 29 عاماً هذا الموسم فرصة خوض مباراته الدولية الأولى مع ألمانيا.

وبعدما تعرض للسخرية لفشله في الفوز بأي لقب خلال العقود الثلاثة الماضية، إذ اقترب من تحقيق النجاح في الدوري في عدة مناسبات، وبلغ أيضاً نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2002، لم يتخبط ليفركوزن في اللحظات الحاسمة هذه المرة.

وبدت قدرة ليفركوزن على العودة من التأخر في النتيجة مذهلة تحت قيادة ألونسو، خاصة في مارس (آذار) الماضي حين عاد الفريق من تأخر في النتيجة بهدفين في مباراتيه ضد قرة باغ ليتأهل بنتيجة 5 - 4 في مجموع مباراتي دور الستة عشر في الدوري الأوروبي.

كما عاد الفريق من تأخر في النتيجة ليتغلب على هوفنهايم في 30 مارس الماضي، ليؤكد على مكانته كبطل منتظر للدوري.

ومع ذلك، فإن مهمة ليفركوزن هذا الموسم لم تنتهِ بعد، إذ تأهل إلى نهائي كأس ألمانيا وتقدم 2 - 0 في مباراة الذهاب في دور الثمانية بالدوري الأوروبي أمام وست هام يونايتد.


«درع الدوري» ينهي ذكريات مؤلمة عمرها 22 عاماً لأنصار ليفركوزن

جماهير ليفركوزن تحتفل بالإنجاز التاريخي (د.ب.أ)
جماهير ليفركوزن تحتفل بالإنجاز التاريخي (د.ب.أ)
TT

«درع الدوري» ينهي ذكريات مؤلمة عمرها 22 عاماً لأنصار ليفركوزن

جماهير ليفركوزن تحتفل بالإنجاز التاريخي (د.ب.أ)
جماهير ليفركوزن تحتفل بالإنجاز التاريخي (د.ب.أ)

ظل هذا الشاب، وذلك الطفل، وذاك الكهل، تلاحقه ذكريات مؤلمة على مدار 22 عاماً، بعد خسارة باير ليفركوزن لقب الدوري الألماني لكرة القدم وكأس ألمانيا ودوري أبطال أوروبا في غضون 18 يوماً في 2002، قبل أن ينتهي ذلك بالتتويج بلقب الدوري لأول مرة عقب الانتصار 5-صفر على فيردر بريمن اليوم الأحد.

وكانت بداية القصة مع الجولة الأخيرة من موسم 1999-2000، حيث كان ليفركوزن يضع يداً على درع الدوري ويحتاج إلى التعادل فقط مع أونترهاخينغ، لكن الفريق سقط 2-صفر ليذهب اللقب إلى بايرن ميونيخ.

وجاء المدرب كلاوس توبمولر في موسم 2001-2002 ليصنع تشكيلةً تاريخيةً للنادي بقيادة مايكل بالاك والبرازيليين زي روبرتو ولوسيو بالإضافة إلى لاعب الوسط بيرند شنايدر وثنائي الهجوم ديميتار برباتوف وأولاف كيرشتن.

وبالفعل كان ليفركوزن في صدارة الدوري حتى قبل 3 جولات من النهاية وبلغ نهائي كأس ألمانيا، كما أصبح أول فريق يتأهل لنهائي دوري أبطال أوروبا دون الفوز بلقب الدوري المحلي.

لكن كل شيء انهار في 18 يوماً، حيث أنهى الدوري في المركز الثاني وخسر أمام شالكه في نهائي كأس ألمانيا وريال مدريد في دوري الأبطال لتطلق الصحف الألمانية لقب «فيتسه كوزن»، أي «الوصيف ليفركوزن»، على ليفركوزن قبل أن تصبح «متلازمة فيتسه كوزن»، مرتبطة بأي فريق يخسر الثلاثية في نهاية الموسم وهو ما حدث مع بايرن ميونيخ في 2012.

وما بين 1997 و2002، احتل ليفركوزن المركز الثاني في الدوري المحلي أربع مرات.

وجاء الخامس من أكتوبر (تشرين الأول) 2022، ليمثل علامة فارقة في تاريخ ليفركوزن.

فالفريق كان يقبع في منطقة الهبوط عندما قرر زيمون رولفز المدير الرياضي التواصل مع تشابي ألونسو ليوافق على خوض تجربة تدريب ليفركوزن.

