مدرب سباهان الإيراني: نعمل على ريمونتادا أمام الهلال

خوسيه مورايس مدرب سباهان خلال المؤتمر الصحافي (الشرق الأوسط)
خوسيه مورايس مدرب سباهان خلال المؤتمر الصحافي (الشرق الأوسط)
TT

مدرب سباهان الإيراني: نعمل على ريمونتادا أمام الهلال

خوسيه مورايس مدرب سباهان خلال المؤتمر الصحافي (الشرق الأوسط)
خوسيه مورايس مدرب سباهان خلال المؤتمر الصحافي (الشرق الأوسط)

أبدى البرتغالي خوسيه مورايس مدرب فريق سباهان أصفهان الإيراني تفاؤله في مواجهة الإياب في دور ثمن النهائي لدوري أبطال آسيا التي ستجمعه بفريق الهلال السعودي، رغم الخسارة التي تلقاها على أرضه ذهاباً بنتيجة 3-1.

وقال المدرب البرتغالي في المؤتمر الصحافي الذي يسبق المباراة: «هناك فرق سبق وأن خسرت في لقاء الذهاب بالنتيجة نفسها وعادت في لقاء الإياب وخطفت بطاقة التأهل، ربما يحدث لنا ذلك».

وأضاف: «الهلال يملك في صفوفه لاعبين رائعين، ولمن يحب كرة القدم فليشاهد مواجهتنا معهم، ستكون ممتعة، وأنا سعيد بوجودي في الرياض، وأكن كامل الاحترام لجماهير الهلال، لأنني أحمل ذكريات جميلة معهم».

أميد نورافكن لاعب سباهان (الشرق الأوسط)

من جانبه، شدد أميد نورافكن لاعب فريق سباهان الإيراني على أنهم يسعون لأن تكون صفوفهم منظمة في مواجهة الهلال الخميس، قائلاً: «في مواجهة الغد سنعمل على الدفاع والهجوم بشكل جيد، وسنعمل على أن نكون أيضاً منظمين داخل الميدان».


مقالات ذات صلة

لوكمان رمز نجاح أتالانتا في «يوروبا ليغ»

رياضة عالمية أديمولا لوكمان (أ.ف.ب)

لوكمان رمز نجاح أتالانتا في «يوروبا ليغ»

أصبح الجناح النيجيري أديمولا لوكمان رمز نجاح أتالانتا في أعظم أمسية بتاريخ النادي الإيطالي، عندما سجَّل ثلاثية نظيفة في مرمى باير ليفركوزن بطل ألمانيا.

«الشرق الأوسط» (دبلن)
رياضة عالمية جماهير أتلانتا السعيدة في بيرغامو (د.ب.أ)

جماهير أتلانتا تحتفل باللقب الأوروبي التاريخي

تجمعت الآلاف من جماهير أتلانتا السعيدة في بيرغامو الأربعاء لمشاهدة حصول فريقها على أول ألقابه الأوروبية بفوزه 3-صفر على باير ليفركوزن في نهائي الدوري الأوروبي.

«الشرق الأوسط» (بيرغامو)
رياضة عالمية تسيفرين يواسي ألونسو عقب الخسارة (رويترز)

مدرب ليفركوزن بعد خسارة النهائي الأوروبي: كنا الطرف الأضعف

انتهى موسم باير ليفركوزن الألماني لكرة القدم، الخالي من الهزائم، في المباراة الـ52 قبل الأخيرة من الموسم، واعترف الفريق بأنه كان الطرف الأضعف أمام أتالانتا.

«الشرق الأوسط» (دبلن)
رياضة سعودية عروض الجمال لخيل العربية الأصيلة لفت أنظار الزوار للبطولة (الشرق الأوسط)

70 رأساً من الخيل العربية الأصيلة تتنافس على «جوائز منيفة»

انطلقت في العاصمة السعودية الرياض فعاليات البطولة السعودية الدولية لجمال الخيل العربية الأصيلة «منيفة» بمشاركة ما يزيد عن 70 رأساً من الخيل.

لولوة العنقري (الرياض)
رياضة عالمية لوكا دونتشيتش (رويترز)

«إن بي إيه»: دونتشيتش في التشكيلة المثالية للعام الخامس توالياً

أعلنت رابطة دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه) الأربعاء اختيار عملاق دالاس مافريكس السلوفيني لوكا دونتشيتش ضمن فريق العام للمرة الخامسة على التوالي.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)

لوكمان رمز نجاح أتالانتا في «يوروبا ليغ»

أديمولا لوكمان (أ.ف.ب)
أديمولا لوكمان (أ.ف.ب)
TT

لوكمان رمز نجاح أتالانتا في «يوروبا ليغ»

أديمولا لوكمان (أ.ف.ب)
أديمولا لوكمان (أ.ف.ب)

أصبح الجناح النيجيري أديمولا لوكمان رمز نجاح أتالانتا في أعظم أمسية بتاريخ النادي الإيطالي، عندما سجَّل ثلاثية نظيفة في مرمى باير ليفركوزن بطل ألمانيا، منحته أول لقب قاري، الأربعاء، في نهائي الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ) في كرة القدم.

وصل ليفركوزن إلى العاصمة الآيرلندية دبلن، وبرصيده 51 مباراة، دون أي خسارة، في رقم قياسي مميز، وعلى مقربة من ثلاثية تاريخية، بعد بلوغه أيضاً نهائي كأس ألمانيا.

لكن الساحة خلت لأتالانتا، تحت إشراف المدرب المحنك غانبييرو غاسبيريني الذي حصد أخيراً المكافأة الكبرى.

لم يكن لوكمان مرشحاً على الإطلاق لأن يسجل أول ثلاثية (هاتريك)، في نهائي مسابقة قارية، منذ 1975.

لكن النيجيري عبَّر عن دهاء وحنكة غاسبيريني التدريبية التي سمحت لنادٍ متواضع لم يحرز بتاريخه سوى لقب الكأس المحلية عام 1963، بأن يخرج من عباءة جارَيْه العملاقين إنتر وميلان.

وُلد لوكمان في إنجلترا، وهو ثمرة أكاديمية ناشئي نادي تشارلتون الذي باعه لإيفرتون قبل الانضمام إلى لايبزيغ الألماني.

لكنه عانى مع الناديين لإيجاد فرصة أساسية، فانتهى به الأمر معاراً مع فولهام وليستر سيتي في الدوري الإنجليزي.

كان مدير الرياضة السابق في أتالانتا لي كونغرتون سبب قدومه إلى أتالانتا، بعد أن عمل سابقاً في ليستر.

سيبقى اسمه خالداً في شمال إيطاليا، بعد أن رسم ثلاثية أهم فوز بتاريخ أتالانتا الممتد 116 سنة.

