الأرقام تؤكد أن فرق المؤخرة في الدوري الإنجليزي سيئة إلى أبعد الحدود

الأندية الستة الأخيرة بجدول الترتيب فازت بـ4 مباريات فقط من آخر 36 مباراة لها مجتمعة

لاعبو برنتفورد والهزيمة الأخيرة أمام وستهام برباعية (رويترز)
لاعبو برنتفورد والهزيمة الأخيرة أمام وستهام برباعية (رويترز)
TT

الأرقام تؤكد أن فرق المؤخرة في الدوري الإنجليزي سيئة إلى أبعد الحدود

لاعبو برنتفورد والهزيمة الأخيرة أمام وستهام برباعية (رويترز)
لاعبو برنتفورد والهزيمة الأخيرة أمام وستهام برباعية (رويترز)

تعمل الفرق التي تسعى للهروب من شبح الهبوط على الوصول إلى النقطة 40 السحرية من أجل ضمان البقاء. ويُمكن لجماهير تلك الأندية أن تتنفس الصعداء بمجرد الوصول إلى هذا العدد من النقاط، الذي يعني اللعب لموسم آخر في الدوري الإنجليزي الممتاز.

وعلى الرغم من أن معظم اللاعبين البارزين يتكدسون في الأندية التي تحتل مراكز المقدمة في جدول الترتيب، والتي تحصد النقاط تباعاً، فإن الفرق الموجودة في القاع لا تحتاج إلا لحصد 40 نقطة لضمان الاستمرار في اللعب بين الكبار.

وتمكّنت أندية بورنموث ونوتنغهام فورست وإيفرتون من الهروب من شبح الهبوط الموسم الماضي على الرغم من عدم وصولها إلى النقطة رقم 40. ويمكن لعدد من الأندية الأخرى أن تفعل الشيء نفسه هذا الموسم، بل وربما تتمكن هذه الأندية نفسها من تكرار ما حدث الموسم الماضي.

لقد حقق وست بروميتش ألبيون رقماً قياسياً عندما تمكن من البقاء في موسم 2004 - 2005 بعد حصوله على 34 نقطة فقط. لقد فاز وست بروميتش ألبيون على بورتسموث بثنائية نظيفة في الجولة الأخيرة من الموسم، ونجح في الهروب من الهبوط، ليهبط كل من ساوثهامبتون ونوريتش سيتي وكريستال بالاس في نهاية المطاف.

ويظل هذا أقل عدد من النقاط يحصل عليه فريق ويتمكن من البقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز، لكن يبدو من الممكن كسر هذا الرقم القياسي خلال الموسم الجاري.

وفي ظل الوضع الحالي، تكافح 6 فرق للهروب من شبح الهبوط (شيفيلد يونايتد، وبيرنلي، ولوتون تاون، ونوتنغهام فورست، وبرينتفورد، وإيفرتون).

وأصبح موقف برينتفورد أكثر تعقيداً بعد الخسارة أمام وستهام بـ4 أهداف مقابل هدفين مساء الاثنين الماضي، حيث لا يبتعد الفريق عن منطقة الهبوط إلا بـ5 نقاط فقط، متساوياً في عدد النقاط مع إيفرتون، الذي تم تقليص العقوبة الموقعة عليه بخصم 6 نقاط من رصيده بعدما كانت العقوبة الأولية تقضي بخصم 10 نقاط.

تعد هذه بمثابة دفعة كبيرة لإيفرتون بقيادة المدير الفني شون دايك، لكن النادي لم يخرج من أزمته بعد، في ظل وجود المزيد من الاتهامات التي تلوح في الأفق.

ما زالت إدارة بيرنلي تضع ثقتها في المدرب كومباني (إ.ب.أ)

ويواجه نوتنغهام فورست أيضاً إمكانية خصم عدد من النقاط من رصيده، بعد إدانته بانتهاك قواعد الربح والاستدامة الشهر الماضي. وفي ظل الوضع الراهن، يحتل نوتنغهام فورست المركز السابع عشر في جدول الترتيب، بفارق نقطة واحدة عن إيفرتون وبرينتفورد، وفي الوقت الحالي يبتعد الفريق عن منطقة الهبوط بـ4 نقاط فقط.

أما الفرق الصاعدة الثلاثة (بيرنلي وشيفيلد يونايتد ولوتون تاون) فتقع بالفعل في منطقة الهبوط. ومع حلول نهاية الموسم الجاري، قد تهبط هذه الأندية وتتبادل الأماكن مع ليستر سيتي وليدز يونايتد وساوثهامبتون، وهي الفرق الثلاثة التي هبطت الموسم الماضي.

ربما تكون فرصة لوتون تاون في البقاء أفضل بعض الشيء، حيث يتأخر الفريق بفارق 4 نقاط عن نوتنغهام فورست ولديه مباراة مؤجلة بالمقارنة بالفرق الأخرى التي تنافسه للهروب من شبح الهبوط.

لكن مستوى لوتون تاون تراجع بشدة خلال الأسابيع الأخيرة، وتعرض الفريق لـ3 خسارات متتالية، بما في ذلك الهزيمة المفاجئة على ملعبه أمام شيفيلد يونايتد بـ3 أهداف مقابل هدف وحيد، وهو الأمر الذي جعل الفريق، بقيادة المدير الفني روب إدواردز، يشعر بالقلق الشديد.