وأنهى ليفركوزن الموسم الماضي في المركز السادس، كما بلغ قبل نهائي الدوري الأوروبي قبل الخسارة أمام روما الإيطالي.

في الموسم الحالي، بدأت جماهير ليفركوزن تستنشق رحيق أول لقب منذ الفوز بلقب كأس ألمانيا في موسم 1992-1993، وهو اللقب المحلي الوحيد في تاريخ الفريق مع لقب كأس الاتحاد الأوروبي (الدوري الأوروبي حالياً) في 1988.

فالفريق استهل الدوري بمعادلة أفضل بداية على الإطلاق بالحصول على 31 نقطة من 33 نقطة، وهو ما فعله بايرن في 2015-2016.

والعامل المشترك في المرتين هو الإسباني تشابي ألونسو، البالغ عمره 42 عاماً، ففي الأولى كان لاعباً تحت قيادة بيب غوارديولا والثانية مدرباً لليفركوزن.

ونجح المدرب الإسباني في بناء تشكيلة قوية بقيادة لاعب الوسط الشاب فلوريان فيرتس، حيث استعاد اللاعب البالغ عمره 20 عاماً مستواه بعد تعافيه من إصابة بقطع في الرباط الصليبي في مارس (آذار) من العام الماضي.

ويملك ألونسو آلة هجومية مذهلة بقيادة فيرتس، الذي سجل ثلاثة أهداف في مباراة التتويج اليوم، وجيريمي فريمبونغ وأليخاندرو غريمالدو ويوناس هوفمان وفيكتور بونيفيس.

وعزز ليفركوزن، بفوزه على بريمن، سجله الخالي من الهزيمة للمباراة 43 بجميع المسابقات هذا الموسم، وعادل رقم يوفنتوس القياسي بين فرق بطولات الدوري الخمس الكبرى.

وكسر ليفركوزن رقمين قياسيين لبايرن، فقد أصبح أول فريق يحافظ على سجله الخالي من الهزيمة في أول 29 مباراة من الدوري، كما بات صاحب أعلى عدد من النقاط بعد 29 جولة بعد وصوله إلى النقطة 79، ويحتاج إلى 12 نقطة لمعادلة رقم بايرن القياسي.

ومع ترنح بايرن أعلن الفريق رحيل المدرب توماس توخيل بنهاية الموسم، كما أكد ليفربول انتهاء مسيرة يورغن كلوب مع الفريق في يونيو (حزيران)، لتتوجه الأنظار إلى ألونسو.

لكن المدرب الإسباني أكد استمراره مع ليفركوزن حتى نهاية الموسم المقبل على أقل تقدير، عندما يدخل الشرط الجزائي في عقده حيز التنفيذ.

ويملك ألونسو شرطاً جزائياً يتيح له الرحيل عن ليفركوزن في 2025، إذ حصل على عرض من ريال مدريد أو بايرن أو ليفربول، وهي الأندية التي سبق له اللعب بقمصانها.

ويمكن أن ينهي ليفركوزن الموسم بثلاثة ألقاب، حيث سيواجه كايزرسلاوترن في نهائي كأس ألمانيا، كما لديه فرصة كبيرة لبلوغ قبل نهائي الدوري الأوروبي بعد الفوز 2-صفر على وست هام في ذهاب دور الثمانية.

وستظل ليلة التتويج بلقب الدوري عالقةً في أذهان من كان شاهداً على الأسابيع الثلاثة من 2002 من جماهير ليفركوزن، فيمكن وصفها بأنها ليلة إنهاء المعاناة.


«جينات البطل» سر نجاح ألونسو المذهل مع ليفركوزن

ألونسو محتفلاً بلقب الدوري الألماني (إ.ب.أ)
ألونسو محتفلاً بلقب الدوري الألماني (إ.ب.أ)
TT

«جينات البطل» سر نجاح ألونسو المذهل مع ليفركوزن

ألونسو محتفلاً بلقب الدوري الألماني (إ.ب.أ)
ألونسو محتفلاً بلقب الدوري الألماني (إ.ب.أ)

فرض الإسباني تشابي ألونسو، المدير الفني لفريق باير ليفركوزن، نفسه نجماً فوق العادة، وخطف الأضواء من جميع أقرانه في الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى.

وتبدلت الحال تماماً تحت قيادة ألونسو، الذي تسلم ليفركوزن في أكتوبر (تشرين الأول) 2022، وهو يعاني من شبح الهبوط باحتلاله المركز قبل الأخير، ما أدى لإقالة المدرب جيرارد سيواني.