قال غاسبيريني: «لم يتخيل أحد أن بمقدوره إحراز هذا التقدم».

تابع: «حقق شيئاً سيبقى خالداً في كتب كرة القدم. قدم نفسه كلاعب رائع منح فريقه الفوز».

رفعت ثلاثيته رصيده مع لا ديا إلى 30 هدفاً في موسمين. كما ساهم في إيصال منتخب نيجيريا إلى نهائي كأس أمم أفريقيا مطلع السنة، حيث خسر أمام ساحل العاج المضيفة.

بعمر السادسة والعشرين، يعتقد أن مسيرته ستشهد انطلاقة قوية: «لطالما وثقت بقدراتي. في السنوات الأخيرة تمكنت من الارتقاء إلى مستوى جديد بإيقاع ثابت».

تابع: «أنا سعيد بتقدمي، لكنها ليست سوى البداية. آمل في مزيد من هذه الأمسيات».

لم يكن لوكمان الماسة الوحيدة التي صقلها غاسبيريني في طريقه إلى تحويل أتالانتا قوة كبيرة في الدوري الإيطالي وعلى المستوى القاري.

شكل ثلاثياً هجومياً ضارباً هذا الموسم مع البلجيكي شارل دي كيتلار وغانلوكا سكاماكا، بعد مشواريهما الصعب مع ميلان ووست هام الإنجليزي توالياً.

شرح لوكمان: «منذ أحاديثي الأولى معه، تغيرت نظرتي إلى كرة القدم».

أضاف: «بسط الأمور في ذهني وأصبحت أقارب المباريات بنظرة مختلفة».

وكرر غاسبيريني شعوره بأن الأمر لا يحتاج إلى لقب لتبرير عمله الجيد على مدى السنوات الثماني الأخيرة: «لم أصدق في حياتي أن لقباً واحداً سيغير مشوارنا. السلسلة التي حققناها أهم من قطعة فضية».

وأضاف ابن السادسة والستين: «مباراة الليلة هي نتيجة مشوار».

رغم ذلك، أقر مدرب جنوى السابق بأن لقب أتالانتا الأول في 61 سنة والأول في مسيرته التدريبية هو إنجاز نادر لفريق غير مرشح في رياضة يهيمن عليها عادة أصحاب الميزانيات الكبرى: «الفوز باللقب مع أتالانتا إحدى القصص الخيالية التي نادراً ما تعطي أفضلية للجدارة».

أردف قائلاً: «يؤكد هذا الأمر أن الفرق التي لا تملك ميزانيات ضخمة يمكنها تحقيق إنجازات كبرى».


جماهير أتلانتا تحتفل باللقب الأوروبي التاريخي

جماهير أتلانتا السعيدة في بيرغامو (د.ب.أ)
جماهير أتلانتا السعيدة في بيرغامو (د.ب.أ)
TT

جماهير أتلانتا تحتفل باللقب الأوروبي التاريخي

جماهير أتلانتا السعيدة في بيرغامو (د.ب.أ)
جماهير أتلانتا السعيدة في بيرغامو (د.ب.أ)

تجمعت الآلاف من جماهير أتلانتا السعيدة في بيرغامو الأربعاء لمشاهدة حصول فريقها على أول ألقابه الأوروبية بفوزه 3-صفر على باير ليفركوزن في نهائي الدوري الأوروبي لكرة القدم.

وحقق أتلانتا فوزا مريحا بعد أن سجل أديمولا لوكمان ثلاثية رائعة ليحقق الفريق ثاني لقب كبير له في تاريخه الممتد إلى 117 عاما.

وفي ساحة فيتوريو فينيتو، كان هناك فيض من المشاعر، حيث شاهد الآلاف من المشجعين الذين يرتدون قمصان زرقاء وسوداء فريقهم يرفع الكأس بعد معاناتهم من صدمة خسارة نهائي كأس إيطاليا ضد يوفنتوس الأسبوع الماضي.

وقال فيليبو مشجع أتلانتا: «إنها مشاعر لا توصف. أفكر في والدي الذي يشجع أتالانتا منذ أن كان في الخامسة من عمره ولم يسبق له أن شاهده يفوز ببطولة، لذلك يمثل ذلك الكثير له وللجميع، بالنسبة لبيرجامو».

وأشعلت الجماهير الألعاب النارية لتضيء سماء الساحة الرئيسية في المدينة.

وقالت باولا مارانجيتسي: «لا يمكن وصف مشاعري! لم أكن أعتقد أن أتلانتا سيفوز. إنه شعور جميل حقا».


مدرب ليفركوزن بعد خسارة النهائي الأوروبي: كنا الطرف الأضعف

تسيفرين يواسي ألونسو عقب الخسارة (رويترز)
تسيفرين يواسي ألونسو عقب الخسارة (رويترز)
TT

مدرب ليفركوزن بعد خسارة النهائي الأوروبي: كنا الطرف الأضعف

تسيفرين يواسي ألونسو عقب الخسارة (رويترز)
تسيفرين يواسي ألونسو عقب الخسارة (رويترز)

انتهى موسم باير ليفركوزن الألماني لكرة القدم، الخالي من الهزائم، في المباراة الـ52 قبل الأخيرة من الموسم، واعترف الفريق بأنه كان الطرف الأضعف أمام أتالانتا في المباراة النهائية لبطولة الدوري الأوروبي.

وكان رجال المدرب تشابي ألونسو بلا أنياب، على نحو يثير الدهشة؛ حيث فشلوا في التعامل مع طريقة الضغط المرتفع التي نفذها فريق أتالانتا، بقيادة مدربه جيان بييرو جاسبيريني، الذي فاز بثلاثة أهداف نظيفة سجلها أديمولا لوكمان في المباراة التي أقيمت بدبلن الأربعاء.

كان فريق ليفركوزن بعيداً تماماً عن الأداء الذي قدمه خلال الموسم، والذي بسببه توج الفريق بأول ألقابه في الدوري الألماني (بوندسليغا) دون خسارة، وكان الفريق يدرك جيداً ما كان مفقوداً.

وقال تشابي ألونسو، في تصريحات لشبكة «آر تي إل»: «يجب أن نهنئ أتالانتا، يستحقون هذا. كانت الروح المعنوية جيدة، ولكن كانت لدينا مشكلات في المواقف الفردية ولم نتمكن من إتقان التمريرة الأخيرة. لم تكن مباراة جيدة، وقد خسرنا».

وأضاف: «أردنا أن نغير عقليتنا بعد نهاية الشوط الأول... اليوم لم يكن يومنا، يجب أن نتقبل هذا».

وقال لاعب خط الوسط روبرت أندريش: «إنه أمر مؤسف للغاية. فريق أتالانتا قام بما يفعله دائماً، الضغط بطول الملعب، وقد استطاعوا الفوز في الهجمات الحاسمة».