وعلى الرغم من أن الموسم لا يزال طويلا، فإنه يبدو كأن شيفيلد يونايتد وبيرنلي قد هبطا بالفعل. لقد لعب كل منهما 26 مباراة، وخسر كل فريق 19 مباراة وحصل على 13 نقطة فقط. إنهما على بُعد 11 نقطة من منطقة الأمان ولا يمتلكان التشكيلة التي تبدو قادرة على مواصلة اللعب في الدوري الإنجليزي الممتاز.

وحتى تعيين مدير فني جديد لم يساعد شيفيلد يونايتد على تحسين نتائجه، حيث فشلت عودة كريس وايلدر لتولي القيادة الفنية في تحقيق التأثير المطلوب.

لقد أصر بيرنلي على الإبقاء على مديره الفني الشاب فينسنت كومباني ووضع ثقته به وبالطريقة التي يلعب بها، لكن ذلك لم يساعد الفريق على تحقيق الفوز بالكثير من المباريات.

لقد تألق بيرنلي بشكل لافت للأنظار في دوري الدرجة الأولى الموسم الماضي، وحصل على 101 نقطة ولم يخسر سوى 3 مرات فقط من أصل 46 مباراة خاضها في ذلك الموسم.

ومع ذلك، فإن الفجوة في المستوى بين دوري الدرجة الأولى والدوري الإنجليزي الممتاز كانت واسعة بشكل مؤلم، والدليل على ذلك أن بيرنلي خسر 73 في المائة من مبارياته هذا الموسم، مقارنة بـ6 في المائة فقط الموسم الماضي.

وتعاقد بيرنلي خلال الصيف الماضي مع لاعبين يناسبون طريقة اللعب التي يعتمد عليها كومباني، لكن من الواضح أن عدم خبرة المدير الفني البلجيكي الشاب كان له تأثير كبير على نتائج الفريق.

في الواقع، تُعد الأندية التي تسبق شيفيلد يونايتد وبيرنلي في جدول الترتيب محظوظة تماماً، بسبب المستوى السيئ للغاية لهذين الناديين.

وتشير الأرقام والإحصائيات المتعلقة بالأداء إلى أن أندية لوتون تاون وإيفرتون وبرينتفورد ونوتنغهام فورست تستحق أن تكون في منطقة الهبوط.

ولم يفز أي من هذه الأندية في عطلة نهاية الأسبوع الماضي، في مشهد أصبح مألوفاً على نحو متزايد. وفازت الأندية الستة الأخيرة في جدول الترتيب بأربع مباريات فقط فيما بينها خلال آخر 36 مباراة.

وفي كل الدوريات الخمسة الكبرى في أوروبا هذا الموسم، يحتل إيفرتون حالياً المركز الخامس من حيث أطول فترة من دون تحقيق أي انتصار (9 مباريات)، بينما يحتل بيرنلي المركز السادس (8 مباريات).

وفي الوقت نفسه، فإن شيفيلد يونايتد هو الفريق الأكثر استقبالاً للتسديدات على مرماه في المباراة الواحدة في أوروبا (17.2 تسديدة) - يليه مباشرة لوتون تاون (17.1 تسديدة).

وتلقى شيفيلد يونايتد وبيرنلي أهدافاً أكثر من أي فريق آخر في الدوريات الخمسة الكبرى في أوروبا، كما أن لديهما أيضاً أسوأ فارق بين الأهداف المسجلة والأهداف المستقبلة.

ولوضع ذلك في سياقه الصحيح، يجب الإشارة إلى أن ألميريا الذي يحتل المركز الأخير في جدول ترتيب الدوري الإسباني الممتاز بعد أن فشل في تحقيق الفوز في أي من مبارياته الـ26 حتى الآن هذا الموسم، لديه فارق أهداف يصل إلى – 29، أي أفضل بكثير من فارق أهداف شيفيلد يونايتد (- 44) وبيرنلي (- 33).

عودة وايلدر لتولي قيادة شيفيلد فشلت في تحقيق التأثير المطلوب (رويترز)

وعلاوة على ذلك، لم يقم أي من الفرق التي تخوض معركة الهبوط بقفزة شجاعة تشير إلى أنه يسير بخطى ثابتة نحو بر الأمان.

وفي ظل بقاء 12 جولة فقط، فإننا نقترب كثيراً من نهاية الموسم. ولحسن حظ برينتفورد وإيفرتون، فإنهما يسيران حالياً على المسار الصحيح للحصول على متوسط النقاط المطلوب من كل مباراة، بالشكل الذي يضمن لهما البقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز في نهاية المطاف.

وبالاستناد إلى السجل الحالي لنوتنغهام فورست فيما يتعلق بمتوسط عدد النقاط في كل مباراة، فإن 35 نقطة يجب أن تكون كافية للبقاء، حتى مع الأخذ في الاعتبار أن لوتون تاون لديه مباراة مؤجلة.

