الأرجنتين تواجه الإكوادور وجواتيمالا ودياً استعداداً لكوبا أميركا

ميسي يقود منتخب الأرجنتين ودياً (غيتي)
ميسي يقود منتخب الأرجنتين ودياً (غيتي)
TT

الأرجنتين تواجه الإكوادور وجواتيمالا ودياً استعداداً لكوبا أميركا

ميسي يقود منتخب الأرجنتين ودياً (غيتي)
ميسي يقود منتخب الأرجنتين ودياً (غيتي)

يخوض النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي مباراتين وديتين أمام كل من الإكوادور، يوم التاسع من يونيو (حزيران) المقبل في شيكاغو، وغواتيمالا بعد ذلك بخمسة أيام في لاندفور، وذلك استعداداً للدفاع عن لقب كوبا أميركا.

وكشف الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم عن المباراتين الوديتين الاثنين، بالتعاون مع شركة «سوكر يونايتد».

وأفادت شبكة «إي إس بي إن» الإخبارية أن المنتخب الأرجنتيني سيخوض مباراتين أمام كل من السلفادور يوم 22 مارس (آذار) المقبل في فيلادلفيا، وأمام نيجيريا بعد ذلك بأربعة أيام في لوس أنجليس، وذلك بدلاً من جولة الصين التي ألغيت بسبب عدم مشاركة ميسي مع فريقه الأميركي إنتر ميامي في مباريات الاستعداد للموسم الجديد في هونغ كونغ.

وسيفتتح المنتخب الأرجنتيني مشواره للدفاع عن لقبه بطلاً لكوبا أميركا، بمواجهة كندا أو ترينداد وتوباغو يوم 20 يونيو في أتالانتا، ثم اللعب أمام تشيلي بعد ذلك بخمسة أيام في نيو جيرسي، ثم يختتم مبارياته في دور المجموعات بمواجهة بيرو يوم 29 يونيو في ميامي.


مقالات ذات صلة

مورينيو: لم أتمتع بنفس مزايا تين هاغ مع اليونايتد

رياضة عالمية خوسيه مورينيو (إ.ب.أ)

مورينيو: لم أتمتع بنفس مزايا تين هاغ مع اليونايتد

قال البرتغالي خوسيه مورينيو إن تجربته مع مانشستر يونايتد كان من الممكن أن تكون أكثر نجاحا إذا حصل على الدعم والثقة اللذين يحظى بهما المدرب الحالي إيريك تين هاغ.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية يورغن كلوب مدرب ليفربول (رويترز)

كلوب: «الحظ» فرصتنا لحسم لقب «البريميرليغ»

يتمنى يورغن كلوب المدير الفني لفريق ليفربول الإنجليزي لكرة القدم أن يقف الحظ مع فريقه في صراع المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية دي يونغ أصيب بالتواء في كاحله الأيمن خلال مواجهة ريال مدريد (إ.ب.أ)

«الكاحل» يغيّب دي يونغ عن برشلونة حتى نهاية الموسم

سيغيب لاعب وسط برشلونة الإسباني، الهولندي فرنكي دي يونغ، على الأرجح عن الفترة المتبقية من الموسم المحلي، بعد تعرّضه لإصابة في الكاحل.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية نوتنغهام تعرض لانتقادات من لاعبين وحكام سابقين (رويترز)

نوتنغهام فورست يتهم حكم الفيديو المساعد بتشجيع «لوتون»

تعرض فريق نوتنغهام فورست المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم لانتقادات من لاعبين وحكام سابقين بسبب رد فعله على قرارات متعلقة بركلات جزاء لم تعجبه.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية رافائيل نادال (أ.ف.ب)

نادال يشارك في كأس ليفر للتنس

قال منظمون إن النجم الإسباني المخضرم رافائيل نادال سيشارك ضمن الفريق الأوروبي في كأس ليفر للتنس خلال وقت لاحق من العام الحالي وربما تكون آخر مشاركة قبل اعتزاله

«الشرق الأوسط» (برلين)

ضجة بعد «الكلاسيكو»... أين تكنولوجيا خط المرمى؟

لونين حارس الريال يبعد كرة لامين جمال التي أثارت جدلاً لعبورها خط المرمى (أ.ف.ب)
لونين حارس الريال يبعد كرة لامين جمال التي أثارت جدلاً لعبورها خط المرمى (أ.ف.ب)
TT

ضجة بعد «الكلاسيكو»... أين تكنولوجيا خط المرمى؟

لونين حارس الريال يبعد كرة لامين جمال التي أثارت جدلاً لعبورها خط المرمى (أ.ف.ب)
لونين حارس الريال يبعد كرة لامين جمال التي أثارت جدلاً لعبورها خط المرمى (أ.ف.ب)

«أين تكنولوجيا خط المرمى؟» هذا السؤال كان محور التعليقات بعد موقعة «الكلاسيكو» التي فاز فيها ريال مدريد على غريمه برشلونة 3 - 2 في الوقت القاتل بالمرحلة الثانية والثلاثين للدوري الإسباني، وشهدت اعتراضاً كبيراً من الفريق الكاتالوني ومشجعيه، لعدم احتساب هدف لهم بسبب عدم حصول حكم تقنية الفيديو على لقطة واضحة!