وأضاف: «على المرء أن يتحلى بالصدق... استحقوا الفوز. لم يكن ما قدمناه اليوم كافياً. أعتقد أننا كنا الأفضل في بعض فترات المباراة، ولكننا لم نصنع أي فرص حقيقية لتسجيل الأهداف. إذا تلقيت ثلاثة أهداف ولم تسجل أي هدف، فأنت تستحق الخسارة».

ولم يكن لغرانيت تشاكا، لاعب الوسط، أي تأثير يذكر، وفشل فلوريان فيرتز في صنع خطورة، وبعد أن سجل لوكمان الهدف الثالث في الدقيقة 75 كان من الواضح أن ليفركوزن لن يتمكن من العودة في النتيجة كما اشتهر هذا الموسم.

وقال تشاكا: «من المؤسف أن الأمور لم تمضِ على ما يرام في النهائي، كنا نظهر بشكل جيد حتى هذه المباراة، وحقيقة أننا لم نتمكن من القيام بما اعتدنا القيام به بشكل جيد في النهائي، هي جزء من اللعبة. يجب أن نتقبل هذا».

وأضاف اللاعب السويسري: «لا نهتم بالسجل الخالي من الهزائم. لم نهتم به منذ البداية. الأمر كان متعلقاً بالمباراة ولسوء الحظ خسرنا النهائي اليوم. هذه هي كرة القدم».

وفشل ليفركوزن في التتويج بثاني ألقابه القارية؛ حيث سبق له التتويج بلقب نفس البطولة في 1988 عندما كان يطلق عليها كأس الاتحاد الأوروبي.

يذكر أن ليفركوزن في عام 2002 خسر نهائي دوري الأبطال أمام ريال مدريد.

ولكن ما زال بإمكان الفريق إنهاء الموسم بشكل جيد وإضفاء البهجة على الاحتفال الكبير المقرر يوم الأحد المقبل على أرضه، من خلال الفوز بنهائي كأس ألمانيا في برلين بعد غد السبت المقبل؛ حيث سيواجه فريق كايزرسلاوترن المنافس بدوري الدرجة الثانية.

وحرصت الجماهير على تشجيع الفريق في «دبلن أرينا»؛ حيث هتفت «برلين، نحن ذاهبون إلى برلين». وقال قائد الفريق جوناثان تاه «يجب أن نواصل طريقنا».

وأضاف: «ما زال لدينا مباراة مهمة للغاية تنتظرنا... حتى لو كان الأمر مؤلماً الآن، علينا أن نتحمله... سنمضي قدماً بداية من الغد».

وقال ألونسو: «يجب أن نستخدم هذا الألم بطريقة إيجابية» لكي نحقق الانتصار في المباراة الأخيرة.

وأكد: «ما حققناه حتى الآن يعد أمراً استثنائياً ويجب أن نفخر به. سنتعلم. سيكون التحدي هو كيفية استجابتنا للخسارة والتعامل مع الألم».


«إن بي إيه»: دونتشيتش في التشكيلة المثالية للعام الخامس توالياً

لوكا دونتشيتش (رويترز)
لوكا دونتشيتش (رويترز)
TT

«إن بي إيه»: دونتشيتش في التشكيلة المثالية للعام الخامس توالياً

لوكا دونتشيتش (رويترز)
لوكا دونتشيتش (رويترز)

أعلنت رابطة دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه) الأربعاء اختيار عملاق دالاس مافريكس السلوفيني لوكا دونتشيتش ضمن فريق العام للمرة الخامسة على التوالي.

واختير دونتشيتش، الفائز مع دالاس بالمباراة الأولى في سلسلة الدور النهائي للمنطقة الغربية على أرض مينيسوتا تمبروولفز 108-105 الأربعاء، للمرة الخامسة على التوالي في الفريق الأول، من قبل لجنة من الصحافيين والمذيعين والمعلّقين تختار أفضل 15 لاعباً وتقوم بتوزيعهم على ثلاثة فرق.

ووجد دونتشيتش في تشكيلة الفريق الأول مع الصربي نيكولا يوكيتش (دنفر ناغتس) ونجم أوكلاهوما سيتي ثاندر الكندي شاي غيلجيوس ألكسندر واليوناني يانيس أنتيتوكونمبو (ميلووكي باكس) وجايسون تايتوم الذي يخوض فريقه بوسطن سلتيكس نهائي المنطقة الشرقية ضد إنديانا بايسرز.

واختير نجم لوس أنجليس ليكرز «الملك» ليبرون جيمس ضمن الفريق الثالث، في تكريمه الـ20 من هذا النوع (رقم قياسي).

وضمت تشكيلة الفريق الأول، الكندي شاي غيلجيوس ألكسندر (أوكلاهوما سيتي ثاندر)، الصربي نيكولا يوكيتش (دنفر ناغتس)، السلوفيني لوكا دونتشيتش (دالاس مافريكس)، اليوناني يانيس أنتيتوكونمبو (ميلووكي باكس)، جايسون تايتوم (بوسطن سلتيكس).

أما الفريق الثاني فتكون من جايلن برونسون (نيويورك نيكس)، أنتوني إدواردز (مينيسوتا تمبروولفز)، كيفن دورانت (فينيكس صنز)، كواهي لينارد (لوس أنجليس كليبرز)، أنتوني ديفيس (لوس أنجليس ليكرز).

بينما جاء في الفريق الثالث ليبرون جيمس (لوس أنجليس ليكرز)، ستيفن كوري (غولدن ستايت ووريرز)، الليتواني دومانتاس سابونيس (ساكرامنتو كينغز)، تايريز هاليبرتون (إنديانا بايسرز)، ديفين بوكر (فينيكس صنز).


«إن بي أيه»: دالاس يستهل نهائي الغربية بنتيجة مثالية على أرض مينيسوتا

شهدت المباراة ندية كبيرة بين الفريقين (أ.ب)
شهدت المباراة ندية كبيرة بين الفريقين (أ.ب)
TT

«إن بي أيه»: دالاس يستهل نهائي الغربية بنتيجة مثالية على أرض مينيسوتا

شهدت المباراة ندية كبيرة بين الفريقين (أ.ب)
شهدت المباراة ندية كبيرة بين الفريقين (أ.ب)

قاد النجمان السلوفيني لوكا دونتشيتش وكايري إيرفينغ فريقهما دالاس مافريكس إلى بداية مثالية في الدور النهائي للمنطقة الغربية في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي أيه)، بفوز صعب وثمين على مضيفه مينيسوتا تمبروولفز 108-105، الأربعاء، على ملعب «تارغيت سنتر» في مينيسوتا.

وفرض دونتشيتش نفسه أفضل مسجّل في المباراة برصيد 33 نقطة مع 8 تمريرات حاسمة و6 متابعات، وأضاف إيرفينغ 30 نقطة مع أربع تمريرات حاسمة و5 متابعات.

