«فورمولا 1»: فيرستابن لتحقيق لقبه الرابع توالياً في «روزنامة قياسية»

فيرستابن يقوم باختبار سيارته قبيل انطلاق «جائزة البحرين» (أ.ب)
فيرستابن يقوم باختبار سيارته قبيل انطلاق «جائزة البحرين» (أ.ب)
TT

«فورمولا 1»: فيرستابن لتحقيق لقبه الرابع توالياً في «روزنامة قياسية»

فيرستابن يقوم باختبار سيارته قبيل انطلاق «جائزة البحرين» (أ.ب)
فيرستابن يقوم باختبار سيارته قبيل انطلاق «جائزة البحرين» (أ.ب)

ينطلق موسم 2024 في بطولة العالم للفورمولا 1 نهاية الأسبوع في البحرين، بروزنامة قياسية تتضمن 24 سباقاً حتى ديسمبر (كانون الأول) وخط انطلاق مشابه للموسم الماضي، فيما يبدو الهولندي ماكس فيرستابن، حامل اللقب في آخر ثلاث سنوات، مرشحاً قوياً للتتويج على متن «ريد بول».

وبصرف النظر عن نتائج التحقيق المستقل بحق مديره كريستيان هورنر الذي اتهمته إحدى موظفات الفريق بسلوك غير لائق وعدائي نفاه بشكل تام، بنى الفريق وسيارة «آر بي 20» زخماً رهيباً ظهر جلياً في تجارب ما قبل انطلاق الموسم، رغم التحسينات الطارئة على باقي السيارات.

بعد التعديلات الجديدة على الانسيابية عام 2022 التي لا تزال سارية، يهيمن «ريد بول» ويسحق منافسيه بسهولة على غرار 2023 عندما أحرز فيرستابن لقب 19 سباقاً قياسياً وزميله المكسيكي سيرخيو بيريس اثنين، فيما أفلت لقب وحيد خطفه الإسباني كارلوس ساينس جونيور في سنغافورة.

وفي محاولة للحاق ببطل الصانعين «ريد بول»، الذي احتفل بعيده العشرين، طوّر المنافسون سيارات تشبه النسخ الأخيرة من «ريد بول» نفسها. في وقت تبدو السيارة الطائرة التي صمّمها المبدع أدريان نيوي متعطشة لنجاح إضافي.

هورنر مدير فريق ريد بول برفقة فيرستابن (أ.ب)

كانت المنافسة الموسم الماضي من طرف واحد، مع 21 فوزاً لـ«ريد بول» من 22 سباقاً، 19 فوزاً قياسياً لفيرستابن البالغ 26 عاماً و12 انطلاقة من المركز الأوّل وتسع مرات أسرع لفة، حاصداً 575 نقطة مقابل 285 لزميله بيريس.

قال الأسترالي دانيال ريكياردو الذي بقي هذه السنة مع الفريق الرديف الذي تغيّر اسمه من ألفا تاوري إلى آر بي «هو فريق يعمل بأفضل حالاته عندما يحقق الفوز».

تابع ريكياردو: «عندما يفوزون، يريدون سحق المنافسة تماماً. لا يقولون حسناً، نحن نفوز، فلنذهب إلى عطلة، بل يتابعون الضغط».

لدى المنافسين، تبحث العريقة «فيراري» عن تحسين رصيدها المتضمن فوزاً واحداً الموسم الماضي، وذلك في السنة الثانية تحت إشراف المدير فريديريك فاسور.

أعلن فريق «الحصان الجامح» أن بطل العالم سبع مرات وسائق «مرسيدس» البريطاني لويس هاميلتون سيحلّ بدلاً من ساينس بدءاً من 2025.

يعتقد الفريق الإيطالي أنه يملك سيارة أكثر موثوقية قادرة على ترجمة السرعة الجيدة في التجارب إلى أداء أكثر نجاعة في السباقات. لكن سائقه شارل لوكلير (موناكو) الذي تصدر اليوم الأخير من التجارب أقرّ بأن الفارق لا يزال كبيراً مع «ريد بول».

حسّنت «مرسيدس» سيارتها أيضاً، في الموسم الأخير لها مع هاميلتون (39 عاماً) الذي أعلن مع زميله ومواطنه جورج راسل أنها «أكثر قابلية للقيادة» ومريحة. وكان قرار هاميلتون صادماً في فبراير (شباط) بعدما أمضى 12 عاماً في صفوف «مرسيدس» محققاً معه إنجازات رائعة.