وفي غضون أشهر قليلة، أنهى ليفركوزن الموسم الماضي، محتلاً المركز السادس المؤهل للدوري الأوروبي (يوروبا ليغ)، وصعد بالفريق لقبل نهائي المسابقة الأوروبية، في أول إنجاز قاري بارز منذ 21 عاماً قبل الخسارة أمام روما الإيطالي.

وقّع المدرب الإسباني في البداية عقداً يمتد حتى صيف 2024، لكن ليفركوزن تحول إلى فريق لا يقهر هذا الموسم بسلسلة خالية من الهزائم (43 مباراة متتالية)، وتوج بلقب الدوري لأول مرة في تاريخه، ليكسر هيمنة بايرن ميونخ الذي احتكر اللقب في آخر 11 عاماً.

كما صعد ألونسو لنهائي كأس ألمانيا هذا الموسم، واقترب أيضاً من التأهل لنهائي الدوري الأوروبي، ليطرق ألونسو أبواب إنجاز ثلاثية تاريخية مع الفريق الألماني، الذي يملك في خزائنه لقبين فقط، هما كأس ألمانيا في 1993، وكأس الاتحاد الأوروبي في 1988، قبل أن يتوج بالدوري الألماني في الموسم الحالي، اليوم (الأحد)، رسمياً.

وهذه المسيرة القوية دفعت النادي الألماني لتوقيع عقد جديد مع تشابي ألونسو، ينتهي في صيف 2026، لتسد الطريق أمام الأندية الراغبة في ضمّه، مثل ليفربول الإنجليزي، وريال مدريد الإسباني، وبايرن ميونيخ الألماني.

وكافح ألونسو كثيراً حتى وصل إلى هذه المكانة، حيث بدأ مشواره التدريبي بالعمل مع فريق الناشئين بريال مدريد الإسباني تحت 14 عاماً، ومدرباً للفريق الرديف بنادي ريال سوسيداد الإسباني لمدة 3 مواسم خلال الفترة بين عامي 2019 و2022.

ويعرف المدرب الإسباني الشاب طريق التتويج بالألقاب جيداً، ويحمل جينات شخصية البطل، سواء من والده بيريكو ألونسو، الذي فاز بلقب الدوري الإسباني مرتين مع ريال سوسيداد، ومرة ثالثة بقميص برشلونة.

كما نقش تشابي ألونسو لنفسه مسيرة لامعة من الإنجازات طوال مشواره مع كرة القدم حتى اعتزاله عام 2017.

أبدع ألونسو في مركز لاعب الوسط المدافع، وبدأ مشواره بالقرب من مسقط رأسه في إقليم الباسك بقميص ريال سوسيداد مع فترة إعارة قصيرة مع إيبار.

وكانت نقطة التحول البارزة في مشوار تشابي ألونسو انتقاله إلى ليفربول الإنجليزي، الذي فاز بقميصه بـ4 ألقاب، أبرزها دوري أبطال أوروبا في عام 2005 بسيناريو خيالي أمام ميلان الإيطالي في المباراة النهائية.

وانتقل ألونسو إلى ريال مدريد في صيف 2009 وقضى بين جدرانه 5 مواسم، حقق خلالها 5 ألقاب، أبرزها دوري أبطال أوروبا في عام 2014 والدوري في 2012.

وختم ألونسو مشواره مع الأندية بقميص العملاق البافاري بايرن ميونخ، وفاز معه بـ5 ألقاب خلال 3 مواسم بين عامي 2014 و2017.

وكان المدير الفني الحالي لباير ليفركوزن أحد أعضاء الجيل الذهبي لمنتخب إسبانيا، الذي فاز بكأس العالم 2010 وبطولة كأس أمم أوروبا مرتين متتاليتين في 2008 و2012، قبل اعتزاله اللعب الدولي بخروج المنتخب الإسباني من الدور الأول لمونديال 2014، ليختتم مسيرة امتدت 114 مباراة دولية، سجل خلالها 16 هدفاً.