وقدّم دونتشيتش أفضل ما لديه في اللحظات المهمة في الربع الأخير، حيث سجل 15 نقطة، بينما تألق إيرفينغ مبكراً بتسجيله 24 نقطة في الشوط الأول.

في المقابل، وجد تمبروولفز الذي جرّد دنفر ناغتس من اللقب في نصف نهائي الغربية صعوبة في مواجهة دفاع مافريكس، خصوصاً نجماه الدومينيكاني كارل-أنتوني تاونز وأنتوني إدواردز، حيث اكتفى الأول بتسجيل 16 نقطة مع 7 متابعات، وأضاف الثاني 19 نقطة مع 11 متابعة و8 تمريرات حاسمة.

وكان جايدن ماكدانيالز أفضل مسجّل في صفوف تمبروولفز برصيد 24 نقطة.

تقدّم مينيسوتا 102-98 قبل 3:37 دقيقة من نهاية المباراة بعد رمية ثلاثية من إدواردز (أ.ب)

وشهدت المباراة ندية كبيرة بين الفريقين ولم يتقدم أي منهما عن الآخر بأكثر من 9 نقاط.

وتقدّم مينيسوتا 102-98 قبل 3:37 دقائق من نهاية المباراة بعد رمية ثلاثية من إدواردز، لكن دالاس ردّ بثماني نقاط نظيفة بفضل رمية ثلاثية لبي جيه واشنطن ومتابعة لدونتشيتش فتقدم فريقهما 106-102، قبل أن يحسم النتيجة بفارق ثلاث نقاط 108-105.

وبرز في صفوف الفائز أيضاً لاعب الارتكاز دانيال غافورد بـ10 نقاط و9 متابعات، والبديل ديريك لايفلي صاحب 9 نقاط و11 متابعة.

وقال دونتشيتش: «كان علينا أن نعمل بجد للحصول على هذه النتيجة».

وأضاف السلوفيني الذي سارع إلى الإشادة بإيرفينغ على مساهمته: «لقد أبقانا في المباراة ودفعنا إلى التقدم بعدما لعبت بشكل سيئ في الأرباع الثلاثة الأولى، ومن دونه ربما كنا سنتأخر 20 نقطة في الشوط الأول. كان عليّ مساعدته في الشوط الثاني، لذلك قمنا بتبديل الأدوار هذه المرة».

وتابع مبتسماً: «أعتقد أننا معروفون بخسارة المباريات الأولى، لذلك كنا نحاول تحقيق الفوز في بداية سلسلة الدور النهائي. لكنه فوز واحد فقط ونحتاج الى ثلاثة انتصارات أخرى».

مارك لور وأليكس رودريغيز مالكا الأقلية في مينيسوتا تمبروولفز خلال الشوط الثاني ضد دالاس مافريكس (رويترز)

في المقابل، اعترف إيرفينغ بأنه كان متحمساً لتعليقات إدواردز بعد فوز تمبروولفز على ناغتس بطل الموسم الماضي في المباراة السابعة الحاسمة من الدور الثاني.

وقال إدواردز خلال مقابلة تلفزيونية: «لقد حصلت على كايري»، وهو تعليق أشار إليه نجم مافريكس.

وقال إيرفينغ: «لقد استخدمتها كحافز. عندما كنت جالساً في المنزل ورأيت ذلك، كان الأمر بمثابة إشارة احترام. كنت أعرف نوعاً من المباريات التي تنتظرنا».

وأضاف: «لكن تلك كانت أيضاً عقلية عدم الخوف ولهذا السبب نحبه، لذلك كنت أعلم أنهم سيضغطون علي».

وتابع: «لكننا نعلم أيضاً أنهم خرجوا من مواجهة صعبة في المباراة السابعة (من الدور الثاني) وأن أرجلهم كانت مرهقة قليلاً الليلة».

وتقام المباراة الثانية الجمعة في مينيابوليس أيضاً، وتوقع إيرفينغ معركة أكثر صرامة.

وقال: «نعلم أنهم سيأتون في المباراة التالية وسيقدمون لنا أفضل ما لديهم. علينا فقط أن نكون قادرين على مواءمتها والالتزام بخطة لعبنا».

من جهته، قال نجم مينيسوتا إدواردز الذي بدت عليه علامات التعب خلال المباراة، حيث غالباً ما كان يلهث ويداه على وركيه: «لقد كنا منهكين اليوم (الأربعاء)، من دون طاقة. هذا كله خطؤنا، ربما كنا متعبين قليلاً»، بسبب المباريات السبع التي خضناها في سلسلة الدور الثاني ضد ناغتس (4 - 3)، بينما احتاج مافريكس إلى 6 مباريات فقط للتخلص من عقبة أوكلاهوما سيتي ثاندر (4 - 2).

وتألق البديل ناز ريد في صفوف أصحاب الأرض بتسجيله 15 نقطة، وأضاف الفرنسي رودي غوبير 12 نقطة مع 7 متابعات.


الدوري الأوروبي: «هاتريك» لوكمان ينهي قياسية ليفركوزن ويقود أتالانتا لتتويج تاريخي

من مراسم تتويج أتلانتا الإيطالي بكأس الدوري الأوروبي (أ.ب)
من مراسم تتويج أتلانتا الإيطالي بكأس الدوري الأوروبي (أ.ب)
TT

الدوري الأوروبي: «هاتريك» لوكمان ينهي قياسية ليفركوزن ويقود أتالانتا لتتويج تاريخي

من مراسم تتويج أتلانتا الإيطالي بكأس الدوري الأوروبي (أ.ب)
من مراسم تتويج أتلانتا الإيطالي بكأس الدوري الأوروبي (أ.ب)

سجل النجم النيجيري الدولي أديمولا لوكمان 3 أهداف (هاتريك)، ليقود فريقه أتالانتا الإيطالي للتتويج بلقب الدوري الأوروبي لكرة القدم للمرة الأولى في تاريخه، منهيا سلسلة اللا هزيمة لفريق باير ليفركوزن الألماني.

ووفقاً لوكالة الأنباء الألمانية, تغلب أتالانتا 3/صفر على باير ليفركوزن الأربعاء، في المباراة النهائية للمسابقة القارية على ملعب (أفيفا) بالعاصمة الأيرلندية دبلن.

نجم المباراة النيجيري لوكمان محمولاً على الأعناق (رويترز)

وتقمص لوكمان دور البطولة في اللقاء، عقب تسجيله أهداف أتالانتا الثلاثة في الدقائق 12 و26 و76 على الترتيب، ليصبح أول لاعب في تاريخ البطولة سواء بمسماها الحديث (الدوري الأوروبي)، الذي بدأ عام 2009 أو المسمى القديم (كأس الاتحاد الأوروبي)، الذي انطلق قبل 53 عاما، يحرز ثلاثية في المباراة النهائية للمسابقة.