إننا لم نصل حتى الآن إلى المستوى الذي جعل وست بروميتش ألبيون يضمن البقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز، رغم حصوله على 34 نقطة فقط، لكن في ظل المستوى السيئ للغاية للفرق الستة الأخيرة في جدول الترتيب حالياً، فلن يكون من الغريب على الإطلاق أن ينجح فريق آخر في كسر الرقم القياسي المسجل باسم وست بروميتش ألبيون ويضمن البقاء في الدوري رغم حصوله على أقل من 34 نقطة!

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

أرنولد: ليفربول سيبذل قصارى جهده لإنهاء الموسم بشكل جيد

رياضة عالمية ترينت ألكسندر أرنولد (د.ب.أ)

أرنولد: ليفربول سيبذل قصارى جهده لإنهاء الموسم بشكل جيد

قال ترينت ألكسندر أرنولد، مدافع فريق ليفربول، إن فريقه سيبذل قصارى جهده في المباريات الست الأخيرة له في بطولة الدوري الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية ناثان باترسون مدافع إيفرتون (غيتي)

إيفرتون يتلقى ضربة جديدة بعد إصابة باترسون

قال شون دايك مدرب إيفرتون، الجمعة، إن فريقه تلقى ضربة جديدة في سعيه للبقاء بالدوري الإنجليزي الممتاز بعد استبعاد مدافعه ناثان باترسون خلال ما تبقى من الموسم.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية يورغن كلوب مدرب ليفربول (إ.ب.أ)

كلوب: الخروج من الدوري الأوروبي سيفيد ليفربول محلياً

قال يورغن كلوب مدرب ليفربول الإنجليزي إن خروج فريقه من دور الثمانية بالدوري الأوروبي يمكن أن يساعده في التركيز على المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (بيرغامو)
رياضة عالمية ترينت ألكسندر أرنولد (د.ب.أ)

أرنولد: أنا مدين ليورغن كلوب

قال ترينت ألكسندر أرنولد لاعب ليفربول إنه مدين بكل شيء ليورغن كلوب.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية لاعبو آرسنال يتطلعون لانتفاضة أمام البايرن تقودهم لنصف النهائي (رويترز)

الخسارة أمام أستون فيلا «ندبة في قلب» آرسنال... ما علاجها؟

كانت الهزيمة الأخيرة أمام أستون فيلا واحدة من تلك الهزائم التي بدت كما وصفها أرسين فينغر وكأنها «ندبة على قلبك».

ذا أتلتيك الرياضي (لندن)

سيتي لتعويض الصدمة القارية في مواجهة تشيلسي

تتجدد المواجهة بين غوارديولا وبوكيتينو في الدور نصف النهائي لمسابقة كأس إنجلترا (أ.ف.ب)
تتجدد المواجهة بين غوارديولا وبوكيتينو في الدور نصف النهائي لمسابقة كأس إنجلترا (أ.ف.ب)
TT

سيتي لتعويض الصدمة القارية في مواجهة تشيلسي

تتجدد المواجهة بين غوارديولا وبوكيتينو في الدور نصف النهائي لمسابقة كأس إنجلترا (أ.ف.ب)
تتجدد المواجهة بين غوارديولا وبوكيتينو في الدور نصف النهائي لمسابقة كأس إنجلترا (أ.ف.ب)

يسعى مانشستر سيتي إلى محو صدمة تجريده من لقبه بطلاً لمسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم عندما يواجه تشيلسي (السبت) على ملعب ويمبلي في الدور نصف النهائي لمسابقة كأس إنجلترا.

وفقد مانشستر سيتي لقبه في المسابقة القارية العريقة الذي توّج به الموسم الماضي للمرة الأولى في تاريخه، بسقوطه أمام ريال مدريد الإسباني 3 - 4 بركلات الترجيح الأربعاء بعد أن تعادلا 3-3 ذهاباً في مدريد و1 - 1 إياباً في مانشستر.

ويتعين على مانشستر سيتي لملمة جراحه لمواجهة تشيلسي الذي يعيش صحوة في الآونة الأخيرة، لا سيما في ظل تألق مهاجمه كول بالمر المنتقل إليه من صفوف سيتي بالذات مطلع الموسم الحالي والذي سجل 20 هدفاً هذا الموسم آخرها سوبر هاتريك في مرمى إيفرتون في المرحلة الثالثة والثلاثين من الدوري، فتساوى في صدارة ترتيب الهدافين مع مهاجم سيتي النرويجي إرلينغ هالاند.

وكان مانشستر سيتي أحرز لقب كأس إنجلترا الموسم الماضي بفوزه على جاره مانشستر يونايتد 2 - 1.

غوارديولا: تشيلسي استثنائي

ويحوم الشك حول مشاركة صانع ألعاب سيتي البلجيكي كيفن دي بروين وهالاند بعد أن طلب كلاهما الخروج في المباراة ضد ريال مدريد لعدم قدرتهما على الاستمرار حسب ما اعلن المدرب الإسباني للفريق جويب غوارديولا في المؤتمر الصحافي الذي تلى المباراة.

وفي حال عدم مشاركة اللاعبين، سيلجأ غوارديولا إلى المهاجم الأرجنتيني خوليان ألفاريز ولاعب الوسط الكرواتي ماتيو كوفاتشيفيتش. والتقى الفريقان ذهاباً وإياباً في الدوري، فتعادلا 4 - 4 في لندن و1 - 1 في مانشستر.