هوفمان لاعب ليفركوزن: لم أحلم أبداً بلقب البوندسليغا

هوفمان يحتفل مع لاعبي ليفركوزن بأحد أهدافهم في بريمن (رويترز)
هوفمان يحتفل مع لاعبي ليفركوزن بأحد أهدافهم في بريمن (رويترز)
TT

هوفمان لاعب ليفركوزن: لم أحلم أبداً بلقب البوندسليغا

هوفمان يحتفل مع لاعبي ليفركوزن بأحد أهدافهم في بريمن (رويترز)
هوفمان يحتفل مع لاعبي ليفركوزن بأحد أهدافهم في بريمن (رويترز)

أكد جوناس هوفمان، لاعب وسط باير ليفركوزن، أن حلم التتويج بلقب دوري الدرجة الأولى الألماني لكرة القدم (البوندسليغا) للمرة الأولى في تاريخ فريقه لم يراوده في بداية الموسم.

وانتقل هوفمان من بوروسيا مونشنغلادباخ إلى ليفركوزن في بداية الموسم، وقدّم مسيرة متميزة مع الفريق، الذي توج بلقب الدوري الألماني للمرة الأولى في تاريخه، بجانب تأهله لنهائي كأس ألمانيا، واقترابه من بلوغ المربع الذهبي للدوري الأوروبي.

وسجّل فلوريان فيرتز، نجم باير ليفركوزن، ثلاثية (هاتريك) ليقود فريقه لفوز عريض على فيردر بريمن بنتيجة 5 - 0، في الجولة 29 من المسابقة، اليوم (الأحد).

وحسم ليفركوزن اللقب التاريخي قبل 5 جولات من انتهاء المسابقة، ليرفع رصيده إلى 79 نقطة في القمة، ويتساوى خلفه بايرن ميونخ وشتوتغارت برصيد 63 نقطة في المركزين الثاني والثالث.

وقال هوفمان لمنصة «دي إيه زد إن»، بعد المباراة: «قبل عام واحد لم أكن لأحلم بقدرتنا على تحقيق ذلك في الموسم الأول لي».

وأضاف: «كلما كنا نلعب كنا نبذل قصارى جهدنا، وكنا ننتقد أنفسنا».


أرتيتا: يجب على آرسنال إظهار شخصيته الحقيقية

ميكل أرتيتا (رويترز)
ميكل أرتيتا (رويترز)
TT

أرتيتا: يجب على آرسنال إظهار شخصيته الحقيقية

ميكل أرتيتا (رويترز)
ميكل أرتيتا (رويترز)

أظهر ميكل أرتيتا مدرب آرسنال إحباطه الشديد بعد الخسارة 2 - صفر على أرضه أمام أستون فيلا، والتفريط في فرصة الانفراد بقمة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم اليوم الأحد، لكن طالب فريقه بإظهار شخصيته الحقيقية بدءاً من مواجهة مرتقبة ضد بايرن ميونيخ في دوري أبطال أوروبا.

وكان آرسنال يملك الفرصة لاستعادة القمة من مانشستر سيتي الذي انتزعها بعد فوزه 5 - 1 على لوتون تاون أمس السبت، لكنه دفع ثمن إهدار الفرص السهلة في الشوط الأول، واستقبل هدفين قرب النهاية، ليتجمد رصيده عند 71 نقطة وبفارق نقطتين خلف حامل اللقب قبل ست جولات على النهاية.

وقال أرتيتا للصحافيين: «نحن محبطون حقاً ونشعر بالاستياء في ظل طريقة لعبنا في الشوط الأول وعدد الفرص المهدرة ومدى سيطرنا على اللعب، وكان يجب أن تكون النتيجة مختلفة تماماً».

وأضاف: «لم نستغل ذلك، وفي الشوط الثاني عانينا في الحفاظ على الإيقاع نفسه. كانت المباراة متكافئة بشكل أكبر وتراجع مستوانا وتحسن أداء المنافس، واستقبلنا هدفين سيئين ما كلفنا المباراة».

وكان آرسنال قد نافس على لقب الدوري في الموسم الماضي قبل أن يتراجع في الأسابيع الأخيرة ويذهب اللقب إلى سيتي، وتخشى الجماهير أن يتكرر السيناريو نفسه هذا الموسم، وتتأجل فرصة التتويج باللقب لأول مرة منذ 2004 لعام آخر على الأقل.

وقال أرتيتا: «عندما تفوز وتفوز وتفوز، يكون من السهل الوقوف أمام الكاميرات والذهاب على المشجعين ومثل هذه الأمور. اللحظة الآن تتعلق بضرورة إظهار شخصيتنا الحقيقية وتماسكنا وعملنا الجماعي، لأن يوم الأربعاء سنملك فرصة جيدة لكتابة التاريخ في هذا النادي».