وكان أتالانتا، الذي خاض أول نهائي قاري في تاريخه، الطرف الأفضل في المباراة، حيث فرض سيطرته على معظم فترات اللقاء، فيما بدا لاعبو ليفركوزن بعيدين تماما عن مستواهم المعتاد، ليتلقى الفريق الألماني خسارته الأولى بعدما تجنب الهزيمة في 51 مباراة متتالية بمختلف المسابقات خلال الموسم الحالي، محققا رقما قياسيا أوروبيا مذهلا.

وأصبح هذا هو اللقب الثاني في تاريخ أتالانتا، صاحب المركز الخامس في ترتيب الدوري الإيطالي حاليا، بعدما سبق له الفوز بكأس إيطاليا عام 1963.

كما أعاد هذا التتويج البسمة مجددا لجماهير أتالانتا بعد خيبة الأمل التي لحقت بها عقب خسارة الفريق نهائي كأس إيطاليا صفر/1 أمام يوفنتوس يوم السبت الماضي.

لاعبو أتلانتا قدموا أداءاً قتالياً على مدار شوطي المباراة (رويترز)

وبات أتالانتا أول فريق إيطالي يتوج بالدوري الأوروبي بمسماه الجديد، ليضرب موعدا في كأس السوبر الأوروبي في آب/أغسطس القادم بالعاصمة البولندية وارسو، ضد الفائز من المباراة النهائية لبطولة دوري أبطال أوروبا بين ريال مدريد الإسباني وبوروسيا دورتموند الألماني، التي تقام بينهما على ملعب (ويمبلي) العريق بالعاصمة البريطانية لندن في الأول من حزيران/يونيو.

بهذا الانتصار، واصل أتالانتا تفوقه على ليفركوزن في الدوري الأوروبي، حيث كانت آخر مواجهة جمعت الفريقين بالمسابقة في موسم 2021/2022 ، والتي حسمها الفريق الإيطالي لمصلحته.

وبعد حصوله على الدوري الألماني لأول مرة هذا الموسم، كان ليفركوزن يحلم بالحصول على الثلاثية من خلال الفوز بالدوري الأوروبي، بالإضافة لكأس ألمانيا، الذي صعد الفريق لمباراته النهائية، حيث يلاقي كايرز سلاوتيرن يوم السبت القادم بالعاصمة برلين.

وكان ليفركوزن يتطلع للتتويج بلقبه الأوروبي الثاني، بعد فوزه بكأس الاتحاد الأوروبي 1988 على حساب إسبانيول الإسباني، علما بأنه خاض مساء الأربعاء النهائي الأوروبي الثالث في تاريخه بعدما سبق أن لعب نهائي دوري الأبطال عام 2002 الذي خسره أمام ريال مدريد الإسباني.

مدرب ولاعبو ليفركوزن عقب خسارتهم النهائي أمام أتلانتا (أ.ب)

وخلال مسيرته في البطولة، تمكن أتالانتا من إقصاء العديد من الفرق الكبرى، حيث تصدر مجموعته في مرحلة المجموعات قبل أن يطيح بفريق سبورتينغ لشبونة البرتغالي في دور الـ16، ثم أخرج ليفربول الإنجليزي من دور الثمانية، ثم أبعد أولمبيك مارسيليا الفرنسي من الدور قبل النهائي، ليصبح الفريق الإيطالي الـ11 الذي يصل لنهائي إحدى المسابقات القارية.

وكان هذا هو النهائي الأوروبي الثامن بين فريق ألماني وآخر إيطالي في مختلف المسابقات القارية، والأول منذ عام 2010 حينما توج إنتر ميلان الإيطالي باللقب آنذاك بفوزه 2/صفر على بايرن ميونيخ الألماني.


نادال يستعد لإسدال الستار على مسيرته بإنجاز في بطولته المفضلة

نادال يتدرب بقوة في باريس على أمل تحقيق إنجاز في ختام مسيرته (أ.ف.ب)
نادال يتدرب بقوة في باريس على أمل تحقيق إنجاز في ختام مسيرته (أ.ف.ب)
TT

نادال يستعد لإسدال الستار على مسيرته بإنجاز في بطولته المفضلة

نادال يتدرب بقوة في باريس على أمل تحقيق إنجاز في ختام مسيرته (أ.ف.ب)
نادال يتدرب بقوة في باريس على أمل تحقيق إنجاز في ختام مسيرته (أ.ف.ب)

يتطلع المخضرم الإسباني رافائيل نادال لتحقيق إنجاز في ختام مسيرته الممتدة 19 عاماً عندما يخوض بطولة رولان غاروس الفرنسية، ثانية البطولات الأربع الكبرى التي فاز بلقبها 14 مرة، فيما تبدو البولندية إيغا شفيونتيك المصنفة أولى عالمياً مرشحة بقوة للتتويج للمرة الثالثة على التوالي.

وتوّج نادال، الحائز على 22 لقباً في غراند سلام، بأوّل لقب له في رولان غاروس عندما كان مراهقاً في سن الـ 19 عاماً عام 2005. بعد أقل من أسبوعين، وتحديداً في الثالث من يونيو (حزيران) المقبل، سيحتفل «الماتادور» الإسباني بعيده الثامن والثلاثين.

وقع نادال، المصنّف أول عالمياً سابقاً والذي تقهقر للمركز الـ 276 حالياً، ضحية الإصابات في السنوات الأخيرة فلم يخض سوى 15 مباراة فقط منذ يناير (كانون الثاني) من العام الماضي، حيث تعرض أخيراً لإصابة في فخذه ثم لتمزّق عضلي ضمن تاريخ محبط من المشكلات الجسدية التي أجبرته على التغيّب عن 12 بطولة كبرى.

وينتظر عشاق التنس سحب قرعة بطولة فرنسا المفتوحة اليوم (الخميس)، لمعرفة ما إذا كان نادال سيشارك في المنافسات أم سيستمر غيابه عن البطولات الكبرى إلى 13.

قال نادال بعد خروجه من الدور الثاني في روما الأسبوع الماضي: «سألعب في رولان غاروس، وسأحاول تقديم كل ما لديّ بنسبة 100 في المائة. لكنني لا أريد أن أدخل إلى الملعب وأنا أعلم أنه ليس لديّ أي فرصة».

وإضافة إلى ألقابه الـ 14 في باريس، بإمكان نادال أن يتباهى بسجل قياسي من 112 فوزاً وثلاث هزائم فقط على ملاعب رولان غاروس، اثنتان منها أمام غريمه الأبدي الصربي نوفاك ديوكوفيتش، المصنّف أول عالمياً.