وأشاد غوارديولا الذي كان يمنّي النفس بتكرار الثلاثية التاريخية للنادي الموسم الماضي (الدوري وكأس إنجلترا ودوري الأبطال)، بالفريق اللندني عشية مواجهته.

وقال المدرب الإسباني في مؤتمر صحافي: «تشيلسي استثنائي في جميع المجالات. واحدة من أصعب المباريات التي سنخوضها حتى نهاية الموسم. لديهم كل شيء: قوة، جودة، قادرون على عدم فقدان الكرة. من الصعب العثور على لاعب لتشيسي يفقد الكرة».

وسبق لتشلسي أن خاض نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية ضد ليفربول هذا الموسم وخسره 0 - 1 بعد التمديد أواخر فبراير (شباط) الماضي.

ويعوّل تشيلسي ومدربه الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو على الحالة النفسية السيئة للاعبي سيتي وعلى عامل الجهد البدني الذي بذلوه في مواجهة ريال مدريد، حيث خاضوا وقتاً إضافياً ثم ركلات الترجيح قبل 72 ساعة من مواجهة الفريق اللندني، في حين خاض تشيلسي مباراته الأخيرة الاثنين الماضي.

وقد يعود إلى صفوف تشيلسي الساعي إلى إنقاذ موسمه من خلال الظفر بلقب المسابقة، لاعب وسطه الأرجنتيني انزو فرنانديز الذي غاب عن مواجهة إيفرتون بداعي إصابة طفيفة.

مانشستر يونايتد - كوفنتري سيتي

في المقابل، يريد مانشستر يونايتد بلوغ النهائي للموسم الثاني على التوالي عندما يلتقي مع كوفنتري سيتي من دوري الدرجة الأولى «تشامبيونشيب» (الأحد) على ملعب ويمبلي أيضاً.

ويعاني مانشستر يونايتد في الدوري المحلي حيث يحتل المركز السابع حاليا وبات مصير مدربه الهولندي إريك تن هاغ في مهب الريح ويرى بعض النقاد أنه حتى لو نجح فريقه في احراز كأس إنجلترا فربما لن ينجو من الإقالة، كما كانت الحال بالنسبة لمواطنه لويس فان غال الذي توّج بطلاً لكأس إنجلترا عام 2016 ثم أُقيل في اليوم التالي وحل بدلاً منه البرتغالي جوزيه مورينيو.

ولم يفز مانشستر يونايتد في الدوري منذ تغلبه على إيفرتون 2 - 0 في التاسع من مارس (آذار)، حيث تعادل 3 مرات مع برنتفورد 1 - 1 وليفربول 2 - 2 وبورنموث بالنتيجة ذاتها، وخسر أمام تشيلسي 3 - 4، ففقد بنسبة كبيرة الأمل في احتلال احد المراكز الأربعة الأولى المؤهلة إلى دوري أبطال أوروبا، وتخلل هذه السلسلة فوزه المثير على ليفربول 4 - 3 في ربع نهائي مسابقة كأس إنجلترا.


أرنولد: ليفربول سيبذل قصارى جهده لإنهاء الموسم بشكل جيد

ترينت ألكسندر أرنولد (د.ب.أ)
ترينت ألكسندر أرنولد (د.ب.أ)
TT

أرنولد: ليفربول سيبذل قصارى جهده لإنهاء الموسم بشكل جيد

ترينت ألكسندر أرنولد (د.ب.أ)
ترينت ألكسندر أرنولد (د.ب.أ)

قال ترينت ألكسندر أرنولد، مدافع فريق ليفربول، إن فريقه سيبذل قصارى جهده في المباريات الست الأخيرة له في بطولة الدوري الإنجليزي لكرة القدم، وذلك من أجل إنهاء آخر موسم للمدرب الألماني يورغن كلوب بأفضل طريقة ممكنة.

وذكرت «وكالة الأنباء البريطانية» (بي ايه ميديا) أنه قبل شهر واحد فقط كان هناك إمكانية لتحقيق ليفربول أربعة ألقاب، بعد تحقيق لقب كأس الرابطة، لكن الفريق خرج من كأس الاتحاد الإنجليزي على يد مانشستر يونايتد والدوري الأوروبي على يد أتالانتا الإيطالي، بالإضافة إلى تراجع مستواه في بطولة الدوري، لكن تلك البطولة أصبحت أمله الأخير حاليا.

وقال أرنولد، اللاعب الدولي الإنجليزي: «بعد مباراة أتالانتا تحدثنا بإيجابية عن ما تبقى من الموسم، أمامنا شهر ونحتاج لأن نبذل كل ما بوسعنا».

وأضاف: «هذا ما سنفعله، سنبذل قصارى جهدنا وسنحاول أن نقدم كل ما لدينا».

وتابع أرنولد: «نعلم أن الأمور ليست بأيدينا الآن، لكننا نحتاج إلى أن نكون جيدين بقدر الإمكان من أجل أن نكون في وضع أفضل مع الاستفادة من تعثر المنافسين».

ويحتل ليفربول المركز الثالث في ترتيب الدوري الإنجليزي برصيد 71 نقطة، بفارق الأهداف خلف آرسنال صاحب المركز الثاني، وبفارق نقطتين خلف مانشستر سيتي صاحب الصدارة.