عندما كانت النتيجة 1 - 1 بمنتصف الشوط الأول، توغل جناح برشلونة الشاب لامين جمال، ولعب كرة بذكاء نحو مرمى الحارس الأوكراني أندري لونين الذي حاول إبعادها وهي تتجاوز خط المرمى. ولأن المسابقة الإسبانية لا تعتمد تكنولوجيا خط المرمى، بقي الأمر في عهدة حكم الفيديو الذي بدوره عجز عن حسم المشكلة لعدم توافر زاوية تلفزيونية واضحة، وسط زحام اللاعبين وارتماء حارس الريال على الكرة بجسده ليقرر عدم احتساب اللعبة هدفاً.

ودفع هذا الخلط كثيرين من خبراء ومحللي كرة القدم إلى السخرية من مسؤولي اللعبة في إسبانيا الذين يفكرون فقط في جمع الأموال دون الاهتمام بالتقنيات الحديثة التي باتت أساسية في البطولات الكبرى، وتعتمدها بريطانيا بشكل واسع.

ووجَّه مدرب برشلونة الإسباني تشافي هرنانديز رسالة إلى رابطة الدوري الإسباني، متسائلاً: «لماذا لا يجري اعتماد تكنولوجيا خط المرمى (جول لين تكنولوجي)، وعبّر عن غضبه لعدم احتساب الكرة التي سددها لامين جمال هدفاً، ومؤكداً أنه يراها قد تجاوزت خط مرمى ريال مدريد، رغم عدم اقتناع حكم الفيديو المساعد (في إيه آر) بذلك.

وقال تشافي: «هذا معيب... لماذا التقنية المستخدمة في بطولات أخرى مثل الدوري الإنجليزي ليست معتمدة في الليغا الإسبانية؟». وتابع المدرب الذي أعلن سابقاً رحيله عن الفريق الكاتالوني بنهاية الموسم: «إذا أردنا أن نكون أفضل دوري في العالم، فعلينا التقدّم في هذا المجال، وعلينا اعتماد التكنولوجيا».

واتفق الحارس الألماني مارك - أندري تير شتيغن مع مدرّبه قائلاً: «هذا عار على كرة القدم. لا توجد لدي الكلمات للتعبير عن أسفنا من هذه المهزلة».

وتابع الحارس الدولي: «هناك كثير من المال في هذا الوسط؛ لكنه لا يوجه لصالح اللعبة ولما هو أهم».

والدوري الإسباني هو الوحيد بين البطولات الخمس الكبرى الذي لا يعتمد تكنولوجيا خط المرمى التي تتيح احتساب الهدف من عدمه بشكل تلقائي، إذ يرى رئيس الرابطة خافيير تيباس أنها مكلفة.

وأكد تشافي على أن فريقه سيتقبل الهزيمة؛ رغم أنه يعدُّها غير مستحقة. وفرَّط برشلونة في تقدمه مرتين، واستقبل هدفاً في الوقت بدل الضائع ليخسر 3 - 2، وتتلاشى تقريباً آماله في الدفاع عن اللقب؛ حيث بات يتأخر بفارق 11 نقطة عن غريمه المتصدر قبل 6 جولات على الوصول إلى خط النهاية.

وأوضح تشافي: «هذا مؤسف؛ لأننا عملنا بجدية كبيرة، وأفلتت الأمور منا بسبب مواقف لا نستطيع التحكم فيها، وهي الدفاع داخل منطقة الجزاء، أو إيقاف هجمة مرتدة واضحة... الأمر يبدو غير عادل؛ حيث سيطرنا على اللعب وصنعنا الفرص. هذا هو الأداء الذي كنا نريده؛ لكن أفلتت الأمور منا».

وجاء هدف انتصار ريال مدريد من هجمة مرتدة سريعة؛ حيث راوغ براهيم دياز أكثر من لاعب، ولم يتعرض لأي خطأ خططي، ثم مرر إلى لوكاس فاسكيز الذي أرسل كرة عرضية، حولها الإنجليزي جود بيلينغهام بلمسة واحدة بقدمه اليسرى إلى داخل الشباك، في الوقت بدل الضائع.

وأكد تشافي الذي ودَّع فريقه دوري أبطال أوروبا أمام باريس سان جيرمان الأسبوع الماضي، أنه فخور بلاعبيه وبأدائهم في المباراة، وقال: «أخرج من المباراة بشعور متناقض؛ لأن المعتاد أن المستوى الذي قدمناه يجعلنا نفوز؛ لكننا خسرنا بسبب ظروف شاهدها العالم كله».

بيلينغهام أكد أنه بطل الريال بالمواقف الصعبة (أ.ف.ب)

وللمرة الثانية في مواجهاته ضد برشلونة، يلعب بيلينغهام دور البطل للريال في الأوقات القاتلة. في 28 أكتوبر (تشرين الأول) 2023، كان التعادل 1 - 1 يسيطر على قمة الفريقين في معقل برشلونة حتى قرب نهاية الوقت الأصلي؛ لكن أبى بيلينغهام أن تنتهي القمة بهذه النتيجة، وأحرز هدف الانتصار 2 - 1 في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع، بعدما سجل الهدف الأول أيضاً، ليكمل انتفاضة ناجحة. ومساء الأحد، بدا كأن التاريخ يعيد نفسه، ففي الوقت الذي بدا فيه أن القمة ستنتهي بالتعادل 2 - 2، ترك بيلينغهام بصمة أخرى، وسجل هدف الفوز، ليشعل احتفالات صاخبة للمشجعين تحت سقف ملعب «سانتياغو برنابيو».