فيرستابن يقوم باختبار سيارته قبيل انطلاق «جائزة البحرين» (أ.ب)

أثار ماكلارين أيضاً بعد الضجيج الإيجابي إثر الاختبارات، لكن بحسب سائقها البريطاني لاندو نوريس، لا تزال بعيدة عن «ريد بول» و«فيراري».

ولا يحمل المخضرم الإسباني فرناندو ألونسو، بطل العالم مرتين في 2005 و2006، آمالاً كبيرة مع أستون مارتن «لا أملك وصفة سحرية».

تابع ابن الثانية والأربعين: «لكن ماكس هو بطل العالم و(ريد بول) مسيطرة. أعتقد أن 19 سائقاً (من أصل عشرين) لا يؤمنون راهناً بفرص الفوز. يحصل هذا الأمر بنسبة 99 في المائة في مسيرتك. هذه رياضة قاسية».

وإلى الرقم القياسي بعدد السباقات، تتضمن الروزنامة ستة سباقات سرعة (سبرينت). يرى بعض السائقين أن عدد السباقات مرتفع، على غرار نوريس سائق ماكلارين «24 هي كثيرة، لو أردت إعطاء رقم مثالي، كنت سأقول إنه قريب من العشرين».

وقرّر منظّمو النسخة 75 من بطولة العالم في إضفاء الطابع الإقليمي على السباقات، للتقليل من السفر وتأثيره البيئي.

ستُقام جائزة اليابان الكبرى في أبريل (نيسان) بدلاً من موعدها الاعتيادي في أكتوبر (تشرين الأول)، وذلك قبل جائزة الصين العائدة إلى الروزنامة. وانتقل سباق أذربيجان من فصل الربيع إلى سبتمبر (أيلول)، وقطر قبل أبوظبي مطلع ديسمبر.

وفي جديد البطولة، انطلاق الموسم من البحرين السبت، في برمجة نادرة تتناسب مع شهر رمضان، قبل أسبوع من المرحلة التالية في شوارع مدينة جدّة السعودية. واحتفظت الفرق بتشكيلات سائقيها وذلك للمرة الأولى في تاريخ البطولة.


مقالات ذات صلة

قمة إنجليزية بين فورست وأستون فيلا في نصف نهائي «يوروبا ليغ»

رياضة عالمية خبرة إيمري في الدوري الأوروبي تمنح أستون فيلا دفعة ضد فورست (رويترز)

قمة إنجليزية بين فورست وأستون فيلا في نصف نهائي «يوروبا ليغ»

يستضيف نوتنغهام فورست نظيره أستون فيلا في قمة إنجليزية خالصة اليوم في ذهاب نصف نهائي مسابقة «يوروبا ليغ»،

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية أناستاسيا بوتابوفا (أ.ف.ب)

«دورة مدريد»: بوتابوفا تواصل مشوارها ببلوغ نصف النهائي

بلغت النمساوية أناستاسيا بوتابوفا نصف نهائي «دورة ميامي للألف نقطة» لكرة المضرب، بعد فوزها على التشيكية كارولينا بليشكوفا 6 - 1 و6 - 7 (4/ 7) و6 - 3 الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية إستيبان أندرادا (رويترز)

إيقاف حارس مرمى ريال سرقسطة 13 مباراة بعد لكمه لاعباً

أوقف الاتحاد الإسباني لكرة القدم الأربعاء حارس مرمى نادي ريال سرقسطة الأرجنتيني إستيبان أندرادا 13 مباراة بعد أن وجّه لكمة في وجه لاعب هويسكا

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية بطولة كأس العالم تحت 17 سنة فيفا قطر 2026 ستُقام خلال الفترة من 19 نوفمبر إلى 13 ديسمبر (الشرق الأوسط)

كأس العالم تحت 17 عاماً تعود إلى قطر نوفمبر المقبل

أعلن (فيفا) واللجنة المحلية المنظمة لأحداث كرة القدم أن بطولة كأس العالم تحت 17 سنة فيفا قطر 2026 ستُقام خلال الفترة من 19 نوفمبر إلى 13 ديسمبر

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
رياضة عالمية فتح «فيفا» مناقشات بشأن إلزام جميع الفرق بإشراك لاعب شاب محلي واحد على الأقل طوال المباريات (أ.ب)

«فيفا» يدرس قاعدة جديدة تلزم الأندية بإشراك لاعب شاب محلي في المباريات

فتح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) مناقشات بشأن إلزام جميع الفرق المحترفة بإشراك لاعب شاب محلي واحد على الأقل طوال المباريات.