كما يحظى نادال بتقدير كبير من التنس، إذ واكب قرابة 6 آلاف متفرج أوّل حصة تمرينية له على ملعب فيليب شاترييه في رولان غاروس الاثنين، وهتف كثير منهم باسمه.

من جهته يتطلع ديوكوفيتش لإنهاء الفترة العجفاء التي يمر بها مؤخرا، حيث يتطلع حامل الرقم القياسي بعدد الفوز في البطولات الأربع الكبرى (24) والمتوّج في رولان غاروس بثلاثة ألقاب بالتساوي مع البرازيلي غوستافو كويرتن والسويدي ماتس فيلاندر والأميركي إيفان ليندل لتتويج جديد.

ويصل الصربي المخضرم (37 عاما) إلى بطولة فرنسا المفتوحة من دون أن يفوز بأي لقب كبير هذا العام، وتعرّض لهزيمة مفاجئة في دور ثمن النهائي لبطولة روما أمام الإيطالي المغمور ماركو تشيكيناتو.

هذا الموسم، فقد ديوكوفيتش لقب بطولة أستراليا المفتوحة، كما لم يتمكن من بلوغ نهائي أي دورة. وما زاد الطين بلّة أنه أصيب بعبوة للمياه سقطت على رأسه في روما، وهو حادث غريب ادعى أنه تسبّب له في الغثيان والدوار.

وتقاسم نادال وديوكوفيتش معا آخر 8 ألقاب في بطولة فرنسا، بينما كان عام 2009 المرة الأخيرة الذي لم يشهد فيها وصول أحدهما إلى النهائي، وفاز الأسطوري السويسري روجر فيدرر على السويدي روبن سودرلينغ 6-1 و7-6 و6-4.

وما زال موقف الإيطالي يانيك سينر (22 عاما)، المصنف ثانياً عالمياً، غير مؤكد من المشاركة لإصابة في الفخذ وهو المتوج بطلا لأستراليا المفتوحة، والذي وصل إلى ربع نهائي بطولة فرنسا في أوّل ظهور له عام 2020 حين خسر أمام نادال. ويملك الإيطالي في حال تعافى من الإصابة حافزاً إضافياً لبلوغ الأدوار المتقدمة في العاصمة باريس، حيث يمكنه إقصاء ديوكوفيتش عن المركز الأول عالمياً.

وينتظر عودة الإسباني كارلوس ألكاراس (21 عاما)، بطل ويمبلدون 2023 والولايات المتحدة 2022، بعدما غاب عن روما بسبب إصابة في ذراعه.

وبين السيدات تبرز البولندية شفيونتيك مرشّحة أولى لإحراز اللقب الفرنسي للمرة الرابعة والثالثة على التوالي. وستكون البيلاروسية أرينا سابالينكا الفائزة ببطولة أستراليا المفتوحة مرّتين، هي العائق الأهم أمام البولندية، حيث إنها الوحيدة التي تغلبت على شفيونتيك في المباراة النهائية على أحد الملاعب الترابية، وحدث ذلك في دورة مدريد العام الماضي.

وتتفوّق شفيونتيك على سابالينكا 8-3 في سلسلة المواجهات بينهما، لكن الأخيرة أصرت بعد روما على رغبتها في مواجهتها مجدّداً في باريس، وأوضحت: «سأذهب إلى هناك (رولان غاروس) وأنا واثقة من أنني أستطيع القيام بعمل جيد».

كما تُعدّ الكازاخستانية إيلينا ريباكينا، اللاعبة الوحيدة التي هزمت شفيونتيك على الملاعب الترابية هذا العام، وكانت تُصنف على أنها جزء من «الثلاثة الكبار» الجدد منذ 12 شهراً. لكن الكازاخستانية فشلت في الوصول إلى الدور نصف النهائي في إحدى البطولات الأربع الكبرى منذ خسارتها في نهائي بطولة أستراليا المفتوحة 2023 أمام سابالينكا بالذات لتتراجع في التصنيف العالمي وتحلّ بدلا منها بطلة فلاشينغ ميدوز الأميركية كوكو غوف في المركز الثالث.

وتتطلع الأميركية دانييل كولينز المصنفة 12 للصعود لمنصة التتويج بعد أن أعلنت في يناير الماضي اعتزالها نهاية الموسم. وقدمت كولينز (30 عاما) لمحات من أفضل مباريات التنس في مسيرتها لتفوز في 15 مباراة متتالية قبل أن تخسر أمام سابالينكا في بطولة مدريد المفتوحة الشهر الماضي. وتأمل التونسية أنس جابر المصنفة التاسعة، والتي عانت في النصف الأول من الموسم، في فك عقدتها مع الألقاب الكبرى علما بأنها خسرت في نهائي فرنسا 2022 وكذلك نهائي ويمبلدون بنفس العام.


إقالة بوكيتينو تظهر حالة الفوضى التي يدار بها تشيلسي في عهد ملاكه الجدد

مشروع بوكيتينو لتجديد فريق تشيلسي توقف بعد موسم واحد (رويترز)
مشروع بوكيتينو لتجديد فريق تشيلسي توقف بعد موسم واحد (رويترز)
TT

إقالة بوكيتينو تظهر حالة الفوضى التي يدار بها تشيلسي في عهد ملاكه الجدد

مشروع بوكيتينو لتجديد فريق تشيلسي توقف بعد موسم واحد (رويترز)
مشروع بوكيتينو لتجديد فريق تشيلسي توقف بعد موسم واحد (رويترز)

الملاك الجدد بقيادة بوهلي يرون أن النتائج لا تتناسب مع حجم الأموال التي صرفت على الصفقات الجديدة عندما يبدأ مسؤولو تشيلسي هذا الأسبوع تقييم ما قدمه الفريق هذا الموسم، سيكون من السخافة أن يقنعوا أنفسهم بأن قرار إقالة المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو، والبحث عن مدير فني يبدأ من جديد، كان صائباً.

لقد أعلن تشيلسي الانفصال عن بوكيتينو بعد موسم واحد فقط في قيادة الفريق ليكون هو المدرب الرابع للفريق اللندني، بعد الألماني توماس توخيل وغراهام بوتر، وفرانك لامبارد، منذ انتقال ملكية النادي عام 2022 إلى مجموعة «كليرليك كابيتال» الأميركية برئاسة تود بوهلي، بعد تنحٍ إجباري للمالك الروسي السابق رومان إبراموفيتش لأسباب تتعلق بحرب أوكرانيا، وارتباط اسمه بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

ورغم تصريحات الدعم الكثيرة التي كانت تخرج من بوهلي لبوكيتينو خلال الموسم المتقلب لتشيلسي، فإن الحقيقة كشفت وجود خلافات حادة بين المدير الفني والإدارة الغير راضية عن نتائج الفريق الذي عقد صفقات كلفت الخزينة نحو 400 مليون جنيه إسترليني، رغم الصحوة الأخيرة وتحقيق خمسة انتصارات متتالية رفعتهم إلى المركز السادس ليضمن مكاناً في مسابقة أوروبية.