وربما يكون هدف بيلينغهام هو مفتاح تتويج ريال بلقب الدوري للمرة 36 في تاريخه، بعدما أصبح أول لاعب من الفريق الملكي يسجل في أول مباراتي قمة له بالدوري أمام برشلونة، منذ فعلها الهولندي رود فان نيستلروي بموسم 2006 - 2007؛ لكن حينها فاز ريال مدريد مرة وتعادل مرة.

وجاء هدف بيلينغهام الحاسم ليؤكد لاعب الوسط الإنجليزي المنضم من بوروسيا دورتموند الصيف الماضي، قيمته وقدرته على هز الشباك، بعد تراجع معدل أهدافه في الأسابيع الأخيرة.

وقال الإيطالي كارلو أنشيلوتي مدرب الريال: «بيلينغهام وصل في الوقت المناسب. لقد عمل بجدية كبيرة، وبذل جهداً هائلاً، ولم يكن قد سجل منذ فترة طويلة. لقد سجل هدفاً قد يكون حاسماً في صراع اللقب».

وهذا أول هدف لبيلينغهام مع ريال مدريد في الدوري، منذ هدفيه خلال الانتصار 4 - صفر على جيرونا، في 10 فبراير (شباط) الماضي.

وتعرض بيلينغهام آنذاك لإصابة في الكاحل، وغاب عن مباراتين ثم عاد أمام فالنسيا، ونال بطاقة حمراء مباشرة ليتعرض للإيقاف في مباراتين، ثم عاد للملاعب في نهاية الشهر الماضي.

والواقع أن دور بيلينغهام في الملعب لا يقتصر فقط على تسجيل الأهداف؛ رغم أنه هداف الريال في الدوري برصيد 17 هدفاً؛ بل يكون أشبه بمحطة لتسلُّم وتسليم الكرات في منتصف الملعب، وعادة ما يكون متاحاً بالقرب من زملائه لمساعدتهم على التخلص من أي موقف صعب. ويوم الأربعاء الماضي، وفي ظل ضغط هائل من لاعبي مانشستر سيتي، استقبل بيلينغهام كرة طويلة وبدأ هجمة خطيرة، انتهت بهدف الريال الوحيد في استاد «الاتحاد» في إياب دور الثمانية لدوري أبطال أوروبا، لتتجه المواجهة إلى ركلات الترجيح بعد التعادل (4 - 4) ويحسمها النادي الملكي.

وإذا حافظ بيلينغهام الذي وصل إلى 21 هدفاً في كل المسابقات هذا الموسم على مستواه الحالي في المباريات المقبلة، فمن المنتظر أنه سيكون من أبرز المرشحين لحصد جائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم في المستقبل القريب.


مورينيو: لم أتمتع بنفس مزايا تين هاغ مع اليونايتد

خوسيه مورينيو (إ.ب.أ)
خوسيه مورينيو (إ.ب.أ)
TT

مورينيو: لم أتمتع بنفس مزايا تين هاغ مع اليونايتد

خوسيه مورينيو (إ.ب.أ)
خوسيه مورينيو (إ.ب.أ)

قال البرتغالي خوسيه مورينيو إن تجربته مع مانشستر يونايتد كان من الممكن أن تكون أكثر نجاحا إذا حصل على نفس الدعم والثقة اللذين يحظى بهما المدرب الحالي إيريك تين هاغ.

وقاد مورينيو مانشستر يونايتد للفوز بلقبي كأس رابطة الدوري والدوري الأوروبي في موسمه الأول مع مانشستر يونايتد، واحتل الفريق المركز الثاني بالدوري في الموسم الثاني تحت قيادة المدرب البرتغالي.

ولكن مورينيو الذي كشف عن خلافات مهنية حادة مع المدير التنفيذي السابق لمانشستر يونايتد إد وودوارد أقيل من منصبه في ديسمبر (كانون الأول) 2018 لسوء النتائج.

ولم يتحسن مانشستر يونايتد كثيرا منذ رحيل مورينيو، علما بأن تين هاغ يتولى المسؤولية منذ عام 2022 بعد كل من أولي غونار سولسكاير، والمدرب المؤقت رالف رانجنيك.

وقال مورينيو لصحيفة «تيليغراف»: «علاقتي مع إد وودوارد كانت جيدة على المستوى الشخصي والآراء الشخصية، لكنها لم تكن كذلك من الناحية العملية».

وأوضح: «أنا رجل منتم لكرة القدم بينما يأتي (إد) من خلفية مختلفة، وما يتمتع به تين هاغ في الوقت الحالي لم يكن لدي، ولم أجد هذا المستوى من الدعم أو الثقة».

وتابع المدرب البرتغالي: «لذا غادرت حزينا لأنني شعرت أنني كنت في بداية التجربة، وشعرت لحظات أن الإدارة إذا وثقوا بي واقتنعوا بأفكاري وتجربتي لكانت الأمور مختلفة».

وعاد مورينيو مدرب تشيلسي وريال مدريد وإنتر ميلان السابق مجددا للدوري الإنجليزي بالعمل مدربا لفريق توتنهام هوتسبير في عام 2019 قبل أن يتولى قيادة روما الذي انفصل عنه في يناير (كانون الثاني) الماضي.