وسيلعب آرسنال في ضيافة بايرن ميونيخ في إياب دور الثمانية لدوري أبطال أوروبا، بعدما تعادل الفريقان 2 - 2 في لندن الأسبوع الماضي.

وقال مدرب آرسنال: «يجب أن نكون مفعمين بالثقة والرغبة في الذهاب إلى هناك من أجل الفوز. هذه الفرصة المتاحة أمامنا. يحدث كل شيء بسبب، ودعونا نحقق ذلك».


سقوط مدوٍّ لآرسنال وليفربول يهدي مانشستر سيتي صدارة الدوري الإنجليزي

واتكينز (يمين) يسدد من فوق حارس أرسنال محرزا ثاني أهداف استون فيلا (رويترز)
واتكينز (يمين) يسدد من فوق حارس أرسنال محرزا ثاني أهداف استون فيلا (رويترز)
TT

سقوط مدوٍّ لآرسنال وليفربول يهدي مانشستر سيتي صدارة الدوري الإنجليزي

واتكينز (يمين) يسدد من فوق حارس أرسنال محرزا ثاني أهداف استون فيلا (رويترز)
واتكينز (يمين) يسدد من فوق حارس أرسنال محرزا ثاني أهداف استون فيلا (رويترز)

تعرض آرسنال لهزيمة قاسية على أرضه أمام أستون فيلا 2 - صفر، وسقط ليفربول على ملعبه أمام كريستال بالاس بهدف نظيف في ختام الجولة الثانية والثلاثين، فانتزع مانشستر سيتي قمة الدوري الإنجليزي الممتاز مع بقاء 6 مراحل فقط على النهاية.

على ملعبه «الإمارات» أهدر آرسنال فرصة استعادة القمة بعدما انتزعها سيتي عقب فوزه 5 - 1 على لوتون تاون قبل 24 ساعة، عندما استقبلت شباكه هدفين متأخرين من ليون بيلي وأولي واتكنز نجميْ أستون فيلا في الدقيقتين 84 و87 على الترتيب لتنتهي الجولة بتراجع «المدفعجية» إلى المركز الثاني برصيد 71 نقطة، وبفارق نقطتين عن المتصدر الجديد.

إيزي يحتفل بتسجيل هدف فوز بالاس في مرمى ليفربول (ا ف ب)CUT OUT

ويتقدم آرسنال بفارق الأهداف على ليفربول ثالث الترتيب، ليصبح سيتي المستفيد الأكبر من الجولة، حيث بدأها ثالثاً وأنهاها على القمة، وسيكون بوسعه الاحتفاظ باللقب إذا فاز بالمباريات المتبقية.

وسجل بيلي الهدف الأول لفيلا بعدما استغل تمريرة عرضية من لوكا ديني من الجانب الأيسر، وقابلها من مدى قريب إلى داخل الشباك، في ظل ارتباك دفاعي لأصحاب الأرض.

وقبل أن يستفيق آرسنال من صدمة الهدف، انطلق واتكنز من منتصف الملعب منفرداً، واستغل تقدم الحارس ديفيد رايا، وسدد كرة ساقطة داخل الشباك بمهارة كبيرة ليحسم الأمور.

وأنعش الفوز آمال فيلا في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، حيث رفع رصيده إلى 63 نقطة من 33 مباراة في المركز الرابع، وبفارق نقاط عن توتنهام هوتسبير الذي خاض 32 مباراة.

وفي أنفيلد تعرض ليفربول لضربة جديدة في السباق على اللقب بالخسارة على أرضه أمام كريستال بالاس بهدف نظيف ليتجمد رصيده عند 71 نقطة من 32 مباراة في المركز الثالث، بينما حقق بالاس فوزه الأوّل بعد 5 مبارياتٍ متتالية خسر في 3 منها، رافعاً رصيده إلى 33 نقطة في المركز الرابع عشر.

والهزيمة هي الثانية توالياً لليفربول في جميع المسابقات بعد سقوطه الكبير على أرضه أيضاً أمام أتالانتا الإيطالي 0 - 3، الخميس، ضمن ذهاب ربع نهائي الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ».