إيفرتون يتلقى ضربة جديدة بعد إصابة باترسون

ناثان باترسون مدافع إيفرتون (غيتي)
ناثان باترسون مدافع إيفرتون (غيتي)
TT

إيفرتون يتلقى ضربة جديدة بعد إصابة باترسون

ناثان باترسون مدافع إيفرتون (غيتي)
ناثان باترسون مدافع إيفرتون (غيتي)

قال شون دايك مدرب إيفرتون، الجمعة، إن فريقه تلقى ضربة جديدة في سعيه للبقاء بالدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم بعد استبعاد مدافعه ناثان باترسون خلال ما تبقى من الموسم وخضوعه لجراحة إثر تعرضه لإصابة في عضلات الفخذ الخلفية خلال الخسارة من تشيلسي.

وتعني الإصابة أن الشكوك تحوم حول مشاركة الظهير الأيمن (22 عاماً) مع منتخب أسكوتلندا في بطولة أوروبا 2024 التي تقام في يونيو (حزيران) المقبل.

وقال دايك للصحافيين: «إصابة مؤسفة جداً. نشعر بخيبة أمل ليس من أجله فقط لكن من أجلنا أيضاً».

ويحتل إيفرتون المبتلى بالإصابات المركز 16 في ترتيب الدوري الإنجليزي برصيد 27 نقطة، ومتقدماً بفارق نقطتين فقط عن منطقة الهبوط.

وخُصمت 8 نقاط من النادي خلال الموسم الحالي بسبب مخالفتين لقواعد الإنفاق في الدوري.

وقال دايك إنه يأمل أن يتمكن 3 لاعبين مصابين آخرين، هم جاريد برانثويت ودومينيك كالفرت - لوين وإدريسا جانا جي، من العودة للمشاركة حين يستضيف إيفرتون نظيره نوتنغهام فورست صاحب المركز 17، الأحد.


تن هاغ: يونايتد يواجه تحدياً كبيراً في قبل نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي

إريك تن هاغ المدير الفني لمانشستر يونايتد (أ.ف.ب)
إريك تن هاغ المدير الفني لمانشستر يونايتد (أ.ف.ب)
TT

تن هاغ: يونايتد يواجه تحدياً كبيراً في قبل نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي

إريك تن هاغ المدير الفني لمانشستر يونايتد (أ.ف.ب)
إريك تن هاغ المدير الفني لمانشستر يونايتد (أ.ف.ب)

أصبح مانشستر يونايتد على بعد فوز واحد من الظهور الثاني له على التوالي في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي، وهو ما يمكن أن يقطع شوطاً طويلاً في إنقاذ الموسم المخيب للآمال لفريق المدرب إريك تن هاغ، على الرغم من أن الأخير قال إن قبل النهائي الذي سيقام يوم الأحد سيشكل تحدياً كبيراً.

ويلتقي يونايتد مع كوفنتري سيتي المنافس في الدرجة الثانية على ملعب ويمبلي بعد فوزه على ليفربول في مباراة مثيرة بدور الثمانية لكأس الاتحاد الإنجليزي الشهر الماضي، والتي امتدت إلى الوقت الإضافي.

ومع ذلك، كانت تلك المباراة التي لا تنسى على ملعب أولد ترافورد واحدة من النتائج الإيجابية القليلة التي حققها يونايتد، وسط كثير من النتائج السيئة التي تركت الفريق في المركز السابع بترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز.

وقال تن هاغ للصحافيين الجمعة: «من الواضح أننا نريد الفوز في كل مباراة. لذا، فإننا عندما لا نفز نشعر بخيبة أمل ونشعر بالإحباط بالتأكيد. لكننا نعلم أيضاً أنه يمكننا التغلب على أفضل الفرق. عندما نلعب بمستوياتنا، يمكننا أن نقدم مستويات عالية حقاً».

والفوز يوم الأحد، سيدفع نحو مباراة نهائية ضد الفائز من مباراة السبت بين مانشستر سيتي وتشيلسي. وتغلب سيتي على يونايتد 2 - 1 في نهائي العام الماضي.

وقال تن هاغ الذي كان مستقبله الوظيفي موضع تكهنات هذا الموسم: «الموسم الماضي كان الموسم الماضي. نريد تحقيق الإنجازات في كل موسم، ونريد الفوز بالألقاب، ولدينا فرصة كبيرة لأننا في الدور قبل النهائي، لكن هذا يشكل تحدياً كبيراً. نحن نعرف كل المشكلات ودائماً عندما يكون لديك كثير من المشكلات فعليك إيجاد الحلول. لذلك سنجد الحلول يوم الأحد ونريد أن نصل إلى النهائي».

ويتوقع تن هاغ عودة أنتوني وسكوت مكتوميناي من الإصابة يوم الأحد، ويأمل في عودة المدافع هاري ماغواير.

وقال المدرب: «لدينا بعض المشكلات. تعرض هاري لإصابة طفيفة لذا لم يتدرب حتى الآن هذا الأسبوع، لكنه عاد الآن إلى الملعب. نتوقع عودته إلى تدريبات الفريق اليوم. آمل أن يكون متاحاً يوم الأحد».