«الشرق الأوسط» (واشنطن )

سجن مشجع مع وقف التنفيذ بسبب إساءة عنصرية ضد راشفورد

ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)
ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)
TT

سجن مشجع مع وقف التنفيذ بسبب إساءة عنصرية ضد راشفورد

ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)
ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)

حُكم على أحد مشجعي كرة القدم في إسبانيا بالسجن مع وقف التنفيذ، بعد توجيهه إساءة عنصرية إلى مهاجم برشلونة ماركوس راشفورد خلال مباراة في الدوري الإسباني أقيمت في سبتمبر (أيلول) الماضي أمام أوفييدو.

وأكدت المحكمة الإقليمية في أوفييدو إدانة الشخص بارتكاب جريمة «تمس كرامة الأشخاص على أسس عنصرية».

وقضت المحكمة بسجنه لمدة تسعة أشهر مع وقف التنفيذ وهو إجراء شائع في إسبانيا للأحكام التي تقل عن عامين – إلى جانب تغريمه أكثر من 900 يورو (780 جنيهاً إسترلينياً؛ 1050 دولاراً)، ومنعه من دخول الملاعب لمدة ثلاث سنوات. كما تم حظره من العمل في مجالات التعليم والتدريس والرياضة والأنشطة الترفيهية لمدة ثلاث سنوات وتسعة أشهر.

وأوضحت رابطة الدوري الإسباني أن هذا الحكم يُعد القضية الحادية عشرة المرتبطة بالإساءات العنصرية في دوري الدرجة الأولى.

وفي يونيو (حزيران) 2024، صدر حكم بالسجن لمدة ثمانية أشهر على ثلاثة أشخاص بعد إدانتهم بإساءة عنصرية إلى مهاجم ريال مدريد فينيسيوس جونيور في مايو (أيار) من العام السابق، في أول إدانة من نوعها تتعلق بالعنصرية داخل ملاعب كرة القدم في إسبانيا.

وكان راشفورد (28 عاماً) قد انضم إلى برشلونة على سبيل الإعارة قادماً من مانشستر يونايتد خلال الصيف، وشارك أساسياً ولعب 90 دقيقة كاملة في فوز فريقه 3-1 على أوفييدو في ملعب «كارلوس تارتيري»، حيث قدم تمريرة حاسمة.

وفي مارس (آذار) 2022، حُكم على مراهق بالسجن ستة أسابيع بعد إساءته عنصرياً إلى راشفورد عبر وسائل التواصل الاجتماعي عقب نهائي بطولة أوروبا 2021، حيث تعرض اللاعب لهجوم عنصري عبر الإنترنت إلى جانب زميليه جادون سانشو وبوكايو ساكا، بعد إهدارهم ركلات ترجيح في الخسارة أمام إيطاليا.


أوبلاك يشيد بالحكم ولا يتخوف من مواجهة أرسنال في لندن

يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
TT

أوبلاك يشيد بالحكم ولا يتخوف من مواجهة أرسنال في لندن

يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)

أشاد يان أوبلاك، حارس مرمى أتلتيكو مدريد الإسباني، بقرار حكم مواجهة فريقه أمام أرسنال الإنجليزي بإلغاء ركلة الجزاء التي احتُسبت في الدقائق الأخيرة، في اللقاء الذي انتهى بالتعادل 1-1 ضمن ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.

وتقدم أرسنال عبر فيكتور جيوكيريس من ركلة جزاء في الدقيقة 44، قبل أن يعادل أتلتيكو مدريد النتيجة بركلة جزاء أخرى سجلها جوليان ألفاريز في الدقيقة 56، بينما تراجع الحكم الهولندي عن احتساب ركلة جزاء ثانية للفريق اللندني بعد اللجوء إلى تقنية حكم الفيديو المساعد (فار).