وهي المرة الأولى التي يتلقى فيها فريق المدرب الألماني يورغن كلوب الذي أعلن سابقاً رحيله عن النادي في نهاية الموسم، خسارتين توالياً منذ سقوطه أمام ريال مدريد الإسباني 0 - 1 ضمن ربع نهائي دوري أبطال أوروبا في 15 مارس (آذار) 2023، ثمّ أمام مانشستر سيتي 1-4 ضمن الدوري في الأوّل من أبريل (نيسان)، كما أنها الخسارة الأولى على «أنفيلد» في الدوري منذ نوفمبر (تشرين الثاني) 2022 (1 - 2 أمام ليدز يونايتد).

وسجل إبريتيشي إيزي هدف بالاس والمباراة الوحيد بعد مرور 14 دقيقة بعد سلسلة من التمريرات الأرضية القصيرة للفريق الزائر، وفشل دفاع ليفربول في التصدي لهم لتهتز شباكهم للمباراة التاسعة على التوالي.

وفرط ليفربول بذلك في 5 نقاط في جولتين فقط، بعد التعادل 2 - 2 مع مانشستر يونايتد في الجولة الماضية لتتراجع حظوظه بقوة في المراحل الحاسمة.

ولن يكون أمام ليفربول سوى أن يلوم نفسه بعدما تسابق لاعبوه في إهدار الفرص السهلة أمام بالاس، رغم واقع أن الظهير آندي روبرتسون أنقذ فرصة لبالاس من عند خط المرمى، في الشوط الأول، كما أهدر الفرنسي جان - فيليب ماتيتا فرصة لمضاعفة النتيجة عندما ارتدت تسديدته من الدفاع.

وبادر ليفربول بالمحاولة الأولى في الدقيقة الثامنة عبر الأوروغوياني داروين نونييز بتسديدة جميلة من عند مشارف المنطقة، لكن الحارس دين هندرسون تصدّى لها، ثم أضاع الياباني واتارو إندو فرصة التعديل بعدما وصلته الكرة وسددها لتصطدم بالعارضة في الدقيقة (27)، بينما سدد الكولومبي لويس دياز كرة قوية، لكن هندرسون أبعدها ببراعة في الدقيقة 29. واستعان يورغن كلوب، الذي يخوض موسمه الأخير قبل الرحيل عن منصبه، بمهاجمه البرتغالي ديوغو غوتا والمجري دومينيك سوبوسلاي بدلاً من إندو مع بداية الشوط الثاني على أمل إنقاذ الموقف، لكن الأول أهدر فرصة سهلة أيضاً بعدما تلقى تمريرة من الثاني، وسدد من مدى قريب في جسد ناثانييل كلاين مدافع بالاس.

واضطُر كلوب إلى إشراك الظهير العائد ترنت ألكسندر أرنولد في الدقيقة 48 ولأوّل مرة منذ 10 فبراير (شباط) أمام بيرنلي حين أصيب وغاب لـ12 مباراة متتالية، وذلك بسبب إصابة الآيرلندي كونور برادلي.

ورغم سيطرة ليفربول ظلت هجمات بالاس المرتدة خطيرة جداً، ومن إحداها كاد ماتيتا أن يضيف الثاني وهو منفرد تماماً، لكن البرازيلي أليسون حارس ليفربول العائد للتشكيلة بعد تعافيه من الإصابة تصدى لها بأعجوبة في الدقيقة 74. ورد ليفربول بهجمة انفرد على إثرها كيرتس جونز تماماً بمرمى بالاس لكنه أطاح الكرة بعيداً. واستمر ضغط أصحاب الأرض دون أن يسفر عن شيء، وكانت أقرب فرصة من المصري محمد صلاح من مدى قريب عندما سدد، لكن مدافع بالاس تيريك ميتشيل رمى بجسده محولاً الكرة إلى ركلة ركنية في الوقت بدل الضائع.

وانتهت المباراة بعد 21 محاولة هجومية من ليفربول على المرمى دون نجاح ليخسر 3 نقاط قد تكون مؤثرة في حسم اللقب.

وفي مباراة ثالثة، سقط وست هام أمام فولهام بهدفين نظيفين سجلهما البرازيلي أندرياس بيريرا في الدقيقتين 9 و72. وأهدر وست هام فرصة كبيرة للتقدّم مركزين، فتجمّد رصيده عند 48 نقطة في المركز الثامن بفارق نقطتين عن نيوكاسل السادس. أما فولهام فاستعاد نغمة الانتصارات بعد خسارتين وتعادل رافعاً رصيده إلى 42 نقطة في المركز الثاني عشر.