«دورة ميونيخ»: زفيريف يودع من الدور ربع النهائي

الألماني ألكسندر زفيريف (أ.ب)
الألماني ألكسندر زفيريف (أ.ب)
TT

«دورة ميونيخ»: زفيريف يودع من الدور ربع النهائي

الألماني ألكسندر زفيريف (أ.ب)
الألماني ألكسندر زفيريف (أ.ب)

ودع الألماني ألكسندر زفيريف منافسات بطولة ميونيخ المفتوحة للتنس، الجمعة، عقب خسارته 4 - 6 و4 - 6 أمام التشيلي كريستيان غارين في دور الثمانية.

وعانى زفيريف من الأجواء العاصفة والممطرة خلال المباراة التي استمرت ساعتين.

ولم تنجح محاولات البطل الأولمبي زفيريف، الذي سيبلغ عامه الـ27 السبت، مع المسؤولين، لإيقاف المباراة بسبب الرذاذ المستمر.

وكان زفيريف، الفائز بالبطولة في 2017 و2018 خسر أمام غارين في الدور نفسه في 2019، حيث توج غارين باللقب في العام نفسه.

ويلتقي غارين في الدور المقبل مع تايلور فريتز، المصنف الثالث، الذي تغلب على جاك درابر 4 - 6 و6 - 3 و7 - 6 (7 - 1).


غوارديولا: لست واثقاً من مشاركة هالاند ودي بروين أمام تشيلسي

هالاند ودي بروين نجما مانشستر سيتي (غيتي)
هالاند ودي بروين نجما مانشستر سيتي (غيتي)
TT

غوارديولا: لست واثقاً من مشاركة هالاند ودي بروين أمام تشيلسي

هالاند ودي بروين نجما مانشستر سيتي (غيتي)
هالاند ودي بروين نجما مانشستر سيتي (غيتي)

قال بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي إنه ليس واثقا من مشاركة المهاجم إرلينغ هالاند وصانع اللعب كيفن دي بروين عند مواجهة تشيلسي في قبل نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم في ملعب ويمبلي السبت.

ولم يتمكن هالاند ودي بروين من إكمال مباراة شاقة من 120 دقيقة أمام ريال مدريد عندما خسر سيتي بركلات الترجيح، ليودع حامل اللقب دوري أبطال أوروبا من دور الثمانية يوم الأربعاء الماضي.

وأبلغ غوارديولا مؤتمرا صحافيا الجمعة: «كيفن بخير، أما عن إرلينغ فسنحدد موقفه لاحقا... لا أعرف، لست طبيبا، عانى من آلام وسنراقب تطور حالته في الساعات المقبلة».

وأضاف: «كانت مباراة شاقة أمام ريال مدريد، 120 دقيقة من الحركة والندية الشديدة من الفريقين، شعر إرلينغ بشيء ما، مشكلة عضلية ولم يتمكن من المواصلة».

وواصل المدرب الإسباني: «كيفن كان منهكا بعد خمسة أشهر من الغياب للإصابة، هذا طبيعي، سنقرر غدا. فرضنا الكثير من الضغط خلال المباراة، إنهم بشر وليسوا ماكينات ونعاني من الإرهاق أحيانا».

وسيركز سيتي في المنافسات المحلية بعد الخروج من دوري الأبطال، إذ يتصدر الدوري الممتاز أيضا بفارق نقطتين عن آرسنال.


السباحة الأسترالية تيتموس تعزل نفسها تحضيراً للأولمبياد

بطلة السباحة الأسترالية أريارن تيتموس (غيتي)
بطلة السباحة الأسترالية أريارن تيتموس (غيتي)
TT

السباحة الأسترالية تيتموس تعزل نفسها تحضيراً للأولمبياد

بطلة السباحة الأسترالية أريارن تيتموس (غيتي)
بطلة السباحة الأسترالية أريارن تيتموس (غيتي)

تعيش بطلة السباحة الأولمبية أريارن تيتموس في عزلة عن الحياة خارج السباحة مع استعدادها للدفاع عن لقبي سباقي 200 و400 متر حرة في أولمبياد باريس الصيفي 2024.

وخرجت تيتموس من نظام التدريب الصارم الذي تخضع له هذا الأسبوع للمنافسة في بطولة أستراليا للسباحة في جولد كوست حتى تتمكن من قياس تقدمها.

وقالت لوسائل إعلام أسترالية: «أساساً أنا في حالة عزلة عن الحياة خارج السباحة. هذا ما أقوله لأصدقائي لدرجة أنني أنسى الرد على رسائلهم».

وأردفت: «في الواقع أقوم بدورتين تدريبتين يومياً، أكون في حمام السباحة لعشر ساعات، لا يقتصر الأمر على السباحة فقط، لكن أيضاً صالة الألعاب الرياضية، والدراجة والعلاج الطبيعي والتدليك. أقوم بكل شيء ممكن، جسدك ماكينة وتحاول أن تجعلها بأفضل أداء ممكن. هذا هو الوقت الأهم».

وفازت تيتموس بسباق 800 مرة حرة في البطولة الأربعاء بتوقيت متواضع بلغ 8 دقائق و17.8 ثانية. ولديها فرصة للحصول على ميدالية في الحدث المتوقع أن تهيمن عليه البطلة الأميركية وحاملة الرقم القياسي العالمي كاتي ليديكي.