وأشار خوسيه مورينيو: «لا يزال مانشستر يونايتد يضم بعض اللاعبين الذين لم أكن أريدهم في الفريق قبل خمس أو ست سنوات».

وأتم مورينيو: «أعتقد أن هؤلاء اللاعبين لا يناسبون ناديا كبيرا بحجم مانشستر يونايتد، لكنني أديت عملي، والوقت دائما يثبت الحقيقة، وأتمنى النجاح لمانشستر يونايتد».


كلوب: «الحظ» فرصتنا لحسم لقب «البريميرليغ»

يورغن كلوب مدرب ليفربول (رويترز)
يورغن كلوب مدرب ليفربول (رويترز)
TT

كلوب: «الحظ» فرصتنا لحسم لقب «البريميرليغ»

يورغن كلوب مدرب ليفربول (رويترز)
يورغن كلوب مدرب ليفربول (رويترز)

يتمنى يورغن كلوب، المدير الفني لفريق ليفربول الإنجليزي لكرة القدم، أن يقف الحظ مع فريقه في صراع المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما فاز الفريق على فولهام 3 - 1، وتصدُّره جدول الترتيب مناصفة مع أرسنال.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية أن ليفربول استعاد توازنه بعد الخسارة أمام كريستال بالاس، وتوديع بطولة الدوري الأوروبي أمام أتالانتا، يوم الخميس الماضي، من خلال تسجيل ثلاثة أهداف، أمس الأحد، عن طريق تريبنت ألكسندر أنرولد، وريان جرافنبرخ، وديوغو جوتا.

اعترف كلوب أن صراع التتويج باللقب يشعره بالإثارة، خصوصاً أن مانشستر سيتي وأرسنال، مثل ليفربول، بحاجة لأن يقف الحظ بجوارهما في هذه الفترة الصعبة.

ويتبقى لفريق ليفربول خمس مباريات على نهاية الدوري، ويبدؤها بمباراة ديربي مدينة ليفربول أمام إيفرتون بعد غد الأربعاء، وقال كلوب: «ربما إذا استطعنا الحفاظ على الإثارة حتى النهاية، سيقف الحظ معنا. لا نعلم، يتعين علينا محاولة الفوز بأكبر عدد من المباريات، وجمع أكبر عدد من النقاط بأي طريقة».

وأضاف: «إنه موسم مثير لنا جميعاً، الكل بحاجة للحظ في لحظات، الفرق الثلاثة المتنافسة على اللقب بحاجة له، لذلك سيكون سباقاً مثيراً وأنا سعيد أننا طرف فيه، وهذا الجزء أستمتع به جداً».


«الكاحل» يغيّب دي يونغ عن برشلونة حتى نهاية الموسم

دي يونغ أصيب بالتواء في كاحله الأيمن خلال مواجهة ريال مدريد (إ.ب.أ)
دي يونغ أصيب بالتواء في كاحله الأيمن خلال مواجهة ريال مدريد (إ.ب.أ)
TT

«الكاحل» يغيّب دي يونغ عن برشلونة حتى نهاية الموسم

دي يونغ أصيب بالتواء في كاحله الأيمن خلال مواجهة ريال مدريد (إ.ب.أ)
دي يونغ أصيب بالتواء في كاحله الأيمن خلال مواجهة ريال مدريد (إ.ب.أ)

سيغيب لاعب وسط برشلونة الإسباني، الهولندي فرنكي دي يونغ، على الأرجح عن الفترة المتبقية من الموسم المحلي، بعد تعرّضه لإصابة في الكاحل خلال مواجهة كلاسيكو الدوري الإسباني لكرة القدم الأحد. لكن لحسن حظ دي يونغ أنه سيكون جاهزاً للمشاركة مع منتخب بلاده في كأس أوروبا 2024 هذا الصيف، بعد أن كشفت وسائل إعلام إسبانية أنه سيغيب لنحو خمسة أسابيع.

وقال النادي الكاتالوني في بيان دون تحديد مدة غياب لاعبه: «أكّدت الفحوص التي أجريت يوم الاثنين أن فرنكي دي يونغ أصيب بالتواء في كاحله الأيمن».

وخرج دي يونغ محمولاً قبل نهاية الشوط الأول في المباراة التي انتهت بفوز الغريم التقليدي ريال مدريد 3-2 على ملعبه في سانتياغو برنبايو، بعد أن أصيب في التحام مع الأوروغوياني فيديريكو فالفيردي.

وهذه المرة الثالثة التي يتعرّض فيها الهولندي البالغ 26 عاماً لإصابة في الكاحل هذا الموسم، بعد أن عاد في 10 من الشهر الحالي من إصابة مماثلة.

وتواجه هولندا كلاً من كندا وآيسلندا ودياً في 6 و10 يونيو (حزيران) المقبل توالياً، قبل انطلاق النهائيات في 14 من الشهر نفسه.

ويتنافس فريق المدرب رونالد كومان في مجموعة صعبة إلى جانب فرنسا وبولندا والنمسا.

ويأمل دي يونغ أن يكون حاضراً في المواجهة أمام بولندا بقيادة زميله في برشلونة روبرت ليفاندوفسكي في 16 يونيو.

وأدّت خسارة مواجهة الكلاسيكو إلى تأخر الفريق الكاتالوني بفارق 11 نقطة عن ريال مدريد الذي يقترب من حسم اللقب رسمياً.