على جانب آخر عادت الشكوك تثار حول مستقبل الهولندي إريك تن هاغ مدرب مانشستر يونايتد في الاستمرار مع الفريق الموسم المقبل بعد التعادل المخيب مع مضيفه بورنموث بهدفين لمثلهما، وتراجع الفريق للمركز السابع.

ورغم ذلك رفض تن هاغ التعليق حول سؤال عن كون الموسم الحالي هو الأسوأ لفريقه في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، كما أكد أنه لم يفقد الأمل في إمكانية التأهل لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل. ويحتل يونايتد المركز السابع برصيد 50 نقطة، وبأقل الأهداف عن نيوكاسل السادس، لكنه بعيد بـ10 نقاط عن أستون فيلا الرابع. ولم يسبق ليونايتد إنهاء الموسم في مركز أسوأ من مركزه الحالي منذ انطلاق الدوري الممتاز في 1992.

وعلق تن هاغ عقب التعادل مع بورنموث عن إمكانية إنهاء الموسم في مرتبة أدنى من المركز السابع قائلاً: «ليس لديَّ رد على هذا السؤال... هذا الأمر ليس مهماً في الوقت الحالي».

ولدى سؤاله عما إذا كان التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، الموسم المقبل، قد تجاوز فريقه أجاب: «لا لم أقل ذلك... نبذل ما بوسعنا لكني واقعي، لذا عندما توجد عناصر الفريق بأكمله، كنت سأقول إنني أؤمن بفرصتنا». وأضاف: «نعاني من نقص كبير في تشكيلتنا، لكننا نواصل القتال باللاعبين المتاحين، والإمكانات العالية واضحة». وختم: «لقد أثبت الشباب الذين دفعنا بهم قدرتهم على المنافسة مع أفضل الفرق في أعلى المستويات، لكن ينبغي فعل ذلك بشكل مستمر، هناك دائماً الخطوة التالية للاعبين الشباب».

وثارت تكهنات كثيرة حول عدم رضا إدارة مانشستر يونايتد عن الطريقة التي يدير بها تن هاغ الفريق، خصوصاً بعد انضمام الملياردير البريطاني جيم راتكليف بوصفه شريكاً في ملكية النادي، وتكليفه بالإشراف على ملف كرة القدم. هدايا المنافسين تنهال على مانشستر سيتي الذي بات في وضع مثالي للحفاظ على لقبه


آمال بيلباو في المربع الذهبي تتلقى ضربة قوية بالتعادل مع فياريال

بيلباو أصبح في المركز الخامس ويتأخر بأربع نقاط عن أتلتيكو مدريد (أ.ف.ب)
بيلباو أصبح في المركز الخامس ويتأخر بأربع نقاط عن أتلتيكو مدريد (أ.ف.ب)
TT

آمال بيلباو في المربع الذهبي تتلقى ضربة قوية بالتعادل مع فياريال

بيلباو أصبح في المركز الخامس ويتأخر بأربع نقاط عن أتلتيكو مدريد (أ.ف.ب)
بيلباو أصبح في المركز الخامس ويتأخر بأربع نقاط عن أتلتيكو مدريد (أ.ف.ب)

تلقت آمال أتليتيك بيلباو في إنهاء الموسم في المربع الذهبي بدوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم ضربة قوية بعد تعادله 1 - 1 مع 10 لاعبين من ضيفه فياريال اليوم الأحد.

وأهدر جيرار مورينو ركلة جزاء للفريق الضيف في الشوط الأول قبل طرد زميله سانتي كومسنايا في أول دقيقة بعد الاستراحة.

ومنح أويهان سانست التقدم لبيلباو، الفائز بكأس ملك إسبانيا بعد غياب 40 عاماً الأسبوع الماضي، في منتصف الشوط الثاني، لكن داني باريخو أدرك التعادل لفياريال من ركلة جزاء في الوقت المحتسب بدل الضائع.

ويملك بيلباو 57 نقطة في المركز الخامس وأصبح يتأخر بأربع نقاط عن أتلتيكو مدريد قبل 7 جولات من النهاية، فيما يأتي فياريال في المركز التاسع وله 39 نقطة.

وقطع إشبيلية خطوة نحو ضمان البقاء بعد انتصاره 2 - صفر على مضيفه لاس بالماس، ليصبح رصيده 34 نقطة في المركز 13 متفوقاً بتسع نقاط على قادش صاحب المركز 18.