وقال أوبلاك في تصريحات لقناة «تي إن تي سبورتس»: «كانت مباراة حماسية بين فريقين يسعيان للفوز، وقدمنا أداءً جيداً، لكن التعادل يعني أن الحسم تأجل إلى لقاء الإياب في لندنر.

وأضاف بشأن قرار إلغاء ركلة الجزاء: «هو قرار مريح في كل الأحوال. كنت أتمنى التصدي لها، لكن الحكم غيّر قراره، وأتفق معه في ذلك».

وتابع الحارس السلوفيني: «كنت قريباً من التصدي لركلة الجزاء الأولى، لكن لاعب أرسنال سددها بقوة كبيرة. علينا تجاوز ذلك والتركيز على مباراتنا المقبلة في الدوري، ثم مواجهة الإياب في لندن».

وأكد أوبلاك أنه لا يشعر بالقلق من مواجهة أرسنال، رغم الخسارة الثقيلة 0-4 أمامه على ملعب الإمارات خلال مرحلة الدوري في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، قائلاً: «لن نفكر في تلك المباراة، لأن المواجهة المقبلة مختلفة، وسنبذل قصارى جهدنا لتحقيق نتيجة تؤهلنا إلى النهائي».

وختم حديثه: «لا نفكر الآن في التتويج بدوري الأبطال، بل علينا التركيز أولاً على مباراة الإياب، لأن أرسنال أيضاً يريد اللقب، ويجب أن نتجاوزه قبل التفكير في أي شيء آخر».

ومن المقرر أن تُقام مباراة الإياب الثلاثاء المقبل على ملعب الإمارات في العاصمة البريطانية لندن، لتحديد الطرف المتأهل إلى النهائي المقرر في 30 مايو (أيار)، حيث سيواجه الفائز من لقاء باريس سان جرمان حامل اللقب وبايرن ميونيخ.


سيميوني: لا أؤمن بالحظ... وأرسنال سجل هدفه بركلة جزاء غير صحيحة

دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
TT

سيميوني: لا أؤمن بالحظ... وأرسنال سجل هدفه بركلة جزاء غير صحيحة

دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)

أبدى دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد الإسباني، تفاؤله بحظوظ فريقه في التأهل، عقب التعادل 1-1 أمام أرسنال الإنجليزي في ذهاب الدور نصف النهائي من دوري أبطال أوروبا.

وقال سيميوني عقب اللقاء الذي أقيم في مدريد: «جوليان ألفاريز سيخضع لفحوصات طبية، وآمل أن تكون إصابته طفيفة»، مضيفاً رداً على سؤال بشأن الإياب: «أنا متفائل دائماً».

وكشف المدرب الأرجنتيني، في تصريحات أبرزتها صحيفة «آس»، عن بعض الحالات البدنية داخل فريقه، موضحاً: «تعرض جوليانو سيميوني لكدمة بعد اصطدامه بمدافع أرسنال هينكابي، وأتمنى ألا تكون الإصابة خطيرة، كما شعر سورلوث بآلام في الساق خلال الإحماء، وفضلنا عدم إشراكه لتفادي إرهاقه قبل مباراة الإياب».

وأضاف: «لا أؤمن بالحظ، بل بالاستمرارية. الشوط الأول كان متكافئاً، استحوذ أرسنال أكثر دون خطورة حقيقية، فهو فريق قوي للغاية، لكننا تحسنا في الشوط الثاني، وكان البدلاء أفضل من الأساسيين، وقدمنا أداء أفضل من أرسنال».

وتابع: «انخفضت شراسة أرسنال، وأصبحنا أكثر تنظيماً وتحسناً دفاعياً، وخلقنا فرصاً خطيرة عبر غريزمان ولوكمان، لكننا لم ننجح في استغلالها».

وشكك سيميوني في صحة ركلة الجزاء التي سجل منها أرسنال هدفه، قائلاً: «الاحتكاك بين هانكو وجيوكيريس كان طفيفاً، ولا يرتقي لاحتساب ركلة جزاء في مباراة بحجم نصف نهائي دوري أبطال أوروبا».

ومن المقرر أن تُقام مباراة الإياب الثلاثاء المقبل على ملعب الإمارات في لندن، حيث سيتحدد المتأهل إلى النهائي المقرر يوم 30 مايو (أيار)، لمواجهة الفائز من لقاء باريس سان جرمان حامل اللقب وبايرن ميونيخ.