نوتنغهام فورست يتهم حكم الفيديو المساعد بتشجيع «لوتون»

نوتنغهام تعرض لانتقادات من لاعبين وحكام سابقين (رويترز)
نوتنغهام تعرض لانتقادات من لاعبين وحكام سابقين (رويترز)
TT

نوتنغهام فورست يتهم حكم الفيديو المساعد بتشجيع «لوتون»

نوتنغهام تعرض لانتقادات من لاعبين وحكام سابقين (رويترز)
نوتنغهام تعرض لانتقادات من لاعبين وحكام سابقين (رويترز)

تعرض فريق نوتنغهام فورست المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم لانتقادات من لاعبين وحكام سابقين بسبب رد فعله على قرارات متعلقة بركلات جزاء لم تعجبه خلال هزيمته أمام إيفرتون 2-صفر الأحد.

وبهذه الخسارة يحتل فورست المركز 17 في ترتيب الدوري الممتاز برصيد 26 نقطة وبفارق أربع نقاط خلف إيفرتون صاحب المركز 16 الذي يملك مباراة مؤجلة. ويتأخر لوتون تاون بفارق مركز واحد ونقطة واحدة عن فورست في القائمة.

وغضب فورست من حرمانه من ثلاث ركلات جزاء طالب بها وأصدر بياناً بعد دقائق من نهاية المباراة على منصة التواصل الاجتماعي (إكس) يتهم فيه حكم الفيديو المساعد ستيوارت أتويل بأنه من مشجعي لوتون.

ووصف الحكم السابق في الدوري الإنجليزي الممتاز مارك كلاتنبرغ الذي يعمل محللاً لأداء الحكام في فورست القرارات بأنها «مزحة».

وكتب كلاتنبرغ في صحيفة «ديلي ميل»: «خطأ واحد من هذه الأخطاء يمكن أن يكون سيئاً بما فيه الكفاية. لكن ثلاثة أخطاء ليس سوى مزحة، لذا شعر نوتنغهام فورست بأنه ضحية بعد هزيمة أخرى لم يتم اتخاذ أي قرارات كبيرة فيها لصالحه».

ودعا غاري نيفيل مدافع مانشستر يونايتد السابق كلاتنبرغ إلى الاستقالة من منصبه في فورست.

وقال نيفيل لشبكة «سكاي سبورتس»: «إذا أدرك تلك الكلمات التي تشكك في نزاهة الحكم وتدعي أن شخصاً ما يغش لأنه يدعم فريقاً آخر فهو يدعم ما يقال».

وأضاف: «هذا التصريح يشبه تصرفات طفل مشاكس. إنه مخجل».

وكتب كيث هاكيت رئيس الحكام السابق في إنجلترا في مقال لصحيفة «تلغراف» إنه لا شك أن فورست لديه سبب وجيه للشعور بالإحباط بسبب القرارات التي جاءت في غير صالحه.

وأضاف هاكيت: «رغم ذلك، هناك سبل للتعبير عن القلق وخيبة الأمل وعند إعادة التفكير ربما يشعر نوتنغهام فورست أنه كان بإمكانه التعامل مع الأمر بطريقة أفضل».


نادال يشارك في كأس ليفر للتنس

رافائيل نادال (أ.ف.ب)
رافائيل نادال (أ.ف.ب)
TT

نادال يشارك في كأس ليفر للتنس

رافائيل نادال (أ.ف.ب)
رافائيل نادال (أ.ف.ب)

قال منظمون، الاثنين، إن النجم الإسباني المخضرم رافائيل نادال سيشارك ضمن الفريق الأوروبي في كأس ليفر للتنس، خلال وقت لاحق من العام الحالي، والتي ربما تكون آخِر مشاركة له قبل اعتزاله اللعبة.

وعاني نادال (37 عاماً)، الذي عاد للملاعب بعد غياب استمر شهراً في بطولة برشلونة المفتوحة، الأسبوع الماضي، الإصابات، خلال العامين الأخيرين، وقال، في وقت سابق، إنه يتوقع اعتزال منافسات اللعبة بعد موسم 2024.

وستكون هذه رابع مشاركة لنادال، الحائز على 22 لقباً كبيراً في كأس ليفر للفرق التي تقام على مدار ثلاثة أيام، بمشاركة أفضل ستة لاعبين في أوروبا، في مواجهة أفضل ستة لاعبين من بقية دول العالم.

وكانت آخِر مشاركة لنادال في كأس ليفر خلال 2022 عندما لعب إلى جانب روجر فيدرر، وكانت هذه آخِر مباراة للاعب السويسري المعتزل.

وقال نادال، في بيان: «لديَّ فعلاً بعض الذكريات الخاصة بمشاركاتي في كأس ليفر، بما في ذلك جميع الجوانب العاطفية في لندن قبل عامين، عندما لعبت إلى جانب روجر لآخر مرة، وفي هذه المرحلة من مسيرتي الاحترافية أودّ المضي واستغلال كل فرصة تتاح لي».

وتابع: «اللعب إلى جانب لاعبين آخرين هو دائماً تجربة رائعة، ودائماً استمتعت أنا بها لأن المنافسة تكون مختلفة وممتعة. أتطلع للتوجه إلى برلين ومساعدة الفريق الأوروبي على الفوز من جديد بكأس ليفر».