وتوقف رصيد لاس بالماس عند 37 نقطة في المركز 12.

وأبقى غرناطة على آماله الضئيلة في البقاء بعدما وضع حداً لهزيمته في خمس مباريات متتالية بتغلبه 2 - صفر على ألافيس.

ورفع غرناطة رصيده إلى 17 نقطة في المركز قبل الأخير لكنه يتأخر بفارق 11 نقطة عن منطقة الأمان، بينما توقف رصيد ألافيس عند 32 نقطة في المركز 14.


آمال نابولي الأوروبية تتراجع وجراحة لحارس يوفنتوس

تشيزني حارس يوفنتوس خضع لعملية في انفه (رويترز)
تشيزني حارس يوفنتوس خضع لعملية في انفه (رويترز)
TT

آمال نابولي الأوروبية تتراجع وجراحة لحارس يوفنتوس

تشيزني حارس يوفنتوس خضع لعملية في انفه (رويترز)
تشيزني حارس يوفنتوس خضع لعملية في انفه (رويترز)

تعرضت آمال نابولي، بطل الدوري الموسم الماضي، بالمشاركة في دوري أبطال أوروبا، وربما لأي مسابقة أوروبية أيضاً، لضربة قوية بسقوطه على أرضه في فخ التعادل 2 - 2 مع فروزينوني المتواضع أمس، في المرحلة الثانية والثلاثين للدوري الإيطالي لكرة القدم.

وبقي الفريق الجنوبي في المركز الثامن برصيد 49 نقطة، متخلفاً بفارق 10 نقاط عن بولونيا صاحب المركز الرابع، وآخر المتأهلين في الوقت الحالي إلى المسابقة القارية الأهم.

وكانت كتيبة المدرب فرانتشسيكو كالتسونا في طريقها إلى احتلال المركز السادس، عندما تقدمت مرتين في المباراة بواسطة ماتيو بوليتانو (16) والنيجيري فيكتور أوسيمهن (63)، لكن المغربي الدولي وليد شريدة سجل هدفي فروزينوني في الدقيقتين 50 و73، لينزع نقطة ثمينة له في سعيه لتحاشي الهبوط حيث يحتل المركز الثامن عشر. وللمفارقة، فإن شريدة معار من نابولي بالذات.

وبعد أن تقدم نابولي، ثم أنقذ حارس مرماه أليكس ميريت ركلة جزاء، عندما تصدى لمحاولة الأرجنتيني أليكس سولة في الدقيقة 30، استغل شريدة خطأ فادحاً لميريت ليدرك التعادل. وظنّ أنصار الفريق الجنوبي أن فريقه في طريقه لتحقيق الفوز عندما منحهم أوسيمهن التقدم في الدقيقة 63، لكن الكلمة الأخيرة كانت لشريدة مجدداً بإدراكه التعادل في الدقيقة 73. وكان فروزينوني قد ألحق خسارة فادحة بنابولي في عقر داره، عندما سحقه برباعية نظيفة في مسابقة كأس إيطاليا في ديسمبر (كانون الأول) الماضي.

على جانب آخر، خضع البولندي الدولي فويتشيس تشيزني، حارس مرمى يوفنتوس، لعملية جراحية، أمس، بسبب كسر في أنفه تعرض له خلال مباراة الديربي ضد تورينو، التي انتهت بالتعادل السلبي، السبت. وأوضح يوفنتوس: «بعد المباراة ضد تورينو، خضع فويتشيس تشيزني لعملية جراحية لمعالجة كسر في عظمة الأنف، والأمور سارت بشكل مثالي». لم يتم تحديد مدة غياب حارس يوفنتوس، ولكن من المتوقع عدم خوضه مباراة فريقه المقبلة في الدوري ضد كالياري يوم الجمعة المقبل. لعب تشيزني، الذي سيحتفل بعيد ميلاده الرابع والثلاثين هذا الأسبوع مباراة الديربي بأكملها ضد تورينو، إلا أنه ظل على الأرض لفترة طويلة حتى نهاية المباراة بعد اصطدامه بأحد لاعبي الفريق المنافس، لكنه تمكن من إنهائها.

وتشيزني هو حارس مرمى بولندا التي ستواجه هولندا والنمسا وفرنسا في المجموعة الرابعة خلال بطولة كأس أوروبا 2024 في ألمانيا من 14 يونيو (حزيران) إلى 14 يوليو (تموز) المقبلين.