لقد نصح لورنس ستيوارت وبول وينستانلي المديران الرياضيان لتشيلسي رئيس النادي بضرورة التخلي عن بوكيتينو، ولم يتردد بوهلي في اتخاذ قرار الإقالة بعد يومين فقط من نهاية الدوري، وهو ما يؤكد بأن النية كانت منعقدة لفسخ التعاقد على عكس التصريحات التي كانت تخرج أسبوعياً من المسؤولين لدعم المدير الفني.

بوكيتينو وصل تشيلسي على أمل تجديد الفريق لكن لم يستمر سوى موسم واحد (ا ف ب)

الصدام الذي لم يتم الإفصاح عنه يعود لأن بوكيتينو يريد أن يكون له دور أكبر فيما يتعلق بالتعاقدات، وأيضاً بخطط التخلي عن بعض عناصر الفريق، وهو الأمر الذي يراه المسؤولون من اختصاص إدارة الكرة ولجنة التعاقدات فقط.

لقد جاء خبر إقالة بوكيتينو صادماً على لاعبي تشيلسي الحاليين ورموز النادي السابقين، ويرون أن هذا القرار لن يمنح النادي الاستقرار، بل سينسف مساعيه للعودة للمنافسة على الألقاب قريباً. ويتوقع أن يثير ذلك غضب الجماهير التي ما زالت تترحم على إرث أبراموفيتش، حيث لا يزال هناك فصيل يرى أن رجل الأعمال الروسي كان يدير النادي بشكل ناجح، لدرجة أنه كان يدعم تنقلات المشجعين لمؤازرة الفريق في المباريات التي يخوضها خارج ملعبه على عكس المُلاك الجدد.

وانضم بوكيتينو إلى تشيلسي قبل موسم 2023 - 2024 بعد أن احتل النادي المركز 12 في الموسم السابق.

وكانت الأشهر الأولى من ولاية المدرب الأرجنتيني بعيدة كل البعد عن الإقناع، إذ استغرق الفريق وقتاً طويلاً للتأقلم على أسلوبه، لكن سلسلة الانتصارات الأخيرة أكدت أنه بدأ يضع يديه على مفاتيح تصحيح الأوضاع في النادي.

وانتقد لاعب تشيلسي السابق كريج بيرلي قرار إقالة بوكيتينو ووصفه بأنه يفتقر للرؤية، وقال: «الأمر كله هو تعبير عن الفوضى التي تدار بها الأمور في تشيلسي، ارتكب بوكيتينو بعض الأخطاء في البداية، لكن الفريق أنهى الموسم بقوة»... وأضاف: «النادي يفتقر إلى الرؤية. إنهم يتعثرون من مدرب إلى آخر... لا يوجد الكثير من المدربين الجيدين في الوقت الحالي».

وقال جوس بويت لاعب وسط تشيلسي السابق: «قرار رحيل بوكيتينو يصعب فهمه وقبوله. كل شخص قريب من تشيلسي كان يتوقع صيفاً رائعاً والتحضير لأمور جيدة العام المقبل. لكننا لا نعرف ما يدور بداخل النادي. لقد صدمت، ولم أصدق ذلك».

وقال فرانك لوبوف مدافع تشيلسي ومنتخب فرنسا السابق: «رحيل بوكيتينو سيدخل مستقبل النادي في حالة من عدم اليقين. إنه أمر مؤسف، لأن الفريق كان استثنائياً في المباريات القليلة الماضية، لكننا الآن لا نعرف ما سنواجهه الموسم المقبل». وأضاف: «لا نعرف إلى أين سنذهب مع كل هؤلاء اللاعبين الشبان. لدي شكوك في أن الوضع سيكون أفضل مما كان عليه هذا الموسم».

ووجه كول بالمر هداف الفريق الحالي، الذي تطور كثيراً تحت قيادة بوكتينيو تشيلسي، ليتم اختياره أفضل لاعب شاب في الدوري الإنجليزي الممتاز لهذا الموسم، الشكر إلى مدربه قائلاً: «شكراً لك على كل ما فعلته من أجلي وتحقيق أحلامي. أتمنى لك كل التوفيق».

لقد ترك بوكيتينو تشيلسي في وقت كان ينظر إليه على أنه بداية الأمل في مشروع التجديد والإصلاح، وعادت الأسئلة لتطرح نفسها... لماذا يفكر النادي في التغيير الآن؟ ولماذا يبدأ من جديد في الوقت الذي يريد فيه اللاعبون بقاء المدير الفني؟ ولماذا لم يدرك المسؤولون أن بوكيتينو، واجه صعوبات كبيرة بسبب غياب عدد كبير من اللاعبين الأساسيين لفترات طويلة بسبب الإصابة؟ المقربون من داخل أروقة تشيلسي يشيرون بأن خطط الإطاحة بالمدرب الأرجنتيني كان تعد منذ أسابيع، رغم قلة الخيارات البديلة على أرض الواقع.

بوهلي رئيس تشيلسي (رويترز)CUT OUT

وأن بعض الشخصيات في تشيلسي، الذي أنفق أكثر من مليار جنيه إسترليني على تدعيم صفوف الفريق تحت ملكية مجموعة «كليرليك كابيتال» وبوهلي، طالبت بالفعل بإقالة بوكيتينو بعد الخسارة المذلة أمام آرسنال بخماسية نظيفة في أبريل (نيسان) الماضي.

ورغم إعلان بوهلي قبل نهاية الموسم بأنه يدعم بوكيتينو لإكمال مشروع في بناء فريق جديد لتشيلسي، فإنه خضع في النهاية لضغوط مجموعة «كليرليك كابيتال» المساهمة التي يديرها بغداد إقبالي وخوسيه إي فيليسيانو. وكان إقبالي لديه بعض التحفظات بشأن بوكيتينو منذ البداية، ويتردد على أنه كان دائم الدخول لغرفة تبديل ملابس اللاعبين رغم معارضة المدرب، وهو الذي صرح علناً بضرورة تغيير الجهاز الفني في أعقاب الخسارة أمام آرسنال.