وسيشارك لاعبون من قائمة أول عشرة لاعبين على العالم، مثل الإسباني كارلوس ألكاراس، والروسي دانييل ميدفيديف، والألماني ألكسندر زفيريف، ضمن الفريق الأوروبي في بطولة العام الحالي التي ستقام في برلين بين 20 و22 سبتمبر (أيلول) المقبل.

وقال بيورن بورغ، قائد الفريق الأوروبي في البطولة: «رافا هو بكل تأكيد أسطورة على مستوى رياضتنا، وهو بطل بكل ما تحمله الكلمة من معنى، وهذا هو عامي الأخير على رأس الفريق. ووجوده في الفريق الأوروبي، هذا العام، كان أحد أهدافي وأنا سعيد جداً بقبوله دعوتي وموافقته على الانضمام إلينا في برلين».


الصين: تناول 23 سباحاً للمنشطات كذب

«الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات» أكدت «غياب أي دليل موثوق» (أ.ف.ب)
«الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات» أكدت «غياب أي دليل موثوق» (أ.ف.ب)
TT

الصين: تناول 23 سباحاً للمنشطات كذب

«الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات» أكدت «غياب أي دليل موثوق» (أ.ف.ب)
«الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات» أكدت «غياب أي دليل موثوق» (أ.ف.ب)

وصفت بكين الاثنين التقارير التي تزعم أنّ 23 سباحاً صينياً ثبت تعاطيهم مادة محظورة قبل أولمبياد طوكيو صيف 2021، بأنها «أخبار كاذبة».

وقال المتحدّث باسم وزارة الخارجية وانغ وينبين إن «التقارير المتصلة هي أخبار كاذبة وليست واقعية».

وتعرّضت الرياضة المائية لخضّة كبيرة خلال عطلة نهاية الأسبوع، بعدما كشف تحقيق لقناة «آ أر دي» الألمانية الرسمية وصحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية، عن نتيجة فحوصات 23 سباحاً صينياً تبيّن تعاطيهم مادة تريميتازيدين قبل دورة الألعاب الأولمبية في طوكيو عام 2021.

وهذا الدواء يُستخدم للقلب وبوصفة طبية ولكنه محظور على الرياضيين لأنه يمكن أن يعزّز الأداء.

وسُمح للسباحين بالمنافسة في طوكيو بعد أن وافقت الاتحادات الدولية المعنية على النتائج التي توصلت إليها الصين بشأن تناولهم عن غير قصد لهذه المواد من طعام ملوّث، خلال لقاء في أواخر عام 2020 وأوائل عام 2021.

وتمكّن كثير من هؤلاء السباحين بإحراز الميداليات، ومن بينها الذهب، كما أنّ بعضهم يستعد لخوض غمار الألعاب الأولمبية المقبلة في باريس.

من جهتها، قالت «الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات» (وادا) مطلع الأسبوع إن هناك «غياباً لأي دليل موثوق» للطعن في الرواية الصينية للأحداث.

بينما انتقدت وكالة مكافحة المنشطات الأميركية عدم تحرّك «الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات» ووصفتها بأنها «طعنة مدمّرة في ظهر الرياضيين النظيفين».

وتابع وانغ: «أعتقد أنكم لاحظتم أيضاً أن الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات قدّمت رداً واضحاً للغاية».

وأضاف: «بعد تحقيق متعمّق ومفصّل في هذا الحادث من قبل المركز الصيني لمكافحة المنشطات في عام 2021، تقرّر أن الرياضيين المعنيين تناولوا أدوية ملوّثة دون علمهم».

وأردف: «السباحون الصينيون المعنيون لم يكونوا مخطئين ولم يكونوا مذنبين بالإهمال، وسلوكهم لا يشكل انتهاكا للمنشطات».

ونوّه: «بعد التحقيق، أكّدت الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات النتائج التي توصّل إليها المركز الصيني لمكافحة المنشطات».

كذلك، نفى مدرّب أسترالي يعمل مع الاتحاد الصيني للسباحة مزاعم حيال عملية ممنهجة لتعاطي المنشطات بإدارة السلطات الرسمية، قائلاً إنها «بعيدة كل البعد عن أي شيء رأيته».

وقال دنيس كوتريل، الذي قاد الأسترالي غرانت هاكيت إلى ميداليات ذهبية أولمبية عدّة ودرب أيضاً السباح الصيني المتورط بتعاطي المنشطات سون يانغ، لصحيفة «سيدني مورنينغ هيرالد» إنه يشكك في «أي مزاعم بوجود أي شيء مدبّر».

وأفاد كوتريل للصحيفة عبر الهاتف من مدينة شنغن الصينية: «هل أنا واثق من أن هذا ليس عملا مدبّرا؟ ليس لدقيقة واحدة (اصدّق ذلك). لم أكن لأكون هنا (لو كان الأمر كذلك)».

وتابع المدرب البالغ 74 عاما: «يسعدني أن أقول إنني أدعم السباحين بشكل كامل وأرفض أي مزاعم بشأن أي شيء مدبّر».