والسباحة الأسترالية أقوى في سباق 400 متر حرة، الذي تحمل الرقم القياسي العالمي فيه (3:55.38)، لكنها لم تسجل بعد رقماً سريعاً هذا العام.


زيدان يقترب من التوصل لاتفاق على تدريب بايرن

زين الدين زيدان في صورة من حساب زوجته (إنستغرام)
زين الدين زيدان في صورة من حساب زوجته (إنستغرام)
TT

زيدان يقترب من التوصل لاتفاق على تدريب بايرن

زين الدين زيدان في صورة من حساب زوجته (إنستغرام)
زين الدين زيدان في صورة من حساب زوجته (إنستغرام)

اقترب نادي بايرن ميونيخ الألماني من التعاقد مع الفرنسي زين الدين زيدان، ليصبح مديراً فنياً للفريق بدءاً من هذا الصيف، حسبما ذكرت صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية، الجمعة.

وكشفت الصحيفة، نقلاً عن مصادر مطلعة على المفاوضات، أن أسطورة منتخب فرنسا السابق زيدان على بعد «خطوة واحدة» فقط من خلافة توماس توخيل، الذي سيرحل عن منصب المدير الفني لبايرن بنهاية الموسم الحالي.

وأضافت الصحيفة الكتالونية أن العقد لم يتم توقيعه بعد، حيث طلب زيدان من مسؤولي بايرن ضم مدافعَين إضافيّين.

كانت صحيفة «ماركا» الإسبانية الرياضية أفادت في وقت سابق من الأسبوع الحالي أن إدارة بايرن اتصلت بوكيل زيدان.

وتوج زيدان (51 عاماً) بكأس العالم وكأس أمم أوروبا، حينما كان لاعباً في منتخب فرنسا، قبل أن يتولى تدريب ريال مدريد الإسباني ليقوده للفوز بـ3 ألقاب في دوري أبطال أوروبا خلال ولايتين، كانت الأولى ما بين عامي 2016 و2018، والثانية ما بين عامي 2019 و2021.

ولم يقم زيدان بقيادة أي فريق منذ ذلك الحين، لكنه قال في فبراير (شباط) الماضي إنه مستعد للعودة.

ويرتبط زيدان منذ فترة طويلة بتدريب منتخب فرنسا، لكن المدير الفني الحالي ديدييه ديشان لديه عقد مع منتخب «الديوك» حتى عام 2026.

ودائماً ما ارتبط زيدان بالحضور ضمن المرشحين لتدريب بايرن، لكن تقارير إخبارية أفادت بأن مسؤولي النادي كانوا مترددين من اتخاذ تلك الخطوة، ولا سيما أنه لا يتحدث الألمانية.

وكان تشابي ألونسو، مدرب باير ليفركوزن الحالي، من بين المرشحين الآخرين لقيادة بايرن، لكن المدرب الإسباني قال إنه لن يترك فريقه المتوج مؤخراً بلقب الدوري الألماني هذا الموسم لأول مرة.

وأنهى يوليان ناجلسمان كل التكهنات بشأن عودته مجدداً لبايرن، بعدما مدّد عقده الجمعة مع الاتحاد الألماني لكرة القدم، ليظل مديراً فنياً لمنتخب ألمانيا حتى عام 2026.

كما تم ربط مدرب منتخب النمسا رالف رانجنيك، والإسباني أوناي إيمري، مدرب أستون فيلا الإنجليزي، بتدريب بايرن أيضاً.

ولم يعلق بايرن على تلك الأنباء، لكن ماكس إيبرل، عضو مجلس إدارة النادي للشؤون الرياضية قال الأربعاء إنهم يدخلون «المرحلة النهائية» في عملية البحث عن مدرب جديد.

وحال توصله لاتفاق بشأن تدريب بايرن، ربما يستعين زيدان بمواطنه فرانك ريبيري، أسطورة الفريق البافاري ومنتخب فرنسا السابق، للعمل مساعداً له.

وتردد أن مسؤولي النادي يفكرون فيما إذا كان ريبيري، الذي يمتلك شعبية كبيرة بين جماهير بايرن، يمكن أن يعود للفريق كمدرب مساعد إذا تم تعيين زيدان.


«البوندسليغا» يقترب من مقعد خامس في دوري أبطال أوروبا

«البوندسليغا» يتقدم في تصنيف «اليويفا» (غيتي)
«البوندسليغا» يتقدم في تصنيف «اليويفا» (غيتي)
TT

«البوندسليغا» يقترب من مقعد خامس في دوري أبطال أوروبا

«البوندسليغا» يتقدم في تصنيف «اليويفا» (غيتي)
«البوندسليغا» يتقدم في تصنيف «اليويفا» (غيتي)

تقدم الدوري الألماني لكرة القدم (بوندسليغا) خطوة مهمة أخرى نحو الحصول على مقعد خامس في النسخة المقبلة من بطولة دوري أبطال أوروبا، والسير على نهج الدوري الإيطالي.