ففي الوقت الذي كان يتحدث فيه بوهلي عن أهمية الصبر على الفريق، وضح أن نفوذ إقبالي هو المسيطر! ويطرح التساؤل عمن الذي يحدد ثقافة تشيلسي؟ وهل هناك إجماع بشأن الرؤية طويلة المدى؟

لقد ظن بوكيتينو أن رسالته إلى المسؤولين قد وصلت بعد الانتصارات الأخيرة والارتقاء للمركز السادس في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، وهو ما يؤكد التطور في أداء الفريق بشكل ملحوظ. لكن يبدو أن قرار المسؤولين قد اتخذ مسبقاً لدرجة أن بعض مُلاك النادي وصلوا الأسبوع الماضي من الولايات المتحدة إلى إنجلترا، وتوجهوا لمتابعة فريق سيدات تشيلسي الساعي للفوز بلقب الدوري على ملعب «أولد ترافورد»، وتجاهلوا المواجهة الختامية لفريق الرجال أمام بورنموث، وقاموا بوضع قائمة بالبدائل المحتملة.

ووفقاً لتقارير وسائل إعلام بريطانية، فإن كيران ماكينا مدرب إبسويتش تاون وروبن أموريم مدرب سبورتنغ لشبونة وروبرتو دي زيربي مدرب برايتون السابق ضمن أبرز المرشحين لخلافة بوكيتينو.


مدرب نيوكاسل يبدد المخاوف حول تريبيير بعد استبداله في ودية توتنهام

كيران تريبيير (أ.ف.ب)
كيران تريبيير (أ.ف.ب)
TT

مدرب نيوكاسل يبدد المخاوف حول تريبيير بعد استبداله في ودية توتنهام

كيران تريبيير (أ.ف.ب)
كيران تريبيير (أ.ف.ب)

بدد إيدي هاو مدرب نيوكاسل يونايتد المخاوف بشأن تعرض لاعب الفريق كيران تريبيير مدافع منتخب إنجلترا، لإصابة خلال المباراة الودية أمام توتنهام في أستراليا، مساء الأربعاء.

ووفقاً لوكالة الأنباء الألمانية, شارك تريبيير أساسيا في اللقاء الودي الذي أقيم في ملعب ملبورن للكريكيت وتم استبداله بعد مرور 37 دقيقة فقط، بعدما تلقى ضربة في كاحله، ليشارك مكانه جاكوب ميرفي.

وقال هاو في تصريحات أوردتها وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) "لا لم يتعرض لإصابة بل كل شيء كان مخططا بعدما تحدثنا مع تريبيير ، ورأينا أن الأفضل هو الدفع به في التشكيل الأساسي".

وأضاف مدرب نيوكاسل "تريبيير في المراحل الأولى من التعافي، وحاولنا تفادي أي مخاطرة، وكان الهدف إشراكه لمدة نصف ساعة".

وأشار "لقد أدى بشكل جيد ولم يتعرض لإصابة، وسنتابع حالته يوم الجمعة، يجب أن نتعامل معه بشكل جيد في هذه المرحلة المبكرة من التعافي".

وانضم تريبيير للقائمة الأولية المكونة من 33 لاعبا التي اختارها غاريث ساوثغيت مدرب منتخب إنجلترا "الأسود الثلاثة" لبطولة أمم أوروبا، علما بأن لاعب نيوكاسل شارك في ثلاث مباريات فقط مع ناديه منذ أذار/مارس بعد غياب عن الملاعب لفترة بسبب إصابة في عضلة الساق.

ومن المقرر أن يقلص ساوثغيت القائمة إلى 26 لاعبا في 7 حزيران/يونيو المقبل، ويأمل تريبيير (33عاما) الذي شارك في آخر ثلاث بطولات كبرى مع إنجلترا في حجز مكان بقائمة يورو 2024 التي تستضيفها ألمانيا الصيف المقبل.


"دورة جنيف": ديوكوفيتش ينتصر… ويحتفل بعيد ميلاده الـ37

نوفاك ديوكوفيتش محتفلاً بعيد ميلاده الـ37 عقب فوزه على هانفمان ضمن منافسات دورة جنيف للتنس (إ.ب.أ)
نوفاك ديوكوفيتش محتفلاً بعيد ميلاده الـ37 عقب فوزه على هانفمان ضمن منافسات دورة جنيف للتنس (إ.ب.أ)
TT

"دورة جنيف": ديوكوفيتش ينتصر… ويحتفل بعيد ميلاده الـ37

نوفاك ديوكوفيتش محتفلاً بعيد ميلاده الـ37 عقب فوزه على هانفمان ضمن منافسات دورة جنيف للتنس (إ.ب.أ)
نوفاك ديوكوفيتش محتفلاً بعيد ميلاده الـ37 عقب فوزه على هانفمان ضمن منافسات دورة جنيف للتنس (إ.ب.أ)

احتفل نوفاك ديوكوفيتش بعيد ميلاده رقم 37 بفوزه على الألماني يانيك هانفمان 6-3 و6-3 في الدور الثاني ببطولة جنيف المفتوحة للتنس الأربعاء.

ووفقاً لوكالة رويترز, شارك المصنف الأول عالميا في البطولة وهي من فئة 250 نقطة ببطاقة دعوة متأخرة بعدما جاءت استعداداته لبطولة فرنسا المفتوحة، التي تقام الأسبوع المقبل، دون المستوى.

وتوقفت المباراة بسبب الأمطار عندما كان اللاعب الصربي يرسل لحسم المجموعة الأولى.

وبعد استئناف اللعب بعد توقف دام ساعة واحدة، فاز ديوكوفيتش بالمجموعة الأولى بفضل إرسالين ساحقين متتاليين.

لكن ديوكوفيتش، الذي أنقذ سبع نقاط للكسر في المجموعة الأولى، خسر إرساله مبكرا في المجموعة الثانية ليتأخر في النتيجة 3-صفر، لتتجدد معاناته الأخيرة.

وانتفض اللاعب الحاصل على 24 لقبا في البطولات الأربع الكبرى وفاز بستة أشواط متتالية ليحقق فوزه رقم 1100.

وأصبح ديوكوفيتش ثالث لاعب يصل لهذا العدد من الانتصارات بعد جيمي كونورز، الذي حصد 1274 انتصارا وروجر فيدرر الذي حقق 1251 فوزا.

من جانبه, قال ديوكوفيتش بعدما قدم له المنظمون كعكة احتفالا بعيد ميلاده "السر في الفوز هو عيد ميلادي، ربما كان الوضع سيختلف لو لم أفز".

وأضاف "من الجيد أن أكون هنا في هذه البطولة لأول مرة ووجود عائلتي لدعمي. أمضي وقتا طيبا داخل الملعب وخارجه. أنا ممتن لكل من جاء هنا اليوم وشكرا على تهنئتي بعيد ميلادي وهو ما أثّر فيّ حقيقة".

وطلب ديوكوفيتش بطاقة دعوة للمشاركة في البطولة بعد خروجه من دور 32 من بطولة إيطاليا المفتوحة على يد التشيلي أليخاندرو تابيلو بعد يومين فقط من سقوط قارورة مياه على رأسه أثناء توقيع التذكارات.