وقال كوتريل، الذي ارتبط بالسباحة الصينية عبر فترات عدّة لأكثر من عقد من الزمن، إنه يتحدث من خلال تجربته المباشرة. وأوضح: «أرى ما يمرون به (السباحون) وأرى الإجراءات وأستطيع أن أروي لكم القصص. أعرف الحقائق وأنا مرتاح. إن المزاعم حول أنّ العملية منظمة هي أمر بعيد كل البعد عن أي شيء رأيته هنا طوال الوقت».

كما أوضح وانغ: «أريد أيضاً أن أؤكد هنا أن الحكومة الصينية تتمسّك دائماً بموقف عدم التسامح مطلقاً عندما يتعلق الأمر بالمنشطات.

وتابع: «نحن نلتزم بشكل صارم بالأحكام العالمية (المعتمدة) ونحمي بحزم الصحة البدنية والعقلية للرياضيين».

وأردف: «نحن نؤيد المنافسة العادلة في الأحداث الرياضية وقدمنا مساهمات فعّالة في المعركة العالمية ضد المنشطات».

وللسباحة الصينية تاريخ متقلب في تعاطي المنشطات. إذ ثبتت إصابة سبعة سباحين صينيين بالمنشطات في دورة الألعاب الآسيوية عام 1994 في هيروشيما.

وفي عام 1998، تم حظر السبّاحة يوان يوان بعد أن اكتشف ضباط الجمارك الأسترالية كمية كبيرة من هرمون النمو البشري في حقائبها خلال بطولة العالم في بيرث.

وفي الآونة الأخيرة، تم إيقاف البطل الأولمبي ثلاث مرات سون يانغ للمرة الثانية بسبب تعاطي المنشطات، ما أدى إلى استبعاده من أولمبياد طوكيو. أما المرة الأولى، فكانت في عام 2014، لتناوله مادة تريميتازيدين.


أودينيزي الإيطالي يقيل تشوفي ويستعين بكانافارو

غابرييلي تشوفّي مدرب أودينيزي (غيتي)
غابرييلي تشوفّي مدرب أودينيزي (غيتي)
TT

أودينيزي الإيطالي يقيل تشوفي ويستعين بكانافارو

غابرييلي تشوفّي مدرب أودينيزي (غيتي)
غابرييلي تشوفّي مدرب أودينيزي (غيتي)

قرّر أودينيزي التخلّي عن مدرّبه غابرييلي تشوفّي بسبب تردّي النتائج وفق ما أعلن الاثنين، مع التوجه للاستعانة ببطل مونديال 2006 فابيو كانافارو ضمن مسعاه للبقاء في دوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم.

وقال أودينيزي في بيان إنه قرر «إعفاء غابرييلي تشوفي من دوره مدرباً للفريق الأول»، كاشفاً أيضاً عن إقالة طاقمه التدريبي.

وتخلي أودينيزي عن تشوفي بعد الخسارة أمام فيرونا 0-1 في لقاء بين فريقين يقاتلان من أجل تجنب الهبوط، مما جعل فريق الأسود والأبيض قابعاً في المركز السابع عشر بذات رصيد فروزينوني الثامن عشر (28 نقطة).

وأفادت وسائل إعلام إيطالية عدة أن كانافارو، الحائز على الكرة الذهبية بعد قيادة إيطاليا إلى لقب مونديال ألمانيا 2006، سيتسلم المهمة الخميس حين يخوض أودينيزي الدقائق الـ18 المتبقية من مباراته وضيفه روما، التي توقفت في 14 من الشهر الحالي ضمن المرحلة 32 بعد العارض الصحي الذي ألم بمدافع نادي العاصمة الإيفواري إيفان نديكا (كانت النتيجة 1-1).

وتخوف الجميع أن ابن الـ24 عاماً تعرض لأزمة قلبية لكن الفحوص أظهرت لاحقاً معاناته من مشكلة تنفسية في الرئتين.

وفي حال تسلم كانافارو (50 عاماً) المهمة خلفاً لتشوفي، ابن الـ48 عاماً الذي تولى المنصب في أكتوبر (تشرين الأول) 2023 بعدما شغله سابقاً بين 2020 و2022، سيعود مدافع نابولي وبارما وإنتر ويوفنتوس وريال مدريد الإسباني سابقاً إلى مقاعد التدريب لأول مرة منذ إقالته من بينيفينتو في فبراير (شباط) 2023.


«البوندسليغا»: الحبس 4 أعوام للمتهم برمي مقذوفة نارية

المقذوفة النارية تسببت في إصابة 14 شخصاً من بينهم خمسة أطفال (أ.ب)
المقذوفة النارية تسببت في إصابة 14 شخصاً من بينهم خمسة أطفال (أ.ب)
TT

«البوندسليغا»: الحبس 4 أعوام للمتهم برمي مقذوفة نارية

المقذوفة النارية تسببت في إصابة 14 شخصاً من بينهم خمسة أطفال (أ.ب)
المقذوفة النارية تسببت في إصابة 14 شخصاً من بينهم خمسة أطفال (أ.ب)

طالب المدّعي العام في ألمانيا بتوقيع عقوبة الحبس لمدة أربعة أعوام وعشرة أشهر على المتهم الرئيسي برمي مقذوفة نارية، خلال مباراة بالدوري الألماني لكرة القدم «بوندسليغا»، والتي شهدت إصابة 14 شخصاً.

واعترف رجل، يبلغ من العمر 28 عاماً، بإلقاء مقذوفة نارية، خلال مباراة أوغسبورغ وهوفنهايم التي أقيمت يوم 11 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، من مدرج جماهير الفريق الزائر تجاه الملعب. وسقطت المقذوفة بالقرب من الجماهير، وتسببت في إصابة 14 شخصاً؛ من بينهم خمسة أطفال.