كما يمكن أن يمتلك الدوريان 6 أندية في أهم وأقوى بطولة على مستوى الأندية في القارة العجوز موسم 2024/ 2025، بناء على نتائج أندية بوروسيا دورتموند الألماني، وروما وأتالانتا الإيطاليين.

ويمنح الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) أفضل دولتين في تصنيفه مكاناً إضافياً في دوري الأبطال، في حين ينال المتوج بلقب البطولة وكذلك الفائز بلقب الدوري الأوروبي هذا الموسم، مقعداً مباشراً في النسخة المقبلة بالمسابقة المرموقة.

وضمنت إيطاليا بالفعل الوجود في المركز الأول أو الثاني بتصنيف «يويفا»؛ إذ سينضم الفريق صاحب المركز الخامس بترتيب الدوري الإيطالي هذا الموسم لأندية المربع الذهبي في المسابقة المحلية، الصاعدة لدوري الأبطال.

في المقابل، تفوقت ألمانيا بشكل أكبر على كل من إنجلترا وفرنسا؛ إذ تقترب من حجز مقعد خامس في دوري الأبطال، بجانب أصحاب المراكز الأربعة الأولى في ترتيب الدوري الألماني في الموسم الحالي.

وتمتلك ألمانيا 3 فرق في الدور قبل النهائي بالمسابقات الأوروبية المختلفة، حيث يوجد بايرن ميونيخ وبوروسيا دورتموند في دوري أبطال أوروبا، وباير ليفركوزن في الدوري الأوروبي.

أما إنجلترا، فلديها فقط أستون فيلا، الذي ما زال يواصل مغامرته في دوري المؤتمر الأوروبي، ويمثل الدوري الفرنسي كل من باريس سان جيرمان بدوري الأبطال، وأولمبيك مارسيليا في الدوري الأوروبي.

ويلتقي دورتموند مع سان جيرمان في قبل نهائي دوري الأبطال، وسيساهم تأهل الفريق الملقب بـ«أسود فيستفاليا» للمباراة النهائية، في تعزيز حظوظ الدوري الألماني، وكذلك فرص النادي في الحصول على مقعد خامس بالبطولة الموسم المقبل.

ويوجد دورتموند في المركز الخامس بالدوري الألماني حالياً، وهو ما سيكون كافياً للتأهل إذا احتلت ألمانيا المركزين الأول أو الثاني في تصنيف «يويفا».

ويمكن لدورتموند أيضاً المشاركة في الموسم المقبل بدوري الأبطال، حال تتويجه بلقب النسخة الحالية، الأمر الذي ربما يفتح الباب لصاحب المركز السادس بالدوري الألماني، الذي يحتله حالياً آينتراخت فرانكفورت، للوجود بالمسابقة القارية، حال عدم وجود دورتموند في المراكز الأربعة الأولى بترتيب البطولة المحلية.

أما الدوري الإيطالي، فيمتلك وسيلتين لصعود صاحب المركز السادس لدوري الأبطال؛ إذ يحتل روما وأتالانتا المركزين الخامس والسادس على الترتيب في المسابقة المحلية، وما زالا يمتلكان حظوظاً في الفوز بلقب الدوري الأوروبي هذا الموسم، الذي يضمن أيضاً المشاركة بدوري الأبطال.

ومن الممكن أيضاً أن يشارك صاحب المركز السادس بالدوري الإيطالي في دوري الأبطال، في حال تتويج أتالانتا أو روما بالدوري الأوروبي، شريطة عدم وجود الفائز باللقب منهما ضمن المراكز الأربعة الأولى بترتيب البطولة المحلية.

يُذكر أنه سيتم تغيير النظام الحالي لدوري أبطال أوروبا، وزيادة عدد الأندية المشاركة إلى 36 فريقاً بدلاً من 32.


تجريد العداء هي جي من لقب سباق نصف الماراثون بالصين

العداء الصيني هي جي (غيتي)
العداء الصيني هي جي (غيتي)
TT

تجريد العداء هي جي من لقب سباق نصف الماراثون بالصين

العداء الصيني هي جي (غيتي)
العداء الصيني هي جي (غيتي)

تم تجريد العداء الصيني هي جي من لقب سباق نصف ماراثون بكين، الذي توج به، كما تم إلغاء نتائج 3 متسابقين أفارقة من جانب اللجنة المنظمة للسباق.

ويأتي ذلك بعد التحقيقات التي جرت إثر النهاية المثيرة للجدل للسباق الذي أقيم يوم الأحد الماضي.

وقال المنظمون الجمعة إن لقطات فيديو أظهرت الكينيين روبرت كيتر وويلي منانجات والإثيوبي ديجيني بيكيلا، وهم يبطئون سرعتهم عمدا قبل وقت قصير من خط النهاية، ليمنحوا العداء الصيني الفوز.

وانتشرت مقاطع الفيديو على نطاق واسع بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، الذين أشاروا إلى وجود تلاعب في نتيجة السباق.

وفاز هي، الذي يعدّ أفضل عدائي الماراثون في الصين، بالسباق بزمن قدره ساعة و3 دقائق و44 ثانية، لكنه فشل في كسر الرقم القياسي الصيني المسجل باسمه.

وسبق لهي أن توج بذهبية الماراثون في دورة الألعاب الآسيوية العام الماضي.