وخلال المحاكمة التي جرت في محكمة أوغسبورغ الجزئية، اليوم الاثنين، قال المدّعي العام إن الجريمة كانت «متهورة إلى حد كبير». وأصيب الأطفال ببساطة لأن المتهم أراد جذب «أقصى قدر من الاهتمام» من خلال المقذوف الناري غير القانوني.

ومن المتوقع أن يصدر الحكم، مساء اليوم الاثنين.

واعتذر المتهم على تصرفه عدة مرات، وقال، في نهاية المحاكمة: «كان هذا تصرفاً غبياً».

وطالب محامي الدفاع بحبسه لمدة عامين فقط، مع إيقاف التنفيذ. وأوضح المحامي أن المتهم، البالغ 28 عاماً، كان محتجزاً بالفعل لأكثر من خمسة أشهر.

يُذكر أن التهمة الموجهة للرجل هي التسبب في انفجار وإحداث إصابات خطيرة بالملعب الذي كان يشهد وجود 26 ألف مشجع.

وجرى توجيه الاتهام إلى ثلاثة أشخاص آخرين بالمساعدة والتحريض، وطالب المدعي العام بعقوبات مع وقف التنفيذ لشخصين من هؤلاء المتهمين، وسجن لمدة عامين، دون إخلاء سبيل للثالث.


ديوكوفيتش يغيب عن دورة مدريد

نوفاك ديوكوفيتش (أ.ف.ب)
نوفاك ديوكوفيتش (أ.ف.ب)
TT

ديوكوفيتش يغيب عن دورة مدريد

نوفاك ديوكوفيتش (أ.ف.ب)
نوفاك ديوكوفيتش (أ.ف.ب)

يغيب الصربي نوفاك ديوكوفيتش، المصنف أول عالمياً، عن دورة مدريد لكرة المضرب، رابعة دورات ماسترز الألف نقطة لهذا الموسم، وذلك بحسب القرعة التي سُحبت الاثنين.

وكان من المفترض أن يشارك ابن الـ36 عاماً في هذه الدورة التي أحرز لقبها أعوام 2011 و2016 و2019، لكن اسمه لم يرد في القرعة التي سُحبت الاثنين، ليغيب بالتالي عن الدورة الثانية توالياً بعدما فضل أيضاً عدم المشاركة في دورة برشلونة.

ويمرّ الفائز بـ24 لقباً كبيراً بفترة صعبة هذا العام؛ إذ إنه بعد خسارته في ربع نهائي كأس يونايتد أمام الأسترالي أليكس دي مينور، انتهى مشواره في بطولة أستراليا المفتوحة عند نصف النهائي على يد الإيطالي يانيك سينر، قبل أن يخرج من الدور الثالث لدورة إنديان ويلز لماسترز الألف نقطة على يد الإيطالي لوكا ناردي.

وقرّر ديوكوفيتش بعد خروجه المبكر من إنديان ويلز الانسحاب من دورة ميامي لماسترز الألف نقطة؛ لأنه «في هذه المرحلة من مسيرتي، أحاول تحقيق التوازن بين روزنامتي الشخصية والمهنية. أنا آسف لأني لن أتمكن من تجربة شعور الوجود بين أفضل المشجعين وأكثرهم حماساً في العالم»، وفق ما قال حينها.

وعاد للمشاركة في دورة مونتي كارلو للماسترز حيث انتهى مشواره عند نصف النهائي على يد النرويجي كاسبر رود، قبل أن يقرر عدم المشاركة في دورة مدريد التي انسحب منها للمرة الثالثة في الأعوام الأربعة الماضية.

وكان الصربي موجوداً مساء الأحد في مدرجات ملعب «سانتياغو برنابيو» في العاصمة الإسبانية لمشاهدة ريال مدريد يتفوق على غريمه برشلونة 3-2 في الدوري المحلي لكرة القدم.

وسيحضر ديوكوفيتش الاثنين حفل جوائز لوريوس في مدريد حيث يتنافس مع بطل العالم في كرة القدم الأرجنتيني ليونيل ميسي، وبطل العالم لـ«الفورمولا 1» الهولندي ماكس فيرستابن على لقب أفضل رياضي للعام.

في المقابل، سيواصل غريمه الإسباني رافايل نادال عودته إلى الملاعب في العاصمة الإسبانية حيث يلتقي في الدور الأول الأميركي اليافع داروين بلانش، 16 عاماً، وذلك بعدما سجل عودته الأسبوع الماضي بعد غياب منذ يناير (كانون الثاني) بسبب الإصابة، بخوضه دورة برشلونة حيث فاز بمباراته الأولى قبل أن يخرج ابن الـ37 عاماً من الدور الثاني على يد الأسترالي أليكس دي مينور.

وإذا تغلب نادال، الفائز بلقب مدريد 5 مرات آخرها عام 2017، على بلانش، سيتواجه مع دي مينور في الدور الثاني.

ويبدأ الإسباني الآخر كارلوس ألكاراس، المصنف ثالثاً عالمياً، حملة الدفاع عن اللقب الذي أحرزه في العامين الماضيين، من الدور الثاني على غرار سينر الثاني عالمياً.